مرت سنة كاملة على رحيل المفكر المصري عبد الوهاب المسيري، سأحاول طيلة أيام هذاالأسبوع أن أشارككم مقتطفات من إحدى مؤلفات الراحل التي تركت أثرا كبيرا في الفكر المصري والعربي، وهي موسوعته عن اليهود واليهودية والصهيونية.
1814 مواد (1814 unread) في 211 تلقيمات
مدونات مغربية
(1446 غير مقروء)
مدونات عربية متميزة
(368 غير مقروء)
مرت سنة كاملة على رحيل المفكر المصري عبد الوهاب المسيري، سأحاول طيلة أيام هذاالأسبوع أن أشارككم مقتطفات من إحدى مؤلفات الراحل التي تركت أثرا كبيرا في الفكر المصري والعربي، وهي موسوعته عن اليهود واليهودية والصهيونية.
أرابيسك هي مسابقة سنوية لاختيار أفضل المدونات العربية المكتوبة بالعربية، تهدف إلى تنمية روح الإبداع لدى المدونين العرب، تشجيع الشباب على التدوين وتطوير المحتوى العربي على الإنترنت. تماشيا مع هذه الأهداف ستركز المسابقة في دورتها الأولى على المدونات المتخصصة، بتخصيص جائزتين للمدونات المتخصصة (جائزة أفضل مدونة متخصصة وجائزة أفضل موضوع) مقابل جائزة واحدة للمدونات العامة (جائزة أفضل مدونة شخصية)، إضافة إلى جائزة مشتركة بينهما، هي جائزة أفضل تصميم.
سيحصل كل فائز من الفائزين على جوائز مادية وأخرى عينية، سيتم توفيرها بمساهمات مالية وعينية من رعاة المسابقة.
عملية رعاية المسابقة مفتوحة أمام كل من يرغب من الشركات أو الأفراد. وسيحصل كل راع على امتيازات دعائية خاصة، حسب نوعية وحجم الرعاية. إذا كنت مهتما رعاية المسابقة يمكنك مراجعة ملف الرعاية.
ستتكون لجنة تحكيم المسابقة من نخبة المدونين والصحفيين العرب، إضافة إلى محكمين ينوبون عن الرعاة الرسميين، في حالة رغبة أي راعي اقتراح عضو للجنة التحكيم.
ستبدأ المسابقة يوم 1 أغسطس 2009، بالبدء باستقبال ترشيحات المدونين لفروع المسابقة. مرحلة الترشيحات ستمتد حتى يوم 31 أغسطس، وخلالها ستتم عملية الفرز الأولية لاستبعاد المدونات التي لا تتوافق مع شروط المسابقة.
المرحلة الثانية ستستمر من 1 إلى 15 سبتمبر، وسيتم خلالها تقييم المدونات المرشحة من طرف لجنة التحكيم، وسيقوم كل محكم بمراجعة كل مدونة على حدة، ومنح كل منها نقطة بين 1 و10، وفق معايير سيتم الاتفاق عليها.
بعد عملية التقييم من لجنة التحكيم، سيتم ترتيب المدونات حسب النقاط المحصل عليها، ليتم تأهل عشر مدونات فقط من كل فرع إلى المرحلة النهاية، وهي مرحلة التصويت من طرف الجمهور. ستبدأ هذه المرحلة يوم 16 سبتمبر وستنتهي يوم 30 من نفس الشهر.
ثم أخيرا، سيتم الإعلان عن الفائزين الأربعة يوم 1 أكتوبر 2009، حسب عدد الأصوات المحصل عليها من الجمهور.
جهزو أنفسكم. السباق سيبدأ قريبا…
مواضيع مرتبطة:
أرابيسك هي مسابقة سنوية لاختيار أفضل المدونات العربية المكتوبة بالعربية، تهدف إلى تنمية روح الإبداع لدى المدونين العرب، تشجيع الشباب على التدوين وتطوير المحتوى العربي على الإنترنت. تماشيا مع هذه الأهداف ستركز المسابقة في دورتها الأولى على المدونات المتخصصة، بتخصيص جائزتين للمدونات المتخصصة (جائزة أفضل مدونة متخصصة وجائزة أفضل موضوع) مقابل جائزة واحدة للمدونات العامة (جائزة أفضل مدونة شخصية)، إضافة إلى جائزة مشتركة بينهما، هي جائزة أفضل تصميم.
سيحصل كل فائز من الفائزين على جوائز مادية وأخرى عينية، سيتم توفيرها بمساهمات مالية وعينية من رعاة المسابقة.
عملية رعاية المسابقة مفتوحة أمام كل من يرغب من الشركات أو الأفراد. وسيحصل كل راع على امتيازات دعائية خاصة، حسب نوعية وحجم الرعاية. إذا كنت مهتما رعاية المسابقة يمكنك مراجعة ملف الرعاية.
ستتكون لجنة تحكيم المسابقة من نخبة المدونين والصحفيين العرب، إضافة إلى محكمين ينوبون عن الرعاة الرسميين، في حالة رغبة أي راعي اقتراح عضو للجنة التحكيم.
ستبدأ المسابقة يوم 1 أغسطس 2009، بالبدء باستقبال ترشيحات المدونين لفروع المسابقة. مرحلة الترشيحات ستمتد حتى يوم 31 أغسطس، وخلالها ستتم عملية الفرز الأولية لاستبعاد المدونات التي لا تتوافق مع شروط المسابقة.
المرحلة الثانية ستستمر من 1 إلى 15 سبتمبر، وسيتم خلالها تقييم المدونات المرشحة من طرف لجنة التحكيم، وسيقوم كل محكم بمراجعة كل مدونة على حدة، ومنح كل منها نقطة بين 1 و10، وفق معايير سيتم الاتفاق عليها.
بعد عملية التقييم من لجنة التحكيم، سيتم ترتيب المدونات حسب النقاط المحصل عليها، ليتم تأهل عشر مدونات فقط من كل فرع إلى المرحلة النهاية، وهي مرحلة التصويت من طرف الجمهور. ستبدأ هذه المرحلة يوم 16 سبتمبر وستنتهي يوم 30 من نفس الشهر.
ثم أخيرا، سيتم الإعلان عن الفائزين الأربعة يوم 1 أكتوبر 2009، حسب عدد الأصوات المحصل عليها من الجمهور.
جهزو أنفسكم. السباق سيبدأ قريبا…
مواضيع مرتبطة:
كنا صغارا..في مرحلة سماها شخص ما بالمراهقة..حيث اكتشفنا أننا لا يمكن أن نظل أطفالا إلى الأبد..صوتك صار خشنا و قامتك تطول لتجعل من لم يصل مرحلتك ينتمي إلى جنس آخر..كومة من الشعر تجتاحك..شارب و لحية و سواد في أمكنة متفرقة و نظرات رضا من والديك الذين تعبوا من عويلك و رسومك المتحركة..دون مبررات تصبح جارتك البدينة التي أهلكتها صفعا..امرأة جميلة و بخدود وردية تغدوا حمراء كلما حدقت فيها ببلاهة..تبتسم لك في خجل فتتسارع دقات قلبك..تجري نحو البيت و تستمع لعبد الحليم حافظ طوال الليل..لتكتب رسالة ركيكة تحاول أن تجمع فيها كل الأحاسيس..
تبعثها لها خفية من أعين كثيرة..بعد أن تشتري ظرفا من الوراقة..و تكتب اسمك بخط عريض..تقفل باب غرفتك و تتخيل موافقتها لتضع شريط “أهواك” لعبد الحليم..تفرح معه قليلا..لكنك تتذكر أن أخاها لا يطيقك فتضع شريط “جبار”..يأتيك الجواب في المساء مع صفعة الأب..و ولولة الأم..تضع أغنية “ظلموه”..و تنسى الأمر
تذهب للمدرسة بعد ليلة بيضاء..و أحلام متعبة..تتبادل الحديث مع زملاءك..ثم تدخل الفصل و تضع على السبورة عبارة حيوان..تجلس في مكانك المعتاد و يدخل المعلم بعد برهة و يدرك دون أي مساعدة انه الحيوان الوحيد المقصود بالكلمة..يمسح العبارة بنرفزة..يضع نظاراته على عينيه..ينظر نحوكم بحقد..و يحك رأسه قليلا..قبل أن يطالب برأس الفاعل..تسري همهمات بين الزملاء..ثم ينظرون نحوك جميعا في شبه ابتسامة..و في مكتب المدير..تحدث لك أشياء كثيرة و تعود إلى بيتك بوجه يشبه لحد كبير خدود جارتك..
ياسر الخلفي – نبراس الشباب - أكادير:
أعلن مساء يوم أمس عن انطلاق فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تيميتار بأكادير، تحت شعار “فنانو أمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”.
وتنوعت فقرات المهرجان بين الأهازيج الأمازيغية وإيقاعات إفريقيا السوداء، وأشهر أصوات الريكي وألوان الموسيقى الإلكترونية “الدي دجي” لخلق فضاء لا نظير له للاكتشافات الموسيقية من بقاع العالم الأربع.
وافتتحت مجموعة أحواش إيمنتانوت، التي حضرت من أعالي الأطلس الغربي الشامخ، المهرجان بأشعار موسيقى أحواش التقليدية أتحفت كل الجماهير الحاضرة، لتعتلي بعدها محبوبة الجماهير الأمازيغية وصاحبة الصوت الشجي السوسية الرايسة رقية تالبنسيرت المنصة لتقدم بعض أغانيها التي يحفظها محبوها.
ومن أمريكا الجنوبية وبالضبط من البرازيل شارك ولأول مرة في المغرب الملحن ومغني لون الصامبا- ريكي، “كارلينوس براون” بلوحاته الفنية أو ما يطلق عليها الموسيقى البرازيلية الجديدة .
فن الروايس وأحواش كان حاضرا و بقوة من خلال عازف الرباب الرايس أعراب أتيكي ابن مدينة تزنيت، الذي ألهب الجماهير الحاضرة بعزفه وكلماته التي تحمل معاني جميلة.
جانب من الحضور
تلميذ الأستاذين علوان وعبد الواحد ستيتو، عاشق الكمبري ولد المعلم حميد القصري - سفير المغرب عبر العالم - كما يطلق عليه، اختتم برنامج اليوم الأول بألوان موسيقية كناوية شمالية وجنوبية تفاعل معها كل الذين استطاعوا أن يستمروا في سهرهم إلى حدود الساعة الثانية من صباح يوم الخميس.
جانب آخر من الحضور
قالوا عن المهرجان
استقى التصريحات: هشام منصوري ـ نبراس الشباب:
عبد الله غلام: رئيس جمعية تيميتار: “سر النجاح يكمن في طريقة الإشتغال“
طريقة اشتغال جمعية تيميتار نموذجية حيث تتألف من جانبين؛ التدبير، ويسهر عليه رئيس الجمعية والسيدة المديرة وباقي أعضاء المكتب، ثم الجانب الفني الذي أعطينا للسيد إبراهيم المزند جميع الصلاحيات للإشتغال عليه بحرية. هذه الدورة تتميز بحضور موسيقى أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى استضافة بعض الفنانين المغاربة المقيمين بالخارج. نتمنى أن تكون تنال الدورة نجاحا كسابقاتها.
الرايس أعراب أتيكي: “ تيميتار يكرم الأغنية الأمازيغية كل سنة “
سعيد جدا بالصحوة التي بدأت تعيشها الأغنية الأمازيغي خلال السنوات الأخيرة، مما جعلها تصنف ضمن أرقى الفنون العالمية من حيث اللحن والإيقاع والكلمة، وفضل كبير من هذا تحقق بفضل مهرجان تيميتار، الذي يكرم كل سنة فن الروايس وأحواش.
كارلينوس براون (البرازيل): “ الشعبين المغربي والبرازيلي عائلة واحدة “
شرف كبير بالنسبة لي أن أعزف وأغني في أكادير. إنها المرة الأولى لي في المغرب، غير أن الوقت القصير الذي قضيته حتى الآن في أكادير جعلني أشعر بأنني مغربي، وأن الشعبين المغربي والبرازيلي عائلة واحدة. أتمنى أن أُوفّق في إسعاد هذا العدد الكبير من الجمهور الذي جاء لمتابعتي. لقد بدأت أستمتع بالموسيقى الأمازيغية ويبدو أني سأتعلق بها لأن بعض إيقاعاتها تشبه إيقاعات موسيقى البرازيل.
حميد القصري: “ الفن الأمازيغي ثراث خارق للعادة “
مشاركتي في مهرجان تيميتار حلم راودني منذ سنوات، وهاهو يتحقق. أنا سعيد ومستعد للاحتفال مع جمهور أكادير. الفن الأمازيغي ثراث عريق وخارق للعادة. هناك قواسم مشتركة بين الفن الأمازيغي وفن الكناوة أهمها حضور الجانب الروحاني في الكلمة واللحن، وهذا ما دفعني أقوم بمحاولة الدمج بين آلات غربية وأخرى تقليدية من بينها آلات موسيقية أمازيغية، كآلة الرباب.
نبراس الشباب - وجدة:
تعرض المحامي محمد بلكايد أحد مستشاري العدالة والتنمية بوجدة هذا الصباح، لحادث مقصود من قبل سيارة كانت في حالة كمون، وانطلقت بسرعة لتطرحه أرضا في الساعات الأخيرة التي تفصل الساكنة الوجدية عن موعد انتخاب مكتب المجلس البلدي، وقال عبدالعزيز أفتاتي نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية في بلاغ صحفي أن”سعار عصابات بيد الله ومعاونيه اشتد لتقدِم على أساليب أكثر بشاعة مما سبق أن نهجته من إغراء بالمال والمنصب، واستعمال لاسم الملك للضغط على مستشارين للتصويت ضد العدالة والتنمية، وتهديد بالنيل من العرض…وأضحى الخيار الوحيد أمام هذه الغمة استهداف مستشاري العدالة والتنمية، ومحاولة تصفيتهم، وبعد محاولات يائسة من قبل هذه العصابات، كان ونعتبر أن والي الجهة الشرقية محمد إبراهيمي الذي يحكم الجهة على طريقة مافيا كلومبيا يسرب معلومات حول تحركات مستشاري العدالة والتنمية بواسطة مسؤول الشؤون العامة الزدكي، وبواسطة رئيس الاستعلامات خليل الدغري المدعو “ولد حمودة”، لتيسير المهمة على العصابات التي يئست من كافة الوسائل الدنيئة لإبادة خيار مواطني مدبنة وجدة”.
إنتكص حسن على عقبيه إلى مكان لا يعلمه إلا الله عسى أن يخلو إلى نفسه العليلة بشبح الماضي، بينما فتح هشام باب المنزل.. وهي باب خشبية بنية اللون وقد اكتست في إتقان بأنصاف كرات معدنية سوداء ، وفوق القفل على اليسار حلقة حديدية تسهل الطرق على الباب و تملأ الآذان بأصوات قوية رنانة ، وتعلوها صفيحة بغل استعملها أصحاب البيت القدامى لإبعاد العين أو ربما لجلبها أيضا.
إنه المنزل الوحيد في تزيمي وبين قلة في المدينة العتيقة الذي أبقوه أصحابه على طابعه التقليدي .. و إن سلم عدد آخر لا بأس به من رياح الحضارة الغربية فإنه لم يسلم من ريح الغربيين أنفسهم.. فقد أصبحت بعض الدور العتيقة مقاولات إستثمارية بين مطاعم وفنادق وربما ملاهي لإنعاش السياحة في المدينة ، أما عدسات الكاميرا .. ليس كامرات السياح فقط .. و بل كاميرات السينما أيضا، فتجد في هذه الدور مرتعا لمشاهدها الدرامية من بطولات ما قبل الإستقلال أو مشاهد من تاريخ الأندلس والمغرب الاسلامي .
دخل هشام فسحة المنزل الشاسعة .. تتوسطها نافورة تهرق الماء على حوض وردي الشكل ثم ينساب إلى حوض أكبر يأخذ زينة الزليج البلدي الذي يمتد على كل أرجاء أرض المنزل ثم على أنصاف جدرانه.
وجد أمه هناك في طرف من أطراف العرصة .. تضع عليها بردا أبيض يضيء نصوعه عتمة المكان و هو يعكس نور القمر والأضواء الخجولة لمصابيح السماء على خضرة السجاد.
لوى قدميه نحو غرفة نومه التي يشاركها مع عمر و ترك أمه لا يقتحم عليها خلوتها وهي راكعة إتجاه القبلة.. إرتمى على فراشه مستلقيا دون أن يغمض له جفن و متخبطا فكره - الذي لم يكن عن منئا من الحيرة - في ظلمات الغرفة.
حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم.
لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟ أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.
هذا الاستثمار في الحلة الجديدة جاء نتيجة بدء المدونة في تحقيق ربح من الدعاية، وما أتمناه من تجربتي هذه أن نرى أكثر من فؤاد، وأن تنتشر ثقافة التصميمات العربية الخاصة للمدونات، ونجد تصميمات عربية جميلة وكثيرة. كذلك يجب علي توضيح أن الشكل الحالي ليس نهاية المطاف، فهناك مكونات إضافية قيد التطوير، وستدخل الخدمة عند الانتهاء منها، وسنتحدث عنها في وقتها.
كتاب مطبوع
بعد قرابة الشهور الخمس، وبعد طرح النسخة الإلكترونية للتنزيل المجاني، انتهيت من رفع كتابي الخامس التسويق للجميع على موقع لولو، وبعدما وصلتني النسخة المطبوعة منه للوقوف على خلوه من الأخطاء، يسرني أن أعلن عن إمكانية شراء الكتاب من موقع لولو من هذا الرابط.
من تجربتي حتى الآن مع موقع لولو، لاحظت أن من ضمن أسباب عزوف البعض عن التشجع لشراء الكتاب المطبوع – توفره كما هو بشكل إلكتروني، ولذا هذه المرة ولتشجيع مبيعات هذا الكتاب، جعلت هناك ميزتين للنسخة المطبوعة، الأولى خلوها من الإعلانات التي جاءت في النسخة الإلكترونية (فلا فائدة ترتجي من تكرارها بدون الرابط وبدون انترنت) والثانية أضفت ملخص كتاب 22 قانونا في التسويق ضمن محتويات الكتاب، ليكون هذا الكتاب – كما أتمنى له – من أفضل الكتب التي تساعد قارئها على دخول عالم التسويق بكل سهولة ويسر.
لعل من أسباب تأخري في توفير رابط الشراء أني كنت أريد تصميم غلاف أجمل من الحالي، لكن قدراتي في الكتابة أكثر بكثير من قدراتي في التصميم الفني، وكنت أعول على مساعدة صديق فنان، لكنه انشغل بعمله ولا لوم عليه، ولذا من يريد مساعدتي في تصميم غلاف أفضل فليصمم الغلاف الذي يريده على المقاس 9 بوصة طولا × 6 بوصة عرضا ويرسله لي، وسأختار أفضل عرض مقدم لي.
ولأني انتهيت من إعداد موقع الكتاب في وقت متأخر، كتبت عنه في موقع تويتر، لأجد مشتريا للكتاب على الفور، ولهذا المشتري الغامض أتوجه بجزيل الشكر، وأطلب منه مراسلتي لجائزة خاصة له. (هل لاحظت في موقع الكتاب المربعات السفلية على متصفح فاير فوكس 3.5 – هل لاحظت الحافة المستديرة والظلال؟).
فائز منتظر
بكل صراحة، حين فكرت في مسابقتي، لم أكن أتوقع كل هذا الحماس، سواء من القراء أو من المبرمجين، وسيكون من الظلم العظيم قصر فضل نجاح هذه المسابقة على شخص واحد، فلولا تفاعل محمد بدوي السريع، لما كنا وفرنا بيئة نقاش وشروط تسابق عادلة ولما كنا عثرنا على مرشحين، ولولا مساهمة محمد الفحام و د. محسن النادي السريعة لما شاركهما الكثيرون هذه المساهمة النبيلة، ولولا أسامة المهدي وغيره من الجنود الصامتين لما انتشر صدى هذه الفكرة في العديد من المواقع، وغيرهم الكثيرون الذين لا يتسع المجال لشكرهم فردا فردا، لكن عند الله جزاؤهم الجزيل بإذن الله.
هذا التفاعل الجميل معناه أن هناك من سيغرمني – بكل سعادة – مبلغا لا بأس به أبدا، بمشيئة الله منتصف ليل غد، ومن المشاهدات الأولية، تبدو لي المنافسة حامية، وأفكار تطوير التطبيق ذكية للغاية، ما يعني أننا سنرى تطبيقا من الطراز الأول، تطبيقا يمكن تطويره أكثر وأبعد، والله ولي التوفيق.
فارقت الحياة أول أمس سيدة مغربية، تنحدر من مدينة مكناس، بإحدى المستشفيات الإسبانية بعدما تأكدت السلطات الإسبانية من إصابتها بمرض انفلونزا الخنازير، وكان قد قررت إخضاعها للعلاج منذ منتصف شهر يونيو الماضي تحت رعاية طبية بمستشفى غريغوريو مارينيون بمدريد.
وكانت تقطن السيدة دليلة (اسم الهالكة) بمنطقة فونلابرادا بضواحي العاصمة الإسبانية، وتبلغ من العمر 21 عاما، وقالت وزيرة الصحة الإسبانية ترينداد خيمينيث، في ندوة صحافية أن المتوفاة كانت تعاني من مضاعفات مرض الربو وأنها كانت حاملا (26 أسبوعا)، الأمر الذي استدعى إجراء عملية قيصرية قبل ساعات من وفاتها أُنقذ على إثرها مولودها.
