1651 مواد (1651 unread) في 207 تلقيمات
مدونات مغربية
(1605 غير مقروء)
مدونات عربية متميزة
(46 غير مقروء)
ماذا أقرأ:
من وجه لي الدعوة شخص مجنون.. لأنني منقطع عن القراءة منذ فترة لأسباب فكرية متطرفة أنتظر أن تزول مع الوقت.. أيضا لأن الكتاب شيء مفقود وهو ما أثر على قرآتي.. بمدينتي وما يأتينا ليس سوى كتب الطهي ورياض الصالحين والأربعين النووية وكتب الزواج السعيد.. وحتى الكتب التي يرسلها لي الأصدقاء أو يشترونها لي تتم سرقتها في الجمارك ولا تصلني أبدًا.
من أرسل الدعوة؟
Djug صاحب مدونة Djug
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
المغامرون الثلاثة.. كانت أجمل شيء قرأته وما تزال.
الكتاب المدرسي للسنة الثالثة إبتدائي (زمان).. عندما كان الكتاب المدرسي كتابًا مدرسياً.
من أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟ ( هذا السؤال يحتاج إلى تفصيل نوعية الكتاب )
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، د. أحمد خالد توفيق، محمد سعيد احجيوج، داليا إيهاب يونس، أحمد رمضان، أحلام مستغانمي، باولو كويلهو، عبده خال، محمد بن حامد الأحمري، عبد الوهاب المسيري.
من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجددا؟
د. نبيل فاروق ( صاحب سلاسل رجل المستحيل وملف المستقبل المشهورة ).
من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا وتتمنى قراءة كتبه؟
المنفلوطي ( قرأت بعض المقتطفات وذهلت لما قرأته، عالم آخر كنت أستهزء به )
ما هي قائمة كتبك المفضلة؟
الخيميائي ( باولو كويلهو )، حصاد الغرور- هموم داعية – السنة النبوية بين أهل الفقه و اهل الحديث ( الشيخ محمد الغزالي)، يوتوبيا ( د.أحمد خالد توفيق)، المجموعة القصصية ” هناك من يرحل وحيدًا ” ( محمد سامي ).
الكتب التي تقرؤها حاليا؟
لا أقرأ حاليا.
في صحراء قاحلة اي الكتب تحمل معك؟
وهل هناك عاقل يقرأ في الصحراء القاحلة؟ ظننته سيكون ميتا حينها. ( من صاحب هذا السؤال؟ )
إرسال الدعوة إلى أربع مدونين:
عمار الخلفي – الرباط – نبراس الشباب:
أجمع المشاركون في منتدى المنظمات الشبابية أثناء الجلسة التقييمية، على نجاح الدورة التي رفع لها شعار “من الفكرة إلى المشروع”، نظرا لأهمية الورشات والندوات المبرمجة، واستفادت الشباب من البرنامج العام المسطر، وأيضا المشاركة الفعالة والانضباط الذي اتسم به المشاركون طيلة الأسبوع.
وقد اختتمت فعاليات المنتدى بحفل “مبادرة وإبداع”، بمسرح محمد الخامس مساء يوم السبت 28 غشت، تم فيه تكريم مجموعة من الشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني، السياسي، الرياضي، الإقتصادي، الإعلامي، والثقافي ومن أبرزهم الكاتب الشاب مصطفى البقالي، الحائز على الجائزة الأولى في مسابقة الإبداع الأدبي للقناة الثانية، في القصة القصيرة، والصحفي الإلكتروني يونس القاسمي الذي عبر عن سعداته بهذا التكريم في تصريح خص به “نبراس الشباب”، وأشار إلى أن “هذا التكريم يؤكد أن التدوين له مكانة محترمة في المشهد الإعلامي، وهو تكريم ليس لشخصي ولكنه لجميع الأصدقاء الذين اشتغلوا معي في إنشاء “Maroc Blog Awards”، خصوصا أحمد الشرقاوي، مهدي الرغاي، ومنير الطالبي، وهو تكريم لجميع المدونين المغاربة، لأنه حدث احتفاء بهم”.
وأضاف يونس “يمثل لنا هذا التكريم، أن الفكرة باستطاعتها أن تتحول إلى مشروع، ويمكنها أن تتحقق في المغرب إذا كانت هناك جدية والرغبة في العمل، لأنه أربع سنوات ونحن نقوم بمجهود لنحقق هذا النجاح الذي وصلنا إليه اليوم، وكل شاب مغربي بإمكانه أن يحقق ما قمنا به أو يتجاوزه بشرط أن تكون عنده الإرادة ويحدد الهدف، لأن الشباب المغربي طموح، يجب عليه أن يبادر”.
وقد شهد المنتدى التفاتة إنسانية خلاقة، حيث دعت إدارة المنتدى أيتام الدار الكبيرة لإفطار تضامني جماعي معهم مساء يوم الجمعة27 غشت، تخللته حفلة بهلوانية قامت بتنشيطها فرقة كويكا لمسرح الطفل التابعة لجمعية إبداع للفن والثقافة، بقيادة المخرج المسرحي يونس العلوي الدويري من مدينة بنسليمان.
وفي نشاط الرسم على الثوب، فاز يوسف الحمداوي مشارك من ميسرور، بأفضل رسم تعبيري، وقد عبر عن تجسيده للشكل بالقول “وأنا أرسم تلك اللحظة، أستحضر علاقة الشمال بالجنوب، فأصابع اليد المرفوعة للأعلى تعبر عن دول الغرب، وأصابع اليد إلى الأسفل تعبر عن دول الجنوب، والألوان تعبر كذلك عن نوع الثقافة السائدة، كالأخضر الذي يعبر عن الدين والجنة، والأزرق الذي يعبر عن الحلم الأمريكي، لكن كلتا العلمين مشتركين في لون موحد هو الأحمر أي دم الإنسان، وبالتالي الإنسانية التي يجب أن نعيش عليها”.
هذا، وقد أكد الشباب في الختام، أن منتدى المنظمات الشبابية كان له دور في تجسيد الحوار الشبابي، وإبراز جدية الشباب في التعامل مع القضايا المحلية والوطنية، مشددين على ضرورة ترسيخ فكرة المنتدى لأن هناك أفكار بإمكانها أن تتحول إلى مشروع، لبناء المغرب الحبيب.
مشاركتي كانت بهدف اكتساب خبرات ومهارات في الميدان الجمعوي، والتعرف على أصدقاء جدد، ونظرا لأن هذه الدورة رفع لها شعار “من الفكرة إلى المشروع” فقد حضرت لتنمية قدراتي، وأن أعرف كيفية إنشاء المقاولات وإعداد المشاريع، في أفق إطلاق مشروع.
الورشات كانت متنوعة وغنية بأفكار جديدة استفدت منها لأول مرة، وتعرفت على بعض الفاعلين الشباب، لأن الشباب المشارك كان متنوعا أي من كافة المدن والقرى المغربية، وعندهم تجارب وأفكار في خلق مشاريع تعود بالنفع على ساكنتهم خاصة، والمغرب عامة.
بصراحة، المنتدى شجعني لأفكر جديا في تأسيس مشروع ليستفيد منه الشباب في منطقتي، أتمنى أن لا يقتصر المنتدى على مرحلته الأسبوعية وينتهي كل شئ، بل أطمح أن تتبلور المشاريع التي ناقشناها، وأن يكون هناك تتبع لها حتى تتأسس، ويستفيد منها الجميع.
محمد أمين أغربي – فاعل الجمعوي وإعلامي – القنيطرة
لأول مرة سأحضر لملتقى وطني بهذا الحجم، لأنني شاب جديد على العمل الجمعوي، ل;م تتح لي الفرصة سابقا في ممارسته، ولم أجد من يشجعني على ذلك.
اللجنة المنظمة لمنتدى المنظمات الشبابية أتاحت لي الفرصة لأستفيد من هذه التجربة الغنية، وعرفت أخيرا أن هناك شباب يمارس العمل الجمعوي باحترافية عالية، كما أن موضوع “التواصل والقيادة” جذبني للحضور للورشات والندوات، واحتكاكي مع الشباب المتفوقين علي بالتجربة، سيمكنني من بلورة أفكاري إلى مشاريع قابلة للتحقق، لتغيير مجموعة من الأشياء في محيطنا، رغم أن جمعيتنا رغم حداثة تأسيسها، فقد كانت لنا سابقا رغبة في بداية مشاريع صغيرة، لأننا كنا ندرك أنه ستعترضنا بعض الصعوبات، لكن حضوري ولقائي مع الشباب، كان فرصة لتلاقح الأفكار وتبين لي أننا قادرين على تحقيق مشاريع كبيرة، لهذا فأنا حاليا أكثر إصرارا للقيام بما كنت أحلم به وإنزاله لأرض الواقع.
أمين رزاق – طالب جامعي – الدارالبيضاء
قالت صحيفة بريطانية إن الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يزور إيطاليا حاليا سحر شعبها بدبلوماسيته الفريدة.
فهل ينوي العقيد القذافي، الذي يبلغ من العمر 68 سنة، الاعتزال في إيطاليا؟ هكذا تساءل مراسل صحيفة ذي إندبندنت بيتر برفام، في تقرير له من روما اليوم.
وتعتبر هذه الزيارة, التي بلغت ذروتها باللقاء الذي جمع الزعيم الليبي برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمس في خيمته التي نصبها في قلب العاصمة روما، الرابعة من نوعها التي يقوم بها خلال عام ونيف إلى الدولة التي استعمرت بلاده من قبل.
ومع أنه ظل يبدو في هيئته وتصرفه كما لو كان شخصية تؤدي دورا ثانويًّا في أوبرا هزلية، فثمة ظنون أنه يستمتع بالتسكع في روما تماما مثلما يفعل أي سائح آخر، على حد تعبير الصحيفة.
في أول رد فعل رسمي من جانب الإعلام المصري على واقعة اختراق موقع وزارة الإعلام على يد مخترق مغربي أمس الإثنين، تقرر مراجعة كافة البرامج والأعمال الدرامية للتأكد من خلوها من أي شيء يسيء إلى أي جنسية عربية، في حين عبّر كتاب مغاربة عن غضبهم تجاه التشويه المتعمد للمغربيات في الأعمال العربية.
وأصدر رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري أسامة الشيخ، تعليمات مشددة لإدارة الرقابة والمشاهدة بالتلفزيون، لمراجعة جميع المسلسلات المعروضة على الشاشات المصرية، والتأكد من كونها لا تحمل أي إساءة لصورة المرأة في أي قطر عربي.
بقلم Amira Al Hussaini · ترجمة محمد الجوهري · عرض المقالة الأصلية [en]
تستمر المناقشة على المدونة الكويتية فايف ون إيت حول مسلسل بو قتادة وبو نبيل الذي أسفر عن تصدعات في العلاقات بين المغرب والكويت. المزيد من التفاصيل هنا.
بقلم Amira Al Hussaini · ترجمة محمد الجوهري · عرض المقالة الأصلية [en]
المدوِّن المغربي محمد معاذ يشرح لماذا يكره المشاهد المدبلجة إلى العربية.
أحب أن أشارككم رأي المدون المغربي المهدي فيما يخص العلاقة (أو انعدامها) بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية بالمغرب. وهو مقتطف من مقال للمهدي بعنوان: الشبكات الإجتماعية… أفيون المناضلين؟ على 'إعلام المواطن' أن يكثف روابطه خارج التغطية. المهدي مهندس في الفيزياء التطبيقية, خريج المدارس العليا الفرنسية ومناضل بيئي في منطقة الريف.
يبدو أن المدونات العربية لا تلتقي بنظيراتها الفرانكفونية، فنرى مثلا بعض المدونين الفرانكفونيين المرموقين لم يطلعوا مرة على ما يكتبه بعض المدونين المتميزين بالعربية، ما يجعل نظرة المدونين جد محدودة لما أصيح يسمى ‘البلوچوما’.
قد يفسر البعض هذه الازدواجية اللغوية بالازدواجية بين تعليم البعثة الفرنسية و التعليم العمومي العربي، و هذا تفسير سريالي - و أنا شخصيا لا علم لي بوجود مدون فرانكفوني خريج ثانوية ديكارت أو ليوطي-؛ آخرون قد يذهبون أبعد في الأفكار المسبقة بربط اختيار اللغة بالتوجه الحداثي أو المحافظ للمدون –كما لاحظته من خلال محاورة بعد المتتبعين الخارجيين للتدوين بالمغرب-
نظم منتدى المنظمات الشبابية ضمن برنامجه العام، ندوة حول المشاركة في تدبير الشأن المحلي، برؤية شبابية، وقد شارك فيها مجموعة من الشباب المستشارين، الذي شاركوا مع المشاركين تجربتهم في العمل السياسي، وطريقة تسيير الجماعة، وكان من بين المحاضرين الشابة المستشارة هندة بودان المستشارة الجماعية بسيدي حرازم فاس، التي أجرينا معها هذا الحوار الذي نناقش فيه بداية ممارستها للعمل السياسي، وفكرة “كوطا الشباب” التي بدأت بعض الشبيبات الحزبية تناقشها مؤخرا عبر وسائل الإعلام.
حاورها من الرباط: عمار الخلفي – نبراس الشباب
في البداية نريد أن تقدمي نفسك للقراء؟
هندة بودان، مواطنة مغربية حاصلة على الإجازة في الدراسات الإنجليزية، وأشتغل في تسيير دار الضيافة هي حاليا قيد الإنجاز بشراكة مع بعض الإنجليزيين، وأيضا مستشارة جماعية بجماعة قروية بمدينة فاس، جماعة سيدي حرازم.
متى كانت بداية ممارستك العمل السياسي؟
بدايتي مع السياسة كان سنة 2009، رغبة مني في ممارسة حقي الدستوري، وهو حق التصويت والترشح، كانت هناك عروض من بعض الأحزاب السياسية المختلفة للترشح بألوانها، وبعدما درست واطلعت على برامجها الانتخابية، اخترت هيئة سياسية تتماشى مع قناعتي الحداثية.
هل كانت لك دراية بطريقة تسيير الجماعة القروية سابقا؟
كانت هناك فكرة سطحية، لكن من الداخل كانت مختلفة جدا، تعرفت على عمق تدبير الشأن المحلي، وطريقة عقد الصفقات، وتشخيص مشاكل المنطقة.
ما نظرتك للسياسة قبل وبعد ممارستها؟
العمل السياسي كنت أراه مجرد أكذوبة، لأن المنتخبين الذين ينجحون في الانتخابات يقدمون لنا الوعود الكاذبة، وبعدها يختفون في مشاغلهم الخاصة، ولا يتجاوبوا مع المواطنين، لهذا أردت خدمة وطني بالترشح للانتخابات الجماعية الأخيرة، باعتباري إنسانة حداثية وأومن بالديمقراطية بشكل أخلاقي ونزيه، كما أننا قدمنا وعدنا المواطنين بالتغيير، وقدمنا مشاريع التي من الممكن أن تكون لها بصمة خاصة على المنطقة وهي من الممكن أن تتحقق.
في البداية كنت مترددة جدا في الترشح، لكن المواطنين شجعوني لتمثيلهم في تسيير الشأن المحلي، لأن سمعتي طيبة، وبدأت أشتغل منذ تلك اللحظة إلى الآن.
