1489 مواد (1489 unread) في 212 تلقيمات
مدونات مغربية
(1307 غير مقروء)
مدونات عربية متميزة
(182 غير مقروء)
هشام شوراق – نبراس الشباب:
يصادف كل واحد منا في حياته اليومية شابا أو شبابا متذمرا من وضع اقتصادي أو اجتماعي أو تعليمي لا يرضون عنه تماما.. ومنهم شباب ملأ فكره بموضوع واحد هو الهجرة إلــى الخارج؟؟…. أكيد أن مجتمعنا العربي الكبير مليء بالآلاف بل و الملايين منهم، لكـــــن، هل توازي هذه الكفة كفة أخرى لشباب مليء بالحيوية و الطموح و الثقة و الإنطــلاق؟؟… أتمنى ذلك فعلا، لأنه لولا الأمل لصار الشباب شيابا.
الواقع أن كفة الشباب المتذمر الحانق بل و الحاقـــد أحيانا على وضع اجتماعي و مادي لم يخلقوه قطعا، لكنهم يكرسونه باتكاليتهم المفرطة التــي لا تزيد وضعيتهم إلا سوءا و تعقيدا هي الكفة التي أود الكتابة عنها اليوم في محاولة للنقاش بصوت مسموع.
تختلف صور هذه الإتكالية من شخص لآخر، ومن حالة لأخرى، بحسب وضعها المادي والاجتماعي و العائلي و لثقافي، ولعل زيارتك لبعض صالات الانترنيت أو الألعاب أو المقاهي، قد تحيلك إلى ما أقصـــــــــد، فالشباب العاطل بهذه الصالات أكثر عددا من الشباب العامل، و الغريب في الأمر هو إصراره على المداومة على هذه الصالات أكثر من إصراره على المداومة على البحث عن عمل، بل والأغرب من هذا أنك تجد في صالات الأنترنيت حلم الهجرة باديا و مكرسا في الدردشات الآنية اليومية التي يجريها أولئك الشباب و يداومون عليها باعتبارها الخلاص الوحيد و الأوحد في نظــــــــــــره، و ربما الجميل في الأمر – إن صح الوصف – هو أن العديد من هذه الدردشات تفضي فعليا إلى تلك النتيجة التي يبتغيها أصحابها، أي الزواج بالأجنبية و الهجرة إلى بلـــــــــــدها، أو الزواج بالأجنبي و الهجرة إلى بلده بغض النظر عما غن كان زواجا فعليا أم صوريا… و إذا كان الأمر انتصارا لذلك الشاب العاطل، أفلا يكون خسارة لوطنه الذي لم يحسن تدبير كفاءاته البشرية و أضحى يبددها في هجـرة شرعيـة أو غيــر شرعيـة؟؟؟؟.
أعتقد أن المشكلة هي أعقد من أن يحيط بها هذا التساؤل أو أن تحللها هاته المحاولة الكتابية المتواضعة، فالأمر هو مجموعة تراكمات تصل حد التواطؤ فيما بينها لتخلف لنا هذا الوضع المزري لمجموعة من الشباب … فكثير من الحكومات تتحمل كثيرا من المسؤولية، أو ربما الجانب الأكبر منها، و كثير من الشباب يتحمل جانبا مهما من المسؤولية بسبب اتكاليته ، سيما حين تتاح له مجموعة فرص للتغلب على بطالته أو حين لا يسعى أصلا وراء تلك الفرص لأنه يضع في ذهنه أحد أمرين : إما الوظيفة في القطاع العام، و إما الهجرة إلى الخارج ، متناسيا أن الرزق لا توفره الوظيفة أو الهجرة فقط، بل يمكن أن يكون أطيـــــب وأغلــــى بحرفــة متقونـــة أو تجارة حلال يبارك الله فيها بشكل أكبر و أعظم .
وبالتالي، فإن كان شباب اليوم مجني عليه في جانب ما، فإنه جان في الجانب الآخــــر، وإذا تحدثنـــا هنــــــا عن البطالـــة كمثال، فأكيـــد أن الأمر قد يقــــاس عليـــه فيما يخص عزوف الشباب عن الزواج أو عن السياسة أو عن القراءة مثلا …
إبراهيم المرابط – نبراس الشباب:
مرت أزيد من تسعة قرون على عبور أمير المسلمين يوسف بن تاشفين إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، فاتحا وضاما إياها إلى حدود إمبراطوريته المرابطية. وها هو اليوم الوزير الأول عباس الفاسي يعبر إلى نفس الضفة الشمالية لحضور القمة الأولى بين المغرب والاتحاد الأوربي بغرناطة، لكن شتان بين عبور وعبور. فإذا كان عبور بن تاشفين كان بهدف ضم الأندلس إلى أرض المغرب، فاليوم كان عبور الفاسي بهدف تعزيز انضمام ارض المغرب إلى الاتحاد الذي ترأسه الأندلس. إنه التاريخ يعيد نفسه، لكن بالمقلوب هذه المرة.
فعلا إنه إعادة بالمقلوب، فإذا وجد بن تاشفين آلاف المواطنين الأندلسيين في استقباله، مسلمين ومسيحيين، مستنجدين به من ظلم ملوك أوروبا. فقد وجد الفاسي في انتظاره عشرات المنظمات والهيئات الحقوقية المعارضة تندد بسياسة حكومته، مستنجدة منها بحكام أوروبا ومؤسساتها. فما الذي حصل لتنعكس الآية إلى هذه الدرجة الكبيرة؟
إن الجواب عن هذا السؤال لن يكون ذا قيمة مضافة، فببساطة يمكن أن نفهم السبب بمجرد تصفحنا لأي جريدة أو أي موقع الكتروني يحترم مبادئه وقيمه، لنصدم بحجم الخروقات الحقوقية المسجلة وبعدد حالات الفساد والارتشاء المتزايدة وبرتبنا العالمية المتدنية في كل الإحصاءات والدراسات التي يمكن أن تخطر لك على بال، وبتراجع حجم الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين وبالأعداد المتزايدة للشباب المعطلين الذين يسلمون أنفسهم رخيصة لقوارب الموت، الذين وقف الناجون منهم في مظاهرات مؤيدة لبلادهم، رافضين لأي مساس بوحدته الترابية رغم أنهم تمنوا أن يستقبلوا أحدا آخر غير الفاسي.
لكن السؤال المهم في نظري يكمن في معرفة الأشياء التي تنقصنا لكي نصبح بلدا تشد إليه الرحال؟ بلدا يضرب به المثل في كل شيء حسن؟ بلدا يحسب له ألف حساب بين الدول الوازنة وفي المنظمات الأممية والقارية والإقليمية؟ بلدا يسير مكملا لانجازات أجداده وملوكه؟
لقد غدت بلادنا منامة لا غير، كفندق كبير أو كمحطة لاستراحة المسافرين. إننا منغلقون على بعضنا البعض، غايتنا واحدة متعددة الوسائل، الكل يترقب ويتحين الفرصة ليصبح ثريا. الاعتزاز بالوطن وبالهوية شبه غائبين. لم نعد ننفتح على بعضنا البعض، أجسادنا متقاربة لكن أعناقنا مشدودة إلى اتجاهات مختلفة. الاقتصاديون يترقبون بشغف شديد مسار المفاوضات التجارية مع الاتحادات الاقتصادية العالمية. أصحاب الملايير فتحوا لأنفسهم حسابات سرية ببنوك سويسرا مستعدين للهرب في يوم من الأيام. الأمازيغ يتراقصون بين الرباط وتل أبيب. الفتيات يترقبن أية فرصة للذهاب إلى الخليج أو للظفر بعريس أشقر تعلمه أولى دروس الكذب أمام القاضي. الإسلاميون عيونهم ترمش في اتجاه المشرق. الشباب ربط مستقبله بالعيش في ميلانو وبروكسيل. العمال والعاطلون يملئون كل عام استمارة القرعة إلى أمريكا. الطلبة يحلمون بإكمال دراستهم في مكان آخر غير المغرب. القرويون يؤجلون في كل مرة موعد نزوحهم إلى المدينة لكسب العيش. التلاميذ يتسكعون في أزقتنا بملابس وستيل عصابات أمريكا. الشواذ الذين تتزايد أعدادهم بشكل مهول يربطون علاقاتهم الأخوية مع غيرهم في أوربا وأمريكا. أصبحنا نعيش في منازلنا مع سكوفيلد وجاك بوور وديكابريو ونور وفايديهي وآنا وماركاريتا واللائحة طويلة. يحدث هذا في الوقت الذي تتبول فيه الكلاب الضالة على قبر يوسف بن تاشفين في انعدام منا لأي اهتمام بتاريخنا وبصانعي أمجاد بلاد مراكش!
بل أكثر من هذا، فغالبا ما تجد الحوار منعدما حتى داخل الأسرة الواحدة، لا تنفتح على بعضها البعض، الأب يساري طرازه قديم، يسهر مع رفاقه إلى الفجر. الابن الأكبر مع إحدى المنظمات الإسلامية دائم الصراع مع أخيه الأوسط المنتمي لمنظمة إسلامية أخرى. الابن الأصغر شبابي عاشق للتيكتونيك، تصل اتصالاته الالكترونية إلى ما وراء البحار، لا يكلمه أحد، فهو عندهم من الفساق. البنت متحجبة بالوراثة، لها مائة حبيب وحبيب. الأم سئمت من لعب دور حكم مباراة الملاكمة حين يبدأ حوار الديكة بين الإخوة الأشقاء.
إنه ما لم نكتشف بعضنا البعض، وما لم ننفتح على ذواتنا ونترك العيش في جزر أطماعنا، ونذوب في هويتنا محافظين على خصوصيتنا الثقافية بعيدا عن أي استلاب وتقليد، وما لم نشعر بعدم امتياز عرق عن آخر وتفوق لغة على أخرى متخذين قراراتنا بكل ديمقراطية وعدالة، فإننا سنضل أمة لا تعرف ماذا تريد، أمة تحس بأنها فقدت شيئا ما لكن لا تدري ما يكون، أمة ستضحك من جهلها أمم كانت بالأمس القريب تدور حول فلكها.
علينا أن نحس بعظم ما يجمعنا، أحزابا وهيئات ومنظمات، وأن نرفض الذوبان في خصوصيات الآخر مشرقيا كان أم غربيا، وأن نعيد ترتيب بيتنا المغربي بما يحفظ هويتنا الإسلامية ومذهبنا المالكي وإمارة المؤمنين، عسى أن يكون عبورنا القادم للضفة الأخرى عبورا مشرفا ومفرشا بورود الأندلس.
ختاما نتساءل، إذا كان بن تاشفين عاد إلى المغرب زاهدا في الغنائم تاركا إياها لأهل الأندلس، فهل سينصفنا التاريخ هذه المرة ونعود بشيء ذا منفعة؟ أم أننا سنعود بخفي عباس الفاسي الفارغين كفراغ قلب أم موسى!!
للتواصل مع الكاتب: [elmourabet.b@gmail.com]
موضوع ليس بالقصير، متخم بالشكوى التي تمنيت أن أتخلص منها يوم أغلقت مدونتي الشخصية الأولى. لكني مضطر اليوم للعودة إلى الشكوى، ربما على سبيل محادثة نفسي، ولعلها تكون المرة الأخيرة.. كما أتمنى على الأقل.
تعلمون، أو ربما لا تعلمون، أن المغرب لا يوفر أي إمكانية حقيقية للشراء عبر الإنترنت من المواقع العالمية. لا توجد لدينا بطاقات بنكية تعمل على الإنترنت ولا حتى بطاقات أداء مسبق.
بعد توقف بطاقة كاش يو عن توفير رقم ماستر كارد، ثم توقف توزيعها في المغرب، لم يعد أمام المغاربة الراغبين بالشراء عبر الإنترنت أو تنفيذ مشروع على الإنترنت سوى البحث عن قريب أو صديق يقيم في “العالم المتحضر” ليسمح له باستخدام حسابه البنكي، وبطاقته البنكية، المصدرة من أوروبا أو أمريكا.
هكذا فقط يمكنه أن يحصل على أغلب ما يريد من الإنترنت. ولو أن تحقق تلك الرغبة يبقى رهينا بقدرته على “تهريب” الأموال مع معارف أقاربه.
هذا ما أفعله أنا، بشكل جزئي. صديق مغربي مقيم في اسبانيا سمح لي باستخدام حسابه البنكي. وهكذا، حين يحتاج إلى تحويل مبلغ ما إلى عائلته في المغرب، أدفع المبلغ بنفسي لعائلته ويقوم هو بإضافة المبلغ لحسابه البنكي لأستخدمه على الإنترنت.
لكن لطبيعة الحساب البنكي لديه، فإن البطاقة التي لديه هي بطاقة سحب وليس بطاقة إئتمانية، لذلك كثير من المواقع لا تقبلها. وبما أن باي بال قبلها ربطتها به، وجعلت عمليات الشراء كلها تتم عبر باي بال، لأريح صديقي من إرهاق تغيير الحساب.
الحلو ما يكمل كما يقولون. وكان على أن أقبل بهذا الحل الجزئي. استخدام باي بال فقط يحرمني من الشراء من عدد كبير من المواقع، أمازون مثلا وشركات استضافة ذات جودة عالية.
مع ذلك، وكما يقولون أيضا، رضينا بالهم والهم ما رضي بنا! إليكم الحكاية التي كادت أن تجعل إطلاق المرقاب مستحيلا.
قررت حجز استضافة من نوع VPS، من شركة prgmr.com. أسعارهم مناسبة (دون دعم فني) لكن الأهم أنهم يقبلون باي بال. كان لدي لدى صديقي مبلغ 200 يورو لإضافتها للحساب. أضاف النصف الأول قبل أيام وكان مقررا أن يضيف النصف الثاني يوم الاثنين الماضي.
يوم السبت الماضي أردت تحويل المبلغ من الحساب البنكي إلى باي بال لحجز الاستضافة. لكني تفاجأت باختفاء المبلغ (100 يورو) من الحساب. اتصلت بصديقي مستفسرا فقال بأنه لم يسحب شيئا. أين ذهب المبلغ في هذا الوقت الحرج؟
اتفقت معه على أن يذهب يوم الاثنين للبنك للاستفسار وإضافة المبلغ المتبقي. لكن لا جديد. على الأرجح هو لم يذهب للبنك. لا يمكنني لومه، فطبيعة عمله وبعده عن المدينة لن يسمحان له بالذهاب للبنك إلا لو طلب إجازة.
الأسوء حدث بعد ذلك. حين حاولت دخول الحساب على سبيل تمنية النفس بأمل مستحيل، وجدته يرفضني. أدخل الكود الصحيح لكنه يصر على أنه خطأ، ثم بعد محاولات تم إغلاق البطاقة.
ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا بأس، لدي مبلغ 10 دولارات متبقية في حساب باي بال. قررت الاكتفاء بحجز حساب VPS أصغر مما كنت أريد، على الأقل لإصدار المرقاب في الموعد المحدد ثم أرقي الاستضافة لاحقا بعد حل مشكلة البنك.
طبعا تتوقعون أن أقول “لكن”، وسأقولها: لكني وجدت أن موقع الاستضافة أقفل باب استقبال الطلبات الجديدة حاليا. يا إلهي. هذا هو موقع استضافة VPS الوحيد ذي الجودة المعقولة الذي يسمح باستخدام باي بال.
ما هذا الحظ؟ أو ما هذا النحس الذي يدفعني دفعا حثيثا لأضرب صفحا عن المرقاب وأنسى كل شيء يتعلق بتنفيذ مشروع على الإنترنت، ويدفعني للبحث عن وظيفة ثابتة والعيش كأي فرد ضمن القطيع!
يوم الثلاثاء الماضي كان ثلاثاء أسودا كما يجب بالسواد أن يكون. باق يوم واحد فقط على الموعد الذي حددته لإطلاق المرقاب، الجاهز تقريبا منذ يوم الاثنين.
لم يبقى أمامي سوى الاستعانة باستضافة مشتركة (Shared Hosting) رغم أن ذلك يعني أن أتخلى عن الكثير من الأمان والسرعة. الأمر لله. اخترت شركة HostingZoom، واضطررت لفعل شيء لم أتصور أن أفعله يوما. طلبت قرضا! صديق سعودي حول مبلغ 50 دولار إلى حسابي على باي بال لأتمكن من حجز الاستضافة، وأرده بعد أسبوع.
تعبت من الكتابة، فلننتقل إلى الدرس المستخلص: إذا كنت مغربيا وأردت تنفيذ مشروع على الويب، عليك أولا أن تثبت أنك قادر على ذلك، والاثبات يتطلب منك الهجرة خارج المغرب.
الحلول المقترحةيفترض أن تحل مشكلة البنك خلال أسبوعين، وحتى لو حلت فإن حصر استخدامي على الباي بال يحرمني من الاستعانة بخدمات الاستضافة الممزية. أما إذا لم تحل فتلك هي الكارثة بحق.
الحلول المطروحة ثلاث:
قلت في السطر الأول، الموضوع مليء بالشكوى. لكن الحقيقة أن هذه مجرد فضفضة. أتكلم مع نفسي قليلا لأتارح حتى أستطيع العودة مجددا لإكمال ما يحتاج إلى تطوير في المرقاب.
صدر مؤخرا عن مطبعة النجاح بالبيضاء مؤلف جماعي بعنوان* ضد الصمت والنسيان* وهو مجموعة قراءات نقدية متنوعة حاولت مقاربة رواية أخاديد الأسوار للروائية الزهرة رميج من أبعاد مختلفة.
و يضم هذا المؤلف الجماعي الذي قدمه الكاتب إدريس الخضراوي بمدخل تحت عنوان *الرواية أفقا للقراءات المتعددة* مجموعة من الدراسات والأبحاث الهامة التي تناولت الرواية بالتحليل والتأويل، فوقفت على خصوصيتها الكتابية وإضافتها للمشهد الروائي العربي عامة والمغربي على وجه التحديد .وبحكم أن النقاد والباحثين المساهمين في هذا الكتاب ينتمون إلى حساسيات نقدية متنوعة ومتجددة ،فقد شكل ذلك مصدر إثراء لأبحاثه، خاصة وأننا أمام منظورات تصورية بالغة الاختلاف في قراءة هذه الرواية، والتقصي فيما يتحقق فيها من ضروب الاقتراح الجمالي والدلالي .فالزهرة رميج تنتقل بالصوغ السردي إلى مهاد جديدة لا تلتقي فيها الرواية بالمعنى التقليدي المكرس، ولا السيرة الذاتية بالشكل الذي قعد له فيليب لوجون ولا أدب المذكرات ولا التخييل الذاتي بالمعنى الدقيق ،وإنما تشتق لنفسها موقعا متميزا ناضحا بالخصوصية تستدمج فيه إمكانات أسلوبية متعددة تمتحها من تلك الأجناس الأدبية كلها ،لإبداع النص الذي لا يمكن أن يتسع للتعبير عن تجربة مختلفة إذا لم يجترح وعيا كتابيا وصياغة مختلفين
.
وقد تضمن المؤلف الجماعي الذي امتد على 135صفحة وزينه الفنان أحمد الحياني بلوحة جميلة للغلاف الدراسات الآتية
1. تـرميم الكينونة المغتالة في رواية أخاديد الأسوار للزهرة رميج:محمد اقضاض
2. لأم جروح الأيام السوداء في رواية أخاديد الأسوار : محمد الداهي
3. أخاديد الأسوار أو انبعاث الفينق :الأسئلة الأنطولوجية والأجناسية والأسلوبية: الميلود عثماني
4. أخاديد الأسوار:ذاكرة بين اللذة والألم : سعيد جبار
5. أخاديد السوار: حفريات في ذاكرة مرحلة : يحيى بن الوليد
6. (أخاديد الأسوار)....كي يهدأ العصف :عبد الحق ميفراني
7. البوح بالأسرار في أخاديد الأسوار للروائية الزهرة رميج :محمد البوزيدي
8. الكتابة الاستعادية وثقافة المقاومة قراءة في رواية أخاديد الأسوار للكاتبة للزهرة رميج :لإدريس الخضراوي
” أزنزار” شعاع الفكاهة الساخرة، الكوميدي الذي استطاع أن يرسم لنفسه خارطة طريق في دروب الكوميديا الأمازيغية، واتخذ الفن وسيلة للنضال من أجل القضية الأمازيغية، ويعد من خريجي الحركة الثقافية الأمازيغية – موقع أكادير – .
نستضيفه في “نبراس الشباب” لنتعرف عليه أكثر، وليحدثنا عن مساره الفني وواقع الفنان الأمازيغي، وأيضا رأيه في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وأسئلة أخرى يجيب عنها ضمن نص هذا الحوار.
حاوره من مدينة أكادير: محمد بحراني – نبراس الشباب
الشاب الأمازيغي أزنزار: ربما يعتقد البعض أن الأمازيغيون ينامون حتى السادسة مساءاً !
أولا ، مرحبا بك على موقع “نبراس الشباب”
أهلا وسهلا، وشكرا على الإستضافة
في البداية، نود أن نعرف من هو ” أزنزار “؟نعم، إسمي إبراهيم الطايش، و” أزنزار ” هو لقبي الفني، من مواليد سنة 1984 بقرية إسمها ” أيت الطالب براهيم ” دائرة الأخصاص إقليم تيزنيت. حصلت على شهادة الباكلوريا سنة 2006، بعدها قصدت جامعة إبن زهر لاستكمال دراستي، هناك درست عامين في شعبة الإقتصاد، لكن بعد ولادة مسلك الدراسات الأمازيغية أبيت إلا أن أحول وجهتي إليه، وأنا الآن أجدني مرتاحا جدا في هذا المسلك.
متى اختار ” أزنزار ” عالم الكوميديا والفكاهة، وكيف أتتك الفكرة؟
إخترت هذا الميدان سنة 2006، وأستطيع أن أقول لك بأن الآخرين هم من اختاروا لي هذا المجال، لأنهم حينها رأوا في موهبة يجب أن تُصقل، وكانوا يقولون لي بأنني سأذهب بعيدا في عالم الفكاهة، بل وألحوا علي مواصلة الطريق، وهذا شيء منطقي لأن الفنان صنيع الجمهور وليس صنيع الصدفة والتلقائية.
اللقب ليس اعتباطيا بل له دلالته، ففي سنة 2007 ذهبت إلى منطقة تافراوت وبالضبط إلى مهرجان ” تاهلا “، حينها كنت في بداية مشواري الفني، فاقترحوا علي في المهرجان أن أختار لنفسي لقبا فنيا، فكرت مليا ثم اخترت ” أزنزار ” ومعناه بالأمازيغية الأشعة، وهو مفرد إزنزارن، هذه الأخيرة مجموعة فنية أمازيغية ملتزمة، معروفة على الصعيد الوطني وحتى الدولي، وأتمنى إن شاء الله أن أحقق نفس نجاحاتهم الفنية.
وكيف تجد نفسك اليوم؟الحمد لله ..، اليوم ليس كالأمس طبعا، لدينا قاعدة جماهيرية لا بأس بها، لاهي بالكثيرة ولا هي بالقليلة في نفس الوقت، شاركنا في مهرجانات وحفلات عدة، وفزنا بجوائز عدة، والمهم أن المستوى يتحسن شيئا فشيئا.
على ذكر المهرجانات، هل لك أن تحدثنا عن مشاركاتك فيها؟شاركت في الأمسية الختامية لمهرجان ” إفني “، كما شاركت في مهرجان تاسكوين “إمنتاكن “، مهرجان ” مير اللفت “، في مهرجان ” أباينو ” ، في مهرجان ” تاهلا ” بتافراوت، مهرجان ” إداوزدوت ، “مهرجان ” إغرم “، في مهرجان ” أركان ” بالأخصاص، مهرجان ” أدرار ” بميرغت، وفي مهرجانات أخرى …
وماذا عن المهرجانات الدولية؟نعم، شاركت في الأسبوع الثقافي الدولي للطالب، وأيضا في مهرجان ” ليالي ألف حكاية وحكاية ” الذي أقيم ببني ملال، وعرف حضور عدة دول إلى جانب المغرب، بعدها استُدعيت من طرف وزارة الثقافة لأكون من بين الفنانين الذين سيمثلون المغرب في مهرجان للحكاية الشعبية بدولة لبنان، لكنني رفضت.
لماذا رفضت؟لدي بعض المبادئ الخاصة، وأيضا بعض الظروف لم تسمح لي…
ما هي الجوائز التي فزت بها؟حصلت على 3 جوائز، الأولى جائزة ” مهرجان النجم الواعد ” بأكادير 2008، ثم جائزة ” المنصات الحرة للإبداع ” 2008، ثم جائزة ” الملتقى الوطني للإبداع الأمازيغي”، المنظم من طرف جمعية ” أباراز”.
تعاملت مع عدة فنانين أمازيغيين، كيف تنظر إلى واقع الفنان الأمازيغي؟
الفنان الأمازيغي، مستواه يختلف من هذا إلى ذاك، وهناك ظاهرة شائعة في الساحة الفنية وهي أن الممثل مثلا يشارك في عمل ما عن غير قناعة، لكن تمت دوافع أخرى تجعله يشارك رغما عنه.
دريهمات بخسة، فالفنان الأمازيغي معهود فيه أنه معوز ماديا رغم أنه غني فكريا.
ألا تفكر في إصدار ألبوم فكاهي؟أنا أقول دائما بأن الألبوم ليس هو الفنان، لكن الفنان هو خطابه وخير دليل هو المرحوم الرايس سعيد أشتوك
ما رأيك في قناة ” تمازيغت “؟لدينا ” عرام ” من القنوات الناطقة بالعربية مقابل قناة واحدة ولم تكتمل بعد، وربما يعتقد البعض أن الأمازيغيين لا يستيقضون حتى السادسة مساءاً، إننا لا نتوفر بعد على قناة وإنما على “ق” فقط ، لأن بثها لا يتجاوز ست ساعات بمعنى ربع يوم، وحرف القاف هو ربع ” قناة ” ..
نود أن نسألك عن الحركة الثقافية الأمازيغية، وما علاقتك بها؟الحركة الثقافية الأمازيغية هي الممثل الشرعي والوحيد لإيمازيغن من داخل أسوار الجامعة، إنها حركة احتجاجية تصحيحية تقدمية ديموقراطية، وهي أيضا مدرسة تنتج مناضلين يناضلون عن القضية، لقد جاءت بأفكار جديدة تنتقد وتحارب تماما الإستيلاب الفكري السائد، وأنا من أبنائها طبعا، وأعتبرها بمثابة قدوة.
كيف تنظر إلى واقعها اليوم بالمقارنة مع الماضي؟إنها تتحسن، مناضلوها يعملون بجد في الشارع السياسي، هناك من الاحتجاجات والمظاهرات القانونية طبعا، وخير دليل أنها استطاعت أن تكتب في سطورها أسماء مجموعة من المعتقلين.
وهل الإعتقال ثمرة نجاح؟بطبيعة الحال.
باختصار شديد، ماذا ستقول عن: أسود الأطلس: ….أسفل الترتيب…؟؟؟ أحمد ناصيح: لا أدري لماذا اختفى كل هذه المدة … المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: الأمازيغية تشبه إلى حد ما طائر يهوى التغريد، لا يمكن سجنه في قفص. كلمة أخيرة:أقول لكم شكرا جزيلا، لأنكم صراحة تشجعون الشباب وتستمعون إلى مشاكلهم، وتعترفون بمواهبهم، الحقيقة أن ” نبراس الشباب ” نافدة الشباب.
bahrani-press@hotmail.fr :للتواصل مع المحاور
زهير ماعزي – نبراس الشباب – مراكش:
يتخوف طلبة وخريجو معهد تكوين الأطر الصحية بمراكش، ومعهم أسرهم، من شبح البطالة الذي عاد ليتهددهم، إذا لم تلتزم الوزارة بمحضر الاتفاق المبرم بينها وبين لجنة التنسيق الوطني، خصوصا أن امتحان ولوج المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش لهذه السنة لا يتضمن مناصب كافية، وكذلك في ظل تأخر الإعلان عن نتائج امتحان توظيف الممرضين الحاصلين على دبلوم الدولة برسم سنة 2009، كما يطالبون بأن يكون عدد المكوَّنين متناسبا مع حاجة القطاع إلى الأطر التمريضية ومع المناصب المالية للقطاع.
كما كان لمشروع القرار الذي تقدمت به السيدة الوزيرة مؤخرا حول إمكانية إدماج خريجي القطاع الخاص في الوظيفة العمومية انعكاسات سلبية على كل المعنيين بقطاع الصحة العمومية في المغرب، خصوصا الطلبة الممرضون في المعاهد العمومية، والذين قاموا بالعديد من الأشكال الاحتجاجية الحضارية من بينها الوقفات السلمية ومقاطعة الدروس والتداريب، هذا في وقت كانت فيه الوزيرة قد أشارت السنة الماضية أمام نواب الأمة أن مسألة إدماج خريجي المعاهد الخاصة غير مطروحة أمامها.
ومن جهة أخرى، صرح أحد الطلبة ل “نبراس الشباب” بأنهم لا يزالون من قرار يقضي بوقف منح الداخلية في وجه الذكور الذي ثم تفعيله مع مطلع هذه السنة، وهو ما تسبب بتأزيم وضعية الطلبة، خصوصا مع غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الكراء والرهن بمراكش وعدم وفرتها قرب المعهد أي في المدينة القديمة. لذا يناشد الطلبة القادمون من مدن أخرى كإمنتانوت والصويرة والجديدة وآسفي وبني ملال المسؤولين إعادة النظر في هذا القرار لما له من انعكاس سلبي على جودة حياتهم ومسارهم الدراسي.
كما اشتكي الطلبة المتدربون في مختلف مستشفيات مراكش ومراكزها الصحية من مشاكل تتعلق بمستودعات الملابس، حيث تضطر المتدربات والمتدربون بالمستشفى الإقليمي ابن زهر (المامونية) إلى تبديل ملابسهم أمام المارة والمرضى. وفي المستشفى الجامعي ابن طفيل خصص لهم مستودع يعاني من انعدام النظافة وعدم احترام الخصوصية، ومن تسرب المياه إليه، بينما تعرف المستودعات الأخرى -إن وجدت- من مشاكل الضيق والأمن والنظافة والإنارة.
طموحتنا كبيرة، وما يزال لدينا الكثير لتقديمه. إذا كانت لديك أفكار معينة (أو ملاحظات) تساعدنا على تحديد مستقبل المرقاب، لا تتردد في مراسلتنا على بريدنا: contact@mkb.ma
أمام القاضي..كان “علاء” يجهش بالبكاء، عرى عن كدمات تبعثرت في جسده و اخبر القاضي أن اعترافه كان تحت التعذيب.. القاضي لم يعبأ بكلامه..تعذيب وحش بمثل جرائم علاء لن يهتم له أحد حتى منظمات حقوق الإنسان..ثم إن المتهم يواجه الإعدام و لا باس من تحضيره لعزرائيل..البراهين و اعترافاته أمام الشرطة تثبت أنه قتل “مريم”..و هو من دلهم إلى الجثة و أعاد تمثيل الجريمة بدقة ، و لتخفيف تأنيب ضميره اعترف أيضا باغتصاب و قتل عدد من الأطفال..فكيف يعبأ القاضي ببعض الكدمات؟
الصحف الكويتية روت الكثير عن “علاء”، عن توحشه..دمويته و عدد الضحايا الأبرياء الذين لم يقترفوا ذنبا سوى ان القدر رماهم على طريق القاتل..من كل الجهات تقاطر طلب واحد: الاعدام..الاعدام..و علاء يبكي امام القاضي المتأهب لاعلان حكمه المميت..لولا أن الشرطة التي برهنت بذكاء على قتل علاء لمريم عادت لتكتشف بالنصف الاخر من ذكاءها أن..
مريم جالسة في منزلها و لم تمت.
ما الفرق بين الشرطة في البلاد العربية و الرسم التكعيبي؟
مروان العرج – نبراس الشباب:
عُرض علي الأسبوع الماضي أن أنضم إلى شبيبة الأصالة والمعاصرة، وأكثر من ذلك أن أشرف على شبيبة الحزب بإقليم ابنسليمان، بشكل دبلوماسي طلبت فترة للتفكير قبل الرد وبعد يومين أجبت المعنيين بالأمر بالرفض لأسباب شخصية وأخرى موضوعية مرتبطة بالأولويات، سأبدأ بتفصيلها الآن.
أولا: منذ إنشاء حركة لكل الديمقراطيين، أدرك المراقبون أنها سوف تكون مسألة وقت فقط قبل أن يحوّل نائب وزير الداخلية السابق والنائب المنتخب حديثاً فؤاد عالي الهمة، هذه الحركة حزباً سياسياً. فبعيد تشكيل الائتلافات البرلمانية في مجلسَي النواب والمستشارين، ولد حزب الأصالة والمعاصرة. كما أن هذا الحزب لا يزال يفتقر إلى أيديولوجيا متماسكة.
ثانيا: الحزب وليد الأمس، وحقق في ظرف 6 أشهر نجاحا باهرا وأصبح يمثل “العمود الفقري” للمشهد السياسي المغربي المعاق، كما أنه حزب دون هوية، وليد القصر على يد “صديق الملك” فؤاد عالي الهمة، هدفه الأول والأخير هو خدمة “مشروع جلالة الملك”، كما تدعي الأحزاب الأخرى يعني بعملية حسابية بسيطة لم يضف شيئا إلى المشهد الحزبي بالمغرب.
ثالثا: حزب الأصالة والمعاصرة تأسس لمواجهة حزب العدالة والتنمية المعروف بتوجهه “الإسلامي”، كما أن لديه علاقة قوية مع البلاط، حيث أنه نسخة طبق الأصل من “الفديك” لصاحبه كَديرة، وهو ما يثير شكوكا حول قدرته على الارتباط بالقواعد الشعبية في الشارع المغربي، عكس بعض الأحزاب الأخرى التي لا زالت تلامس جميع شرائح الشعب، وهذا أضعف الإيمان.
