أرشيف - 2007
اللغة العربية موضوع صراع سياسي في موريتانيا
عن المختار السالم - جريدة الخليج
يتجه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله الى اصدار مرسوم يلزم فيه الإدارات الموريتانية باستخدام اللغة العربية في جميع تقاريرها ومراسلاتها، بدلا من الفرنسية التي ظلت مهيمنة على لغة الإدارة في موريتانيا.
وسيكون ذلك إقراراً للدستور الذي ينص في مادته السادسة ان العربية هي اللغة الرسمية لموريتانيا وجميع المعاملات تتم بها.
وإذا تأكد الخبر، فمن الآن فصاعداً ستكون جميع الوثائق الرسمية والتقارير والمداولات باللغة العربية.
واثار موضوع استخدام العربية كلغة إدارة صراعاً سياسياً كبيراً في موريتانيا طوال العقود الماضية، تجدد منذ تولي النظام الجديد المنتخب مقاليد الحكم في ابريل/ نيسان الماضي. فقد تحركت الحركات القومية الموريتانية، ممثلة في احزاب وشخصيات وقوى مدنية، باتجاه الضغط لجعل لغة الغالبية من سكان موريتانيا (84%) هي لغة الإدارة بدل الفرنسية التي لا يفهمها إلا نخبة فرانكفونية ظلت المتحكمة في مركز القرار طوال العقود الاربعة الماضية.
المسيحي الذي أعرب القرآن!
عن تركي الدخيل - جريدة الوطن السعودية:
وأبو فارس الدحداح هو مدير الأمن العام اللبناني السابق، اسمه أنطوان الدحداح، وهو مسيحي ماروني لبناني، وضع ستة مجلدات في إعراب القرآن الكريم، اسماها: (الإعراب المرئي للقرآن الكريم). كما وضع ثمانية عشر مصنفاً في فنون اللغة التي لم يتعلمها إلا على كبر، وهي قصة جديرة بالرواية.
كان أنطوان الدحداح، قد انخرط في صفوف الأكاديمية العسكرية، راسماً طريقاً مليئاً بالنجوم التي ينتظرها على كتفه، وهو ما حصل، فقد تدرج في الجيش، ثم انتقل من العام 1971 وحتى 1977 ليكون مديراً للأمن العام اللبناني.
كان تعليم الدحداح على غرار تعليم اللبنانيين، يركز على اللغة الفرنسية، وهو عندما كان تلميذاً، كان يعاني ضعفاً في اللغة العربية، فاتفق مع أحد أقرانه، أن يتساعدا فيخدم الدحداح صاحبه بالفرنسية، ويرد الآخر الدين له بخدماته له بالعربية.
بعد الأمن العام، أُخطر أبو فارس، بأنه سيعين سفيراً للبنان في البرازيل. هذه المهمة، تحتاج بنظره إلى تأهيل جديد، فهو سيخاطب الجالية اللبنانية الكثيفة، بلغتها الأصلية، وبخاصة أن تلك الفترة كانت تشهد ازدهاراً لأدباء وشعراء المهجر هناك.
هدية العيد: نشيد من فرنسا
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أقدم لكم هذا النشيد بعنوا ن "صلوات" للفنان المغربي خالد بلغوزي المقيم بفرنسا. وكل عام وأنتم بخير.
مجلة تايم: موت الثقافة الفرنسية

خصصت النسخة الأووربية لمجلة تايم الأمريكية غلافها للأسبوع قبل الماضي لموضوع "موت الثقافة الفرنسية" The Death of French) Culture). هذا العنوان خلف ردود فعل رافضة في الصحافة الفرنسية وأثار حفيظة النخبة المثقفة التي اعتبرت ذلك هجمة أمريكية أخرى ضد كل ماهو فرنسي. وأقدم هنا قرءاة سريعة لبعض ما جاء في المقال:
كاتب مقال تايم قدم أرقاما ومعطيات تشير إلى تراجع عالمية الإنتاج الثقافي الفرنسي. وكمثال على ذلك، فإن بلد موليير و هوغو وسارتر، الذين غطوا العالم بإنتاجاتهم، لا يستطع تصدير إلا عدد ضئيل من مجموع 727 رواية فرنسية نشرت هذه السنة. وفي مجال الفن التشكيلي، لا يوجد فرسي واحد ضمن أفضل 10 في العالم. وأفضل فنان فرنسي معاصر روبير كومبا لا تزيد قيمة أي من لوحاته عن 7500 دولار مقابل لوحات الفنان البريطاني داميين هيرست التي تتعدى قيمتها 180,000 دولار في المعدل.