ما الإضافات التي قدمتها من موقعك كمستشارة؟
الدفاع عن المواطنين في الجماعة، ومتابعة طريقة عقد الصفقات، التي أحرص أن تكون في صالح المواطنين، لهذا فإننا نسجل موقفنا في أي موقف يخص المنطقة، إما بالرفض في مشروع يضر بالمواطنين أو العكس، كما أنني أتطوع كإنسانة للاشتغال مع الجمعيات المحلية، وتقديم دروس في اللغة الإنجليزية لفتيات دار الطالبة وتلاميذ المنطقة، ومحاربة الهدر المدرسي بتشجيع أطفال محيطي بالعودة إلى الفصول الدراسية، وأي نشاط جمعوي أحضر له كمستشارة وإن اختلفنا مع تلك الهيئات الجمعوية سياسيا، كما أننا نبحث عن طاقات محلية، قادرة أن تعطينا قياديين في الحياة العامة كل هذا لتعزيز سياسة القرب وخدمة المواطن.
هل تتواجدين في الجماعة بشكل يومي؟
أحاول ما أمكن أن أتواجد باستمرار فيها، لأواكب السير العادي، ومساعدة المواطنين في قضاء أغراضهم الإدارية إن احتاجوا لذلك خاصة في أوقات الضغط.
هل تعرضت للإغراءات المادية أثناء تشكيل المكتب المجلس القروي؟
سأكون معك صريحة، قناعتي هي التغيير، لا أريد أن أكون مثل السابقين لتطبع علي “خائنة”، نعم صحيح، عرض علي منصب مهم في الجماعة، قبل تشكيل المكتب المسير، لكن رفضت، أريد أن تكون ذمتي صافية، ولا أنقض الوعد الذي قدمته للمواطنين، فأفقد المصداقية، التي هي كل شئ بالنسبة للشخص الأمين. لهذا فضلت البقاء في المعارضة والاشتغال بشكل فعال رغم محدودية المهام.
ما هو طموحك؟
طموحي الأكبر أن أرى بلدي في مصاف الدول المتقدمة، أن أذهب للإدارة العمومية وأرى المواطنين يستخرجون وثائقهم الرسمية في دقائق معدودة، دون الوقوف لساعات أمام الإدارة، وأن نتخلص من سرطان “الرشوة”.
كشابة ما هي نظرتك للشباب المغربي؟
الشباب واعي بالمسؤولية ولديه طموحات لكن يفرغها في أشياء أخرى، لكن غياب الفرصة هي السبب، اللوم مشترك بين أصحاب القرار والشباب بنفسه، لكن ألوم بالدرجة الأولى المسؤولين، لأنهم لا يمنحنون الفرصة للشباب إلا في مناسبات هامشية، كما أن هناك غياب للحوار بين الطرفين.
هناك فكرة كوطا للشباب بدأت بعض الشبيبات الحزبية تناقشها, ما موقفك منها؟
كوطا الشباب جد مهمة، وهي تمييز إيجابي سيفرض من خلالها الشباب وجوده في الساحة السياسية، لأنه من الصعب أن يكون في اللائحة العادية إن لم يكن “صاحب الشكارة”.
كما أنها ستتيح للشباب أن يكونوا حاضرين في مكان صنع القرار المحلي، وليس العيب أن يفشلوا بدعوى عدم وجود التجربة والخبرة، لكن من المحاولة سنخطئ ونتعلم ونتجاوز الفشل.
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
في هذا الشهر الكريم صلب المغرب على الفضائيات العربية أكثر من العادة، كنا نشاهد برنامج أحمر بالخط العريض على قناة (ل ب س) وهو يستحضر كل الظواهر الشاذة والمشينة وكأن المجتمع المغربي مكون من بشر وباقي الدول ملائكة وحور عين.
كل القنوات هذه السنة تثلج صدر مشاهديها بالتشفي في المملكة المغربية فبعد أن شاهد الإسبان صور المغاربة أو ( لوس موروس) يجلدون عل يد الدرك والشرطة الاسبانية وأشفوا غليهم فينا وكأننا لا نستحق الاحترام ولا تطبيق بنود اتفاقية حقوق الإنسان علينا.
وبعدها تفضل الأخ المحترم مقدم برنامج خواطر 6 على (م ب س ) بالتظلم لأن طاقم برنامجه لم يسمح له بتصوير حلقاته بالمغرب متناسيا كيف شتم المغرب في آخر برامجه وصور بمدينة مراكش وكأننا في بلد لا نجيد إلا السحر والشعوذة.
ليليها برنامج الكويت الساخر بحيث صرنا مسخرة ويضرب بنا المثل في سرقة الأزواج والسحر والدعارة عندما كان المغرب بطل حلقتين وضحا للرأي العام الكويتي خصوصا والخليجي عموما كيف تتم عملية سرقة الأزواج الخليجيين على يد المغربيات بممارسة السحر وكيف إننا شعب منحل واميسي لا يوجد للرجل دور فيه وإن الأسرة تحكمها الأم وبالتالي تشجع بناتها على الرذيلة.
وليستمر مسلسل الشماتة في المغرب هاهي الشقيقة مصر تكمل السلسلة الإعلامية التحذيرية من ساقطات المغرب في هذا الشهر الفضيل لكي تبرز في مسلسل (العار) رخيصة مغربة برفقة رجل خليجي وهي تتحدث اللهجة العامية المغربية وكيف إنها امرأة مادية وبائعة هوى رخيصة.
حملة إعلامية منظمة تقصد النيل من سيادة المملكة المغربية والمثير هو توالي الإنتاجات الدرامية المروجة لهذه الأفكار الدونية تجاه المملكة المغربية في شهر رمضان لهذه السنة بعد أن سبقت برامج وإنتاجات أخرى كفيلم ( باحثاث عن الحرية ) لإيناس الدغيدي ولعبت مغربية دور المومس بدل كل الممثلات الأخريات وكأن المغربيات لا يجدن إلا هاته الأدوار. كما لا ننسى الشريط السينمائي ( الوعد) بحيث كانت كالعادة المومس مغربية وثم وصف المغرب كبلاد عتيق للفساد.
مواقف عدائية واضحة تجاه بلد و شعب بأكمله، نحن بشر وكل بني آدم خطاء ( و خير الخطاءين التوابون) لكن بالنسبة لدول المشرق أو الخليج لا يستحضرون لنا لا أصولنا الشريفة ولا مساندتنا السياسية لهم ولا تاريخنا المجيد الذي كتب من ذهب بل يحاولون فقط استهلاك أسمنا كدولة مصدرة للفساد والدعارة وبما أننا لا نحسن لا اتخاذ المواقف ولا سحب سفرائنا من من يعادينا أو يلسن علينا وبما أن المغرب لا يحسن إلا الصمت واستثمار المثل الذي يقول ( النسيان نعمة) فسوف نبقى دائما مضغة تلوكها ألسنة ضعاف النفوس من المرضى و المكبوتين من إخواننا العرب.
وهنا أتذكر مثالا يقول ( من بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالطوب) ومن يعتبر نفسه قديسا فليبحث عن مكان غير كوكب الأرض ليجعله محرابه ودام المغرب بلاد العز والعزة وموطئ الشرفاء والأحرار.
بعدما انتهينا من عرض الجزء الأول من قصته هنا، نكمل مع ليجسون حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية الهزيلة. على أن عميد كلية سكاجيت Skagit كان من الرحمة بمكان حتى رد على رسالته بالموافقة، وامتنانا منه لكفاح ليجسون، وافق العميد على قبوله في الجامعة وفي منحة دراسية ومنحه وظيفة جانبية تكفل له بعض المال ليسدد إيجار السكن ونفقات المأكل والملبس!
رغم الخبر الجميل، لكن ليجسون تعرف على خبر آخر مزعج: السفر يتطلب جواز سفر (باسبور)، وجواز السفر بدوره يتطلب تاريخ ميلاد، وهو ما لم يكن أحد يعرفه على وجه الدقة من أهله وقريته. مرة أخرى عاد ليجسون للورقة والقلم ليكتب رسالة إلى العاملين في الإرسالية التبشيرية ليساعدوه في الحصول على جواز السفر، وهو ما قاموا به بالفعل. واثقا من نجاحه، وحتى لا يدخل على الكلية حافي القدمين، أنفق ليجسون كل ما تبقى له من مال على زوج أحذية.
بعدها أكمل ليجسون رحلته، بدون أن يكون عنده أي حل مقترح لكيفية جمعه للمال اللازم لشراء تذكرة سفر إلى أمريكا، لكنه وثق أن هذه المشكلة ستجد لها حلا. بعدما دخل ليجسون مدينة الخرطوم، اتصل بنائب القنصل الأمريكي والذي أخبره أن عليه توفير مبلغ تذكرة السفر أو كفيل مالي ليحصل على تأشيرة طالب علم، على أن نائب القنصل هذا تأثر بإصرار ليجسون فكتب بنفسه إلى عميد كلية سكاجيت وأخبره بهذا الشرط المالي، مع مديحه في هذا الشاب المثابر، فما كان من طلاب كلية سكاجيت إلا وجمعوا تبرعات من أنفسهم ومن مواطني البلدة لشراء تذكرة سفر هذا الإفريقي، وهو ما كان مبلغه 650 دولار أمريكي، كما عرضت عائلة أمريكية أن تستضيف ليجسون ليقيم معها خلال دراسته. قبل أن يركب الطائرة من الخرطوم، سرد ليجسون قصته لصحفي أمريكي والذي نشرها قبل وصول ليجسون، الأمر الذي جعله من المشاهير بسرعة، تنتظره جوقة من الصحفيين في المطار.
في ديسمبر 1960، بعد مرور عامين على خروجه من قريته وبعد 3200 كيلومتر سيرا على الأقدام، وصل ليجسون إلى أعتاب كلية سكاجيت. الشهرة القصيرة هذه جعلته يظهر على شاشات التليفزيون، وعلى صفحات المجلات، وطلبته العديد من الجهات ليتحدث عن رحلته الحالمة. هل توقف ليجسون بعد تخرجه من الجامعة؟ لا بل سافر إلى انجلترا ليحصل على شهادة الأستاذية في العلوم السياسة من جامعة كامبردج، وهناك حيث استقر بقية حياته. وضع ليجسون كتابا في 1965 شرح فيه كل تفاصيل قصته ورحلته، أسماه I Will Try. كان ليجسون أول مواطن من بلده يحصل على شهادة جامعية من أمريكا.
حتى لا تظنها كانت رحلة سهلة، حين جاء ميلاد ليجسون، كان كبير الحجم ثقيل الوزن، حتى أن أمه انزعجت من ثقل وزنه فرمته في النهر متخلصة منه، لولا أن امرأة قروية شاهدته فالتقطته من النهر وأعادته إلى أمه. كان لليجسون ثمانية من الإخوة، عاش منهم اثنان فقط. كانت مدرسة الكنيسة الاسكتلندية الابتدائية تبعد عن سكنه 3 أميال، ولذا كان عليه السير يوميا. لم يكن لدى المدرسة ورقة أو قلم أو كتاب، وكان على الطلاب إحضار الطعام للمدرسين كل يوم. المدرسة التالية كان تبعد ثمانية أميال، ردته في اليوم الأول لحضوره لأنه كان عاريا تقريبا. كانت المدرسة الثانوية التالية تبعد 200 ميل عن قرية ليجسون، وكان والده قد توفى وتولت أمه الإنفاق على العائلة بمفردها، لكن ليجسون أصر على الاستمرار في التعلم، خاصة وأنه يبلي فيه البلاء الحسن.
حين ركب ليجسون الطائرة، طلب بكل أدب من المضيفة الحصول على مظلة / باراشوت، ظنا منه أن هذه هي وسيلة النزول من الطائرة! المؤلم أن كتابات ليجسون منعت من النشر والتداول في بلاده بعدما نالت مالاوي استقلالها، لأنها كانت تدعو إلى الحرية والتحرر، على أن المدرسين في المدارس تحدوا هذا المنع.
في الختام، أجدني أشعر ببعض الغصة أن ليجسون لم يجد مدرسة إسلامية تأخذ بيده نحو الحق والنجاح، ولم يطلب مدينة عربية أو إسلامية ليتعلم فيها ويحصل على الثقافة والعلوم التي كانت لتساعده على عيش حياة النفع والمساعدة، ولعل سردي لهذه القصة هنا يشعل نار الحماسة في قلب قارئ فلا يدعها تخبو حتى يبني مدارس إسلامية في إفريقيا، ولعل قارئ آخر ينفق جزءا من ثروته لتحسين حالة الجامعات والمدارس العربية حتى تسبق غيرها وتكون الأولى في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات، ولعل قارئ آخر يقول لنفسه أنا أفضل من هذا الإفريقي وسأنجح لأبعد منه، وأما من سيبحث عن أعذار وعيوب في القصة، فهذا أحد أسباب عدم عثور ليجسون على مدرسة إسلامية، لأن المُعذِّرون تكاثروا في وقتنا هذا وقل أهل العمل والاجتهاد. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
في البداية.. أتقدم بالشكر لكل الأصدقاء الذين قدموا لحضور حفل التكريم رغم بعد المسافات..
لكم أقول دون أدنى مبالغة: محبتكم أكبر تكريم وتشريف لي!
كما لا يفوتني ان اشكر الجهة المنظمة لحفل التكريم.
———————————————————————————————————–
تم تكريمي ليلة أمس في مسرح محمد الخامس بالرباط من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (كشاعر وكاتب شاب) رفقة مجموعة الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفكر والسياسة والرياضة والإعلام.
ومن بين الاسماء التي تم تكريمها أذكر، جمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، والحقوقيتان لطيفة الجبابدي، وخديجة الرويسي، والكاتبة القديرة ربيعة ريحان، والممثل إدريس الروخ، والإعلاميين، سعيد زدوق، ومحمد الجفان، والحسين بنحليمة عن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ومحمد خاتم عن القناة الثانية.
كما تم تكريم كل من بطل الفول كونتاكت، هاشم بنمنصور، والمغني حاتم عمور، والصحافيين شروق غريب عن إذاعة “أطلنتيك”، وجيهان الكطيوي، عن جريدة “لوماتان، بالإضافة للفنانة لطيفة أحرار..وشخصيات أخرى.
الجميل أيضا هو تكريم جمعيتين صديقتين، إحداهما هي جمعية جذور القادمة من مدينتي وزان، والثانية هي جمعية المنتدى الأورومتوسطي للطفولة والشباب من مدينة أصيلة .
ويأتي حفل التكريم في ختام تظاهرة منتدى المنظمات الشبابية، المنظم من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تحت شعار: “من الفكرة إلى المشروع”، بمناسبة السنة الدولية للشباب.
في انتظار حصولي على الصور أضع فيديو لحظة التكريم:
بمرور الأيام أجد نفسي مكتشفا لتعريف جديد للنجاح، فهو الضوء الذي تخترعه وتفترض وجوده في نهاية النفق المظلم الذي تسير فيه، والذي تجعله يقنعك أن لهذا الظلام نهاية قريبة. النجاح هو أن تقنع نفسك أنك تقترب من هدفك رغم مقاومة عقارب الساعة لك، ورغم انخفاض معنوياتك وانعدام البشائر. النجاح هو أن تستمر في طريقك بقوة وعزم وتفاؤل، غير مكترث لاحتمال موتك قبل أن تبلغ هدفك.
في أكتوبر 1958، بدأ الشاب ليجسون كايرا Legson Kayira رحلته من أدغال قريته في نياسلاند (الاسم القديم لمالاوي قبل تحريرها من المحتل الانجليزي) في شرق إفريقيا، وكان عمره إما 16 أو 17 سنة، فلا أحد يعرف، فأبويه جهلا القراءة والكتابة والتسجيل. كان زاد ليجسون في رحلته الحالمة تفاصيل كفاح بطله ابراهام لينكولن الذي خرج من رحم الفقر ليكون رئيس أمريكا، ثم أعاد للعبيد حريتهم رغم تبعات هذا القرار. تعرف ليجسون على لينكولن من الكتب التي جاءت بها مدارس الإرسالية التبشيرية إلى بلاده، وهناك حيث عقد صداقات مع العاملين فيها وتعرف منهم على أمريكا وثقافتها، وأكمل دراسته الثانوية.
