1600 مواد (1600 unread) في 212 تلقيمات
مدونات مغربية
(1413 غير مقروء)
مدونات عربية متميزة
(187 غير مقروء)
مروان العرج – نبراس الشباب:
فوجئت لما رأيت أحد التلاميذ رافعا لافتة مكتوب عليها بالبند العريض “أنت لا تصلح لنا، أغرب عنا” في وجه وزير التعليم، وذلك خلال إحدى زياراته التفقدية لإحدى المؤسسات الابتدائية، والذي تقبلها بصدر رحب، وبدون مشاكل و دعى حينها إلى فتح حوار جدي مع هؤلاء التلاميذ ليضع يده على مكامن الخلل، شئ غريب حقا!! لكنه تلميذ فرنسا و وزير فرنسا هما المعنيان بما كتب سلفا.
قبل سنوات ليست بالبعيدة وبالضبط في الستينات والسبعينات إلى حدود الثمانينات من القرن الماضي، كان الطالب المغربي واعٍ كامل الوعي بحقوقه و واجباته، مؤمنا بكلمة “لا” ومدى قدراتها الفائقة على التغيير وكانت ورقة رابحة في يده يلعب بها كلما وجد أن الوضع التعليمي، أو الوضع العام بالمملكة ذاهب إلى الهاوية.
تلميذ الأمس كان أيضا واعٍ كامل الوعي بمعاني المواطنة، الوطنية، التضحية…إلخ، و كان يظهر ذلك جليا من خلال كل تلك الحملات التي كانت تنظمها الحركات الطلابية، المناهضة لكافة أشكال خرق توازن المنظومة التربوية والحقوقية على حد سواء، معتبرين أن التعليم هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.
أما شباب الألفية الثالثة، فلا حياة لمن تنادي… كيف ذلك؟
الكل سمع بسياسة تخريب، عفوا، تعريب التعليم التي لم يكن يقودها سوى حزب العروبة (الذي بالمناسبة كافة قيادييه الحاليين و أبناءهم، هم أبناء البعث الأجنبية، و لا يفرقون بين الألف و العصا إلا في بعض الأحيان)، حزب آل فاس، حزب الإستقلال، في شخص و زير التعليم آنذاك عز الدين العراقي، و كانت مرامي هذه السياسة هي أن يتكلخ التلميذ ومن تم الشعب، على اعتبار أن تلميذ اليوم هو رجل الغد وهذا الأخير هو المكون الأساس للمجتمع، و كل ذلك للحفاظ على الإسم الفاسي ضمن دواليب الحكم، و هو الأمر التي يتضح جليا في تشكيلة الحكومة الحالية، و ليس لإصلاح التعليم و النهوض بالشعب. يا للوقاحة!!
والنتيجة هي أننا أصبحنا نرى داخل مدارسنا العمومية التي لا يمكن أن تسمى مدارس، نظرا لحالتها العامة تلاميذ 95 بالمائة منهم غير واعين بما يدور حولهم، إذ لم نقل أميين، وعاجزين عن التفريق بين الصحيح و الخطأ، تلاميذ همهم الوحيد الحياة السهلة والعيش الرغيد دون عناء، اجتيازا لتلك المقولة الشهيرة “من جد وجد ومن زرع حصد”، باختصار تلميذ الألفية الثالثة متجه إلى الهاوية، و بالتالي أي مستقبل ينتظر مملكتنا الشريفة.
وفي مقابل الكل يصفق لما تقدم به “معالي الوزير” خشيشن، ألا وهو الإنجاز العظيم، المتمثل في المخطط الإستعجالي الغافل لمكامن الخلل بالمنظومة التعليمية، و الذي صرف عليه ملايين الدراهم خلال سنة من “لمهاضرات” و الندوات التعريفية، و هاهي سنة أخرى مرت على تنفيذه ماذا تحقق؟، خصوصا بعد فشل ميثاق التربية والتكوين الذي بني علي أنقاضه.
ما يزيد الطينة بلة في “نكستنا” التعليمية، هو هذا الإعلام العمومي السمعي بصري المتجمد، حيث أنه من سابع المستحلات أن تجد ضمن برمجت قنواتنا الوطنية ما هو تعليمي و تثقيفي، باستثناء برامج باهتة لا تشجع علي المتابعة كـ”فرصة نجاح”، و “التلفزة المدرسية”، اللذان يبتان علي القناة الرابعة التي لا يتابعها أحد، و حتى تلك البرامج “الجادة” أجلوها من فترة الذروة إلى فترة النوم تاركة مكانها لأفلام مكسيكية و تركية رديئة، لا يمكن حتى التفكير في مناقشتها، وذلك استمرارا طبعا في سياسة التجهيل، ضمن العهد الجديد.