رابعا: الحزب يرفع شعار “الأصالة والمعاصرة” الذي تبناه من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، ويسعى إلى تجاوز الأهداف السياسية المعلنة للأحزاب الإسلامية، التي تبشر بالعودة للعصر “الذهبي للخلافة”، كما أن ممارساته تتنافى مع مبادئه المعلنة، حيث إن بنيته الأساسية مبنية على الاعتماد على نخب موالية للقصر الملكي، وارتباط الحزب بشخص مؤسسه “عالي الهمة”، وهو صديق مقرب للعاهل المغربي الملك محمد السادس.
خامسا: يبدو أن السبب وراء انجذاب النخبة السياسية في المغرب إلى حزب عالي الهمة هو رغبتها في أن تتّخذ لنفسها موقعاً قريباً من مركز النفوذ بدلاً من وضع خطة فعلية لتحقيق التنمية، حيث أن نجاح عالي الهمة في تحقيق الكثير بهذه السرعة الكبيرة هو إثبات على أن النفوذ والشخصية – وليس المؤسسات الرسمية – يظلان الوسيلتَين الأكثر فعالية لإنجاز الأمور في المغرب. وعالي الهمة هو زميل سابق للملك محمد السادس على مقاعد الدراسة وصديق مقرّب له، وقد منحته قدرته على الوصول إلى الملك من دون عوائق، إلى جانب الكاريزما التي بناها لنفسه بعناية شديدة، قوة استقطاب كبيرة جداً، حتى إن أحدهم قدّم إليه علناً في أحد الاجتماعات رسالة طلب منه نقلها إلى جلالة الملك. وعندما انضم إلى مجلس النواب، قرع أكثر من مائة وعشرين نائباً بابه وأبدوا استعدادهم لترك أحزابهم والالتحاق بالائتلاف الذي شكّله.
وكما قال أحد المراقبين للمشهد السياسي المغربي فحزب الأصالة والمعاصرة “يأمل من خلال وصفه لحزب العدالة والتنمية بأنه رجعي وينتمي إلى الماضي، أن يشجّع المغاربة على السعي إلى مستقبل بديل ودعم خطابه عن الحداثة والتقدّم، لكن جل ما يفعله من خلال اعتماده على قربه من البلاط الملكي، وعلى الأعيان المحليين، ودور الشخص، وعلاقات المحسوبية لبناء قاعدته، هو ترسيخ الممارسات التقليدية المتجذّرة في الثقافة السياسية المغربية… نقطة نهاية.
نورالدين لبيار – نبراس الشباب:
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال من يوم في أحد شهور سنة من منتصف التسعينات، وقد كنت أدرس في بداية مستوى الإعدادي، وكنت أنهيت لتوي قراءة الرواية الشهيرة” بول وفرجيني “للكاتب الفرنسي برنار دي سان بيير، أو الفضيلة بعدما ترجمها الرائع الراحل، مصطفى لطفي المنفلوطي، أخذت ورقة وقلما، وبدأت أحاول الرسم بالكلمات، لعلي أحصل على شيء من الجنون، فكان قصيدة مصروعة عمودية مكسرة الأوزان بقافية مطلقة موصولة بألف.
“وقد أعجبت بمن كنت أهواها”هي القصيدة التي قضت مضجعي وبدأ الشعر يحاصرني من كل جانب، لكن بعدها سأتيه في دروب الدراسة والحياة، ونسيت الشعر كليا وركزت على المواد العلمية إذ كنت مجدا فيها وقد نصحني أحد أساتدتي أن أتوجه علميا في الثانوي لكن في آخر لحظة كتبت آداب عصرية في ورقة التوجيه!
حبي للأدب والشعر والرواية دفعني لهذا الاختيار، وإن كان اختيار العلوم منطقيا، أو أقرب إلى الواقع لكني آثرت الخيال والجنون الشعري والأدبي على الواقع، كيفما كان، هجرة،بطالة ……تيه ومهما يكن، لم أندم على اختياري، وحتى فيما بعد حين تجاوزت الباكالوريا، قررت أن أدرس اللغة العربية، لا لشيء سوى لعشق دفين للغة الضاد والقصيدة بوجه خاص.
عشق لا يوصف، لأن الغوص في بحر من الكلام شبيه بالغوص في بحر أمواج متلاطمة، كلاهما يخيف وكلاهما يدهش، ولا يمكن المجازفة في الظلام بدون قنديل أو شمعة تضيء دروبك في العتمة.
وكانت اللغة هي الشمعة والأدب هو النور والواقع هو العتمة ،وكان الشعر هو الجنون وكنت أنا على حافته.
من الناس من يقول: هي أرضهم وعلى الفلسطينيين الدفاع عنها، وإن كانت إسرائيل ترميهم بقنابلها فصواريخ الفلسطينيين لا تنفك تهطل على أراضيها (أي أراضي إسرائيل). ثم، من حق اليهود العيش بسلام إلى جانب الفلسطينيين نظرا للتاريخ المشترك في المنطقة.. كيفما كان الحال فللقدس رب يحميها ولا علاقة لنا نحن بالموضوع (نحن = كل بعيد عن مجريات الأحداث)، في النهاية هم الفلسطينيون أنفسهم باعوا الأرض لليهود سابقا، وها هم لم يتفقوا بينهم حاليا..
حاورها: خالد البرحلي
"نشرة العاشرة مساءا من قناة الرياضية، إليكم العناوين"، بهذه الجملة المرفقة بابتسامة أنيقة، تطل سهام البوش الصحفية بقناة "الرياضية" على المشاهدين لتخبرهم أن زعامة الوداد للدوري مهددة أو أن الرجاء البيضاوي تمكن بنجاح من تجاوز الدور التمهيدي لعصبة الأبطال الإفريقية، أو أن سفينة فريق الاتحاد القاسمي تغرق في وحل أسفل الترتيب في القسم الوطني الثاني، هكذا تقدم سهام البوش العناوين بكثير من الحماس والنشاط الذي جعلها نجمة لدى أغلب مشاهدي قناة "الرياضية".اشتغلت سهام البوش كمراسلة رياضية في قناة "الخليفة نيوز" من المغرب، ثم انتقلت إلى جريدة "النهار المغربية"، قبل أن تلتحق بالطاقم الشاب الذي كان يعد لانطلاق أول قناة رياضية بالمغرب، لتنال بعدها شرف تقديم أول نشرة إخبارية تطل فيها على المشاهدين من القناة الجديدة.
في هذا الحوار مع "هسبريس"، تتحدث سهام البوش عن مسارها الصحفي، وعن المشاكل التي تعترض عملها كصحفية، وعن النقد الذي يطال قناة "الرياضية"، وعن أشياء أخرى ندعوكم لاكتشافها في هذا الحوار.
من جريدة "النهار المغربية"، إلى قناة الرياضية، كيف جاءت هذه القفزة النوعية؟
أولا قبل أن أشتغل بجريدة "النهار المغربية"، خضت تجربة بالتلفزيون من خلالي اشتغالي مع قناة "خليفة نيوز" كمراسلة لأخبار الرياضة من المغرب، وبما أن القناة كتب لها التوقف لأسباب معلومة، كان بديهيا أن أشتغل في منبر إعلامي جديد وبعد عامين من العمل في الصحافة المكتوبة من خلال يومية "النهار المغربية"، انتقلت إلى قناة الرياضية، قبل أكثر من أربعة أشهر عن انطلاقتها وكنت من المشاركين في مرحلة الإعداد لانطلاقتها. وكما يعلم الجميع كنت أول وجه تلفزيوني يطل على شاشة الرياضية، من خلال تقديمي لأول نشرة أخبار مباشرة بعد افتتاح إرسال القناة في 16 شتنبر 2006.
هل يمكن الحديث عن أنك وجدت نفسك أكثر في الإعلام المرئي أكثر من الإعلام المكتوب؟
بالنسبة لي، الإعلام المرئي أو المكتوب سيّان، مادامت الرسالة واحدة، ومادام عملي كإعلامية رياضية تحكمه القواعد النظرية والتجربة الميدانية، فضلا عن الموهبة وحب الإعلام وعشق الرياضة والاهتمام بكل تفاصيلها. لأن هدفي الأول والأخير، هو إيصال رسالة إعلامية راقية، تخدم الرياضة والإعلام الرياضي على حد سواء. الفرق الوحيد، هو كون التلفزيون يوفر الشهرة والانتشار السريع. ومع ذلك، فالمهم بالنسبة إلي هو الاستمرار والتحسين من أدائي دائما والرفع من ثقافتي الرياضية.
الكل يتحدث اليوم على أن الممارسة الرياضية في المغرب ليست بخير، فهل يمكن أن نعدل السؤال قليلا ونقول أن الصحافة الرياضية أيضا ليست بخير؟
لا، ليس بالضرورة، فعلا الرياضة تمر بظرفية صعبة، لكننا كإعلاميين ينبغي أن نساهم في عملية الإنقاذ وإخراج المجال من الأزمة، من خلال تقديم الدعم لإعادة الروح إلى الرياضة الوطنية. وعموما الإعلام الرياضي يظل شريكا استراتيجيا للمساهمة في الدفع بقاطرة الرياضة إلى الأمام.بابتسامة أنيقة تطلين على المشاهدين في المساء وأنت تقولين: "نشرة العاشرة من قناة الرياضية، أهلا بكم مشاهدينا، هذه العناوين"، ما إحساسك حينها وملايين المغاربة ينتظرون أن تزفي لهم الجديد في كل نشرة؟
هو إحساس بالمسؤولية قبل كل شيء آخر، لأني قبل أن اطلع على الهواء، أعي جيدا بأن الملايين من المشاهدين ينتظرون أخبار جديدة ويتلهفون لمتابعة ما سأقدمه، لذلك عندما أبدا النشرة احرص بشدة على إقناع المشاهد وكسب ثقته، وخصوصا أن أكون صادقة في خطابي وأدائي، بتلقائية وعفوية. لأن أهم وأصعب شيء، هو أن تكون ذلك الإعلامي الذي يقرأ المشاهد في عينيه كل الصدق ويبعث على الارتياح.
كنت جيدة في إدارة بعض البرامج التي كانت تناقش بعض القضايا الرياضية، فلماذا لم تكن هناك استمرارية في تقديمها مع انك كنت مميزة؟
بالفعل، الحمد لقد نجحت في تقديم وتنشيط عدة برامج على "الرياضية" منذ انطلاقتها، وهو عمل كان بالموازاة مع تقديم نشرات الأخبار. وإلى الآن، أبقى الوحيدة التي أسندت لها مهمة تقديم عدة برامج، منها غرائب رياضية التي انتهت بانتهاء العقد الذي كان يربط معدها مع القناة. وحصيلة الأسبوع، وبرنامج على الهواء، أما بخصوص ظهوري في برنامج مستودع، فكان باتفاق مع معده ومقدمه أسامة بن عبد الله، كان اتفاق من اجل أن أقدم حلقة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة العام الفائت، وكانت حلقة متميزة. والباب لم يغلق في وجهي بخصوص تقديم البرامج نحن دائما بصدد البحث عن الإضافة وعن الجديد، اعتقد أن المسألة إستراتيجية بالضرورة.
البعض ينتقد بشدة قناة الرياضية بفعل تكرار نفسها في العديد من البرامج، كما أن الانتقاد يتوجه إلى المعلقين الرياضيين بفعل افتقادهم لملكة الإبداع إلى الحد الذي يجعلهم يذيعون بعض المباريات بشكل هجين حسب ٍرأي العديد من المشاهدين، فهل عامل قلة الخبرة هو السبب، أم أن سوء اختيار الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة هو المسبب لكل هذه الانتقادات المتكررة للقناة؟
رغم انه من موقعي لا يحق لي الحديث في الموضوع، سأقول لك بأن قناة "الرياضية"، شكلت نقلة نوعية كبيرة في الحقل الإعلامي الرياضي، وتعد حدثا تاريخيا ينبغي علينا جميعا الافتخار به. وبخصوص الانتقاد اعتقد انه يبقى محدودا مقارنة بما تلقاه القناة من دعم وثناء على المجهودات المبذولة. وإجمالا يبقى النقد البناء ضروريا لتصحيح الأخطاء، والرفع من الأداء.
أما بخصوص التعليق، لا يوجد مطلقا نموذج للتعليق ينبغي على المعلقين الرياضيين بصفة عامة إتباعه بالتفصيل، وبالتالي يبقى لكل معلق طريقته وأسلوبه الخاص به، وهكذا يكون لكل معلق محبيه ومعجبيه، وأيضا منتقديه. وبخصوص زملائي المعلقين في "الرياضية" فهم استطاعوا أن يمنحوا إضافة إلى ميدان التعليق الرياضي في المغرب، والدليل هو الانتشار السريع الذي حققه معلقو الرياضية في وقت وجيز.
في آخر مباراة بين الوداد والدفاع الجديدي كانت مشاعرك باردة ومرمى الوداد تتلقى الهدف تلو الآخر، هل يعني هذا أنك رجاوية؟
ليست المسالة هل أنا رجاوية أو ودادية، أنا كنت أتابع مباراة الوداد ضد الدفاع الجديدي من المدرجات كإعلامية محايدة، ودائما ما احرص على متابعة المباريات الكبيرة، والتي تجمع فرق قوية على الصعيد الوطني، والمباراة التي آثرت الحديث عنها، كانت مواجهة قوية والفريقان قدما مستوى جيد واستمتعت بمشاهدتها، وعموما فانا اعشق كرة القدم بجنون وأحب الوداد وأحب الرجاء وأحب الجيش الملكي وأحب كل الفرق التي تقدم الفرجة.كعنصر نسوي يعمل في مجال الصحافة الرياضية، أين تتجلى الصعوبات التي ترافق عملك اليومي؟
الصعوبات تتجلى أساسا في بعض المضايقات أو التقليل من كفاءة الصحفية الرياضية، أو التحرشات وتجاوز للخطوط الحمراء. ورغم كل ذلك، فالصحفية الرياضية لديها كل القدرات للصمود في وجه كل محاولات الإحباط أو التقليل من كفاءتها.
بالإضافة إلى تقديم نشرات الأخبار على الرياضية، هل يمكن أن نسمعك يوما وأنت تذيعين مباراة في كرة القدم وتصرخين قائلة: "هدف في مركب محمد الخامس"؟
التعليق يتطلب مسؤولية كبيرة لأن المشاهد والمتلقي الرياضي أصبح متتبعا متميزا، ويملك ثقافة رياضية واسعة، وليس من السهل إقناعه. وربما ستكون خطوتي المقبلة اقتحام ميدان التعليق الرياضي، لأني أحاول التدرب على الموضوع، وأتمنى فقط أن يكون الجمهور والمتلقي على استعداد لتقبلي.
كان لديك عرض من قناة "الجزيرة الرياضية" للالتحاق بطاقمها، لن مع ذلك استمريت في قناة "الرياضية"، فماذا حدث؟
بخصوص موضوع "الجزيرة الرياضية"، فكوني تلقيت عرضا مغريا من قبل القناة هو تشريف، واعتراف بمؤهلات الصحافية الرياضية المغربية. بالفعل كنت وقعت مبدئيا العقد وزرت القناة بقطر، لكن ظروف شخصية وعائلية حالت دون الالتحاق بـ "الجزيرة الرياضية" في ذلك الوقت والخير في ما اختاره الله.
تعتبرين أول امرأة صحافية تتواجد بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ماذا يعني لك ذلك؟
عضويتي بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية يعود فيها الفضل للأستاذ بدرالدين الإدريسي، واشكره على الثقة التي أولاني إياها، وصراحة اعتبر نفسي محظوظة كوني أول صحافية امرأة تدخل مكتب الجمعية المغربية للصحافة الرياضية وهو تكليف أكثر من تشريف، والحمد لله نجحنا مباشرة بعد تعيني رئيسة للجنة الصحافيات الرياضيات بالجمعية، في تنظيم أول ملتقى للإعلاميات الرياضيات الجمعة الماضي. والذي كان ناجحا بكل المقاييس، كأول حدث من نوعه نقوم بتنظيمه.
انطلقت أمس فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بالدوحة الذي افتتحه الدكتور بن سالم حميش وزير الثقافة المغربي رفقة نظيره القطري الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، وذلك ضمن احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010، بمسرح قطر الوطني.
وقد استمتع الجمهور المغربي والقطري بلوحات من فنون التراث الشعبي المغربي التقليدي الأصيل لفن الركبة والتراث الحساني لمجموعة منات عيشاتو، وتفاعل الجميع مع إيقاعات كلا الفرقتين اللتان تعبران عن غنى الموروث الغنائي الشعبي المغربي.
وقد تم قبل ذلك افتتاح معرض المخطوطات والحرف التقليدية المغربية ولوحات لبعض الفنانين التشكيلين المغاربة.
وسيكون الجمهور على موعد اليوم مع الشريط السينيمائي المغربي الطويل "عود الورد" للحسن زينون بسينما بالاس برويال بلازا، وقراءات شعرية لكل من الشاعرة ثريا ماجدولين والشاعرة رجاء الطالبي بمسرح قطر الوطني، كما سيلقي الدكتور بن سالم حميش وزير الثقافة المغربي محاضرة بعنوان "العولمة في مرآة الثقافة".
أترككم فيما يلي مع تقرير مصور لفعاليات أمس:
مروان العرج - نبراس الشباب:
يتعلق الأمر بتقرير دولي وهو عبارة عن دراسة مشتركة حول الممارسات التي تمارسها عدد من الدول بشأن الاعتقال السري في سياق ” محاربة الإرهاب ” وفي علاقة بما ظلت المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان تطرحه في تقاريرها حول عولمة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وفي ما صار يعرف بالنقط السوداء cites noires les التي تقودها وكالة الاستخبارات الأمريكية مع استخدام أدوات القمع والتعذيب التي تتقنها عدد من البلدان العربية وغير العربية تجاه المتابعين والمحتجزين تحت يافطة ما يعرف بالحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية منذ أحداث 11 شتنبرالإرهابية.
وسيكون المغرب على جدول أعمال الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف في الفترة الممتدة من 2 إلى 26 مارس المقبل.
فالتقرير/الدراسة والذي أعده للمجلس كل من: المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق محاربة الإرهاب، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو أللإنسانية أو المهينة، فريق العمل المعني بمسألة الإحتجاز التعسفي، فريق العمل المعني بالاختفاء القسري.
ويكتسي التقرير أهمية كبرى باعتبار صدوره عن أربع آليات تابعة لمجلس حقوق الإنسان ونظرا و لكونه يغطي عدد مهم من الدول التي تعاونت مع وكالة الاستخبارات الأمريكية في ما يسمى بالحرب على الإرهاب وفي إطار خرق سافر للقوانين الوطنية والدولية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وفيما يتعلق بالحالة المغربية أورد التقرير ذكر إسمين هما:
أبوالقاسم ابريطل وهو مواطن إيطالي الجنسية مغربي الأصل اعتقل في لاهور بباكستان في 10 مارس 2002 وقد ذكر أنه تعرض للتعذيب أثناء عملية الحجز الباكستاني كما ورد من خلال عدد من القرائن أنه تعرض للتعذيب في المعتقل السري تمارة إثر نقله من باكستان حيث قضى أزيد من أربعة أشهرتم أدين ب 15 سنة سجنا والتي تم تقليصها إلى 9 سنوات.وقد جاء في التقرير أن حكومة المغرب ذكرت أن السيد بريطل لم يتعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب في الفترات ما بين مايو 2002 وفبراير 2003 أو فيما بين مايو 2003 وسبتمبر من نفس السنة.
بنيام محمد وهو إثيوبي مقيم في بريطانيا اختطف من كراتشي بباكستان في 10 نيسان/أبريل 2002 واحتجز لمدة ثلاثة أشهر تقريبا حيث كان يتعرض للتعذيب.بعدها قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بنقله إلى المغرب حيث احتجز لمدة 18 أشهر في 3 معتقلات غير معروفة خلال هذه الفترة تعرض خلالها لتعذيب شديد ومعاملات سيئة حيث الحرمان المتواصل من النوم وفرض الأفلام الإباحية وغيرها من المعاملات القاسية. في يناير 2004 نقلته عبر الجو وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى السجن المظلم في كابول وفي مايو من نفس السنة نقل بنيام إلى قاعدة باغرام الجوية نحو غوانتنامو في 20 سبتمبر 2004 ولم يفرج عنه إلا في شباط/فبراير من السنة الماضية.
ومعلوم أن الحالتين وغيرهما من الحالات سبق تداولهما في عدد من التقارير الوطنية والدولية والتي ظلت تطالب السلطات المغربية بفتح تحقيقات بخصوص حالات الإحتجاز في المعتقل السيئ الذكر معتقل تمارة.
كما أن عددا من اللجن الأممية التعاقدية بموجب الاتفاقيات الدولية ظلت هي الأخرى تطالب السلطات المغربية بخصوص ما يحصل من انتهاكات لحقوق الإنسان في هذا المعتقل المشؤوم.
غير أنه في غالب الأحيان بل تقريبا دائما ما كانت أجوبة المؤولين هي الإنكار ولم يسبق أن تحركت مساطر محلية للتحقيق فيما يحصل من خروقات. فهل سيلجأ الوفد الرسمي الذي يمثل المملكة المغربية في أشغال الدورة 13 للمجلس إلى نهج نفس السياسات التي ظلت تعتمد للتستر على واقع انتهاكات حقوق الإنسان سيما في الجانب المتعلق بالحق في محاكمة عادلة والاختفاء القسري والحماية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة.
يذكر أن المغرب العضو في مجلس حقوق الإنسان المنشأ بموجب قرار أممي صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورها الستين المنعقدة في مارس 2006 لم تقبل عضويته للمجلس إلا بعد تقديمه لعدد من التعهدات والإلتزامات تعهد بموجبها باحترام حقوق الإنسان الكونية والحرص على تنفيذ كافة هذه التعهدات والتي من ضمنها خلاصات وتوصيات الآليات التعاقدية المحدثة بمقتضى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
وتعد الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان اختبار آخر لمدى صدقية هذه الالتزامات والتعهدات.
آه كم أشفق عليك أيها اليوم الثامن، أعلم أنك لا تحيا إلا مرة واحدة في السنة ، لكن ضغوطاتك تزداد ، فعديدون ينتظرون قدومك ليحتفلوا بشيء، أو بأشياء عديدة يقدسونها ، أو يرسمونها وربما يتحاملون عليها
قالوا إنك ذكرى اليوم العالمي للمرأة ، جميل جدا . فيك سترفع الأعلام وتكثر الشعارات ، وسيعلو صوت المناضلين والمناضلات والمدافعين والمدافعات عن حقوق النساء. سوف تمجد الأنثى كأنها لا تستحق سوى يوما واحدا في السنة كي تمجد فيه، وسنقول للرجال: ها أنتم ، تحتفلون معنا بنسائكن ، أكرموهن نهارا ، وأحبوهن ليلا ، واضربوهن غدا صباحا
جميل جدا ، ستظهر الكتلة النسائية المارسية ،نساء أنيقات رشيقات يجاهدن للحصول على الحريات ، ربما لاستعمالها كواجهات. فبعضهن ينسين أن في هذا الكون الجميل ، هناك فتيات مظلومات ، مغتصبات وخادمات ، سارقات وجاهلات ،فدائيات ومحاربات ، غاضبات وعاهرات، ذنبهن الوحيد أن ذاك الإكس اللعين جعلهن بين الأجمعين ، مجملات بتاء التأنيث
سمعتُ أيضا ، أن البعض سيحتفل فيك باليوم العالمي للحجاب ، جميل جدا . وعلمتُ بعدها أن آخرين جعلوا من هذا اليوم ، فرصتهم للدعوة لنزع الحجاب، يعتقدون أنه تقييد للحرية ، كيف عرفوا ذلك وهم ذكور لم يجربوه ، أو إناث لم يمتلكن الشجاعة لاتخاذ قرار ارتدائه.. غريب هذا الأمر ، نحكم على أمور لم نجربها ولم نراها.. هكذا حالنا ..
مائة سنة مرت ، ونحن نحتفل بك أيها الثامن من مارس ، ونقدس معك المرأة ، كجسد وروح وانسان ، فنكرم مستغانمي ، ونبجل عائشة الشنا ، ونتوج ميشيل أوباما ونحيي أوبرا وينفري... ومع كل النساء أتذكر بحنين قوي ، كل المغربيات ، فأحييهن كما تمنح التحايا في هذا اليوم لكل بنات حواء : كل سنة وجميع نساء بلدي رائعات
عبد الكريم القمش - جريدة أخبار اليوم المغربية
بشرى لنا نحن المغاربة جميعا، فالسيد عباس الفاسي وأعضاء حكومته الموقرة حققوا لنا إنجازات تاريخية غير مسبوقة، إذ بعد عقود من الذل الثقافي تمكنت "المصالح الوزارية" من تعريب "تذاكر القطار" و"وثائق الضرائب"، وأصبحت محاضر الشرطة لا تكتب إلا باللغة العربية الفصحى، كما أن التعريب يسري في أوصال وزارية عديدة أهمها الأوقاف والتعليم والصحة والداخلية والعدل... وقريبا سيتم تعريب المراكز الثقافية الفرنسية والمعاهد اللغوية البريطانية والأمريكية كذلك... وهكذا تكون حكومة عباس قد حققت إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المغرب، وتمكنت من القضاء على آخر مشاكلنا الراهنة، حتى لا تكون لنا بعد ذلك حجة على الوزراء وفي مقدمتهم عباس الأول...
ولعل أغرب ما قاله الوزير الأول، خلال اجتماع المجلس الوطني لجمعية منتخبي حزبه يوم الأحد الماضي، أن "المهم هو أن نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان، لأن هناك من لا يريد سياسة التعريب"... من سمع هذا الكلام يعتقد أن الحكومة بصدد إعداد مشروع لتحرير فلسطين أو صنع القنبلة النووية أو إطلاق أول قمر صناعي مغربي في سماء الله الواسعة... ويبدو أن التوظيفات العائلية هي التي يقصدها الفاسي، بالحث على إبقائها طي الكتمان...
أين وصلت التجربة المغربية في مجال حماية وتعزيز حقوق النساء لبناء أسرة متضامنة ومستقرة ،وإلى أي حد تم إدماج المرأة في الديناميات التي تعرفها البلاد ،وماهو مستوى الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني لضمان تنفيذ مدونة الأسرة ؟
إشكالية تطبيق مدونة الأسرة :هل التقدم على مستوى النصوص القانونية ،يعني الضرورة ،تحسن وضع المرأة وتطور المجتمع في تعاطيه مع المسألة النسائية ؟
المشاركة السياسية للمرأة المغربية كمحك للمواطنة ،ما موقع المرأة في صنع القرار والتأثير في عملية صنعه ،ومتى ستصبح مقاربة النوع محددا بنيويا في السياسات العمومية ؟ وماهي حدود التزام المغرب بمناهضة كل أشكال التمييز ضد النساء؟
هذه المحاور يناقشها برنامج تيارات مع نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ومع الضيف المفاجأة الاثنين العاشرة والنصف ليلا على قناة دوزيم
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
فاز الشاب فؤاد وكاد من مدينة تيفلت بمنحة برنامج شباب من أجل التغيير المنظم من طرف TakingITGlobal، عن مشروعه الذي يهدف إلى التوعية بمخاطر الانترنيت، وتوجيه الشباب إلى الاستخدام الصحيح للأنترنيت، مع التركيز على نشر ثقافة التدوين والبودكاست بين الشباب.
كان ذلك أثناء حضوره في المنتدى الخامس للشباب العربي بالإسكندرية نهاية شهر فبراير، من أجل تشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة ودعم المشاريع الشبابية التنموية في البلدان: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
كما سيصدر فؤاد مجلة شبابية توعوية ثقافية موجهة إلى الشباب العربي مطبوعة محليا، وإلكترونيا للشباب العربي من أجل محاربة كل أفكار التطرف التي بدأت تغزو الشبكة العنكبوتية وزرع ثقافة السلام و التسامح “ Cyberpeace”.
وسيختار فواد فريق عمل للبدء في تنفيذ المشروع وسيركز من خلاله على عقد دورات وأنشطة ومنجزات ميدانية تستهدف الشباب وتتضمن عدة محاور أهمها التوعية من أخطار الانترنيت وتعليمهم الطريقة الإيجابية في التعامل معه بالإضافة إلى استقطاب مختصين في ميدان التدوين الالكتروني والبودكاست من أجل تلقين الشباب المبادئ الأساسية لهده الثقافة الجديدة في المجتمع العربي والقيام بحملات توعوية داخل عدة مناطق من المغرب تهدف إلى زرع مشاعر الإخاء والتضامن ونشر ثقافة السلام و التسامح ونبد كل الظواهر الدخيلة على المجتمع من أحكام مسبقة خاطئة ونبد مفاهيم الحقد و الكراهية، و تشجيع الشباب المدون على اهتمام بمبادرات الشباب المجتمعية الايجابية.
وجدير بالذكر أن برنامج “شباب من أجل التغيير” يهدف إلى إلهام وإعلام وإشراك الشباب العرب ليكونوا صناع للتغيير في مجتمعاتهم، ويركز على موضوع: ثقافة الشباب العالمية، ويقدم 15 منحة صغيرة ( 1000 دولار أمريكي) لمساندة المشروعات التي يقودها الشباب والتي تتناول قضايا مثل توظيف الشباب، الصحة، التعليم…
عمر المزين – نبراس الشباب – فاس:
من أجل المساهمة في ترسيخ صحافة حرة و مسؤولة
أعلنت مجموعة من المنابر الإعلامية بمدينة فاس، عن تأسيس “نادي الصحفيين بفاس”، مؤكّدين أنّ هدا المنتدى سيعرف تقدما كبيرا من الناحية المهنية و الاجتماعية التي تخص الصحفيين في حياتهم اليومية و المتعلقة أساسا بالمهنة سواء محليا أو وطنيا، موضّحين في ذات الوقت أنّ النادي يسعى لتعزيز المسؤولية و الحرية الإعلامية في ترسيخ المسؤولية.
ودعت عدة مؤسسات صحفية إلى تنقية مهنة الصحافة من «المتطفلين والدخلاء» والإهتمام بتطوير الجانب المهني للصحفيين من خلال التدريب والتأهيل داخليا وخارجيا بما يحقق التطور و الرقي وتعزيز المسئولية لحاملي رسالة الصحافة، وكذا تحسين أوضاع الكوادر الصحفية في الجانبين المالي والوظيفي والهيكلي في إطار مؤسساتهم الصحفية.
ومن خلال الجمع العام التأسيسي، تم التصويت بالأغلبية على الصحفي لحسن و النيعام، مراسل يومية المساء، رئيسا لهدا المنتدى، وتمت المصادقة على جميع القوانين الجاري بها العمل. كما أكد رئيس المنتدى حرصه على كفالة حرية الصحافة وحمايتها والعمل الدائم والدؤوب من أجل أن تخدم الصحافة مجتمع تدفق المعلومات وحرية امتلاك المعرفة وحرية الرأي والرأي الآخر.
هكذا جاء الرد الشفوي الذي توصلت به جمعية المدونين المغاربة من مديرية الشؤون العامة بولاية الرباط دون أي توضيح لمبررات وأسباب هذا القرار الإداري الذي يخالف بصراحة ووضوح قوانين الحريات العامة وتأسيس الجمعيات، مما يؤدي إلى إقبار ملف الجمعية وحرمانها من جميع الوثائق القانونية التي تمكنها من مزاولة عملها أو الطعن حتى في هذا القرار التعسفي.
ويأتي هذا “التحفظ” الغريب، ليتوج سنة من الانتظار منذ إيداع ملف تأسيس جمعية المدونين المغاربة نتيجة مماطلة وتسويف مصالح وزارة الداخلية بولاية الرباط ، حيث امتنعت بداية عن تمكين الجمعية من وصل الإيداع المؤقت التفافا على مقتضيات القانون الذي ينص على وجوب التسليم الفوري لوصل مؤقت مقابل إيداع الملف التأسيسي للجمعية ، وعلى أن الوصل المؤقت يكتسب صفة الوصل النهائي بعد مدة شهرين إذا لم تقدم الإدارة أي طعن في قانونية الجمعية أمام القضاء، لكن مصالح وزارة الداخلية تكتفي بالامتناع غير المبرر وبالتعليمات الشفوية لتتنصل من جميع التزاماتها القانونية؛ لتستمر في “إجهاض الجمعيات” التي لا تروقها دون أن تترك أية أدلة ، وكان أحد موظفي ولاية الرباط المسئول عن تجميد ملفات الجمعيات بالمكتب رقم 505 قد تعرض لرئيس الجمعية بالاعتداء الجسدي لدى حضوره بمكتبه لاستفساره عن مصير ملف الجمعية.
وإننا وأمام هذا التصرف غير المسؤول واللاقانوني الذي يناقض جميع مبادىء حرية التنظيم وشعارات ” دولة الحق والقانون” نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
الرباط في: 05 مارس
Press Release
Thus came the oral response received by the Association of Moroccan bloggers from the Public Affairs Direction in Rabat state without any explanation of the rationale and reasons behind that administrative decision which is obviously contrary to clear laws and public freedoms and stting up of associations. This would lead to the killing of the the Association and the denial of all its legal documents that would enable it to engage in its activity or appeal, even against this arbitrary decision.
This "reservation" Strangely enough, comes to signal the culmination of years of waiting since the putting of the founding file of the Association of Moroccan bloggers which was the result of procrastination and delay of the Ministry of the Interior in Rabat. It failed firstly to enable the Association of its temporary founding receite standing against the requirements of the law which states that founding receite must be given immediately after the desposition of the founding file. And that temporary founding receite gains provisional status after the period of two months if the Administration has not provided any legal challenge to the legal status of the Association. But the Ministry of the Interior only denies that right without any sound justifications to repudiate all of its legal obligations, preferring the "abortion of associations" which it doesn't approve of. To be mentioned also is that the employee in Wilayat of Rabat who is responsible for the freezing of files of the association in office No. 505 has assaulted President of the Association and physically abused him while attending to his office inquiring about the fate of the file of the Association.