أراد ليجسون لنفسه أن تكون ذات رسالة خير مشابهة، لكنه قبلها كان بحاجة لأن يتعلم ويتثقف، وهو أدرك أن لا مكان أفضل من أمريكا ليحصل على هذه العلوم. لم يكن ليجسون وقتها يملك أي شيء من حطام الدنيا، ولم يكن يعرف كيف يصل إلى أمريكا، كل ما عرفه أن عليه بلوغ مدينة الإسكندرية أو بورسعيد في أقصى الشمال ليركب منها سفينة يعمل على ظهرها حتى تصل به إلى أمريكا. حتى بعدها لم يكن يعرف ماذا سيفعل، أي جامعة تلك التي ستقبل به؟ كذلك حال بينه وبين تلك السفينة أكثر من ثلاثة آلاف ميل، وأراض يسكنها عدد لا حصر له من القبائل المختلفة ذات اللغات المتباينة.
فعل ليجسون عندها الشيء الجميل الذي يجب أن نتعلمه منه، وضع وراء ظهره كل هذه العوائق والمشاكل، وانطلق في طريقه، رغم أنه لو تعلل بأي عذر لكان ذلك مقبولا منه، فهو الفقير المعدم، في مكان متأخر مئات السنين عن ركب الحضارة. بعد حصوله على موافقة والدته، خرج ليجسون حاملا في يده فأسا، وخريطة إفريقيا والعالم، وبطانية، وبعد مرور أيام خمس، كان قد قطع 25 ميل فقط ودخل أراضي تنجانيقا (تنزانيا حاليا)، ونفد منه طعامه وقل ما معه من ماء، وتوجب عليه اتخاذ القرار المصيري: هل يعود أدراجه – أم يكمل الطريق المجهول؟ عندها قطع ليجسون على نفسه وعدا كان مفعولا: لن يتوقف حتى يصل أمريكا، أو يموت محاولا ذلك!
استمر ليجسون في السير، تارة مع الغرباء، وفترات طويلة وحيدا، وتارة على هدي قضبان القطارات التي لم يملك مالا ليركبها، وكان يدخل كل قرية على حذر خشية أن يكون أهلها معادين، وتارة سمح له البعض بالمبيت ونفحه بعض الطعام والشراب، وفي أحيان كثيرة كانت السماء لحافه وأغصان الشجر سريره، وأخذ اللحم يقترب على العظم من قلة الشحم والدهن، حتى سقط ليجسون صريع المرض الشديد. عندها بدأ عقله يشكك في دوافعه وجدوى رحلته، لكنه دفع عنه الشك بأن عاد ليقرأ سيرة ابراهام لينكولن. في مواقف كثيرة عمل ليجسون حمالا، وكان يشتري بأجره بعض حبات الموز ويرسل بقية المال إلى أمه ليساهم في نفقات تعليم إخوته.
مر خمسة عشر شهرا قبل أن يصل ليجسون إلى كمبالا عاصمة أوغندا، دخلها بعدما اندس وسط مجموعة من الأطفال إذ أنه لم يكن يحمل أوراق ثبوتية، وهناك حيث عمل في وظائف مختلفة، مع عكوفه في المكتبة العامة يطالع كل الكتب التي قد تساعده على بلوغ هدفه. عثر ليجسون على مركز معلومات أمريكي ملحق به مكتبة عامة مجانية، حيث وقع على كتاب مصور يضم غالبية الجامعات الأمريكية، ليقع اختياره على كلية / مدرسة تبدو ودودة لتشابهها الكبير مع مدينته التي خرج منها، Skagit Valley College على بعد 60 ميلا إلى الشمال من مدينة سياتل.
كنت أود أن أكمل، لولا النواسيخ وخوارزميات جوجل، لذا عد لتزور المدونة بعد السحور، لتجد بمشيئة الله بقية القصة!
This mail is serving as an invitation letter to treat with the above named
company, China National Heavy Duty Truck Corp. Shandong Import & Export
Co, Ltd. (CNHTC-SDIEC), subsidiary of CNHTC, is a foreign trade company,
its former precursor was China Heavy Duty Truck Import & Export
Corporation set up in 1985, With nearly 20 years of Foreign trade history,
the company has gradually formed a comprehensive foreign trade system with
integration of promotion, sales of product, after sales service and
marketing information At home and abroad, its trade covers more than 30
countries and regions globally.
CNHTC-SDIEC has gained a high reputation both at home and abroad. It will
further develop worldwide more comprehensive relationship of trade and
cooperation, and seek for establishing New and long-term partnership with
domestic and foreign companies and enterprises. Due to the increase in
demand of our products around the globe we have decided to move our
products fully into the continent. By so doing, we are searching for
reliable persons/companies who can act as a RECEIVING PAYMENTS AGENT who
will act as medium of reach between our customers and us in their area of
Locality.
If you are interested to start up employment where a nice monthly salary,
accommodation, free insurances, free staff private car and many more
benefits will be use in making your months/years a very wonderful
experiences in the field of
Hospitality and Catering.
DETAILS:
CONTINENTAL RECRUITMENT INC; with the mandate to recruit expatriate
services employees' for the fulfillment of the requirements of China
National Heavy Duty Truck Corp; "Hospitality FLARING PROJECT in China,
seek to write your consent after recommendation from our labour
consultants (based on recent expatriate vacancies with our client.
Kindly send in your Current CV/Resume and application letter in Micro Soft
format stating the particular position where you will like to take up in
this China National Heavy Duty Truck Corp and Resort, china.
CONTRACT DURATION:
Level 1: 12 Months, (One Year) and renewable only on satisfactory
performance by employee.
Level 2: Full time interested candidates must have not less than 2 or 4
years experience in any of the above listed fields.
Interested candidates should
Contact Person: Mr. Li Fang Heng
Email: dr.lifangheng4@w.cn
Position: Director/Chief Recruiter.
JOB RECRUITMENT/CAREER DEPARTMENT
Do you have an exclusive relationship with another china based company
YES /NO.
Thank you for your time.
Please send the above details to our marketing manager via email:
dr.lifangheng4@w.cn
Respectfully Sumitted,
China National Heavy Duty Truck Corp. Shandong Import & Export Co., Ltd
Job Vacancy!!!
عمار الخلفي – نبراس الشباب – الرباط:
تميز منتدى المنظمات الشبابية، التي تنظمه الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي تحت شعار “من الفكرة إلى المشروع”، بالرباط خلال الفترة الممتدة من 22 – 28 غشت 2010، بمشاركة 160 شابا مغربيا من مختلف المدن والقرى المغربية، وشباب أمريكيين يقيمون ويشتغلون في المغرب، ينتمون لهيئة السلام الدولية.
وقد عرفت الجلسة الإفتتاحية، حضور مسؤولين في الدولة، كوزير الثقافة بنسالم حميش ونزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ، والسيد جون غروارك مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب، ومسؤولين في المجال السياسي بالمغرب وفي السفارة الأمريكية، وقد ذكرت نزهة الصقلي، في كلمتها أن منتدى المنظمات الشبابية، تزامن مع ذكرى ولادة العاهل المغربي، وهي فرصة نرمي من خلالها إلى التنمية الاقتصادية عبر تنظيم المهرجانات وتحرير الإذاعات وإتاحة فضاءات توفر للشباب.
وواصلت كلمتها بالقول “الشباب يواجه تحدي سوسيو-ىاقتصادي للحكومة والمنظومة التعليمية وللمجتمع المدني، لهذا وجب تنمية روح المبادرة حتى لا يسقط فيه الجيل القادم، والجميع شريك في تجاوزه”.
كما تحدثت عن دعم الدولة لمجموعة من البرامج الموجهة للشباب كبرنامج “مقاولتي” و “إتقان”. وفي ختام تدخلها قالت نزهة الصقلي أن “الشباب حاملي الأمل وبناء المستقبل، بتطبيق فلسفة التنمية البشرية دون نسيان مقاربة النوع”.
يونس الجوهري في مداخلته خاطب الشباب بالقول ” ماذا يريد الشباب؟ وماذا سنفعله؟” سؤال طرحناه أول ما أتينا إلى الوزارة، وأردنا التحاور معكم، لأنه كانت هناك قطيعة بين الشباب والدولة، لكن مرور الوقت بدأنا نعر الشباب، خاصة أثناء تنظيمنا لمخيم الشباب كتجربة جديدة أطلقتها الوزارة صيف هذا العام، في مدينة السعيدية وتاغازوت بأكادير، هاته المخيمات وقعت فيها خصومات بين المشاركين القادمين من جميع الجهات، بسبب تعصب كل مشارك إلى جهته، لكن مع مرور الأيام الثلاثة الأولى، انتفت المشاكل، لكن ما اكتشفناه بعدها أن الجميع يردد بافتخار ” حنا مغاربة”.
ونصح “الجوهري” الشباب بالصراع مع الدولة وليس ضدها، لأن “عدم الثقة بدأت تتراجع، لكي نبني هذا الوطن بحبه، ونحن نساند أي مبادرة شبابية لإبراز هاته المواهب” حسب الجوهري..
وفي تصريح ل “نبراس الشباب” قال مصطفى أشبان مشارك من مدينة بويزكارن جنوب المغرب “تميز حفل الإفتتاح بحسن التنظيم وتنوع الفقرات، ولعل ما ميز هذا الحفل هو اللوحة التعبيرية التي قام بتشخيصها الشباب المشارك في المنتدى، والتي تجسد التنوع الثقافي المغربي، كما عرف حفل الإفتتاح حضور مختلف المتدخلين والشركاء والجهات الداعمة”.
وأضاف “على العموم أتمنى أن تتحقق أهداف المنتدى والتي تتجلى أساسا في التواصل الإيجابي بين مختلف المنظمات الشبابية وكذا تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين في مجال الترافع والحكامة وإعداد المشاريع، حتى نتمكن من بلورتها على أرض الواقع من خلال مشاريع مستقبلية تخدم مصالح الساكنة عموما، والشباب بصفة خاصة”.
كما عرف المنتدى تنظيم ورشات تكوينية متنوعة تهدف إلى تمكين الشباب المشارك من مهارات ومعارف ترتبط أساسا بتنمية الحس المقاولاتي كتقنيات الترافع وفن التواصل والقيادة، كيفية إنجاز المشاريع؛ وسبل المشاركة في تدبير الشأن العام.
صباح يوم الثلاثاء، وفي ورشة إنشاء المقاولة تم طرح أسئلة أهمها، ماهي الشروط الأساسية والضرورية لخلق المقاولة وضمان نجاحها، مع التركيز على شخصية المقاول التي من أهمها، البحث عن الفرص، روح المجازفة، المثابرة، احترام الالتزامات.
رئيس قطاع الموارد البشرية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وفي ندوة موضوعاتية مع الشباب تحدث عن المشاكل التي تعترض المتدربين في مجال الإعلام وهي شقين المجال النظري في المعهد، والتطبيقي في المؤسسة التدريبية. كما ألح على أن تكون المؤسسة التدريبية يجب أن توفر للمتدرب مكان عمله، وضمان اجتماعي، وأن يعرف مدربه ليستفيد في الفترة المخصصة له، بدل تضييع الوقت.في محور التربية “النجاح للجميع”، تحدث الشباب عن المشاريع والتجارب الميدانية التي نظموها للشباب المتمدرس، وذكروا فيها أفكارهم التي ترجموها إلى مشاريع على أرض الواقع في فضاءات مختلفة كدور الشباب، ومقرات الجمعيات، والمركبات الرياضية.
مع التوقف على المعيقات التي اعترضت إنجاز هاته المشاريع، كضعف البنيات التحتية، والأنظمة القانونية، آملين تجاوز هاته العراقيل كتبسيط المساطر القانونية، وإزاحة العقليات المتحجرة.
مساء يوم الأربعاء 25 غشت، كان المشاركون مع ندوة حوارية حول البرامج التعليمية والإعلام، حاضرت فيها السيدة ماريا لطيفي، مديرة القناة الرابعة، التي أكدت أن الخط التحريري للقناة منذ 2006، وهو يخضع للهاكا، والدولة هي التي تأمر وتنهي، أما بخصوص برنامج فرصة النجاح، فعبرت عن ارتياحها وإعجابها بالبرنامج، لأن التلاميذ المشاركين فيه كان مستواهم دون المتوسط، لكن توفقوا في نهاية السنة بالحصول على الباكالوريا.
وختمت مداخلتها بالقول “حين نتصالح مع التعليم في بلادنا سنضع قناة الرابعة من ضمن أولوياتنا من حيث الدعم والإشهار” في إشارة إلى الدولة.
وتتواصل فعاليات المنتدى إلى يوم السبت المقبل، الذي يعرف برنامجه تنوع فقراته وبرامجه المتمثلة في دوري لكرة القدم، وسهرات شبابية مغربية، لإبراز المواهب وطاقات الشباب المشارك، كما سيتضمن لقاءا مفتوحا بين الشباب المغربي والشباب الأمريكي، وفرصة للرسم بعوان ” أحب جماعتي، أحب بلدي”، مع الإشارة إلى حفل تضامني مع الأيتام مساء يوم الجمعة، ستتخلله حفلة مع البهلوان والألعاب السحرية، وتوزيع الهدايا.
بتطوان هناك كثيرون من متتبعي الفن يعرفون انخراط السيد سلام الرحيلي داخل نسق العالم السينمائي. في المقابل (وهذا غريب بعض الشيء) أن أقلية جد محدودة لها فكرة مسبقة في كون سلام الرحيلي هو في الآن ذاته جامع للصور النفيسة، ومصور فوتوغرافي مرهف، قرر منذ أمد بعيد خدمة الكاميرا ورد الاعتبار الرمزي لها- مادامت بدورها إحدى دعامات التنمية المعرفية الملتزمة. جريدة نبراس الشباب اقتحمت عزلته وصمته في هذه الدردشة الشيقة، ليتحدث لنا بتلقائيته المعهودة عن مساره الفوتوغرافي الشيق.
هل تحدثنا قليلا عن بداياتك الطلائعية في ميدان التصوير؟؟؟
ج: مساري الفوتوغرافي بدأته عصاميا وبالصدفة منذ حقبة الستينيات. وقتئذ شعرت بحميمية مفرطة تربطني تجاه الصورة. إذ كنت أسمع في أذني مناداة وهتاف الصورة، طالبة مني التقاطها. هذا الشعور لا زال يلازمني لحد الآن. لكن الفرق بين الأمس واليوم هو أنه بحكم احتكاكي الأرتيستيكي (كممثل شبه محترف) مع العديد من نجوم الكاميرا عرفت تدريجيا كيف أطور مستواي التقني والجمالي، عن طريق إلمامي بأهمية الإنارة، وتضاد الألوان الناصعة ، ناهيك عن زاوية اﻹلتقاط، وقيمة اللحظة، والأبعاد الرمزية للأشياء، زيادة على الحالة الوجدانية للمصور، وما إلى ذلك من محددات مساهمة في إنجاح العمل الفوتوغرافي.
2: ما هو انطباعك حول الفن الفوتوغرافي؟؟؟
ج: ارتبط التصوير بفكرة ري الظمأ الجمالي، بمعية منح حياة دائمة لمقاطع من الحياة اليومية، وتخليد مكان أو حدث أو شخص. إنه نبش وحفر في تجاويف ونتوءات الأشياء والأمكنة والأجساد، التي تنم عن وعي بالقيمة المضافة التي يمكن أن تأتينا بها الفوتوغرافيا لمشهدنا الحياتي الفني. ومن تم، فالتصوير فن مزاوج للتعبير والتوثيق والفكر- لكن بأشكال مختلفة، وأبعاد متعددة!!!