لقد نجح مخربو، عفوا، مخططو المسار التعليمي في مهمتهم، و نجحوا في تشكيل “حكومة آل فاس”، التي لا طالما حلموا بها، و خير دليل على ذلك هي كل تلك الأنساب التي سمعناها ضمن الحكومات الائتلافية الأولى و كذا الأنساب “الحديثة” التي تدشن مسارها و مسار أولادها في المناصب الكبرى بالمملكة، كما نجحو في تقريب الإسم الفاسي من القصر بل نجحوا في اقتحامه، و كل ذلك كان مخططا له منذ عهد الراحل الحسن الثاني. كيف ذلك؟
الملك الراحل اعترف بنفسه بأن التعليم هو سبب مشاكله كلها، خصوصا بعد خروج نخبة قيل عنها أنها تطمح في منازعته الحكم، فصفى حساباته معها بطريقته و اتجه للتعليم ليحفر له حفرة عميقة، يصعب عليه الصعود منها، الأمر الذي نجح فيه خصوصا بعد المقترح “الجهنمي” لحزب الاستقلال “تعريب التعليم” و هاهي النتيجة:
أكثر من 51% من المغاربة أميين.
تقرير البنك الدولي صنفنا في مؤخرة الترتيب.
تقرير “ترانسبارانسي” اعتبر تعليمنا المتخلف إفريقيا.
مدارس عمومية لا تمت للمؤسسات التربوية بصلة…و اللائحة طويلة.
فهل سنظل هكذا؟ هل يظنون أنهم خالدون ضمن مناصبهم الوزارية الهشة؟ هل سيظل التعليم والصحة والقضاء، “فيهم الدغل”، واهمون!!!
فقضيتنا الأولى بعد قضية “الوحدة التربية”، هي “التعليم” و يليهما القضاء والصحة لذلك سنتحد ضد نواياكم الخبيثة و سنبلغ مرادنا بالعزم و الإرادة…فجهودنا موحدة و عزيمتنا أقوى من أي ضغط ستمارسونه علينا … إذ كان أجدادنا قاوموا لأجل الاستقلال، و آباؤنا لأجل الحرية، فنحن سنقاوم لأجل تنمية البلاد والسير قدما في ركب الإصلاح و قبل كل هذا إسقاط سياستكم التجهيلية… فانتظرونا.
ياسر الخلفي – نبراس الشباب – تطوان:
قال الأمين بوخبزة في مداخلة له عن الإصلاح السياسي في منهج العلماء “أن العلماء ليسوا رجال دين لأنهم ليسوا أوصياء على الناس ولا على عقولهم و مادياتهم، أما العلم الصحيح في نظره هو المعرفة التي تعطي صاحبها زاد يستعين به في حياته، وهو عصمة من الرذائل إذ به تجلب السعادة و يدفع الشقاء، لكن إذا دخله عجب أو مفخرة بطل و فسد”.
وأعطى المحاضر صورا من الواقع من خلال سرد بعض الوقائع لعلماء مشهورين كسعيد بن جبير وابن حنبل وحسن البصري وعلاقتهم برؤساء وحكام بلادهم ومواقفهم المشهودة والمؤرخة في التاريخ، دون الإغفال عن ذكر بعض مواقف العلماء المتخاذلين الذين أفتوا لحكام عصرهم لكل من تولى سدة الحكم بقتل إخوانه وأبناء عمومته حتى يستفرد بالحكم ولا ينافسه أحد.
ليختم الأمين بوخبزة كلامه الذي كان أمام منظمة طلابية شبابية بمدينة تطوان بحر هذا الأسبوع، بتحسره على ما أفتى به مفتي جامع الأزهر الطنطاوي رحمه الله، الذي أفتى به للرئيس الفرنسي ساركوزي في قضية الحجاب.
عبد الناصر التيجاني تناول في كلمته أمام الشباب الحاضر، المفاهيم الأساسية لمفهوم العلم والعلماء لتبسيط العنوان في شقه الأول إذ اعتبر العلم كقيمة إنسانية دوره تنوير ومعرفة وإضافة نوعية، وكذا حكمة و قدرة على التمييز بين الصواب و الخطأ وأن العلماء مع الحق ضد الباطل ومع المنفعة ضد المفسدة ليعرج على أهمية علماء الشريعة في الإصلاح من خلال اليقين أن العلم مقدم على العمل و شرط لصحته و صلاحه فالعلماء ورثة الأنبياء، وحملت الشريعة دورهم إكمال ما بدأه الأنبياء فلا يعذر العلماء بترك الصلاح و إبلاغ الشرع والشريعة الأساس المهمة المنوطة بهم فصلا عن تدوينهم للقرآن وتاريخ الأمة والسنة، ليقف وقفة تاريخية قدم فيها صور من الواقع البشري ومعاناة العلماء ومآسيهم التي عاشوها أشهرهم ابن تيمية، محمد بن عبد الوهاب، محمد عبده.