هذا لا يعني أن هناك ضعفا في الإهتمام بالمجال الثقافي؛ فالفرنسيون حكومة وشعبا فخورون بثقافتهم ويدعمونها بكل الوسائل. وهذا مايجعل تراجع "النفود الثقافي" لفرنسا قضية وطنية.
مذبحة اللغة في البرلمان المغربي
لا أدري كيف حصل بعضهم على مقاعد في البرلمان أو حقائب وزارية وهم لا يعرفون النطق بجملة مفيدة؟ كيف استطاعوا اقناع الشعب (أو الملك) بكفاءتهم وهم لا يفقهون مبادئ اللغة العربية ولا حتى العامية؟
إليكم نموذجا من هذا الإستهتار باللغة من محضر إحدى جلسات البرلمان الخاصة بالأسئلة الشفوية، كما أوردها المدون العربي (بالفرنسية):
وزير السكنى توفيق احجيرة يرد على سؤال حول التجهيزات العقارية:
شكرا السيد النائب، السيد النائب كيستحضر واحد المشكل اللي أنا كنسميه أزمة المرافق العمومية فبلادنا، وفي عدة مناسبات راه ماخصناش نخبعوا الشوش بالغربال اللي عطى الله خاص يتقال، يتوقع تصميم 100 مرفق في عشر سنين، لا ننجز إلا 7، هذا واحد المشكل وواحد الأزمة ديال المرافق العمومية اللي عندنا فبلادنا. هنا فقط أريد أن أنزه المنعشين العقاريين العموميين والخواص. راه ماشي الدور ديالهم يبنيو المرافق العمومية، أبدا المرافق العمومية من اختصاص الوزارات الأخرى- حنا تنهضروا على الاختصاص، غادي تقول لي التضامن الحكومي أنا غانجيليك- من اختصاصات الوزارات الأخرى، راه وزارة التعليم عندها المسائل ديالها وزارة الصحة عندها مسائلها، وزارة الشبيبة والرياضة عندها مسائلها إلخ..
مقال عن "بلا فرنسية" في جريدة الرأي
كتب الصحفي المغربي عادل نجدي مقالا حول مشروع "بلا فرنسية" نشر في موقع جريدة الرأي وضمه حوارا أجراه معي مؤخرا. ومما جاء في المقال الذي كان بعنوان "بلا فرنسية ... شعار يرفعه مدونون مغاربة ينتصرون فيه للغة الضاد " :
ولئن كان صاحب مدونة"بلا فرنسية" ما ينفك يؤكد أن مدونته تسعى إلى الحد من حضور اللغة الفرنسية وهيمنتها على الإدارة والإعلام المغربي، فإنه يعترف بصعوبة المهمة:" تغيير وضع مرت عليه عقود من الزمن ليس في متناول موقع أو مدونة. كل ما نتمنى إدراكه هو إيصال الفكرة إلى أكبر عدد ممكن من الناس. ويبقى الأمر بعدها للأفراد والمؤسسات لاتخاذ مبادرات ملموسة تعيد الاعتبار للغة الوطنية وتبوؤها المكانة التي تستحقها".
اللغة العربية في قناة يورونيوز ومنظمة اليونسكو
الأنباء الإماراتية: "يورونيوز" باللغة العربية عام 2008
حصلت قناة " يورونيوز " (EuroNews) على عرض من المفوضية الأوروبية يقضي باختيار قناة إخبارية دولية يمكنها إنتاج وبث برامج باللغة العربية 24 ساعة يوميا وطوال أيام الأسبوع. وتقوم القناة خلال الأشهر المقبلة بتوظيف فريق عمل يتألف من 35 شخصا يعملون في مقرها بمدينة ليون في فرنسا وفي نفس الوقت تقوم القناة بتعديل تجهيزاتها التقنية (إنتاج وبث وتوزيع) لكي تتمكن من احتواء تلك اللغة الجديدة والتي يتم توزيعها على شبكة يورونيوز القمرية والتي تحتوي على 35 قمرا صناعيا مما يسمح ببث إشارة القناة باللغة العربية في جميع أنحاء العالم.