3: ما نلاحظه من خلال بعض صورك أنها ساحرة، وجاعلة للمتلقي يبحر في أفق عال؟؟؟
ج: بالفعل إنها فوتوغرافيا ممتعة، ومستفزة في الآن ذاته، كما أنها مادة فنية دسمة ملهبة للقلوب المتحجرة، ومناجية لعنصر التخيل. وفي هذا الإطار، لا تهم أبدا انتماءات الجمهور والفنان، بما فيها الفنية والسياسية واﻹجتماعية- بل وحتى العقائدية.
4: ألا يعتريك يقين في أن الفوتوغرافيا هي أحد أرقى أصناف لغة الصمت في وقتنا الراهن؟؟؟
ج: كإجابة عن سؤالكم أقول وبتواضع أن ذخائري التصويرية هي بمثابة كنوز ثمينة، تجعل الأشياء الجامدة تتكلم بابتهاج، لتوحد عقارب الزمان وأفق المكان، ولتمد الجسور بين المجتمع والراصد الفوتوغرافي، الحامل لآلة التصوير. زد عن هذا، فهناك لحظات تكون فيها الصورة أفضل تعبيرا عن اللسان والقلم. وكما يقال فعدسة الفنان هي بمثابة جواز سفره. لكن كملاحظة بسيطة، أشير بأنني أفضل في هذا الصدد استعمال صنف الكاميرا الميكانيكية على الكاميرا الرقمية وبعض البرامج اﻹليكترونية الخاصة بالنسخ (مثل تقنية الفوطو شوب) والمتضمنة للتعديل والتقويم التصويري . وكل ذلك حتى أكون أكثر صدقا من الناحية الفنية والجمالية. كما أنني أميل تارة إلى رصد بعض اللقطات باللونين الأبيض والأسود، لأنهما ببساطة يوفران إثارة وبهاء قل نظيره.
5: من ناحية المضمون يبدو أن أرشيفك غني؟؟؟
ج: هذا صحيح… وعموما فمضامين ريبرتواري هي كشف وتكريم لكائنات آدمية عاشت بين ظهرانينا، إلى جانب تسليط الأضواء الساطعة على الأحداث اﻹجتماعية، وتوثيق المعمار الهندسي البديع لتطوان، الخالدة غرافيكيا. ومن مفارقات تلك المضامين أيضا أنها اقتناص للحظة شاعرية، مرتوية بآحاسيس هشة، تتلاعب فيها اﻹستيتيقا والسخرية.
6: ما دام العالم قد خلد يوم 18 أبريل المنصرم الذكرى القارية للمباني التاريخية، فماذا عن صورك التي تنبش في عمق الهندسة اﻹبداعية لثلة من الفضاءات والبنايات بتطوان؟؟؟
ج: عندما أوجه عدستي لرصد المعالم الهندسية الشامخة فدوري حينئذ يكون أولا تكريم طليعة من المهندسين والفنانين الذين صنعوا تلك اللوحات الإسمنتية، وثانيا استحضار الواقع الأليم والمجحف لمجموعة من الواجهات والساحات التي يطالها الإهمال واللامبالاة، وأخيرا أكون بطريقة غير مباشرة أدعو المسؤولين المحليين إلى ترميم تلك المعالم، وسن ترسانة من القوانين لحمايتها، والمحافظة على آصالتها وعراقتها. وفي هذا الجانب أضيف أن من يطلق مسدسه على الماضي فكأنه يطلق مدفعا على المستقبل.
7: ماذا يمكنك أن تقول في حق الفن الفوتوغرافي اليوم بمدينة تطوان؟؟؟
ج: حسب تجربتي التي تراوح أربعين سنة، أرى أنه إذا كانت باقي أصناف فنون الفرجة قد عرفت حركية وانفتحت على كل التجارب الممكنة بفضل بعض الحسابات التجارية المحضة، فإن التصوير ظل منبوذا شيئا ما داخل أسرة الفن، ولم يأخد حقه. وعليه نجد اليوم هذا النوع من الثقافة البصرية والمرئية لا تنجذب لها سوى نخبة قليلة.
إعداد وحوار: منير هيسور
بقلم Amira Al Hussaini · ترجمة محمد الجوهري · عرض المقالة الأصلية [en]
أزعج برنامج تلفزيوني كويتي مشهور بعض المشاهدين المغاربة، حيث يبرز البرنامج المغاربة في صورة سلبية على حد قولهم. يصور مسلسل الرسوم المتحركة المُسَمَّى بو قتادة وبو نبيل المغرب كبلد الفاسدين ويبرز نساءه على أنهم طماعات، بينما يخططون لإيقاع الرجل الكويتيّ ليتزوجهن.
بعد المقاطع متاحة على يوتيوب. يعرض أحداها أدناه مشهداً لرجل شرطة مغربيّ يرغب في أخذ رشوة من السياح الوافدين، وبينما يعرض آخر امرأة مغربية تؤدي دور ساحرة.
أحدث البرنامج تصدعات في العلاقات بين المغرب والكويت، وأيضاً بعض المشاحنات على الإنترنت، مطالبةً قناة الوطن باعتذار سريع عن الرسوم المتحركة المسيئة، كما نشرت العربية.
يرغب المدون المغربي معاذ في البدء في حوار عبر الثقافات عن هذه الرسوم المتحركة والقوالب التي تصورها:
Other topics was treated by the 2 “special Morocco” episodes such as the naive nostalgia of some in Arabophone world to reconquest the Andalus in a way that it could be considered as against Arabs & Muslims if makers weren't Kuwaitis. Personally, I appreciated the way it mocked the behavours of some Khalijis which make them rich dumbs in the eyes & mind of people abroad. Needless to say that conceptors didn't pay any attention for details of cities or behavours of Moroccans.
So, I think clichés from both people of Gulf & Morocco & other Arabophone world the opportunism of some are the main problem. Maybe it's time to sit and discuss. I wish other bloggers from Gulf and Arabophone world join to it and to talk about this topic.
Waiting for what? Let's go!
وبعض المواضيع الأخرى التي عالجتها الحلقتين المغربيتين مثل الحنين الفطريّ إلى الماضي في بعض المناطق العربية الهادفة إلى أعادة السيطرة على الأندلس بصورة كأنها موجهة ضد العرب والمسلمين لو لم يكن صناع المسلسل كويتيين. عموما لقد أُعجبت بالطريقة التي سخر بها البرنامج من بعض الخليجيين حيث جعلتهم على صورة الأغنياء الأغبياء في عيون الناس بالخارج. وطبعاً لن نقول أن كاتبي المسلسل لم يعطوا أي اهتمام بذكر أية تفاصيل عن المدن أو السلوك المغربي.
إذاً، فالمشكلة الأساسية هنا هي التنميط والقولبة التي يمارسها كلا الطرفين من الخليج والمغرب بالإضافة إلى انتهازية البعض، ربما حان الوقت للجلوس والحوار. أتمنى من أن ينضم إلى هذه المناقشة مدونون آخرون من الخليج والعالم العربي والتحدث في هذا الموضوع.
ماذا تنتظرون؟ هيا بنا!
ويكتب المدون الكويتي فرانكوم بالعربية:
وها قد بدأت ردة فغل المغرب الشقيق تجاه الكويت بسبب هذا البرنامج (بوقتادو وبونبيل) على يعرض على قناة الوطن (الكويتية) بسبب عرضهم لحقات مسيئة للشعب المغربي … نعم يحق لهم ان يكتبوا مايريدون فلقد أسأنا اليهم بحق، هذا هو اعلامنا الحر وهذا هو حقنا بالديموقراطية .. أن نتطنز على شعب ونرى أنفسنا أننا كاملين والكمال لله !! واذا واحد تطنز علينا سارعت قنواتنا واعلامنا الى قطع العلاقات معهم … ياسبحان الله
جذب هذا الموضوع القصير حواليّ 120 تعليقاً حتى الآن، متضمنة تعليقات تتراوح بين الذين لا يلومون المغاربة على موقفهم الغاضب والذين لا يرون أي مشكلة في هذه الرسوم وشخصياتها.
يكتب Q8PING:
ماينلامون
وتقول سارة:
اللي انعرض هذا الواقع ومايزعل وأتمنئ الكويت والله تقطع علاقتها مع اللي يسئ لها جان الدول حسبتلنا ألف حساب
يعارض Candle، الذي عاد قريباً من المغرب، الصورة التي طهر عليها المغاربة في البرنامج قائلاً:
انا توني يايه من المغرب شفت عكس اللي نسمعه خلق و تعامل راقي ونظافه و نظام ،، سافرت ١٠ ايام ماشفت حتى طرار الا مره واحده بالرباط ومالزم كلش :) ولا احد طلب رشوه ! ومشت اجراءات المطار من أحسن مايكون ،، بوقتاده وبونبيل تعدى مرحله كونه برنامج ساخر فيه نقد بناء ،، مستواه منحط ينشر الفتنه ويقسم الناس فئات حتى ان بعض كلامه ولقطاته اباحية !! اتمنى يمنع هالبرنامج
يسأل His:
How would we react if another country made cartoons about us?
ماذا سيكون رد فعلنا إذا صنعت دولة أخرى رسوماً متحركة عنا؟
بعض المشاعر المشابهة نلاحظها في المنتديات على الإنترنت. تقول أوهام في منتدى السالمية:
مافيه اي اساءه للمغرب
مجرد ان ثلاث متزوجين يريدون الذهاب الي المغرب وتلحق بهم زوجاتهم وتحصل بعض المواقف الطريقة بالمطار
والقناة اللي عرض الي فيها هي قناة الوطن الخاصة مالها علاقة بالحكومه الكويتية
في نفس المنتدى تقول أمل الهايفا:
بصراحة انا كـ كويتية اقول اي نعم اساءو ومصخوها
ولو انعرض شيء من هذا القبيل عن ديرتي اكيد بتضايق وبزعل
تشرح القارئة ماذا صور المسلسل:
انا شفت الحلقة وكانت عبارة عن ثلاث اجزاء
اول شي قصدهم ان المغرب بلد الخراب والدليل ان لما سافرو الحقوهم حريمهم كأنهم خايفين من شي
ومن بداية المطار واهما يتكلمون عن الفساد بالمغرب عن طريق شرطتهم اللي مايمشون امور السائحين غير بالرشاوي ..
وبعدين بنات المغرب اللي قاعدين يتصيدون لرجال الكويت من المطار بدافع الطمع والزواج منهم
وبعدين ياخذونهم عالبيت ويسوونلهم سحر .. وبمجرد انهم يعرفون ان هذيل الرجال يعانون من ديون وقروض علطول يروحون يفجون السحر يعني كل هدفهم فلوس وبس
وبعدين يورونكم شلون شعب المغرب ميت على فلوس الكويت وكل شي الكويتيين يقدرون يشترونه بفلوسهم
بصراحة من الاخر مسخرة .. حتى لو هالاشياء فعلاً موجودة بالمغرب او بأي بلد ثاني مو لازم يعرضونها بهالصورة خصوصاً وان المغرب دولة شقيقة واحنا مو ناقصين ناس عرب ينشحنون علينا
وفي غضون ذلك، دعت بضع مجموعات على فيسبوك إلى إيقاف هذا البرنامج، وانضم إليها آلاف قليلة.
أحد هذه المجموعات، ويسمى مصريين ومغاربه للمطالبة بوقف المسلسل الكويتي المسيء للمغرب ، به الآن 2200 عضو حتى الآن، وآخر يسمى جميعا من أجل المطالبة بوقف مسلسل بو قتاده وبو نبيل واعتذار الكويت للمغاربة، به 1000 عضو.
قابل المخترقون المغاربة ذلك باختراق موقع الديوان الأميري، مستبدلاً بالمادة الأصلية للموقع مواد أخرى موجهة ضد الكويت والكويتيين كما ذكر موقع الآن الكويتيّ الإلكترونيّ.
::. إهداء للعزيز سعْد الياسري
تعتمد آلية عمل معظم محركات البحث على كلمات معدودة يدخلها المستخدم في مستطيل صغير ثم يقوم بضغط زر “ابحث” لتخرج له النتائج مرتبة حسب علاقتها بكلمات البحث. وتحتوي هذه النتائج على روابط للمواقع التي تضمنت الكلمات البحثية بالإضافة إلى مقتطفات نصية من الموقع تتخللها كلمات البحث بخط عريض.
إلا أنه عند إدخال كلمات بحث مختلفة وملاحظة النتائج في كل مرة، ستجد أن النتائج المعروضة تختلف باختلاف الهدف من البحث، وهنا يمكن تحليل أنواع البحث المتعارف عليها إلى ثلاثة أنواع هي:
• بحث عن معلومة (Informational)
• بحث للتصفح (Navigational)
• بحث للقيام بعملية معينة (Transactional)
وللمعلومية فإن معرفة نوع البحث مهم جدا لمحركات البحث حتى تقوم باستخلاص النتائج المناسبة لرغبات المستخدم.
دعونا نضرب بعض الأمثلة من واقع محرك البحث قوقل. فعند البحث عن كلمة غير دارجة الاستخدام وخاصة في اللغة الانجليزية فإن قوقل سوف تفترض أن نوع بحثك هو “بحث عن معلومة” وأنك تود الحصول على تعريف للكلمة وبذلك تكون أول نتيجة تعرضها قوقل هي موقع لتعريف الكلمة.
أما إذا قمت بإدخال كلمات استفسارية مثل “ما هو” و”لماذا” وغيرها مضمنة في سياق كلمات البحث فإن قوقل سيفهم أنك تود الحصول على معلومات، وستحاول عرض نتائج تجيب على استفسارك.
أما إذا خرجت لك من ضمن نتائج البحث الأولى رابط لموقع ويكيبيديا فأعلم أن قوقل قد فهمت طلبك على أنه بحث عن معلومة وطبعا هناك علاقة طردية بين طول كلمات البحث ونوعية النتيجة.
ومن الجدير ذكره أن ما بين 48% إلى 80% من أنواع البحث التي يقوم بها المستخدمين على الويب هي عملية بحث عن معلومات.
نأتي للصنف الثاني من أنواع البحث وهو البحث لتصفح موقع ما. ومعرفة هذا النوع من البحث سهل نوعا ما بالنسبة لمحركات البحث، كون الكلمات المستخدمة في البحث غالبا ما تحتوي على اسم الموقع أو جزء من عنوانه.
أما الصنف الأخير وهو البحث للقيام بعملية معينة، فإن محركات البحث تميزها عن طريق بعض الكلمات الدالة كاستخدام كلمة “تحميل” أو “شراء” أو “تسجيل دخول” وخلافه. وفي أحيان أخرى تكون الكلمات عبارة عن أسماء ملفات أو امتداداتها.
وبذلك تعرف أنه عند استخدامك لأحد محركات البحث وخاصة قوقل ثم ظهرت لك نتائج مجيبة على استفسارك أيا كان نوعه، فاعرف كيف استطاع محرك البحث تحليل طلبك لخدمة نوع بحثك وذلك من الكلمات التي أدخلتها.
فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي تحية طيبة وبعد:
أود طلب الاعتذار من سيادتكم على ما صارت إليه الأمور بعد صدور مقالي حول خطابكم عن “رمضان فرنسا”. طبعا لم يكن الخطاب الذي نشرت على مدونتي حقيقيا. لكنني أردت فقط أن أستبق الأحداث وأتصور كيف ستكون رؤيتكم لرمضان فرنسي يجمع بين التقاليد الاسلامية و مبادئ الجمهورية الفرنسية .