(3)
كنت صغيرا حين حلمت بامتلاك بيت و سيارة جميلة..و زوجة أجمل تضحك في وجهك طوال الوقت و تهديك وردة حمراء لا تذبل..طبعا حلمت بطفلك بهي الطلعة الذي لا يبكي أبدا و يصيح “بابا أريد شوكولاتا”..بينما تحضنه برفق..و تتأمل جماله الذي لا يضاهى..فما بال وجه ابنك الآن يقطع الخميرة من البيت؟و يصيح طوال الليل و النهار دون أن يبتسم قط..و لماذا اخترت زوجة بدينة..لا تتوقف عن الشكوى إلا لتحلم بشكاوي أخرى ستتلوها عليك غدا..و أين هي السيارة يا رجل؟أعرف..الحياة صعبة، أين هو البيت؟..يا رجل أين هو حلم الطفولة؟..أكنت تحلم بالبكتيريا ليغدوا مجهريا لهذا الحد؟
أنت في العمل..سيحاول مديرك أن يثبت أن وجهك مستطيل الشكل..يصلح كأسفنجه أو ممسحة..و أنك لا تفهم في العمل شيئا..لأنه يفهم كل شيء و يحسن أي شيء..و يستطيع أن يقوم بعملك اليومي في ساعة واحدة..لا تحزن..فمن حقه أن يحلم أيضا..إلى متى سيظل المسكين يخفي مكبوتاته..ألا يكفي ما عانى في صغره..وزوجتك؟ أليس من حقها أن تصرخ قليلا..أجل هي تولول طوال الوقت..لكنها كانت تنتظر فارس أحلامها الذي يحملها على فرسه الأبيض..فما شكل البغلة التي كنت تركبها؟
أنا أيضا كان لي حلم..كان كبيرا جدا لدرجة كان يهدد فيها استقرار البلد..هذا ما قاله لي الشرطي..و أثبتته الكدمات، و ظل يصغر كل يوم حتى غدا في حجم قطعة سكر..وضعته في كوب القهوة و شربته ليظل داخلي، على الأقل إلى أن دخلت المرحاض..و ظل الحلم يصيح في بطني ليومين ثم مضى لحاله في المجاري لعله يقنع سمكة أو جرذا بحمله.
ياسر الخلفي – نبراس الشباب:
ما إن أعلن وفاة مغني البوب مايكل جاكسون رسميا، حتى صاحبته هالة إعلامية ضخمة عمت جميع المنابر الإعلامية بمختلف مشاربها، واختلفت الروايات حول طبيعة وفاته، كما تم تأجيل جل البرامج في القنوات الأجنبية من أجل التطرق لحياة مغني غير عادي في تاريخه حسب زعمهم، وظلت التقارير والاتصالات من المراسلين ممتدة على مدار الدقيقة والساعة، واحتل معجبو المتوفى باب المستشفى والطريق الرئيسية المؤدية له، وحتى الوسائل الوطنية كانت هي الأخرى في الموعد.
ولازالت تتناسل الأخبار والروايات عن مغني البوب الهالك، إلى حد كتابة هاته السطور التي استقينا في “نبراس الشباب” رأي شابين مغربيين حول هذه الضجة العالمية، عزيز الوصلي طالب جامعي قال “لقد مات مايكل جاكسون وبكى الجميع وحزنت القناة الثانية والأولى…أتساءل كم من واحد حزن وبكى على الفنان الأمازيغي الذي توفي قبل أيام قليلة (امبارك أيسار) … وما أكثر من يتوفى الآن في صمت وتجاهل … ما شأني أن يتوفى مايكل أو يتوفى جميع الفنانين الغربيين … علينا أن نحزن لهؤلاء الذين يقاومون من أجل قوت يومهم وليس على الذين يقاومون من أجل شهرتهم ونجوميتهم … ما الذي قام به هذا الشخص اتجاهي كي أحزن عليه … هو مجرد منتوج لشركات الإنتاج العالمية هي من صنعته وتخلت عنه …وما زالت تصنع أمثاله وأكيد عندما تفرغ منهم المذاق يرمون مثل العلكة تماما”.
عبدالرحمن الخدير من مدينة مكناس اعتبر وفاة ملك الأغنية الذي كان في بداياته أسمر اللون وسحر العالم برقصته وحركاته الجميلة وبعدها تحول إلى امرأة بعد خضوعه لعمليات التجميل ليتحول إلى بشرة فاتحة بعد نجاحه الباهر، كما أن حياته كانت طبيعية بعد تغييره للشكل والجنس إلا أن الأعوام الأخيرة اتهم باغتصاب طفل صغير وبعد أن تم تبرأته غاب عن الأنظار ليستريح من وسائل الإعلام وصخبه، وعاد للظهور بشكل متقطع خاصة في الإعلام الأمريكي، إلى أن صدم العالم بخبر موته المفاجئ، عن سن 49 سنة، بعد أن تربع على عرش الموسيقى طويلا، لكن بعد وفاته مباشرة انقلبت الدنيا رأسا على عقب، كل وسائل الإعلام تتكلم على هاته الواقعة في جميع أنحاء العالم، وتفاجئت بأن هناك أشخاص يبكون موته في الشبكة العنكبوتية ويطلبون ب”كلمة عزاء” في حق فقيد الأغنية الغربية، كل هذه الضجة أحدثها مغني أمريكي كان قد غير جنسه ولون بشرته بالمقابل يموت آلاف الأدباء والشعراء دون أن تكلف وسائل الإعلام نفسها عناء التحدث عليهم أو حتى نعيهم فلا حول ولاقوة إلا بالله.
عمر يونسي – نبراس الشباب:
أجمع الحقوقيون في المغرب على أن منطوق الحكم على يوميات «المساء» و«الجريدة الأولى» و«الأحداث المغربية» بأداء كل واحدة منها غرامة مالية قدرها 110 ملايين سنتيم تعويضا عن الضرر لفائدة معمر القذافي، يعتبر تراجعا خطيرا في الديموقراطية وحق التعبير في البلد، كما أنه محاولة من الحكومة المغربية لتصفية الحسابات مع الصحافة المستقلة.
وأدانت المنظمات الحقوقية هذا القرار لأنه إجهاض لتجربة الصحافة المستقلة بالمغرب وجاء في وقت يبحث فيه الإعلام المغربي المستقل عن هامش أوسع للحرية في البلد.
وفي تصريح صحفي لمدير يومية المساء الصحفي رشيد نيني لإحدى الوسائل الإعلامية قال إن الحكم متوقع باعتباره محاكمة سياسية وأني لم أحضر المحاكمة اعتقادا مني أنها مسرحية هزلية تورط فيها القضاء المغربي”. وأكد أن جريدته لم تنتقد أحدا ليتساءل “كيف يعقل أن نعاقب على الحديث عن الزعيم الليبي في الوقت الذي ننتقد فيه ملك المغرب؟”
وكانت اليوميات الثلاث قد نشرت خلال الأشهر الأخيرة مقالات انتقدت فيها الزعيم الليبي وأشارت إلى انعدام الديمقراطية ببلاده. وتعتبر هذه القضية أول حالة في المغرب حيث لم يسبق لأي سفارة أجنبية أن ترفع دعوى ضد الصحافة بموجب القانون المغربي.
هذا وقد اتفقت المنابر الإعلامية المحكوم عليها باستئناف الحكم لأنه “جائر” و”سياسي” نطق به قضاء غير مستقل لصالح دكتاتور معروف الذي كان دفاعه يطالب بتغريم هذه الجرائد 9 ملايير من السنتيمات.
يحيى بن الطاهر - نبراس الشباب:
كان علينا أن ننتظر الصرخة المدوية، وهاته المرة جاءت من الفتاة الرائعة فدوى المنوني، رائعة، لأن التخويف لم ينل منها، والتخويف مثله مثل الإرهاب يستعمل للتمادي في التعتيم وحجب الحقيقة، على الوجديين كمواطنين أن يكرموا هاته المرأة في حفل تكريم لم يسبق له مثيل، ويتوجوها ملكة الحقيقة، قد أتعارض بالمرة مع ما قد تكون تحمله فدوى من أفكار، أختلف معها ممكن، لكن التقدير الذي أكنه لها، بعد الشجاعة التي أبدتها، وأنا ابن وجدة البعيد عن المدينة بأكثر من ألف كلم، تحضرني المدينة وهمومها في كل أحاديثي مع الأصدقاء والزملاء هنا في أكادير.
ما فجرته فدوى، إنجاز يحسب لإنجازات المرأة المناضلة في هذا البلد ضد الظلم، وما كشفته هو العكس تماما لما ذهبت في سياقه الكتابات شبه الصحفية التي تفرغت في مدح والي الجهة الشرقية دون إحساس نقدي، حتى لا نقول وعي نقدي، لأن ذلك كثير عليهم، كانوا في ذروة التواطؤ ضد المدينة ومواطنيها مقابل امتيازات….
وما يجري الآن في وجدة، هو الذي كان مؤجلا من سؤال تم إخراسه: حقيقة صفقات مشاريع الأوراش الكبرى؟ لماذا تم تجاوز قرارات المجلس الجماعي؟ ماذا كان يفعل المجلس الجماعي في الوقت الذي باشرها فيه والي الجهة الشرقية مصطفى الإبراهيمي بنفسه وبشكل ممركز جدا؟ لماذا؟ ما حقيقة التفويتات التي تمت؟ ومن أمر بهدم المؤسسات التعليمية والتي كان من بينها معالم تاريخية؟
أسئلة تكاد لا تنتهي، إذ كنا وفي ظل ما يشبه تواطأ الكل من بعض فعاليات المجتمع المدني وبعض الأحزاب في المدينة أمام والي كان لا يترك أية مناسبة تمر إلا وذكر بالأوراش الكبرى وكل شئ يتم باسم صاحب الجلالة. أصبح إسم صاحب الجلة مشجبا لكل من أراد تمرير قراراته المتفردة، وفي تجاوز سلطات اختصاصات المجالس المنتخبة، وحتى ضحايا الفياضانات الأخيرة التي شهدتها مدينة وجدة لم يسلموا من كونهم أخطؤوا وهم يبنون “مساكنهم” حسب تقدير الوالي، كل تلك الأسئلة وغيرها هي التي حركت هيستيريا الخائفين من القادرين على تحمل المسؤولية وكشف الحقيقة المغيبة و…… الصادمة، وانتظروا المفاجآت فيما سيأتي من الأيام.
جمال بن يشو – الرباط:
ينظم ماستر التفاعل الثقافي الأندلسي المتوسطي يوما دراسيا، في موضوع :”مظاهر التفاعل الثقافي المتوسطي”، وذلك يوم الخميس 2 يوليوز، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس أكدال، بقاعة محمد حجي ويتشرف الماستر في شخص منسقته البيداغوجية الدكتورة فاطمة طحطح باستضافة الأساتذة، الدكتور أحمد الطريسي أعراب ويلقي محاضرة بعنوان “البعد الكوني في شعر ابن عربي” والدكتور محمد العربي المساري ويلقي محاضرة بعنوان “هاجس الأندلس” والدكتور أحمد المصباحي ويلقي محاضرة بعنوان “من مظاهر التفاعل بين المشرق و الأندلس،مسالك الأبصار للعمري”، والدعوة مفتوحة في وجه العموم.
محمد بنعزيز:
يوم عيد الحب، توجهت إلى السينما لمشاهدة فيلم “كزانيكرا”، الجو مشمس والمقبلون على مشاهدة الفيلم كثيرون، جلهم شبان وشابات، يخلق ازدحام ودفئ المكان جوا حميميا، خاصة وأن اللحظة تأتي بعد أسابيع طويلة ممطرة.
يعامل عشاق الجيل الصاعد بعضهم بود، وتمثل السينما لحظة حداثية بالنسبة لهم، بعيدا عن إكراهات الرقابة الاجتماعية. أمارس هوايتي في تشخيص مرحلة العلاقة بين كل شاب وشابة، الذين يعيشون علاقات راسخة انفصلوا عن الجموع ويقفون هادئين في الزوايا، أما اللذين يستعدون للخلوة الأولى في قاعة السينما فيتصرفون بتوتر واندفاع ضمن مجموعات.
بناء على هذا الاندفاع البدني لإثبات الذات بالأشياء وبالسلوكات والمعجم المستخدم في التخاطب، يوجد شبه كبير بين المتفرجين وبطلي الفيلم: كريم 22 سنة وعادل 21 سنة. يحمل الأول همّ أسرة متكونة من إخوة وأم وأب معاق ويحلم الشاب الثاني بالهجرة إلى السويد، وهو يحمل صورة لمدينة مالمو، يعرض الصورة على كل من يلتقيه ويستفيض في وصف الفاتنات السويديات اللواتي ينتظرنه هناك…
يلتقط المخرج صور الشابين يتسكعان بكاميرا منخفضة ومائلة إلى أعلى، لذا يظهر الممثلان وتظهر خلفهما قمم العمارات مثل غابات إسمنية، عمارات قبيحة مسودة بسبب الغبار والدخان… حيثما توجهت الكاميرا يطالعها هذا التعبير المكتوب على الجدران “ممنوع رمي الأزبال وشكرا”. هذا هو وسط مدينة الدار البيضاء الذي صنع مجدها في منتصف القرن العشرين، وصور فيه فيلم “كازابلانكا” إبان الحرب العالمية الثانية ومثلت فيه إنغريد برغمان.
الآن، في بداية القرن الواحد والعشرين، تغير وجه “كزانيكرا” أي “الدار الكحلاء”، صار المكان بئيسا، لأن الفئات الميسورة هجرت وسط المدينة باتجاه الضواحي الراقية مثل “كاليفورنيا”، فبقيت الأحياء التي كانت سابقا القلب النابض للمدينة، مرتعا للأزبال والدعارة ومطاردات الشرطة للعاطلين والمشردين القذرين الذين يستهلكون المخدرات والكحول وينامون في علب الكارطون وسط المزابل…
جرى التصوير في الليل ويكشف مشاهد القبح ومنابع الخطر، ويترافق توالي المشاهد مع موسيقى رتيبة تعكس الثقل النفسي للمعاناة، موسيقى تشعر المشاهد بالانقباض وتلقي به في عمق المشهد فيتعاطف مع هذه الشبيبة التي واتاها العمر وخذلتها الظروف السوسيواقتصادية.
كان الربع ساعة الأول من الفيلم رتيبا، لكن ما أن قدم المخرج شخصياته ولملم خيوط الحكاية حتى ارتفع إيقاع الأحداث تصاعديا وأصبح مشوقا، مسليا ودالا، أحداث حكاية متماسكة تأخذ المشاهد في رحلة تجسس على العالم السفلي للمدينة الكحلاء العملاقة.
مع توالي الأحداث نكتشف أن الشابين على استعداد لأي شيء لتحقيق أهدافهما، يريد كريم إعالة أسرته ويبحث عادل عن مال لشراء عقد عمل في السويد، وفي الرحلة المضنية لتحقيق ذلك، نتعرف على قاع العاصمة الاقتصادية للمغرب، مدينة يتحرك فيها ربع سيارات البلد، مدينة تعكس الفوارق الطبقية الصارخة، يسكنها أربعة ملايين نسمة، يعيش %5 الأغنياء في نصف مساحة المدينة في الفيلات، بينما يعيش 95 من السكان في النصف المتبقي من المساحة، وهذا خلل لا نظير له، المدينة عالم كريه وخطر، ويعيش فيه شبان مجردون من أية وسائل دفاع غير عضلاتهما وقدرتهما على الجري أمام أي خطر يتهددهما. هذا ما يملكانه، ما دام تعليمهما جد منخفض ولا يؤهلهما لأي عمل يحقق الحد الأدنى من أحلامهما.
هذا هو المحيط الذي يعيش فيه بطلا الفيلم، يقطن عادل مع أمه وزوجها العنيف، لا يحمل بطاقة وطنية، يحمل فقط صورة مدينة أوروبية مضاءة جيدا. يتدحرج بحثا عن ثمن عقد عمل ليهاجر، مستعد لارتكاب جريمة لتحقيق حلمه، لكن شجاعته تخونه، وفي لحظة تواصل مع المشردين، يدخن كمية حشيش معتبرة فيدوخ فيرى عروسا شقراء تزف إليه، عندما يستيقظ يجد نفسه قد قضى الليل في العراء. بين الحلم واليقظة، ينتقل الشاب بين هويتين، هوية معيشة قاسية وهوية متخيلة لذيذة.
كريم، الواقعي، يقطن مع أسرته، يلبس بذلة ويلمع حذاءه، يعتقد أن العمل والانضباط هو سبيل النجاح، لديه مقاولة: يدير مجموعة أطفال يبيعون سجائر بالتقسيط فيما يعتبره “منطقته الخاصة”، التي يحظر على غيره أن يتاجر فيها، لكن الشرطة تطارد “عماله”، وليس لديه ما يواجه به الشرطة غير الفرار… عمل يوما واحدا في منصب عمل به والده سابقا، كره البشاعة والاستغلال ومضى يستغرب صبر والده الذي عمل في تعليب السمك ثمان ساعات يوميا لمدة ثلاثين سنة، حتى أصيبت يداه بالفالج فلا يتوقف عن تحريكهما كما كان يفعل لتقشير السمك، وهو مشهد صوره شارلي شابلن في فيلم “الأزمنة الحديثة” حين خرج من المعمل واستمر يحرك يديه كأنه يدير البراغي.
عدا العنف الذي يفرضه المحيط، يسود عنف خاص علاقة الشابين الصديقين، عنف بدني أحيانا ولفظي غالبا، لأن كل واحد يسفه أحلام الآخر ويفضح وعيه المقهور. وهذا العنف البيني قد افسد الكثير من مشاريعهما، ويبدو أن هذا الاستنزاف هو الذي يمنع الشبيبة من تحديد خصمها بوضوح بدل تبذير طاقتها في العنف البيني، يصف كل منهما الآخر بأنه “خوروطو”، أي حثالة، وكانت اللحظة الأقسى هي اللحظة التي فقد فيها كريم حبيبته فتساءل “ألا أستحقها؟”
أجابه أحدهم “أنت بوغوس beau gosse لكن خوروطو”، هذا العنف البيني دليل على أن شبيبة مغرب اليوم لا تسدد في الاتجاه الصحيح، لا تملك بوصلة واضحة، وليس لها حسب الفيلم أي أفق سياسي لتغيير واقعها.
تزامن عرض الفيلم مع حملة الحكومة لحث الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية، يصور الفيلم نفس الفئة التي استهدفتها الحملة، وبالنظر إلى الصف الذي كان أمام شباك تذاكر القاعة السينمائية، سيشعر وزير الداخلية بالغيرة من مخرج الفيلم، السيد نور الدين لخماري.
لم تكن هناك شبيبة أمام مكاتب التسجيل، وفي استطلاع رأي على موقع إلكتروني مغربي، قال أكثر 80 في المائة من المصوتين أنهم لن يتسجلوا في اللوائح الانتخابية، وهذا ما يطرح أسئلة عن المسار الذي ستتخذه هذه الشبيبة لتغيير أوضاعها.
في فيلم كزا نيغرا، الذي يمكن تعميم اسمه ليصبح “مغرب نيكرا”، ليس للشبان أي اهتمام سياسي، مع أن السياسة هي التي تصنع التغيير. تنظيميا، تراجعت شبيبة الأحزاب، وحتى ما تبقى من تنظيمات شبيبة حزبية فهي تقاتل لكي لا تكون مجرد أداة ذيلية لقياداتها الهرمة، نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والتي كانت مدرسة وخزانا للأطر السياسية القاعدية الشابة، أصبحت مجرد فصائل متناحرة، وحتى الفصائل فيها لجينات مناطقية تكتفي بما يعتبره الرفاق “مطالب خبزية”.
لا يرجع هذا الوضع لضعف الحس التنظيمي للشبيبة فقط، بل يرجع أيضا لعنف السلطة، فالشبيبة البارزة في مشهد المغربي اليوم هي شبيبة السلفية الجهادية في السجون، وأيضا الشبيبة التي نظمت انتفاضة إيفني مسجونة منذ أكثر من ثمانية أشهر دون محاكمة، وطبعا الشبيبة العاطلة التي احتل أعضاؤها مؤخرا مقر حزب الوزير الأول ومقر المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء…
عدا هذه الأقلية، يهيمن ضعف الوعي والتنظيم السياسي، تدني المستوى التعليمي وقلة الانضباط، فأثناء الفيلم كان المفترجون يصفرون ويصفقون ويتنقلون ويتحدثون في هواتفهم… هذا جمهور كرة القدم في صالة سينما، هذه ملامح شبيبة رثة تبعث على القلق، وإذا عرفنا أن المواطن المغربي ينفق أقل من ثُمن دولار على الثقافة والترفيه يوميا، تصبح الصورة جلية.
بداية إليكم هذه القائمة:
ثلاث منها متاحة مجانا لقراء المدونة. للفوز بأحدها هناك ثلاثة طرق متاحة. يمكن لمن يريد إستخدامها ثلاثتها، لكن الفوز سيكون بكتاب واحد. وسأتكفل بإرسال الكتاب بالبريد المضمون إلى الفائز.
الطريقة الأولى: كتابة موضوع تعريفي عن هذه المدونة، في مدونة المشارك أو في أي منتدى. ثم إرسال الرابط إلى بريدي. بعد أسبوعين سأختار إحدى المشاركات، وفق معيارين: جودة الكتابة وعدد الزوار الآتين من ذلك الرابط. للفائز الحق في اختيار الكتاب الذي يريده من الكتب الخمسة.
الطريقة الثانية: كتابة تعليق هنا في هذا الموضوع، مع تحديد الكتاب الذي يريده المشارك وسبب احتياجه له. بعد أسبوعين سأختار الفائز، حسب ما كتبه في التعليق.
الطريقة الثالثة: نشر رابط هذا الموضوع في تويتر (مع الإشارة إلى عضويتي في تويتر @mshjiouij). بعد أسبوعين سأختار الفائز عشوائيا وسيكون له حق اختيار كتاب من الكتب الثلاث المتبقية. (يفضل استخدام هذا الرابط المختصر: [bit.ly]
إذن، لا تتردوا في المشاركة. وموعدنا مع إعلان الفائزين يوم 15 يوليو.