Because of this authoritarian act that is contrary to all principles of freedom of public organisation and slogans such as "the rule of law" we do announce to the public opinion nationally and internationally the follows:
• Renew our call to the Ministry of Interior in order to enable us of our founding receite or a written refusal.
• Our commitment to the right of exercising any civil and mediatic action that is guaranteed by all the national and international laws.
• Our perseverence to continue our struggle to establish freedom of expression and creativity through the press using all legitimate ways and means to achieve our inalienable rights without concessions.
• Our invitation to all national and international corporations to show more heed to the issue of restricting the associative work and civil society.
•Our solidarity with all bloggers, journalists and Internet activists exposed to harassment renewing our call for the immediate release of their prisoners among them: the blogger Boubken Alyadib, manager of Internet Abdullah Boukfou.
The President:
Mr Said Benjebli
ويأتي هذا "التحفظ" الغريب، ليتوج سنة من الانتظار منذ إيداع ملف تأسيس جمعية المدونين المغاربة نتيجة مماطلة وتسويف مصالح وزارة الداخلية بولاية الرباط ، حيث امتنعت بداية عن تمكين الجمعية من وصل الإيداع المؤقت التفافا على مقتضيات القانون الذي ينص على وجوب التسليم الفوري لوصل مؤقت مقابل إيداع الملف التأسيسي للجمعية ، وعلى أن الوصل المؤقت يكتسب صفة الوصل النهائي بعد مدة شهرين إذا لم تقدم الإدارة أي طعن في قانونية الجمعية أمام القضاء، لكن مصالح وزارة الداخلية تكتفي بالامتناع غير المبرر وبالتعليمات الشفوية لتتنصل من جميع التزاماتها القانونية؛ لتستمر في "إجهاض الجمعيات" التي لا تروقها دون أن تترك أية أدلة ، وكان أحد موظفي ولاية الرباط المسئول عن تجميد ملفات الجمعيات بالمكتب رقم 505 قد تعرض لرئيس الجمعية بالاعتداء الجسدي لدى حضوره بمكتبه لاستفساره عن مصير ملف الجمعية.
وإننا وأمام هذا التصرف غير المسؤول واللاقانوني الذي يناقض جميع مبادىء حرية التنظيم وشعارات " دولة الحق والقانون" نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
· تجديد مطالبتنا لوزارة الداخلية من أجل تمكيننا من وصل الجمعية أو رفض مكتوب.
· تشبثنا بحقنا في ممارسة العمل المدني والإعلامي بما تكفله جميع القوانين الوطنية والدولية.
· عزمنا الاستمرار في مسيرتنا النضالية من أجل ترسيخ حرية التعبير الصحافة والإبداع عبر جميع الطرق والوسائل المشروعة حتى نيل حقوقنا الثابتة دون انفلات أو تنازلات.
· دعوتنا جميع الهيئات الوطنية والدولية لإبداء مزيد من الاهتمام بقضية التضييق على العمل الجمعوي والمدني.
· تضامننا مع جميع المدونين والصحفيين ونشطاء الانترنت المعرضين للمضايقات مع تجديد مطالبتنا بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين منهم: المدون بوبكر اليديب، مسير الانترنت عبد الله بوكفو.
عن المكتب التنفيذي
الإمضاء:
الرئيس/ سعيد بن جبلي
.
يتم عقد جلسة الاستئناف للنظر في قضية المدون والناشط الأمازيغي بوبكر اليديب يوم 08 مارس 2010 بتزنيت..
و جدير بالذكر أن المدون بوبكر اليديب تم الحكم عليه ابتدائيا بكلميم بستة أشهر سجنا نافذا و غرامة 500 درهما، بعد اتهامه بإهانة موظف أثناء قيامه بمهامه، و…المشاركة في تجمهر مسلح…على خلفية أحداث تغجيجت بداية دجنبر 2010
أما السبب الحقيقي لاعتقال المدون فهو تغطيته لأحداث تغجيجت التي عرفت قمعا عنيفا لها من قبل السلطات المحلية
كما لايزال مسير الانترنت عبد الله بوكفو يقضي عقوبته السجنية المحددة في 8 أشهر بسبب استعمال البشير حزام لنادي الانترنت الذي يسيره لنشر معلومات تتعلق بأحداث تغجيجت.
نبراس الشباب – خاص:
منذ سنوات الطفولة كان عماد صابر يحلم بالعمل كمصور تلفزيوني، وهو الحلم الذي قرر تحقيقه عندما بلغ سن الثالثة والعشرين، حيث قرر الالتحاق بمعهد التكوين في المجال السمعي البصري، لمدة سنتين، أولاهما تمحورت حول تاريخ الفن والتصوير الفوتوغرافي، وثانيهما تمحورت أساسا حول تقنيات الفيديو، فكان لعماد بعد ذلك موعد مع التكوين التطبيقي من خلال الدورات التدريبية. ولكن الانطلاقة الحقيقية لعمل عماد في مجال التصوير التلفزيوني كان باشتغاله مع شركة “سيغما” في إعلانات إشهارية إلى جانب مختصين مغاربة وأيضا مخرجي تصوير أجانب، وهي التجربة التي استفاد منها عماد بشكل كبير، لينتقل بعدها للعمل في القناة الثانية سنة 2000، حيث كانت البداية مع المنشطة نادية لارغيت في برنامج “أونطراكت”.
“في القناة الثانية يتعلم المرء كيف يكون متعدد الاختصاص” يقول عماد، وذلك بمعنى أنه تعلم كيف يكون مصورا تلفزيونيا قادرا على الاشتغال في مختلف أنواع البرامج ونشرات الأخبار، بالإضافة إلى تجربته كمصور في عدد من الأفلام التلفزيونية حيث اشتغل إلى جانب مجموعة من المخرجين، كحكيم النوري، وحسن غنجة، وفاطمة أبو شان، ومجيد ارشيش.
“الكاميرمان، لا يشتغل لوحده”، يضيف عماد، الذي يعتبر بأن التصوير التلفزيوني كمجموع مهن الصحافة السمعية البصرية تعتمد على مجهود جماعي يساهم فيه مجموعة من الأشخاص في إطار فريق متكامل. وليكون المصور التلفزيوني مميزا وناجحا لا يكفي إتقانه للتقنيات، بل يجب بالإضافة إلى ذلك أن تكون له القدرة على التقاط الصور المناسبة التي قد لاينتبه إليها الآخرون، كما يجب أن يكون موهوبا وله قدرة على الإبداع.
مهنة التصوير التليفزيوني، لديها متطلبات كثيرة، أهمها ضرورة أن يكون العامل بها متوفرا طول الوقت ومستعدا لأي عمل وفي أي مكان، أي أن وقت المصور التلفزيوني ليس ملكا له بل ملك لواجبه الذي قد يناديه في أي لحظة، ولكن الأكيد أن عماد يواجه تلك الصعوبات والمتطلبات المهنية بصدر رحب مادام يمارس مهنة لطالما دغدغت أحلامه خلال سنوات الطفولة.
عن: المصباح
أثناء سفر لي إلى مدينة ما، جلس أمامي شخص..و كما تقتضي قواعد الثرثرة كان علي أن أجيب عن أسئلته حول الطقس و المدن و التاريخ..ثرثرنا لوهلة ثم بعد برهة كان يجذبني من نومي ليخبرني انه رئيس جمعية تنشط في كذا..في نفسي قلت لا حول لله و عدت للنوم..بعدها بخمس دقائق كان يحدثني عن جمعية أخرى هو رئيسها تنشط في كذا مختلفة..ثم جمعية أخرى و أخرى إلى أن بلغ العدد خمس جمعيات إما هو رئيسها أو مشارك في إنشاءها..المشكلة هي أنى حين سألت الرجل الخدوم عن عمله الأساسي ضحك و سألني إن كنت نائما أثناء حديثه فهو رئيس جمعية.
الجمعيات كالفطر..تنبت في كل مكان و بدون مناسبة، في كل يوم جمعية جديدة تدافع عن شيء أو تطالب بشيء آخر..يلتقي من سيصبح الرئيس بأمين المال ثم يقررون إنشاء جمعية..نقرأ أن المغرب تراجع في ترتيب كذا العالمي فتشكل جمعية..يقتل مئات الفلسطينيين فننشئ جمعية..تفوتنا مواقع المسؤولية في جمعية ما و نكاية بها ننشأ لها جمعية..و حتى إذا كنت فاشلا جعلت الأربع سنوات الجامعية عشرة و لم تتخرج إلا بحق الأسبقية..إن لم تجد عملا، الحل سهل: أسس جمعية.
الديمقراطية هي الحل
شكيب أريج – نبراس الشباب:
نقول أن الإنسان يتميز بالطيبة والخير…
والحقيقة أن الإنسان المكار مضطر لهذه الطيبة، فهي طبيعة سياسية، ستجد شخصا في المسجد بمنتهى الطيبة، والهدف أن يجذبك لأن تكون ضمن جماعته..ستجذ تلميذا منتهى الطيبة والهدف إرضاؤك ليحصل على نقطة السلوك على الأقل..ستجد فتاة منتهى الطيبة والهدف أن تجعلك تنقدها من العنوسة، ستجد هي شابا منتهى الطيبة والهدف جسدها، لنفرض أنه لا يريد جسدها هل هناك من يريد أن يكون طيبا من أجل أن يكون طيبا، أو أن يكون طيبا لوجه الله دون مقابل.
إذا تأملنا جيدا سنجد أن طيبة الإنسان مرتبطة دائما بوضعه الدوني، فهو يكون طيبا كلما كان في وضع أدنى وتنقص هذه الطيبة كلما علا وقوي وسيطر واغتنى، من هنا يجوز لنا أن نقول أن الطيبة الحقيقية للإنسان لا يمكن أن تظهر في كل نقائها وحريتها إلا حيال هؤلاء الذين لا يمثلون أي قوة.
تريد أن تمتحن طيبتك؟ عليك بالامتحان الأكثر جذرية والذي يقع في مستوى أكثر عمقا، في تلك العلاقات التي نقيمها مع من هم تحت رحمتنا، أقصد الحيوانات. وهنا بالذات يكمن الإخفاق الجوهري للإنسان. فأنت تستغرب من شخص يذبح إنسانا ببرودة أعصاب، ولا تستغرب من قدمك تطأ نملة صغيرة.
إن إخفاقنا في أن نمنع أنفسنا عن الإساءة إلى الحيوانات لهو امتحان مصغر لما يمكن أن يقع لو امتلكت سلطة وقوة أكبر، إنه الإخفاق الذي تنتج عنه كل الإخفاقات الأخرى.
الطيبة الإنسانية تنهار أمام ادعاء امتلاك الحق البديهي، أتعرفون ما هو الحق البديهي؟ هو ببساطة أن يسحق الإنسان ظهر فراشة، أن يطلق رصاصة على كلب، مجرد كلب..إنها العبارة نفسها التي سيقولها حين يدعص ظهر طفل..مجرد طفل..أليس هذا ما وقع في غزة ذات يوم، وفي كمبوديا، وفي الفيتنام وفي ناطحات السحاب بأمريكا وفي العراق وأفغانستان.. إن المسألة لا تعدو أن تكون الاعتقاد الجازم بالحق البديهي..
بالنسبة للحيوان، يجد الإنسان أنه يمتلك الحق البديهي حياله، فيذبح أرنبا ويمثل به، يسفك دم خروف مشوي، يخنق سمكا كثيرا.. ويحن يتسبب في وباء أنفلونزا يسارع إلى ارتكاب مجزرة حقيقية في حق شعب البقر، شعب الخنزير، شعب الدجاج، ولا تعرف على من سيأتي الدور، المهم أننا دائما نجد تفسيرا لذلك بكون الإنسان خليفة الله على الأرض، وأن ذلك من سنة الحياة.
ليتضح بداهة هذا الحق يجب أن نفترض وجود كائن خرافي آخر على وجه البسيطة وقد أوكل الله له السلطة على البشر، أنذاك سيوضع الحق البديهي موضع شك. فلنتصور هذا الإنسان وقد أوثقه أحد هذه الكائنات الخرافية إلى سيخ ليشويه وبدأ بالفعل في تقليبه على جمر نار هادئة، أنذاك سيتذكر حتما ظلع العجل الذي اعتاد على تقطيعه في صحنه وسيقدم اعتذاره ولو متأخرا للسيدة البقرة.
أين هي طيبة الإنسان؟ أما زال البعض يتشبت بوهم الطيبة البشرية؟ وبالحق البديهي؟
أعتقد أن هذه الأفكار خطيرة وتبعد الإنسان عن إنسانيته. فلنعد إلى إنسانيتنا.
مروان العرج- نبراس الشباب:
أكد عادل إمام أنه لن يرد على الداعية الإسلامي خالد الجندي الذي شتمه مؤكدا أنه يستند لمهاجمته على أخبار صحافية خاطئة.
ونشرت صحيفة “الوفد” الليبرالية الثلاثاء الماضي تصريحات للداعية خالد الجندي قال فيها إن عادل إمام “لا يزيد عن حتة ممثل وليس زعيما وإذا كان زعيما فهو زعيم على نفسه وليس على الشعب وهو ليس فنانا عالميا ولم ينل أي جائزة عالمية حسب علمي”، ويلقب عادل إمام بالزعيم نسبة إلى اسم مسرحية لاقت شعبية واسعة وظل يقدمها لسنوات.
و في ذات الصدد قال عادل إمام إن “المفروض من رجل الدين إلا يتفوه بمثل هذه الكلمات والشتائم والسباب وكان الأفضل له لو تكلم معي مباشرة وسألني عما حصل في الأردن بدل من أن يدلي بتصريحات بذيئة تحسب ضمن إطار القذف ولكني لن أرد عليه وأكتفي بقولي ربنا يسامحه”.
وكان الجندي يعلق على خبر نشرته صحيفة “صوت الأمة” وجاء فيه إن “عادل إمام خلال حديثه في مؤتمر صحفي في الأردن ضمن برنامج أكاديمية الزعيم التي ترعاها القناة الفضائية الأردنية (اللورد) أشار إلى أن الجندي طلب منه تقديم فيلم عن صحيح الإسلام مقابل المبلغ الذي يحدده وأن يقدم له شيكا على بياض”.
وأوضح عادل إمام في حديثه لفرانس برس أنه لم يشر “لا من قريب أو بعيد إلى ذلك، بل قلت إنه في برنامج جمعني مع الداعية خالد الجندي قال لي لماذا لا تقدم فيلما عن صحيح الدين فأجبت باني فنان ملك للمسلم والمسيحي واليهودي ولا أستطيع أن أقدم فيلما مثل هذا”.
وذكرت الوفد أن خالد الجندي هاجم خلال برنامج تقدمه قناة “الأزهري” الفضائية الخاصة عادل إمام بسبب “تصوير شخصية الإرهابي المسلم في فيلم “الإرهابي” على أنها شخصية مزدوجة من حيث أنها لا تصلي فرضا واحدا وأعجبت بالخمر بعدما شربته إلى جانب رغبته في ارتكاب الزنا”.
كما انتقد الجندي عادل إمام لأنه “يقدم دائما اللحية والجلباب في كل أعماله الفنية على أنهما صورا للإرهاب والتشدد الديني”، وأضاف أن عادل إمام استخدم في فيلم “الإرهابي” “ألفاظا إسلامية بشكل كوميدي تحولت فيما بعد إلى مصطلحات رائجة لدى رجل الشارع المصري”.
نشر أولا في موقع أدباء الشام و لأهميته أهديكم إياه؛ لنقرأه معا: حكامنا يحاربون اللغة العربية بقلم أ.د/جابر قميحة
ما أكثر المواقف التي تعرضت اللغة العربية فيها للإيذاء ، بل للحرب الضروس ، من جهات متعددة ، وشخصيات لها فعاليتها على مستوى الدولة والمؤسسات والعالم : منهم مستشرقون ، ومنهم مصريون أو إن شئت فقل : متمصرون منهم من يدعو إلى اتخاذ العامية لغة كتابة ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء النحو ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء نون النسوة ، ومنهم من يدعو إلى تسكين أواخر الكلمات ... الخ .
محمد بحراني – نبراس الشباب:
لا شك أن متتبعي قناة المغربية على قلتهم بطبيعة الحال، بحكم أن السواد الأعظم من المغاربة يمرون عليها مرور الكرام، سيحنون هذه الأيام إلى ذلك الإشهار الروتيني الذي يظهر فيه بعض المواطنين وهم يعطون انطباعاتهم على هذه القناة، انطباعات لا أدري إن كانت خارجة عن قناعة ورضى أم هي مجرد كلام في كلام وثرثرة معهودة في مجتمع يرتبك أمام المايكروفونات ويبدأ في مدح الدميم.
فالبعض من هؤلاء لم يكتفي بقول أن القناة رائعة ” وكنتذكرو بها لبلاد ”، بل ذهب عند حد أنها أصبحت تضاهي كبرى القنوات العالمية، ولا أعلم هل كانوا يقصدون القنوات كمؤسسات إعلامية أم قنوات الصرف الصحي، لأن القنوات ” فيها وفيها ” . فقناة المغربية كلما حولت إليها شخصيا ألفيت ” شميشة ” تخلط في محاليلها التي سئم منها الجميع لكثرة تكرارها، بمن فيهم النساء، والشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.
الحقيقة أن إعلامنا خاصة المرئي منه سواء كان تابعا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أم لا، أصبح اليوم يعاني حالة من الخمول والتردي أوصلته إلى الحضيض، وكفى أن تلقي نظرة على قناة دوزيم التي تتحفنا كل يوم ب ” عرَّام ” من الأفلام التركية والمكسيكية المخلة بالحياء العام، وقد ترجمت مؤخرا إلى الدارجة المغربية حتى يفهم الكل مغزى ذاك الانحلآل الأخلاقي، فشكرا للقناة الثانية والشكر موصول أيضا موصول أيضا إلى القائمين عليها لأنهم استطاعوا بفعل مجهوداتهم الجبارة تقريب ” لمسْخْ ” من أبنائنا على اختلاف أعمارهم.
قناة الرياضية هي الأخرى ليست أقل حالا، ولعل ما يثير الانتباه أكثر أن كل برامجها إلا القلة القليلة تحمل علامة ” إعادة ” إلى جانب علامة القناة، كما أن معلقيها يجودون علينا في كل مباراة برُزَم من التعابير الركيكة التي تجعل المشاهد يشك في كونهم من خريجي المعاهد وحاملي الديبلومات.
أما قناة ” تمازيغت ” الحديثة العهد، وفي بثها التجريبي، لم تكن ذاك الحلم الذي كان مزينا ومزخرفا في أذهان الكثيرين، حسب ما أسمعه في الشارع الأمازيغي خاصة السوسي منه، بل انتقد بعضهم طريقة التعامل مع الأمازيغية خاصة في التصريحات، كتصريح الممثلة نجاة الوافي وعبد الجبار الوزير وآخرين كادت انطباعاتهم تصل إلى مستوى السخرية على حد تعبيرهم . لكن تصريح أحد الطباخين لميكروفون القناة كان هو ” الأبلد “، تصريح قال فيه أنه يتوجب على القناة أن تقف إلى جانبهم، وعليها أن تعرف متى يستفيقون ومتى يخلدون للنوم، ” إوا على هاد لحساب نسميوها قناة ” تَطباختْ”.
صراحة عندما أشاهد قنوات الآخرين تصيبني الغيرة على إعلام بلدي، وأتمنى لو أراه يوما يعتلي العلى، يستفيد منه الصغير والكبير، فنحن اليوم بحاجة إلى إعلام يرقى لتطلعات المغاربة كبلد عربي إسلامي، وليس إلى بهرجة وحماقات.
لكن هذا النموذج الإعلامي الأجنبي الراقي لا يسلم أحيانا من ويلات وطعنات المغاربة، فالعديد من القنوات التي تتطلب مشاهدتها بطاقات تباع في وكالات خاصة، يفك شباب عاطل في درب غلف وفي أماكن أخرى شفراتها و” كيتفرجو بلا ريال بلا جوج “، الشيء الذي دفع قناة الجزيرة الرياضية إلى القيام بحملات مراقبة أيام المونديال الأفريقي الأخير، وفعلا ” حصْلات ” العديد من المتفرجين السريين.
فرجاءاً………لا تلوموني.
ياسر الخلفي – نبراس الشباب:
يواصل شباب منظمة كشافة العرب التعبئة لأكبر تجمع عالمي بيئي شهدته الكرة الأرضية في إطار الاحتفالات الوطنية بيوم الأرض و العالمية بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي.
وتعتزم القيادة العامة للمنظمة حشد أزيد من 100.000 مائة ألف متطوع مغربي و أجنبي من مختلف الأعمار و الأجناس (أطفال – شباب – أسر – مجموعات منظمة..) يمثلون مختلف جهات المملكة المغربية، علاوة على شباب من منظمات عربية و دولية وذلك يومي السبت الأحد 24 و 25 أبريل 2010 بغابة بوسكورة بمدينة الدار البيضاء، ” تحت شعار ” الغابة .. ثروتنا الطبيعية ” والهدف من خلال تنظيم هذه التظاهرة العالمية هو التحسيس والتوعية و الترافع من أجل المحافظة على الموروث الغابوي.
سيتم أيضا خلق فضاءات للحوار الحر والمفتوح مع متخصصين وفاعلين جمعويين وأساتذة جامعيين من جهة والمشاركين في الحملة من جهة أخرى سيعطي بلا محالة للمشاركين الفرصة في النقاش و التواصل المباشر لتبادل الآراء و المفاهيم.
ملحمة الرئة الخضراء الموسيقية هي رمز للاتحاد في الكلمة واللحن واختلاف في تنوع الأداء، هذه الملحمة التي سوف يؤديها نخبة من نجوم الفن في عناق كبير مع سحر الكلمات وأنغام الألحان وعذب الأداء وقوة المعاني .
وبما أن التظاهرة العالمية ستكون في فصل الربيع، فصل الألوان الطبيعية، فلا بد لفن التشكيل والرسم أن يشارك ليترك وقعه في نفوس المشاركين بألوانه البهية وريشته الخفية ( معارض، ورشات، جداريات..).
أبو الفنون سيكون حاضرا في لقاء خاص مع الأطفال المشاركين لعرض مجموعة من العروض الفنية و الرقصات الإبداعية تختلف وتتنوع لتتحد في موضوع البيئة.
وسوف تشهد “الرئة الخضراء” انطلاقة الحملة إطلاق أزيد من 2000 حمامة على شكل مسابقة للحمام الزاجل بهدف التعبير عن السلام و الحب بين الإنسان و البيئة.
نبراس الشباب – خاص- أكادير:
سالت دموع الفرح على خذ الفنان الشاب “بوحسين فلان” أثناء سرد الصحفي “عبدالله اكويتة” لتعريف بسيط له، ووقف الحضور وعلت التصفيقات احتراما وتشجيعا لهذا الشاب الأمازيغي الذي مثل منطقة أكادير في المحافل الفنية العالمية وأمام فنانين كبار بآلته الساحرة الرباب.
بعدها سيصعد المنصة الكوميدي المعروف حسن فولان ليقدم له الدرع والورود، ويثني على الإبن الذي لم تلده زوجته، و لتدمع مرة أخرى مقلتي بوحسين، ويقدم شكرا خاصا لكل من التفت إليه وساعده في مشواره وخاصة عائلته التي كانت حاضرة لتشهد معه أول تكريم له في المنطقة.
هكذا كانت جائزة الموسيقى من نصيب سفير آلة الرباب بالعالم، والذي شارك كبار الفنانين العالميين في دويتوهات غنائية، واختير كأمهر عازف على الرباب عدة مرات، الفنان “بوحسين فولان”.
وفي دردشة مع “نبراس الشباب” اعتبر “فلان” أن هذا التكريم هو تشجيع له لأنه في مشواره الكثير سيعطيه للموسيقى الأمازيغية من أجل أن يصل هذا الثرات التقليدي إلى العالم لأن الرباب شعار كل مغربي أمازيغي وآلة تعطي إحساسا وسحرا للأذن”.
كان ذلك في اختتام فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى أسنفلول للمبدعين الشباب، على نغمات موسيقى مجموعة من الفنانين الأمازيغيين، وعلى رأسهم الفنان “يوبا”، في أول ظهور له بعد خروجه من السجن مؤخرا، على خلفية قضية شغلت الرأي العام المحلي والوطني خلال الشهر الماضي، والذي صرح ل “نبراس الشباب” بأنه سعيد بحضوره لهذا التكريم، وأن شباب المنطقة فكروا فيه، وشجعهم على الإستمرارية في تكريم الشباب”.
وشهد حفل تتويج المبدعين الشباب بأكادير، تقديرا واعترافا لمجهوداتهم الفنية والأدبية طوال السنة، حضور عدد غفير من المهتمين والمبدعين.
كانت جائزة الصورة من نصيب الفنان التشكيلي “محمد السراجي” لكونه يعمل في الظل ويجتهد في كل اللحظات لإظهار رونق وجمالية حرف تيفناغ.
وآلت جائزة السينما والمسرح للفنان المتألق “حسن عليوي”، الذي شارك في عدة مسرحيات وأفلام وطنية، وبرهن على أنه أحد الأسس الفنية بمدينة الإنبعاث أكادير.
وبالنسبة لجائزة أحسن فاعلة نسائية فآلت إلى المنتجة والمخرجة “كريمة موخاريج”، والتي برزت في العديد من المحطات الفنية والثقافية جهويا ووطنيا،
في حين كانت جائزة الأدب من نصيب الشاعرة “خديجة أروهال”، كأول شابة من سوس تصدر ديوانها الشعري بالأمازيغية، والفائزة بجائزة الأدب صنف القصة، بالقناة الثانية سنة 2008.
وقد عرفت الدورة الثالثة مشاركة أكثر من 100 مبدع في شتى المجالات الفنية، وندوتين ولقاءات مفتوحة و6 دورات تكوينية لفائدة الشباب. كما تم تنظيم حفلات وسهرات فنية لفائدة ساكنة أكادير، إحتفاء بشبابها المبدع، ومنها سهرة المرأة المبدعة، وسهرة الصورة، ثم حفل الموجة الجديدة للموسيقى بأكادير.
الملتقى كان من تنظيم جمعية أباراز للإبداع الفني بشراكة مع مندوبية وزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبتنسيق مع مختلف فعاليات وجمعيات المجتمع المدني لمدينة أكادير، استحضارا لذاكرة زلزال مدينة أكادير واحتفالا بمرور خمسين سنة على إعمارها.
حاليا أنا في واشنطن، لحضور تدريب حول الاعلام الجديد مع مؤسسة بيت الحرية..
الجو هنا بارد جدا..لكنه يصبح أكثر دافئا مع الاصدقاء..خصوصا الذين التقيتهم في عمان قبل اشهر (عماد من لبنان، عبد الوهاب من السعودية، باسم، وكمال من مصر، عبد القادر من الجزائر، فتحي من اليمن، رامي من سوريا بالاضافة لداليا واسراء وشاهيناز اللواتي تشرفت بمعرفتهن على ارض الواقع) دون أن أنسى صديقا مميزا اسمه مروان.
لي عودة أخرى ان شاء الله ومزيد من التفاصيل
الف تحية من واشنطن
سلام
المهدي الصالحي – نبراس الشباب – طنجة:
يحتفل العالم الإسلامي خلال هذا الشهر الكريم شهر ربيع النبوي بميلاد خير الورى سيدنا محمد عليه أزكى الصلوات والتسليم، وعلى غرار باقي المدن المغربية خلدت مدينة طنجة هذه الذكرى المجيدة بأنشطة و أشكال متعددة.
فقد دشنت هذه الاحتفالات بالحفل الخيري السنوي التي نظمته جمعية العون و الإغاثة بقصر الضيافة في بداية الشهر، إضافة إلى العديد من الحفلات التي نظمها المجلس العلمي المحلي في المساجد (بتنسيق) مع ساكنة بعض الأحياء، ولم تكن جماعة العدل والإحسان لتضيع هذه الفرصة الثمينة للظهور، خاصة مع تعودها على إحياء ليالي المولد النبوي في العديد من المساجد و الأحياء منذ ما يقرب من عشرين سنة. وينطلق برنامج الإحياء بمسيرة ينتظم فيها سكان الحي تجوب مختلف شوارعه وأزقته، يتقدمها أطفال وبنات يحملون الشموع ، ثم فرقة للأناشيد والأمداح، ثم موكب الرجال وبعده موكب النساء ، والجميع يرددون أمداحا نبوية وأذكار وصلوات على رسول الأنام، ثم يتوجهون نحو مسجد الحي حيث يستمر الاحتفال الذي تتخلله كلمة أو درس تربوي إلى موعد قيام الليل ثم يصلون الفجر جماعة ويختمون.
غير أنه في السنوات الأخيرة و بالضبط منذ سنة 2006، أصبح من الصعوبة بمكان إتمام كل فقرات الحفل دون تضييق من السلطة بل ومنع صريح يصل في بعض الأحيان إلى حد التدخل العنيف. لكن تدخل عامة السكان الذين ينتظرون هذه الذكرى بفارغ الصبر يحول عادة دون تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه. ففي أحد المساجد بحي البرانص مثلا راقب رجال من السلطة موكب الاحتفال، وحاولوا غير ما مرة الضغظ على إمام المسجد بإغلاقه قبل وصول جموع المصلين، وفي أحد المساجد بالمدينة القديمة اضطر بعض أعوان السلطة ومسؤولوا وزارة الأوقاف بعدما رأوا من حشود كبيرة تطوف الأزقة، اضطروا إلى طلب التنسيق مع أعضاء الجماعة في الحفل، لكن هؤلاء رفضوا بذريعة أنهم لا يقبلون المشاركة في الحفل بتقديم صحون الكسكس و صينيات الشاي ويستفرد الآخرون بتقديم ما يشاؤون من العروض للناس.
ويبقى أهم نشاط يحرص عليه أعضاء الجماعة هو مسيرة الشموع، ففي حي القصبة وبعد أن أغلقت السلطات المسجد التاريخي أياما قبل المولد النبوي بحجة أنه معرض للسقوط، اجتمع سكان الحي يوم السبت في ساحة باب البحر القريبة من المسجد، وانطلقوا في مسيرة جابت مختلف الأزقة والأحياء القريبة لمدة تفوق الساعة والنصف عبروا خلالها عن محبتهم لرسول الله، فيما كان الكثيرون يتفرجون على الموكب من شرفات البنايات أو من أبواب المنازل، وبعضهم كان يرش ماء الزهر على المشاركين.
وجدير بالذكر أن السلطات المحلية بطنجة، وفي السنين الأخيرة فقط أحيت مبادرة تقديم الهدايا التي كان يقوم بها سكان المدينة قبل حوالي خمس وثلاثين سنة، تتجلى في تنظيم موكب فخم للشموع يتقدمه ثور مزين، ويسير في الشوارع الرئيسية للمدينة نحو ضريح الولي الصالح سيدي بوعراقية حيث تقام الاحتفالات الرسمية، وقد ترأس هذه السنة السيد محمد حصاد والي ولاية جهة طنجة تطوان الحفل الذي أقيم بالضريح بعد عصر يوم الجمعة.
ويرى المراقبون أن الأمر لا يعدوا أن يكون محاولة لسحب البساط من جماعة العدل والإحسان التي أصبحت تستقطب أكثر وأكثر عامة الناس إلى مسيرات المولد النبوي.
بمناسبة يوم اللغة العربية الذي أعلنت عنه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - الألكسو تنظم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية عدة فعاليات علمية وإشعاعية ندعوكم إلى حضورها والإسهام فيها دفاعا عن لغة الهوية:
ـ الراشيدية: يوم دراسي في موضوع "للغة العربية: تحديات وحلول" يوم فاتح مارس 2010 بتنسيق مع مسلك الدراسات العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.
ـ فاس: الملتقى الوطني الأول للغة العربية يومي: 1 و 2 مارس 2010 بفاس بتنسيق مع جامعة محمد بن عبد الله بفاس.
ـ مكناس: يوم دراسي في موضوع "اللغة العربية في التعليم العالي بالمغرب" بتنسيق مع شعبة اللغة العربية وآدابها يوم فاتح مارس 2010 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس.
ـ وجدة: محاضرة "يوم كانت العربية لغة عالمية" للدكتور رابح مغراوي أستاذ الحضارة بكلية الآداب وجدة وذلك يوم الخميس 25 فبراير 2010 في الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المصدر: الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
نبراس الشباب:
أعلنت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عن نتائج جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ لتشجيع المبدعين والمبدعات الشباب من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، والبلدان العربية الأخرى، التي تهدف إلى تحفيزهم ودعمهم مادياً ومعنوياً، والمساهمة في رفد حركة النشر العربي بإصدارات لأصوات إبداعية في حقول الإبداع المتنوعة، بالإضافة إلى النقد الأدبي.
وبعدما بلغ مجموع عدد المشاركات في محاور الجائزة (423) مشاركاً ومشاركة من الذكور (308) مشتركاً ومن الأناث (115)، وكان المغرب ممثلا ب 24 مشاركة، وقد استبعدت أمانة الجائزة (15) مشاركة في الحقول المختلفة من دخول المسابقة لعدم استيفائها الشروط المنصوص عليها في إعلان الجائزة.
وقد توزعت النصوص المشاركة على حقول ومحاور المسابقة كما يلي: الشعر، القصة، الرواية المسرح، أدب الطفل، النقد الأدبي والذي خصص هذا العام لدراسة المعايير الجمالية والمغامرة النصية (القصة القصيرة نموذجاً).