لقد أخذت هذه المبادرة بسبب دخول شهر رمضان ومعرفتي بوجودكم خارج البلاد وانشغالاتكم بعد ذلك بقضايا عاجلة كمساعدة الغجر في العودة إلى وطنهم بعد تشرد طويل.
والمعروف عنكم، سيادة الرئيس، حبكم في أن تصبح الأقلية المسلمة جزء مندمج في المجتمع الفرنسي. وأنتم كنتم أول رئيس فرنسي في التاريخ يعين وزيرا من الأقلية المسلمة في شخص الوزيرة القديرة رشيدة داتي. وكذلك اقتراحكم الرشيد في نزع الجنسية الفرنسية من كل الذين تسول لهم أنفسهم الاعتداء على حماة أمن أحياء المسلمين.
لهذا فرمضان الذي اقترحتم (أو بالاحرى أعتقد أنكم ستقترحون) يعبر عن خصوصيات الجمهورية الفرنسية ويستطيع من خلاله المسلم الفرنسي أن يكون فرنسيا حقيقيا.
لم يكن في حسباني أن ينتشر مقتطف من الخطاب في الانترنت خارج سياقه ويفهن على أنه تعد من جنابكم على الدين الإسلامي، مما جلب عليكم سخط الآلاف من المسلمين في الشرق الذين لا يعون حقيقة حياة المسلمين الفرنسيين. وتسبب لكم ذلك في كثير من الحرج وجلب دعوات الكثير من المسلمين عليكم.
غير ان المسؤول الأول في انتشار تلك الأخبار المغلوطة كان هو موقع قناة سي إن إن الأمريكية باللغة العربية. نعم، حتى أنا أصبحت أصدق بأن أوباما هو اسلامي متطرف يتآمر في الخفاء لتشويه صورة فرنسا في العالم، كما تقول بعض الايميلات التي تصلني.
فموقع القناة أختار فقرتين فقط من الخطاب بدل أن ينشره كاملا مما جعل العشرات من المنتديات ومواقع الأخبار ثم الجرائد الورقية تنقل وتعلق على خبر غير الكمال وخارج عن سياقه.
وفي الختام، أجد نفسي اتفق بشدة مع محرر جريدة العلم المغربية عندما كتب عن الأخبار المغلوطة وهو يتراجع عن انتقاده السابق لمشروعكم : “إن في مثل هذه الإدعاءات إضرار كبير بشخصية الرئيس الفرنسي ساركوزي وبسياسة فرنسا تجاه المسلمين والإسلام المعترف به في الديار الفرنسية، مما يستوجب التنبيه إلى خطورة بعض الممارسات الصحفية أو المقترفة بواسطة الأنترنيت والتي قد تدفع إلى الفتنة ـ لا قدر الله ـ”
سيدي الرئيس، معذرة مرة أخرى وتحيا الجمهورية الفرنسية.
أحمد – مواطن مغربي
تدوينات قد تعجبك :
يعتبر الأستاذ امحمد عليلوش المنحدر من مدينة زاكورة من الباحثين والمربين والمبدعين الشباب باللغة الأمازيغية. تمكن في الآونة الأخيرة من إصدار عدد من المؤلفات في مجالات مختلفة وهي: التربية والتعليم من أجل التنمية، مجموعة قصصية بالأمازيغية بعنوان: تاتبيرت تاوراغت ( الحمامة الصفراء)، الديوان الشعري أمكسا ( الراعي) والذي حاز به جائزة القناة الثانية للإبداع الأدبي الشبابي. التقينا به على هامش الندوة التي نظمها اتحاد كتاب المغرب، حول موضوع: الذاكرة والتخييل في الأدب الأمازيغي. فكانت هذه أسئلتنا مرفوقة بأجوبته.
حاوره: رشيد نجيب – نبراس الشباب – تطوان
من البحث في مجال علوم التربية إلى تدوين التراث الشعبي الأمازيغي وصولا إلى كتابة الشعر، لماذا هذا التعدد ؟
الكتابة في علوم التربية أمر طبيعي لأنها مجال اشتغالي الوظيفي اليومي كمدرس ومشروع مشرف تربوي، أما مجال جمع الأساطير والأمثال الأمازيغية خاصة مع كتابي الأول فهو أساسا جاء ليستجيب لشعاري الدائم حول حفظ التراث والذاكرة الأمازيغية من الاندثار لأنه كما يقال كلما مات عجوز إلا وضاعت مكتبة، وكمناضل في الحركة الأمازيغية منذ مطلع التسعينيات حاولت قدر الإمكان أن أنتقل بالثقافة الأمازيغية المحلية (ثقافة أيت عطا) من الطور الشفوي إلى طور الكتابة والتدوين، وبعد هذا الاحتكاك المباشر مع مختلف الأجناس الأدبية الأمازيغية الشفوية، اتجهت نحو الإبداع في مجال الشعر بإصدار ديواني الشعري الأول أمكسا أي الراعي.
ولكن أين تجد ذاتيتك أكثر في كل هذا التعدد الإبداعي والأدبي؟
من الصعب الحسم في اختيار توجه ما نظرا لأنني ما زلت في بداية الطريق، ولكون مبدأ التخصص في مجال العلم والثقافة والإبداع بالنسبة إلي أمر غير محمود وخاصة أننا في زمن الموسوعات وزمن الكونية…فالرجل المثقف هو الذي يحاول أن تكون له الكلمة في كل الميادين وان يدلي بدلوه فيها.
كيف ترى الواقع الحالي للإبداع الشبابي المغربي وما مدى أهميته؟
قبل أن أجيبك عن واقع الإبداع لدى الشباب أحب أن أقول لك شيئا عن الإبداع بشكل عام وعن الثقافة بالمغرب، ففي ظل الثورة الرقمية العالمية وفي ظل العولمة والتنافس الشديد بين الدول الصناعية وبين الشركات المتعددة الجنسيات، أصبحت الكلمة للرجل الاقتصادي ولصاحب الشكارة وبالتالي تدني قيمة المثقف والمفكر… وأمام هذا الوضع كيف تريد أن تكون مكانة الثقافة والإبداع في الوقت الذي يتنافس فيه الناس على امتلاك المال والشهرة المجانية والتمتع المفرط في ملاهي الحياة دون تعقل ودون تغذية الفكر؟ وفي الوقت أيضا الذي أصبح فيه مستوى التعليم متدني وأزمته متفاقمة وفي غرفة الاستعجالات.
شاركت مؤخرا في الملتقى الثقافي المنظم بمدينة الحسيمة شمال المغرب، كيف وجدت هذه المدينة؟
إنها المرة الأولى التي أزور فيها هذه المدينة، وقد وجدت الحسيمة فعلا مدينة نموذجية من حيث الهندسة والتنظيم والاهتمام بالجانب البيئي. يظهر لي إنها مدينة ذات كثافة سكانية متوسطة من خلال غياب الازدحام في الشوارع والأزقة وعموم الأمكنة التي قمت بزيارتها.
والمدينة نشيطة على المستوى الثقافي وهذا يتجلى من خلال مختلف لافتات وإعلانات وبرامج الأنشطة التي تحتضنها المدينة.إلا أن الطريق التي سلكناها من الرباط للوصول إلى الحسيمة مازالت بحاجة إلى عملية إصلاح وتوسيع لكي تكون في مستوى المدينة.
وأود أن أشير أيضا إلى أن هذه الزيارة كانت بالنسبة إلي فرصة تاريخية حيث التقيت أمازيغ الريف وخاصة مجموعة من المفكرين والمبدعين من أساتذة جامعيين وكتاب لهم وزن على الصعيد الوطني والدولي من أمثال الدكتور جميل حمداوي وعبد السلام الفيزازي وعبد الرحيم علام ومحمد اقضاض ومحمد الوالي …
محمد بحراني – نبراس الشباب:
كثر القيل والقال هذه الأيام في الشارع والإعلام وغيرهما لا لشيء فقط لأن شهر رمضان الأبرك هذه السنة تزامن مع درجة حرارة مفرطة تشهدها بلادنا، حتى أن البعض فضل تناول وجباته اليومية علنا، وارتشاف سجائره في عز هدا الشهر الميمون، مفتخرا بذلك ومسميا إياه إنجازا بطوليا غير مسبوق، فيما انزعج البعض لأن رمضان هذه السنة فوت عليه فرصة الاستجمام وارتياد الشاطئ كل يوم، وكم مرة التقطت مسامعي ردودا لا تعبر إلا عن شيء اسمه الانزعاج من هذا الشهر الكريم، فيا لبلادة البعض، ويا لها من سلبية في العقل البشري.
لا أدري صراحة لماذا يفطر البعض بداعي أن “الحال سخون” كما لم تستطع عقليتي المتواضعة استيعاب كلام أشخاص تبلغ بهم ”كثرة الفهامة” حد الطعن شهر رمضان الكريم و في الدين الإسلامي ككل، بداعي القناعات والحريات الفردية، بمعنى آخر ”كل واحد يدير للي عجبوا” دون تدخل الآخر في حياته وفي اختياراته، حتى وإن بلغ به الأمر حد المجاهرة التي يجرمها القانون في هذا البلد.
هذه الشرذمة من الشباب الذين أينعت رؤوسهم وحان قطافها، لا تريد شيئا إلا خلق بلبلة وإثارة الرأي العام وبذلك الخروج إلى دائرة الضياء ليعرفهم الجميع، بتاعرابت “يكونوا مشهورين”، هكذا يفكر الحمقى و يدعي جهلاء الحداثة، وهذا منتهى ما أوصلتهم إليه عقولهم الصغيرة.
ما عسانا أن نقوله إذن لمسلمي قطاع غزة الذين يصومون تحت وقع الغارات الجوية والأرضية والبحرية، وتحت وطأة الحصار الذي يطوقهم مند سنين خلت، حارما إياهم من الكهرباء والماء الصالح للشرب ومن أبسط ضروريات الحياة اليومية، أم إن البعض سيسترسل ويقول “بوجهو حمر” إن تلك قضيتهم، ونحن لنا قضيتنا، ويشهر مرة أخرى تلك المعادلة الفاشلة التي تقول “حتى يعترفوا بالوجود ديالنا عاد نعترفو بالوجود ديالهم”.
ماذا ستقول لأبناء باكستان الذين شردتهم الفيضانات التي تزامنت مع هذا الشهر الكريم وقتلت منهم الآلاف ودمرت منازلهم ومناطق سكناهم، وقبل ذلك كان الحلف الأطلسي قد شرد المدنيين العزل بعيدا عن القوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها، فأصبحوا يصومون رمضان ليلا ونهارا في غياب تام لغذاء وحتى لمياه صالحة للشرب يسدون بها رمقهم.
ماذا سنقول كذلك لمسلمي دارفور الذين وجدهم هذا الشهر الميمون في صراع مع المجاعة و الأوبئة المختلفة، أم أن السودانيين ليسوا من فصيلة البشر، ولديهم قوة خارقة في الصبر والتحمل.
ماذا سنقول لمسلمي العراق الذين يقضون الشهر الكريم تحت وقع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي تسفك دماءهم غدرا كل يوم، ولمسلمي أفغانستان الدين امتزجت عندهم أصوات المآذن بأصوات قذائف والصواريخ، ولمسلمي دول جنوب الصحراء الذين يكابد جلهم المجاعة والفقر المدقع.
الأصح أن البعض ينسل خفية وراء الجميع ليعلن أمام الملأ عزمه على الإفطار علنا لان شمس هذه السنة لم ترحمه، ولأن لكل واحد حق التصرف كما ينبغي.
أتمنى صراحة أن يأخذ البعض أمورا كهذه بعين الاعتبار يرجع إلى جادة صوابه، “وبيني وبينكم… اللي شاف شي يكون الله يستر….”
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن رئيس الوزراء وكبار أعضاء الحكومة الإسرائيلية يرفضون أي بدائل أو خيارات لتمديد قرار تجميد الاستيطان والتي يطالب بها الفلسطينيون مع استعداد الطرفين لاستئناف المفاوضات المباشرة الأسبوع المقبل.
فقد نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر مقربة من الحكومة قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توصل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية يسمح لإسرائيل بمواصلة البناء في الكتل الاستيطانية التي ستحتفظ بها بعد التوصل لاتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني على أن يتم وقف البناء فيما تعرف بالمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية.
نورالدين البيار – نبراس الشباب:
إن الصيام مدرسة إذا عرفت قيمتها كنت أول الداخلين إلى فصولها، فهي تجعل الإنسان يقف بينه وبين نفسه وقفة تأمل في عظمة الشهر المبارك، الذي يعطي للبعيدين عن الله فرصة الاقتراب، ويعطي للمتسرعين فرصة الصبر والتروي، ويعطي للبخلاء فرصة تعلم الجزل والعطاء، يعطي للمشاغبين فرصة إعادة النظر في شغبهم المستعار،!
رمضان هذا المغتسل السنوي من علل القلوب التي تبقى عالقة طيلة عام، لكن هناك أناس يحولونه إلى حلبة صراع مع الناس على أتفه المسائل، مدججين بنوع من الغباء والجهل البسيط والمركب، الذي يضيع عليهم فرصة التعليم والصوم، فرب صائم لا ينال من صومه إلا الجوع والعطش، نرصد بعض القصص الواقعية هنا لنعتبر.
هذه القصص حدثت في شهر رمضان هذا العام، أبطالها مغاربة صائمون، يعزوها البعض للصيام والصيام منها براء، أولها بدأت بشعيب الذي أمنه صاحب دكان، على دكانه إلى إن يعود بعد دقائق لكن هذه الدقائق ستحمل إليه ما لم يكن في الحسبان، جاءه شخص يدعى ع ع ليشتري بطاقة تعبئة لهاتفه النقال، ثمنها خمسة دراهم، كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف، رفض شعيب الطلب بحكم أنه لا يعرف كيف يرسل التعبئة الالكترونية وعليه انتظار صاحب الدكان الأدرى بهذه العملية، الأمر الذي استشاط معه ع ع غضبا، ليتوجه إلى دكان آخر حيث أخ له يبيع الفواكه، أخبره أخاه بالأمر، ليتوجه هذا الأخير إلى أمام الدكان الذي لم يعد صاحبه بعد، عاد وأوقفه سيارته فيما يشبه العناد مع سبق الإصرار، وبدء في عرض بضاعته، خرج شعيب طالبا كيلوغراما من العنب كأيها الناس، لكن شقيق ع ع رفض بحجة أن شعيب رفض بيع تعبئة لأخيه، فما كان من شعيب أمام هذا الرفض إلا إن يطلب من البائع مغادرة المكان، لكنه رفض فبدأت المعركة، بلكمة قوية جدا أفقدت ع ع صوابه كان شعيب ينقض على الميزان الموضوع في مؤخرة العربة ليرديه قتيلا لولا تدخل صاحب الدكان الذي عاد متأخرا، ويا ليته ما عاد، في الوقت الذي أراد شعيب سحب الميزان الصغير اعترضه صاحب الدكان لكن قوة السحب أصابت صاحب الدكان في بطنه إذ فتح في بطنه جرحا لحسن حظه كان عرضا ولم يصل إلى أحشاءه، توالت اللكمات والسب والشتم ولم يبقى على آذان المغرب سوى دقائق معدودة، الناس يحاولون جاهدين فك الاشتباك بين شعيب وصاحبه والبائع وشقيقه، معركة استمرت أكثر من ساعة بسبب خمسة دراهم كان سيذهب ضحيتها إنسان لا ناقة له في الخلاف ولا جمل، والسبب الرئيسي غضب أناس لا حظ لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش، فهل رمضان مسؤول عن تصرفات البعض أم أنهم لا يطيقون الجوع، أم هو تخلف يعقب الصيام، أم هو الجهل الذي ينخر جسد المجتمع بشكل مخيف؟؟
في القصة التالية خلاف بسيط على صناديق فاكهة فارغة ينتهي بكارثة.