الدكتور محمد جبرون تحدث في كلمة له عن إشكالية جدلية لمفهوم الإصلاح والفرق بين العالم والمثقف، ليقوم بسياسة المقاربة المضادة القائمة على التناقضات في المفاهيم المطروحة ليخلص إلى أن العالم ليس كل من درس صنف من أصناف العلوم، بل هو من ضبط علوم الشريعة وحفظ القرآن وعلومه، لينتقل في نهاية دراسته إلى الفنون المعرفية، ومن هنا أكد أن العالم لم يعد قادرا على القيام بأدواره فأصبح المثقف والمفكر مناط له هذا الدور بعد أن أصبح العالم ضيق المعرفة غير قادر على جمعه لجميع العلوم، ليستنتج من طرحه المستفز للحاضرين أن المثقف حاضر و بشكل قوي لأن المثقف ومعه المفكر هو الذي يصوغ الأجوبة من الأسئلة المطروحة وأسئلة للأجوبة المثارة.
زهير ماعزي – نبراس الشباب – بوزنيقة:
التحالف العربي من أجل دارفور يوجه نداء للتضامن مع أهالي دارفور
وجه التحالف العربي من أجل دارفور نداء إلى المنتدى الاجتماعي والحركات الاجتماعية والحقوقي في العالم من أجل التضامن مع أهالي دارفور، كما طالبوا بأن تجد دارفور وشعبها مساحة من أجندتكم وجزءا من أنشطتكم في المغرب وفي بلدانكم من اجل ضحايا هذا الإقليم، وذلك خلال المنتدى الاجتماعي الذي عقد في بوزنيقة أيام 5، 6 و 7 مارس 2010.
وجاء في البيان الذي وجه إلى المشاركين أن السودان كله اليوم على المحك، فالانتخابات العامة على الأبواب في أبريل القادم، وهي تجري في ظل مزاعم خطيرة تتهم الحكومة بتزوير نتائج الإحصاء والتلاعب بالسجل الانتخابي وشراء بطائق المنتخبين، كما أنها تجري في ظل أجواء الحرب والنزوح في دارفور.
“الحكومة السودانية تقول للعالم دعوني أقتل شعبي” بهذه العبارة الأليمة شرح الدكتور الباقر العفيف من مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية في السودان، واصفا الوضع في دارفور، وأضاف أن الحكومة تسلح القبائل العربية ضد القبائل الإفريقية وتنحاز لها ومع ذلك فهي ترفض التدخل الدولي. وأضاف خلال الورشة خاصة بأزمة دارفور، بأن أصل المشكل هو تهميش الحكومة المركزية للإقليم، وضعف التنمية، والتعامل مع المنطقة كفراغات ثقافية. كما حمل الحكومة السودانية المسؤولية عن تفاقم الصراع في دارفور حيث تعاملت بسلبية مع النزاعات القبلية التي كانت توجد له حلول محلية عبر ما يسمى ب”الجودية” وهي آلية للوساطة وحل النزاعات بشكل محلي بين قبيلتين أو مجموعتين متنازعتين، لكن الجدة هي تغير السلاح إلى البنادق، كما تخلت الدولة عن حياديتها فأصبحت طرفا في النزاع وجندت ميليشيات “الجنجويد” العربية.
كما أكد الدكتور الباقر العفيف على ضرورة التدخل الدولي، وتسائل قائلا : عندما تعتدي الدولة على مواطنيها، فمن يحميهم؟ فمفهوم الدولة قام على حماية الأفراد، لكن دولنا تقوم على قمع مواطنيها، لذلك يجب التصالح مع هذا المبدأ.
مواقع تتعلق بدارفور:
نورالدين البيار – نبراس الشباب – الدارالبيضاء:
قامت قناة .C.B.B العربية بتسجيل حلقة خاصة من برنامج “أجندة مفتوحة” الذي يقدمه الإعلامي المصري كارم محمود.
“أجندة مفتوحة” هو برنامج حواري تلفزيوني يتناول قضايا معاصرة تهم المشاهد العربي، ويتم اختيار موضوع معين ويطرح للنقاش، وقد تم تخصيص هذه الحلقة للحديث عن الانترنت كظاهرة وأثره السلبي والايجابي في المجتمع العربي والمغربي بوجه خاص، وقد استضاف البرنامج كل من السيد سعيد بن جبلي رئيس جمعية المدونين المغاربة، والصحفية سناء العاجي، والدكتور يوسف محيي أخصائي الأمراض العقلية والنفسية.
وقد تمحور النقاش حول الانترنت وأثره في العلاقات العاطفية والأسرية، والانترنت والتدوين والكتابة، والانترنت وسوق العمل، واختتم الحديث عن تصور مستقبل الانترنت بعد عشر أو خمس عشرة سنة، باعتباره اختراعا جديدا احدث ثورة الكترونية في المجتمع لها ما لها وعليها ما عليها، وقد أثرى النقاش مجموعة من الصحفيين الباحثين والطلبة، وفاعلون جمعويون، وسيذاع البرنامج اليوم الجمعة على الساعة 19:10 مساءا، ويعاد غدا السبت في الواحدة ظهرا.