وطبقاً لإجراءات وآلية التحكيم المنصوص عليها في إعلان الجائزة، فقد عهدت أمانة الجائزة إلى لجان فرز مختصة لاختيار خمسين نصاً جديرة بالتسابق في الحقول التي زاد فيها عدد المشاركات عن هذا الرقم، ثم عهد إلى لجان تحكيم تشكّلت من أساتذة مرموقين لتحكيم الأعمال المتسابقة واختيار النصوص التي استحقت الفوز وبعد اكتمال إجراءات الفرز والتحكيم ومداولات أعضاء لجان التحكيم، اعتمدت أمانة الجائزة نتائج الفوز والتي سننشر فقط أسماء الفائزين المغاربة احتفاء بهم:
في مجال الرواية
فاز بالجائزة الثالثة: محمد الكرافس عن روايته (تضاريس الخبز والوطن)
في مجال المسرح
فاز بالجائزة الأولى: كمال الخلادي عن مسرحيته (عطب)
في مجال النقد
فاز بالجائزة الأولى: محمد تنفو عن دراسته (القصة القصيرة المغربية: المعايير الجمالية والمغامرة النصية)
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
حضي الشاب المغربي إسماعيل الحمراوي بتعيينه بالإجماع، مديرا لبرلمان الشباب العربي الأوربي في الإجتماع الموسع للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي المنعقد مؤخرا بالنرويج.
ويأتي تكليف الشاب إسماعيل الحمراوي بهذه المهمة كأول شاب عربي يتشرف بهذا المنصب، نتيجة عمله المستمر في المجال الشبابي على المستوى الوطني والدولي خاصة في منتدى الشباب المغربي ودعوته إلى تأسيس برلمان الشباب المغربي.
وقد تم تكليف الشاب الحمراوي بوضع استراتيجية برلمان الشباب العربي- الأوروبي والتصور العام للاشتغال، وسيركز على المنهج الحقوقي نظرا لكون القضية الشبابية في العالم هي قضية حقوقية بالدرجة الأولى.
وسيقوم “إسماعيل” بالعمل على برامج أساسية، من زوايا كبرى مؤسساتية، تواصلية، وأيضا برنامجية، وذلك من أجل بناء مؤسسة برلمانية شبابية عربية أوربية قوية قادرة على تحمل مسؤوليتها من خلال عمل اللجان وخلايا متخصصة في قضايا الشباب العربي والأوربي، وذلك بناء على كفاءته وخبرته في المجال الشبابي.
وجدير بالذكر أن إسماعيل الحمراوي حاصل على دبلوم المعهد الملكي لتكوين الأطر- تخصص شباب، وخبير و مؤطر دولي في مجال حقوق الإنسان وتنمية قدرات الشباب والمنظمات الشبابية، وأيضا عضو الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، خبير ومستشار لدى مجموعة من المنظمات الوطنية والدولي، ومدير العلاقات العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي- سابقا.
حرب ضروس تشنها جبهة البوليساريو مدعومة من الجزائر، ومساندة من عدد من الأحزاب الإسبانية ومنظمات حقوق الإنسان في الجارة الشمالية، تساوم الحكومة الإسبانية والملك محمد السادس على القمة المغربية الأوروبية المنتظرة مقابل تنازلات في قضية الصحراء.
مسئول مغربي في السفارة الإسبانية بالرباط، ذكر ل"هسبريس" في حديث خاص أن "مجموعة من الأحزاب الصغيرة والممثلة في البرلمان اتفقت على صيغة مقترح قانون يطالب الحكومة الإسبانية بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي بتعليق القمة المزمع عقدها بين المغرب والمنظمة في السابع والثامن من شهر مارس المقبل بمدينة غرناطة".
ويضيف المصدر بأن هدف هذه الأحزاب والتي تضم التيارات السياسية الكتالانية والباسكية واليسارية وغيرها، يتجلى في الضغط على الحكومة الحالية، ودفعها إلى استعمال ورقة الوضع المتقدم الذي منح للمغرب في شراكته مع الاتحاد الأوروبي، في التفاوض حول نزاع الصحراء، وحمل المغرب إلى تقديم تنازلات إضافية في هذه القضية التي يعتبرها مصيرية، تحت ادعاء احترام حقوق الإنسان في الصحراء".
"حكومة ثاباتيرو، في وضع لا يحسد عليه"، يقول مصدرنا، موضحا "من جهة، الحزب الاشتراكي في حاجة إلى أصوات هذه الأحزاب الصغير لتمرير عدد من القوانين والإجراءات التي يراها ضرورية للخروج من تداعيات الأزمة العالمية التي عصفت بالاقتصاد الإسباني، ومن جهة أخرى، يحاول الحزب تفادي أي توتر مع جاره الجنوبي قد يعصف بإشارات الهدوء التي نعم بها مع المغرب في ظل ثاباتيرو على عكس جو التوتر المشحون الذي ساد في عهد خلفه أثنار".
هل سيحضر ملك المغرب إلى القمة المنتظرة في إسبانيا أم لن يحضر؟ سؤال عرف جوابه، لكن يبقى كل شيء جائزا في عالم السياسة، فمحمد السادس فضل قطع الطريق على البوليساريو وعرابتها الجزائرية وعدد من الأصوات المناوئة للمغرب، بعدم الحضور، وتولي الوزير الأول عباس الفاسي مهمة تمثيل المغرب، في حين تصر الحكومة الإسبانية على قطع الطريق من جهتها على منافسها الشرس الحزب الشعبي، وذلك بالنجاح في استقدام الملك المغربي.
يعلق نفس المصدر على احتمالية غياب الملك عن القمة بقوله:"البوليساريو حركت ترسانتها الإعلامية للضغط على الحكومة في نزاع الصحراء، وعدم حضور الملك سيقطع الطريق عليهم، وفي حالة تمثيله بالوزير الأول فإنه سيعطي إشارة لإسبانيا ذات الحكم الملكي البرلماني بأن المغرب لا يقل عنها ديمقراطية، وأن الملك لا يتولى جميع صلاحيات الحكم والتسيير في المغرب".
أيام عصيبة تنتظر الحكومة الإسبانية، فما لبثت أزمة أمينة حيدر تخمد حتى شبت نار الحرب من جديد بين الجارين العدوين، رفعت فيها جميع الأوراق الممكنة حتى ورقة الصيد البحري والفلاحة، حيث يشكك أنصار البوليساريو من الأسبان في مشروعية اتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي، ويطالبون بتخصيص عائداتها لمن يسمونهم بالشعب الصحراوي فقط، في حين تطالب المنظمات الفلاحية الأندلسية بمنع أي اتفاق بين المملكة والمنظمة.
وفي رد على سؤال تقدمت به "هسبريس" للمصدر السالف الذكر، قال: "في علاقة المغرب بإسبانيا ابحث في التاريخ"، منهيا حديثا بقوله "للمغرب ايضا أسلحته للدفاع عن الحملات الشرسة التي تنظم ضده في إسبانيا، ليس أولها تحريك ملف الغازات الكيماوية المحرمة دوليا والتي استعملتها الجارة المستعمرة ضد مغاربة الريف، ملف سبتة ومليلية، ملف الموريسكيين ومطالبتهم برد الاعتبار، وليس آخرها، إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية التي يستفيد منها الإتحاد الأوربي ككل وليس فقط إسبانيا، وأيضا رفع اليد عن ملف الهجرة السرية، وتهريب المخدرات، والأمن، فالمتضرر سيكون إسبانيا أولا".
الجزائري زيتوت:يفضح جنيرالات الجزائر
نبراس الشباب – خاص – الدارالبيضاء:
أسس مجموعة من المدونين العرب والنشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان في العاصمة الأردنية عمان، الشبكة العربية لحرية الأنترنيت وتم انتخاب الشاب المغربي مصطفى البقالي أمينا عاما لها.
وتهدف الشبكة إلى الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمدونين ومستعملي الانترنت وتقديم الدعم والمساندة القانونية لهم تجاه أي خطر يتعرضون له مثل المضايقات الأمنية أو الإعتقال، وأيضا نشر المبادئ و القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والديمقراطية عن طريق الإعلام الجديد.
وفي المجال التدريبي ستعقد المنظمة دورات تدريبية مستمرة للمدونين، وإقامة منتديات وورش عمل لرفع مستوى المدونين، تقديم كافة المساعدات والإرشادات في كافة النواحي العلمية و الاجتماعية والاقتصادية للمواطن العربي عبر وسائل الإعلام الجديد، مع تقديم المساعدة القانونية لنشطاء الإعلام الجديد و كافة معتقلي حرية الرأي والتعبير.
وحسب أرضية الشبكة فرسالتها هي متابعة ورصد حرية الإعلام على الإنترنت في العالم العربي، وتقديم تقارير متابعات الرصد الإعلامي المستمرة والمتعلقة بحرية الرأي والتعبير، و جعل موقع الشبكة مرجعاً في هذا الشأن.
وللإشارة فالشبكة التي تتخذ من بيروت مقرا لها، وهي منظمة غير حكومية و غير ربحية ستعمل على رصد سنوي لحرية الإنترنت في الوطن العربي، وأن يكون الإعلام الجديد وسيلة هادفة ومساحة بناءة للحوار بعيداً عن أي تطرف فكري أو عقائدي.
الرباط- موقع محيط
انتخب الشاب المغربي مصطفى البقالي، أخيرا في بيروت، أمينا عاما للشبكة العربية لحرية الإنترنت .
وأشارت جريدة “الصحراء المغربية” إلى أن البقالي عبر عن سعادته بهذا المنصب، شاكرا الزملاء والناشطين في الشبكة العربية لحرية الإنترنت، على الثقة، التي وضعوها فيه، معتبرا أن الإنتخاب تكليف وليس تشريفا، لأن المناصب والمهام، أو حتى أسماء المؤسسات، ليست مهمة، لكن المهم هو العمل والجدية، لتحقيق الأهداف والبرامج، والفلسفة، التي بنيت عليها فكرة تأسيس الشبكة.
وقال البقالي، في تصريح له :” إن الشبكة تهدف إلى ضمان الحق في تداول المعلومات، وحرية التعبير، وتجهيز نشطاء الإنترنت بأدوات، تمكنهم من التعبير عن أنفسهم، وحمايتهم، قانونيا وتكنولوجيا، من القيود القانونية والتقنية في البلدان العربية “.
وأشار البقالي إلى أن الشبكة العربية لحرية الإنترنت تأسست في العاصمة الأردنية، عمان، من طرف مجموعة من المدونين والنشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان ودعاة الديمقراطية في العالم، وموضحا أنها منظمة غير حكومية وغير ربحية، ويقوم عملها على واجهة حقوقية، بالدفاع عن المدونين في العالم العربي، ونشر المبادئ والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، والديمقراطية عن طريق الإعلام الجديد، بالإضافة إلى دعم تكوين وتوعية المدونين، ورواد صحافة المواطن، ومستعملي الإنترنيت، وربط التدوين والتقنيات الحديثة للإعلام والتواصل بأهداف نشر قيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية، وإشاعة المعرفة والإبداع وتدعيم التنمية الشاملة.
كما ترمي الشبكة، حسب البقالي، إلى تفعيل دور الصحافة الإلكترونية، وتقديم الدعم التقني للمدونين العرب، وتنمية مهاراتهم في كل ما هو جديد بالإعلام الجديد .
وعن أنشطة الشبكة، أكد البقالي أن دورات تدريبية ستعقد، في مقر المنظمة ببيروت، وفي فرعها في الأردن، أو عبر شبكة الإنترنيت، لنشر القوانين والاتفاقيات المنظمة لحرية الرأي والتعبير، وحماية حقوق الملكية الفكرية على الإنترنت، وكذلك دورات في الإعلام الجديد والوسائط المتعددة، لتجهيز جيل جديد من النشطاء، في مجال صحافة المواطن.
كما تدعم الشبكة حملات نشر الديمقراطية عبر شبكة الإنترنيت، والدفاع عن المدونين ضد الممارسات الحكومية، التي تمنعهم من ممارسة حق التعبير، وتقديم الدعم القانوني للصحافيين العاملين في مجال الصحافة الإلكترونية.
مقالات أخرى خارجية مرتبطة:
نبراس الشباب – خاص:
كانت جائزة التصوير التي حازها عبد الصمد بداية التسعينات من ممثلين عن علامة “كوداك”، المحطة الرئيسية التي دفعته إلى تغيير الشعبة التي كان يتابع بها دراسته بالمراسلة في المعهد الفرنسي، حيث تحول من مهندس في تكييف الهواء إلى مصور تلفزيوني وسينمائي.
يعتبر عبد الصمد بأن التجربة التي تمكن منها من خلال ممارسة التصوير الفوتوغرافي كان لها الدور الكبير في إتقانه لمجموعة من التقنيات، واطلاعه على عدد من المهارات والأسرار الخاصة بالتصوير والمرتبطة بالضوء والحركة. فكانت المحطة الثانية والمهمة في مسار عبد الصمد المهني، عمله في المكاتب الجهوية للقناة الثانية، حيث كانت فرصة الاطلاع عبر تكوينات مختلفة على العديد من مهن التلفزيون، إذ بجانب التصوير أوكلت له القناة في مكتبها بالصحراء مهمة التوضيب والمكساج والإرسال وتسيير المكتب الجهوي، وهو ما يعد لبنة أساسية في تكوينه كمصور متعدد الاختصاصات.
يعتبر عبد الصمد الطعام صفة جندي الخفاء صفة معبرة إلى حد كبير، فكلمة جندي، لوحدها بالنسبة إليه غنية عن التعريف وتحمل في طياتها دلالات قوية أهمها ميزة التفاني في العمل، أما الصفة الأخرى وهي “الخفاء”، فتدل على أنه أحيانا قد يقوم الجندي بواجبه من دون أن يلقى التفاتة شكر أو اعتراف، كما أن هذا العمل أحيانا قد يكون مصدرا لأخطار عديدة، وهنا يذكر عبد الصمد أنه خلال تصويره لآخر حلقة من “الوجه الآخر” اضطر لقضاء أسبوعين بمعزل المصابين بأنفلونزا الخنازير بدون وقاية، لأن الكمامة الواقية تعوق النظر إلى شاشة الكاميرا.
بالرغم من كل شيء لا يخفي عبد الصمد إعجابه بمهنته، وإن كان ما يحز في نفسه افتقاد هذه المهنة لإطار نقابي خاص يعتني بمشاكلها، وافتقادها للنقد البناء والاهتمام الذي يساعد المصور التلفزيوني على إنجاز مواد مصورة ترقى إلى مستوى التحديات الراهنة والمستقبلية.
عبد الصمد الطعام يشتغل في القناة الثانية كمصور تلفزيوني متعدد الاختصاصات وإن كان يتوفر على عدد من الشواهد والتكوينات التي تساعده على إتقان عمله فهو مازال يتابع تكوينا بمعهد الصحافة، لإدراكه مدى أهمية التكوين المستمر، والاطلاع على أحدث التقنيات بالنسبة للمجال الإعلامي بكل المهن المرتبطة به.
اهتمام عبد الصمد بمهن التلفزيون ليس غريبا إذا علمنا بأنه ينحدر من أسرة أغلب أبنائها اختاروا هذا المجال للعمل فيه. فشقيقته الكبرى كانت تعمل كمسؤولة عن القاعة التقنية المركزية للقناة الثانية، ومسؤولة سابقة عن إدارة الإنتاج ومسؤولة حاليا عن مديرية التكوين المستمر، كما أن شقيقته الصغرى تعتبر من المصممين الكبار في شركة كندية للألعاب الإلكترونية، وقد شاركت في تصميم لعبة أمير الفرس.
عن: المصباح
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
كيف أناديك وأنت الأسماء كلها، يا قمرا ينير الكون ويا جبلا يخفي وراءه آلاف العوالم التي أعماني عنها نوره ومكره وكذبه و بهتانه…
كيف أصفك وأنت الكفر والإيمان
أنت الخصم و الحكم
أنت الحزن يزلزلني، و أنت المخزن يحبسني ويبكيني عندما يزهو زمانه و يقتلني كلما مل مقامه، فأكون قربانا لتقلب مزاجه و رغبة جامحة، لو أحبني قلبه و بين البين و البين أحب الناس لقلبه.
يتبدل الزمان و يتطور المكان وتختلف البلاد و تموت و تولد العباد و هو لا يغيره زمن ولا ينقش عليه دهر معالمه
إنه الرمل ينساب من بين الأصبع حباته، لا يقف الريح بينه وبين الأرض تحضنه ولا يغير الماء ما بنفسه حتى يموت في أعماق البحر مع ياقوته و مرجانه.
أسافر إلى حدود الصين ولما أفتح عيني أجدني أسيرة في حضنه، ولو صرخت لا من شدة الشوق يرتد لي صوتي، نعم وأقتل نفسي مئات المرات من غيابه، و لما يرده القدر أولد من جديد في حضن أحلامه وأتصابى مع طيب كلامه وأتجمل كل ليلة لملاقاته وكان القدر خلقني له ولا أبدا لغيره.
يخاصمني فأركض لمصالحته، و أهديه الزهور فيرميني بها وأمنحه النور فيحرقني بدفئه، وأستسلم للموت ليسيل دمي فراشا على الأرض ليدوسه كنجم متوج في “مهرجان كان”، فيبتسم قائلا كم أنت حمقاء، ويقهقه أمام أصحابه متبجحا بانتصاره.
يرميني جمرا فأهديه زهرا، يعاتبني فأبتسم فرحا، و يهينني فأبتهل لله حمدا، يصفعني فأنحني عند قدميه تضرعا، ويجافيني فأزداد شوقا وولعا. كم أشتاق لكلامه، تجلدني حروفه وأحن لأنامله، تحرقني لمساته، وكلما داعب هاتفه تمنيت أن أكون مكانه، وكلما لمست يده شوكة الطعام زادني لهفة لأنساب عبر لقم الطعام لأجوب مابين شرايينه وقلبه وفي دواخله أتفكك مع كريات دمه وأنساب مع أنفاسه.
أنت يا أكذب الناس و رغم الكذب أصدقه
أكره الناس وأحبه، يجافيني وأوده ويجرحني وأداوي جروحه، ولو غاب عني أبيع الدنيا و أشتري حضوره، ولو ضاقت بي الشوارع أمشي في طريقه أتنشق هواءه وأشرب عند العطش ماءه، ولو أذلني بالهجران والنكران أموت و أحيا من جديد في صورة يحبها لكي أضمن بقاءه.
لكن اليوم أفقت وأدركت و استوعبت أن لا مكان بقلبي له بعد أن باعني ذليلة آلاف المرات في سوق النخاسة بغروره و رغباته…
اليوم تاريخ أولد فيه من جديد، ولكن لأول مرة ليس على يديه بعد أن علمني الخيانة فخنته، وعلمني الكذب فكان من كذبت عليه وعذبته، وأشكره لأنه كان نعم المعلم و بعد أن علمني الرماية أصبته في الوتين، وبعد أن صال في بحور الكلمات يمدح الناس ويهجي من تشمئز منه خاطره، نظمت فيه سطورا من الهجاء بعد أن سبق ومدحته.
وكما تدين تدان، و وجب أن تدرك أنه عفا عنك الزمان و اشتعل الشعر شيبا وما عدت ذلك الشاب الذي أمامه كل الحياة، فاتقي الله في من أحبوك…
و تذكر أنه كما تدين تدان
ذاكرة حب ….. زاوية البوح والتعبير عن ما عشناه في حياتنا الغرامية من معاناة الحب وسروره في أيام العشق والغرام، زاوية نحكي فيها عن حقيقة الأيام، أيام الحزن والفرح وما سجلناه من ذكريات جميلة وأليمة في عالم الحب، نحكي من خلالها بأقلامنا ما أخبرتنا به الدنيا من تجارب في عالم الحب و نسترجع من خلالها ذكريات الأفراح والأتراح، ذكريات الابتسامة والدموع، ذكريات أشواك و ورود.
زاوية نحكي من خلالها كيف بدأت حياتنا الغرامية وكيف عشناها ومتى ومع من نحن نعيشها؟، دون أن نخجل من قول الحقيقة، ومن خلالها أبحر معكم في عدد من الحكايات الواقعية لشباب وشابات مروا من تجارب حب مختلفة.
حكاية هذه الحلقة لـ”تتريث”، “تتريث” باللغة العربية تعني النجمة، وهو إسم لفتاة أمازيغية ذات الرابع والعشرين من العمر، تعيش مع أسرة فقيرة محافظة في بلدة قروية بعيدا عن العالم الحضري بسنوات طوال،
“تتريث” فتاة أمازيغية شهد لها الجميع بحسن الخلق والمعاملة وحسن الجمال، دخلت مغامرة الحب في عالم قروي يحرم ويجرم فيه المجتمع بتقاليده وعاداته كل العلاقات العاطفية، ومن خلال هذه الحلقة تكتشفون “نهاية حب” في عالم أمازيغي محافظ.
سعيد الكرتاح – نبراس الشباب:
كل صباح يتجهن نساء وفتيات القرية للغابة المجاورة ومعهن “تتريث” لرعي الغنم وجلب حطب التدفئة وأشياء أخرى، كسقي الماء نتيجة انعدام وسائل الحياة الضرورية بالقرية، وهي فرصة أيضا للفتيات اللواتي يرغبن في بناء علاقات عاطفية للقاء بمن شئن تحديا لتقاليد وعادات مجتمع يجرم ويحرم كل من سولت لها نفسها دخول ذاك العالم العاطفي.
ذات مساء أثناء عودة “تتريث” من الغابة بعد جلبها الحطب، صادفت في طريقها وسط تلك الغابة “نور الدين” شاب من أبناء القرية يعيش في الغربة قادم إلى البلدة لقضاء عطلته السنوية رفقة عائلته و كان يتابع خطواتها منذ زمن بعيد كلما حل ببلدته في كل المناسبات رغم أنها لم تربط أي علاقة عاطفية من قبل كغيرها من الفتيات احتراما لعادات وتقاليد مجتمعها والسير في نهج مبادئها الجميلة والشريفة كما يشهد لها الجميع.
المهارة في ميدان الحب.أثناء مرورها من أمامه، تعرض لها “نورالدين” في الطريق، لكن “تتريث” رفضت أن تمنحه فرصة الحديث معها بحكم خوفها من فضيحة عائلية ستجلب لها العار، وبناءا على مبادئها الحسنة، في حين أن “نور الدين” أصر على ضرورة منحه قليلا من الوقت ليعبر لها عن مدى شعوره وإحساسه وعن مدى حبه لها.
لن تجد “تتريث” بد من أن تصغي له وهو يعبر بكل حواسه عن حبه، قد يكون صادقا في حديثه وقد يكون غير ذلك، وبفضل مهاراته وخبراته في ميدان الحب أقنعها بأن يربط معها علاقة حب، وأوهمها بالزواج وربط عقد قران بينهما حين يتعرف عليها، وبحكم تقدمها في السن وخشية أن يمر عليها قطار الزواج وتدوسها عجلات قطار العنوسة، جعلها تفتح قلبها في تلك الغابة بين أشجار “ألاركان” والأحجار لذاك الشاب الذي تنظر فيه بعيون المستقبل فارس أحلامها وشريك حياتها، وضربت بكل التقاليد والعادات والمبادئ عرض الحائط وتتحدى سنة مجتمع محافظ ينظر للفتاة التي دخلت غمار الغرام والعلاقات كأنها مجرمة تستحق عقوبة الإعدام كأخف العقوبات والطرد النهائي في مجتمع بنيت مبادئه على الإسلام.
استمرت العلاقة والغابة قبلة للقاء.استمرت العلاقة ومعها اللقاءات المتتالية، وأضحت الغابة قبلة لهما وملاذا آمنا للاستمتاع بلذة حبهما بين تلك الأشجار هروبا من القرية التي غالبا ما يفضح فيها أمر كهذا، إلا أنه في الأخير سيكتشف أمرهما والد “تتريث” الذي قرر وضع حد لتلك العلاقة ومنع ابنته مغادرة البيت نهائيا، وأعطى أوامره لأخيها الأكبر بمراقبة خطواتها تباعا كحل أولي لوضع حد لتلك العلاقة التي قد تجلب للعائلة وصمة عار.
“تتريث” أسيرة ومحجوزة.
ظلت “تتريث” أسيرة في البيت، بعيدة عن مالك قلبها وانقطع الاتصال بينهما وانقطع معه الأمل في الحياة، وبدأت تصارع معاناة الحب بعدما غادر “نور الدين” بلدته من جديد حيث يعمل في المدينة.
مرت شهور قليلة وعاد “نور الدين” من جديد لزيارة أهله وقريته ولم لا لزيارة “تتريث” إذا سنحت الفرصة بذلك، إلا أنه تصادف نفس القرار، ألا وهو أن حبيبته أسيرة في سجن اسمه البيت، لا يملك مفاتحه إلا أبوها وأخوها الأكبر، فيما الأم رحبت بالعقوبة حفاظا على شرف العائلة وشرف ابنتها، خاصة وأنها البنت الوحيدة بين ثلاث أبناء، وهي مستقبل الأم التي تنتظر بفارغ الصبر والفرح يوم زفافها ليكون لها أحفاد ولتكون جدة.
الهاتف فتح باب التواصل من جديد
ولتسهيل التواصل استطاع “نور الدين” فتح باب التواصل معها من جديد بعدما أقتنى لها هاتفا محمولا وبعث له بها عن طريقة زميلة لها، الزميلة الوحيدة التي تزورها بين الحين والآخر لتطمئن عليها، كان الهاتف أول وسيلة تكنولوجية تملكها “تتريث” بعد المذياع في غياب لوسائل التكنولوجيا الأخرى كالانترنت والتلفاز وجهاز الاستقبال و و و.
الهاتف خدع من قرر الحجز والمنع
الهاتف فتح باب التواصل من جديد رغم أنها لا تعريف كيف يشتغل ذاك الجهاز الصغير العجيب إلا بمساعدة صديقتها، و به خدعت من قرروا حجزها ومنعها من الخروج وتخطت به حواجز التقاليد والعادات، وهدمت به أبراج المبادئ والأخلاق اللذان بني من طرف عائلاتها، اتصالات يومية ليلية متكررة غالبا تجرى ما بعد منتصف الليل، إلا أنها اتصالات لن تكفي علاقتهما، بل يبحثا عن وسيلة أخرى للقفز وراء حواجز القيود الظالمة كما يقولون.
ذات اتصال، اقترح عليها “نور الدين” أن تمنحه فرصة اللقاء ليلا داخل بيت أهلها وأن تضحي ولو لأول مرة وأخرها من أجل حبهما، الطلب صعب ومستحيل، لكن “تتريث” ستضحي بقليل من الحظ قصد اللقاء بذاك الذي تحلم به، تاج رأسها وتستقبله داخل غرفتها المظلمة وأهلها نيام.
ليلة واحدة فتحت شهية اللقاءات الليلية المتكررة.
ضحت بكل ما في وسعها واستقبلته لأول مرة داخل بيت أهلها في غرفتها الخاصة والخوف يسودهما معا لفضح أمرهما، علما أن الفضح سيكلفهما الثمن غاليا، الاستمتاع بتلك الليلة الواحدة فتحت شهية اللقاءات الليلية المتكررة من جديد بالغرفة المظلمة بعدما منعا من اللقاءات النهارية الغابوية، بدأ “نور الدين” كل ليلة يزور حبيبته داخل غرفتها دون علم أحد سوى خالقهما، وفي كل زيارة تطلبه أن يتقدم لخطبتها وان يرافق والديه ويدق باب المنزل ليكون ذلك أسعد أيامها في الحياة، لكن الأيام والشهور تمر و “نور الدين”بدل أن يدق باب البيت يدخل من النافذة، وبدل أن يتقدم لها نهارا ويعلن خطبتهما ويدق الباب جهرا يتقدم إليها ليلا لوحده ويدق برنات هاتفية أو رسائل قصيرة.
اللقاءات ونتيجة العلاقة الغير شرعية.
تعددت اللقاءات الليلية وتحولت العلاقة العاطفية لتبادل القبلات والمداعبات، وكانت النتيجة أن يدخلا في علاقة غير شرعية نتج عنها حمل، ما جعل الحابل يختلط بالنابل، لتكشف حقيقة اللقاءات الليلية، بدأت الدنيا تسود في عيون “تتريث” وتطلب تاج رأسها التدخل لوضع حد لهذه المصيبة التي أجلبت العار عليها ولعائلتها، إلا أن التاج بدا يتهرب منها كأنه شخص غريب عنها وتنكر للحب و للجنين، كما تنكر لتلك الفتاة التي ضحت من أجله وأهدته ذات ليلة من ليالي الحمراء التي امتزج فيها الحب بالخوف أعز ما تملكه.
حزم أمتعته وغادر القرية لمصير مجهول وإلى أجل غير مسمى.
في الوقت الذي تنتظر فيها الحبيبة حبيبها الذي أوهمها بالزواج حتى سلب منها أعز ما تملك ليأتي بالحل المناسب لتلك المأساة الغرامية، حل لن يكون سوى الزواج به لا غير، حزم أمتعته وغادر القرية لمصير مجهول وإلى أجل غير مسمى، وتركها جراحا غائرة على مر الدهر وهي تصارع معاناة الحب لوحدها.
بدأت ملامح الحمل تظهر وجوفها لم يعد يخفي الحقيقة، ووجدت نفسها وحيدة لن يكون بجانبها من يساعدها، بل تخلت عنها حتى صديقة الأمس بعدما كشفت الواقعة وقرت بذلك سرد حكايتها لوالدتها وإن كان ذلك سيكلفها وعائلتها الثمن غاليا، اكتشفت الأم حقيقة الأمر وبدل مساعدة ابنتها بدأت بضربها وشتمها وسبها وطلبت منها مغادرة أهلها وإلا الإعدام سيكون مصيرها لا محالة حين يكتشفا أبوها أو أخوها حقيقة الواقعة، لكن قبل أن يكتشف الأب حقيقة ذلك قررت “تتريث” أن تضع حدا لحياتها وحياة جنينها انتحارا شنقا نفسها في ذات الغرفة في ليلة وتركت رسالة مسجلة حكت فيها الواقعة منذ البداية إلى النهاية، وطلبت من العائلة عدم متابعة “نور الدين” قضائيا فيما جرى، بل طالبتهم بتبليغ الرسالة لكل فتيات القرية للاستفادة من تجربتها، وأشارت في نهاية التسجيل أن ليلة الانتحار هي الذكرى السنوية الأولى لليوم الأول الذي فتحت باب غرفتها ل”نور الدين”.
إذن، لنعلم جميعا أن من الحب ما قتل.
للتواصل مع الكاتب: lgartah_1987@hotmail.com
يونس علواني* – نبراس الشباب:
يعد تحرش أساتذة التعليم العالي بالطالبات من بين المواضيع التي أثارت ولازالت تثير جدالات ونقاشات عديدة سواء في صفوف الطلبة أو الجمعيات الحقوقية والنسوية.
وهذه الآفة الخطيرة التي شوهت سمعة الجامعة بدأت تنتشر في بعض المدارس العليا للمهندسين وسأتناول في هذا المقال هذه الظاهرة داخل المدرسة الوطنية للمعلوماتية وتحليل النظم .
بالنسبة لمن لا يعرفها فالمدرسة الوطنية للمعلوماتية و تحليل النظم هي مدرسة تأسست عام 1992 وهي واحدة من تسع مؤسسات تابعة لجامعة محمد الخامس السويسي، وتهدف إلى تكوين مهندسي الدولة في الإعلاميات للمساهمة في التطور الاقتصادي والتكنولوجي بالمغرب.
وقد نالت اهتمام طلبة الأقسام التحضيرية في السنوات الأولى من تأسيسها ولا يلجها إلا الطلبة الحاصلون على الرتب الأولى على الصعيد الوطني في المباراة الوطنية المشتركة لولوج المدارس العليا للمهندسين.
لكن بعد سنوات قليلة من تأسيسها تراجعت حتى أصبحت في مؤخرة المدارس العليا وهذا يرجع إلى أسباب متعددة وكثيرة ولنا فيها نصيب من المسؤولية كطلبة سابقون إذ أنه لما كنا طلابا فيها نطالب بحقوقنا فنواجه بالقمع ثم نصمت.
وسأتناول التحرش الجنسي والتمييز في التنقيط على أن أواصل الكشف عن المزيد من هذه الأسباب واقتراح حلول في المقالات المقبلة
التحرش الجنسي بالطالبات:
يتخذ التحرش الجنسي بالطالبات من طرف بعض الأساتذة أشكالا عدة، فأغلبهم يستعملون السلطة المطلقة التي يملكونها في التنقيط حيث يوزعون النقط كما يحلو لهم دون حسيب و لا رقيب إلا الله، والبعض الآخر يتحرش بالنظرات التي لا تليق بأي مربي يحترم نفسه والمهمة المنوطة إليه. ولكن لاحظنا أن التحرش الجنسي داخل هذه المؤسسة شرع يتخذ اتجاها خطيرا بعد ما بدأ بعض الأساتذة يوجهون رسائل إلكترونية إلى الطالبات تحمل عبارات وألفاظ يندى لها الجبين. وبالرغم من التهديد الذي تمارسه الإدارة على الطلبة من أجل منعهم من تنظيم الإضرابات فإن هذه العبارات الساقطة التي ما فتئ بعض الأساتذة يرسلونها الطالبات إستفزت جميع الطلبة وقدموا شكاية إلى الإدارة عل وعسى أن تتحرك من أجل صد هؤلاء الذين يريدون أن يجعلوا من مدرسة المهندسين ماخورا للدعارة، لكن يبدو كما يقال أن الذئاب لا تأكل بعضها البعض فالإدارة لزمت الصمت ولم يجد الطالبات أمامهن سوى الصبر حتى الحصول على الدبلوم.
ومما يزيد الأساتذة والإدارة تعجرفا هو عدم إستطاعة الطلبة القيام بمظاهرات أو إخرج مشكلتهم إلى الإعلام وذلك راجع إلى سببين : أولهما أن إنتقام الإدارة سيكون عنيفا وسيؤدي لا محالة إلى الطرد النهائي من المؤسسة، والثاني هو أن مستوى الطلبة في اللغة متدني ولا يسمح لهم بكتابة مقالات قابلة للنشر وهذا ماسنحاول تجاوزه.