بداية إليكم هذه القائمة:
ثلاث منها متاحة مجانا لقراء المدونة. للفوز بأحدها هناك ثلاثة طرق متاحة. يمكن لمن يريد إستخدامها ثلاثتها، لكن الفوز سيكون بكتاب واحد. وسأتكفل بإرسال الكتاب بالبريد المضمون إلى الفائز.
الطريقة الأولى: كتابة موضوع تعريفي عن هذه المدونة، في مدونة المشارك أو في أي منتدى. ثم إرسال الرابط إلى بريدي. بعد أسبوعين سأختار إحدى المشاركات، وفق معيارين: جودة الكتابة وعدد الزوار الآتين من ذلك الرابط. للفائز الحق في اختيار الكتاب الذي يريده من الكتب الخمسة.
الطريقة الثانية: كتابة تعليق هنا في هذا الموضوع، مع تحديد الكتاب الذي يريده المشارك وسبب احتياجه له. بعد أسبوعين سأختار الفائز، حسب ما كتبه في التعليق.
الطريقة الثالثة: نشر رابط هذا الموضوع في تويتر (مع الإشارة إلى عضويتي في تويتر @mshjiouij). بعد أسبوعين سأختار الفائز عشوائيا وسيكون له حق اختيار كتاب من الكتب الثلاث المتبقية. (يفضل استخدام هذا الرابط المختصر: [bit.ly]
إذن، لا تتردوا في المشاركة. وموعدنا مع إعلان الفائزين يوم 15 يوليو.
ينتج عن الإفراط في استخدام جهاز الحاسب الآلي لساعات طويلة اعتلال طبي يسمى بمتلازمة النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome) وذلك نتيجة لانضغاط العصب المتوسط في النفق الرسغي مما ينتج عنه آلام وتنميل في الأصابع وضعف في عضلات اليد.
إلا أنه مع زيادة استخدام الهواتف الجوالة لمدة طويلة، ظهرت متلازمة جديدة أطلق عليها طبيا اسم متلازمة النفق المرفقي والتي نشرت مؤخرا مجلة كليفلاند الطبية (Cleveland Clinic) تقريرا عنها.
تتمثل أعراض هذه الظاهرة في تخدر المرفق ووخز في الساعد واليد والذي سببه الضغط المتواصل على العصب الذي يمر على طول النتوء العظمي في داخل الكوع.
فثني كوع اليد لفترات طويلة قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم، وبالتالي التهاب الأعصاب من الانضغاط.
كما أن الأعراض المتقدمة من هذه المتلازمة، يمكن أن تشمل فقدان القوة العضلية والقدرة على الحركة التي تجعل من الصعب الكتابة والطباعة على لوحة المفاتيح. وفي الحالات المزمنة وغير المعالجة، قد يحتاج إلى التدخل الجراحي وذلك بتخفيف ندبة الأنسجة المتصلبة.
يكثر الإصابة بهذه المتلازمة بين الأشخاص متوسطي العمر و أكبر، وبين النساء أكثر من الرجال، وقد يكون ذلك بأسباب هرمونية، وليس لأن النساء أكثر كلاما.
كما ذكر التقرير أن هذه المتلازمة قد لا يسببها فقط استخدام الهاتف الجوال بل بالإمكان الإصابة بها عند ثني الكوع خلال النوم أو وضع الساعدين على المكتب بزاوية أكثر من 90 درجة. ولتجنب الإصابة بهذه المتلازمة يمكن الاستعانة بسماعات البلوتوث التي تثبت على الأذن عن استخدام الجوال.
قررت بلدية العاصمـة الدانماركيـة اعتماد اللغـة العربيـة لغـة ثانيـة فـي مـدارسها ابتـداء مـن الموسـم الدراسـي المقبـل. وفسر رئيس بلدية كوبنهاغن أن الغاية من من هذا القرار يهدف إلى مزيد من المساهمة في دمج الشباب من أصول عربية في المجتمع الدانماركي، وأضاف قائلا لوكالة فرانس برس الإخبارية: "من المهم للغاية أن نقترح على الطلاب خيارا للغات يتضمن العربية لأنه يجب إعطاء دفع للشباب المنحدرين من بلدان ناطقة بهذه اللغة وبالتالي تعزيز تعليمهم واندماجهم في المجتمع الدانماركي... وأن ذلك سيساعد بالإضافة إلى تحفيز التلامذة من أصول عربية على التعليم؛ سيعزز التعاملات التجارية بين الشركات الدانماركية والدول العربية، كما سيصبح بإمكان هذه الشركات توظيف أشخاص متمكنين من اللغة العربية، مما يسهل عملية تصدير بضائع هذه الشركات إلى العالم العربي.
وأضاف نائب رئيس بلدية العاصمة الدانماركية المكلف بشؤون الشباب بو اسموس كجيلدجارد لفرانس برس أن بهذا الإجراء فستصبح اللغة العربية، التي سيتم اعتمادها كلغة تدريس أجنبية ثانية في معظم مدارس العاصمة، جزءا من الدروس الخاضعة للامتحانات المؤهلة للمرحلة الثانوية.
إليكم الجزء الثامن من شهادة صالح حشاد على العصر حيث تبدأ تتقاطع روايته مع رواية احمد المرزوقي في حلقات سابقة من نفس البرنامج، خاصة بعد الدخول في أحداث سجن تزمامارت.
—————-
رغم أن لدي مواضيع أخرى أكثر أهمية أريد الحديث عنها، ورغم أني لا أحب أن أشكو همومي لقارئي، كما ويخبرني صديقي محمد بدوي دائما ألا أهتم بالتعليقات السلبية وألا أضيع عليها الوقت، لكن هذه المرة وجدت من يسألني عن ردي على تعليق مقيت، لم يهدف صاحبه من ورائه سوى إلى نفث سمومه فيمن حوله، معلق لم يكلف عقله التفكير أو التدبير، ولم يتكلف قراءة مقالات سابقة لي قبل أن يصدر حكمه علي بأني من المفسدين في الأرض. يقول صاحبنا في معرض تعليقه على مقالتي جائزة 500 دولار:
تقول: باقة أدوبي CS4 الانجليزي (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كمحرر صحفي) وأنا أسألك: هل حصلت عليها كهدية شخصية لك ام نسخة للمراجعة كمحرر تعمل في شركة؟
ثم كان أن رددت عليه بالقول:
أهلين باسل، عادة في عالم الصحافة، ترسل الشركات نسخا من منتجاتها إلى الصحفيين لتجربتها، والنسخة التي حصلت عليها هي النسخة الكاملة، لكنها ليس مثل تلك التي تشتريها من السوق، بل مجرد رقم تسجيل وأقراص مدمجة تقليدية. ولأن تجربة منتج مثل هذا تتطلب تسجيله، لا تطالب شركة أدوبي الصحفيين بإعادة هذه البرامج إليها مرة أخرى. هل أجبت عليك بشكل مستفيض؟ سأفترض أن سؤالك هو هل هذه الهدية للشركة أم للموظف، وقر عينا بأنها للموظف، وهذه من مزايا العمل كصحفي، كما ويمكنك الاتصال بشركات العلاقات العامة التي تمثل هذه الشركات وتتولى إرسال مثل هذه الهدايا.
ثم جاءت خاتمة العقد، التعليق الذي كشف الجميع على حقيقتهم:
كلا يا عزيزي أنا أعمل في أدوب وليس من سياستنا منح البرامج كهدايا للصحافيين وإنما للشركة الناشرة أما إذا افترضت انت وصديقك أو صديقتك في شركة العلاقات العامة غير ذلك فهذه مشكلتكم الأخلاقية.
الآن، نقف ونحلل، المشكلة أن باسل (أو أيا كان اسمه، فللأسف يمكن لأي شخص على انترنت أن ينتحل شخصية من يريد) ترك الموضوع كله ووقف عند نقطة معينة، وهي أن أدوبي (الشرق الأوسط) لا تعطي الصحفيين نسخا من برامجها، وهذا صحيح فعلا. باسل رفض أن يكون هناك من هو أعلم منه، ورفض أن يكون من صنف البشر – يغيب عن عِلمه أشياء، ورفض أن يلتمس لأخيه ألف عذر، ورفض قبول حقيقة أن فوق كل ذي علم عليم. قفز باسل إلى الظن السيئ، ورأي أن لدي مشكلة أخلاقية، وأن لدي صديق أو صديقة في شركة العلاقات العامة، يساعدونني على أن أستحل ما ليس لي بحق، وترك الباب مفتوحا أمام العقل ليظن الظنون بعدها.
غاب عن باسل أن شركة أدوبي أمريكا بدأت هذا البرنامج التعريفي الموجه للصحافيين حول العالم، وأني تقدمت – عبر شركة العلاقات العامة الممثلة لشركة أدوبي في الشرق الأوسط والتي ليس لي فيها أي أصدقاء – للقيد في هذا البرنامج منذ قرابة العام، وقبل بضعة شهور من طرح إصدارة CS4 للبيع، حتى حصلت على نسختي بعد طرح التطبيق في الأسواق بشهور.
هل أراد باسل أي خير من رسالته هذه؟ لقد اختفى باسل بعدها، ولم يرد على رسالتي على بريده، وحين راسلت شركة أدوبي الشرق الأوسط وحكيت لهم عما حدث، وصلني ردهم بعدها بساعتين، والذي بدأ بكلمة الاعتذار عما أصابني، تلاه التأكيد على أن أدوبي الشرق الأوسط لا يعمل فيها من يحمل اسم باسل. بالبحث أكثر عن باسل هذا عبر بريده الإلكتروني الذي استعمله، وجدته صاحب شركة استيراد ملصقات دعائية في دبي، ولم أجد ما يشير من قريب أو بعيد إلى عمله لدى أدوبي، لا في الماضي ولا في الحاضر، (ولعلي كان يجب علي أن أنتبه لهذا بعدما وقع صاحبنا في الخطأ الشائع واستعمل كلمة ادوب، فكلمة Adobe تـُنطق أدوبي، مع حرف ياء في نهايتها، وأما أدوب هذه، فلغة من لا يعرفون جيدا عن الشركة).
وأنا الآن أسأل بدوري، لو كنت امرؤ سوء، لماذا كل هذا التفكير والجهد من أجل شراء نسخة أصلية، لماذا لا أختصر المسافات وأستعمل نسخة مقرصنة، لماذا أعلن عن مسابقة لعمل برنامج مجاني، ونشر شيفرة مصدره، رغم توفر نسخة ديمو من آخر يحل مشكلتي، وكذلك برنامج كسر حمايته، كما أن لدي بفضل الله المال الذي يعينني على شراء التطبيق وحل مشكلتي الفردية، دون أن أجد اتهاما لي في أخلاقي. لقد فشلت تماما في فهم غرض باسل من تعليقه الباسل هذا! كنت لأحذف هذا التعليق السخيف، لولا أننا نفعل مثل هذا الباسل في بعض الأحيان والمواقف، نسارع لظن السوء بالناس، لكن خير لي ولك أن نظن الخير بغير أهله، على أمل أن ينال منهم الخجل والحياء يوما، فيتحولون بفضل الله إلى أهل للخير، لكن إن أنا أسأت الظن في أهل الخير، فانظر نتيجة ذلك.
وعليه، كنت أتردد من قبل هذا التعليق البغيض في حذف ما أراه سلبيا من تعليقات، حتى لا أجد اتهامات بهروبي من النقاش والمواجهة، أو أني أخفي أشياء غير سارة، أو كما قال أحدهم أن وضعي تاريخ لانتهاء المسابقة إنما هو لجعل البعض بعينهم يفوز وكأننا في مصلحة حكومية، أما الآن، فلا وقت عندي لمن يترك تعليقه ثم يختفي في ظلمة ليل بهيم، من يريد كشفي على حقيقتي فليفعل ذلك عبر نموذج المراسلة، وليس في سياق التعليقات. تعليق مثل هذا سيكون محله سلة المحذوفات.
وأما بخصوص باسل، إن كان هذا اسمه، فلقد وجدت رقم التعريف IP الخاص به من دولة الإمارات، ووجدت أني استعملت الرقم ذاته في الماضي، ما يعني أن الرجل ربما كان جارا لي، وربما تقابلنا وتبادلنا التحية وهو لا يعرفني، ولقد وجدت له على موقع امازون تعليقا يبحث على الفخر به، ما يجعلني أشك في أنه هو من ترك هذا التعليق، بل ربما كان شخصا انتحل اسمه.
الآن مع وقفة قصيرة لمحاولة نسيان هذا الموقف كله، ثم أعاود الحديث عن الحلة الجديدة للمدونة، وعن نسخة لولو من كتابي الأخير. انتظروني.
(2)
ألم يحدث أن اشتقت لمدينتك..و تريد العودة باي ثمن..تراها أجمل من أي مكان انت فيه؟..كنت كذلك..رغم أنها لم تكن هي تحبني كثيرا كما توقعت..مدينة بألاف من العاشقين..ما تفعل بك انت؟فقط حين تتلقى الصفعة..عد لمؤخرة الصف..ستجدني هناك..
لدي أشياء كثيرة لأفعلها..كأن اكتب و أشرب و أحدق في الطلبة..ألم أخبرك قبلا؟كل ما هناك أني كنت و لا زلت أحبذ الجلوس في مقهى يؤمه الطلبة بكثرة..قد يفكر البعض بذكريات قديمة أتذكرها هناك أو أن المكان هادئ جدا..لكني كنت معفى من أداء ثمن كوب القهوة فقط..طبعا لأني كنت على علاقة جيدة بالنادل..و بأخرى سوداء مع المالك لكنه كان يحبذ رؤيتي ليذكر الطلبة بالمصير الذي ينتظرهم إن لم يدرسوا كثيرا و يزوروا مقهاه أكثر..
أجلس في المقهى لساعات..لم أكن لأتكلم لأن صديقي كان يفعل طوال الوقت..و لا يتوقف أبدا مهما أبديت من امتعاض..ربما قاطعته متحدثا مع شخص آخر و ربما صفعته (هل فعلت؟)..لكن “محي الدين” شخص يحب الثرثرة و كفى، مهما فعلت أو تبرمت..ربما استطعت استعماله منبها ليقظتك أو خطيبا لحملتك الانتخابية..خذه مجانا و معه شاحن هدية، مع التأكيد انه يعمل في كل الظروف القاسية، أما إن كنت من أصحاب الحسنات فيمكنك التخلص منه بكل سهولة و إرساله إلى تورا بورا..و تأكد أن المنتج “محي الدين” ..سيجبر بن لادن على أن يسلم نفسه..
كيف أتحمله؟..هو رجل مدخن و إنا كذلك..أظن أن صبري يستحق سجائر من عنده مقابل سماعه..من فال أني اعمل مجانا؟ كنت ادعه يتكلم و أسبح في ملكوت ربي..احكي لنفسي حكايات في سري و أنام ما شاء الله لي أن أنام..و أستيقظ لأجده قد أنهى رواية أولى مغامراته في الحياة.. حين كان جنينا..
قد أعتبر نفسي مقنعا للبعض في أرائي..و قد تعتقد نفسك أنت أيضا كذلك..لكني تخليت عن الأمر معه..هو محق دوما..شئت أم أبيت..كن لوحدك أو كونوا مائة أو ألف شخص..فقط حاولوا الكلام و سأقدر فوزكم..هو صحفي..نعم ..صحفي..و لا يشتغل في أي جريدة..و لا صحيفة..و لا و لا مجلة..و لا حتى يكتب في ورقة..كل ما هناك انه كان صحفيا و قرر أن المكان أضيق من أن يسعه..ليؤسس مجلة خاصة به و بثرثرته..أصدر منها في المجمل عددين..و إذا حذفنا الإعلانات و التهاني..و مقدمته الطويلة..سيتبقى لكم صفحتان كتبت أنا المغفل أحداها..و كتب هو الاخرى باسم مستعار..ليتحقق الانجاز و تباع نسختين..
لم يتسرب إلى غاية أمس أي خبر عن أجندة اللقاءات التي يجريها المبعوث الأممي إلى
الصحراء كريستوفر روس في الرباط التي حل بها، بعد ظهر يوم الأحد، في زيارة تستغرق 72 ساعة، حسب ما نقلته وكالة الأخبار “إيفي” الإسبانية عن مصدر من وزارة الخارجية المغربية. و تعتبر الرباط هي المحطة الأخيرة لجولته في المنطقة التي بدأت الأربعاء الماضي بالجزائر، حيث إلتقى بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
كما زار الخميس الماضي مخيمات تيندوف، حيث اجتمع بزعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، قبل أن ينتقل الجمعة إلى موريتانيا التي كان قد أحجم على زيارتها خلال جولته الأولى بالمنطقة شهر فبراير الماضي احتجاجا على
وتعد هذه الزيارة من نوعها للمنطقة للمبعوث الأممي الجديد، بعد تعيينه من طرف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلفا للهولندي فان والسوم الذي اضطر للإستقالة إثر ضغوط مارستها الجزائر.
هذا الموضوع مساهمة من المدون الغني عن التعريف عبد الله المهيري.
ما الذي يمكن تحقيقه في عامين؟ قصة ليو بابوتا (Leo Babauta) تقدم إجابة رائعة لمن يريد تحقيق بعض أهدافه وأحلامه، ليو يعيش في جزيرة غوام في المحيط الهادئ وهي تتبع الولايات المتحدة وبالتالي هو مواطن أمريكي، هناك جزر كثيرة متناثرة في هذا المحيط بعضها تابع لدولة ما، لدي حلم بزيارة أكبر قدر ممكن من هذه الجزر.
ليو متزوج وأب لستة أطفال، كان موظفاً في مؤسسة حكومية، مدخن، يعاني من وزن زائد، عليه دين ثقيل وراتبه لا يكفي، باختصار ليو نموذج نراه يتكرر في مختلف الدول والثقافات، الرجل الذي يعمل ويكد ويعاني من مشاكل عدة ويمارس حياة عادية، لكن ليو لم يرضى بهذا الأمر وقرر تغيير حياته.
خلال سنتين تمكن من فعل الكثير:
إنجازات كثيرة في وقت قصير، ليو كما يقول ليس لديه أسرار وليس لديه شيء جديد، كل ما فعله وما ينصح به أشياء بديهية معروفة للجميع، أنت بحاجة للإرادة والتخطيط ثم الصبر والاستمرار في اتخاذ خطوات صغيرة كل يوم، هذا ما كان يفعله ليو ولا زال.
لنركز أكثر على مدونة ليو، هذه المدونة لم تنجح بدون جهد من ليو، فقد كان يكتب مواضيع واضحة بسيطة لا تعقيد فيها، أغلب مواضيعه تأتي على شكل نقاط وكل نقطة تحوي جملة أساسية واضحة، هكذا يمكن للبعض قراءة الموضوع بسرعة.
ليو كان يكتب ولا زال في مدونات الآخرين، الكثير من المواضيع، إن لم تخني الذاكرة كان ينشر على الأقل مقالة واحدة كل أسبوع في مدونة ما، هذا جعله أكثر شهرة وأتاح لمدونته الحصول على تسويق مجاني، ولا يتوقف التسويق المجاني على مقالاته في مدونات أخرى، فأصحاب المدونات يضعون روابط لمدونته ويعلقون على مواضيعه، ثم هناك مجال لمن يريد أن يكتب في مدونته وقد نشر مقالات كثيرة كتبها أشخاص مختلفون، كل هذه العوامل تجتمع لتزيد من شهرة المدونة وبالتالي تزيد من فرصة حصول ليو على دخل من مدونته.
مؤخراً قام ليو بتغيير تصميم مدونته ليكون أكثر بساطة وهذا يعني التخلص من إعلانات كثيرة، ليو فعل هذا لكي لا يكون متناقضاً مع نفسه فهو يدعو لتبسيط الحياة من حولنا ولا يريد لموقعه أن يعطي رسالة متناقضة مع أفكاره.
هل يمكن تحقيق نفس النجاح عربياً؟ إجابتي ستكون مخيبة للأمل، شخصياً أرى أن ذلك صعب جداً، لكن يمكن تعلم الكثير من ليو، على الأقل على المستوى الشخصي، إن خرجت من قصته برغبة في ممارسة الرياضة وتخفيف وزنك وتناول طعام صحي سيكون هذا كافياً بالنسبة لي … لكن علي أن أعترف، أنا أكتب هذا الموضوع لنفسي، علي أنا أن أنفذ ما فيه قبل أن ألقي محاضرة على الآخرين وأضع نفسي مكان الناصح الأمين.
مواضيع مرتبطة:
هذا الموضوع مساهمة من المدون الغني عن التعريف عبد الله المهيري.
ما الذي يمكن تحقيقه في عامين؟ قصة ليو بابوتا (Leo Babauta) تقدم إجابة رائعة لمن يريد تحقيق بعض أهدافه وأحلامه، ليو يعيش في جزيرة غوام في المحيط الهادئ وهي تتبع الولايات المتحدة وبالتالي هو مواطن أمريكي، هناك جزر كثيرة متناثرة في هذا المحيط بعضها تابع لدولة ما، لدي حلم بزيارة أكبر قدر ممكن من هذه الجزر.
ليو متزوج وأب لستة أطفال، كان موظفاً في مؤسسة حكومية، مدخن، يعاني من وزن زائد، عليه دين ثقيل وراتبه لا يكفي، باختصار ليو نموذج نراه يتكرر في مختلف الدول والثقافات، الرجل الذي يعمل ويكد ويعاني من مشاكل عدة ويمارس حياة عادية، لكن ليو لم يرضى بهذا الأمر وقرر تغيير حياته.
خلال سنتين تمكن من فعل الكثير:
إنجازات كثيرة في وقت قصير، ليو كما يقول ليس لديه أسرار وليس لديه شيء جديد، كل ما فعله وما ينصح به أشياء بديهية معروفة للجميع، أنت بحاجة للإرادة والتخطيط ثم الصبر والاستمرار في اتخاذ خطوات صغيرة كل يوم، هذا ما كان يفعله ليو ولا زال.
لنركز أكثر على مدونة ليو، هذه المدونة لم تنجح بدون جهد من ليو، فقد كان يكتب مواضيع واضحة بسيطة لا تعقيد فيها، أغلب مواضيعه تأتي على شكل نقاط وكل نقطة تحوي جملة أساسية واضحة، هكذا يمكن للبعض قراءة الموضوع بسرعة.