في مسابقة هديل ظننت أن خطأ حصل..بعدها في أرابيسك كنت مستغربا كيف لنفس الخطأ أن يحدث..الآن الخطأ يحدث مرة أخرى..يصفع قفا من شككوا قبلا و يجبر الكلاب التي عوت و تعوي على تتبع القافلة..الآن تقف المدونة على أعتاب الفوز بجائزة البوبز أشهر و أعتى جائزة تمنح للمدونين في العالم على الإطلاق..
قبل أن أشرح طريقة التصويت..أريد أن اعبر عن امتناني لمن ساندني منذ اول امس تاريخ بدء المرحلة النهائية..و من سيفعلون بعد تدوينتي هاته..من سيدعون لي..و من سيكتبون عني جملة مفيدة…من اجل هؤلاء أقبل حاسوبي العجوز الذي جعلني أتعرف عليهم.
للتصويت ندخل إلى صفحة البوبز الرئيسة.
ثم نذهب إلى تصويت المستخدمين
تظهر صفحة المدونات المرشحة حسب التصنيف، يوجد تصنيف للمدونات العربية
نضغط على 1 ثم 2 ليحتسب التصويت..ثم نهبط إلى أسفل الصفحة
نملأ البيانات كما هو موضح في الصورة و نضغط على إرسال
في حال جرت الأمور على خير، ستظهر هذه الرسالة بمعنى أن التصويت قد تم.
هذا الرابط من تصميم العزيز محمد لمن يريد وضعه على مدونته أو موقعه..ماذا أقول؟ شكرا مرة أخرى..أعدكم أن أشتري -في حال فزت- لكل من صوت لي سيارة..بلاستيكية
أطفال المدارس بمخيم عين الحلوة خرجوا للشوارع تضامنا مع أشقائهم في القدس (رويترز)
سيناريو لفيلم مضحك-مبكي: اسرائيل تهود المقدسات، وتقتل الناس، الشارع العربي “الطيب” غاضب جدا ويصرخ كثيرا، الناس يخرجون في المظاهرات، الحكام ينددون، يشجبون، يعتبون على اسرائيل.. بعد مرور وقت قصير..يهدأ الشارع..تبتسم اسرائيل..يتنفس الحكام الصعداء بعد انتهاء الصراخ في الشارع العربي!!محمد بحراني – نبراس الشباب – تارودانت:
اِختتم نادي التاريخ والتراث السبت الماضي أيامه الثقافية المنظمة تحت شعار ” الأمازيغية تراث وحضارة “بثانوية ابن سليمان الروداني بمدينة تارودانت، بأمسية فنية وإن كانت لم تنطلق في وقتها المحدد، وتأخرت لأكثر من ساعة ونصف بسبب ما وصف بتعنت إدارة المؤسسة وعدم رغبتها في تزويد النادي بعدد الكراسي المتفق عليه، إلا أنها كانت ناجحة بشهادة الجميع.
أُمسية أتَّتتْ فضاءها مجموعة من الفرق الموسيقية الأمازيغية التي أتحفت الحاضرين بمقطوعات غنائية ملتزمة تفاعل معها الجمهور، كما حضرها أيضا الكوميدي الساخر إبراهيم الطايش ” أزنزار ”.
وقد شهدت الأُمسية أيضا عرض مسرحية تعالج توارث الأجيال لِهَمِّ القضية الأمازيغية وأهمية النهوض بها على كافة المجالات والأصعدة، إلى جانب ذلك تمت إعادة تمثيل عرس أمازيغي محلي من طرف بعض التلاميذ الذين يحملون مشعل التراث الأمازيغي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. عروض لقيت كلها استحسانا واضحا، وتصفيقا عاليا من قبل الجمهور الغفير الذي ملأ جنبات قاعة الأنشطة بمؤسسة ابن سليمان الروداني.
وعلى هامش الأمسية الفنية قال “علي زينو” الأستاذ المشرف على نادي التاريخ والتراث ل ” نبراس الشباب” إننا نلقى على عكس الأندية الأخرى كل الأبواب موصدة في وجوهنا عندما نعتزم تنظيم مثل هذه الأنشطة، ولا أدري لمآذا؟ ربما لأنّنا نهتم بالقضية الأمازيغية مع العلم أننا نعمل داخل دائرة القانون ولا نحمل عداءاً لأية جهة”.
وردا على سؤال آخر ل ” نبراس الشباب ” حول مدى أهمية مثل هذه الأنشطة أجاب “عبد الفتاح أوقدور” العضو في نادي التاريخ والتراث قائلا ” الأنشطة لها دور مهم في التعريف بالقضية الأمازيغية والحمد لله أنّنا ننجح و نتحسن في كل سنة، والفرق واضح للعيان، فالإقبال الكثيف الذي نشاهده اليوم لم يكن بالأمس القريب”.