الشذوذ الجنسي في التنقيط:
في البداية أود أن أشرح ماذا أقصد هنا بالشذوذ الجنسي، فالشذوذ كما تعرفه قواميس اللغة العربية هو الخروج عن القاعدة والمعايير العادية، فالأستاذ الذي لا يحترم المعايير القانونية و المعروفة في التنقيط، أسميه أستاذ شاذ في التنقيط، وعندما يقوم هذا الشذوذ في التنقيط على أساس التمييز بين الذكر و الأنثى أي على أساس الجنس فإنه يصير شذوذا جنسيا في التنقيط. وهذا النوع الخطير من الشذوذ يعاني منه عدد كبير من أساتذة المؤسسة حيث إن أغلبهم يمنحون نقطا متفوقة للطالبات خصوصا اللواتي يتمتعن بأجساد جذابة أو يلبسن لباسا ضيقا وشفافا يظهر محاسنهن.
وفي الختام نود أن نشير إلى أننا لا نعمم، فهناك أساتذة يقومون بواجبهم على أحسن وجه ولكن نعتبر أنه من واجبنا فضح المفسدين، وليعلم أيضا أبناء الشعب ما يجري في هذه المدرسة و هذا من حقهم لأنهم هم الذين يمولونها.
*مهندس دولة – طالب سابق بالمدرسة الوطنية للمعلوماتية و تحليل النظم
زهير ماعزي – نبراس الشباب – مراكش:
انطلاق المنتديات الجهوية للشباب في سياق التشاور لإنجاز الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشبابالشباب يريد الحوار مع محمد السادس..من الأول داخل سخون
اختار شابان في مراكش العاهل المغربي محمد السادس كمسؤول مفضل من أجل التحاور في القضايا التي تهم الشباب، وذلك في إطار ورشة لاستقراء آراء الشباب عقدت ضمن فعاليات المنتدى الجهوي للشباب بمراكش يومه السبت 20 فبراير 2009.
وفي تصريحة ل “نبراس الشباب” قال محسن البكاري أحد هاذين الشابين”إن هذا اللقاء يأتي في سياق التشاور مع الشباب، وهذه فرصة للشباب من أجل التعبير عن آرائهم واحتياجاتهم، وقد طالبنا بالتحاور مع محمد السادس لأن نتائج الحوار معه تنفذ بسرعة”.
وقد انقسم حوالي 240 مشاركا إلى أربع ورشات، ثم تقسيمهم حسب الفئات العمرية مع مراعاة تمثيلية النوع الاجتماعي، وجرى استقراء آرائهم في محاور تهم المدرسة، المواطنة والقيم، سوق العمل، الترفيه والثقافة، الحقوق والواجبات، الدين، البيئة، الشباب والتنمية، حوار الأجيال، وعلاقة الشباب بالمؤسسات والنسيج الجمعوي.
الشباب يعبر عن احتياجاته..
لقد كان هذا المنتدى الجهوي فرصة للشباب من أجل التعبير والعصف الذهني. ومن أقوى لحظات النقاش تلك التي سئل فيها الشباب عن كيف يتخيلون مغرب الأحلام. وجاءت الإجابات عميقة الدلالة، فقد قالت مشاركة إن مغرب الأحلام بالنسبة لها يتحقق عندما: ينجح الحزب الذي نصوت عليه”، وقال آخر إن مغرب الأحلام يجب أن تتواجد فيه ثلاثة أحزاب فقط اشتراكي وليبرالي ومحافظ، وطالبت مشاركة ثالثة بحلم بسيط وهو “غير شوية ديال الديمقراطية”، بينما قال رابع أن حلمه هو: مايبقاش المخزن”.
ومن اللحظات التي أثارت الضحك في إحدى الورشات هو ما جاء على لسان المسير معقبا على أحد المشاركين الذي أورد عبارة “النظام السياسي” في تدخله قائلا وضح “عنداك تدينا للحبس”.
وفي سياق استقصاء تمثلات الشباب لمفهوم الحزب قال البعض إن النشاط الحزبي ليس تطوعيا، وإنه خطة سرقة بامتياز. وهذا يشير بقوة إلى الانطباعات السلبية التي يحملها الشباب عن المشاركة السياسية، رغم ضرورتها لتحقيق التغيير والاصلاح، كما يؤشر على ضعف الوعي السياسي الشبابي وتشبعهم بأحكام القيمة مقابل تخليهم عن ملكة النقد والتحليل العلمي.
وعن سؤال لماذا لم تنخرط في حزب ما، كانت الإجابات كالتالي ( تنخاف، مازال صغير، عدم الثقة، عدم الوضوح في المرجعية الفكرية، أسباب أمنية.. ). كما لم يفوت الشباب فرصة توجيه نداءاته على الأحزاب السياسية، وجاء فيها على سبيل المثال لا الحصر توصية بضرورة تخليق الحياة السياسية وإبعاد المفسدين، والعودة إلى تأطير الشارع، والابتعاد عن الجمعيات واحترام استقلاليتها، واختزال عدد الأحزاب، والكف عن إعطاء الوعود الكاذبة.
وفي محور الصحة والتربية الجنسية طالب أحد الشباب برفع جودة الواقي الذكري أو ما أسماه بالدارجة “الجلابة” وتخفيض ثمنه، وإدراج مادة التربية الجنسية في المناهج الدراسية. كما اتفق جل الحاضرين على ضرورة استحضار الوازع الديني من أجل تجنب الأمراض المتنقلة جنسيا.
الجلسة العامة.. داكشي حامض
خلال الجسة العامة والختامية، حضر الضيوف الرسميون إلى المنصة بربطات العنق الأنيقة، في حين التصق الأطفال والشباب بالكراسي، ليقوم كل ضيف بارتجال كلمة مقتضبة وفضفاضة باللغة الدارجة، يتبعها الحضور بالتصفيق كالعادة.
وفي تدخله، قال مدير الشباب والطفولة يونس الجوهري: إن “شبابنا” هو استراتيجية الوزارة الموجهة إلى الشباب، وهي مكتوبة بلغة الناس، وإننا نعمل إلى جانب كل القطاعات الحكومية من أجل الإنصات إلى الشباب وتلبية احتياجاته.
كما قرأ يوسف العبادلي، المقرر العام للمنتدى، الورقة الختامية للمنتدى، وجاء فيها أن هذا المنتدى الجهوي هو محطة حاسمة للجهات المتدخلة لاستقراء الحاجيات في أفق عقد المناظرة الوطنية للشباب.
وفي الأخير، ثم رفع برقية ولاء وإخلاص بكل ما تحتويه من إشارات تقليدانية ومصطلحات قرنوسطية موقعة باسم “خديم الأعتاب الشريفة” السي منصف بلخياط.
القصة أسفله واقعية ، لم يستطع قلمي أن يخط نهايتها الحقيقية ، ربما السبب هو رفضي لأن تكون تلك هي النهاية الطبيعية ، فأردت أن تشاركوني قراءتها ووتتكهنوا بما وقع بعدها
لم يغادر المركب هاته المرة شاطئ مدينة الحسيمة ، ليوصلنا لأرض الأحلام اسبانيا ، بل حط الركاب بثلاثة أشخاص هم من تبقوا أحياء بين العشرين المغامرين ، فوق الرمال الذهبية لساحل وهران الجزائرية. وبين المغادرة والوصول ، بين الحياة والموت ، عشنا ، نحن ركاب هذا القارب المهشم ، أحداثا لن ننساها ما حيينا
رأيت الجوع والعطش فكان زادي ماء البحر المالح ، وعشت الخوف بعد أن شاهدت انهيار صديقي أمام ناظري ،حين تقاذفتنا الأمواج بدون وجهة ، فرأيته يرمي نفسه في البحر، لقد فضل الموت وإنهاء حياته ، على الاستمرار في انتظار فرج قد يأتي وقد يغيب
هنا ، فقط ، عشت الرعب حين قمت بقتل ابن عمي ،بعد أن امتنع عن الموت عطشا ، فخنقته بيدي هاتين وبمساعدة كيس أسود ، كي لا نسمع أنينه الذي يزرع الرعب فينا. بعيني هاتين رأيته يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وبيدي رميته في عرض البحر ليخف ثقلنا ، آه وكم حملت بعدها من ثقل ،فكنت في كل لحظة أراقب زملاء المغامرة اللعينة ، خوفا من أن يغدروا بي ، فيقذوا بي كما فعلنا جميعا بالغير ، لألاقي نفس المصير الذي سببته لابن العم
تمسكت بالحياة لآخر لحظة ، بينما اختار الباقون الموت على الرجوع بوفاض خالي إلى أرضهم ، فتصغر .قيمتهم أمام أبناء القبيلة
عدتُ لبلدي بعد أن رأيت الموت مرة أخرى في المستشفى الجزائري، وقررت أن أبدأ من جديد ، وألا أدع الأمواج اللعينة تلتهمني فأكون فريسة جائعة عطشى وخائفة.قررتُ أيضا ألا أخون وأغدر مهما كانت الظروف ، وأن أعيش ما تبقى من حياتي مع تأنيبضمير، أردته أن يلازمني دوما ، لأتذكر ما حييت أني دفعتُ الكثير ثمنا ، مقابل رغبتي الجامحة في مغادرة بلدي
بقلمي
ننهض من نومنا إلى نوم آخر..نرتدي ثيابنا و نتناول الفطور ثم نفتح الصحف لنعرف إلى أي حد بلغ احتضار الوطن..و نمضي إلى حيواتنا نشاهد التلفاز و ندردش في الفايس بوك حول أخبار فلان الذي سجن امس و أخبارنا نحن الذين سنسجن غدا..
هي فتاة من هاته الأرض..لها عائلة و أهل و أصدقاء..لها قلب و حلم.. و أمل بوطن يربت على كتف أبناءه..هي لم تسرق حلما..لم تنهب بنكا…و لم يثبت ضدها أنها قالت أن برنامجها الانتخابي سيحل مشاكل الوطن..هي لم تبع حلم الهجرة لليائسين..لم تلعب الغولف..لم تبيض الأموال..و لا اقتربت من خنادق المخدرات..كل تهمتها أنها وضعت يدها على كتف الرجل المريض الذي يدعى الوطن..ثم تمنت له الشفاء.
إلى زهرة بودكور، و جميع سجناء الرأي..
الرباط 23-2-2010- أكد السيد حسن بنعدي رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن إعلان المغرب عن الدخول في هذا الجيل الجديد من الإصلاحات، ضمنها الجهوية الموسعة، يعد مؤشرا على الحداثة.
واعتبر السيد بنعدي خلال استضافته من قبل القناة الثانية (دوزيم) مساء أمس الاثنين في برنامج "تيارات" أن الإعلان عن تعيين اللجنة الاستشارية للجهوية يعد حدثا بارز الدلالة، ولفت الانتباه إلى أن "الدولة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعربت عن استعدادها لتفويت مجموعة من الصلاحيات إلى المواطنين" واصفا هذا الأمر ب" المكسب الكبير".
وسجل أن الحزب، الذي عقد لقاء مع اللجنة الاستشارية للجهوية وقدم لها تصوره الأولي بهذا الصدد، نظم 12 لقاءا جهويا في الموضوع شارك فيها خبراء جامعيون وممثلو المجتمع المدني وفعاليات حزبية، معلنا أن الحزب بصدد إعداد تقرير تركيبي حول الخلاصات التي توصل اليها، والتي ستشكل أداة لبناء تصوره بهذا الخصوص.
وعن أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للحزب، أوضح السيد بنعدي أن أهم ما ميزها هو استكمال ما تبقى على أجندة الحزب من الناحية التنظيمية والتعامل مع المستجدات الوطنية، وعلى الخصوص النقاش الدائر حول الجهوية الموسعة وكذا تأهيل الحزب "كتنظيم حداثي يتميز بآليات اشتغال جديدة".
وأبرز السيد بنعدي أن حزب الأصالة والمعاصرة تمكن من تحقيق نجاح في الاستحقاقات الانتخابية، على الرغم من كونه حزبا حديث التأسيس مشيرا إلى أنه يتعامل مع الأمور ب"موضوعية وواقعية"، وأهدافه تحددها "ملامح المشروع الحداثي الديمقراطي" الذي يطمح إليه في بناء المغرب.
ولاحظ السيد بنعدي، من جهة أخرى، أن الانتخابات الأخيرة كشفت عن معالم مشهد سياسي يتميز بوجود 8 أحزاب تؤطر أزيد من 90 بالمائة من الكتلة الناخبة.
أعلن مصطفى البقالى، الأمين العام للشبكة العربية لحرية الإنترنت، عن البدء فى إشهار المنظمة العربية لدعم حرية الرأى والتعبير على الإنترنت، موضحاً أنها منظمة غير حكومية وغير ربحية وتتكون من عدد من نشطاء الإنترنت والمدونين فى العالم العربى.
وقال البقالى ان المنظمة تهدف الى كفالة الحق فى تداول المعلومات، وحرية التعبير وتجهيز نشطاء الإنترنت بالأدوات التى تمكنهم من التعبير عن أنفسهم وحمايتهم قانونياً وتكنولوجياً من القيود القانونية والتقنية فى البلدان العربية.
وأوضح البقالى، أن الشبكة والتى تتخذ من بيروت مقراً لها ، ولها عدداً من الممثلين فى معظم الدول العربية، وأنه تم اختيار عبد الوهاب العريض، نائب للأمين العام وكمال نبيل مديراً للأنشطة ، ومحمود إبراهيم، مسئولاً إعلامياً وعماد بزى مسئولاً عن التدريب وكارم محمود، مسئولاً قانونياً، وشادى طلعت ممثلاً للشبكة فى القاهرة، ويتم حالياً اختيار ممثلين للشبكة فى كل الدول العربية ، وتقوم الشبكة حالياً بتجهيز مقرها فى بيروت وموقعها على شبكة الإنترنت.
وعن أنشطة الشبكة العربية لحرية الإنترنت، قال أنه سيتم عقد دورات تدريبية سواءاً فى مقر المنظمة فى بيروت، أو فرعها فى الأردن، أو عبر شبكة الإنترنت، لنشر القوانين والإتفاقيات المنظمة لحرية الرأى والتعبير، وحماية حقوق الملكية الفكرية على الإنترنت ، وكذلك دورات فى الإعلام الجديد والوسائط المتعددة من أجل تجهيز جيل جديد من النشطاء، فى مجال صحافة المواطن، كما تقوم الشبكة بدعم حملات نشر الديمقراطية عبر شبكة الإنترنت والدفاع عن المدونين ضد الممارسات الحكومية لمنعهم من ممارسة حق التعبير، وكذلك تقديم الدعم القانونى للصحفيين العاملين فى مجال الصحافة الألكترونية، وتشمل أنشطة الشبكة أيضاً اصدار تقرير سنوى عن إنتهاك حرية الرأى والتعبير عبر شبكة الإنترنت فى العالم العربى ورصد الإنتهاكات التى يتعرض لها نشطاء الإنترنت فى العالم العربى.
———
حمدي قاسم
كاتب عام الشبكة العربية لحرية الانترنت
مكتب القاهرة
[www.facebook.com] http://www.aefreedom.org/
شهيدة لخواجة – نبراس الشباب:
صحن أبيض جميل، موضوع بشكل أنيق بين فرشة وسكين تحفه مناديل وأكواب مزخرفة بنقش قديم فوق طاولة عشاء فخم في فندق عاصمة العلويين. طلبت لائحة الطعام لأملأ بطني الجوعان دون أن اكترث لفظاعة ارتفاع الأسعار، كنت ليلتها أبتلع حسرتي وألعن وحدتي بين رشفة حسائي الساخن ولهفتي، شاردة الذهن أوزع نظري بين النادل ولوحة الحائط الجامد.
زائرة أنا لعاصمة البلاد، هذه المرة، قصد التدريب والتحصيل لفن كتابة ما أسموه بالتدوين، ثم ما برحوا أن أطلقوا عليه اسما آخر أكثر ملاءمة لمجريات الأحداث، فكان الاسم هو ” القلم التفاعلي” بدل الالكتروني.
اجتمعنا أطر فاعلون مدونون وغير مدونون، أغلبنا مغاربيين، متعددة مشاربنا متنوعة رؤانا لتظل الوسيلة توحدنا: قرطاس صفحة الويب، ومفاتيح لوحة الكيبورد.
ومنذ الوهلة الأولى، أذابت ابتسامة الترحيب خجولنا، وانطلقت استشرافاتنا مع لهجة المؤطرة اللبنانية التي كتب لها أن تشهد الجمع وتبارك اللحمة، ومن اللحظة الأولى أحسست بمسؤولية ما أحمله رغم تباين الطرح والرؤى، فكثيرا ما تعالت الأصوات داخل غرفة التلقين، نقاش وجدال، وتلاقح الأفكار، ومعها انفكت عقدة اللسان.
حان وقت الطعام فانسدل الستار على غرفة التحصيل ليفتح في مكان آخر. وبين شوكة وسكين وبينهما صحن أبيض جميل، لم تكتفي الأفواه بالمضغ فارتأت فتح عنان التفكير ومعها طرح أسئلة التعارف لتنتقل من كرسي لكرسي، هذا مغربي وذاك جزائري والآخر تونسي، فلم يبق على وحدة المغرب العربي إلا قاب قوسين، وبعد حديث ليس بالطويل أدركنا أن الحدود المرسومة بين شعوب المغاربيين لا تعدو أن تكون وهما، فقد وحّدتنا أحاسيس التشجيع في أكثر من حين، ثم تشابهت اللهجات والمصطلحات ونمط التفكير، حتى اضطهاد النساء وقلة التعليم دون أن ننسى كتم الحريات وتكميم الأفواه ونهج سياسة التعتيم، ومنذ الوهلة الأولى للقائنا حلمنا بعودة سكة القطار تخومها المحيط وربوعها أغوار الصحراء المغاربية.
من خلال القهقهات تآلفت القلوب فكنا لحمة واحدة، خلقنا مجموعة على الويب وقررنا استئناف الحديث عن المآسي: دردشات على اليسار وأحاديث على اليمين، تبادلنا الصور ومؤازرة المستضعفين، قلنا جميعنا بصوت واحد ” لا” لقمع الحريات، ” نعم” لحرية التعبير، وبين الحين والحين كنا نعلن بفخر أننا مدونين، فاستمعنا لمعاناة لبنان واسترجعنا تاريخ قهر فلسطين.
وعند انتهاء محتوى الصحن الأبيض الجميل، كنت أضع عن يدي الفرشة والسكين، ثم أنسلّ عن الطاولة وبداخلي زخم من الثورات وإعجاب وتأويل، متشوقة لسويعات اللقاء باحثة عن لحيظات أمل يعيش فيه المرء دون نتوءات الدهر دون مرجعيات الفرقة ودون تضليل.
من أجل عيون مهند
أمس، أردت الكتابة عن ميدان..مشروع جميل اعمل ضمن فريقه..لكني حين فتحت صفحة المدونة صباحا لم أجد صورتي كما العادة..لوهلة ظننت أن المدونة اخترقها شخص..لا لا لا…أنا؟ لماذا؟ كيف؟..جزعا، راسلت احجيوج فاكد لي أن المدونة تعمل بشكل عادي..عاودت التصفح..صفحة المدونة لا تظهر و عوضها تظهر صورة اتاتورك ثم تبدأ أغاني تركية..هل أنا مشهور إلى حد أن يخترقني تركي؟ ثم إني أحببت مسلسل نور و لم أقل عنه شيئا..بعد ساعات اكتشفت أن المشكلة تكمن في حاسوبي فقط ..و مع ذلك ظللت ممسكا بتلابيب احجيوج: لدي مشكلة في كذا..التعاليق على المدونة..زوار يريدون التعليق فتظهر صفحة الخطأ..و حلت المشكلة.
الكرة و المستطيل
الدين كرة ثلاثية الأبعاد..تستطيع أن تنظر إليها من أين شئت لتكون النتيجة انك تشاهد كرة..أحيانا تتعثر في أشخاص يصرون على أنهم يرون مستطيل..أحاديث و سور و في الأخير شئت أم أبيت مستطيل..مستشفى الحمقى موجود لكنهم يصرون على الخروج منه ليهرولوا إلى منزلك.. يطرقون بابك في الثانية صباحا صائحين: مستطيل..مستطيل..و في الأخير انت لا مشكلة لديك مع الاختيار فقط بدل أن يزعجوك..ليذهبوا إلى النظام..فأحيانا تثبت العصا أن الكرة تتخذ شكل مستطيل..
سقطت الصومعة
في مكناس و قبل صلاة الجمعة بقليل، سقطت صومعة على المصلين ثم انهار السقف فوقهم..الحصيلة: مائة قتيل..رحمهم الله..لكن أين الخطأ؟ الفايس بوك يملك الإجابة..مجموعة تطالب باستقالة وزير الأوقاف..طبعا..النظم الديمقراطية تحتم على المسؤول عن كارثة ما الاستقالة..و المسؤول هنا حسب المجموعة هو وزير الأوقاف..لكن إذا كان هذا المسؤول -سواء في حادثة مكناس أو جدة أو غيرها- لم يعينه الشعب في مكانه الذي نطالبه الآن بالابتعاد عنه..أليس المفروض أن نحاسب أيضا من عينوه؟..
مروان العرج – نبراس الشباب:
أعلنت وزارة الشباب والرياضة مؤخرا عن “الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب”، وتروم أهداف هذه الإستراتيجية الانخراط في المنهجية الشمولية لمعالجة قضايا الشباب وجعله قوة ديناميكية وأداة مؤثرة في الوسط الاجتماعي والاقتصادي، ، واستثماره في رسم مسار الترقية الاجتماعية وفق تدبير كفء متين ومفعم بروح المواطنة والمسؤولية التي بإمكانها الرقي بالشأن العام الوطني إلى المستوى المطلوب وبناء البعد التنموي على أسس جديدة سواء منها الاقتصادية، الاجتماعية أو الثقافية، حسب بلاغ توصلت “نبراس الشباب” بنسخة منه.
إعلان هذه الإستراتيجية جاء موازاة “مع ما تعيشه البلاد من ترصيص لجسور التنمية في مختلف المجالات وترسيخ للديمقراطية وقوة المؤسسات والاستثمار الجيد للعنصر البشري باعتباره محرك التنمية وصانعها والمستفيد الأول من ثمراتها، تقود وزارة الشباب والرياضة الإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب”، كما يقول البيان، وذلك بتعاون وتنسيق مع العديد من القطاعات الحكومية ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني وكذا هيئات وأجهزة دولية.
وبعد أن تم تحديد المفهوم الوطني لهذا المشروع وتحديد أهدافه ومجالاته على ضوء التجارب الدولية، عملت وزارة الشباب والرياضة بمعية جميع الشركاء على ضبط مفهوم الإستراتيجية المذكورة وفق تصور شمولي ينبني على مراحل ومحطات وصفها البلاغ بالـ”الحاسمة” و التي تتمحور حول التشخيص، المنتديات، المناظرة الوطنية للشباب والميثاق الوطني للشباب.
تفاصيل هذه المراحل أردف ذات البلاغ توجز و تلخص في “مرحلة التشخيص، تنظيم ستة عشر(16) منتدى شبابيا، مقسمة على أربع جهات، الجهة الأولى و تضم 4 منتديات شبابية بمدن البيضاء أنفا، الجديدة، خريبكة ومراكش وذلك يوم السبت20 فبراير 2010، والجهة الثانية ستنظم بها 5 منتديات شبابية بمدن: الرباط، طنجة، تازة، سيدي قاسم وشفشاون يوم السبت 06 مارس 2010، الجهة الثالثة بأربع منتديات شبابية بمدن وجدة، الرشيدية، فاس، وبني ملال وذلك يوم السبت 13 مارس 2010، فيما ستنظم 3 منتديات شبابية بمدن أكادير، العيون والداخلة وذلك يوم السبت 20 مارس 2010″، هذا وستنظم أيضا المناظرة الوطنية للشباب والتي ستكون هذه المناظرة بمثابة فرصة للحوار والتداول حول القضايا المرتبطة بالشباب قصد الخروج بتوصيات عملية بمساهمة كافة الجهات المهتمة بقضايا الشباب والتي من شأنها المشاركة في إعداد الميثاق الوطني للشباب.
أصدرت كتابين حول اليهودية، أحدهما قمت بترجمة جزء منه إلى الأمازيغية. حدِّثنا قليلا عن المشروعين وعن الأهداف وراء تناول الثقافتين اليهودية والأمازيغية ـ المغربية؟
يسَّار المهدي مخلوف كاتب مغربي من مواليد مكناس سنة 1982، تابع دراساته في مجال اللغات العالمية و الأدب والتسويق السياحي ثم العلاقات الدولية في كل من المغرب وفرنسا. يهتم بالبحث في التراث الأدبي والديني للطائفة المغربية اليهودية، الذي يعتبره “مكوناً لا يتجزأ من التشكيلة الفريدة للنسيج السكاني بالمغرب، والمتكون من عرب وأمازيغ ويهود وحراطين وموريسكيون”.
من بعد التعليم الابتدائي و الاعدادي و الثانوي والجامعي سينتقل “يسار” إلى مراكش لدراسة التسويق السياحي في المعهد المتخصص عام2002، وهو من المتفوقين في دراسته، يجيد الحديث بلغات عالمية كالإسبانية، الفرنسية، الإنجـليزية، البرطقيزية، العربية الفصحى، العبرية، الفارسية – لهجة الدّاري الأفغانية- المالطية والألمانية و يهتم باللغات السامية القديمة.
حاوره: هشام منصوري – نبراس الشباب:
مجالات اهتماماتي تتمحور حول المحافظة على ما تبقى من تراثنا العريق أدبيا كان أو دينيا، عن طريق نشر المؤلفات الأدبية القديمة وإعادتها إلى الوجود، أو شرح بعض الظواهر الاجتماعية في المجتمع المغربي مثل التدين الشعبي وغيرها.
الكتاب الأول يعتبر أول ترجمة لسِفر الهكادة إلى اللغة الدارجة في قالب سهل ومبسط لكن مع احترام شديد لمعاني الكتاب الأصلية دون زيادة أو نقصان. هذا السفر له أهمية كبيرة في إحياء مراسيم عيد الفصح عند الطوائف اليهودية المختلفة ومن بينها طوائفنا المسالمة سواء المتكلمة منها بلغة الحاكيتية – اليهودية المغربية القشتالية – في كل من شمال المملكة أو الدارجة أو حتى الأمازيغة في بعض المناطق، وخير دليل أضربه هنا هو اكتشاف الباحث الكبير حاييم الزعفراني لجزء من هذا الكتاب بالأمازيغية في وادي تودغة في سنوات السبعينات من القرن الفارط. حاولت من خلال هذه الترجمة أن أعين القارئ المغربي على التعرف واكتشاف مكون أساس من الشعب المغربي و على دينه وعقائده دون مزايدة أو تشويه كما يفعل معظم مترجمينا ويا للأسف.
أما الكتاب الثاني فهو بحث في بعض ما جادت به قريحة عظماء هذا البلد ذوي الديانة اليهودية، في صورة تهاليل لرب الجلالة وثناء و شكر له أو مدائح في حق الأولياء الصالحين المتناثرة مقاماتهم المقدسة في كل شبر من هذه الأرض الطاهرة.
ألفت هذا الكتاب بأسلوب سهل كي أساعد مواطنينا على اكتشاف الآخر، لأن الهجرة الجماعية ليهود المغرب خلقت فراغا معرفيا عند الشباب الذي لم يعايش الفترة الذهبية من سنوات و قرون التفاهم والتعايش بين العرب والامازيغ واليهود وغيرهم.
وما الذي يمكن في نظرك يمكن أن يجمع بين العرب والأمازيغ واليهود في ظل ما تعرفه فلسطين من أحداث دامية؟الأمة المغربية أمة مثالية في مدى تأقلم وانصهار كل مكوناتها الإثنية والعرقية و اللغوية في ما بينها دون فرق أو تفرقة، فقد سمعت من العديد من يهود الأطلس الكبير والصغير أنهم قاموا بإرضاع أبناء مسلمين أمازيغ بكل حب وأنهم تزوجوا منهم، وهذا عربون اندماج وانصهار كل المكنونات السكانية مع المحافظة على بعض الخصوصيات الأساسية.
ليس أمام مسلمي المغرب – العرب والأمازيغ أو غيرهم – و كل مسلمي العالم، إلا إحياء روابط الدم مع أبناء عمومتهم والعمل على العيش في سلام وطمأنينة. فما يجمعنا أعظم مما يفرقنا. ولنتذكر ما قاله القرآن في رد على من عاتبوا النبي لاهتمامه بغلام مسيحي في المدينة, حيث رد السماء حاسما وفي نفس الوقت مؤسسا للعلاقات بين أصحاب الكتب المقدسة و مختصرا في عبارة ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم “، فهل نحن متقون؟
كمغاربة، لقد حبانا رب السماء ببلد نحسد عليه وبأمة عظيمة ضاربة عروقها في بطون الزمن فهل نكمل ما بدأه أسلافنا أو نترك جيراننا المتكالبين علينا ينهشون في تاريخنا ويسرقون رونقه من أمام أعيننا ؟ كتبي تساعد القارئ على التعرف على الثقافة اليهودية المغربية وعلى بعض المكونات الأخرى من التراث الأمازيغي الحرطاني.
فلنعش في سلام و نحب بعضنا البعض، المهم هو أن الشعار الذي يجمعنا هو الله الوطن الملك و عاشت المملكة الشريفة و الموت لمن أراد بنا المكيدة.
هل شباب اليوم لا يريد أن يعرف العلاقات الاجتماعية التي كانت مترابطة بين الأمازيغ واليهود أم هناك من يريد تغييبها؟علاقة اليهودي بغير اليهودي تختلف دائما من مجتمع إلى آخر، فمثلا كان من بين يهود المغرب طائفة تسمى اليهود البلديين التي كانت بدورها تضمن اليهود الشلوح، كطائفة يهود أوفران ن أطلس مثلا كان سكان هذا المدشر يتكلمون الأمازيغية بطلاقة وكانت علاقتهم بالمسلم الأمازيغي وطيدة إلى حد الرضاع المختلط والزواج و غيرهما، أما الآن فأعتقد أن هناك بعض من يحاول طمس هذه الحقائق معتقدا أنها تخل بالاحترام الواجب للقدماء، زد على ذلك فاليهود الأمازيغ هم أمازيغ قبل أن يكونوا يهودا أردنا أو أبينا، فلا يمكن للأمازيغي رفض أخيه في الدم والعرق.
ومن المسؤول بالدرجة الأولى عن طمس هاته الحقيقة؟تختلف الطرق وأصحابها كذلك، المؤرخ و السياسي والإنسان العادي كذلك. مع تزايد وتيرة أسلمة المجتمع المغربي ازداد الحقد الدفين لكل ما هو مختلف عن أسلوبهم، فاليهود هو بالنسبة لهم مسخ والنصراني ليس بأحسن منه والمسلم العادي الذي يتبرك بضريح ولي إنما هو بهيمة تأكل و تشرب …
تثقن لغات متعددة، ما الذي دفعك لدراسة لغات تجيد التحدث بها الآن؟من تعلم لسان قوم أمن شرهم
نبراس الشباب – خاص – إنزكان:
خاض مستخدمو شركة UNI-DRIP الكائنة بالحي الصناعي تاسيلا بالدشيرة الجهادية عمالة أنزكان أيت ملول والمنضويين تحت لواء نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الاتحاد المحلي أكادير “CDT” وقفات احتجاجية يومي 11 و12 فبراير 2010، للمطالبة بحقوقهم المشروعة والمتعلقة أساسا بعدم أداء أجورهم لشهري دجنبر 2009 ويناير 2010 ويطالبون بعدم التمييز بين الأجراء لانتمائهم النقابي ويطالبون الإدارة باحترام الحريات النقابية حسب بيان صادر عن المكتب النقابي لمستخدمي للشركة.
وعلى إثر تلك الوقفات الاحتجاجية تدخلت الإدارة في حوار اجتماعي مع ممثلي المأجورين الذين يطالبون بأداء رواتبهم شرطا أساسيا لفتح الحوار، أمر دفع بالإدارة للاتفاق مع الكتب النقابي بأنها ستشرف في أداء أجرة شهر دجنبر 2009 يوم الثلاثاء 16 فبراير 2010 مقابلا استئناف الوقفات الاحتجاجية التي نضمها الأجراء أمام مقر الإجتماعي للشركة وتعهدت أنها ستفتح حوار جدي للاستجابة لجميع مطالبهم، إلا أن فتيل الغضب لم يطفأ بعد، عندما لم توفى الإدارة بوعدها ولم تؤدي للمستخدمين رواتبهم، أمر أجج غضبا واستياء كبيرين لدى المستخدمين الذين اعتزموا على تنظيم وقفات احتجاجية أخرى يوم الجمعة والسبت 19-20 فبراير 2010 والتي بإمكانها الاستمرار إلى حين تلبية جميع مطالبهم.
ورغم هذا فإن الإدارة لازالت مصرة على عدم أداء رواتب المستخدمين في الوقت الذي لن تتدخل فيها الجهات المعنية والمختصة والسلطات المحلية رغم عدد من الشكايات والمراسلات التي تتقاطر على مندوبة التشغيل بأكادير، مع العلم أن إدارة الشركة قد التزمت مع ممثلي المأجورين في محضر اجتماع توصل -نبراس الشباب- بنسخة منه في يناير الماضي في إطار اللجة الوطنية للبحث والمصالحة تحت رئاسة السيد الكاتب العام لعمالة انزكان أيت ملول بأنها ستؤدي رواتب مستخدميها في أجل أقصاه 20 من يناير الماضي، وتعهدت الإدارة باحترام جميع مقتضيات مدونة الشغل حسب ما جاء في المحضر ذاته، إلا أن حسب ما جاء على لسان عمال الشركة المحتجون فإن الإدارة تتمادى في تطبيق ما ثم الاتفاق عليه في الاجتماعات الرسمية السابقة على حد تعبيرهم.