ليو كان يكتب ولا زال في مدونات الآخرين، الكثير من المواضيع، إن لم تخني الذاكرة كان ينشر على الأقل مقالة واحدة كل أسبوع في مدونة ما، هذا جعله أكثر شهرة وأتاح لمدونته الحصول على تسويق مجاني، ولا يتوقف التسويق المجاني على مقالاته في مدونات أخرى، فأصحاب المدونات يضعون روابط لمدونته ويعلقون على مواضيعه، ثم هناك مجال لمن يريد أن يكتب في مدونته وقد نشر مقالات كثيرة كتبها أشخاص مختلفون، كل هذه العوامل تجتمع لتزيد من شهرة المدونة وبالتالي تزيد من فرصة حصول ليو على دخل من مدونته.
مؤخراً قام ليو بتغيير تصميم مدونته ليكون أكثر بساطة وهذا يعني التخلص من إعلانات كثيرة، ليو فعل هذا لكي لا يكون متناقضاً مع نفسه فهو يدعو لتبسيط الحياة من حولنا ولا يريد لموقعه أن يعطي رسالة متناقضة مع أفكاره.
هل يمكن تحقيق نفس النجاح عربياً؟ إجابتي ستكون مخيبة للأمل، شخصياً أرى أن ذلك صعب جداً، لكن يمكن تعلم الكثير من ليو، على الأقل على المستوى الشخصي، إن خرجت من قصته برغبة في ممارسة الرياضة وتخفيف وزنك وتناول طعام صحي سيكون هذا كافياً بالنسبة لي … لكن علي أن أعترف، أنا أكتب هذا الموضوع لنفسي، علي أنا أن أنفذ ما فيه قبل أن ألقي محاضرة على الآخرين وأضع نفسي مكان الناصح الأمين.
مواضيع مرتبطة:
في خطوة مفاجئة، قرر حزب الأصالة والمعاصرة طرد أحمد هلال، عمدة مكناس، من صفوفه، مبررا هذا القرار بأنه يخالف “تعليمات الحزب بخصوص انتخاب المجلس البلدي لمدينة مكناس”.
قيادي في الأصالة والمعاصرة قال إن قرار طرد هلال جاء بتوصية من لجنة الأخلاقيات داخل الحزب التي ترأسها خديجة الرويسي. وحسب المصدر، فإن اللجنة لاحظت أن هلال قام بمناورات لإيهام منتخبي الأصالة والمعاصرة بمكناس وحلفائهم بأنه هو المرشح بمنصب العمدة، في حين أن المرشح كان هو عبد الرحيم بورحيم، وكيل لائحة البيئة والتنمية
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
أشارت تقارير تعود لإحدى الجمعيات الناشطة في مجال محاربة داء السيدا والأمراض المنتقلة جنسيا بأن مدينة العيون سجلت معدلات مرتفعة في الإصابة بداء فقدان المناعة المكتسب ( السيدا) في صفوف الشباب مابين 15 و 35 سنة ما يدعوا إلى تسجيل موقف خاصة إذا ما علمنا إن الإصابة بأمراض أخرى منتقلة جنسيا يصل ل 47 بالمائة من العينة التي خضعت للتحليلات ما بين نهاية 2008 و بداية 2009 ما يجعل فئة كبيرة من الشباب حملة الفيروس يعانون في صمت بعد إن كانت تجاربهم الجنسية (حسب تعبير احدهم سبب هلاكهم ) شباب كانوا ضحية شبكات الدعارة الناشطة بالمنطقة و التي لتكديس الأموال والاتجار في الرغبة البشرية عرضت مواطنين مغاربة في مقتبل العمر وبريعان العمر لموت بطيء قد يدفع بعضهم للانتحار و الآخرين لإدمان الشرب أو المخدرات ويعيشون في المجتمع كقنابل موقوتة يهددون حياة أفراد آخرين.
فالمشكل الأساسي الذي لطالما غظت السلطات الطرف عنه سواء مقابل العطايا و الهدايا المادية و المعنوية أو لدواعي أخرى يقصر عقلنا عن استيعابها. يبقى بدون منازع الدعارة في مدينة العيون و النفوذ القوي الذي تتمتع به هده الشبكات في مجال انتشارها التي أحكمت حدوده و حميت أسواره بعناصر من السلطة التي تعتبر عينا لا تنام و تسهر على راحة المواطنين. فهدا التسيب جعل من سبابنا بمدينة العيون عرضة لوباء قاتل كان من الواجب على إعلامنا التوعية منه و على أجهزتنا الأمنية الوقوف له بالمرصاد و تضييق الخناق عليه.
اليوم ندق ناقوس الخطر مع الجمعيات الفاعلة في هدا المجال والتي تطرح نسبا مهولة عن حملة الفيروس و بحكم معرفتنا الجيدة لنضام اشتغال مستشفياتنا ومصحاتنا فخطر الإصابة والعدوى يبقى قائما لاحتمالات عدة منها عدم الوقاية قلة الوعي و الوضع النفسي المتأزم لبعض المصابين الدين يحاولون إيداء الآخرين عن عمد انتقاما من الجنس الأخر.
ولعل الوقت قد أدن للوقوف على بؤر الفساد التي تدمر مستقبل شبابنا و تحرم العديدين طعم الحياة الكريمة و المتوازنة التي تسعى الدوائر العليا لتأمينها للمواطنين و الدفع بعجلة هذا البلد إلى الأمام لكنها طبعا أمان لن يسري مفعولها إلا بوجود حزم يجعل المتلاعبين بنفوذهم يدخلون لجحورهم و يكفون عن إيداء الآخرين.
حسن الهيثمي – نبراس الشباب:
في كل ليلة يرفع الموتى غطاء قبورهم ويتحسسون برؤوس أصابعهم ما إذا كان أحد قد مسح الاسم عن الشاهد” بهذه العبارة لفيجلاسف كرينافوف اختار أحد قياديي حزب التراكتور أن يبدأ كتابه الموسوم بـ”العريس” الذي يقود قارئه عنوة إلى دهاليز العذاب، هذا القارئ الذي توصيه آسية الوديع بألا يفتح الكتاب إلا مترفقا، فبين دفتي العريس جرح مفتوح لم يلتئم بعد.
لكن يبدو أننا اليوم لم نعد في حاجة إلى إعادة فتح هذا الكتاب ثانية، فالعرسان ركبوا عمارية الأصالة والمعاصرة، وعقدوا قرانهم على “عروس” فقدت عذريتها ولم تكن توافق قناعاتهم السياسية.
إنهم وقعوا كغيرهم في ما يسمى بزواج المصلحة، وهو الزواج الذي لا يمكن أن يعمر طويلا، فقد يستمر لسنوات وسنوات، ولكن دون أدنى درجات الحب والاحترام، لسبب بسيط هو أنه في هذا النوع من الزواج يطغى عنصر التمثيل على جانب كبير من جوانب الحياة اليومية جوانب كثيرة منه الحب والتقدير والتضحية من خلال السلوك و التصرف الذي يتم بشكل مستمر ما بين الزوج و الزوجة.
وفي مرحلة معينة من هذا الزواج تتكشف بسرعة النوايا الحقيقية وتبدو واضحة في الأفق فقد يقبل المرء أن يخدع ولكنه قد لا يقبل أن يغش، وهذا هو ما حصل مع القادري الذي صرح بأن العروس لاتناسبه.
ويبدو أن بعضهم بدأ يكتشف بأن الهدف الأساسي الذي يتجنبون الكشف عنه هو الرغبة الجامحة في التفرد بإدارة شؤون الناس وهو مرض حب السيطرة، فبدؤوا يكرسون أفكارا معطرة بأريج الديمقراطية لكي تصير من المسلمات في الحقل السياسي تمهيدا لتمريرها على الشعب المغربي عبر كلمات يستمرؤها يوما بعد آخر إلى أن تصير من البديهيات لكنها في معظمها أقاويل معلبة يتم تهريبها إلى وعي المتلقي الذي يرفض الشحن.
لقد عمدت وزارة الداخلية في السابق إلى تقسيم التيارات السياسية وزرع الشقاق فيما بينها وضربت بعضها ببعض وسخرت الدولة آنذاك كل وسائلها من أموال ومؤسسات من أجل حماية “مصالحها”، وطوقتها بحزام سياسي أمني يتكون من الأحزاب والجبهات والجمعيات، وبدل أن تكون هي حامية القانون وراعيته والحريصة على تطبيقه بصرامة فقد تحولت إلى طرف يؤيد اتجاهات ضد أخرى.
ولم تعرف، ربما عن قصد، بأنه لو كان الاختلاف في الآراء يجلب العداوة لما استمر الكون ولكان الزوج وزوجته من ألد الأعداء.
وهكذا وبعدما بدأ الحديث عن عهد جديد، وبعدما مضى زمن احتكار الحقيقة، ظهرت تيارات تسرق انتصارات الغير و ربما عن وعي أو دون وعي تريد أن تضيع أوقات الآخرين وهذا يعمل على تفويت الفرصة الثمينة ليس على تيارات بعينها بل على الوطن وتحول بينه وبين اللحاق بموكب التنمية والازدهار.
يؤكد علماء النفس الاجتماعي بأن التوافق أمر ضروري جدا بين الأزواج ومتى تحقق هذا التوافق استطاع الاستمرار لسنوات طويلة دون خوف أو قلق من لحظة يستفيق فيها أي من الأزواج فيفاجأ أحدهما بأن صلاحيته قد انتهت، أوبتعبير فيجلاسف كرينافوف، نخاف عندما يرفع أحد الموتى في ليلة من لياليه، غطاء قبره ويتحسس برؤوس أصابعه الشاهد فيجد بأن أحدا قد مسح الاسم عنه.
يحيى بن الطاهر - وجدة:
(عفوا… سقطت مني الكلمات)
إليها في لحظات البوح الساحر
وأراك،…
شاردا في المقهى
وهائما على الطريق،
في الشارع العام
في الزحام
وفي الفوضى،
أراك…
طيفا يمر من أمامي
وتراني أراه،
يناجيني.. وأذوب…
أتوب،..
كما الصحابة..
والصالحين والزاهدين
الأولين والآخرين
والمانحين أنفسهم لحب الله:
أمنحك، سيدتي،
نفسي،
وأموت.
لكني أراك، وأحبك،
فأراك
وأحبك
في كل الطقوس والأجواء
أحبك في الأنواء
تحت المطر
وفي الرعود والعواصف
والزلازل
والخطر
ظلا تحت الشمس
في أنستي،
ووحشتي
ووحدتي في الظلام
ضوءا وهاجا تحت القمر
أحبك،
سيدتي، في لحظات السفر والغياب
كما في النص المقدس:
“وما تدري نفس ماذا تكسب غدا،
وما تدري نفس بأي أرض تموت”
لكني،
إني،
أريد أن تحبيني،
وأموت
وتتوسدي جثتي الهامدة
كي أطمئن على موتي.
كتبت مسودة هذه المذكرات في فترة ما..حاولت أن أتجاهلها لسنوات..أو أن أجعلها أقل عدوانية..يبدوا أني فشلت حين اعرض عليكم الكتابات كما أرادت هي أن تكونه..انشرها على مراحل.. أريد فقط أن أعتذر من كارهي سوداوية مزاجي..فهنا يسكن ظل قاتم السواد..
(1)
كنت قد عدت لتوي من البيضاء..من تجربة مريرة انتهت بطردي من العمل و باكتشاف آخر لدرجة غبائي..
لن أحتاج لشفقتك الآن..فأنا من رتبت لطردي و أنا من غبت عن العمل لأسبوع دون أي سبب سوى أني اشتقت لعائلتي و لمن ستكون زوجتي..حاول أن تلملم الحروف لتجعلها تخترق لعنات جوقة المديرين بكلام تستطيع عقولهم فهمه..اشرح لمن يراك عبده الأبدي أنك تجرأت و أصبحت مثله تشتاق للعائلة..و أنك للأسف تمتلك حقا..و حلما أيضا..
هل يراودك نفس الحلم؟ هل يجتاحك-مثلي- ليهمس بأشياء سجنتها دوما في زنزانة داخلك؟ مثل أنك ولدت لتكون غير ما أنت عليه؟ أنك أفضل..رغما عن أنف مديرك..أنك أكبر..من أي حلم استطاع استيعابه عقل مديرك؟..أن يديك لم تصنع لتلبي رغبات الآخرين..لتنقل آلاف الصناديق ..و تكتب مئات التقارير..بل لتصفع غبائهم و لتكتب نجاحك..
إن كنت من نفس صنفي فأنت لا تحتاج طبيبك النفسي بعد الآن..فقد ربحت مختلا لجانبك يسكنه نفس الحلم..تعال و ستقرأ من هو مثلك..لا أملك سريرا تتمدد عليه، لتحكي لي عن عقدك و هواجسك و طبعا أنا خجول و لن أتمدد أمامك لتعرب لي في الأخير عن تفهمك أو تصف لي دواء استعملته..تعال و اقرأ قليلا و ستكتشف أن طبيبك هو من يحتاج العقاقير..لا تخف سننتقم منه و نجعله يتمدد أمامنا كذلك..و تأكد أن أصدقائك الذين يسخرون منك دوما ينتمون لسلالة عبيد جاء بها جدك منك إفريقيا السوداء..لذا فهم لا يملكون نفس لون الحلم..
أنا لا أعدك بشيء..أنا أحلم فقط..
كما الكتابة الصحفية وحتى الأدبية، للعناوين سلطتها في تحديد اهتمام القارئ بالتدوينات ونوعية قرائته للمحتوى. لو كان العنوان طويلا ومفصلا جدا فسيكتفي به القارئ ولن يقرأ نص الموضوع. ولو كان العنوان قصيرا غير معبر سيتجاوز القارئ الموضوع. هنا تظهر أهمية العنوان ومدى الجهد الذي يتطلبه.
العنوان هو أول ما يراه القارئ، هو بداية النص أو عتبة النص كما يفضل نقاد الأدب القول. في صفحات النتائج لمحركات البحث لا يتم عرض سوى جزء يسير من المحتوى بجانب العنوان. مواقع وخدمات تجميع تلقيمات المدونات تكتفي غالبا بعرض ملخص التدوينة فقط رفقة العنوان. خدمات مشاركة الروابط والشبكات الاجتماعية تكتفي بعرض العنوان فقط… إلخ.
هنا يصبح العنوان ممثلا للنص وإعلانا عن حضوره. إذا صيغ بشكل جيد سيجذب أكبر عدد ممكن من القراء، وإلا فسيكون من الصعب إقناع القراء بتجاوز العتبة والدخول إلى النص.
ليس هناك عنوان خاطئ وعنوان صحيح، لكن هناك اختيارات، أو صيغ، أفضل من الأخرى وأقدر على إثارة اهتمام القارئ، والأمر مرتبط أساسا بطبيعة التدوينة وشريحة القراء المستهدفة.
التحكم في اللغة أول مفتاح لكتابة عناوين ناجحة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي ينفع العمل بها:
يفضل ترك كتابة العناوين إلى النهاية إلى ما بعد كتابة الموضوع. العناوين تستحق الوقت الذي سيخصص لها. بعض المدونين يتعب نفسه في تكديس المعلومات في متن الموضوع وفي صياغتها، لكن حين يصل للعنوان، يكتبه كيفما اتفق، وهو ما يضر كثيرا بمقاله.
أحيانا يستحق العنوان نفس الجهد المستغرق في كتابة الموضوع. هذه ليست مبالغة، جرب إن لم تفعل من قبل، وسترى الفرق.
مواضيع مرتبطة:
كما الكتابة الصحفية وحتى الأدبية، للعناوين سلطتها في تحديد اهتمام القارئ بالتدوينات ونوعية قرائته للمحتوى. لو كان العنوان طويلا ومفصلا جدا فسيكتفي به القارئ ولن يقرأ نص الموضوع. ولو كان العنوان قصيرا غير معبر سيتجاوز القارئ الموضوع. هنا تظهر أهمية العنوان ومدى الجهد الذي يتطلبه.
العنوان هو أول ما يراه القارئ، هو بداية النص أو عتبة النص كما يفضل نقاد الأدب القول. في صفحات النتائج لمحركات البحث لا يتم عرض سوى جزء يسير من المحتوى بجانب العنوان. مواقع وخدمات تجميع تلقيمات المدونات تكتفي غالبا بعرض ملخص التدوينة فقط رفقة العنوان. خدمات مشاركة الروابط والشبكات الاجتماعية تكتفي بعرض العنوان فقط… إلخ.
هنا يصبح العنوان ممثلا للنص وإعلانا عن حضوره. إذا صيغ بشكل جيد سيجذب أكبر عدد ممكن من القراء، وإلا فسيكون من الصعب إقناع القراء بتجاوز العتبة والدخول إلى النص.
ليس هناك عنوان خاطئ وعنوان صحيح، لكن هناك اختيارات، أو صيغ، أفضل من الأخرى وأقدر على إثارة اهتمام القارئ، والأمر مرتبط أساسا بطبيعة التدوينة وشريحة القراء المستهدفة.
التحكم في اللغة أول مفتاح لكتابة عناوين ناجحة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي ينفع العمل بها:
يفضل ترك كتابة العناوين إلى النهاية إلى ما بعد كتابة الموضوع. العناوين تستحق الوقت الذي سيخصص لها. بعض المدونين يتعب نفسه في تكديس المعلومات في متن الموضوع وفي صياغتها، لكن حين يصل للعنوان، يكتبه كيفما اتفق، وهو ما يضر كثيرا بمقاله.
أحيانا يستحق العنوان نفس الجهد المستغرق في كتابة الموضوع. هذه ليست مبالغة، جرب إن لم تفعل من قبل، وسترى الفرق.
مواضيع مرتبطة:
“اعترافات مبدع” ..سلسلة حوارات جديدة تجدونها حصريا على مدونة “مسألة مبدأ”..
“اعترافات مبدع”..لقاء الفن والأدب والجمال..نلتقي فيه في كل حلقة بمبدع يرسم طريق الجمال، ويؤمن بقوس قزح..وثقافة الألوان..يحاول أن يكون كالشمعة التي تحترق كي تنير لنا دروب المتاهة، أطرح عليه ثلاثة أسئلة لا يتوقعها، ولا أتوقعها أنا عند طرحها!!
“اعترافات مبدع” دردشة خفيفة أحاول أن أكشف لكم فيها الوجه الآخر لمبدعنا دون مساحيق تجميل!
انتظروني قريبا !!
مع المحبة
مصطفى البقالي
صحافي، شاعر وقاص من المغرب
في أعقاب الإجتماه الطارئ المنعقد يوم الخميس للجامعة المغربية لكرة القدم، تفرغ المكتب الجامعي لدراسة ومناقشة الدعم المالي الذي قدمه الملك محمد السادس للجامعة. بينما لم تتم مناقشة أو الخوض غي النكسة التس يمر بها المنتخب الوطني أو احتمال إقالة أو الإبقاء على روجي لومير.
وقد ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه بتوجيه من الملك محمد السادس ، سيقدم بنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط، مساعدة مالية، قوامها 75 مليون درهم سنويا، عن كل مؤسسة، وذلك لدعم الفرق الوطنية لكرة القدم. وسترتفع ميزانية الجامعة نتيجة هذا الدعم إلى حوالي 40 مليار سنتيم بعدما أن كانت بحدود 14 مليار في عهد المكتب الجامعي السابق، الذي كان قد تسلم بدوره مسؤولية الكرة المغربية سنة 1994 في ظروف مالية أكثر سوءا حيث لم تكن تتجاوز الميزانية حينذاك 350 مليون سنتيم
حين كتبت مقالا بعنوان :" ماذا يجري في إيران؟؟" حاولت من خلاله إعطاء صورة شاملة و قراءات متعددة للمشهد الذي بات يحتل كل وسائل الإعلامية العالمية و بات يشد اهتمام الجميع دون استثناء ، أما من خلال مقالي هذا سأحاول الكشف عن الجزء المسكوت عنه في مشهد أحداث طهران ، و التي ترتبط بمسار القضية الفلسطينية .
فلو أننا تمعنا في المشهد جيدا و أخذنا الأحداث بتسلسلها و استرجعنا أهم مراحل ولاية الرئيس " أحمدي نجاد" ، و استذكرنا أهم المناظرات التي جرت بين أطراف التنافس الانتخابي ، و حاولنا البحث في أرشيف الدراسات الأكاديمية لبعض المثقفين الإيرانيين المحسوبين على التيار الإصلاحي المتعلقة بالقضية الفلسطينية...سنفهم أن تدخل أمريكا أوباما و أوربا لم يكن من أجل سواد عيون المتظاهرين في شوارع طهران و لا من أجل دماء " ندا سلطان" المسفوح .
الرئيس أحمد نجادي منذ توليه مقاليد السلطة في إيران لم يترك فرصة تفوته دون أن يكذب أسطورة المحرقة و يهدد بمحو "إسرائيل" من الوجود كما عمل على دعم حركات المقاومة علنا و دون مواربة ،مما جعل منه العدو الأول للصهاينة الذين بدءوا يعدون العدة لضربة عسكرية توقف إيران نجاد عند حدها، كما اتسمت سياسته بنوع من الانفتاح على البلدان العربية ، الأمر الذي لم يعجب أحد أقطاب الإصلاحيين "مهدي كروبي" فوجه انتقادات شديدة للرئيس نجاد خلال مناظرة تلفزيونية جمعتهما أثناء الحملة الانتخابية ،اتهمه بأنه كان لينا أكثر مما ينبغي مع العرب و انتقد كذلك زيارته للإمارات و حضوره اجتماع مجلس التعاون الخليجي في قطر.