وفي الأخير وزعت مجموعة من الشواهد التقديرية على الفرق الموسيقية المشاركة وبعض الأطر والشخصيات التي يرجع لها الفضل في نجاح واستمرارية نادي التاريخ والتراث بثانوية ابن سليمان الروداني.
للتواصل مع الكاتب:bahrani-press@hotmail.fr
|
|
| صهريج المنارة... والمسكين إلى ما اشرى يتـنـزه.. وما بيده حيلة |
في سلسلة بديعة يكتب العالم و الأديب المصري الأستاذ الدكتور جابر قميحة عن رحلته المديدة بإذن الله في حضن اللغة العربية و عنونها بذلك العنوان سبعون عاما في حضن اللغة العربية و تنشر في رابطة أدباء الشام. و من هذه السلسلة نقتطف بعضا من ثمار و زهور هذه الرحلة الطيبة وخرجت من سنة الكتاب بفوائد متعددة ، منها:
1 حفظ قدر طيب من القرآن الكريم .
2 نمو غريزتي الاجتماعية بمخالطتي للتلاميذ في مثل سني.
3 القدرة والتدفق في التلاوة دون هيبة .
4 الشعور بالاعتزاز النفسي ؛ إذ كنت أصغر طفل في الأسرة وربما في الكتاب . وكانت أمي تقول: " جابر حبيبي آخر العنقود " ،أنها لم تنجب بعدي
5 الصبر وتحمل خشونة الكتاب في الجلسة والشرب ، والتعامل القاسي بالمقرعة أحيانا .
شهيدة لخواجة – نبراس الشباب:
اعتصام مفتوح يرفعه صحفيو إسلام اون لايناشتدت أمس الاثنين وثيرة الشد والرد بين العاملين بمؤسسة إسلام أون لاين وإدارة جمعية البلاغ الثقافية المتواجدة بالدوحة والتي باتت الإدارة المالكة للمؤسسة والمسؤولة _ كما ترى_ عن توجيه خطها التحريري والمهني، توجت باعتصام مفتوح رفعه الصحفيون العاملون بالموقع بُعيد إرسال الإدارة القطرية محامين لاستلام المقر بكل مافيه من ممتلكات وأوراق، وفتح تحقيق مع 250 عاملا كانوا قد أرسلوا رسالتين للشيخ يوسف القرضاوي رئيس مجلس إدارة الموقع يتظلمون فيهما من تصرفات الإدارة الجديدة، مبرزين في رسالتهم الثانية معاناتهم من تصرفات الإدارة والتي وصفوها حسب تعبيرهم الحرفي ب” تجاهل العاملين والإحجام عن التواصل معهم، وغياب الشفافية فيما يتعلق بالرؤى والتوجهات؛ ما أدى لانتشار الشائعات والتأويلات، والقرارات المفاجئة غير المبررة أو المفهومة، وشيوع الحديث عن تطوير مجهول المعالم والمسارات، وأحاديث مبطنة عن تسريح أفراد وإغلاق بعض المشروعات” حسب نسخة للرسالة توصلنا بها من مصادر مقربة.
وفي تصريح خاص ل “نبراس الشباب” أوضح الأستاذ أسامة السفار رئيس تحرير الصفحة الثقافية بالموقع، أن هناك محاولة للسيطرة على مشاريع الموقع بكاملها وترويج تهديدات بشأن تسريح العاملين وإلغاء جميع المشاريع باستثناء الموقع الصحفي وهذا ما أكده في السابق مقال منشور قبل شهر بجريدة ” العرب” القطرية بتاريخ 17 / 2 / 2010 ورد فيه أن مجلس إدارة جمعية البلاغ الثقافية ” يستعد لإدخال سلسلة إصلاحات جذرية على مؤسسة إسلام أون لاين في الخط التحريري للموقع، وتغييرات في الإدارة والمالية، كخطوة تلي توقيف القناة الفضائية التابعة للمؤسسة.”
جاءت هذه الأحداث بعد مضي عشر سنوات من عطاء متواصل وبمهنية عالية تربع فيها موقع إسلام أون لاين على قمة مواقع الانترنت العربية والإسلامية، ليفاجأ العاملون بالمؤسسة صبيحة يوم الاثنين “برسالة تجريح” حسب ما أدرج في بيان أصدروه توصلنا بنسخة منه، وأن الرسالة جاءت تحت بند ” الطمأنة” معتبرينها إجحافا وتجريحا في حق رموز مهنية مسؤولة، محملين الإدارة الحالية مسؤولية التشويه الذي تتعرض له مؤسستهم بسبب البيانات والمؤتمرات الصحفية. وقد أورد البيان مجموعة من النقط التصحيحية حول ما ورد في جريدة العرب القطرية، ومن بين ما جاء فيه: (لقد قبل العاملون في إسلام أون لاين العمل في الشركة وفق سياسة تحريرية تتفق مع البيان التأسيسي الذي قام بتوقيعه فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي والخروج على هذه السياسات التي تطورت كثيرا يعني طرد العاملين وانقلابا على قيم المؤسسة، وهنا نسأل: أين دور المحررين ومنتجي المادة في هذا الأمر؟ وهل تم التشاور معهم لضمان مشاركتهم في التطوير؟ ماهي أسباب وأهداف تغيير السياسة التحريرية التي اكتسبنا بها عالميتنا وتميزنا؟ ).