أكدت دراسة جديدة لمعهد الأبحاث الطبية في العاصمة التشيكية أن تناول الكرز وشرب عصيره الطبيعي بشكل دوري يفيد بشكل كبير في تنشيط عمل القلب والدورة الدموية ويحمي الجسم من الأمراض المتعلقة بالالتهابات.
وتشير الدراسة إلى أن الكرز يحتوي في تركيبته على كميات هائلة من المواد المضادة للأكسدة تعمل على رفع قدرة الجهاز المناعي الذي يقوم بدوره في الدفاع عن الجسم وبالتالي قتل البكتريا التي تتسبب في الالتهابات بالإضافة إلى تأثير تلك المواد المضادة للأكسدة بنشاط عمل القلب وكذلك نظام الجهاز الداخلي للدورة الدموية في الجسم.
عمار الخلفي – نبراس الشباب – الرباط:
أعلن منتدى الشباب المغربي عن الانطلاقة الرسمية لبرنامج سفراء الأمل، يوم الخميس 19 غشت، في ندوة صحفية عقدها بالمعهد الوطني للشباب والديمقراطية الرباط، باختياره شابتين وشاب من أصل 30، تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة من مختلف ربوع المملكة المغربية، مع تمديد فترة استقبال السير الذاتية للراغبين في تمثيل مناطقهم كسفراء إلى غاية فاتح شتنبر، نزولا عند رغبة من الشباب لإتاحة الفرصة للجميع لإرسال سيرهم الذاتية، في انتظار اختيار العدد المتبقي. وقد كانت هذه الإنطلاقة للبرنامج، تخليدا لذكرى عيد الشباب المجيد و بمناسبة اليوم العالمي للشباب، بهدف خلق جيل جديد من الشباب قادر على رفع التحديات ومواجهة الصعاب.
وفي تصريح ل “نبراس الشباب” حول طريقة اختيار 30 شاب مقسمين عبر 16 جهة أكد إسماعيل الحمراوي ” أن البرنامج سيركز على شابين في المناطق القروية و شاب في المدن الكبيرة المتواجدة في وسط المغرب، مأسسة برنامج سفراء الأمل وتصدير التجربة عربيا بشراكة مع مجلس الشباب العربي ثم دوليا بشراكة مع مجموعة من الفعاليات، وهي فرصة لتكون المبادرات ذات الصنع المغربي الخالص نموذجا عند الدول العربية والأجنبية، بدل أن تكون جميع المشاريع مأخودة من الخارج”.
وحسب منتدى الشباب المغربي ف السفراء الشباب سيشتغلون في مناطقهم بشكل تطوعي و سيعرف البرنامج عدة خطوات اختيار الشباب وفق معايير موضوعية وتقنية، تأهيل الشباب الذين وقع عليهم الاختيار من خلال دورة “تدريبية مندمجة موضوعاتية”، وقيام سفراء الأمل يوضع تشخيص موضوعاتي لقضايا واهتمامات الشباب في مناطقهم
وعرف المؤتمر الصحفي حضور مجموعة من ممثلي الجمعيات الشبابية في بعض المدن المغربية وأيضا مدير قسم الشباب والطفولة بوزارة الرياضة والشباب السيد يونس الجوهري، الذي أكد في مداخلته أن الشباب المغربي يتميز ب “الفوضاوية”، لأن طيلة اشتغاله في الوزارة لم يأت إليه أي شخص بشكل مؤسساتي أو فردي وفي يده ملف متكامل لمشروع ما، وأضاف أنه يتحدى أي شاب كيفما كان نوعه أنه أتى إلى مكتبه ورفض استقباله، بل الوزارة مستعدة للاشتغال مع الشباب وجمعيات المجتمع المدني.
كما أنه اقترح على منتدى الشباب المغربي أن يختار 490 شاب بدل 30، بمعنى أن كل شاب يمثل مجموع دور الشباب المتواجدة في المغرب، مبديا استعداده في دعم هاته المبادرة.
غير أن بعض الشباب الحاضرين عبروا عن امتعاضهم من تدخل المسؤول، واعتبروه مجرد كلام كغيره من الخطابات الرسمية للمسؤولين المغاربة الذين يجيدون التحدث في الندوات وأمام شاشات التلفاز، أما التطبيق فهم بعيدون عنه.
أعلن انترميلان بطل إيطاليا وأوروبا لكرة القدم أنه قدم عرضاً إلى ليفربول الإنكليزي لضم لاعب الوسط الأرجنتيني الدولي خافيير ماسكيرانو.
وأعرب ماسكيرانو مراراً عن رغبته في ترك ليفربول ولم يعارض ناديه ذلك شرط الحصول "على عرض يليق بسمعة اللاعب وبقيمته في سوق الانتقالات".
وقال مدير نادي انترميلان ماركو برانكا في تصريح إلى صحيفة "صن" الخميس 26-07-2010 "أرسلت عرضاً إلى ليفربول عبر الفاكس الثلاثاء الماضي وأنتظر الجواب. إنه عرض جيد جداً، قريب مما يتوقعه ليفربول"، من دون أن يكشف قيمة العرض.
وأضاف "الجميع يعلمون أن ماسكيرانو يريد تغيير الفريق والبلد، كما ان لديه علاقة جيدة مع الإسباني رافايل بينيتز مدرب انترميلان".
أدرجت شركة "اتصالات المغرب" ثلاث شركات إسرائيلية في إطار ما تسمى بخدمات التجوال الدولي للهاتف النقال (الرومينغ)، حيث أضحت إسرائيل ضمن الدول المشمولة بهذا الامتياز، وهو ما دفع بالمعارضة الإسلامية للمطالبة بإلغاء تلك العقود مهددة بطرح الموضوع أمام البرلمان.
وبررت الشركة المغربية عقودها مع الشركات الإسرائيلية في قطاع الاتصالات -وهي شركة "بارتنر كومينيكاسيو" الفرع الإسرائيلي لشركة أورانج الدولية، وشركة سيلكوم، وشركة بيليفون- بوجود جالية يهودية مغربية كبيرة في إسرائيل.
ونفت "اتصالات المغرب" أي تهم بالتطبيع، وقالت إن الخطوة ترمي إلى تسهيل وسائل الاتصال للمشتركين في خدمة الهاتف النقال.
هذه رسالة أوجهها لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ أن يدركوا أن ليس ثمة مسوغ لاستبقاء لغة ميتة كالفرنسية في البرامج التعليمية، لأنه من شأن ذلك أن يضيع مستقبل فلذات أكبادهم ويضعهم خارج العصر وخارج التاريخ. فليطالبوا الوزارة المعنية بحذف هذه اللغة وتعويضها بلغات المستقبل.. ليس دفاع بعض المسؤولين عنها إلا خشية أن يفقدوا مناصبهم لأنهم لا يحسنون غيرها .
لسنا اليوم بحاجة إلى لغة ميتة تتراجع يوما بعد يوم في العالم وتنحسر نطقيا وعلميا وتقنيا وفكريا وحتى أدبيا ، لقد أدرك الناطقون بالفرنسية في مونتريال بكندا هذه الحقيقة لذلك أصبحت الإنجليزية تفرض نفسها يوما عن يوم وحين نقول فرضت نفسها فليس المقصود أن الإنجليزية جاءت على ظهر الدبابة كما فعلت الفرنسية نفسها في المغرب إذ فرضت علينا بقوة السلاح، وإنما أصبح تعلم الإنجليزية ضرورة ملحة لأنها لغة العلوم الحديثة ولغة البحث العلمي و التواصل والإتصال والمعلوماتية، فنسبة الإنجليزية على الأنترنت تفوق ثمانين بالمائة. طبعا لا أقصد إهمال اللغة العربية التي تتفوق على الفرنسية لأنه لا نهضة لنا إلا بها ولكن أقصد الإستفادة من خبرات ومعارف أقوى الناس في العالم ولن يكون ذلك إلا بالإنجليزية وغيرها كالصينية على أن تتم ترجمة هذه المعارف إلى اللغة العربية لأن البلاد المتقدمة في العالم تدرس المعارف والعلوم بلغاتها الوطنية كالصين واليابان ونحن في المغرب خلط وجلط إسفاف خطير في الجامعات فرنسية ركيكة مع العامية!
نورالدين البيار -نبراس الشباب
إن الصيام مدرسة إذا عرفت قيمتها كنت أول الداخلين إلى فصولها ،فهي تجعل الإنسان يقف بينه وبين نفسه وقفة تأمل في عظمة الشهر المبارك ،الذي يعطي للبعيدين عن الله فرصة الاقتراب ،ويعطي للمتسرعين فرصة الصبر والتروي ،ويعطي للبخلاء فرصة تعلم الجزل والعطاء،يعطي للمشاغبين فرصة إعادة النظر في شغبهم المستعار،!رمضان هذا المغتسل السنوي من علل القلوب التي تبقى عالقة طيلة عام ،لكن هناك أناس يحولونه إلى حلبة صراع مع الناس على أتفه المسائل ،مدججين بنوع من الغباء والجهل البسيط والمركب ،الذي يضيع عليهم فرصة التعليم والصوم ،فرب صائم لا ينال من صومه إلا الجوع والعطش،نرصد بعض القصص الواقعية هنا لنعتبر ،
هذه القصص حدثت في شهر رمضان هذا العام،أبطالها مغاربة صائمون لكنهم يتحولون الى ديكة في نهار الصيام ،يعزوها البعض للصيام والصيام منها براء،أولها بدأت بشعيب الذي أمنه صاحب دكان ،على دكانه إلى إن يعود بعد دقائق لكن هذه الدقائق ستحمل إليه ما لم يكن في الحسبان ، جاءه شخص يدعى ع ع ليشتري بطاقة تعبئة لهاتفه النقال ،ثمنها خمسة دراهم ،كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف ،رفض شعيب الطلب بحكم انه لا يعرف كيف يرسل التعبئة الالكترونية وعليه انتظار صاحب الدكان الأدرى بهذه العملية،الأمر الذي استشاط معه ع ع غضبا،ليتوجه إلى دكان آخر حيث أخ له يبيع الفواكه ،أخبره أخاه بالأمر ،ليتوجه هذا الأخير إلى أمام الدكان الذي لم يعد صاحبه بعد ،عاد وأوقفه سيارته فيما يشبه العناد مع سبق الإصرار ،وبدء في عرض بضاعته،خرج شعيب طالبا كيلوغراما من العنب كأيها الناس ،لكن شقيق ع ع رفض بحجة أن شعيب رفض بيع تعبئة لأخيه،فما كان من شعيب أمام هذا الرفض إلا إن يطلب من البائع مغادرة المكان،لكنه رفض فبدأت المعركة،بلكمة قوية جدا أفقدت ع ع صوابه كان شعيب ينقض على الميزان الموضوع في مؤخرة العربة ليرديه قتيلا لولا تدخل صاحب الدكان الذي عاد متأخرا ،ويا ليته ما عاد،في الوقت الذي أراد شعيب سحب الميزان الصغير اعترضه صاحب الدكان لكن قوة السحب أصابت صاحب الدكان في بطنه إذ فتح في بطنه جرحا لحسن حظه كان عرضا ولم يصل إلى أحشاءه ،توالت اللكمات والسب والشتم ولم يبقى على آذان المغرب سوى دقائق معدودة ،الناس يحاولون جاهدين فك الاشتباك بين شعيب وصاحبه والبائع وشقيقه ،معركة استمرت أكتر من ساعة بسبب خمسة دراهم كان سيذهب ضحيتها إنسان لا ناقة له في الخلاف ولا جمل،والسبب الرئيس غضب أناس لا حظ لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش ،فهل رمضان مسؤول عن تصرفات البعض أم أنهم لا يطيقون الجوع،أم هو تخلف يعقب الصيام ،أم هو الجهل الذي ينخر جسد المجتمع بشكل مخيف؟؟
في القصة التالية خلاف بسيط على صناديق فاكهة فارغة ينتهي بكارثة
للتواصل مع الكاتب:noure.elbayar@gmail.com
بقلم Hisham · ترجمة AQ · عرض المقالة الأصلية [en]
يدرك متابعي المدوّن المغربي أحمد، والذي يدوّن في مدوّنة علاش؟ (لماذا؟)، يدركون بأنه يحلو له فنّ التهكم. وقد نشر في وقت سابق من هذا الشهر تدوينة حول خطاب خيالي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
كرواسون صغيرة بواسطة The Fernwoodian .
ويتضمن الخطاب سلسلة من التدابير الرامية إلى “تشجيع” المسلمين الفرنسيين على متابعة النسخة الفرنسية من رمضان هذه السنة. ويكتب المدوّن عن ساركوزي خاصته مقتبساً:
اخواني المواطنين، المسلم الفرنسي هو فرنسي قبل أن يكون مسلماً وعليه فإن قهوة الصباح مع الهلالية (كرواسون) تقليد فرنسي عريق لا يجب التخلي عليه. لذا وانطلاقاً من فتاوى الأزهر حول فقه الأقليات فانه يجوز للمسلم الفرنسي الصائم أن يبدأ صباحه بقهوة مع هلالية كغيره من أبناء الشعب الفرنسي على الساعة الثامنة قبل الانطلاق للعمل.
ويستمر ساركوزي أحمد بحضّ المسلمين على اعتناق نسخته من الإسلام:
اخواني المواطنين، اللغة الفرنسية تجمعنا والمسلم الفرنسي كغيره من المواطنين يجب أن يقرأ كتابه المقدس (القرآن) باللغة الفرنسية. لذا أدعوا كل إمام فرنسي ان يقرأ القرآن باللغة الفرنسية، ويصلي باللغة الفرنسية وهذه ضرورة ليصبح الإسلام دينا فرنسيا.
ما بدأ كمزحة أصبح الآن خبر يجري تداوله في المدوّنات والمنتديات. وما إن شاهد أحمد تدوينته يتم تداولها كخبر حقيقي، بدون الإشارة للمرجع، حتى دفعه ذلك لتعديل تدوينته الأصلية مضيفاً إخلاء مسؤولية، ومنوهاً بأنّ: “هذا المقال هو تصوير ساخر لحدث لم يقع، الهدف منه هو مناقشة علاقة ساركوزي والسلطة الفرنسية بالأقلية المسلمة في فرنسا”. ويضيف أحمد معلقاً بأنّ “الخبر” ظهر حتى على موقع سي إن إن العربي:
وزاد الطين بلة حين نشر موقع سي إن إن العربي مقتطفا من التدوينة دون التوضيح بأنه مقال ساخر. وأصبحت بعض المواقع “الجادة” تنقل القصة وتضيف إليها “حسبما أورد موقع سي إن إن”. وهذا أمر خطير جدا!!!!!
ونشرت مجموعة الإخوان المسلمون المصرية [الرابط إنكليزي] مقالاً على موقعها، يدين ما أسمته “اعتداء على العقيدة الإسلامية”، داعية “العلماء وحكام الأنظمة العربية والإسلامية لمواجهة هذه التفاهات، ومحاكمة ساركوزي لانتهاكه حرية الأديان”. على ما يبدو بأنّ العديد من المدوّنات ومواقع الأخبار الالكترونية والمنتديات أخذت الخبر على ظاهره. أحد الأمثلة من بين الكثير كان موقع Basratuna.com، وهو منتدى عراقي نشر ما يلي:
صدر العلامة «ساركوزي» مفتي الديار الباريسية فتواه السوبر مودرن حيث أجاز سماحته لمسلمي فرنسا بتناول القهوة مع الكرواسون في الساعات الأولى من صباح أيام شهر رمضان المبارك حتى لا تنقص مواطنتهم شهرا كاملا عن بقية المواطنين الفرنسيين!