هذا وأضاف المتحدث باسم المكتب النقابي أن إدارة الشركة بدل أن تحترم ما ثم الاتفاق عليه صارت بجميع أشكال العنصرية والتمييز نحو إلغاء إسم النقابة داخل الشركة، وأضاف “إدارة هذه الشركة بدل احترام الحد الأدنى في الأجور قامت باحترام الحد الأدنى في تأخير الأجور، و كل ما تسعى إليه هو محاربة العمل النقابي لا غير”، إلا أننا يضيف ذات المتحدث سنناضل من أجل حقوقنا وكرامتنا بجميع أشكال النضال ولن نتنازل على أبسط الحقوق من حقوقنا المشروعة والدستورية.
وحسب معلومات ووثائق توصل بها “نبراس الشباب” من طرف موظف إداري بالشركة ومسؤول مالي أن شركة UNI-DRIP يديرها مستثمر فلسطيني الأصل أردني الجنسية المسمى “عبد الله صادر عبد الله سلامة” من مواليد 13 غشت 1966 بطولكيوم و الحامل لبطاقة التعريف المغربية BE 27258 N . قد فتحت أبوابها بالمغرب منذ التسعينات والتي اتخذت مقرها الاجتماعي آنذاك عمارة 4 شقة1 زنقة خالد ابن الوليد حي الداخلة أكادير.
وحسب نفس المصدر فإن الجريدة الرسمية عدد 4774 الصادرة 8 ربيع الأول 1425 هجرية الموافق 28 أبريل 2004 تشير أن شركة UNI-DRIP رأسمالها 3.800.000 درهم، وبمقتضى عقد عرفي مؤرخ في 16 مارس 2004 قرر المدير العام إنشاء فرع للشركة بالحي الصناعة تاسيلا 110 بالجماعة الحضرية الدشيرة الجهادية حيث وقفات احتجاجية الآن.
مصطفى البقالي - الجزيرة توك - مكناس
بمجرد دخولك لمكناس تشعر بأن أمراً جللاً حصل هنا، أصوات سيارات الإسعاف تأتي من البعيد كالنعيق ممزقة صمت المدينة العتيقة، ورائحة غريبة تخنق أنفاسك، قد لا تشمها، لكنك تشعر بها كالموت!
إن كنت غريباً عن المدينة، يمكنك الوصول إلى ذلك المكان بسهولة إذا لم توقفك طبعا حواجز الشرطة التي توجد في أكثر من مكان. اسأل أي شخص عن المسجد..ليجيبك..إنه هناك! فالجميع يتوقع أنك تقصده هو بالتأكيد.. مسجد “باب البردعيين”!
وصلت هناك قادماً من الرباط، الرائحة نفسها تكبر وتتمدد أكثر.
أسأل أحد أبناء الحي،ماذا حصل؟ يجيبني بصوت كالبكاء: كان ذلك يوم الجمعة، عندما همّ الخطيبُ بإلقاء خطبته، انتظر الجميع انتهاء الآذان، لكن صوتاً عظيماً وغباراً كثيفاً أوقف كل شيء، الزمن توقف في تلك اللحظة، وعندما تحركت عقارب الساعة قليلاً، وجدنا أن 41 شخصاً رحلوا عن عالمنا، وجرح ما يزيدُ عن 70 آخرين!
شيء عملاق عمره 300 سنة يتهاوي على رؤوس خاشعة.. لقد سقطت المئذنة!
دخلت هناك…كل شيء في هذا المكان يقول: هنا دفن 41 شخصاً تحت الأنقاض..هنا انتهت أحلام الكثيرين!
ما السبب؟ هل هي الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة؟! أم هو غياب ثقافة ترميم المساجد القديمة والأماكن الأثرية؟ أين هي الأموال التي سلمت للمجلس البلدي للقيام بإعادة إصلاح المسجد وإعادة ترميمه؟ من المذنب؟ المطر..أم البشر؟! من سيُحاسب إذن ؟ هل ستُسجل المأساة ضد مجهول؟
أم أن الصمت هو الحل..ما دمنا نؤمن بالقضاء والقدر!
أسير في الركام، وحذائي يصطدم بأحذية مرمية كانت لأحياءٍ سابقين.
أخرج من مكناس ونفس الرائحة تلاحقني، ونفس السؤال يلاحقني.
من سنحاسب إذن؟!
مروان العرج – نبراس الشباب:
مع الانتشار الواسع الذي يشهده الموقع الإلكتروني الاجتماعي “الفايس بوك” تزايدت المخاوف من حقيقة الجهات الخفية المسئولة عن الموقع والمستفيدة من المعلومات والأسرار التي ينشرها المشتركين على صفحاتهم الشخصية، خاصة مع تعالي الأصوات المحذرة من التواجد الإسرائيلي والدور الاستخباراتي له على الموقع الواسع الانتشار.
وعقب أقل من أربعة أشهر من إعلان صحيفة “الحقيقة الدولية” أن موقع “فيس بوك” يعد ساحة خلفية للاستخبارات الإسرائيلية وأنها تستخدمه لتجنيد جواسيس، نشرت صحيفة “إسرائيل” اليهودية ملفًا واسعًا عن الموقع مؤكدة فيه أنه موقع استخباراتي إسرائيلي مهمته الحقيقية تجنيد العملاء والجواسيس لصالح دولة الاحتلال.
وذكرت صحيفة “الانتقاد” اللبنانية أن ملف الصحيفة الفرنسية تضمن معلومات عن أحدث طرق الجاسوسية التي تقوم بها كل من المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأمريكية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يقومون بمثل هذه المهمة الخطيرة، حيث يعتقدون بأنهم يقتلون الوقت أمام صفحات الدردشة الفورية واللغو في أمور قد تبدو غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا ولا قيمة لها.
وكشف تقرير الصحيفة اليهودية الصادرة من فرنسا الكثير من المعلومات السرية والهامة عن الموقع بعد تمكن المجلة من جمعها عبر مصادر إسرائيلية وصفتها المجلة بـ “الموثوقة”، وأفزع الكشف عن هذه المعلومات حكومة إسرائيل ودوائرها الدبلوماسية، لدرجة اتهام السفير الإسرائيلي في باريس المجلة اليهودية بـ “كشفت أسراراً لا يحق لها كشفها للعدو”، وهو ما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بوجود جهاز مخابراتي اسمه “مخابرات الأنترنت”.
ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة إسرائيل من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة إستخباراتية عن الشباب العربي والمسلم.
والخطير في الأمر هو أن الشباب العربي يجد نفسه مضطراً تحت اسم مستعار دون أن يشعر إلى الإدلاء بتفاصيل مهمة عن حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصية له ومعلومات يومية تشكل قدراً لا بأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن عالم الشباب العربي.
أكد تقرير “الحقيقة الدولية” الذي كان تحت عنوان “العدو الخفي” أن الثورة المعلوماتية التي جعلت من عالمنا الواسع قرية صغيرة رافقتها ثورات أخرى جعلت من تلك القرية محكومة من قبل قوة غير مركزية أقرب ما تكون إلى الهلامية، تؤثر بالواقع ولا تتأثر به.
وأضاف تقرير الصحيفة: “أن الانترنت التفاعلي شكل بعد انتشاره عالميا واحدا من أهم أذرع تلك القوة اللامركزية التي بدأت بتغيير العالم بعد أن خلقت متنفسا للشباب للتعبير من خلاله عن مشكلات الفراغ والتغييب والخضوع والتهميش، والتمدد أفقيا وبصورة مذهلة في نشر تلك الأفكار والتفاعل معها عربيا ودوليا”.
وأشارت الصحيفة الأردنية إلى أن اللجوء إلى تلك القوة بات من المبررات المنطقية لإحداث التغيير الذي يلامس الواقع الشعبي وربما السياسي، كما حصل في مصر بعد دعوات للعصيان المدني نشرت على موقع “الفيس بوك” والدعوات للإضراب في مصر في 6 أبريل.
وذكر تقرير الصحيفة أن هناك شعورًا عربيًا باستفادة إسرائيل من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي التي توجد في موقع “فيس بوك” وتحليلها وتكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي والمسلم يستطيع من خلالها تحريك الشارع العربي.
وأضاف التقرير أن إسرائيل تستفيد من التكنولوجيا التفاعلية والمعلوماتية لتحقيق أهدافها، والشباب العربي والإسلامي بدون علم يتحول إلى جواسيس ويقدمون معلومات مهمة للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية دون أن يعرفوا لاسيما وأن الأمر أصبح سهلا حيث لا يتطلب الأمر من أي شخص سوى الدخول إلى الانترنت وخاصة غرف الدردشة.
وهناك العديد من الجهات الإسرائيلية المهتمة بتحليل ما يصدر وينشر في العالم العربي ومتابعة ما يجري فيه استطاعت في الماضي من خلال تحليل صفحة الوفيات بالصحف المصرية خلال حروب (56 و 67 و 73) وجمع بيانات حول العسكريين المصريين ووحداتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وهو ما أدى إلى حظر نشر الوفيات الخاصة بالعسكريين في فترة الحروب إلا بعد الموافقة العسكرية.وكانت المصادر الإسرائيلية قد أعلنت بأن تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب 1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا ورد فيه أن الجيش يعد لإفطار جماعي يحضره ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو/ حزيران 1967.
زهير ماعزي – نبراس الشباب – مراكش:
بعد أزيد من 15 يوما من الإضراب ومقاطعة الدروس، قام طلبة كلية الطب والصيدلة بمراكش بوقفة احتجاجية من داخل الكلية يومه الجمعة 19 فبراير 2010 على الساعة التاسعة صباحا، رددوا خلالها شعارات مطالبة بإصلاح أوضاعهم داخل الكلية وتحسين ظروف التداريب الميدانية التي يجرونها داخل المراكز الاستشفائية العمومية.
وقد شارك في هذه الوقفة أزيد من 300 طالب طبيب، أتبعوها بمسيرة حاشدة جابت أرجاء الكلية وانتقلت إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن طفيل المجاور للكليو.
وفي تصريح ل”نبراس الشباب” قالت سناء -طالبة ومدونة- “إن طلبة كلية الطب اضطروا للاحتجاج على الظروف السيئة والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرضون لها في التداريب، وكذلك ضد وضعهم المبهم، فهم ليسوا لا طلبة ولا موظفين”.
وأكد الطالب – عبد الهادي- بأن الكلية تعرف ركودا على مستوى الأنشطة الموازية، ومشكل الاكتظاظ خصوصا لدى طلبة السنة الأولى البالغ عددهم أزيد من 300، علما أن أكبر مدرج يتسع فقط ل 200 طالب، أما النقطة التي أفاضت الكأس هي فرض برامج دراسية بشكل عشوائي دون استشارة الطلبة أو مراعاة مصلحتهم.
الشاعر مولاي إبراهيم الوزاني في إصداره الجديد
الشعر ضالته للتماهي مع الذات والآخر
قراءة : جواد وادي
الشاعر ابن بيئته وابن زمانه، لكنه امتداد لتاريخه ومنارة عطاء لمستقبله ليس بمعزل عن الآخر بل بتوا شج من التوحد بوجد متبادل ليتحول الآخر إلى مصدر الهام يحيل الشاعر وبعين الث[...]
* توفيق بوعشرين - جريدة أخبار اليوم المغربية
منذ سنوات والميزان التجاري المغربي مختل تماما تجاه فرنسا. كل سنة نصدر 2.5 مليار أورو إلى باريس ونستورد منها 3.5 مليار أورو، أي بفارق مليار أورو... في المغرب عدد كبير من الشركات الفرنسية التي تستثمر في المغرب، والتي تجني مليارات من الأرباح كل سنة في قطاع الاتصالات والأبناك والنسيج والفنادق والتأمينات والأسواق الكبرى... وغيرها من القطاعات المربحة.
في المغرب، اللغة الأولى في البلاد هي الفرنسية، وليست العربية كما ينص على ذلك الدستور. الإدارة والاقتصاد وجزء من الإعلام، كلها ناطقة بلغة باريس. المغرب يصرف المليارات على تعليم أبنائه الفرنسية وليس الإنجليزية، ويفتح ذراعه لمئات مدارس البعثات الفرنسية والمدارس الفرنسية الخاصة... سنويا، تتوجه مئات الآلاف من الأسر الميسورة والمتوسطة لقضاء عطلتها في فرنسا... كل هذا جيد ويعبر، في جزء منه، عن "قرب عقولنا وقلوبنا" من فرنسا.
المغرب لم يطالب فرنسا بالاعتذار عن نصف قرن من استعماره، ولم يطلب تعويضا عن قتل مئات الآلاف من أبنائه، ولم يحتج على استعمال المغاربة في حروب فرنسا في الهند الصينية، وكيف تحول الضحية إلى سلاح في يد الجاني لقتل ضحية أخرى (وجه القائد الفيتنامي هوشي مينه رسالة إلى عبد الكريم الخطابي يطلب منه إصدار فتوى للمجندين في صفوف الجيش الفرنسي في فيتنام تحرم قتل المغربي "لأخيه المستعمَر الفيتنامي")...
طوينا كل هذه الصفحات، ولم نفعل ما فعلته الجزائر التي مازالت تطالب بتعويض ضحايا الاستعمار وضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية...
لنضع كل هذا الإرث التاريخي والمصالح والاقتصاد والتغلغل اللغوي الفرنسي على طاولة واحدة، ونرى ماذا أخذنا ونأخذ من "أمنا فرنسا" التي فتح رئيس الدولة فيها "ورشا" مستعجلا لتنقية "الهوية الفرنسية" من كل الشوائب التي علقت بها من المهاجرين العرب والمسلمين، وفي مقدمتهم المغاربة...
ساركوزي، الذي حولت بلاده، على مدار قرن كامل، بلادنا إلى "حديقة خلفية لمصالحها"، لم يعد يقبل دخول تلميذة إلى الفصل وعلى رأسها قطعة قماش، ولم يعد يقبل بوجود مهاجرين سريين أو علنيين على أرضه جاؤوا يطلبون العلم أو الخبز...
السلام عليكم و رحمة الله
هذه المشاركة عن رسالة وصلتني إلى بريدي و فيها رد على كل مخاذل أو متهم للعرب أو العربية أو بكونها سبب تخلفنا و هي من مصادر غربية و ليست عربية ختي يطمئن المتغربون للمصادر و حتى لا نكون متحيزين إليكم المصادر
علوم الإسلام الدفينة
الفيلم مترجم إلى العربية ومن إنتاج قناة آر تي أل الألمانية
ويتحدث عن الإنجازات والاختراعات العلمية للعلماء المسلمين
فهذا الفيلم لم ينتجه العرب ليمتدحوا أنفسهم
إنما هو من إنتاج بعض القلة المنصفين من الغربيين
وكيف أن الأوربيون قد قاموا بسرقتها وترجمتها إلى لغاتهم والاستفادة منها وتعمد إخفاء مصدرها الإسلامي وتزوير مصادر أوروبية بدلا منها
وهذه السلسلة تعرض كيف كان علماء المسلمين بارعين في جميع المجالات
في حين أن علماء الكنيسة كانوا يعتمدون على الشعوذة والخرافات
ويكشف هذا الفيلم الرائع عـن فضل الحضارة الإسلامية على العالم أجمـع
وذلك بإلقاء الضوء على الكثير من العلوم والاختراعات التى كانت لعلماء مسلمين
وكذلك يفضح اسيتلاء الغرب على هـــذه العلــوم والاكتشافات التى كــان الفضل الأول والأخير فيها لله سبحـانه وتعالى ثم للعلماء المسلمين
ونرى فى هذا الفيلم أيضاً محاكاة لبعض الاختراعات ومدى دقتها رغم قلة الإمكانيات التى كانت متوفرة لهؤلاء العلماء المسلمين الأفذاذ
ومن هذه المخترعات أيضا
لمحة مقتضبة عن معركة حطين والذكاء الحاد لصلاح الدين
إختراع أول قنبلة وأول صاروخ وأول دبابة إسلامية
إختراع القفل والعدسة
بناء أول شبكة مياه وتصريف
وغيرها
إنها سلسلة رائعة ترفع رؤوس المسلمين عاليا وتعترف بفضلهم في تطور العلوم الحالية
أترككم مع الفيلم أتمنى لكم الاستمتاع والفائدة
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الأول 1
http://www.youtube.com/watch?v=jD0HEFtCKRA
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الأول 2
http://www.youtube.com/watch?v=WnaLz2jjHl8
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الثاني 1
http://www.youtube.com/watch?v=OQuw_HXTAy8
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الثاني 2
http://www.youtube.com/watch?v=Psak4bBL7ek
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الثالث 1
http://www.youtube.com/watch?v=gD7SAjUx-6A
علوم الإسلام الدفينة - الجزء الثالث 2
الجزء الأول: الأرضية المشتركة و أشياء أخرى (1)
ما تبقى من اليوم الثاني:
كان هشام يسجل ملخصات ما يجري على تويتر..أحدهم قرأ ما يكتب و قرر أن يحط من قدر المشاركين لمجرد أن الدعوة لم توجه إليه..قال أشياء من قبيل انه لا يعرف أحدا من المشاركين و أن الدعوة كانت يجب أن توجه للمدونين المغاربة الحقيقين..مثل هذا الكلام سمعته -للأسف من مدونين مغاربة كثيرين- أسطوانة مشروخة يغني فيها حول التدوين في المغرب و كيف انه يختصر فيه بحيث أن أي مشاركة تمثل البلد يجب أن تشمله..صديقنا -الذي لا يعرفه أي مشارك منا- كان غاضبا على ما يبدوا فكتب لنا و للمنظمين نصائح و عبر، و للأسف لم نأخذ بها..
في المطعم، كانت تنتظرني الشوكة و السكين..عدوان قديمان استعان بهما صاحب المطعم ليثنيني عن الأكل..للأسف المطاعم المحترمة تستعملها كثيرا لذا- بحثا عن الاحترام- أكلت بهما متذكرا نصيحة صديق قديم: السكين في اليمين و الشوكة في اليسار..و ستكون محترما إن لم تكسر الصحن..
اليوم الثالث:
على طاولة الفطور كنت أتحدث مع هند و فاتن..موضوع أثرناه امس حول تقبيل يد الملك..و من النظام إلى الديمقراطية إلى الشرفاء..رأي هند أن موضوع الشرفاء لا ينتقص من قدر المغرب في شيء ..و أن لقب مولاي أو الشريف الذي يطلقونه على انفسهم هو دلالة على الاحترام و التوقير فقط و أن لهم الحرية في فعل ذلك..قلت ما معناه أن الاحترام يكتسب و لا يمنح و أن مناداتي لشخص بلقب مولاي احتراما شيء و إن يجبرني أحد على مناداته به لانه جعله جبرا ضمن اسمه شيء اخر..أجابت فاتن بأن بند حقوق الإنسان واضح..جميع الناس يولدون أحرارا و متساوين..و لهند أن تختار: الشرفاء او الديمقراطية.
بدأنا اليوم الأخير مع جنكاري، شخص آخر عرفته من النت..هل أضيف اعترافا آخر؟ : انطباعاتي القبلية عنه لم تكن جيدة للغاية و الأنترنت لم يكن أمينا هذه المرة..في الواقع، رشيد شخصية مرحة، جعلت اليوم الأخير يمر بسرعة و من اختاروه ليكون محرك اليوم الثالث لم يخطئوا الاختيار..درايته الواسعة بعالم التقنية أضافت الكثير لمن يعانوا من صعوبات حول اللحاق بالخبر أو من متاريس تحجب المواقع..قبلها بيوم كنت قد فزت بكتابين عن أدوات و ممارسات نشطاء الأنترنت (يمكن زيارة موقع الناشر من هنا و هنا)
أخيرا ماذا أقول؟ شكرا..
(غدا : ميدان..حيث أعمل من المنزل)
.
“لم أصدق ماكنت أشاهد، كان أمرا لا يصادف إلا في أفلام الأكشن، ضللت فاغرا فاهي ردحا من الزمن أحاول تصديق ما أرى.. كان الأمر أشبه بكثير بإنهيار برج التجارة العالمي بأمريكا، لكن هذه المرة في قلب المدينة القديمة في مكناس”… هكذا علق إلياس حينما سألته عن الحادث كونه أحدا ممن شاهدوا إنهيار مئذنة “باب بردعين” رأي العين.
أما يوسف فقال لي: كنت في المقهى بساحة باب بردعين، فسمعنا دويا قويا، خرج أحد زبائن المقهى ثم بدت على وجهه ملامح الدهشة والفزع معا.. فقال “المئذنة إختفت!!!”، يواصل يوسف، خرجنا لنتأكد مما يفزعه فاكتشفنا فعلا أن المئذنة تبخرت غبارا يتصاعد في السماء وكأن لم يكن لها وجود. كان ذلك حسب ما تشير إليه ساعتي اليدوية على الساعة 12:53 بالضبط.
بعدما تجاوز الجميع لحظات الدهشة التي دامت ثوان قليلة بدأ كل واحد يفكر في أقاربه أو جيرانه أو أهل حيه داخل المسجد، كل هب للإنقاذ في البداية إلا أن كثافة الغبار وعدم وضوح الرؤية جعلت الجميع يتراجع خاصة وأن السقف لايزال ينهار ولا أحد يستطيع تمييز معالم المسجد من الداخل. يقول فؤاد الذي كان من الناجين بسبب إحدى السواري: كان هناك عدد من الناجين يتجهون نحو الجهة التي سقطت عليها المئذنة وكنت أنا أحاول منعهم من سلك ذلك الإتجاه لأنه كان خطرا، إلا أنني لم أفلح في ذلك مع شدة التدافع فانهار السقف على جزء منهم كان من المفروض أن يكونوا من الناجين. السقف نفسه الذي كان إسماعيل احد ضحاياه والذي كان عائدا من الصلاة في مسجد الزيتونة، فتطوع تلقائيا وبشكل مباشر في الإنقاذ إلا أن المسكين كان من الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة داخل المسجد إثر إنهيار مفاجئ له.
بعد دقائق قليلة من تجلي الرؤية دخل شباب الحي لإنقاذ الضحايا فلم يجدوا إلا قلة سالمة أما الباقون فبين أصحاب جراح بالغة الخطورة وميتين، أما أغلبهم فتحت التراب. بقي شباب كثر داخل المسجد يبحثون عن ضحايا ناجين وبعضهم لم يستطع تحمل بشاعة المشهد فخرج، كيوسف الذي قال: لم أرى في حياتي مشهدا بتلك البشاعة.. رؤوس مشقوقة.. أطراف مكسورة.. وبطون مبقورة… لم أتحمل فخرجت. نفس الشيء وقع مع هشام الذي قال لي أنه لما دخل إلى المسجد بحثا عن أبيه وعمه لم يستطع تحمل ما شاهد إضافة إلى أنه لم يستطع تمييز عدد من الضحايا بسبب تشوه وجوههم، كما أنه تاه ضمن كثبان التراب داخل المسجد ولم يستطع إيجادهما ليكتشف بعد ساعات أنهما فارقا الحياة.
هذه كانت بضعة شهادات من الأوائل الذين حضروا الكارثة التي ألمت بمدينة مكناس.
————————-
هاتفني حميد على الساعة 01:45 تقريبا يطمئن إن كنت من المصلين الذين إنهارت عليهم المئذنة، لم يكن حينها في علمي أي شيء، تلقيت الخبر كالصاعقة، مباشرة إتصلت بنبيل بسبب خشية قد أن يكون أدى صلاة الجمعة بمسجد حينا القديم، بحكم كان هو أعز صديق لي فطبيعي أن يكون هو أول من أتصل به، رد علي أنه بخير وأنه تلقى الخبر بحزن شديد، ثم بعد ذلك بدأت المخاوف على بقية الأصدقاء إلا أنهم ولحسن الحظ كلهم سالمون (بسبب عادتهم في اللحاق بالصلاة متأخرين وأن الإنهيار كان بين الآذان وبداية الخطبة).
وصلت إلى حي طفولتي متأخرا نسبيا أي بعد حوالي ساعة وربع من وقوع الكارثة، وجدت الجميع إنخرط في عمليات الإنقاذ وكان حينها إنتشارا واسعا لرجال السلطة حول المكان، من رجال الأمن والدرك والوقاية المدنية والعسكر وسيارات الإسعاف…، لم أجد لنفسي بالمسجد موطئ قدم وداخل ذلك الركام الذي كان مفجعا للغاية. كان منظرا يختلط فيه الغبار بالضجيج والصراخ ونحيب الثكالى والأرامل إضافة إلى سيارات الإسعاف والشرطة بشكل يتعذر علي الإنتباه إلى هاتفي النقال الذي وجدته بعد ذلك مليئا بمكالمات لم أتمكن من سماع رنينها.
بعدها تركت المشهد كله وإنضممت إلى هشام للبحث عن مصير أبيه وعمه في مراطون دام حوالي عشرة ساعات، لنكتشف بعد طول بحث في مستشفى محمد الخامس أنهما إلتحقى بالرفيق الأعلى ولا حول ولاقوة إلا بالله.
يتبع…
وصلت الحصيلة الجديدة المؤقتة لحادث انهيار مئذنة مسجد “باب البردعاين” بالمدينة العتيقة بمكناس، اليوم الجمعة، إلى 36 قتيلا و71 جريحا، غادر 51 منهم المستشفى.
وذكرت مصادر متطابقة ان أزيد من 20 شخصا لازالوا بالمستشفى، و تم نقل المصابين بجروح خفيفة إلى مستشفيات مكناس، فيما نقلت الحالات الخطيرة إلى المراكز الاستشفائية بفاس.
أيها الأصدقاء..
الآن في المستشفيات هناك من يحتاج لدمنا..
أدعو كل الأصدقاء وأصحاب القلوب الكبيرة إلى التبرع بدمهم..لربما ننقد بذلك طفلا أو امرأة أو أبا، أو شابا يحلم بالمستقبل.
شكرا لمن سيفعلها..وشكرا لمن يريد أن يفعلها لكن المسافات وقفت عائقا أمامه!
رحم الله من قضى نحبه تحت الأنقاض، ورزق ذويه الصبر والسلوان.
للانضمام لمجموعة المساندة في الفايس بوك اضغط هنا
<!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Tahoma; panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:1627421319 -2147483648 8 0 66047 0;} @font-face {font-family:"Arabic Transparent"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:FR; mso-fareast-language:FR;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} -->
حلقة برنامج تيارات ليوم 22 فبراير2010
ماهي الوظيفة المرسومة للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة في المرحلة المقبلة ،وأين تتموقع محطة المؤتمر الوطني للحزب وماهي الرهانات التنظيمية والسياسية المرتبطة بها ؟
هل يلجأ حزب الأصالة والمعاصرة إلى إعادة النظر في ترتيب أولياته وأجندته ،بما في ذلك المشاركة في تدبير الشأن العام في 2012وهل يشكل خيار البقاء في المعارضة تاكتيكا أم قرارا استراتجيا؟
أي تصور يحمله حزب التراكتور حول مشروع الجهوية الموسعة ،وما هي دلالة انفراد الحزب بمبادرة تنظيم نقاشات حول المشروع في كل جهات المغرب ؟
أين يقف حزب الأصالة والمعاصرة من التحولات التي يعرفها المشهد السياسي والحزبي في المغرب ،وماهي الرسائل السياسية من وراء اعتماد عملية الأيادي النظيفة ؟
هذه المحاور يناقشها برنامج تيارات مع حسن بنعدي رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ومع الضيف المفاجأة الاثنين العاشرة والنصف ليلا على قناة دوزيم
يناير الماضي: وجدت على بريدي رسالة من هشام، مع دعوة لحضور ورشة للمدونين المغاربيين حول الأرضية المشتركة..في البدء لم اهتم، قرات الرسالة بسرعة ثم عدت إلى لعبة كنت اجربها على حاسوبي..اللعبة كانت لغزا لا اعرف حتى الآن كيف استطاعوا أن يقنعوني بشراءها..و لأعاقب نفسي قررت أن أحضر الورشة..
اليوم الأول:
كان علي أن أسافر الأحد مساء..و مع ذلك لم أصل إلى الرباط سوى يوم الاثنين و بعد الزوال..بعد أن أضعت نصف يوم في حافلة بائسة و بضع ساعات في محاولة العثور على مكان الورشة..استعنت بسائق تاكسي طيب جاب معي أحياء الرباط مجانا كتعبير منه على حبه لأهل مدينتي..كان طيبا و كنت سعيدا إلى أن دخلت و اكتشفت بكل حسرة أني أضعت وجبة الغذاء..
في فترة الاستراحة..تصفحت وجه هشام مباشرة لأول مرة..كان الأنترنت أمينا، فكل ما نقله لي عن محرر الأصوات العالمية كان دقيقا..و هشام -المغربي القاطن في فرنسا- كان طيبا إلى درجة تجعلك تثبت يوم أدخلت خط الأنترنت للبيت كيوم وطني يستحق الاحتفاء ..بعدها التقيت باقي المجموعة، و باستثناء لينا لم اكن قد تعرفت على احد آخر..
بعد ربع ساعة، عدنا للنقاش..و حين كانت الأستاذة ماجدة أبو فاضل تلقي محاضرتها و الآخرون يصغون إليها بانتباه..كنت أصغي لشخص ما يهتف داخلي بعنف: النعاس..النعاس (48 ساعة بلا نوم)..
انتهت الحصة ثم عدنا أدراجنا إلى الفندق..نزلنا، و حين تيقنت أن السائق لم يخطئ و أنه نفس الفندق..تأسفت على كل الورشات التي لم احضرها..
اليوم الثاني:
سأعترف..كنت مخطئا، ورشة الأرضية المشتركة لم تطابق ما في ذهني عن الورشات و المؤتمرات..حيث نتعذب على الكراسي في انتظار أن ينزل أمر الله على المتكلم ليكف عن الهراء رحمة بالنوام..في هذا اليوم، ستتغير أشياء كثيرة..و سأدخل في نقاش عقيم مع المدون الذي يمثل السلطة و الذي يرى المغرب جنة على الأرض..و في كلام حول حرية المدونين سأسمع منه عن الثوابت و الأركان و الأعمدة التي يجب أن تنظم المدونات و التي ستدخلنا- حسب رأيي- بكل فخر إلى حظيرة البهائم المبجلة حيث تسكن صحافة ما تحت الخطوط الحمراء و فوق البنفسجية..كنت مستمتعا بالحوار..خصوصا – و هنا يلزمني اعتراف آخر- أني كلما سمعت أحد الزملاء الجزائريين يتدخل إلا و يهرب بي الواقع إلى “الشاب مامي”..يتكلم التونسيون فأتذكر قناة نسمة و “برشة..برشة”..أما حين تخاطبني ماجدة أو لينا..فأنا-دون قصد- أبتسم لأرد على فيروز.. يااااااه على اختراع: كيفك نوفل؟
لمحمد..الأستاذ في جامعة “اوكلا هوما”..و المدافع الكبير عن مغربية الصحراء، الرجل الذي كلما تحدث بالانجليزية تتيقن أن الإنسان فعلا حيوان عاقل..لا حيوان فقط كما عودتنا الأنظمة، له الفضل في أني عرفت ان إتقان الانجليزية ليس أمرا خرافيا و أن بعض التمرين و الرغبة كافيان ليجعلاك تطلع على تراث العالم دون انتظار الترجمة،خضنا – و لي الشرف- نقاشات ثنائية و جماعية فاختلفنا أحيانا و اتفقنا أحيانا أخرى..لكننا في الأخير اتفقنا على المراجع، و من لم يفهم فليتصل بمحمد..
على عكس السير..تظهر تونس، البلد الذي خدعني لسنوات و جعلني اعتقد أن الحرية تسكن هناك..لينا و آمنة و سارة و فاتن محرومون من اليوتوب إلى إشعار آخر..و من مئات من المواقع التي حجبت بسبب انتقاد الأوضاع او حتى -إذا أراد الرقيب- دفاعا عن البطاطا..روايات بطلات فيلم الرعب الذي اخرجه بن علي مرعبة..و صادمة، حيث المخبرون يسكنون قفا المواطن..يتجولون معه في الطرقات و يتفقدونه إذا غاب..فيلم مضجر تتمنى أن تستفيق منه تونس على الأقل لتغطي عورة المغرب النائم في فراشه الأبدي..في الجهة الأخرى، تقنيات تجاوز الرقابة و فضح القمع التي اخترعها المدونون هناك بقيادة المايسترو بن غربية تمنحك شعورا بالاطمئنان..
(يتبع)
عبدالرحمان أتبير- نبراس الشباب:
في الحقيقة هذه الجملة قلما ترد في التقارير المغربية سواء التقارير البسيطة اليومية أو التقارير “الغليظة ” التي يتوصل بها صناع القرار في الرباط.
شخصيا اطلعت على بعض التقارير التي تنجز في بعض الإدارات العمومية المحلية والتي ينجزها بطبيعة الحال أعوان السلطة لإطلاع المسؤول المحلي على مجريات الأحداث في الدائرة، فلم أجد في واحدة منها كلمة ” المواطنون يشتكون من !!! ستجد فيها كل ما وقع في الدائرة من سرقة أو حوادث سير أو … أو.. ولن تجد فيها كلمة “مواطن”، إذن من أين الخطأ في عدم تلبية مصالح المواطنين؟؟
هل من الذين يرفعون التقارير؟ أو من الذين يتسلمونها دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التدقيق في صحة ما ورد فيها ؟ أم في المواطنين أنفسهم الذين ينتظرون خروج ياجوج وماجوج لإصلاح الأوضاع بدل أخذ المبادرة بأنفسهم؟ أسئلة تصعب الإجابة عليها لأنه لا يمكن الإحاطة بكل مكامن الخلل.
أظن أن هؤلاء الأعوان أنفسهم مغلوبون على أمرهم بحيث لا يستطيعون المطالبة بحقوقهم ناهيك عن أن يطالبوا بحقوق المواطنين أو توصيل شكاوي المواطن إلى المعنيين.
بالرجوع إلى التقارير ” الغليظة ” التي ترفع إلى الرباط فهي في أغلبها تذيل بجملة ” العام زين” لذلك بقيت الأمور على حالها هكذا عاما بعد عام حكومة بعد حكومة حتى في المناصب الوزارية وزيرا بعد وزير يترك بعده كمّاً هائلا من المشاكل والملفات يستعصي على خليفته الخروج منها سالما.