إدارة جمعية البلاغ القطرية سبق لها وأن استصدرت أمرا بتحويل مدير عام مؤسسة إسلام أون لاين الأستاذ توفيق غانم إلى مجرد مستشار مع تجريده من كافة صلاحياته الإدارية بمعية الأستاذ هشام جعفر رئيس تحرير الموقع بالعربية، والأستاذ محمد زيدان رئيس تحرير الموقع بالانجليزية، ولكن بطريقة يرى البيان الصادر من طرف العاملين بالمؤسسة على أنها (تفتقد إلى المهنية والإتزان الإداري) ويظل جميع العاملين بعدها يتساءلون: (ما دمتم قد عاملتم قيادات الموقع بهذه الطريقة، فكيف نأمن على أنفسنا نحن صغار العاملين من قراراتكم المستقبلية، فلا توجد أية ضمانة يمكن أن تعيد الاستقرار إلى المؤسسة).
كما وقد تم تصعيد المشكل بعد أن شاع بين أوساط الصحفيين والعاملين بالموقع على أن الرواتب سوف تجمد ابتداءا من شهر مارس، مما يعتبرونه وضعا كارثيا، مع العلم أن الإدارة القطرية اعتبرت أن مرتبات المديرين داخل مكتب القاهرة أعلى من مثيلاتها في الدوحة، وهذا ما أثار نقاشا مفصلا في البيان الوارد من طرف عاملي الموقع الذين طالبوا بإعلان رواتب المدراء على الرأي العام وترك الحكم والمقارنة له، مذكرين أن توصيات الشركة الاستشارية والتي تم الاستعانة بها أكدت ان رواتب الإدارة العليا أقل من مثيلاتها في السوق المصري والذي يتجاوز السقف الأدنى المحدد في 50 ألف جنيه.
وإلى غاية تحرير هذه السطور ظل العاملون داخل مؤسسة إسلام أون لاين ينتظرون إعلان استقالة الشيخ يوسف القرضاوي من المهام المنوطة به داخل المؤسسة، الشئ الذي لم يرد بعد ولم تصدر عنه أي أخبار مؤكدة.
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
أهلا بكم قراء ورواد “نبراس الشباب”
نعم، مرت سنة بالتمام والكمال على الإطلالة الرسمية لموقعكم الشبابي، فيسعدني التواصل معكم من جديد بكل عفوية وتلقائية عبر هذه المساحة الافتراضية، ومن هذا المنبر الشبابي الذي عشنا فيه لحظات لا تنسى كلها أفراح وسعادة، نكتب ونشاغب.
تعرفنا فيها عليكم، ودعمتمونا لما احتجنا إليكم، فكنتم لنا السند طيلة اثني عشر شهرا، وتفاعلتم معنا، كنتم رحماء بنا وناصحين لنا، حبا في هذا المولود الفتي الذي يعدكم أنه سيستمر في شغبه الجميل.
وسأكون معكم صريحا أنني أخاف أن أعطي الضوء الأخضر لأناملي فلا تتوقف عن الكتابة، لأن في رأسي الكثير والكثير، أرغب في أن أحكيه لكم بعد مرور سنة كاملة على “نبراس الشباب”، فأهيم في التوقف عن أحداث طبعت سنة من التدوين المتنوع الجماعي.
سأترك سرد الأحداث لما نلتقي جميعا، وأدخل معكم في صلب الموضوع، ومن خلاله أوجه دعوة رسمية لكل الأصدقاء والقراء ورواد “نبراس الشباب”، وأيضا جميع مستعملي الأنترنيت للحضور معنا والاحتفاء بكم في “ملتقى نبراس الشباب الأول” بمدينة أكادير يوم الأحد 28 مارس 2010 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، وهو بشراكة ودعم من جمعية أناروز للتنمية والتضامن، وأنا شاكر لهم كثيرا على تعاونهم معنا، فهم أيضا شباب يقدرون العمل الإلكتروني ويشاركون فيه بفعالية.
أصدقائي، الملتقى هو فرصة لنا جميعا لمناقشة واقع الإعلام الجديد وعلاقته بالصحافة التقليدية، هل هو بديل أم مكمل أم مساعد وهل فعلا التدوين سلطة خامسة؟ وأيضا التطرق للمشهد التدويني في المغرب، وخاصة الأحداث الهامة التي تعرض لها زملاؤنا المدونون مع نقاش مستفيض وطرح لأفكار وآراء مختلفة للوصول إلى أجوبة مقنعة.