كما يبدو فالصحافة المطبوعة التقطت الخبر أيضاً. فقد نشرت الصحيفة الأردنية “الدستور“ عموداً في الصفحة الأخيرة معنوناً “رمضان الفرنسي تبع ساركوزي”، كما نشرت صحيفة العلم اليومية المغربية الخبر على صفحتها الأولى بعنوان: “الرئيس ساركوزي يعرض طبعة فرنسية لصيام رمضان المبارك و التعبد خلاله”، بالإضافة لصحيفة الدار الكويتية والتي نشرت مقالاً في عمود “الحقيقة” معنوناً: “صيام الرئيسي [ساركوزي]”. يقول أحمد بأنّه ليس ضد حرية التعبير على الرغم من صدمته من انتحال وتحريف مقاله الأصلي التهكمي. على أيّة حال يضيف أحمد “بعضاً من نصائحه” لأولئك الذين يتلقطون الأخبار والمعلومات على الإنترنت، ويكتب:
الصورة من The Fernwoodian من فليكر بترخيص المشاع الإبداعي 2.0، رخصة عامة.1- إقرأ الخبر أو المقال مرتين على الأقل قبل أن تعيد نشره 2- أذكر المصدر وأضف رابطا له 3- أخبر القراء عن المعلومات الخاطئة التي قد تكون نشرتها وكل ذلك يمكن جمعه في كلمة واحدة: الأمانة
قد يلومني البعض لماذا أفتح هذا الموضوع من جديد رغم أنني سبق وتحدثت عنه، إلا أن ما وقع كان تأثيره على نفسي، كما أي مغربي، أقوى من تجاوزه بشربة ماء أو بإعتذار أو بتصريحات ظاهرها اللباقة وباطنها النفاق. بماذا ينفعنا إعتذار قناة “الوطن” مادام أن الفأس وقع على الرأس، كما أن هذ الإعتذار -المجرد إعتذار- قد يراه الكثيرون أنه إستهتار بعقولنا وقلوبنا وأنه سلخ بعد ذبح، وإن كنت تعتذر على خطأ بهذه الجسامة قد قمت به فلما أقدمت عليه بالأساس ما دام أنك تعلم منذ البداية أنه خطأ.
لدي الكثير مما أقوله وأرد به لكن دائما أحاول أن أكظم غيضي، “لي فينا يكفينا” وما من داعي من نشر غسيل بعضنا البعض.
آسف على لهجتي هذه المرة، وأكتفي بمقطع من “شوف تشوف”، فصاحبه من يتقن لعبة السنايبر بمقالاته.
…ما حز في قلبي وقلوب الملايين من المغاربة وهم يتابعون سلسلة «الميخيات» هذه، هو اختيارهم مدينة أكادير، عاصمة سوس، من أجل طعن كرامة المغرب في الظهر. ولعل كاتب قصة السلسلة، الذي يسخر من فتح الأندلس ويشبهه بفتح أكادير والجهاد فيه على طريقة «بيل كلينتون» مع «مونيكا لوينسكي»، يجهل أن سكان هذه الحاضرة السوسية ينحدرون من نسل طارق بن زياد وجيشه الذي فتح الأندلس «بصح» بسواعد الرجال الأمازيغ وليس بسواعد «بوقتادة وبونبيل». ولعل أكبر إساءة إلى ذاكرة وتاريخ الأمازيغ هي تقديم سلسلة «الميخيات» للأندلس كبلاد فتحها واستوطنها العرب، والصحيح أن فاتحيها ومستوطنيها هم المسلمون وليس العرب، على اعتبار أن مسلمي الأندلس كان فيهم عرب المشرق وأمازيغ المغرب، وما كان يجمعهم ليس شيئا آخر سوى الإسلام.
أكادير، التي داست الكويت كرامتها، هي عاصمة أحفاد الفاتحين الأصليين للأندلس، تلك الجنة التي ضيعها ملوك الطوائف العرب الذين وضعوا سيوفهم ودروعهم جانبا وتفرغوا للهو واللعب مع الجواري والغلمان، إلى أن جمعت لهم الملكة إيزابيلا «حب وتبن» عندما جاءتهم بجيش صليبي عرمرم وطردت أبو عبد الله، آخر ملوكهم في قرطبة، شر طردة.
عشرون سنة كانت كافية لكي يحول هؤلاء العرب القادمون من الخليج سوس إلى عاصمة للجنس، بعدما كانت عاصمة للعلم. ولذلك تجد أن أكبر نسبة للإصابات بالأمراض المنقولة جنسيا توجد في منطقة سوس ماسة درعة. قصورهم وإقاماتهم المشيدة والمحروسة تحج إليها قوافل النساء والفتيات كما في زمن الإماء والعبيد بالأندلس.
خلال تلك الفترة، لم تكن المغربيات يعرفن أين توجد منطقة الخليج. كان الخليجيون الأثرياء هم من يأتي لغزو مدن المغرب السياحية، وكانوا هم من وطن فيها ما يسمونه بالدعارة الراقية، وهي الدعارة التي ظهرت مع فورة البترودولار، فأصبح العرب البدو الحفاة العراة رعاة الشاة يتطاولون في البنيان وينفقون عائدات نفطهم على نزواتهم، مستغلين فقر جيرانهم، فاستحلوا نساءهم وبناتهم وعاثوا فسادا في عواصم الأرض.
وقد أحيانا الله حتى أصبحنا نرى كيف أن دولة كالكويت، حجمها لا يتعدى حجم مدينة مغربية، سبق لصدام حسين أن «تخطاها» في دقيقتين بعد أن هرب رجالها وحكامها للاستجارة بالجيران وهم يرتجفون رعبا من بطشه، تتجرؤ اليوم على استفزاز المغاربة في شرفهم وكرامتهم وتعمم على نسائهم صورة سلبية ومنحطة، وكأن جميع المغربيات سارقات رجال وساحرات، والحال أن ما تتحدث عنه سلسلة «الميخيات» ظاهرة موجودة، غير أنها محدودة ولا يمكن، بأي حال من الأحوال، اختزال بلد بكامله في إطارها وتقديمها على شكل سلسلة في أوقات الذروة على الفضائية الكويتية.
هناك خليجيون متزوجون من مغربيات، مستقرون في المغرب وخارجه، لديهم أبناء ويعيشون حياة مستقرة. وهناك خليجيون يأتون إلى المغرب لأنهم يحبونه ويحبون أهله. وهناك خليجيون يأتون للاستثمار والسياحة النظيفة، بمعنى أنه ليس كل الخليجيين الذين نراهم بيننا هم أثرياء، لديهم آبار نفط في بلدانهم وحقائب مملوءة بالدولار تحت آباطهم مستعدين لإنفاقها على أول امرأة يصادفونها.
هناك الكثير من الأحكام الجاهزة والسلبية بين المغاربة والخليجيين، ومثل هذه «الميخيات» التي تقدمها قناة «الوطن» الكويتية لا تفعل غير إذكاء الحقد والكراهية بين الشعبين.
على الكويتيين أن يتذكروا مناشدة الحسن الثاني لصدام حسين بالخروج من بلدهم عندما احتلها في دقيقتين، مضحيا بواردات المغرب من البترول العراقي الرخيص.
عليهم أن يتذكروا خير المغرب عليهم هو الذي يرسل عسكره ورجال أمنه لحماية أمرائهم وتكوين فرق أمنهم، ويرسل قضاته إلى محاكمهم وأساتذته إلى جامعاتهم.
إن المغرب، الذي اختزلته تلك «الميخيات» في مجرد وجهة لفتوحات العرب المكبوتين الذين لديهم مكان الأدمغة أجهزة تناسلية، لديه 1200 سنة من الحضارة والتاريخ.
وإذا كانت الأندلس قد ضاعت فليس بسبب الأمازيغ المغاربة الذين فتحوها بسواعدهم، بقيادة طارق بن زياد، وإنما بسبب مجون أجدادكم العرب القادمين من المشرق. هؤلاء العرب الذين يأتي أحفادهم اليوم إلى المغرب ليكرروا مهزلتهم من جديد.
بقلم Katharine Ganly · ترجمة محمد الجوهري · عرض المقالة الأصلية [en]
أطلق بعض المغاربة عريضة لإلغاء تجريم المثلية مطالبين لإلغاء المادة 489 من قانون العقوبات الذي يجرم “أي أفعال غير طبيعية من أفراد من نفس النوع.” تعرف أكثر على موضوع في موقع GayMaroc أو مجموعة فيسبوك الخاصة بالموضوع.
هاته الوقفة النضالية حضرتها مجموعة من الفعاليات السياسية ناهيك عن فعاليات حقوقية ونقابية إلى جانب ثلة من الصحفيين غير المنتمين وفي مقدمتهم مراسلو المنابر الإعلامية المحلية والوطنية أبرزهم جريدة كواليس، وجريدة المساء، والعربية، والجزيرة، والجريدة الإلكترونية نبراس الشباب. ومن خلال هذه الوقفة الاحتجاجية أعلن المشاركون عن احتجاجهم العميق تجاه الصرفات العنصرية والفاشية الصادرة من قبل الأمن والحرس الإسباني، والتي يزكيها بطريقة مباشرة قياديوا الحزب الشعبي الإسباني المعارض، وفي نفس السياق ناشد المحتجون رئيس الحكومة الإسبانية ثاباتيرو ، بمعاقبة أفراد الشرطة والحرس المتسببين في الأزمة الدبلوماسية بين الجارين المغرب واسبانيا، كما طالبوه بعدم الانحياز وراء الأطروحات التي يفبركها زعيم الحزب الشعبي السابق. وللإشارة فالوقفة أيضا كانت مناسبة طالبت فيها الجماهير بضرب حصار تجاري واقتصادي على جميع الثغور المحتلة.
عدنان تليدي – باب سبتة المحتلة -
تقرير لقناة العربية عن تداعيات خطاب ساركوزي حول “رمضان فرنسا“. ظهر التقرير في الصفحة الأولى لموقع العربية مع هذا الفيديو يوم 24/08/2010
ملاحظة إلى قناة العربية: اسم هذه المدونة هو عْلاش؟ (بدون شدّة)
تدوينات قد تعجبك :
حين أرادت مهندسة الديكور مروة هاشم أن تتخذ من هوايتها مصدرا لدخلها، فإن رسم اللوحات الزيتية وبيعها أثبت أنه مشروع خاسر، ذلك أن الخامات والألوان الزيتية كانت غالية الثمن، وكان جمهور العملاء يرفض دفع حتى تكلفة كل لوحة ترسمها مرة مع أختها، فانتهى مآلهما ببيع لوحاتهما بأقل من التكلفة وبخسارة كبيرة. بعد مرور العام، بحثت مروة عن أكبر عنصر تسبب في خسارة فكرتها، فوجدتها الألوان الزيتية، فهي خامات مستوردة، تخضع لضرائب ورسوم، ما يجعل تكلفتها عالية جدا.
آلة كبس ولحام عبوات وأنابيب الألوان التي بدأت بها، قصة نجاح في ذاتها.
كان يمكن لمروة أن تفعل مثلنا، تشكو وتلعن الظلام. على أنها اختارت إيجاد بديل، ألا وهو تصنيع ألوان زيتية أفضل وأرخص، بمكونات من البيئة المصرية. تطلب الأمر في البداية تعلم بعض فروع علم الكيمياء ومزج الألوان، ومن ثم البحث عن عبوات معدنية تعمل بمثابة أنابيب ألوانها، وبعدها ابتكرت آلة بدائية تغلق هذه العبوات المعدنية بعد ملئها باللون. خلال رحلتها، مرت مروة على عقبات كثيرة وجبال شوامخ من المشاكل، لكنها تغلبت عليها الواحدة تلو الأخرى. اليوم تخطط مروة – مؤسسة شركة بيور كولر – لبيع وتوزيع ألوانها في أسواق خارج الإسكندرية، بدءا من العاصمة القاهرة، ولعلها يوما توزع ألوانها في جميع البلاد.
طلبت من مروة أن تكتب لنا بعض نصائحها لمن يريد السير على نهجها، فهي لم ترث ثروة جعلتها في رأس مال مشروعها، ولم تكن تؤسس المشاريع التجارية الناجحة وتبيعها الواحد تلو الآخر منذ نعومة أظافرها. مروة بدأت من الصفر تقريبا، فهي كما تقول عن نفسها خريجة القسم الأدبي من المرحلة الثانوية، واختارت الفن هربا من تعقيدات العلوم والرياضيات، كما لم تكن لها سابق خبرة بإدارة المشاريع، لكنها تعلمت – كما يقولون – من على خط المواجهة، بالتجربة والخطأ، ولعمري هذا أفضل من الكتب وقاعات الجامعات.
الجدير بالانتباه إليه كذلك أن هذه النصائح تبدو مختلفة قليلا عن تلك النصائح التي قد تقرأها على مدونة سيث جودين أو بول جراهام، أو ثنايا مقالات مجلة فورتشن أو فوربز. تبدأ مروة فتقول:
1 – التحدي الأكبر لمن يريد إطلاق مشروعه هو توفير رأس المال الكافي. في أحيان كثيرة يؤدي عدم التفرغ للمشروع إلى تأجيله وتسويفه ومن ثم إلغائه وعدم إطلاقه. من الحلول الممكنة الشروع في عمل جانبي لا يشغل معظم وقت صاحب المشروع.
2 – في حال كان المنتج الذي يقدمه المشروع ملموسا وليس خدمة مثلا، فيكفي عمل نموذج مبدئي له ثم محاولة بيعه على حالته. في البداية، لا تتعجل للحصول على طلبات شراء عديدة، بل اكتفي بطلب أو اثنين أو عدد يناسب قدراتك، وتستطيع تسليمها بجودة عالية. يمكنك التوجه إلى الأصدقاء والمعارف والزملاء للحصول على هذه الطلبات.
3 – هنا سيكون التحدي توفير المال اللازم لصنع هذه الطلبيات، وتنصح مروة بعدم اللجوء إلى الاقتراض من البنوك، فالمشروع في بدايته ليس له مصادر دخل ثابتة يعتمد عليها، كما أن العمل تحت وطأة وجوب التسديد للبنك تجعل المشروع معرضا للانهيار والفشل، كما يجعل ظروف العمل سيئة وغير مشجعة على الإبداع والاستمرار.
4 – من ضمن الوسائل الممكنة لتوفير المال اللازم في البداية هو المشاركة المصغرة، بمعنى تجميع الأهل والأصدقاء وعرض فكرة مشاركتهم الاستثمارية في هذه الطلبية فقط، وليس في المشروع كله. بمعنى، توفير هذه الطلبية سيحتاج إلى رأس مال قيمة س، وربح بيعه سيكون ص، وبالتالي كل من ساهم في توفير المبلغ س سيكون له حصة من الربح ص. مرة أخرى، لا تتعجل تكبير حجم الطلبية واقتصر على أمر الشراء الذي حصلت عليه.