غياب القراءة الشاملة و المتكاملة الحلقات جعلت من الموقف العربي يتسم بنوع من الغباء ، و جعله موقف شماتة بعيدا عن الاتزان ، فأصوات الإصلاحيين في شوارع طهران تردد " إيران أولا " و تنتقد الدعم المادي المقدم لحزب الله و حماس و الجهاد و باقي فصائل المقاومة للمشروع الصهيوني الأمريكي بالمنطقة ، و اعتبرت تلك المساعدات تبديدا لأموال الشعب الإيراني ، أكيد أنها إشارة واضحة من قبل الإصلاحيين تهدف لنفض اليد من المقاومة و القضية الفلسطينية ككل ، و لن يجدوا صعوبة في ذلك لأنهم لن يكونون عربا أكثر من العرب.
بل يذهب أحد المعارضين خارج إيران و معه أكثر من باحث في الشؤون الإستراتيجية الإيرانية إلى القول بإن كل من إيران و "إسرائيل" هما الدولتان القويتان و المتقدمتان في المنطقة و من "المنطق" أن يكون بينهما تحالف و تعاون من أجل أن يصبحا قاطرة التقدم التي تنتشل المنطقة من التخلف وفق أجندتهما الخاصة.
الغريب جدا في موقف الدول الغربية هو ذلك الإجماع غير المسبوق من قبل كل من باريس و لندن و برلين و واشنطن، على تأييد الإصلاحي "مير حسين موسوي" ، كما أستغرب الإجماع الحاصل في وسائل الإعلام العالمية على تأييد المتظاهرين و تشجيع الإصلاحيين و دعم مطالبهم الظاهرة و الحديث عن حق الشعب في التظاهر من أجل خياراته المشروعة ، هذا الحق نفسه أنكره العالم على شعب فلسطين حين أجمع بديمقراطية على اختيار حركة حماس لتسير شؤونه و تدبير قضيته ، العالم نفسه الذي ينتفض لدم "ندا سلطان" و دماء الجرحى هو نفسه العالم الذي أغمض عينه و تواطأ من أجل قتل الأطفال و الشيوخ و النساء في غزة بآلة الدمار الصهيونية...الدول عينها التي تؤيد الإصلاحيين الذين خسروا الانتخابات بإيران تحاصر حكومة "هنية" الشرعية . هي أيضا الدول التي تستغشي ثيابها عندما ترى الحكومات العربية المستبدة و هي تمارس القمع و تسحق معارضيه...و تزور الانتخابات في واضحة النهار.
هذا النفاق العالمي جعل الإعلام الغربي ــ الذي كان يصور صواريخ حماس البسيطة على أنها تهديد خطير جدا على وجود الكيان الصهيوني " المسالم" ــ يؤجج نيران الغضب في طهران و يسوق شعارات الحرية و حقوق الإنسان، و سخر كل إمكانياته المتاحة من أجل ذلك، حيث أعلنت محطة الإذاعة البريطانية عن استخدام قمرين صناعيين إضافيين من أجل تقوية إرسالها باللغة الفارسية إلى طهران ، كما أجلت الشبكة الاجتماعية " توتير" عملية الصيانة المقررة لها ، بسبب أحداث إيران و حتى تتمكن من إيصال صوت الغاضبين في إيران للعالم...العالم الغربي جيش من أجل المتظاهرين في إيران كل الوسائل الإلكترونية المتقدمة و العابرة للقارات و الحدود ، و ذلك ليس نابع عن غيرة على الديمقراطية و لا رفضا للتزوير و الفساد و إنما سعيا لتحقيق مصالحه الإستراتيجية بالمنطقة و التي بالضرورة تتقاطع مع مصالح الصهاينة الهادفة لقطع الدعم عن حركات المقاومة .
كتب يوم الخميس 25/06/2009 بمنتديات حماة الأقصى
أبرز تقرير عالمي لمكتب الأمم المتحدة لكافحة المخدرات والجريمة أن المغرب هو أول منتج للقنب الهندي (الكيف) على الصعيد العالمي بحصة 21 في المائة خلال الفترة ما بين 2005 و2007 مقارنة ب 9 في المائة بأفغانستان ، و6 في المائة بدول الكمنويف المستقلة، بدون وسط آسيا، و5 في المائة في كل من باكستان ووسط آسيا وهولندا، و4 في المائة في كل من لبنان والهند والنيبال وإسبانيا وأقل من 3 في المائة في كل من ألبانيا وجمايكا وإيران وتركيا والباراغواي والبلقان.
ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟
قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.
بمجرد ذكر لسان المرء للرئيس الليبي معمر القذافي يتراءى له كصورة رهينة دائما بطقوس الدكتاتورية ومرض العظمة وحب التملك ، لذلك غالبا ما يرتبط ذكر شخصه بأوصاف تحمل من التضخيم واللاموضوعية ما يجعل منها فقاعات ذات صنع قذافي محض مادامت ؛ ملئ السنابل تنحني تواضعا *** والفارغات رؤوسهن شوامخ .
ولعل آخر الفتوحات القذافية التي ستخط في سجلات التاريخ ( الأسود طبعا) لقائد الثورة الليبية وملك ملوك إفريقيا رفعه لدعوى قضائية ضد ثلاثة صحف مغربية يطالبها بتسعة ملايير سنتيم كتعويض عن الضرر الذي لحقه ، ويتعلق الأمر بكل من “جريدة الأحداث المغربية” و”الجريدة الأولى” و”جريدة المساء” وذلك لحط الجرائد المذكورة آنفا بكرامة السيد الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية وملك ملوك إفريقيا نصره الله وأيده وأدخله في عداد الفاتحين والمبشرين بالجنة جراء الأعمال الجبارة التي يقوم بها لخدمة ليبيا وإفريقيا والعالم العربي والإسلامي والعالمين آجمعين …
وقد ارتأى القذافي أن ينصب نفسه طرفا مدنيا ، بعدما كان الأمر مقتصرا على مكتب “الأخوة العربية” التابع للسفارة الليبية بالرباط . لست أدري أية أخوة هاته التي تسمح للأخ بمتابعة أخيه ؟ اللهم إن كانت أخوة شبيهة بالأخوة العربية والتلاحم العربي المشترك لدرء المحاولات الهادفة إلى المساس بذوات الأمراء والملوك والسلاطين والرؤساء العرب …
لهذا نقرأ في جريدة “العلم” المغربية ، لسان حال حزب الاستقلال ، الذي يرأس أمينه العام عباس الفاسي الحكومة الحالية والذي لم يفوت بدوره فرصة دون الهجوم على الصحافة المغربية لعدم قيامها بالتطبيل له ، متهما إياها باستهدافه حينا وباللاموضوعية أحيانا أخرى ، موضوعا مخصصا للعقيد الليبي تصفه فيه بأنه “القائد الفاتح والحامل لمشعل الوحدة الترابية للأوطان” وتتطرق الجريدة في الوقت الذي تتابع فيه صحف مغربية أخرى ويتم مطالبتها بغرامات مالية ثقيلة تصل إلى حدود 30 مليون درهم إلى منجزاته وما حققه من بطولات وفتوحات لم يشهد التاريخ لها نظيرا …
لن يكون الإنسان أمام هذا المقال الاستثنائي ، المخصص لشخص استثنائي وفي وقت استثنائي ، بحاجة إلى جهد عظيم وإلى تفكير عميق ليدرك الرسالة المشفرة التي ترسلها الحكومة الحالية للرئيس الليبي والتي تقربأن ما يصدر عن صحافة البلد لا يعبر بالضرورة عن موقفها ، والأخطر من هذا أنها تعطي له الضوء الأخضر للاستمرار في المتابعة القضائية الحالية ، ما يعني أن القذافي ظهر كمقدس جديد في الصحافة المغربية إلى جانب المقدس الملكي الحالي وينبغي على الصحافة أن لا تخل بالاحترام الواجب لجلالة الملك معمر القذافي نصره الله !
ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟
قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.
فماذا لو قـلت أو إنعدمت كل تلك الإمتيازات ؟!
هذا السؤال تأتي مشروعيته إنطـلاقا من الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم، خصوصا أن الكثير من أقربائنا المهاجرين في بلاد الأزمة يعانون من نتائجها، و منهم من أصبح يفكر في الرجوع إلى أرض الوطن و الإستقـرار فيه نهائيا !
بــل هناك من كان يفكر في العودة قبل ظهور الأزمة،على سبيل المثال لا الحصر:المهندسون ،رجال و نساء الأعمال، وكذا كبار الأطــر التي ترى في نفسها خدمة الوطن و الرقي به إلى مستوى أكبر مما هو عليه.
لكن، مع الأسف فئة كبيرة من هؤلاء الطاقات المهاجرة عندما تزور المغرب في فصل الصيف مثلا، تصطدم بواقع مرير، فتبدأ فكرة العودة قليلة الأمل، والسبب راجع بالأساس إلى الإجراءات الإدارية المعقدة التي تواجه مشاريعهم، وفي مناسبات عدة يكون السبب أيضا تفشي ظاهرة الرشوة التي تعوق حصولهم على الوثائق الضرورية لتأسيس مقاولة أو بناء مشروع، دون أن ننسى التعامل الذي يلقاه هؤلاء من طرف سماسرة الوطن!!
لــــكن يبق الأمل حاضرا رغم كل شيء، أمل في تغيير سياسة الدولة تجاه إستقبال أبنائها و تسهيل شروط العمل و الإستقرار. أمل في القضاء النهائي على الرشوة و الضرب بيد من حديد على كل الأيادي التي تمتد لتبعد أحلام أقربائنا المهاجرين مـن الإستقرار و العودة إلى الوطن. الإحساس بالغربة شعور صعب وقاس، خصوصا إذا كان المغترب يعيش وحيدا، لا زوجة ولا أبناء ولا أقرباء .. ولا أصدقاء حتى! يعمل طيلـــة اليوم من أجل لقمة العيش .
الأقســـــى … أن يصفعــك الوطـــن !
يجب الاعتراف بأن المهاجرين يناضلون على جبهات عــدة؛ يناضلون من أجــل ضمان القوت اليومي لأسرهـــم، وقد تجد الواحد منهم لا يكـــد من أجل أسرته فقط، بل (وهذا في كثير من الأمثلة) يكـــد أيضا من أجل عائلته هنا في أرض الوطن. هاهــنا روحــــه وعقله منقسمين إلى نصفين، نصف هنا و النصف الآخر هناك. أما إذا كان المهاجر إبــن أسرة فقيرة، فالمسؤولية أكبر!
من جهة أخرى، هـــم يناضلون من أجل تشريف صورة بلـــدهم في البلدان التي يعــملون فيــها، و أيضا من أجل الحفاظ علــى تواجدهم هناك. دون أن ننسى تنشيط الاقتصاد الوطني و تغطية العجر التجاري المغربي بنسبة تفوق 60 في المائة.
لذا، أليس من واجبنا أن نقف إلى جانبهم في أزمتهم كـدولــــة و كشعب، و نحاول على قدر المستطاع توفير الدعم النفسي والمادي لـــهم. أم أننا لا نعرفهم سوى في تحويلاتهم المالية السريعة!
فــهل الشماتــة في حالـــهـــم وحدها من يستحقونها !! و حســـبي إن هذا لا يمكن أن ينم عن عقلية أخلاقية، بلاها عــقلية تعترف بالجميل .
كـحال أحـــد “المواطنين” عندما علــــم بخــبــر رجوع قريب لـه من أوروبا هذه السنــــة بدون سيارة ولا هدايا كما هو شأن السنوات الماضية، فرح لـــمصيبته وقال لصديقه” مزيااااااان، باش ميبقاش يفوح بزااااااف علينا” وقـــد نسي هذا (الرجل) أن أبن عائلته كان منذ عهد قريب يساعده و يشجعه علــى العمل و يقول له دائما “أنا في الخدمــة”، هذا بغض النظر عن المساعدات التي كان يقدمها لكل من قصده في الــسر و العلــــن. ليست هذه أخلاقنا و لا تربطنا بها أيــــة صلـــــة، و حســـبي إنــها لجهــالة عـظيــــمة ما بعدها جهالــــة، تسكن نفوس هؤلاء من الحساد و الناكرين للجميل و المعــروف.
علينا أن نعلم جميعا أن هذا الموسم سيكون لأغلب أقربائنا العائدين من الخارج ظروفهم النفسية و المادية، لذا و جب على كل أسرة و كل فرد أن يأخذ في حسبانه هذا المعطى.
وكما يعلم الجميع، أن أول ما نسمع بعودة أقــرباء لــنا من بلاد الأورو أو الدولار(..) إلى أرض الوطن، نهرول مباركين لهم عودتهم، وعيوننا تترقب هداياهم أو ما ستجود به علينا زيارتهم …لذا وجب العلم أن العودة هذه السنة ستكون صعبة في أغلب الأحوال.أنا لا أهول العــودة، و لكني أتحث عن أقربائنا الذين مستهم الأزمة الإقتصادية في رزقــهم. و كان دافعي الأساس للكتابة في هذا الموضع هو الحلقة التي بثتها القناة الثانية عن إخواننا في اسبانيا و الأزمة فــي برنامج تحقيق. إنــــه لأمـــر محزن حــــقا !!
هذا صوتي أنادي به كل المسؤولين بشؤون جاليتنا المغتربة، أن يقفوا إلى جانبهم في محنتهم، كــي يتمكنوا من تجاوز أزمتهم، خصوصا إذا علمنا أن الحالة الاجتماعية لهؤلاء أصبحت في تــرد مستمر كل يوم . و خوفي إذا استمر الوضع على مــا عليه، أن تــنتج عنـــه نتائج نـــنــــدم علــــيها جــــميعـــا !!
لكم الله يا أقرباءنا المهاجرين.
أحَب الصغير أيمن الرسوم المتحركة ككل الأطفال، واهتم بها كثيرا لدرجة تقليد رسوماتها ومحاولة تجسيدها على أوراق دفاتره، فعكست خربشاته مبكرا شخصية رسام الكاريكاتير التي ظهرت عليه أيام الكلية، فأنجز الكثير من الرسومات، منها ما نشره في الصحف ومنها ما بقي حبيس أوراقه، ورغم أن فرصة الاحتراف لم تتح له، إلا أنه طور من أسلوبه وطريقة رسمه أيام الكلية وما بعدها، إلى أن توقف عن الرسم ووضع قلمه جانبا لفترة طويلة وتوجه لتعلم برنامج الفلاش الشهير لتحريك الرسوم..
اليوم عاد أيمن الشيال إلى المجال الذي أحبه من خلال مدونته “منمنمات أيمن“، بعد أن تعمق إلى حد ما في أساليب التحريك، فنشر وأظهر لنا من خلال تدويناته جُلّ إنتاجه القديم، وهو عازم بإذن الله على أن يقدم مستقبلا إنتاجا جديدا هادفا أكثر تميزاً، كما أنه يتطلع للمشاركة في عمل رسوم متحركة مميزة وبناءة، تقدم للطفل بأسلوب عصري يجذبه كما تجذبه الرسوم الأجنبية، بل أكثر عله يساهم في زرع القيم والأخلاق الفاضلة بين أطفال أمته…
إذن، تستطيع زيارة مدونته الآن ومشاهدة أعماله، وستسعده كثيرا إن أدرجت ملاحظاتك وتعليقاتك ورأيك في رسوماته، فهو يؤمن بـأن النقد البناء يعينه على التطور والارتقاء
هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية، وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين.
لأوضح فكرتي أكثر، أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل 20 سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة – لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟
تعالى نتخيل في مثال ثان أن هؤلاء الشباب اختاروا تجربة شراء الأصلي فقط من البرامج، واحترام حقوق الملكية، وأن هذا الأمر جعل البرامج المتاحة لهم قليلة، هذه القلة والندرة جعلت هؤلاء الشباب يفكرون في حلول شرعية بديلة، فخرجوا بأفكار عبقرية كثيرة، كانت ذات نتائج إيجابية، ولنفترض أن العديد من أفراد هذا المجتمع بدأ ينفذ فكرة مقالتي السابقة، عبر طرح الجوائز السخية لمن يبرمج تطبيقا ويوفره على المشاع.
في رأيك الخاص، كيف سيكون حال هذا المجتمع في المثال الثاني بعد مرور العشرين سنة ذاتها؟ أضعف الإيمان، سيوفر أهل المثال الثاني 20 سنة من عمرهم، لأنهم اعتمدوا خيار البرمجة بأنفسهم منذ البداية، ولم يجدوا أنفسهم فجأة مطالبين بأن يبرمجوا لأنفسهم. الآن، هل وضحت وجهة نظري من رفضي للقرصنة بشكل أفضل؟
من أين لك 500 دولار
حتما ساور البعض تساؤلات حول من أين لي مبلغ الجائزة، وهو تساؤل أحب أن أجيب عليه قبل أن أكون مطالبا بذلك: من إجمالي عوائد الإعلانات في كتابي الخامس وفي المدونة. كان البعض أعلن عن قلقه من تحولي من الكتابة بغرض نفع القارئ، إلى الكتابة بغرض التكسب والتربح في المقام الأول أو فقط، وكنت قد طمأنت أصحاب هذه المخاوف، واليوم أحببت أن أوضح لهم بشكل عملي أين ستذهب هذه الأموال، وفي الأيام المقبلة – بمشيئة الله – سأريهم أمثلة أخرى.
لكن تطبيق كذا وكذا يحل المشكلة
ظن البعض أن غرضي الأول هو حل مشكلة فردية، ولذا طرحوا أسماء تطبيقات حالية تحل مشكلتي. ما أردته بداية هو المجيء بفكرة جديدة – سُـنة أظنها حسنة، ألا وهي تشجيع المجتمع لأفراده لكي يحلوا مشاكل هذا المجتمع، بطريقة عملية لا تعتمد على الكلمات الرنانة أو الوعود المطاطة. نشكو كلنا من قلة التطبيقات العربية النافعة، فماذا فعلنا؟ طالبنا كذا وكذا بحل المشكلة، فماذا بعد هذه المطالبات؟ الفكرة التي جئت بها ليست جديدة أو بدعة فريدة، بل هي بسيطة للغاية، ولولا الله ثم تفاعل مجتمع قراء مدونتي لما حققت كل هذه الضجة.
ما أريده هو أن نخلق / نصنع نحن بأنفسنا سوقا للبرمجيات العربية، سوقا نحن أفراده وقوامه، وكلي أمل أن يأتي من بعدي صاحب مدونة كذا يقول أنه بحاجة لبرنامج يفعل كذا وكذا وأنه سيدفع مبلغ كذا لمن يلبي له مطالبه، ثم ينشر هذا البرنامج بالمجان مع شيفرة المصدر، ليتعلم ناشئ البرمجة من هذا البرنامج، ومن ثم يطوره، ويأتي يوما بأفضل منه. نعم، هناك برامج عربية كثيرة، لكن هل تتوفر شيفرتها المصدرية كذلك؟ هذا ما أريده كذلك.
لا أظن مرادك سيتحقق
ترك من لا أشك في حسن نواياهم ورغبتهم الشديدة في حدوث عكس ما يظنون، تركوا تعليقات مفادها شكهم من أني سأجد من يقدم هذا التطبيق، ولهم أقول محمد حجازي دليل فعلي على عكس ذلك، وكم أتمنى يا محمد أن تلبي شروط المسابقة لتستحق الفوز عن جدارة، أسرع يا فتى.
لا تبع رخيصا
ألم تكن أنت من قال في مقالة سابقة ألا نبيع بسعر رخيص، فلماذا غضبت من سعر بيع مرتفع لمنتج ما؟ نعم قلت ذلك، لكن هناك فرق بين البيع بسعر رخيص، وبين البيع بسعر مغالى فيه. كذلك، مجتمعنا الحالي شيمته الحرية، وكما أن كل شركة حرة في أن تضع السعر الذي تريده لمنتجها، من حق شركة أخرى، أو أفراد آخرين، طرح منتجات منافسة بأسعار منافسة، وهو ما نراه اليوم، خاصة بين شركات الاتصالات العربية!
هذا، وأظن أن خواطر أخرى تنتظر دورها لأكتب عنها، وحتى ذلك الوقت، أدعو الله أن أعلن قريبا عن فائز بجدارة، وأن نجد مسابقات مماثلة على العديد من المواقع والمدونات، وأن نجد حلولا غير مسبوقة لجميع مشاكلنا.
كلمة شكر واجبة، أتوجه بها لكل من ساهم في نشر خبر مسابقتي هذه، وأخص منهم كل من تبرع لزيادة قيمة الجائزة، ومن راسلني ليساهم بكذا وكذا، وبعد الدعاء لله بأن نجد مستحقا للجائزة، أكرر أن الجائزة الحقيقية هي تفاعل مجتمع قراء المدونة لإنجاح الفكرة، وبدون هذا التفاعل لكانت هذه الفكرة غير ذات جدوى. على الجهة الأخرى، حتما سيكون النجاح أكبر إذا بدأ غيري يطبق الفكرة ذاتها في مجالات أخرى…
خالد البرحلي
أقدمت السفارة الأمريكية بالرباط على فتح صفحة على "الفايس بوك" من أجل التفاعل والتواصل مع عموم المغاربة والاجابة على أسئلتهم في كل ما يتعلق بالخدمات والأنشطة التي تقوم بها السفارة الأمريكية بالرباط.
وتأتي هذه الخطوة حسب بيان صحفي أصدره قسم الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية بالرباط، "لتحسين التفاعل مع الجمهور المغربي"، وأضاف البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للسفارة، أن إطلاق الصفحة سيسمح لزوارها الحصول على آخر الأخبار عن أنشطة وبرامج ومشاريع السفارة، بالإضافة إلى معلومات عن السياسة والمنشورات التي تصدرها الحكومة الأمريكية، كما ستقدم الصفحة آخر الأخبار عن المنح الدراسية، والتطورات الأخيرة على تأشيرات السفر، فضلا عن المعلومات التي تهم الصحفيين والباحثين المغاربة.
هذا، وستقدم الصفحة أيضا، فرصة للمغاربة من أجل الحوار والمناقشة مع مختلف المسؤولين بالسفارة الأمريكية عن طريق السماح لهم بطرح الأسئلة وتلقي الإجابات في مختلف المواضيع التي تهم الرأي العام.