ما يجيده هؤلاء الوزراء المتعاقبون نسخ القوانين والمقررات الأوروبية وتطبيقها على المغاربة كما هو الحال في بعض المقررات الدراسية، وقانون السير” الجديد” المثير للجدل. هل المغرب كأوروبا حتى تطبق عليه مثل هذه القوانين؟ فالمغرب ليس ولم ولن ولا يستطيع أن يكون أوروبا حتى وإن تحدثنا لغتهم بطلاقة.
نحن في المغرب بالكاد نحاول التخلص من مخلفات الاستعمار حتى نسمع بوزرائنا يستوردون لنا القوانين والمقررات من أوروبا. في الحقيقة هذا ينطبق عليه القول ” الاستعمار خرج من الباب ودخل من النافذة ” والحقيقة أنه لم يخرج بعد من الباب كاملا مازال هناك استعمار فكري ثقافي.
ما لا نعرفه أن التلاميذ في دولة أوروبية أجبروا وزير التعليم على الاستقالة، فنحن شعب بكامله لا يستطيع مطالبة وزير عشعش في البرلمان والحكومات المتعاقبة بتغيير قانون واحد وهو قانون ” مدونة السير ” هذه المدونة التي طرحها السيد الوزير منذ سنة 2002 وإلى الآن لم يصادق عليها ـ لو أن هذه المدونة طفلا لكبر ولدخل فصول الدراسة ـ. ما هو مغيب في خيال الوزير أن المواطن يتقاضى ألفين درهم أو أقل شهريا ويعيل بها أسرته فكيف له أن يؤدي منها هذه الغرامة إذا فرضت عليه، أضف إلى ذلك أن بعض رجال الشرطة يحررون المخالفات وفقا لأهوائهم.
يجب التفكير والتفكير قبل طرح أي قانون في البرلمان وهل هو متوافق مع الوضعية المعيشية للمواطن المغربي.
تخيل الاحتمالات التي قد تنتج عند تطبيق هذه المدونة على المواطنين البسطاء؟
تخيل أن المعيل الوحيد لأي أسرة ارتكب مخالفة سير ودخل على إثرها السجن ماذا سيكون مصير هذه الأسرة؟ ناهيك عن المشاكل الكبرى التي قد تنتج عند تطبيق هذه المدونة من رشاوي “سمينة ” واستفزاز المواطنين.
تبرير الوزير لمشروعه أنه سيقلل من حوادث السير ! ما هو السبب الأول في حوادث السير في المغرب ؟ السبب بكل بساطة هو الحالة المزرية للطرق، والدليل أن الطرق السيارة في المغرب تشهد نسبة حوادث منخفضة مقارنة مع الطرق الأخرى. أضف إلى ذلك الأشغال العمومية التي لا تنتهي في الطرق ليل نهار سنة بعد سنة.
المشاريع الطرقية تفوت لشركة فلان وشركة فلان تفوتها لشركة علان ثم … ثم … ويبقى المواطن ضحية لتلاعب الشركات المتوالية على المشروع. هذا هو السبب الذي يجب أخذه بعين الاعتبار. بدل قهر المواطن وتخويفه بفرض غرامات مستحيلة على كاهله. لكن ألم يستحيي الوزير بعد كل الإضرابات التي شهدها قطاع النقل؟ الم يحن الوقت بعد لسحب مشروعه من البرلمان ؟ أم أنه ينتظر دخول المضربين إلى أرشيف البرلمان لسحبه ـ الأرشيف لأنها هناك منذ 2002 ـ، إذن هل نستطيع أن نقول أننا فعلا ضحايا تقارير مغلوطة ترفع إلى صناع القرار ويبنون عليها قراراتهم.
سنقول أن المواطنين يشتكون وسيشتكون دون أن تصل شكواهم إلى آذان صاغية لأنه ببساطة شكواهم تتداولها أياد غير آمنة. ولم يحن الوقت بعد للشكوى بالطرق التي ستسمع بها شكواهم رغما عن أنف الجميع أوقد يسمعون ولن يكون بيدهم حيلة لأن الوقت قد فات ! أو لا قدر الله قد يصبحون هم أيضا من المشتكين لمن هم ولاة أمور عليهم.
للتواصل مع الكاتب: [Atbirax2@gmail.com]
نورالدين البيار – نبراس الشباب:
هل توافق على الارتباط بإنسانة مريضة؟ كان السؤال في البدء كصقيع في يوم قيظ، توقع كل الأمراض الفتاكة والمفترسة لكنه لم يستعجل الجواب، ماذا؟ سألها، أجابت أنا مريضة حبيبي، لا إشكال، ما نوع المرض؟ أجابته السكري، قال لها بلغة الحبيب الواثق الذي لن يترك حبيبه، رغم كل الظروف بلهجة مصرية يغور الدكاترة ويغور السكري، هو قطعا لن يترك حبه يتيه بين الأسلاك عبثا، نظر إليها عبر الويب كام وتنهد تنهيدة عميقة، قال لها:لا يهم أن تكوني مريضة الجسد مادام عقلك يستطيع قراءة أفكاري، ويتجاوب معي، فأنا أيضا مررت بتجربة المرض وأنا مؤمن بالحكمة التي تقول: كل تجربة مرت بي ولم تقتلني، فهي قوة لي. ردت عليه: بأن صحيح ما قلت وهي تعدل نظارتها التي تستعين بها في تقوية بصرها الذي أضعفه المرض.
كان منهمكا في أول وهلة في البحت عن امرأة تبرئ جرح حبيبته التي تزوجت قبل عامين، دون أن تخبره ولو برسالة قصيرة، كان يبحث عن البديل عن الحبيبة الدواء الحبيبة الممرضة، الحبيبة الطبيبة، الحبيبة الحاسوب، الفأرة، الملمس كل الأسماء تداخلت في مخيلته في لحظة واحدة، كل شيء يمكنه أن ينسيه الجرح الكلاسيكي، حتى ولو كان الكترونيا.
يصر دائما أن يبعث لها وردة كل دردشة كتابية بينهما قبل أن يسمع صوتها ويراها، وكانت هي كذلك تبحث عن إنسان ينسيها ذاك الذي تركها ذات صيف مكرها ولم يعد يلتقي بها حيث القبيلة ترفض زواجه من كازاوية وزوجته ثم انتقاؤها بعيدا عن شاشات الحواسيب ورنين الأزرار، ورسائل الجوال، كانت أمه تدبر له العرس بليل، وهي كانت هناك تبحر من غير قارب على صفحات الويب، علها تعثر على فارس أحلام أشقر، ضغط هو على زر الفارة الأيسر في اللحظة نفسها التي ضغطت هي، فهل وجدته؟.
وجدته لكنه لم يكن أشقر، هو أيضا كان يبحث عن حلم راوده ذات مساء، عندما فقد حبيبته التي نقلت إليه خبر خطبتها من غير قصد، فجعلته يبكي الليالي هائما في دهاليز الواقع المتقطع الأوصال وشبكة العنكبوت ذي البيت الواهن، عله يرتاح ويلملم ولو جزءا بسيطا من ما تركته من جراح، قطع رنين هاتفه الجوال هذه اللحظة التي سرح فيها بعيدا، فتح الجوال ليقرأ رسالتها إليه بعدما خرج من مقهى الإنترنت، قرر أن يرد على رسالتها النصية لكنه مع الأسف لم يستطع ……
يتبع
أوتجاجت: لا أرى من الفنانين الحاليين من يستحق أن يكون مكان”الدمسيري” وهو الذي اعترف بماضيه في جل ألبوماته.في الجزء الثاني من الحوار الذي أجريناه من الفنان الشاب الأمازيغي سعيد أوتجاجت ستكتشفون من خلاله كيف درس هذا الشاب السوسي المغربي الفن الغنائي الأمازيغي وأيضا مسار تجربته في الحياة.
سعيد أوتجاجت كما أشرنا في الجزء الأول من الحوار، بلا خوف و لا خجل وبحكم تواضعه واحترامه لجمهوره فتح باب قلبه ل – نبراس الشباب- ليحكي عن بداية مسيرته الفنية، فنان دعم نفسه بنفسه دون أن يتنكر للمعهد التقليدي الذي تخرج منه وما نسميه نحن “بالحلقة” دون الاعتماد عن الدولة المغربية التي أهملت الفنان الأمازيغي على حد تعبيره.
سعيد أوتجاجت فنان شاب دخل عالم النجومية في سن مبكر وذلك في ألبومه الذي أخذ مكانته لدى الجمهور الأمازيغي بعنوان ”الغرض أر إسكار إناغان”، الذي أنتج سنة 1998، وفي سنة 2004 دخل أوتجاجت عالم الشهرة والنجومية بشكل أوسع إثر سهرة فنية بمدينة الدار البيضاء بعنوان “ماني تريت أياضا إنو”، هناك انطلقت شهرة “سعيدة أو تجاجت” ليدخل ضمن قائمة النجوم المتواضعين أمام الجمهور، البوم أنتج بالصوت والصورة بطريقة تجمع بين الأصالة والمعاصرة و بأنواع من الآلات مختلفة.
وبعيدا عن رقابة الإنتاج قرر أوتجاجت ولوج عالم الإنتاج، ليس بحثا عن الماديات، بل إرضاء للجمهور الأمازيغي وإهدائهم الأحسن، وفي الجزء الثاني من هذا الحوار تكتشفون حياة سعيد أوتجاجت أكثر.
حاوره: سعيد الكرتاح – نبراس الشباب.
أريد أن أشير أن مثل هذه الحالات لن يكون فنان إلا ومر فيها، حتى الفنانين الكبار الذين تركوا بصمة قوية في الفن الأمازيغي مروا منها، وهذا أعتبره مدرسة الفنانين الأمازيغيين الذي نستطيع أن نكون وندعم بها أنفسنا دون الاعتماد على الدولة التي أهملت الفنان الأمازيغي والمغربي بصفة عامة، نحن نعرف حق المعرفة وهذا لا يخفى علينا جميعا أن الدول الخارجية يدعمون الفنان المحلي ماديا ومعنويا ويقدمون له كل الإمكانيات اللازمة والتسهيلات من أجل خلق دولة الفن والثقافات، وفي البلدان الأخرى هناك جمعيات ونقابات تهتم بالفنان والمواهب الفنية عموما صغيرا كان أم كبيرا دون استعمال التمييز والنفوذ، وهناك أناس يشجعون المواهب وتدعموهم الدولة من أموالها، لكن وللأسف الشديد، بلادنا يسير بالعكس، فإذا لم يمر الفنان في ما يسمى ب “الحلقة” في الأسواق الأسبوعية ويجتمع حوله العشرات أين سيتعلم؟، وهناك فنانين الآن لن يمروا في هذه المراحل لكن مستواهم الفني ضعيف جدا مقارنة مع من مروا في هذه المدرسة، وهذا يتضح لنا في السهرات والمهرجانات حيث لا يستطيع أن يرضي جمهوره بأدائه، لأنه دائما يعيش بعيدا عن الجمهور، وكل من لا يمر في مدرسة الفن “الحلقة” كي يستفيد من تجربة المهنة ولن يكتشف خباياها وأسرارها والكواليس المخفية وراءها، لن يعرف عن الفن شيئا، لأن الفنان الذي تجول في الشوارع وبالمقاهي والدواوير ووسط القبائل وتبدوا جولاته اليومية من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة الرابعة أو الخامسة مساء يعتبر ذلك مدرسة له بالمجان، هل هناك مدرسة ما تستطيع أن تؤهل الفنان غير هاته؟ هل هناك مدرسة تستطيع أن تدرس فيها ليوم كامل غير هذه؟ أكيد لا وألف لا.
لذا أريد أن أوضح أن تلك المرحلة التي كنت أتجول فيها لست أجمع فيها الدراهم قصد العيش ولست بحاجة لتلك الدراهم، بل تجولت في عدد من الأسواق والقبائل والمدن المغربية كي أتعلم لغة بلدنا كلها واكتشف ثقافات مختلفة وعادات لأناس آخرون دون غيره.
أما الفنانين الذين يتهربون من الأسئلة هاته ويرفضون كشف عن أسرارهم الماضية والتي بفضلها وصلوا ما هم عليه الآن، لا أعتقد أنهم أفضل من الفنان وأستاذ الأغنية الأمازيغية “الحاج محمد الدمسيري” و “أحمد أمنتاك” و “المهدي بن مبارك” وآخرون، وأنا لا أرى من بين الفنانين الحاليين أي فنان يستحق أن يكون مكان” الدمسيري” وهو الذي اعترف بماضيه عبر جل البوماته.
و لا ننسى أن الفنان الذي دعم نفسه بنفسه ونشأ نفسه هو الذي يقترب للجمهور أكثر من الفنان الذي تعلم “الرباب” أو “لوطار” في المعهد، لأن الفنان الذي تعلم هذه الآلات تعلمهم بالتجربة، “سول المجرب لا تسول الطبيب”، كما يقول المثل المغربي، وأريد أن أشير أن هناك الآن فنانون شباب مبتدئين يمرون من نفس التجربة التي مر فيها عدد من الفنانين الأخرين وإن شاء الله يصبحوا عمداء الأغنية الأمازيغية مستقبلا لأنهم اعتمدوا على أنفسهم.
هل نقول أن بداية مسيرتك الفنية كانت صعبة ومعبدة بالأشواك؟لا لا، الحمدلله، وإن كانت هناك بعض الصعوبات فقد تجاوزتها سريعا، وأنا مؤمن بأن كل الصعوبات التي تتحول نهايتها إلى خيرات وبركات فليست عذاب، فكل من وصل للقمة فأكيد أنه كان في وقت قريب في الأسفل، ففي بداية مسيرتي لم يسبق لي أن تعرضت للظلم ولا أي شئ قد يسئ لشخصيتي ولسمعتي، والحمد لله ها أنا الآن قد تغيرت حياتي كثيرا، ولو أن الحياة والتجربة وقفتا في بداية مسيرتي لاعتبرتها صعبة، إلا أنني الآن وصلت لقمة لم أكن أتوقعها.
أنت من بين الفنانين الذين يتقنون آلة “الرباب”، كيف أتقنت هذه الآلة الفنية؟أولا سأكرر نفس الكلام، إنها الهواية، ثانيا فأن تدخل للبيت وأنت ابن فنان وتجد الآلات في البيت أكيد أنك ستستعملها، وبعد ذلك التقيت مع شيخي الكبير الفنان “حسن أرسموك”، هناك تعلمت ما تبقى لك من هذه الآلة، وهذا جاء بعد اجتهاد كبير والاحتكاك مع فنانين كبار الذين استفدت من خبرتهم كالفنان “بن المودن الحسن” و”الحسين الشنا” وآخرون، وسبب أخر اني لم أكن أفكر لولوج أي مهنة غير الفن، والفضل كله يرجع لمحبي وجمهور “سعيد أوتجاجت”.
متى كانت انطلاقتك الفنية نحو النجومية؟أقول ربما سنة 1998 حين سجلت أول ألبوم لي بعنوان “الغرض ار إسكار إناغان”، منذ ذلك بدأت أشعور أني أتوفر على 5 بالمائة من الجمهور، بعده أسست فرقة بها عدد من الأشخاص الذي أكن لهم كل التقدير والاحترام، ولن أنسى أن بفضلهم “سعيد أو تجاجت” يسير قدوما إلى الأمام، وبعد هذا الألبوم لم أعد أرضى لنفسي أن أعود للعمل رفقة أي فنان مهما بلغت شهرته رغم العمل لدي صغير ومحدود، إلا أنني صبرت وناضلت من أجل أن يبقى أسم “أوتجاجت” ينافس في الساحة الفنية لكسب أكبر عدد من الجمهور والمعجبين، و بين سنتي 1998 و2004 خرج للسوق الفني أربعة عشر ألبوما بالصوت لكنها محدودة البيع ولن تكن لي أية مشاركة في المهرجانات الوطنية ولا حتى المحلية، في سنة 2004 سجلت سهرة فنية بمدينة الدار البيضاء بعنوان “ماني تريت أياضا إنو”، هناك انطلقت شهرة “سعيدة أو تجاجت” ليدخل ضمن قائمة النجوم المتواضعين أمام الجمهور، البوم أنتج بالصوت والصورة بطريقة تجمع بين الأصالة والمعاصرة و بأنواع من الآلات مختلفة. تجاوب معنا الجمهور الأمازيغي القاطن بالبيضاء وأيضا الجمهور البيضاوي نفسه وأعلن الألبوم انطلاقة “اوتجاجت” نحو النجومية، وأصبح الألبوم هو الأول من نوعه بلغ من المبيعات ما لم أتوقعه، سنة 2005 أنتجت ألبوما ثانيا “بعنوان” واك واك” أضاف لي قيمة كبيرة وأدخل “اوتجاجت” بصفة نهائية لقلوب الجمهور، وبسبب اصبحت أشارك في عدد من التظاهرات الفنية والمهرجانات، وفي سنة 2006 أسست شركتي للإنتاج لأنتج بها أعمالي الخاصة.
ومتى دخلت غمار تصوير ما يسمى “الفيديو كليب”؟كانت المحاولة الأولى سنة 2003 بعنوان “تميمت اور تميمت الحيات” وفشلت في تحقيق ما كنت أتمناه في هذا الألبوم، إلا أن الألبومات الخمس الأخيرة كلها حققت نجاحا كبيرا بفضل الله.
قفزت إلى عالم الإنتاج، كيف اقتحمت هذا الميدان؟أريد أن أعمل لنفسي، لأن الفنانين الذين يسجلون للشركة تمارس عليهم الرقابة، والمنتج يفرض عليك بعض الأمور والاقتراحات تكون في صالحه ولن تكون في صالح الفنان، ثانيا أتسأل لماذا المنتج؟ ماذا سيضيف لي المنتج أولا؟ لماذا لن أنتج لنفسي؟، لهذا ولجت هذا الميدان وبمقدور كل فنان أن يدخله فقط يكون بحاجة لقليل من الماديات، وبذلك سيكون الفنان حر لنفسه وتبقى بعد ذلك الكلمة الأخيرة للجمهور. وبفضل هذه المغامرة الإنتاجية أعرف كم أساوي لدى الجمهور بحكم عدد من المبيعات عكس الماضي، لأني كلما سألت المنتج عن عدد المبيعات إلا ويتهرب من السؤال أو يجيبك أن المبيعات منخفضة بسبب القرصنة وما إلى ذلك فقط كي لا تطلبه بالزيادة في الأعمال المقبلة.
هل تنتج للفنانين الآخرين أم لك فقط؟هذه اللحظة أنتج لنفسي، ومهنتي ليست مهنة الإنتاج، أنا فنان ولست منتجا أبدا، ولن أدخل هذا المجال بدافع الماديات، من يعتقد ذلك فهو مخطئ، كل ما في الأمر أنني أبحث عن وسائل لتحسين الأعمال التي أقدمها للجمهور، ولم يسبق لي أن فكرت في تأسيس شركة كبيرة للإنتاج لأنني أصلا لا أريد أن أسقط في نفس الأخطاء التي يرتكبها المنتجين وأن أعتدي على حق الفنان.
في الجزء الأخير تقرؤون: الفنان سعيد أوتجاجت: بطاقة الفنان عندي ولكن ما فيها فايدة.
لقراءة الجزء الأول: http://www.nibraschabab.com/?p=3116
لا يضحكني شيء في العالم أكثر من لعبة يسمونها البرمجة اللغوية العصبية مع احترامي للدكتور ابراهيم الفقيه الذي أحب الاستماع إليه كاستثناء..لذلك سأقول هذه الكلمات ليس من باب استفزاز المادة الرمادية وبث الحماس، لكني أعتبرها عصارة تجربة، وان كانت صغيرة في رحلة اسمها الحياة..
اقرأ أكثر..اقرأ كل شيء لتفهم كل شيء وبعد ذلك اجعل من عقلك مصفاة تمرر منها ما تراه مناسبا، وتمنع ما تراه تافها..
للادينينن أقول..لا تضعوا نصب أعينكم عدوا وهميا، اسمه الدين والقيم. .
وللمتديين..أقول ان عدوك الحقيقي ليس هو الشخص اللاديني أو العلماني، فالعدو الحقيقي هي الأسباب التي تدفعك إلى الهروب بعيدا عن الكتاب..بعيدا عن قيم العلم..والأخلاق!
العدو الحقيقي هو القمع، هو حصار الحرية، هو قتل الحلم!
العدو الحقيقي هو الدوغمائية-الوثوقية- والاعتقاد بأنك مركز الكون..
ضع دائما نصب عينيك هذه الجملة الرائعة: رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب!
الحياة أكبر وأصعب سر قد يواجهنا في سفرنا المؤقت في قطار الحياة..
والرهان..هو أن تفهم هذا السر رغم ان المسافة في هذا السفر قد تكون أقصر مما نتمنى!
القراءة هي السفر الوحيد الذي يوصلنا إلى عوالم جديدة نفهم فيها أسرار الاختلاف الذي يوصلنا إلى اليقين!
القراءة الحقيقية هي التي نستحضر فيها كل أنواع الذكاء..العاطفي، الاجتماعي، المجرد..وهي أيضا الذي نستحضر فيها منطق البناء والهدم والتركيب واعادة التركيب والتحليل والتجريد!
العربية أولا... العربية دائما - بقلم فؤاد بوعلي
لم أفاجأ كثيرا برد سعد الدين العثماني الذي عنونه : { العربية والأمازيغية معا في قلب الجهوية المتقدمة} والمنشور بجريدة التجديد بتاريح 9 فبراير 2010 . وكان ردا على مقالنا حول العربية في قلب الجهوية المتقدمة الذي رمنا من خلاله المساهمة في النقاش اللغوي والثقافي في المغرب، خاصة مع انطلاق المشاورات حول الجهوية الموسعة التي أرادها العاهل المغربي نموذجا مغربيا خالصا ، من خلال اقتراح بحثي يحدد الموقع الذي ينبغي أن تحتله العربية في خريطة المشروع ا المقترح .
خاص للأصدقاء في تونس (من رانيا)
احتفاء بالذكرى الأولى بعد المائة
لميلاد الشاعر أبو القاسم الشابّي
ينظّم
الصالون الأدبي
بدار الشباب أريانة
مسابقة في إلقاء قصائد الشابّي
وذلك يوم السبت 27 فبراير 2010 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بفضاء دار الشباب.
فعلى الراغبين في المشاركة :
إرسال نسخة من قصيدة الشابّي المراد إلقاؤها, سيرة ذاتيّة مرفوقة بالعنوان البريدي أو الإلكتروني ورقم الهاتف الجوّال على العنوان التالي:
دار الشباب أريانة 27 شارع فرحات حشّاد 2080 أريانة.
أو على العنوان الإلكتروني:
sl.mj.ariana@gmail.com
لا شيء جميل يدعو للتفاؤل هذا الصباح،
البرد سيد المدينة هذه الأيام، أزمة النقل ما زالت مستمرة في العاصمة، الأشغال لا زالت جارية في محطة القطار منذ سنوات، وكأنهم بصدد بناء مفاعل نووي ..
أخبار الهزات الأرضية في مدينة وزان ما زالت أيضا مستمرة، والخوف من القادم سكن قلوب كثير من أبناء المدينة الهادئة..
وكالة الأنباء الرسمية تخبرنا بمقتل طفل واختفاء شخصين بسبب ارتفاع منسوب مياه واد بوحريرة في اقليم القنيطرة..
زعيم حزب”البام” ما زال يلهو في ملعب السياسة كما يشاء، والمشهد السياسي في المغرب أصبح باهتا كأي مسرحية تافهة لعبد الخالق فهيد في شهر رمضان..ومع ذلك يطبلون ويزمرون بالسؤال الغبي : ما سبب عزوف الشباب عن المشاركة السياسية؟!
الحروب الصغيرة بين المثقفين، لا تكاد تختفي الا لتظهر من جديد.. لتعري مؤخرة هذه الثقافة المسكينة أكثر!
نفس الوجوه الكالحة لبعض السياسيين تطل علينا عبر الجريدة الصباحية كل يوم، لتجعل يومنا سيئا أكثر، ونفس الابتسامات الصفراء التي لا تتغير حتى مع تغير أسماء المناصب والكراسي تجعل عملية التنفس أمرا صعبا للغاية..
لكن..
رغم كل هذا القبح..سأكتب للجمال دائما !
أولا كيف يقدم المدون البشير حزام نفسه للقراء؟
“تغجيجت” واحة جميلة وهادئة تحيط بها أشجار النخيل تسر الناظرين، أناسها متواضعين طيبين، هي منطقة تتواجد جنوب المغرب، لكنها شهدت قبل نهاية العام الأسود2009- حدثا مؤلما يأسف له الجميع، حيث نشر القائد ومن يسير في فلكه رعبا و فزعا في نفوس الساكنة حينما اعتقلوا بعضا من سكانها بعدما نظم طلاب جامعيون وقفة سلمية بتغجيجت وقام المدون “البشير حزام” بنشر “بيان” على خلفية الأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها مدينة تغجيجت (70كلم شرق كلميم)، فتم اعتقاله هو الآخر على خلفية نشر البيان المذكور.
بعد الحادثة مباشرة سيغادر الكثير من شباب تغجيجت بلدتهم في اتجاه مدينة أكادير والمناطق المجاورة لها خوفا من البطش، الشئ الذي جعل الساكنة متذمرة من هذا الوضع فاقدة الثقة في السلطة التي ترفع شعارات رنانة كالتنمية والحكامة الجيدة وغيرها… غير أن الواقع يكذب ذلك جملة و تفصيلا.
شهرين في زنزانة مع سجناء الحق العام قضاها المدون البشير حزام رفقة رفاقه، فالحكم الإبتدائي كان أربعة أشهر، وبعد التأجيل سيخفض في الاستئناف إلى شهرين، وهي المدة التي قضاها “البشير” في السجن ليطلق بداية الأسبوع الماضي.
بعد مغادرة أبناء تغجيجت للسجن ستعود المياه إلى مجاريها بعد اختفاء المسؤولين عن هذه الأحداث لفترة قصيرة حين سمعوا نبأ مغادرة الشباب للسجن.
في هذا الحوار الذي أجراه “نبراس الشباب” مع المدون البشير حزام، سنحاول أن نقربكم من خلاله بالماضي القريب والحاضر والمستقبل لقضية كانت محلية فإذا بنيرانها تحولها إلى قضية دولية.
حاوره: عمار الخلفي – نبراس الشباب
البشير حزام من مواليد تغجيجت جنوب المغرب سنة 1982 حاصل على الإجازة في الشريعة والقانون بجامعة القرويين ناشط سابق في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، عضو جماعة العدل والإحسان، مدون منذ سنة 2007.
نريد أن نعرف في البداية سبب اعتقالك بالضبط وطريقة استنطاقك؟اعتقلت بسبب نشري لبيان استنكاري للأحداث التي شهدتها منطقة تغجيجت بداية ديسمبر من العام الماضي بمدونتي “البشرى” على شبكة الانترنيت، وتوبعت بسبب هذا البيان بتهمة نشر معلومات مزيفة تسيء إلى سمعة البلاد على مستوى حقوق الإنسان..بعد هذه الأحداث بحوالي أسبوع تقريبا اعتقلت بعد أن تم استدعائي للتحقيق لدى مصالح الدرك الملكي بكلميم ..بالنسبة للتحقيق انصب على البيان المذكور المنشور على مدونتي، وحققوا أيضا معي حول مقال منشور في مدونتي منذ سنة 2007، و يضم عبارة( يجب على الغيورين الالتفاف حول ميثاق وطني يحدد المعالم الكبرى للنظام السياسي ) وسألوني ماذا تقصد بهذه العبارة؟ وأثناء التحقيق لم أتعرض للتعذيب باستثناء الاستفزاز والشتم في البداية فقط ..
ماذا عن برنامجك اليومي داخل الزنزانة؟برنامجي اليومي في السجن يتمثل أساسا في تخصيص وقت للإطلاع على بعض الجرائد والمجلات القليلة التي تصلنا وبعض الكتب أيضا بالإضافة إلى جلسات تلاوة القران والذكر و جلسات النقاش مع رفاقي الآخرين بحكم ضمنا مع سجناء الحق العام في نفس الزنزانة، لم يتح لنا استغلال كل وقتنا بالشكل الأمثل وضبط برنامجنا بالطريقة المناسبة.
ما هي أهم المواضيع التي ستتطرق إليها في مدونتك، بعدما أصبحت حرا طليقا؟بعد استعادة حريتي سأهتم أكثر بمدونتي وسأحاول التطرق إلى مواضع متنوعة ..فأنا كنت مدونا وسأبقى مدونا، وستظل مدونتي منبرا حرا أعبر فيه عن آرائي وأفكاري بكل حرية ومسؤولية، كما سأحاول المساهمة بكل ما أستطيع في هذه الحركية التي يشهدها حاليا التدوين المغربي الذي يكفينا شرفا أنه صنف كتجربة رائدة في العالم العربي، ويرجع الفضل بعد الله لجهود الجميع بقيادة جمعية المدونين المغاربة.
هل اشترطوا عليك الابتعاد عن التدوين؟أبدا لم يشترط علي أحد التوقف عن التدوين والكتابة، أنا ورفاقي منذ اليوم الأول لم يساورنا أدنى شك أننا كنا مظلومين، ويجب على العدالة إنصافنا وإطلاق سراحنا، ونطالب حاليا تبرئتنا التامة مما نسب إلينا.
ألست متخوفا من اعتقالك مرة أخرى؟أنا لا أخاف من الاعتقال ولم أخف منه يوما لأنني لم أرتكب جناية أو جرما.. كلما فعلته إبداء أرائي ونقل وقائع على الأرض، وإعادة نشر بيان صادر عن لجنة طلابية بالمنطقة يندد بالأحداث الأليمة التي شهدتها تغجيجت.
نحن نحترم القانون ولا يحق لأحد أن يمنعنا من التعبير وإبداء الرأي خاصة عندما يتعلق الأمر بمصلحة البلاد، وأعتبر ذلك حق يكفله لي القانون والمواثيق الدولية.
ماذا عن فترة الشباب التي تعيشها الآن؟أولا بعد مغادرتي للسجن حظيت باستقبال حار، وقبلها بالمساندة الواسعة من الجميع شعرت خلالها وكأني ولدت من جديد، هذه فترة من أجمل فترات العمر أسعى جاهدا أن تكون حافلة بالعطاء والاجتهاد في سبيل النهوض بهذه الأمة المباركة ومواجهة كل التحديات التي تحول دون بلوغ هذه الغاية، الشباب عصب هذه الأمة الذي يجب أن يضحي بكل ما يملك وأن لا يهدأ لنا البال حتى نحقق نهضة حقيقية تواكب التقدم الحاصل في هذا العصر…
حدثنا عن شباب تغجيجت، هل هو أيضا استمد تلك “الثورة” من الباعمرانيين، للدفاع عن حقوقه؟شباب تغجيجت لم يستمدوا أي “ثورة” ولا أي تجربة من أحد ..فهم معروفون بنضالاتهم عبر التاريخ، فدائما يغلبون منطق الحوار ونبذ العنف وتغليب الحكمة في قراراتهم في جميع الأحوال، والقاصي والداني يعرف ذلك، وما وقع في تغجيجت لايتحمل فيه شباب المنطقة أية مسؤولية، والذين نحملهم المسؤولية هم رجال السلطة وعلى رأسهم القائد الذي أعطاهم الأمر بالتدخل بشكل عنيف ضد الطلبة العزل الذين نظموا وقفة احتجاجية سلمية مطالبين بمطالب بسيطة مشروعة لا تستدعي كل تلك الضجة التي خسر فيها المغرب الشئ الكثير حقوقيا وإعلاميا.
ونطالب المسؤولين بفتح تحقيق في ذلك ومحاسبة المتورطين الحقيقيين في هذه الانتهاكات والتجاوزات التي طالت ساكنة تغجيجت وكنا ضحيتها أنا ورفاقي المعتقلين، كما نطالب بتعويض المعتقلين جراء ما عانوه من الاعتقال والسجن والإهانات والتجاوزات الخطيرة التي سبقت ذلك..وإطلاق سراح باقي المعتقلين فورا
كيف تلقيت الدعم الذي حفتك به الجمعيات الحقوقية والمدونون والإعلام المغربي والدولي؟تلقيت التضامن الواسع الذي حظيت به بفرح كبير وأحسست خلالها ببهجة و حبور لن أنساه ما حييت..وهذا ليس غريبا عن زملائي وأصدقائي المدونين المغاربة بقيادة جمعية المدونين المغاربة ..وأغتنم هذا المنبر الشبابي لأشكر مجددا جميع المدونين المغاربة والأجانب الذين تضامنوا معي وأشكر كذلك كل النشطاء والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وجميع المؤسسات الإعلامية مكتوبة أو مرئية أو إلكترونية التي ساندتنا في محنتنا، ولا أنسى أيضا الدعم الكبير لإخواني في جماعة العدل والإحسان.
هل كان لاعتقالك رفقة زملاءك تأثير على الملف المطلبي لساكنة تغجيجت ؟، أم أنهم لم يستجيبوا له بالمطلق؟
إلى حد الساعة لم يتم الاستجابة للملف المطلبي لشباب تغجيجت والذي طالبوا به منذ سنوات وليس فقط قبل اندلاع هذه الأحداث المؤلمة..ونتمنى أن لا يتكرر سيناريو هذه الأحداث مجددا لأن شباب تغجيجت في اعتقادي لا يطالبون بالمستحيل، كل ما يطالبون به هي مطالب بسيطة هي من صميم حقوقهم.
الحمد لله، عائلتي كانت في حالة نفسية عالية سواء في فترة الاعتقال أو بعده فقد ساندتني في كل أطوار الاعتقال صغارا كانوا أو كبارا، ولم يتوقعوا كما قلت أن أسجن لمدة أطول لأنهم متأكدون أنني مظلوم أنا ورفاقي واستغربوا اعتقالي أصلا لأنني لم أرتكب جرما أستحق عليه سجنا.