وسنستفيد جميعا من ورشة حول النضال الرقمي بحضور فاعلين إعلاميين ومدونين من جميع المدن المغربية، كما سيتم توزيع شواهد تقديرية على مجموعة من المدونين الفاعلين في الشبكة العنكبوتية، وللزملاء الذين ساعدونا وأمدوا لنا يد المساعدة من يوم ما بدأنا المشوار.
أعدكم أنه سيكون يوما استثنائيا…
وفي انتظار الالتقاء بكم تقبلوا من فريق عمل الموقع فائق التقدير والاحترام
مروان العرج – نبراس الشباب:
“الفرق بين الرسام والكاتب يوازي الفرق بين الفرشاة والقلم، الألوان والحبر، القماش والورق، وكثيرا ما يكون الرسام غير معني بالانحناء على ورقة بيضاء، يراقب الحياة، يتأمل أفكاره عنها كي يعترف، انه لا يراقب بل ينظر فقط، إن الرسام لا يعلمنا سوى كيف ننظر بصورة جيدة، أنه لا يعلم فن التفكير بل فن النظر”، هذه المقولة ليست لديكارت و لا نيتشه و لا أي فيلسوف أو مفكر عالمي، بل لـ”فيلسوف مجنون” إسمه داني زهير، يجيب من خلالها عن إشكالية الفرق بين الكاتب و الرسام.
داني زهير من الفنانين التشكيليين القلائل الذين تتميز أعمالهم بحس فني نبيل مرهف، تناجي من خلال الألوان و الأشكال، مشاكل البشرية و طموحاتهم، فالفنان لا يختار أن يكون فنانا، “الإنسان يولد فنانا أو تاجرا، أو بائع فاكهة أو لصا، هذا مكتوب”، يقول داني، لكنه في الأخير فنان يعبر عن آلام و أحاسيس الناس.
بدايات داني مع الفن التشكيلي كانت مند نعومة أظافره حيث أنه رسم أول عمل فني له في عمر لم يتجاوز الثامنة، “حين أنجزت أول عمل بدقة : “فنجان قهوة و بخار يتسلل منه” ، و أخرى لأحد ملوك مملكتنا”، يقول داني، مضيفا “ذلك ما كنت أرسمـه دائما….و ما يثيـر دهشتي موقـف عائلتي من الرسم بقولهـم أنـه حـرام ،وبطريقتي كنت أعبر عن أفكاري بصوت عال”، عند بلوغه السن الثانية عشر بدأ الرسم الزيتي، و لم يكن قبلها يرسم سوى بالماء لوحات خشبية، و قد اتبع هذا النموذج أني كنت مضطرا لإعادة طبقـات مـن طلاء الألـوان المائية إلى لا نهاية للحصول على البريق المرجو ، لم أكن أعلـم شيئا عن الطلاء الأول الذي يمنع امتصاص الخشب للماء و يجعله رطبا”،هكـذا و بعـد بضع سنوات من الرسم بهذا الشكل تعود داني على هذا المنحى الجديد من الإبداع.
“خالي فنان عظيم و لكنه تخلى عنه ليصبح مهندسا معماريا، أكن له كامل الاحترام” هكذا تحدث داني، عن أول من ساعده لبلوع مراده، أهـداني خالي تشيعا منه عدة الرسم متمثلة في قماش أبيض و صباغة زيتية وعدة فرشات كما زودني بمعلومات عن فن الرسم، وقوالب الألوان كتب عليها أسماء أشهر الرسامين أثارت مخيلتي ودفعني إلى الحلم: أخضر، أزرق، أصفر وغيرها”، ولم يكن يرسم داني في ذلك الوقت سوى أجساد نساء عاريات، أو في وضعيات رومنطيقية على لحم اللوحة، كان كل شيء يبدو له تافها أمام الصمت الليلة الذي كان يناجي ظلمته، و أمام نفسه.
داني، من مواليد 1967 بالمدينة الإسماعيلية مكناس، يعتبر سنة 1999 هي بدايته الأولى، حيث تم عرض “لوحاتي ، و بمسابقة “الكرنفال” التي يتم فيها اختيار ملكة جمال باسبانيا لفئة الصغيرات ، تمكنت الفتاة التي زينتها من الحصول على الجائزة الثانية”، و من تم اكتشفته الصحافة ليعلن بدايته الحقيقية في طريق الفن التشكيلي.