في هذا السياق، يعتبر البعض أن انفتاح السفارة الأمريكية بالرباط على صفحات "الفايس بوك" للتواصل مع المغاربة هي خطوة تدخل في سياق مشروع الإدارة الأمريكية الجديدة من أجل تحسين صورتها في العالم العربي والإسلامي بعدما ساءت هذه الصورة في عهد ولاتي بوش التي اتسمت بالعداء لكل ما هو عربي/اسلامي، وعرفت احتلال العراق، والدعم المطلق لإسرائيل في حربها الأخيرة سواء على لبنان أو على الفلسطينيين في غزة.
في حين يعتبرها البعض خطوة إيجابية من أجل فهم التعقيدات التي يلاقونها عند طلبهم لتأشيرة الدخول إلى أمريكا سواء أكانوا طلبة أو رجال أعمال أو مواطنين عاديين، والصفحة يمكنها أن تبسط لهم الحوار التفاعلي مع المسؤولين الامريكيين لمعرفة بعد التفاصيل التي تغيب عنهم.
تتميز الانتخابات الجماعية لهذه السنة بمستجدات غاية في الأهمية ، على رأسها التغيرات الطارئة على القوانين المنظمة لها . فعلى غرار التغيرات التي ادخلها المغرب على مختلف النصوص القانونية كمدونة الأسرة وقانون الشغل وقانون الجنسية... تعزز هذه الترسانة اليوم بالتعديلات الطارئة على كل من الميثاق [...]
أعلنت سلطات الأمن المغربية عن تفكيك خلية ارهابية مكونة من خمسة أشخاص ثلاثة منهم أسبان من أصل مغربي ينتمون لما يسمى ب "السلفية الجهادية ".
أفاد بلاغ لوزارة الصحة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحاربة المخدرات (26 يونيو) الذي يخلد هذه السنة تحت شعار "معرفة أكبر ومجازفة أقل"، أن 8ر2 في المائة من السكان البالغين في المغرب يعانون من إدمان المواد المخدرة.
قضت الغرفة الجنحية بابتدائية الدارالبيضاء، أمس الأربعاء، بثلاث سنوات حبسا نافذا، في حق شكيب الخياري، رئيس "جمعية الريف لحقوق الإنسان"، وغرامة مالية قدرها 753 ألفا و930 درهما لفائدة إدارة الجمارك.
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
إنها ضجة غريبة زلزلت مناخ حياتي الهادئ والمعتدل, لعبة كانت للمتعة في البداية وبعدها صارت جحيما لا يحتمل، إنه الحب.
الحب الذي جعل الرغبة تنبض في قلب يأس من الحياة ومتمنيات تصحوا من غفوة العمر وسباته لتلملم ما تبقى من أحلامه و تنصفها في مهد الحياة من جديد, عصية وجميلة ومتفائلة كما لم تكن في يوم من الأيام.
جنون عاصف ضرب حديقتي واقتلع الزهور الحمراء والصفراء بحبها وغيرتها وجعل مني أسيرة قلب رجل لا يشبه الرجال. لديه من عزة النفس الكثير وله من القوة ما يشيد أهراما ويقتل الدناصير وله من حنو الصوت ما يدرك به مركز سيد المطربين ولحسن جماله ما يذهب العقل ويثير الإحساس و ينير الطرق المظلمة.
مهزلة جميلة عشت تفاصيلها و نهمت من حلاوة جمالها حتى انقلب السحر على الساحر, فالقلب صار مكبلا بحبال مغناطيسية تحكم العقل والوجدان. لا أسميه حبا بل قتلا جميلا فمنذ خلق هذا الجنين في أعماقي تنازلت عن كل حقوقي وركنت العنفوان جانبا و لبست عباءة الطيبة مرغمة و قاتلت الشموخ الذي يسكنني لحين هزمته.
أما دموعي فنشفتها وجعلت منها لآلئ مسلسلة في حبل يربط مشرق الدنيا بمغربها واستسلمت للوجود و الانبطاح, أكبل يداي وأكمم فمي وأغلغل رجلاي متنازلة عن حقي في حبي وهائمة في ملكوت غير الذي خلقه ربي.
إنه الجنون
جنون الحب
العلاقة الفلسفية التي تجعل الآخر يسيطر عليك ويذيبك في مجرته, يسيطر على عقلك ويسحر تفكيرك بمقياس لاتعيل فيه اهتماما بالعقلانية ولا المنطق لأنك مسلوب الإرادة فاليمين يمينه والشمال شماله واللغة لغته وحتى الرغبة رغبته ومنه وإليه المفر.
معادلة سقيمة تشكل عالما من الانزواء والتبعية لدرجة أننا نجد أنفسنا أمام الشيخ والمريد, الشيخ بقوة تأثيره وشدة سطوته والمريد بخضوعه وتبعيته الساذجة التي تجعلك لا تفكر ولا تحلل, بدون أدنى مرجعية ولا خلفية تساند رؤيتك للحياة و بلاويها.
مشهد درامي تراجيدي يذهب العقل فعزاء المحب أمام سطوة جبارة أتحدت فيها كل آلهة الحب و شياطين الإغراء واللذة لتترك وقعها المسموم في نفس ضعيفة لا تملك من القدرة إلا ذكريات أكل الزمان عليها وشرب. إنه مفعول الشيرة أو الهروين الذي يجعل دمائك تسري بالجسم على إيقاع خاص, تجلي غير موضوعي لحالات من الهلوسة القهرية يصعب معها التركيز والوصول لأصول الأشياء فيتجلى في مظاهر مشوهة لمجتمع بدون هوية أو أصول أو قيم من خلال زنى المحارم والاعتداء على الأصول و استغلال براءة الأطفال في إشباع رغبة آو معاشرة شاذة بين رجلين أو امرأتين.
ضجة غريبةما بين تأثير الحب المزمن والأفيون ورفقة السوء, لأن لهم نفس الطعم من سلب الإرادة والإخضاع وترك الأخر في هاوية أو حاوية للأزبال يضرب أخماسا في أسداس بعد فوات الأوان .الضياع الذي يلي تصرفات مجنونة في لحظات ضعف تسير بنا من عالم الحقيقة إلى عالم من السخرية و اللامبالاة نهرب إليه من احتقارنا لأنفسنا بعد فوات الأوان, و بعد أن تنجلي عن أعيننا ظلمة حياة زائفة رسم معالمها الأخر بكل أنانية لغرض في نفسه سواء أكانت الرغبة الجنسية هدفة أم تكديس تلال من المال غايته ومنيته.
رؤيتي للحياة ليست بهذه العتمة ولكن المتغيرات الجديدة تبعثني على الجنون فضحايا الحب و الرغبة و المخدرات و الكحول سيان, الكل يبدأ بلعبة تنتهي بمصيبة أزلية لانهاية لها إلا تشرد و ضياع وأفواج جديدة تضاف لسابقاتها من المتسكعين و المتشردين والمدمنين الذين يجوبون الشوارع ويزلزلون نضام الحياة الطبيعي وسيرورتها.
كل هذا في أفق تخلق فيه الأخطاء أخطاء, ويزيد المر على الضياع و تسلسل الحلول الترقيعية إلى مالا نهاية حتى نختنق من شدة الضياع …إنه الضياع الحقيقي ليس كسنوات الضياع التي أضاعت معها عقول الشباب العاقل منا فصارت الفتيات لميس و الفتيان يحيى لكن للأسف في سياق جديد فبدل الدولة العلمانية نجد دولة إسلامية و بدل حب جميل نجد ضياعا جميل و تربية جنسية غير سوية.
إنه الحب بالطريقة المغربية ورغم اختلاف التسميات يبقى الحال على ما هو عليه, رغبات مكبوتة وعقليات متسخة وشهوانية مريضة بالانفتاح الإعلامي لبلدنا على الفضائيات العربية و الأجنبية, انفتاح يوصلنا لحالة من الهوس فنصير مسكونين بجمال هيفاء ورقة أليسا وغنج نانسي عجرم ورشاقة روبي وننسى فاطمة بنت الدوار وعائشة زميلة المدرسة، بحيث نبحث عبر الشات وعوالم الانترنيت على المشرقيات أو الأجنبيات وتهيم الفتيات في شيوخ الخليج فيتوقف الزمن و نبحث وسط الحلم عن المحال ولا يسعنا إلى الارتماء في أحضان الضياع من شدة اليأس و هروبا من الواقع.
نور الدين البيار – نبراس الشباب:
يختلف الدخول إلى عوالم متعددة من شخص لآخر حسب القناعات والمرجعيات كما يختلف بتغير الأحوال من فرد لآخر إذ ظروف الدخول تختلف باختلاف المتغيرات، وكذلك الخروج.
مازلت أذكر أول يوم دخلت المدرسة رفقة أخي وعمري لا يتجاوز خمس سنوات، أذهلني دخول المعلم وقيام التلاميذ له، كما أذهلتني فوضى الخروج بعد نهاية الدرس، لن أنسى دخولي الجامع أول مرة لحفظ القرءان الكريم في الألواح، وأنا صغير كنت أخاف من العصا التي كان يتحدث عنها الأطفال. لكنهم أدخلوني فلم ألبت أن ألفت المكان حيت أصوات الطلبة الذين يقرءون القرءان بصوت مرتفع كل في لوحه، ورائحة الحصير والتراب المنبعثة من أرض المقصورة، دخولي أول مرة كان جميلا وما يزال عالقا بالذاكرة إلى الآن.
دخولي الشاطئ أول مرة وأنا تلميذ في السنة السادسة ابتدائي أربك أحاسيسي، رؤية البحر أول مرة شيء رائع، كل الأشياء الجميلة التي نصادفها في حياتنا تكون رائعة من أ ول نظرة، ليت الحياة كلها نظرات أولى.
دخولي الجامعة لايختلف إحساسه عن أشياء أخرى لكن الخروج كان مزعجا خصوصا إذا ارتبط بمستقبل غامض وواقع غريب. لايتبين الداخل ( للحرم ) الجامعي ملامح دخوله إلا بعد أربع سنوات وخروجه يخلف شعورا آخر لاعلاقة له برؤية البحر أول مرة أو المدرج أو حتى السبورة.
دخول السوق الأسبوعي أو سوق الخضار بالحي الشعبي يخلف إحساسا غريبا حيث تعزف السيمفونية المغربية بشكل ارتجالي على إيقاع أصوات الباعة الذين يحاول كل واحد منهم إقناع الداخل بشراء بضاعته ،لكن الداخل يبحث دائما عن الأرخص ليخرج بكيس أو قفة ممتلئة ، مفرغا ما في جيوبه من دراهم بشكل عفوي.
دخول الحافلة في أيام مضت شكل لي كابوسا حيث رائحة البنزين تصيب بالغثيان وفرملات السائق السكران تصيب بالدوار، وحوار المسافرين لا يبرئ الجراح المرتقبة.
دخول القطار مختلف، كان طويلا ومزدحما وسريعا لكنه يبقى أجمل من الحافلة الكابوس.
أماكن مختلفة وأزمنة دخول وخروج، لكن يبقى الدخول في حوار مع شخص متعالم أصعب مما ذكرت.
لم أدخل القفص الذهبي بعد، لكن غموض الطرف الآخر أحيانا يجعلني أتريث قبل الدخول الذي كلما ذكرته أشعر بالخوف، يبدو الأمر مختلفا حيث إن الدخول إليه مرتبط بكل ما ذكرته آنفا، الدخول صعب والخروج أصعب.
لم أجرب الدخول إلى البرلمان ولا أظن سأستطيع لأن دخوله ليس سهلا بما فيه الكفاية ومعايره غريبة لكنه من نوع خاص إذ فيه لا يكون الدخول بهدوء، بل غالبا ما يكون مصحوبا بأصوات كثيرة، هناك أماكن وأزمنة وهناك متغيرات وثوابت لا دخل لنا بها وإلى أن نلتقي أدخلنا الله بالحسنى وأخرجنا بالمعروف.
محمد لغروس - نبراس الشباب:
يقال أنه في “يوم الامتحان يعز المرء أو يهان” وبغض النظر عن مآخذتنا عن هذه المقولة دعونا نتساءل جميعا عما حدث في امتحانات الثاني عشر من يونيو 2009، والذي اختبرت فيه الدولة المغربية بهياكلها وآلياتها ومواردها البشرية والمالية وأحزابها وديمقراطيتها وكل ما تم رصده وتسخيره من أجل هذا الموعد الانتخابي/الاختباري، الذي يفوق في حجمه وأهميته كل الامتحانات التي يجريها الطلبة والتلاميذ والأساتذة وهذا التفوق يبرز سواء من حيث الإعداد و رفع درجة التأهب ومن الخوف الشديد الذي يسبق الامتحان أو إعلان النتائج، وهكذا فإن إستراتيجية الخائف لا تخرج عن منحيين أساسيين من أجل التقليل من درجته خاصة إذا كان هذا الخوف طبيعيا وغير مبالغ فيه المنحى الأول يسلكه كل المجدين والمجتهدين وذوي المصداقية والشفافية الحقة ونَاشيدي الحكامة الجيدة والديمقراطية الفريدة وهو منحى غير مرتبط بترتيبات مرتبكة في آخر لحظة بل عنوانه سهر الليالي لنيل المعاني والعناء والمكابدة طيلة السنة وفترة الدراسة وطيلة الحياة لأنها كفاح لا ينتهي.
وهكذا يذهب ويعود المرء مطمئنا على ما قدم، وتبقى آنذاك المسؤولية على المراقبين والمصححين ورجال الفرز وأصحاب الصناديق. أما المنحى الثاني الذي ينهجه أعداد كبيرة من الطلبة والتلاميذ والمرشحين ورجالات السلطة والدولة فشعاره الغاية تبرر الوسيلة” كمنهج للحصول على نتيجة “جد مشجعة” لكنها مغشوشة من أجل التباهي أمام الزملاء والعائلة والأقارب والجيران وكل من لا يعلم أن صاحب النتيجة أو النسبة حصل عليها بطرق غير مشروعة ولا قانونية وفق هذا المنهج سيجد المتأمل في نسبة المشاركة البالغة بعد فرز نتائج امتحان 12 يونيو 2009 (54.4) التي اعتبرها وزير الداخلية “جد مشجعة” أنها كانت مغشوشة فقد ظهر للعيان أن ارتفاع نسبة المشاركة، -التي أنقذتها الأقاليم الجنوبية والعالم القروي- أنه بالنسبة للأولى يعلم المختص والعامي أن القبيلة وآليات اشتغالها المعقدة المحدد الرئيس في اختيار هذا المرشح من ذاك بل إن تأثيرها يفوق تأثير كل الأنشطة السياسية والمدنية سواء كانت رسمية أم غير رسمية أضف إلى ذلك استعمال المال الحرام الذي يتم بشكل واسع ومفضوح في شراء الذمم وقد سجل أن الأقاليم الجنوبية يبلغ فيها الصوت أعلى نسبة مقارنة مع باقي ربوع المملكة بحيث يبلغ الصوت بعمالة العيون بجماعة المرسى نموذجا 5000 آلاف درهم وقد يزيد وهو نفس الأمر الذي يسري على العالم القروي حيث تهيئ الأمية والجهل والجفاف والفقر المدقع الفضاءات الخصبة للأعيان وتجار الانتخابات و”أصحاب الشكارة”، أضف إلى هاذين العاملين عامل ثالث لا يقل أهمية في فرز نسب ونتائج مغشوشة وهو المتمثل في الحياد السلبي للسلطة والذي يفترض أن تعاقب عليه لأنه يعني كل معاني التواطؤ والدعم وتهم عدم التبليغ والتستر على المجرمين وبالتالي فهل الدولة المغربية يهمها نسبة المشاركة مهما كانت الطرق التي مرت فيها العملية أم مدى شفافيتها وحجم الديمقراطية فيها.
وبعد كل هذا لنتساءل ختاما عن عدد الأميال التي تفصلنا عن الترقي في السلم الديمقراطي وعن استكمال بناء دولة الحق والقانون؟
ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس الخميس، أنه بتوجيه من الملك محمد السادس ، سيقدم بنك المغرب وصندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط، مساعدة مالية، قوامها 75 مليون درهم سنويا، عن كل مؤسسة، وذلك لدعم الفرق الوطنية لكرة القدم.
انتقدت صحيفة كريستيان ساينس الأميركية ما سمته بتحامل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على جزئية من ملابس النساء المسلمات في البلاد والمتمثلة في الهجوم الذي شنه من قصر فرساي ضد "النقاب" وتساءلت عما إذا كان ينبغي حظر "النقاب" أم حظر مثل ذلك الحظر؟
مرحبًا أصدقاء،
إذا كانت هذه المدونة مفيدة لكم، بشكل أو بآخر، يمكنكم المساهمة في تطويرها بمساعدتي بإحدى الطرق التالية:
الكتابة والدعاية للمدونةأبسط الأمور هو تعريف أصدقائكم بالمدونة. يمكنكم الكتابة عنها في مدوناتكم، وضع رابط المدونة في قائمة المدونات الصديقة، مشاركة المواضيع مع أصدقائكم… إلخ
هذا سيزيد من شعبية المدونة وعدد القراء، وبالتالي سيحمسني أكثر فأكثر على الكتابة.
شراء المساحات الإعلانيةبدأت مؤخرًا في إستقبال الإعلانات للنشر في هذه المدونة. إذا كنت تحب الدعاية لأحد مواقعك، أو تعرف صديقا سيفيده الدعاية في المدونة ستجد غايتك وغايته في صفحة الإعلانات.
مداخيل الإعلانات ستساعدني على مواصلة التفرغ للمدونة.
التبرعاتإذا لم تهتم بشراء المساحات الإعلانية وتريد مساعدتي ماديا، يمكنك التبرع عن طريق خدمة باي بال. إذا أردت التبرع بأي وسيلة أخرى يمكنك مراسلتي.
إهداء الكتبيمكنك المساعدة أيضا بإهداء أحد الكتب التي أحتاج إلى قرائتها، عن طريق أمازون.
مرحبًا أصدقاء،
إذا كانت هذه المدونة مفيدة لكم، بشكل أو بآخر، يمكنكم المساهمة في تطويرها بمساعدتي بإحدى الطرق التالية:
الكتابة والدعاية للمدونةأبسط الأمور هو تعريف أصدقائكم بالمدونة. يمكنكم الكتابة عنها في مدوناتكم، وضع رابط المدونة في قائمة المدونات الصديقة، مشاركة المواضيع مع أصدقائكم… إلخ
هذا سيزيد من شعبية المدونة وعدد القراء، وبالتالي سيحمسني أكثر فأكثر على الكتابة.
شراء المساحات الإعلانيةبدأت مؤخرًا في إستقبال الإعلانات للنشر في هذه المدونة. إذا كنت تحب الدعاية لأحد مواقعك، أو تعرف صديقا سيفيده الدعاية في المدونة ستجد غايتك وغايته في صفحة الإعلانات.
مداخيل الإعلانات ستساعدني على مواصلة التفرغ للمدونة.
التبرعاتإذا لم تهتم بشراء المساحات الإعلانية وتريد مساعدتي ماديا، يمكنك التبرع عن طريق خدمة باي بال. إذا أردت التبرع بأي وسيلة أخرى يمكنك مراسلتي.
إهداء الكتبيمكنك المساعدة أيضا بإهداء أحد الكتب التي أحتاج إلى قرائتها، عن طريق أمازون.
عندما يتحدث علماء الاجتماع والتاريخ عن النهضة وبناء الحضارة، فإنهم عادة ما يتحدثون عن عدة عوامل وليس عن عامل واحد. وهذا أمر بديهي، إذ أن الأمم لا تتقدم ولا تأسس حضارات إلا إذا توافرت عوامل قد يختلف المنظرون على تحديدها دون أن يختلفوا على تعددها. وقد يقول قائل أن ابن خلدون ركز في مقدمته على أهمية ما أسماه العصبية كعامل رئيسي في بناء الدولة، ولكن هذا لا يعني أنه ليس هناك عوامل أخرى ذكرها ابن خلدون ومؤرخون غيره. وقد تتفاوت تلك العوامل في درجة أهميتها، ولكن لا يمكن لأحدها أن ينفرد بمهمة بناء أية حضارة.
وكما أن هناك عوامل تبعث على تأسيس الحضارات، فإن هناك عوامل تسهم في إعاقة بناء الحضارات. وعوامل التخلف تلك متعددة حالها حال عوامل النهضة. وأحد عوامل التأخر التغريب وتقليد الآخرين الأعمى في الكثير من جوانب حياتهم. ومن ذلك تبني لغاتهم في بعض مجالات الحياة، أي التغريب اللغوي، وهو ما تحاول هذه المدونة تبيان أعراضه، ومحاولة علاجه وإيضاح سبل الوقاية منه.
وعليه ينبغي على الجميع أن يدركوا أن التغريب اللغوي أحد أوجه التغريب الذي هو أحد عوامل التخلف، فهو جزء من جزء من كل. ولذلك فإن علينا ألا نتوهم أن التعريب سوف يحل جميع مشاكلنا كما يحاول بعض مناصري التعريب أن يظهروا، وهم لا يقومون بذلك إلا على سبيل المبالغة التي يهدفون من خلالها إلى تنبيه الناس إلى مخاطر التغريب.
وأنا من خلال هذه المدونة أحاول أن أسهم في مقاومة التغريب اللغوي الذي هو جزء من التغريب ككل والذي هو واحد من عوامل التخلف كما ذكرت، وأنا أهتم بذلك الجزء دون غيره لا لشيء إلا لأنني متخصص في علوم اللغة ولا ليس من الحكمة أن أدس أنفي في مناقشة علوم ومجالات أخرى لا أعرف منها إلا القشور، اللهم إلا فيما اتصل من تلك العلوم بعلوم اللغة.
قام العزيز رءوف شبايك بإطلاق مسابقة لتطوير برنامج مماثل لبرنامج الرسام العربي..