سعيد الكرتاح – نبراس الشباب:
بعد الدردشة، موعد مع تهيئ”الحريرة”.انتهيا من الدردشة والساعة تشير حوالي الرابعة مساءا، موعد صلاة العصر، أدى عبد الحليم واجبه الديني بالمسجد ليتجه بعد ذلك إلى مقر سكنه متنقلا على متن حافلة للنقل الحضري. في الطريق اقتنى بعض “القطنيات” وبعض المواد التي تستعمل في “الحريرة” وكل لوازم مائدة الإفطار وهو يفكر في الدردشة التي دارت بينهما بعدما علم أنهما يسكنان نفس المدينة والأحياء قريبة جدا.
أذن المؤذن لصلاة المغرب والشارع خال من المارة، جلس عبد الحليم أمام مائدة الإفطار ليتناول فطوره بعد طيلة يوم من الجوع والعطش في سبيل الرحمان، وبعد انتهائه اتكأ قليلا لمشاهدة التلفاز، وأحيانا يبحر في عالم الانترنت عبر حاسوبه النقال إلى أن سمع المؤذن يؤذن لصلاة العشاء، كالعادة عبد الحليم يترك كل ما بيديه ويدع أمور الدنيا وراءه ويتوضأ في منزله ويتقدم بخطوات الإيمان إلى أحد مسجد الرحمان حيث هناك إمام معجب بصوته وتلاوته.
ما بعد التراويح؟؟.انتهى عبد الحليم من صلاة التراويح وبدأ يتجول في أحد الحدائق العمومية الخضراء، وبينما هو يستمتع بالهواء النقي بعيدا عن التلوث البيئي، إذا بهاتفه يرن، لكن هذه المرة رقم آخر جديد لم يكن ضمن قائمة الأرقام المسجلة في هاتفه. أجاب عبد الحليم: مرحبا، إذا بصوت”إيجا”، لكن عبد الحليم لم يعرفها.
“إيجا” تتصل من جديد.إيجا: السلام عليكم.
عبد الحليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من معي؟.
إيجا: آه، شئ عادي أن تنسى بسرعة، لأنني لست الوحيدة من يتصل، أنا من وعدتك بالاتصال مساءا.
عبد الحليم: حسنا، لا لا لم أنسى من، فقط هذا الرقم لا أعرفه.
إيجا: من الأفضل أن لا تعرفه، وأعتقد لا يهمك، وكل ما في الأمر أني اتصلت ووفيت بوعدي بعدما عجزت عن ذلك أنت كرجل.
عبد الحليم: لا لا والله كنت سأتصل بعد لحظات ريثما أدخل للمنزل للحديث معك بكل حرية دون انزعاج، إلا أن الله أرادك أن تكون صاحبة مبادرة خير.
إيجا: “تضحك”، ياسلام، ما أجمل كلامك يا عبد الحليم، تبدوا من خلاله أنك إنسان لطيف، أليس كذلك؟.
عبد الحليم: شكرا على المجاملة أولا، وبصراحة أنا أقبح إنسان في العالم وأبحث عن أقبح فتاة. هل لوصفت لي نفسك؟
إيجا: دعنا نتحدث بصراحة من فضلك، أنا فتاة عادية، طولي 1.60 متر، الوزن 62 كلغ، عمري 23 سنة. من فضلك بصراحة وبدون أكاذيب، وأعلم أن الكذب في البداية نهايته الفشل…صف لي نفسك.
عبد الحليم: حسنا، أنا 1.72 متر والوزن 58 كلغ، لكن العمر أصغر منك شيئا ما. هل عامل السن في التعارف شيء إجباري؟.
إيجا: عاملان هما إجباريين، عقلية الفرد وتفكيره، أما السن مجرد “الخضرة فوق الطعام”، كم سنك؟.
عبد الحليم: 21 سنة، أصغر منك بسنتين، ما رأيك؟.
في الحلقة الثالثة تتابعون: “إيجا” إتق الله يا هذا فإنك في رمضان، وعبد الحليم يرد: هل اللقاء سيفسد رمضان؟
للإطلاع على الحلقة الأولى: [www.nibraschabab.com]
للتواصل مع الكاتب:lgartah_1987@hotmail.com
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
كنت أجلس في ركن ركين أداعب صفحات الجرائد المملة التي تلوك الأعراض و تخوض في الأنساب منتظرة النادل الذي مضت ساعة و لم أره.
آه، ها هو وقف أمامي بزيه المنمق و قال: أهلا ماذا تشربين؟
أجبت: قهوة سوداء بدون سكر من فضلك،
رحل النادل وتعقبت خطواته بفضول عجيب غريب، كان ينتقل من طاولة لأخرى يداعب بعض الأطفال، يبتسم لبعض الآنسات ويشعل السجائر لبعض الرجال. راقني مشهد الجالسين بالمقهى فودعت الجرائد وتركتها مع سطورها وحبرها تنادي من يقرأها
كانت هناك امرأة تجلس على اليمين تتحدث في الهاتف وتلوح بيديها و تصرخ حتى أدركت مع جميع الحضور أنها تعاثب ابنتها لأنها لم تربي زوجها الزنديق عندما وجدته مع سكرتيرته في وضع مخل للحياء.
وهناك رجل في الطاولة اليسرى برفقة فتاة أصغر منه سنا يداعب أناملها ويوشوشها فتقهقه حتى يلتفت لها كل من يجلس بالمقهى، ومن حين لآخر يرن هاتفها وتتجه للمراحيض ثم تعود والعجوز المتصابي يجلس هناك كأباجورة تنير العتمة والكل يضحك على خفت نورها مقارنة بقوة التيار الكهربائي الذي يصل بها من مرافقته.
أما الغريب والأغرب فكان مشهد شابين أثار بالفعل فضولي خصوصا وهما يعانقان بعضهما البعض في حميمية كبيرة و شكل أحدهما أنثوي بنسبة تثير الجدل مساحيق على الوجه وأظافر مشذبة بعض الحلي الخفيفة وتصرفات ناعمة، هذان الشابين يزيدان فضولي مع كل حركة و همسة و لمسة خصوصا لما قبل أحدهما الآخر.
ماذا يحدث؟ النادل يركض بسرعة نحو الطاولة رقم 14، إنه يقف أمام الشابين وبكلمات جد خشنة وعصبية كبيرة أمر الشابين السالفين الذكر بالانصراف.
بعد برهة ناديت النادل لأن ناقوس فضولي كان يرن بقوة، آسفة لكن أيمكن أن أستفسر عن سبب طردك للشابين في الطاولة 14، أجابني النادل بتحفظ إنها علامات الساعة سيدتي، إنهما شابين قليلا الحياء، إنهما من قوم لوط اللهم احفظنا، ثم انصرف.
تساءلت من قوم لوط،!؟ آه وصلت الفكرة
حاسبت على مشروبي وانصرفت وألف سؤال يؤرقني، كيف اخترقنا الغرب بهذه السرعة؟
ولج يونس الحبشاوي مجال التصوير عن سابق إصرار وتصميم، حيث جذبه هذا المجال منذ كان صغيرا وكان دائما يردد بين أهله وأصدقائه أنه يحلم بأن يعمل في مجال الفن والإعلام، لطالما حلم يونس بالتحديد في الاشتغال مجال السينما إلا أن ما حمله له القدر كان قريبا مما حلم به وهو التصوير الصحفي في التلفزيون، فبعد حصوله على الباكلوريا في العلوم الاقتصادية أتم يونس دراسته في مدرسة خاصة للسمعي البصري، حيث تعلم تقنيات التصوير بجميع أشكاله، ليقوم لاحقا بعدد من الدورات التدريبية والتكوينية التي أهلته للاشتغال في القناة الثانية كمصور تلفزيوني.
بخصوص الفرق بين التصوير الصحفي والتصوير السينمائي، يقول يونس، بأن في المجال السينمائي هناك هامش أكبر للإبداع والابتكار بينما في مجال التصوير التلفزيوني هناك مجموعة من القواعد المعروفة والمعتمدة من طرف الجميع في التصوير، سواء فيما يخص البرامج أو الروبورتاجات أو باقي المواد التي يتم بثها عبر شاشة التلفزيون.
يعترف يونس بأنه يحب مهنته بالرغم من الصعوبات التي يواجهها، لعل أهمها التوقيت الذي يرتبط بظروف خارجة عن التخطيط وهي الأحداث التي تقع والتي يكون مضطرا للحضور من أجل تغطيتها، أما بالنسبة لأهم المكتسبات من خلال هذا العمل يضيف يونس أن التصوير الصحفي ككافة المهن المرتبطة بالمجال الصحفي تتيح للعاملين بها اللقاء بأشخاص قد لا تتيح مهن أخرى اللقاء بهم، وولوج أماكن لا يصلها الجميع.
ويؤكد يونس أيضا على أهمية التكوين المستمر بالنسبة للمصور التلفزيوني والاطلاع المستمر على أحدث التقنيات والتكنولوجيات في هذا المجال حتى يتمكن من تطوير ذاته وتقديم عمل أكثر إتقانا. وإن كان مغرما بمهنته هذه فإن يونس لا يخفي تشبثه بحلمه القديم الذي رافق حلم الاشتغال في مجال الإعلام ألا وهو الفن، وذلك عن طريق تطوير معارفه والدراسة من أجل ولوج عالم الفن السابع كمصور ولم لا كمخرج.
عن: المصباح
الحُر يفهمْ بالغَمزة
والبْهيم خاصَّاه الدبزة
ويقولوا كلشي كيفْ كيفْ
آش هادشي يا لطيف
***
المْرَا بالدجِينْ والكْرافَاطْ
وكل ساعة تسيري الصَّباطْ
وتعَمَّر جيب الكْبُّوطْ
كـارو ومعجون وكِيفْ
آش هادشِي يا لطيفْ
***
لسانْ الرجَال خاسْرْ
والجَيبْ خَاوي عامِرْ
قدام المعقول تكون
فعينُو جُوج نْظَاظرْ
نشوفوه بحال كَفِيفْ
آش هادشي يا لطيفْ
***
الحْوَانْتْ عَامْرَة سْلْعَة
لَلِّي بْغا يَشْري المتعَة
خُذ البْنِيَّة في البَلْعَة
وخَلِّيكْ كُوول ولْطيفْ
آش هادشِي يا لَطِيفْ
***
الراجْلْ يحنْ لخُوهْ
ويتزوجْ ولْد أمُّو وبُوهْ
ويقولْ هذا حقِّي
منِّي ماتسَلْبُوهْ
فِي الدُّنْيَا كُلشِي كيفْ كيفْ
آش هادشي يا لطيفْ
***
والمْرا تمشَي زربانَة
في الزنقة لابْسة عريانة
كل ساعة تشوفْ المكَانَة
عندهَا رونديفُو في الحانَة
تشْربْ وتْعَدَّلْ في الكيفْ
آش هادشي يا لطيفْ
***
يا هاذا دير عقلك
وعمل بحساب اللي خلقك
ماشي الدنيا غير تكون
كووول خفيف ولطيف
راه احنا ماشي كيف كيف
المرا مرا والراجل راجل
خذ المعنى وكون عاقل
لا تباليش غير بالساهل
وتتكيف مع التكييف
راه البشر ماشي كيف كيف
خالد البرحلي
أقيم حفل صاخب بملهى "الباتشا" "PACHA " الأضخم في المغرب وإفريقيا، حيث احتفل مؤسسوه ليلة السبت الماضي بالذكرى الخامسة لافتتاح هذا الملهى الليلي الضخم، في ليلة تشبه ألف ليلة وليلة، حضرها العديد من الشخصيات المعروفة في عالم المال والأعمال في المغرب، وبعض أثرياء الخليج.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "هسبريس"، فإن نجم هذا الحفل الفاحش، كان هو القبيسي رجل الأعمال الإماراتي المعروف، والمتزوج من مغربية من أصول رباطية رافقته طيلة الحفل الذي فتح فيه القبيسي خمس قنينات خمر من النوع الرفيع كلفة كل واحدة منها 12 مليون سنتيم.
هذا، وعلمت "هسبريس" من مصادرها، أن الفشتالي وكريم الشرايبي كانا أيضا من الذين حضروا الحفل ، حيث مكثا طيلة يومين في الفندق التابع للباتشا الذي يحمل اسم "كريسطال الباتشا" والذي افتتح مؤخرا، في حين نزل القبيسي في فندق "المامونية" الشهير قبل أن يلتحق قبيل افتتاح حفل الذكرى الخامسة من عمر أكبر ملهى ليلى في إفريقيا.
وكالات
أعلنت شرطة دبي أمس الاثنين عن تفاصيل مهمة في عملية اغتيال الشهيد "محمود المبحوح"، القيادي البارز في "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في أحد فنادق الإمارة يوم 20 يناير الماضي.
وقال القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان تميم: "إنَّ عصابة مأجورة من أحد عشر شخصًا هي التي نفذت عملية اغتيال المبحوح"، مضيفًا أن فلسطينيَيْن شاركا في عملية الاغتيال التي وقعت في أحد فنادق دبي الشهر الماضي، وفي نفس الوقت لم يستبعد تورط جهاز الموساد الإسرائيلي في الجريمة.
ونقلت قناة الجزيرة عن قائد شرطة دبي قوله إنّ الفلسطينيَيْن ـ اللذين اعتقلا ـ أحدهما يحمل رتبة عسكرية في السلطة الفلسطينية، وقد التقى زعيم المجموعة التي اغتالت المبحوح وهو فرنسي يدعى بيتر.
ولم يستبعد خلفان أن يكون الموساد خلف جريمة الاغتيال، ولكنّه لم يستعبد أن تكون هناك جهات أخرى ـ لم يسمها ـ متورطة، قائلاً: "شخصيًا، لا أستبعد أي طرف له مصلحة في قتل (المبحوح)، قد يكون الموساد، وقد يكون غير الموساد". وتابع: "لكن حينما يجري اعتقال هؤلاء فستعرف من يقفون وراء الحادث". موضحًا أنّ أوامر الاعتقال لم تصدر بعد ولكنها ستصدر قريبًا.
وحول الفلسطينيين الذين شاركا في الجريمة قال خلفان: إنّ الشرطة اعتقلت اثنين من الفلسطينيين يشتبه بأنهما وفرا دعمًا إمداديًا في اغتيال محمود المبحوح في فندق في دبي الشهر الماضي. وتضم العصابة المأجورة 11 شخصًا معظمهم من جنسيات أوروبية، وقد دخلوا دبي على دفعات قبل يوم من تنفيذ جريمة الاغتيال، وغادرتها في غضون 24 ساعة.
وأوضح خلفان، أنّ العصابة مكونة من أيرلنديين وبريطانيين وفرنسي وألماني، وأن من بين هؤلاء امرأة تحمل الجنسية الأيرلندية، مبينًا أنّ العصابة استخدمت تقنيات متطورة في تنفيذ الجريمة.
وكشف خلفان أنّ المبحوح كان مراقبًا منذ لحظة وصوله إلى مطار دبي يوم 19-1-2010، وأنّ أفراد تلك العصابة تنكروا في زي لاعبي تنس، وتنقلوا بين فنادق عدة في المدينة بهدف التمويه.
وأوضحت شرطة دبي أنّ اغتيال المبحوح تم خنقًا، وأنّ القتلة كانوا في انتظاره داخل الغرفة بعد أن تمكنوا من إبطال برمجة باب الغرفة. وعرضت الشرطة صورًا لتحركات العصابة داخل الفندق. وترك منفذو العملية أدوية بالقرب من جثة المبحوح بغرض التمويه. وبيّنت شرطة دبي أن أحد المخططين لعملية الاغتيال غادر دبي قبل تنفيذ العملية، وطلبت شرطة دبي من الانتربول تسليم المتهمين باغتيال المبحوح.
مروان العرج – نبراس الشباب:
بعد أن صنفت مجلة إماراتية عطوان من بين أقوى 100 شخصية عالميةاختير الصحافي الفلسطيني المعروف عبد الباري عطوان ضمن قائمة «أقوى 100 شخصية عربية لعام 2009» وهي القائمة التي تصدرها بشكل سنوي مجلة “ارايبيان بزنس الإماراتية” التي تصدر في دبي، وتضم نخبة من الشخصيات العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية.
كما تضمنت قائمة العام الحالي 23 اسماً جديداً في مجال الإعلام والفنون، الأمر الذي يثبت التأثير المتنامي لوسائل الإعلام الجماهيرية وأهميتها في العالم العربي لدرجة تصبح فيها مقولة «القوة العظيمة تصاحبها مسؤولية عظيمة» أمراً لا يحتاج للنقاش أو التساؤل، تحديداً عند أهل الإعلام والصحافة، وهذا العام حصل الكاتب الصحافي الفلسطيني عبد الباري عطوان على المرتبة 98.
هذا وقد حصل رئيس تحرير جريدة القدس العربي الصادرة من لندن لمدة تزيد عن 20سنة، على المرتبة 152 في كتاب جديد صدر بالانكليزية ضم أكثر 500 شخصية مؤثرة في العالم الإسلامي.
من جهة أخرى وعلاقة بنفس الموضوع، وجهت صحيفة الجالية اليهودية في بريطانيا ‘الجويش كرونيكل’ انتقاداً حاداً لوسائل الإعلام البريطانية، زاعمة أنها تفسح المجال لانتقادات لا سامية غير مشروعة ضد إسرائيل.
وأفردت الصحيفة في عددها الأخير الصادر الجمعة تقريراً نقلت فيه تصريحات على لسان ليور بن دور المتحدث الإعلامي باسم الحكومة الإسرائيلية في بريطانيا والذي يحزم أمتعته حالياً متوجهاً إلى العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس لتسلم منصب الرجل الثاني في سفارة إسرائيل هناك بعد أن قضى نحو ثلاثة أعوام في منصبه في بريطانيا.
وأبدى بن دور في حديثه مع الصحيفة عدم رضاه عن بعض وسائل الإعلام البريطانية، وخص منها بالذكر صحيفتي ‘الغارديان’ و”الاندبندنث” وبعض جوانب العمل في هيئة الإذاعة البريطانية. وكشف عن سعيه الحثيث للتأثير على عمل هذه الوسائل، متباهياً بأن مساعيه قد تمخضت عن بعض الانتصارات رغم الصعوبات التي اعترضته في سبيل ذلك.
وضرب مثلاً على هذه الانتصارات نجاحه في تغيير الصفة التي يقدم بها رئيس تحرير “القدس العربي” عبد الباري عطوان في وسائل الإعلام البريطانية التي تستضيفه للتعليق على مجريات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وقال أنه نجح في تغيير الصفة التي تعطى لعطوان في هذه الوسائل من خبير ومحلل لشؤون الشرق الأوسط إلى رئيس تحرير صحيفة “القدس العربي” فقط. وزعم بن دور أنه بفضل إتقانه للغة العربية أفلح في إقناع تلك الوسائل بحقيقة أن عبد الباري عطوان يختلف في تحليله الذي يقدمه بالانكليزية عما يكتبه بالعربية في صحيفة “القدس العربي” التي يرأس تحريرها، معرباً عن ارتياحه لنجاح مساعيه التي حصرت عبد الباري عطوان في صفته المهنية فقط.ولكن بن دور عاد وأعرب عن أسفه لتردي صورة إسرائيل في الخارج رغم إقراره بأن الوضع قد تحسن خلال الشهور الأخيرة، كما أعرب عن قلقه من أن النهج “العدائي” الذي تسير عليه صحيفة الغارديان تجاه إسرائيل من شأنه أن يسهم في زيادة المسافات بين الصحيفة ودولة إسرائيل وسفارتها في بريطانيا. وحذر من أن “الحوار الهدّام” الذي لحظه في الإعلام البريطاني عند تسلمه مهام منصبه قبل ثلاث سنوات قد تدهور إلى مرتبة غير مقبولة من “النقد المشروع”.
وكانت صحيفة الجويش كرونيكل نشرت قبل شهور قليلة ما يشبه القائمة السوداء لمن يواظبون على انتقاد إسرائيل. ورصدت بين هؤلاء عبد الباري عطوان و د. ريتشارد فالك مقرر الأمم المتحدة في غزة، والطبيب النرويجي د. مادس غيلبرت الذي تطوع في مساعدة الفلسطينيين طبياً إبان فترة الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة أواخر العام الماضي.
الطريف أن الصحيفة قالت في شأن عطوان ومن أجل أن تبرر تهجمها عليه أنه ضيف منتظم على هيئة الإذاعة البريطانية وسكاي كخبير في شؤون الشرق الأوسط ووصفته بأنه “دعائي مبالغ”.
وأوردت من تصريحاته قوله إن موقفنا واضح: نحن نؤمن بأن الإسرائيليين يحتلون أرضاً عربية. ندعم النضال الفلسطيني من أجل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة … أعتقد أن الغرب ووسائل الإعلام الغربية تخاف من الاتهامات بالعداء للسامية. ولا يمكن اعتبار هذه التصريحات بأي حال من الأحوال بأنها تنطوي على عداءٍِ لليهود أو مخالفة للقوانين والشرعة الدولية التي تدعم الحق الفلسطيني في إقامة الدولة.
وكانت مؤسسة “ميمري” اليهودية التي يديرها أحد ضباط جهاز “الموساد الإسرائيلي السابقين والمتخصصة في مراقبة الإعلام العربي وترجمة بعض مقالاته وبرامجه، قد اجتزأت فقرة من مقابلة أجرتها قناة “ANB”اللبنانية مع عطوان قال فيها أنه سيفرح لو قصفت إيران إسرائيل بالصواريخ، وعممتها على معظم الأجهزة الإعلامية الغربية كدليل على تطرفه ورغبته في تدمير إسرائيل.
والتقطت صحيفة “الجيروزاليم بوسث” الإسرائيلية هذه الفقرة، وكلفت أحد مراسليها في لندن بالقيام بحملة مكثفة لدى المحطات التلفزيونية البريطانية الرئيسية، والاحتجاج على استضافتها ـ كما تزعم ـ لشخص متطرف مثله في برامجها كمحلل لشؤون منطقة الشرق الأوسط.
وأكد مسؤولون داخل محطة “سكاي نيوز” وتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن هاتين المؤسستين تلقيتا طلباً من مراسل الصحيفة الإسرائيلية بالإجابة على تساؤلاته هذه وتوضيح مواقفهما في هذا الشأن خطياً، وقالوا أنهم تلقوا مئات الرسائل الالكترونية الاحتجاجية من مشاهدين بريطانيين من الجالية اليهودية تحتج على ظهور السيد عطوان على شاشاتها.
ويبدو أن هذه الحملة قد حققت نجاحاً كبيراً، فقد تقلص ظهور الزميل عبد الباري في المحطات التلفزيونية البريطانية بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.
————————-
نقط في حياة عطوان:
- ولد في مخيم دير البلح عام 1950لأسرة فلسطينية كبيرة تضم سبعة أولاد وثلاث بنات.
- انتقل مع أهله إلى الأردن حيث أكمل دراسته الإعدادية والثانوية عام 1967.
- عاش في مخيمات الأونروا في الأردن في ظروف اقتصادية صعبة دفعته للعمل في مصنع للبندورة في عمان ثم سائقاً لسيارة زبالة في أمانة العاصمة.
- في 1970، التحق بجامعة القاهرة ليتخرج بتفوق من كلية الإعلام. ثم يحوز دبلوم الترجمة من الجامعة الأميركية .
- تنقّل في العمل الصحفي بين صحف عربية عديدة من «البلاغ» الليبية إلى «المدينة» السعودية.
- منذ عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث عمل في جريدة الشرق الأوسط وأكمل دراسته العليا في جامعة لندن.
- شغل منصب رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط من 1984 إلى 1988 .
- انتقل للعمل في صحيفة «القدس العربي» الفلسطينية اليومية الصادرة في لندن منذ عام 1989 ويشغل اليوم منصب رئيس تحريرها.
- هو الصحفي العربي الوحيد المقيم في الغرب، الذي حظي، إضافة إلى الكاتب البريطاني روبرت فيسلك، بفرصة لقاء وإجراء حوار مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، بناء على طلب بن لادن شخصياً في مخبئه بجبال تورا بورا الأفغانية.
- حصل على جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2003 مناصفة مع إيغناسيو راموني، من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية /شعبة السياسة.
- أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان «وطن من كلمات» (A country of words ) بالإنكليزية عن «دار الساقي». والكتاب الذي جاء عنوانه الفرعي «رحلة فلسطينية من مخيم اللاجئين إلى الصفحة الأولى» هو عبارة عن مذكّرات تحكي الرحلة الشاقّة التي قطعها ذلك الشاب من مخيّم دير البلح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة إلى رئاسة تحرير صحيفة «القدس العربي».
يهدي عطوان كتابه إلى «الأطفال اللاجئين في العالم كلّه، وخصوصاً أطفال المخيّمات في فلسطين والمنافي» وأيضاً إلى الكاتبة الراحلة مي غصوب التي لولا إلحاحها، لما صدر الكتاب، مشيراً إلى أنّ النسخة العربية من الكتاب ستحتوي على تفاصيل إضافيّة ومعلومات مهمّة.
نورالدين البيار – نبراس الشباب:
“لماذا يحتفل الناس بعيد الحب “؟ سأل أحدهم
“هل يمكن أن يمنحنا الحب لذة كالتي في الفاكهة ؟” قال آخر
إذا كان كذلك لماذا لا نحتفل بعيد الكرموس ؟ سأل الثالث…عجيب
آراء مختلفة وتحترم لثلاثة شباب كووووول أو كلها يلغي بلغاه
لقد جنوا فعلا على الحب أن جعلوا له عيدا، هل يحتاج الحب كعاطفة هذا العناء كله، إن حصر الحب بيوم في العام جناية كبرى، وتحجيم لعاطفة كبيرة اسمها الحب، لا يعرف مغزاها إلا المحبون الصادقون، إن الذين ابتدعوا هذه البدعة العاطفية لم يعرفوا الحب أو عرفوه وتركوه قصدا وراء ظهورهم، لأن الحب لا يحده زمن أو مكان بل هو متصل منذ خلق آدم إلى يوم القيامة، ومسألة عيد الحب حدث خطأ، دعا بعض الظرفاء إلى المطالبة بعيد للكرموس أيضا، أو للبطيخ أو الباذنجان …وهلم جرا،
إن الذين يحتفلون بهذا العيد يجرحون الحب بعنف ويصلبونه على أعمدة الجرائد والمجلات والمواقع، ويسيحون دمه الذي تفرق بين أيام المذكرات، كل 365 يوما، كم هي النسبة من هذه الأيام في يوم الحب هذا؟ يا عشاق الرياضيات إن أردتم الاحتفال بالجواب في عيد الجواب عن عيد السؤال؟؟؟؟ لماذا الاحتفال بعيد الكرموس الآن بالضبط، قطعا باعة الكرموس سيجيبوننا في عيد الباعة!!الأسبوع القادم، قد يقنعوننا من يدري؟؟ فهل سنحتفل معهم أم مع عيد الحب من طرف واحد! وما الذي يجعل دولة كالتايلاند تشدد مراقبتها للمراهقين خلال هذا العيد؟ وتمنع التقبيل وتطلق حملة أسمتها “سمو الأخلاق”!!!
المحبة أعمق وأشمل من مجرد يوم وهدايا وورود مستوردة تباع كل عام، ليس لأجل الحب، بل لأجل رفع أرصدة من يبيعها ومن يصدرها لنا، أناس يحبون المال حبا جما، ويحتفلون به ليس كل سنة بل كل يوم من خلال متابعة جديد البورصة التي لا تقبل مؤشراتها العواطف، بقدر ما تقبل بحب لغة الأرقام الرابحة.
فهل أنتم مع الحب أم مع عيـــــــــــــــــــــــــــده
وإلى ذلك الحين دمتم بحب.
Normal 0 21 false false false FR X-NONE AR-SA
في لقاء حول الرواية السورية الخميس 18 فبراير 2010:
مجازات الأفق
تُشَيِّد الرواية العربية بسوريا مجموعة من الأسئلة الفنية والثقافية المتصلة بقضايا الكتابة الروائية على مستويات جماليات الشكل ومغامرات الدلالات التي تضخ معان جديدة في الحكاية .كما أن التنوع في مقاربة مواضيع الهوية والواقع والذات من خلال أصوات تنتمي لكل تجليات الواقع والمتخيل ضمن آفاق رحبة تستمد شرعيتها من فرادة أصواتها ومتخيلها .
وفي هذا السياق ،ينظم مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء يوم الخميس 18 فبراير 2010:،ندوة حول الرواية السورية من خلال رصد ملامحها الفنية والثقافية ومساهمتها في التجديد الروائي العربي ، وذلك من خلال عدد من النصوص الروائية التمثيلية .
برنامج الندوة
الجلسة الأولى برئاسة عبد اللطيف محفوظ
نور الدين صدوق: الأدب العربي السوري، تأملات وملاحظات
إدريس الخضراوي :رواية مديح الكراهية لخالد خليفة: التعبير الجمالي والجدلية الاجتماعية
مصطفى مويقن : سمر الليالي لنبيل سليمان بين رفض الواقع وشعرية اللغة
عبد الإله رابحي : من البطل الإشكالي إلى إشكالية البطل في "هزائم مبكرة" لنبيل سليمان
محمد بوعزة : سليم بركات إغواء الازدواج في رواية "كهوف هايدرا هوداهوس".
الجلسة الثانية برئاسة عثماني الميلود
شعيب حليفي : الحكاية المضاعفة ولاوعي النص في "عين الهر" لشهلا العجيلي.
نور الدين محقق:شعرية التناص في رواية دار المتعة لوليد إخلاصي
محمد خفيفي: طفلة الكوليرا : ترجيع مأساة على هدي الحكاية
سعاد مسكين : ازدواجية العوالم الحكائية في رواية صبوات ياسين لخيري الذهبي
سلمى براهمة : قراءة في رواية "هيا بنا نتعرى" لراغدة خوري.
عبد الغني عارف :قراءة في رواية" شعاليل" لأسامة الفروي.
مروان العرج – نبراس الشباب:
البعض يعتبر بدعة غربية و البعض يعتبره فرصة لتجديد روابط المحبةيحتفل معظم العشاق بعيد الحب الذي يصادف الرابع عشر من الشهر الجاري من كل سنة، أو ما يعرف بعيد القديس “فالانتاين”، وهي فرصة لكل العشاق للتعبير عن مشاعرهم وعواطفهم للطرف الثاني، بعضهم يقدم هدية من الورد، وبعضهم يقدم هدايا إما مادية وثمينة أو معنوية بسيطة، فيما يفضل البعض نظم قصائد شعرية غرامية… لكن هناك شريحة أخرى من الشباب لا تقدم فيه شيئا للطرف الآخر، لأنهم لا يؤمنون بهذا العيد ويعتبرونه دخيلا على ثقافتنا العربية و بدعة من المستحدثات التي خرقت التربية الإسلامية للمجتمع.
إذ كان “صامويل رودريكَو” قال في كتابه “الحب الأبدي”، في صورة مزاجية أن “الرجل من كوكب المريخ، والنساء من كوكب الزهرة”، فأين يقع الشباب المغربي من كوكب عيد الحب؟، وسعيا للحصول على منظور كل من الجنسين لعيد الحب، جست “نبراس الشباب” نبض فئات متنوعة من الشباب بعضهم عازب يعيش مرحلة المواعدة الغرامية والبعض الآخر متزوج، بطرحها عليهم سؤالا عما يعنيه لهم عيد الحب، فاستفاضوا في التعبير عن مشاعرهم بين الرفض والقبول و إليكم ما قالوه.
كيف صار الإحتفال بعيد الحب؟
الباحث عن جذور عيد الحب يجد أن لها أصولا كاثوليكية، فقد حمل ثلاثة قديسين اسم “فالانتاين” أو “فالينتينوس” في رواية أخرى، وأسهم كل منهم في إرساء هذا التقليد العريق عبر جهوده من أجل الحب، فقد كان أحد هؤلاء القديسين يعقد مراسيم الزواج بصورة سرية و غير قانونية، بعدما منع الإمبراطور الروماني “كلوديوس الثاني” زواج الشباب في سن مبكرة، أما القديس الثاني فقد سجن ووقع في غرام بنت “سجابة” وبعث إليها برسالة تحمل توقيع “المحب لك فالنتين”، و تقول جل الروايات، أن الثالث ربما توفي في منتصف فبراير، وهو سبب احتفالنا بعيد الحب في الرابع عشر فبراير من كل سنة.
عمر المزين- نبراس الشباب – فاس:
تنظر غرفة الجنايات التابعة لمحكمة الاستئناف بفاس يوم الاثنين خامس عشر من الشهر الجاري، تاريخا لثاني جلسة لقضية يتابع فيها 13 طالب من الفصيل القاعدي.
وقد تم تخصيص هذا الموعد بعد تأجيل جلسات التحقيق التفصيلي لما يربو على ست مرات. وما يزال 5 طلبة في حالة اعتقال بالسجن المدني عين قادوس، منذ أزيد من 9 أشهر، أي من يوم اقتحام الحي الجامعي لظهر المهراز، بعد مقاطعة القاعديين للامتحانات بكلية الحقوق.
وتجدر الإشارة إلى أن ثمانية من مجموعة الطلبة القاعديين المعتقلين بسجن عين قادوس، منهم ثمانية في حالة سراح يتابعون بتهم متعددة من بينها إهانة موظفين أثناء القيام بمهامهم، توضيب متاريس على الطريق العام، محاولة القتل، علاوة على استخدام أسلحة والرشق بالحجارة بشكل جماعي في أماكن عمومية وبدون ترخيص.
هذا وقرر الإتحاد الوطني لطلبة المغرب عبر لجنة المعتقل التابعة له، التضامن مع الطلبة المعتقلين بالدخول في إضراب عن الطعام دون نوم داخل رحاب الكليات “فاس- تازة” ، وكانت لجنة المعتقلين المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قد نظمت وقفة احتجاجية يوم الاثنين 14 دجنبر من العام الماضي إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين بفاس أمام محكمة الاستئناف، وهو تاريخ أول جلسة ثم عقدها للنظر في هده القضية.