وأعلن فيليب كايلا مدير عام يورونيوز أن بث برامج يورونيوز باللغة العربية في أوروبا يسمح للناطقين بالعربية فهم إطار ومهام السياسات الأوروبية بشكل أفضل..وفي العالم العربي والذي تملك فيه يورونيوز عددا كبيرا من المشاهدين باللغتين الفرنسية والإنجليزية فإنها ستتمكن من زيادة عدد مشاهديها بشكل ملموس وتصبح قناة دولية كمرجع للأخبار .
تعدد اللغات الرسمية بين الضرورة والواقع
رشيد الإدريسي، جريدة المساء، عدد 27 نونبر 2007
يطرح مطلب ترسيم الأمازيغية اليوم من طرف الكثير من نشطاء الحركة الأمازيغية بوصفه مدخلا لإقامة وضع لغوي عادل في المغرب. والحقيقة هي أن هذا الرأي يصدر عن قراءة متسرعة وعاطفية للواقع المغربي، لا تراعي التعدد الذي يزخر به هذا الواقع الانقسامي، ولا تنتبه للدور الهام والجوهري الذي لعبته اللغة العربية وما زالت تلعبه في ضبط هذا الواقع، وتحقيقها لنوع من الإنصاف والتوازن بين مختلف مكوناته اللغوية والثقافية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الدعوات إلى ترسيم أكثر من لغة يقفز على معنى الترسيم ولا يعمل على تقديم أي تعريف واضح له، إذ يحصره في بضعة أسطر تدرج في الدستور لينتهي الأمر. بينما للمسألة، عكس ذلك، آثار اقتصادية وسياسية وثقافية وإقليمية واضحة. كما أنها قد تؤدي على المدى القريب، وإذا ما تم استغلالها من طرف الاتجاهات النـزوعية المتطرفة، إلى خلق نوع من الثنائية الثقافية الحادة وإدراج المغرب ضمن الدول التي تعاني من الصراع اللغوي والثقافي الذي يحكمه العنف والكراهية.
دور الأمازيغية في ترسيخ الإستقرار السياسي بالمغرب
مصطفي عنترة، جريدة القدس العربي، عدد 29 نونبر 2007
أين يكمن الدور السياسي للأمازيغية؟ ولماذا وجب الاهتمام بها؟ وما معني أن يكون المرء أمازيغيا (أي مؤمنا أو مناصرا للمطالب الأمازيغية) في القرن الواحد والعشرين؟ هذه الأسئلة وغيرها تتحكم في رقاب الورقة التالية:
بات من المؤكد أن الوعي بأهمية الأمازيغية في تحقيق مسلسل الدمقرطة مسألة لم تعد موضوع جدال كما كانت عليه في العقود السابقة، فهذا التأكيد لم يأت من فراغ بل جاء بفعل التحولات المتسارعة التي شهدها العالم علي المستوي الدولي وانعكاساتها الإيجابية علي المجتمع السياسي ببلادنا.
وقد ساهم انهيار الإيديولوجيات الكبري وما نتج عنه من تفتيت للكتلة الشرقية وغير ذلك في عودة الوعي بالذات إلي الواجهة، إذ بدأنا نلمس عودة قوية للهويات الوطنية والقوميات الاقليمية، كما بدأنا نشهد اتساعا ملحوظا لدائرة الاهتمام بالحقوق الثقافية واللغوية وكذا الدينية.. وأضحي الحديث عن التنمية غير مقتصر علي البعد الاقتصادي فقط، بل أصبح للبعد الثقافي مكانته في كل مشروع تنموي.
أخبار من المغرب العربي
موريتانيا، عن موقع الأخبار
كتبت يومية البديل بالخط العريض على صدر صفحتها الأولى:"على هامش الندوة الفكرية حول اللغة العربية .. الدكتور حماه الله ولد السالم يتحدث للبديل:" نرفض أن تكون اللغة الفرنسية حكما بين الموريتانيين" ... خطاب الرئيس باللغة الفرنسية في الأمم المتحدة سابقة مشينة ومهينة.. وانتقد حماه الله بشدة من اعتبرهم أقلية من العرب وأقلية من الزنوج يريدون فرض اللغة الفرنسية على البلاد معتبرا أن موريتانيا في مجال الإرتباط العملي والتقني باللغات الأجنبية لن تكون أفضل حالا من دول الخليج التي لديها امكانات هائلة وارتباط اقتصادي كبير باللغات الأجنبية لكنها رفضت إلا ان تكون اللغة العربية هي سيدة الموقف داعيا إلى الإقلاع عن تهميش اللغة العربية.