الفكرة متعلقة ببرنامج أدوبي فوتوشوب النسخة الانجليزية منه.. حيث أن المستخدم العربي يعاني من نقص وجود “النسخ الأصلية” من البرنامج التي تدعم العربية ذات السعر المناسب وليست العالية الثمن الموجودة حاليًا.. ولكنه في المقابل يجد نسخ مستعملة منه ولكنها نسخ انجليزية وبثمن زهيد أو مناسب جدًا.. لذا لماذا لا نوفر للمستخدم العربي برنامجًا يدعم اللغة العربية على هذه النسخ الانجليزية ويكون مفتوح المصدر ومتاحًا للجميع..
فكرة عبقرية جدًا
رءوف قرر أن تكون الجائزة مادية. 500 دولار لأفضل برنامج يتقدم به المبرمجون العرب.. ومن ثم تبرع العديد من القراء المتحمسين وارتفع السعر إلى 1100 دولار مقابل هذا البرنامج..
أنا لست مبرمجًا لذا سأساهم بدوري في نشر هذه المسابقة في مدونتي
كان المفروض ان أضيف بعض اقتراحاتي للمسابقة ولكن بعد الذي طالعته وجدتني بدون أفكار ولم أجد ما أضيفه.
بعد أن تركتك تفكر لي قليلا..أدركت أني سأتزوج..في إحدى تطبيقاتك أدركت أن زوجتي يبدأ اسمها بحرف “س”..و قال لي آخر أني لست إنسانا هوائيا و أني أحب الاستقرار..و سأتزوج عما قريب من إنسانة تقدرني و تحترمني..
لا أعرف فتاة يبدأ اسمها ب”س”..الحقيقة أني لم أعرف أي فتاة قط..سوى صديقتك “سوسو الكئيبة” التي أضافتني لقائمة أصدقائها غصبا عني و التي تعلن حبها لأي خرافة اكتبها في الحائط، في خانة”ماذا يخطر ببالك؟”..و تمطرني كل يوم بعشرات الدعوات لتشجيع..و إدانة..و نصرة بوركينافاسو..
أنا خجول-كما تقول- و منطوي -طبعا- على نفسي بنسبة المائة في المائة.. كما اكتشفت أني أفضل عمرو خالد على عمرو دياب و أحب خمس شخصيات لي هم أنا و أنا و أنا و أنا و في الأخير هناك أنا ..كما أن سيارتي المفضلة هي “تاتا”..و أني-وهذا ما جعلني أحبك جدا-ذكي لدرجة غير معقولة مع صورة لأينشتاين..
اكتشفت شخصيتي المعقدة بعد اختبارات كثيرة..كيف ستكون بعد خمسة عشر سنة..و أكثر برج يتوافق مع برجك..و اكتشف شخصيتك في كلمة واحدة و ايييييييييييييه؟؟؟..ما هو عمر عقلك؟ و اختبار مارتن لتحليل الشخصية –صراحة..و أي مدى تستحق أن يحبك حبيبك من الشباك..و أهمها “من أنت من الكائنات الأسطورية”..الذي اخبرني أني كنت لأنتمي لفصيلة القنطور..(ما هو القنطور؟)
أخبرت “سوسو الكئيبة” أني سأتزوجها..فأجابتني بابتسامة و اختبار”هل أنت سعيدة؟.. بينما كانت نتيجة اختباري “هل سيقبل بك والدها”…مستحيل..أنسى.
عزيزي الفايس بوك، أريد أن أتزوج..و أرجوك، أنجب لي أطفالا..
قبل زيادة إهتمام أدوبي بالمستخدم العربي وبدئها في تخصيص إصدارات خاصة (نسخة الشرق الأوسط) من كل منتجاتها لدعم الكتابة بالعربية، لم يكن أمام مستخدمي برامج تحرير الصور والرسوم سوى برنامج “الرسام العربي” كوسيط للكتابة بالعربية في برامج لا تدعم الكتابة بالعربية.
الرسام العربي ليس مجانيا الآن، والنسخ الأصلية من برامج أدوبي مرتفعة الثمن. لكن يمكن الحصول على نسخ أصلية مستعملة منها، عن طريق مواقع مثل eBay، لكن المشكلة أنك لن تجد نسخ الشرق الأوسط من تلك البرامج؛ فقط النسخ الإنجليزية هي المتوفرة، وستحتاج إلى برنامج وسيط للكتابة بالعربية عليها.
هذه هي فكرة روؤف شبايك: تنظيم مسابقة لبرمجة برنامج حر مفتوح المصدر يحل مشكلة الكتابة بالعربية في البرامج غير العربية. في البدء خصص 500 دولارا قيمة للجائزة، لكنها إرتفعت الآن وما زالت ترتفع بفضل تبرعات قراء المدونة.
فكرة رؤوف هي منح الجائزة لأول مبرمج ينتهي من البرنامج. أعتقد أن هذا غير سليم. من الأفضل تحديد وقت معين لانتهاء المسابقة، يتم في نهايته تقييم كل الأعمال المقدمة (إما من طرف المستخدمين أنفسهم أو لجنة تحكيم محترفة). على أن تصبح كل الأعمال المقدمة للمسابقة حرة حتى التي لم تفز.
ولأن قيمة الجائزة أصبحت الآن أكبر، من الأفضل تخصيص جزئها الأكبر للفائز الأول، ومنح جزء منها، كتشجيع، لصاحب ثاني أفضل برنامج.
مواضيع مرتبطة:
قبل زيادة إهتمام أدوبي بالمستخدم العربي وبدئها في تخصيص إصدارات خاصة (نسخة الشرق الأوسط) من كل منتجاتها لدعم الكتابة بالعربية، لم يكن أمام مستخدمي برامج تحرير الصور والرسوم سوى برنامج “الرسام العربي” كوسيط للكتابة بالعربية في برامج لا تدعم الكتابة بالعربية.
الرسام العربي ليس مجانيا الآن، والنسخ الأصلية من برامج أدوبي مرتفعة الثمن. لكن يمكن الحصول على نسخ أصلية مستعملة منها، عن طريق مواقع مثل eBay، لكن المشكلة أنك لن تجد نسخ الشرق الأوسط من تلك البرامج؛ فقط النسخ الإنجليزية هي المتوفرة، وستحتاج إلى برنامج وسيط للكتابة بالعربية عليها.
هذه هي فكرة روؤف شبايك: تنظيم مسابقة لبرمجة برنامج حر مفتوح المصدر يحل مشكلة الكتابة بالعربية في البرامج غير العربية. في البدء خصص 500 دولارا قيمة للجائزة، لكنها إرتفعت الآن وما زالت ترتفع بفضل تبرعات قراء المدونة.
فكرة رؤوف هي منح الجائزة لأول مبرمج ينتهي من البرنامج. أعتقد أن هذا غير سليم. من الأفضل تحديد وقت معين لانتهاء المسابقة، يتم في نهايته تقييم كل الأعمال المقدمة (إما من طرف المستخدمين أنفسهم أو لجنة تحكيم محترفة). على أن تصبح كل الأعمال المقدمة للمسابقة حرة حتى التي لم تفز.
ولأن قيمة الجائزة أصبحت الآن أكبر، من الأفضل تخصيص جزئها الأكبر للفائز الأول، ومنح جزء منها، كتشجيع، لصاحب ثاني أفضل برنامج.
مواضيع مرتبطة:
بعد أن تركتك تفكر لي قليلا..أدركت أني سأتزوج..في إحدى تطبيقاتك أدركت أن زوجتي يبدأ اسمها بحرف “س”..و قال لي آخر أني لست إنسانا هوائيا و أني أحب الاستقرار..و سأتزوج عما قريب من إنسانة تقدرني و تحترمني..
لا أعرف فتاة يبدأ اسمها ب”س”..الحقيقة أني لم أعرف أي فتاة قط..سوى صديقتك “سوسو الكئيبة” التي أضافتني لقائمة أصدقائها غصبا عني و التي تعلن حبها لأي خرافة اكتبها في الحائط، في خانة”ماذا يخطر ببالك؟”..و تمطرني كل يوم بعشرات الدعوات لتشجيع..و إدانة..و نصرة بوركينافاسو..
أنا خجول-كما تقول- و منطوي -طبعا- على نفسي بنسبة المائة في المائة.. كما اكتشفت أني أفضل عمرو خالد على عمرو دياب و أحب خمس شخصيات لي هم أنا و أنا و أنا و أنا و في الأخير هناك أنا ..كما أن سيارتي المفضلة هي “تاتا”..و أني-وهذا ما جعلني أحبك جدا-ذكي لدرجة غير معقولة مع صورة لأينشتاين..
اكتشفت شخصيتي المعقدة بعد اختبارات كثيرة..كيف ستكون بعد خمسة عشر سنة..و أكثر برج يتوافق مع برجك..و اكتشف شخصيتك في كلمة واحدة و ايييييييييييييه؟؟؟..ما هو عمر عقلك؟ و اختبار مارتن لتحليل الشخصية –صراحة..و أي مدى تستحق أن يحبك حبيبك من الشباك..و أهمها “من أنت من الكائنات الأسطورية”..الذي اخبرني أني كنت لأنتمي لفصيلة القنطور..(ما هو القنطور؟)
أخبرت “سوسو الكئيبة” أني سأتزوجها..فأجابتني بابتسامة و اختبار”هل أنت سعيدة؟.. بينما كانت نتيجة اختباري “هل سيقبل بك والدها”…مستحيل..أنسى.
عزيزي الفايس بوك، أريد أن أتزوج..و أرجوك، أنجب لي أطفالا..
ياسر الخلفي – نبراس الشباب - أكادير:
أسدل الليل ستاره، وعقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر إلا دقائق، ظلام خافت يلف أرجاء شوارع مدينة أكادير، فالوقت حسب العارفين هو وقت الذروة، تخرج فيه بائعات الهوى لتصيد الزبائن.
نجدهن بين الفينة والأخرى في أماكن متعارف عليها أو تغريهن السيارة الفارهة أو الغمزة الماكرة ليقبلن بلهف من أجل المساومة حسب الطلب والشروط، فلقمة العيش مبررهن الوحيد لعرض أجسادهن في الشارع العام لكل لطالبي لذة، من كل الأعمار والأجناس، المهم من يدفع أكثر، وقد يضطررن في بعض الأحيان إلى القول ” كا نعديو بلي كاين “.
جولة في الشوارع القريبة من سوق الأحد وتقع عينك على فتاة تداعب أردافها في حركة جنسية ساخنة، ورائحة عطر قوية تزكم الأنوف، بلباس عصري ملتصق بالجسد، وسروال جينز قصير وقميص وردي مثير يدل على أنها تبحث عن زبون لقضاء الليلة، توقفنا عندها وسألناها عن اسمها فأجابت بدون تردد “سهام” طلبت منا أن تركب معنا في السيارة لأن العيون بدأت ترمقها غير أننا رفضنا ذلك بدعوى أننا مشغولون فما نريده هو أجوبة عن أسئلة موهمينها أننا سنتصل بها لاحقا، لتسرد بطلاقة حكاية شبيهة بأفلام مغربية لا نهاية لها “هربت من مدينة الدار البيضاء بعد أن ضاقت بي رحابها من كثرة الأشخاص الذين عرفوني بممارسة الدعارة” وفي لحظة تفكر اقترحت علي أحد صديقاتي السفر إلى مدينة أكادير بعدما سمعت الكثير عن مدينة أكادير وزبنائها المتعددين من جنسيات مختلفة. في الأيام الأولى استقررنا بمنزل عامل ورش هنا، لنكتري شقة رفقة أحد زميلاتي ونندمج مع المحيط تم تصمت.
انتقلنا بعدها إلى وسط المدينة، الزمن منتصف الليل، أمام البوابة الرئيسية لملهى ليلي معروف بتذكرته الرخيصة، شابات رفقة شباب في ضحك مرتفع وكلام ممزوج بمفردات من اللغة الفرنسية والدارجة واحدة منهم اختارت الانزواء لوحدها في تفكير عميق، اقتربنا منها أكثر وبعد تحيتها، رفضت الكلام عن حياتها الخاصة إلا المساومة على الذهاب معنا فمرحبا، بدأنا نناورها وندعي أننا مستعدين لدفع ما تريد، لتنطق ب 200 درهم لليلة عندها بدأت تبوح بما تسره، اسمها “هبة الطنجوية” فض أحد الوحوش البشرية بكارتها بعد وعده الكاذب بالزواج منها لتترك مسقط رأسها خوفا من العار و سلاطة لسان الآخرين لتحط الرحال بمدينة أكادير “عاصمة السياحة الجنسية الراقية بامتياز” حسب اعتقادها لتلقي بنفسها في مستنقع الرذيلة بلا سبق الإصرار وتمنح جسدها الطري لباطرون أحد العلب الليلية بأكادير.
“عاشرت كل الأصناف ولا أشعر بأدنى إحساس” هكذا تقول هدى الدكالية التي أجبرتها المشاكل الاجتماعية إلى السخط على بؤرة مسقط رأسها بالجديدة. تسكن حاليا بمنطقة الدشيرة المعروفة بتواجد كم هائل من الباغيات لوجود بيوت للكراء بثمن غير مرتفع تحكي قصتها بحنق وتتأمل في ما آلت إليه، تطلق أبوها من أمها وهي في سن 12 سنة لم تلج المدرسة قط، خالتها تأخذ المال من الزبون وتسلم له هدى ليشبع نزوته فيها .أختها الكبرى هي الأخرى اختارت درب الدعارة وتعاملها خالتها مثل آلة لصنع اللذة، توقفت عن الكلام للحظات وعينيها تتوجس فينا تأثرنا بقصتها، وفي الأخير تتمنى هدى أن يأتي يوم من ينتشلها من بين براثين الدعارة وأن لا يحاسبها عن ماضيها وأن يمحوا من ذاكرته طفولة سوداء لفتاة بيضاء القلب.
عمر يونسي – نبراس الشباب:
“ماروك كل حومة حالة مهمومة” ” الرجاء بناوها الرجال” “الحمرة ويا عمري نروح معاك ليطالي” وغيرها من الأهازيج المعبرة والجميلة التي ينسجها عشاق الفرق الوطنية لإضفاء متعة خاصة على المدرجات وفي الشوارع المؤدية إلى الملاعب كل أسبوع لاسيما المباريات الباردة، فحق للسلطة الرابعة أن تصفهم في مناسبات كثيرة “ رجل المبارة“.
جماهير تبذل الغالي والنفيس للسفر مع فريقهم إلى جميع المدن المضيفة لتحميس اللاعبين على إضافة مجهودات للعودة بالإنتصار أو التعادل وذلك أضعف الإيمان لثمتيل مدينتهم أفضل وتشريفها كي “لايتشفاو فيهوم العديان“.
الجمهور أو اللاعب رقم 12 كما يحلوا للكثيرين تسميتهم كانوا ولا زالوا السند الوحيد للفريق الذي باستطاعته قلب نتيجة المبارة في لمح البصر، والأدلة لاحصر لها، لأنهم يرسمون لوحات إبداعية من (الباشات) و(التيفوات) والشعارات الجميلة، وفي الوقت الذي يسجل الهدف تشعل “الفلامات” ليشهد الملعب احتفالات من نوع رائع تبهر العيون ليصرخ الجميع “التريبيل مولع نار“.
وما يعرفه السواد الأعظم أن هؤلاء ينفقون من جيوبهم ما يكسبونه طيلة الأسبوع وتصرف في التنقلات والمأكل والمبيت والدخول للملعب دون مساعدة من الفرق، لأن التعصب للفريق امتزج مع دمهم وعشقوا فرقهم حثا الثمالة فلم يعودوا يفرقوا بين نشوة الخمر ومرارته لأن المرارة عندهم هي الإنتصار مما ولد عنه ظاهرة الشغب.
وبغية محاربة ظاهرة عالمية أرقت الملاعب الدولية وأفسدت في مناسبات مباريات لجأ العقلاء إلى تأسيس جمعيات للمحبين تسهر على نصحهم تأطيرهم مخافة انزياحهم لطبقة المشاغبين و الشعارات البذيئة و إبداع كلمات غير خادشة للحياء بالإضافة إلى ربط علاقات مع جمعيات المحبين الأخرى التي لها صوت قوي في الساحة لتطوير التجارب.
ولاعجب إذا ذكرنا أن جمهور فريق بيضاوي ظل مرابطا 3 أيام في محطة المسافرين يأكلون من المزابل وعلى فتات المتعاطفين بالأقاليم الصحراوية في انتظار جمع المالي الكافي للعودة إلى الديار بالتسول و”تقصاح الوجه”، في الوقت الذي تنكر لهم مسؤولو الفريق وعدم مسانتدهم وقت الشدة كما ساندوا الفريق سلوك جعلنا نتذكر بقوة جواب رئيس فريق حسنية أكادير حين ترجاه أحد محبي الغزالة السوسية الحاضر باستمرار مع الفريق أينما حل وارتحل منحه خمسون درهما للعودة إلى الديار غير أن الرئيس خاطبه بلغة الخشب واللاإنسانيين “وأنا قلت ليك تجي مع الفرقة” جواب لا يمت للتضامن الإنساني والتعامل المصلحاتي أية صلة وتعطي صورة إجمالية عن رؤساء الفرق الوطنية إلا من رحم ربي.
فئة من – الجماهير- لا تملك حتى ثمن تذكرة الدخول لكن تفعل المستحيل للظفر بكرسي مجانا ولو اقتضى الأمر تسلق جدار الملعب واستعطاف رجال الأمن للسماح لهم بالدخول.
هؤلاء – الأمن - يفرضون مراقبة صارمة عند أبواب الولولوج للملعب بوصاية من بعض الرؤساء مخافة إدخال لافتات تشنع على الرؤساء سوء تسييرهم وهدرهم لمال الفريق دون نتائج مشجعة وتفتش في أجسادهم وحتا المناطق الحساسة ويجعلهم في مشادات مع الأمن الخاص لتكون النهاية اعتقال المشجعين وردعهم في مخافر الشرطة ليشنفوا أسماعهم بكلام “تحت السمطة” ويرسمون في خذوذهم ورم أحمر دون منحهم التعبير عن آرائهم بوسائل سلمية كل هذا لإرضاء عشاق الكراسي وتؤكد أن مسيرينا لا يحبون الصوت الآخر وينتشون بالكلام المزيف.
الجماهير المغربية تنتظر ذلك اليوم الذي تنافس فيه الجماهير الأوربية التي وصلت إلى مستوى راق وكبير في التشجيع ” كما وكيفا” بأسلوب حضاري.
اعتدى حوالي 12 عاملا تابعين لشركة تعمل بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء بأزيلال صبيحة يوم الأربعاء الماضي على مواطن أعزل أمام منزله وأبنائه، وقد بدأت تفاصيل القضية بعد تعهد الشركة والمكتب الوطني للكهرباء بحضور قائد أكوديد على إعادة الأتربة والأحجار إلى مكانها إثر تشويه الحقول الزراعية بسبب عمليات الحفر التي باشرتها الشركة منذ مدة، وفور بدء الأشغال في ضيعة المواطن مصطفى أهبري من دوار أسامر- بوصالح التابع لجماعة أكودينلخير قيادة أكوديد أقدم هذا الأخير على إخبار العمال بضرورة الإلتزام بما تعهدت به الشركة، الأمر الذي رفضه رئيس الفرقة التي حضرت إلى عين المكان حيث أمر العمال بقمع المواطن مصطفى أهبري و ضربه و انهال العمال الإثنا عشر على المواطن الأعزل بالضرب المبرح واللكم والشتم والسب بالألفاظ النابية والمخلة بالحياء أمام منزله وبناته وزوجته وقاموا بتمزيق ملابسه وعرضوه للإهانة، وقد خلف هذا الإعتداء جروحا وخدوشا في كامل جسمه وآثارا نفسية عميقة في نفسه ولدى أبنائه وأسرته التي عاينت المشهد.
كما عبر عدد كبير من أبناء الدوار عن استيائهم من هذا الإعتداء الذي وقع في عقر دارهم، وقد صرح المواطن مصطفى أهبري عن انهياره التام واعتبر نفسه بسبب الحادثة مواطنا مغربيا عديم الكرامة وبدت علامة الإنهيار النفسي عليه نظرا لفضاعة الإعتداء الذي تعرض له وقال :«ضربوني قدام أولادي …فين القانون..؟»
و قد قام المواطن مصطفى أهبري برفع شكاية إلى عامل صاحب الجلالة على الإقليم ووكيل جلالة الملك ومنظمات حقوقي وعدد من الجرائد الوطنية والجهوية.
وتستمر معاناته النفسية ودموع أسرته المعوزة في انتظار معاقبة المعتدين وفي وقت لاحق من نفس الأسبوع وبالضبط بعد مرور خمسة أيام على الإعتداء قام فاعلون نقابيون وحقوقيون وفاعلون جمعويون بوقفة سلمية يومه الإثنين 22 يونيو الجاري تضامنا مع المواطن مصطفى أهبري و رغم غياب المعني بالأمر و عائلته أصر الحضور على تنفيذ الوقفة ، و في اتصال للمواطن المعتدَى عليه أخبر منظمي الوقفة عن تردي حالته الصحية بشكل فجائي إضافة إلى انهيار حالته النفسية ، في حين أفاد مصدر من دوار أسامر أن الساكنة هناك تعرضت لضغوط حالت دون حضورها في الوقفة، وقد صرح الكاتب العام للمركز المغربي لحقوق الإنسان فرع بني ملال الذي حضر بأن تسجيل موقف في هذا الخرق الذي لحق كرامة المواطن الأعزل يبقى حقا مشروعا ووسيلة للقضاء على مثل هذه الإنتهاكات في منطقة أزيلال التي تعرف خروقات في إطار التهميش العام، وأضاف أن هذا الملف سيلقى التتبع من لدن المركز، ومن جهة أخرى أكدت فعاليات نقابية أن الإنتهاك الذي لحق المواطن مصطفى أهبري لايجب أن يمر دون عقاب حتى يكون المعتدون عبرة لكل من يستهتر بكرامة المواطنين العزل.