5 – إذا فعلتها ستتوفر لك بعض الأرباح في صورة الفائض من المواد الخام التي استعملتها في تجهيز الطلبية، يمكنك استغلالها في تجهيز طلبيات تالية بتكلفة أقل، وتكرر الأمر حتى تحقق أول أرباح لك، في ظل ميزانية محدودة وضيقة، لكن ممكنة. بالطبع، هذه الفكرة يمكن استغلالها كذلك في شراء ماكينات تصنيع بتكاليف متدنية، من خلال الابتكار والإبداع، وتحويل ماكينات قديمة لتؤدي وظائف أخرى غير التي كانت تقدمها، من أجل توفير خط إنتاج بأقل التكاليف.
على الجانب:
جاء في أقوال الحكمة: “إن استطعت فكن عالما، فإن لم تستطع فكن متعلما، فإن لم تستطع فأحبهم، فإن لم تستطع فلا تبغضهم“
بعد عامين من انطلاق موقع "رسول الله" على شبكة الإنترنت، يقترب عدد الزيارات لهذا المنبر الإعلامي الذي يعمل تحت شعار "ورفعنا لك ذكرك"، إلى نحو 70 مليون زائر.
وبدأ الموقع نشاطه في عام 2008 بعد أحداث الدنمارك والهجوم على "مقام سيدنا محمد رسول الله وسيرته الكريمة"، طبقاً لما أوضح مدير الموقع محمد عاشور في حوار مع "العربية.نت"، الأحد 22-8-2010، موضحاً: "أردنا من خلال هذا الموقع رد الإساءة بالرحمة والحكمة وليس بالإساءة، وحرصنا ألا يكون الموقع رد فعل مؤقت، إنما عمل دائم ومستمر لا يرتبط بأي حدث".
وأضاف: "بعد مضي أقل من سنتين بلغ عدد الزوار 65 مليون زائر، حيث ينشر الموقع مواداً عن السيرة النبوية بـ11 لغة، وجاري العمل لنشر نسخة باللغة التركية، ونخطط لإطلاق نسختين بالفارسية واليابانية عند توفر مترجمين محترفين"، مشيراً إلى أن الموقع احتل المركز الأول في مسابقة الشيخ سالم الصباح المعلوماتية بالكويت باعتباره أفضل موقع تقني في الوطن العربي".
تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية في افتتاحيتها أين أصدقاء إسلام آباد من المسلمين والصين عندما احتاجت إليهم باكستان في محنة الفيضانات التي ضربت البلاد.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة استجابت لكن هناك دولا أخرى، وخاصة أصدقاء باكستان المسلمين وحليفتها الكبيرة الصين، عليها أن تساعد أيضا.
وفي الوقت الذي تقول فيه الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى 459 مليون دولار معونة عاجلة رفعت الولايات المتحدة مساهمتها إلى 150 مليون دولار بعد أن كانت 76 مليون وتعتبر المتبرع الأكبر لأسباب إستراتيجية.
أفاد وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية خالد الناصري في تصريح له اليوم الاثنين 23-8-2010 أن اعتذار وزارة الخارجية الكويتية، والذي تضمن عبارات الأسف الشديد عن بث قناة الوطن لمسلسل يتضمن إساءة لكرامة المرأة المغربية، كان ثمرة اتصال وثيق بين الحكومتين المغربية والكويتية.
وجوابا من المسؤول الحكومي تعليقا على "بلاغ" وزارة الخارجية الكويتية، وهل يمكن اعتبار هذه القضية قد طُويت بذلك الاعتذار، فضل الناصري التريث قليلا: لا أريد التعقيب حاليا حيث يلزم الاطلاع على بعض حيثيات الملف، والتنسيق أيضا مع مكونات حكومية أخرى لصياغة رأي كامل في هذا الموضوع".
للأخوة والأخوات أصغر من 20 عاماً، ابدأوا من الآن في قراءة الكتب، اقرأوا بشراهة وخصوصاً كتب التاريخ، المدرسة لا تكفي لتعليمكفسألت لم أصغر من 20 عاماً ولم التاريخ؟ تويتر لا يكفي للإجابة عن السؤالين لذلك أكتب هنا.
بقلم Hisham · ترجمة محمد الجوهري · عرض المقالة الأصلية [en]
في هذا العالم المنغمس في التقنية الرقمية، حيث يزداد رخص الحواسيب اللوحيّة وقارئي الكتب الإلكترونية ويزداد امتلاك العامة لهذه الأجهزة يوماً بعد يوم، هل سيبقى هناك مكان للكتاب المطبوع القديم. بالنسبة لبعض المدونين المغاربة فإن الإجابة هي نعم وأن التقنية في صفهم لإثبات هذه الإجابة.
صيفي مع كتابي هي مبادرة على الإنترنت ينظمها مجموعة من المدونين في الأسابيع القليلة الماضية، من خلال مدونة ومجموعة فيسبوك، داعين الزوار لمشاركة خبراتهم في القراءة:
العادة جرت أن يكون الصيف مع الأصدقاء والأهل أكثر فأكثر .. ونادرا ما يكون مع كتاب نطالعه، رغم أننا يمكن أن نكون معهما معا ..
طيب، ما رأيكم أن يكون صيفنا المقــبل مع الكتاب، حتى نشجع بعضنا البعض على القراءة ولاداعي لأن أذكر إيجابياتها. ولهذا الغرض قمنا بإنشاء هذه المدونة لكي ننشر فيها ملخصك حول ما استـفدته أو ما تعلمته من الكتاب الذي قرأته
صيفي مع كتابي
بدأت المغربية، وهي مدونة ومشاركة في تأسيس المبادرة، حملة جديدة هذا الأسبوع، داعية العديد من المدونين لمشاركة اختياراتهم في القراءة
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
مَنْ هم أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟
من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا؟
في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟
من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟
ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟
ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟
أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة.
بدأت الردود في التوالي على المبادرة. ها هي عينة عشوائية من الردود التي تم انتقائها.
كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك
كتبت نجاة:
آليس في بلاد العجائب، رحلة إلى باطن الأرض…
من خواطر شابة:
نبيل فاروق حيث قرأت تقريبا أغلب قصص سلسلة رجل المستحيل وسلسلة زهور ايضا اذكر قصص تاريخية للكاتب جرجي زيدان
كتبت المغربية:
قصص محمد عطية الأبراشي ، قصص جحا ، ولن أنسى أبدا كتاب كليلة ودمنة
أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم
من خواطر شابة:
نجيب محفوظ احسان عبد القدوس توفيق الحكيم عائض القرني
كتب فؤاد:
نجيب محفوظ، توفيق الحكيم و محمود السعدني بالإضافة إلى زكرياء تامر، يحيى حقي، مبارك ربيع، نبيل فاروق، عفيف عبد الفتاح طباره …. و لا أنسى أحد المساهمين في تغيير حياتي عائض القرني ♥
كتبت المغربية:
عبد الكريم غلاب
نجيب محفوظ
الجاحظ
عبد المجيد بن جلون
الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجدداً
من عبير:
نجيب محفوظ
وكتب خالد:
عمرو خالد
أما فؤاد:
محمد شكري ( توفي سنة 2003 ) قرأت له الخبز الحافي و الخيمة بصراحة لا أعرف سبب كرهي لهما
الكتب التي ستحملها معك في صحراء قاحلة
كتب محمد:
لم أزر الصحراء يوما ^_^
إن زرتها سآخذ معي iPad أو Kindle، وأريّح نفسي من حمل الأثقال الورقية
أما المغربية:
القرآن الكريم
نور اليقين في سيرة سيد المرسلين
الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً ، وتتمنى قراءة كتبه
يوسف إدريس
يوسف السباعي …
المغربية:
أحلام مستغانمي
يوسف زيدان
باولو كويلهو
جابرييل جارسيا ماركيز
قائمة كتبك المفضلة
من مدونة سعيد:
جميع مؤلفات عبد الله العروي التي قرأت.
حوار التواصل للمهدي المنجرة.
رواية “صبوة في خريف العمر” لحسن أوريد.
رواية “دفنا الماضي” لعبد الكريم غلاب.
رواية “ثرثرة فوق النيل” لنجيب محفوظ
[…]
أما سعد الدين:
شجرة البؤس (رواية - طه حسين)
أحدب نوتردام (فيكتور هيغو)
الدار الكبيرة (محمد ديب)
حدائق النور (امين معلوف)
الكتب التي تقرؤها الآن
مدونة هيبو:
الإنسان وقواه الخفية – كولن ويلسن
الشخصية الساحرة – كريم الشاذلي
نسيان - أحلام مستغانمي
فؤاد:
الرمز المفقود “دان براون”
المغربية:
أوراق لعبد الله العروي
أصوات مراكش لإلياس سانتتي
الصورة تصوير هشام المرآة متاحة على فليكر تحت رخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المصدر وعدم التعديل أو الاستخدام التجاري.
خلال مراجعتي لصندوق البريد الوارد للمدونة، استوففتني رسالة هذا نصها:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرات عن هذه الموسوعة بمجلة العربي الصادرة في شهر رمضان
اشكركم على كثافة المعلومات لكن اتسائل لماذا لا توجد معلومات على مستوى جميع المواضيع
مع الشكر الجزيل
جازاكم الله كل خير
فشدني الفضول لزيارة موقع مجلة العربي ومعرفة ما كتب عن مدونتي، وبعد دقائق من البحث في صفحات المجلة التي لم ترضى أن تعرض محتواها إلا في متصفح إنترنت إكسبلورر وجدت الموضوع المعني في الرسالة المذكورة، وكان المقال بعنوان مواقع ومدونات تدعم المحتوى العربي على الإنترنت. إلا أن وصف المدونة في المقال بـ( هذه المدونة تهتم بالمجال المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها، …. تهتم بالتطبيقات الجديدة المختلفة في مجال الحاسبات وشبكة الإنترنت، وبأهم رسائل الدكتوراه في هذا التخصص. وبالمعلومات والاكتشافات الجديدة في المجال.) هو مغاير تماما للرسالة الفعلية لهذه المدونة، وهذا ما يفسر استغراب المرسل لعدم وجود معلومات في جميع المواضيع!!!
عموما لعل في ذلك خير، فقد تعرفت على موقع مجلة العربي الكويتية وأطلعت على بعض المواضيع المنشورة فيها، وقد يكون عنوان كتاب العربي لشهر يوليو (الثقافة العربية في ظل وسائط الاتصال الحديثة) والذي تناول أربعة محاور هي:
المحور الأول الثقافة العربية في عصر جديد
المحور الثاني: لغة وخطاب الثقافة العربية والتقنيات
المحور الثالث: عالم المدونات والثقافة العربية
المحور الرابع: من المدونات الالكترونية إلى الإصدار
مثيرا للاهتمام وخاصة أنه يتطرق إلى وسائل الاعلام الجديدة وتأثيرها على الثقافة العربية، فإلى قراءة ماتعة!!
من الطبيعة البشرية أن الإنسان، إذا جهل شيئا عاداه أو توجس منه أو أسطره (حوله إلى أسطورة)، وفي علاقة المشرق بالمغرب هامش كبير من الجهل -من المشارقة إتجاه المغاربة على وجه الخصوص- ما يعني حضور إحدى هذه العناصر الثلاثة في هذه العلاقة.
شخصيا لا أرجح لا العنصر الأول ولا الثاني بقدر ما أنني حينما أتأمل هذه العلاقة وبعض السلوكات المشرقية اتجاه المغاربة أزداد إقتناعا بأن كل ما يصدر عنهم من إنطباعات وآراء ونظرة عنا هو نابع بالأساس عن أسطرة “المغرب البعيد.. البعيد جدا” الناتج عن الجهل به.
والمجتمع العربي الذي في غالب لم يستطع بعد أن يحدث القطيعة مع طبيعته البدوية العشائرية والقبلية، وبحكم أنه مجتمع تسيطر عليه جميع أنواع الخرافات والغيبيات (الخارجة عن الشرع) هو الأكثر قابلية إلى أسطرة الشيء، والأسطورة ترتبط في المخيال البشري بكل ماهو خارج عن المألوف وعادة ما تجدها ترتبط في العصور القديمة بخوارق السحر والشعوذة أو الجنس والجمال.
النظرة الشادة للمشارقة إلينا لا تخرج عن هذه الخانة، وجهلهم الكبير بالمغرب يغذي في لاوعيهم هذه النظرة بالمزيد من الأساطير حولنا، العالم العربي مليء عن آخره بالمشعوذين والدجالين والسحرة، لكن إن سألت مشرقيا عن سحرة المغرب فهم الأجود والأنجع والأساتذة وأصحاب الخوارق والأوثق إتصالا بملوك الجان، وبما أن أرضنا أرض سحر وشعوذة بامتياز -حسب نظرتهم- فكلنا هاري بوتر وما من بيت إلا وقد علم أبناءه السحر. وإن سألتهم عن جمال المغربيات فهن الأكثر جمالا وفتنة، وإن سألتهم عن الجنس فالمغرب وكره ومرتعه.
فصورة المغرب للأسف لدى غالبية المشارقة هي صورة تلك المرأة الساحرة الفاتنة الجمال والمتربعة على عرش الجنس.. ربما هي الأسطورة عشترون، آلهة الجنس لدى الفينيق.
سامحهم الله على جهلهم.
تعرفون أنني مهتم بإنشاء مشروعي الخاص أكثر من اهتمامي بالاشتغال لدى شركة أخرى. لكن المتابعون منكم لي على تويتر لاحظوا أنني كتبت منذ يومين قائلا بأني قبل البدء في إنشاء مشروعي الخاص عليّ أولا البحث عن وظيفة في شركة ناشئة أخرى أو في إحدى مؤسسات رعاية أو تمويل الشركات الناشئة.
هل هناك تناقض في الأمر بين رغبتي في إنشاء مشروع جديد ورغبتي الآن في إيجاد وظيفة؟ ليس تماما. ثمة أكثر من مبرر، وقد أوضحت المبرر الأول منذ أسابيع حين كتبت عن دروس الفشل من المرقاب، حيث قلت بأن الخطأ الذي ارتكبته هو أنني تركت الوظيفة باكرا ودخلت معترك ”ريادة الأعمال“ دون مدخرات كافية تسمح لي بأن أصرف على نفسي وعلى المشروع بشكل ملائم.
قد يبدو ظاهريا أن مشاريع الإنترنت قابلة للنجاح بشكل سريع جدا. هذا ليس صحيحا تماما، إلا نادرا جدا. الأمر يتطلب الكثير من الوقت؛ عاما واحدا على الأقل من الجهد المضني ليثبت المشروع أنه قابل للنجاح، ثم شهورا أخرى موالية قبل أن يبدأ المشروع تسلق سلم النجاح فعليا.
الاعتماد على التمويل الذاتي لإطلاق المشاريع الخاصة يتطلب وجود مدخرات كافية للأيام السوداء القادمة، أو وجود وظيفة مستقرة (لعام ونصف على الأقل) ودخل جيد يسمح بالتركيز على تطوير وتسويق المشروع عوض التركيز على جني الأرباح من المشروع قبل الأوان.
السبب الثاني لبحثي عن وظيفة الآن، وبالضبط في شركة ناشئة أو في إحدى مؤسسات رعاية أو تمويل الشركات الناشئة، هو الاحتكاك بالمبادرين، التعلم من أخطائهم والاستفادة من خبراتهم، حتى لا أعيد -حين أبدأ مشروعي- اختراع العجلة من جديد.
السبب الثالث هو أنني أريد الاستقلال. أحقق حاليا دخلا لا بأس به من أعمال حرة يحقق لي الاستقلال المادي، لكنه ليس بالدخل الكافي ليسمح لي بالخروج من بيت العائلة. بيت العائلة الذي طالما بقيت فيه لن أحقق شيئا ذا قيمة في حياتي. ولو كانت الوظيفة خارج المغرب فسيكون الأمر أفضل بكثير.