في معرض بحثي عن طريقة قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن النسخة التجارية التي تباع في الأسواق)، تذكرت تطبيقا قديما كنا نستعمله، اسمه الرسام العربي، وأسفر البحث على انترنت عن العثور على موقع الشركة المصممة له، Layout Limited والتي تصمم كذلك تطبيقات النشر المكتبي ارابيك اكس تي وغيرها.
جاء العثور على معلومات باللغة العربية عن هذه الشركة وهذا التطبيق صعبا، على أنه حتما أمر غريب وغير مفهوم من شركة توفر برامج للمستخدم العربي، أن يكون موقعها على انترنت – وقت كتابة هذه السطور – باللغة الانجليزية فقط، رغم أن الشركة تتخذ من العاصمة بيروت في لبنان مقرا لها. مختصر القول أني وجدت التطبيق متوفرا للتنزيل التجريبي على هيئة ديمو – يعمل لمدة شهر ثم يتوقف عن العمل. لأني لم أرد هذا الحل المؤقت، ولأني وجدت سعر البيع غير مقبول، راسلت الشركة عارضا عليها الحديث عن هذا التطبيق في مدونتي وكتابة التقرير عن استخدامي له، في مقابل إمدادي برقم تسجيل للتطبيق في المقابل.
بالطبع، لم أجد ردا، ثم فكرت بعدها في أن استمر في مراسلة الشركة، فصارحتهم أني أجد سعر البيع (والذي هو 170 دولار) سعرا مبالغا فيه، وأنه لو خفضت الشركة السعر إلى 30 دولار لوجدت إقبالا من المستخدمين العرب، ولمثلت تهديدا لعرش نسخة الشرق الأوسط من باقة أدوبي. هذه المرة وصلني ردا، ممن يحمل اسم ألين زاكا، يشكرني على هذا الاقتراح ويطلب مني أن استمر في مد الشركة بهذه الاقتراحات.
هذا الرد – الذي لم يحل لي مشكلتي وأوضح لي أني فقط أضعت وقتي مع هذه الشركة – جعلني متحفزا للانتقام، وبالطبع القرصنة ليست على قائمتي أبدا، ولذا تحولت إلى التفكير في حل لي ولغيري من المستخدمين العرب، الذين بدأت أتلقى رسائل منهم يشكون عدم قدرتهم على دفع ثمن شراء التطبيق الأصلي، (خاصة وأن موقع مثل إيباي يتيح الحصول على نسخ مستعملة من تطبيقات أدوبي الانجليزية، بنصف وثلث السعر التقليدي، ما يقضي على الشكوى من ارتفاع السعر، ويجعل هناك حاجة ماسة لتطبيق عربي يجعل هذه التطبيقات الانجليزية تقبل العربية). كان أمامي إما القرصنة، أو الشكوى، أو التفكير في حل عبقري… ووجدته.
قررت أن أعلن في مدونتي عن مسابقة لتطوير برنامج مماثل لبرنامج الرسام العربي، يكون مجانيا، على المشاع Open Source، يوفر مبرمجه الشيفرة المصدرية للتنزيل للجميع، وأن يعمل التطبيق بداية على نظام التشغيل ويندوز، مع إمكانية نقله لأي نظام آخر وفق شروط ما، وأن يكون الفيصل في الحكم عليه، هو أن يعمل بنجاح مع برنامج أدوبي فوتوشوب الانجليزي، بحيث يوفر حلا للكتابة باللغة العربية على التطبيقات التي لا تدعم اللغة العربية، تماما مثل الرسام العربي. في مقابل كل هذا، سأمنح أول من يرسل لي تطبيقا يلبي كل هذه الشروط، جائزة مالية قدرها 500 دولار، مكافأة له على منح المستخدمين العرب هذا الحل الذكي. (بعد نشري لهذه التدوينة، أشار علي الصديق محمد بدوي بأن أضع شروطا أكثر وضوحا، وأجد الشروط التي وضعها على هذا الرابط أكثر ملائمة ولا تختلف كثيرا عن شروطي هنا).
هذه المسابقة لن تبرح مكانها ما لم تجد مساندة ومؤازرة من كل قارئ وزائر لهذه التدوينة، وما لم يساندني مجتمع المدونين في الحديث عن هذه الفكرة، سواء بالنقد أو المدح، لكن ما يهم هو نشر الفكرة بين أوساط المبرمجين العرب، خاصة وأننا في موسم إجازة الصيف. كما أشد على يد كل من يستطيع تقديم أي مقابل مالي أو عيني للفائز، فلو نجحت هذه الفكرة، ولو أصبحت حلا يلجأ إليه الكثيرون، لوجدنا حال المبرمجين العرب أفضل كثيرا.
بالطبع، كان يمكنني شراء التطبيق وحل مشكلتي وحدي، لكني اخترت حل مشكلة الجماعة، وربما كنت حالما للغاية، لكن كذلك كان غيري ممن حققوا أحلامهم،. هذا الحل لن يؤتي ثماره ما لم تساعدني بأي صورة على إعلام الجميع به، أي عليك أنت عزيزي القارئ، وكلي ثقة أن بإمكانك فعل شيء لمساعدتنا جميعا.
هذا، ولقد تفضل الصديق محمد بدوي بإبداء استعداده مشكورا للتعاون معي في نشر هذه المسابقة، على موقعه الفريق العربي للبرمجة ووضع شروطا وضوابط للمسابقة بشكل احترافي، كما سأقوم بوضع رابط لكل مدونة وموقع تحدث عن هذه المسابقة (بعد أن يرسل لي صاحبها يخبرني بذلك) من أجل إشهار هذه المسابقة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المبرمجين العرب، وكم كنت أتمنى لو أضفت صفرا إلى هذه الجائزة، لكني واثق من قدرتي على ذلك في المستقبل، بمشيئة الله.
تحديث 1:
مع شديد احترامي لتطبيق GIMP ولمستخدميه ولكل من نصح به من المعلقين، لكني فقط حددت برنامج فوتوشوب في سياق التدوينة كمعيار نحكم به على التطبيق المطلوب ولاختيار الفائز، لكني كذلك أريد حلا لاستخدام برنامج انديزاين و اليستريتور وكوريل درو وبينت شوب و كل التطبيقات التي تتعامل مع النصوص والخطوط بدون دعم العربية، وبالتالي أرى – مرة أخرى – أن حل GIMP على أهميته لكنه غير شامل – ولا يلبي كل ما أطمح إليه.
تحديث 2:
قائمة المتبرعين حتى الآن:
1- محمد الفحام —– 100 دولار
2- د. محسن النادي — 100 دولار
3- عبدالعزيز المقبالي – تصميم واجهة موقع للبرنامج
4- نشوى نصار —— تصميم واجهة التطبيق
5- محمد بدوي —— 100 دولار + نشر المسابقة في منتدى فريق البرمجة العربي
6- أسامة المهدي —- 50 دولار
7- ماهر عطية ——- 100 دولار
8- بدر عبدالله ——- 100 دولار
9- مي ———— 50 دولار
10-ربيع زكريا ——– 100 دولار
11-عالية ———– 100 دولار
12 – مرشد ——— 200 دولار
13- أحمد أبو عيشة — 200 دولار
بذلك ترتفع قيمة الجائزة إلى 1700 دولار
تحديث 3:
وجدت من المعلقين إصرارا على ذكر برامج شبيهة أو برامج أخرى تحل المشكلة كلها، لكني أريد تطبيقا عربيا مجانيا مفتوح شيفرة المصدر، يستطيع كل ناشيء برمجة قراءة مصدره كله (Source code) ومن ثم التعلم منه والإضافة إليه، هذا الشكل سيسمح بأن يقوم مجتمع المطورين العرب بتطوير هذا التطبيق أكثر، حتى يصبح تطبيقا احترافيا عالي المستوى.
تحديث 4:
طالب فريق المبرمجين بوضع موعدا نهائيا لاختيار أفضل تطبيق ليفوز بهذه الجائزة، وعليه اتفقت أنا و محمد بدوي على اختيار نهاية يوم الجمعة المقبل، 3 يوليو 09،توقيت السعودية، لاختيار أفضل تطبيق يلبي كل الشروط الموضوعة لهذه المسابقة .
بقلم: أرحمني محمد
“مصطفى البقالي شاعر وقاص مغربي. منتج أخبار، مراسل صحفي، ومدون فائز بجائزة الإبداع الأدبي، إحدى أهم الجوائز الأدبية في المغرب، والتي تنظمها قناة “دوزيم” لموسم 2008-2009 التي نالها عن مجموعته القصصية ’’ عندما قتل البنفسج‘‘.. بالإضافة إلى اهتمامه بمجال السمعي البصري… مجالات لا يتوانى
في التنقل بينها كلها لإشباع رغبة متقدة في التعبير والتغني بالحرية، بالإبداع و العصامية.
جائزة الإبداع الأدبي تسلمها البقالي من يد الأديب المغربي الكبير محمد برادة، الأخير قال في حق المجموعة وصاحبها :” عمل يجمع بين استبطان مشاعر ذاتية، والتقاط ما يجري خارج الذات، مع الابتعاد عن المحاكاة الحرفية للواقع، بمعنى أن المجموعة تتوفر على أسلوب يكسر السرد الواقعي التقليدي، فضلا على أن في المجموعة بعض القصص القصيرة جدا والتي تكشف على القدرة على التركيز والإشارة إلى مدلولات تستحق التأمل”
ظهرت موهبة مصطفى البقالي في الكتابة في وقت مبكر جدا، حين بدأ في نشر كتاباته في المجلات المدرسية وهو لا يزال في سن الثالثة عشرة .
ينحدر البقالي من مدينة وزان من أسرة يقول هو عنها ” تعتبر العائلة البقالية واحدة من اعرق واكبر العائلات في المغرب… وقد عرف عن هذه العائلة اهتمامها بالعلم والعلماء وقيادة الحركات التحررية ضد المحتلين.. “.
دراسته للأدب والسوسيولوجيا بجامعة محمد الخامس بالرباط مكنته من الانفتاح على عوالم الكلمة بشتى أجناسها؛ شعر، قصة قصيرة .. ومقالات صحافية أيضا، فسليل عائلة “أولاد البقال” يعمل منتجا للأخبار بمكتب البي بي سي بالرباط. ” أحب ممارسة طقوس الكتابة في محراب الفكر.. أحب أيضا اللعب بما تخطه أصابعي على أوتار الكلمات العميقة في معناها” يقول البقالي.
جرأته وتحرره جعلا منه مبدعا يسبح ضد التيار السائد ودائم السعي إلى “تهديم الأكليشيهات”. مصطفى البقالي يعتبر نفسه في ” بحث دؤوب عن المطلق في أساليب التعبير..” بغض النظر عن ما إذا كانت قصة، شعر .. و حتى أفلام فيديو قصيرة فصاحب مدونة (مسألة مبدأ) احتل المرتبة الثالثة عالميا كمدون فيديو في مسابقة “البوبز” العالمية لسنة 2008 .
في اليوم الأخير من شهر دجنبر يحتفل مصطفى البقالي ابن “العائلة العريقة المنحدرة من الدوحة العلوية والتي استقرت بالمغرب بعد أن نزحت من الحجاز” بعيد ميلاده. وفي أخر احتفال له بالمناسبة أطفأ شمعته الثالثة و العشرين. أديبنا لا يزال في أوج مرحلة الشباب التي تتسم بحماس في العطاء وتوق إلى المزيد من الانجازات في عالم الأقصوصة.
” بإمكان أحلامنا أن تكون بريئة ونبيلة أو منحطة و خسيسة.. لكنها ستظل دائما مشروعة” يكتب البقالي في أحد النصوص على الشبكة العنكبوتية. وكأنه يريد القول أن حرية التفكير والإحساس و تفاعل الفرد مع محيطه هي عنصر أساسي في سيرورة الإبداع، وإلا ستصبح عملية الإبداع محض استنساخ كربوني باهت للواقع ولما هو “سياسيا صحيح”. تقاليد تقيد الإبداع وترمي به في غياهب التفكير الضيق والمحدود. الأديب الشاب لا يتردد في وصف المدينة حيث رأى النور بأنها ” الخشبة و الفضاء حيث تتعايش شخصيات قصصي.. وزان هي قصيدتي”
خلف الكاميرا أو منكبا على صفحة بيضاء، يقضي مصطفى البقالي وقتا طويلا في البحث عن ما يلهمه قصائد وأشعار. يعيش حياته في ازدواجية غريبة، من جهة غوصه في عوالم الأدب الحالمة، ومن جهة أخرى ما يقتضيه العمل الصحفي من موضوعية في نقل الأخبار من دون تنميق ولا زخرفة. كاتبنا لا يرى في هذه الازدواجية تناقضا فهي ” تسمح لي بأن أكون أديبا وأيضا تمكنني من الغوص في المعيش اليومي و الواقع الذي يحيط بي…”
بعد أن قتل مصطفى البقالي البنفسج، ينكب حاليا على عمل أدبي قد يرشحه لسرقة الأضواء من جديد. العمل الأدبي عبارة عن ديوان شعري يحمل عنوان” سأسرق الهيكل العظمي لظلي!!”
سؤال قد يجيب عنه كل بطريقته و كل حسب توجهاته و الأجندة السياسية التي تحكمه ، فهناك من يراه انقلاب ضد الثورة الإسلامية و تخطي لك خطوطها الحمراء ، و فضح لنظام قمعي مستبد ظل لسنوات عديدة مختبئا تحت عمامة الفقيه الولي متسلطا على العباد و البلاد و متحكما في دواليب الدولة فلا يرشح و لا يولى رئيسا إلا من توفرت فيه شروط الولاء و الإخلاص لمبادئ الثورة و الانقياد التام لتوصيات و توجهات المرشد العام...هذه القراءة يتبناه أغلب خصوم إيران و من يدور في فلكهم ، و الذين يحاولون قدر المستطاع و من خلال إعلامهم ترسيخ فكرة الإنقلاب و الثورة ضد الثورة ، بل نجد الكثير من تلك الدول تتغنى بكل نغمات الحرية و حقوق الإنسان ، و تشجب و تندد بما يجري بإيران من عنف تمارسه الدولة ضد شعبها المتظاهر سلميا ، مع العلم أن أغلب تلك الدول إن لم نقل كلها لا تحترم أبسط شروط الحرية و حقوق الإنسان مع شعوبها، بدءا من أمريكا التي يحاول اليوم الفيلسوف أوباما جاهدا من خلال ابتسامته و خطاباته المنمقة أن يمحو الصور العالقة في ذهن كل سكان العالم و القادمة من أبو غريب و بغرام و غونتانامو...
و مرورا بالدول العربية التي تمارس في حق شعوبها أبشع صنوف الاعتداءات و انتهاك حقوقه في أقبية السجون و سراديب المخابرات و المضايقات المتكررة ضد حرية الرأي و الصحافة و منع المظاهرات في العديد من الدول بل من تلك الدول من أستخلص فتوى شرعية تحرم التظاهرات...
و يرى البعض أن ما يجري في إيران ما هو إلا حالة طبيعة في المسار الديمقراطي للجمهورية الاسلامية ، يعزز من خلاله الشعب دوره كمراقب لكل أطوار العمليات الديمقراطية و لمؤسسات الدولة ، و كرقم يصعب تجاوزه ، هذا الشعب الذي يعبر عن رأيه و ينتفض ضد التزوير و الفساد الذي شاب العملية الانتخابية دون خوف ، و يرفض الصمت الذي صار سمة أساسية لشعوبنا العربية التي ترى الفساد في واضحة النهار دون أن تحرك ساكنا...الشعب الإيراني الذي خرج للشوارع رافضا لنتائج الانتخابات يعطينا الدرس و المثال الذي من المفروض أن تكون عليه الشعوب كأهم مكون من مكونات الدولة الحديثة ، و التي يجب أن تنزع عنها رداء الخوف المقيت حتى تنعم بالعيش الكريم.
ما يجري في إيران يمكن وصفه من قبل البعض بضربة صهيونية خفية بديلا عن الضربة العسكرية المتوقعة ، و التي ظل يعد لها الصهاينة منذ مدة طويلة كما عملوا ما في وسعهم من أجل إقناع الإدارة الأمريكية و معها الحكومات العربية بضرورتها ، لكن مع وجود إدارة أمريكية جديدة تحاول تحسين صورتها أمام العالم و تحاول أن توقف النزيف الهائل الذي يصيب قواتها المتواجدة بعدة مناطق ، يضاف لذلك عدة اعتبارات ميدانية عسكرية فرضتها إيران عبر الترسانة العسكرية القوية و عبر درعها القوي بلبنان :"حزب الله" و التعاطف الشعبي الواسع في الدول العربية ، كل ذلك سيجعل من التدخل العسكري في إيران ضربا من الجنون و الانتحار الغير مضمون العواقب ، لتكون الانتخابات الرئاسية فرصتها المناسبة للتخلص من رئيس ظل لسنوات يهدد وجودها عبر خطبه في كل المحافل ، فأن ينفجر الوضع في إيران بهذا الشكل الدموي و تنسحب كل أطراف المعارضة من الشارع بعد تزكية المرشد العام لأحمدي نجاد و مباركته لنتائج الانتخابات ، و يظل أنصار " مير حسين موسوي" يتظاهرون و يرفعون شعارات بعيدة عن الانتخابات و نتائجها ، و يضاف لذلك المتابعة اليومية للاحداث من قبل الصحف العبرية و التي لا تخفي تأيدها المطلق للمتظاهرين ...كل ذلك يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة حول الأيد الخفية لإسرائيل داخل مشهد أحداث طهران ،هذه الأيد التي كان لها دور كبير في إشعال ثورات و انقلابات في الكثير من أقطار العالم...لن تتوانى في إشعال فتيل نيران الجمهورية الأسلامية.
قد تختلف و تتضارب الآراء في فهم ماذا يجري في إيران ، لكن ما يتفق عليه الجميع و دون استثناء هو الدور الكبير الذي بات يلعبه الإنترنيت ، حيث أصبح الخيار الوحيد لنقل المعلومات للعالم بعد أن تم منع الصحفيين الاجانب من تغطية الأحداث هناك ، فأصبحت رسائل التوتير و فيديوهات اليوتيوب و المدونات و سائل لكسر الحصار الإعلامي و منابر إعلامية لنقل وجهات النظر و قراءة الأحداث كل حسب توجهه ، فصارت بذلك صحافة المواطن تلعب دورها الحقيقي في نقل الصورة للخارج ، فبعض المدونات أضحت مصدر أخبار لوكالات الأنباء العالمية . و المقاطع المرئية الملتقطة بجهاز الهاتف النقال بديلا عن الكاميرات المتطورة...و إن كانت السلطة تمارس مراقبة شديدة بحيث عملت مؤخرا على حجب مواقع ) يوتيوب( و)توتير( و )فيس بوك( ، فإن النشطاء الإلكترونيين ابتكروا طرقا و أساليب لتجاوز الحجب.
يشار إلى أن إيران هي ثالث دولة على مستوى العالم من حيث عدد المدونين بما يزيد على 100 ألف مدون يكتبون بشكل مستمر .
غريب أمر هذه التكنولوجيا الرهيبة، كل يوم تطلع علينا بأمر عجيب ومدهش، (dipity) خدمة من خدمات الويب2.0، تمكن المستخدم من عرض شريط حياته وتحركاته على الإنترنيت من خلال المدونات والشبكات الاجتماعية عبر خط زمني حسب تاريخ تلك الأحداث، كما تمنحه إمكانية ربط ذلك بالأمكنة عن طريق خرائط جوجل.
فكرة الموقع تقوم على تشبيك مدوناتك وحساباتك على الفيس بوك وتويتر وفلكر ويوتوب وغيرها، ومع أي روابط RSS، وعرضها بالزمان والمكان.
لمن أراد أن يعرف أين أنا؟ وماذا أفعل؟ أهديه آثار تحركاتي على الشبكة العنكبوتية ...
أصعب ما في التدوين هو الخطوة الأولى بعد نشر أول تدوينة. المدونة تكون جديدة تماما آنذاك ولا أحد يعرفها. قد يحس المدون لأول وهلة بالرهبة والخوف ويتساءل: كيف سيرفع عدد قراء مدونته من الصفر إلى المئات أو الآلاف؟ لحسن الحظ الأمر ليس مستحيلا.
ترتكز عملية ترويج المدونات أساسا على مسألة التواصل بين المدون وقرائه (الحاليين والمفترضين)، دونما تجاهل للوسائل الدعائية التقليدية. مع ملاحظة أنه دون محتوى قيم مفيد ومميز لن تكون للخطوات الآتي ذكرها كبير فائدة ولا المردودية المتوقعة.
الشبكات الاجتماعيةكما يقال، الإنسان حيوان اجتماعي؛ فإضافة إلى احتياجه للطعام، الملبس والمسكن هو دائما في حاجة إلى التواجد وسط جماعة من بني جنسه. السبب هو حاجته دوما للتعارف والمشاركة، لأن الفرد لا يستطيع لوحده تحقيق الاكتفاء الذاتي المتكامل لكل احتياجاته.
قبل الإنترنت كان أفراد شبكة ما (دينية، ثقافية أو غير ذلك) في حاجة إلى التنقل من أماكنهم، أحيانا لمسافات طويلة جدا، لتحقيق التواصل المنشود بينهم. لكن مع انتشار شبكة الإنترنت، وخاصة الويب، تغير الأمر كثيرا، ووجدت الكثير من الجماعات غايتها في الويب الاجتماعي، ليس دائما كبديل عن اللقاءات الجغرافية لكن كثيرا كوسيلة أسهل وأرخص في التواصل.
بفضل المرونة التي يتيحها الويب تعددت وتنوعت أساليب الاستفادة من الشبكات الاجتماعية، ولعل الخاصية الأهم التي أصبحت تتميز بها الشبكات الاجتماعية هي قدرتها على التسويق؛ تسويق الأفكار والمنتجات.. كيفما كان نوعها وطبيعتها.
محور عمليات التشبيك الاجتماعي هو ال