يرغب داني الآن في رسم لوحات كبيرة مثل ” القارب و الحيوان و البحر” ، حيث يبد فيها سوادها، و تهويل الموضوع و تمثـيل التأليف، غادر إلى باريس سنة 2000 وجدت أخيرا ضالتي لما دخلت متحفها ” اللوفر” و اقتربت من ملكة المتحف ” لاجكوند” حيث رايتها والزحام كثير”، كل أجناس العالم يرون هذه اللوحة و هي تتحدث معهم و تقول أنا أبدعني” ليوناردو”.
اليوم داني مشغول بمعرض جديد بفرنسا، كما يحضر موازاة مع ذلك إلى معارض جديدة “ومن المحتمل أن أعود إلى أرض الوطن بمعارض أحسن” يقول داني
ياسر الخلفي – موفد نبراس الشباب إلى تطوان:
انطلق زوال يوم أمس الأحد المنتدى الوطني الثاني عشر للحوار والإبداع التابع لمنظمة التجديد الطلابي في دورة ” الإصلاح ” تحت شعار” لا إصلاح بدون جامعة وطنية، قيم مرجعية، مصداقية سياسية ”.
“سينما فيندا” شهدت الجلسة الافتتاحية بنشيد المنظمة، متبوعا بالنشيد الوطني المغربي، بعدها جاءت كل كلمات المتدخلين من الممثلين للحركات و التنظيمات الموازية للمنظمة في الحديث عن شعار الدورة الذي اعتبروه موفقا، ويحمل مفاهيم تعكس نبض الشارع، واختيارهم لتيمة الإصلاح يعيد الثقة المفتقدة لدى الشباب والطلاب اللذين يعيشون تحت رحمة تعليم مبتور بدون أساس.
محمد لغروس المنسق الوطني للمنتدى تناول في كلمته أن السبب الرئيسي في اختيار منظمة التجديد الطلابي رفع شعار الإصلاح جاء نتيجة لقضايا أملتها وقائع و أحداث عرفتها الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة، وتكرست بشكل واضح السنة الجارية.
ولم يخف “لغروس” تساؤلات المنظمة بعد إقرار هذا الشعار واقع إصلاح مازال يعزز واقع اللاحساب مع أختها اللامحاسبة لكل المسؤولين المباشرين عن التعليم الأساسي عامة والجامعي خاصة مع إقراره بالعبث السياسي في معظم المجالات التي نادت وتنادي بالإصلاح على رأسها القضاء والشؤون الاجتماعية والسياسة والتعليم.
بلال كريكش الكاتب المحلي لفرع تطوان المحتضنة للمنتدى قدم كلمة رحب فيها بكل الحاضرين من جميع فروع المملكة، مع مطالبته بإعادة دراسة مفهوم الإصلاح الذي أصبح هدفا منشودا لكل الفاعلين في المجالات التنموية والحقوقية والسياسية.
مولاي عمر بنحماد نائب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح جاء تدخله عبارة عن مناقشة في شعار الدورة الذي جاء منسجما مع أهم مبادئ حركته و شعارها التي ترفعه دائما وفق الآية القرآنية “إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله” مع الحث على التمسك بإقامة الدين و الإسهام فيه، بداية على مستوى الأفراد والعائلة ثم المجتمع، مع الحرص على جانب القيم و التدافع عليها في جانب الأخلاق و التحصيل العلمي.
كلمة نائب رئيس المجلس البلدي لتطوان أحمد بوخبزة دعا فيها إلى الانخراط في دعم وتعزيز كل ما هو ثقافي فكري علمي، وقد تجلى ذلك في مساهمة المجلس البلدي الحالي في افتتاح المدرسة العليا للمهندسين المعماريين واهتمامها بالطلاب والمتعلمين.
و توقف الطبيب المهدي البكدوري عن حركة التوحيد و الإصلاح بتطوان في كلمته عند دور الطلبة منذ الستينيات بتجسيد النضال في أعلى صوره الحضارية، وكذا إتباع أسلوب الحوار و الإقناع مع كل الفصائل الأخرى بعيدا عن لغة السكاكين والساطور والسلاسل وفق الآية القرآنية الكريمة “وجادلهم بالتي هي أحسن”.
محمد خيي عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية تناول في كلمته الحماسية عن المقاومة الفلسطينية و العراقية والمطالبة بالتحرر في كل البقاع المضطهدة وتقديم الشكر لهم، مع الإشارة إلى قدرة المنظمة على الاستمرارية بفعل برهنتها على حيويتها في كل محطة نضالية تدعوا إليها، والانخراط في مسيرة الإصلاح بعد وضوح الفشل الذريع لمخططات الدولة في مجال التربية والتعليم العالي.
محسن مفيدي رئيس منظمة التجديد الطلابي استهل كلامه لأبناء منظمته بالتأكيد على وجود مصداقية سياسية حقيقية تنطلق من إرادة بروح صادقة بعيدة عن الخلفيات والمرجعيات والإيديولوجية المتعددة والضيقة حتى يكون هناك الإصلاح المنشود الذي تسعى إليه كل فئات المجتمع الإصلاحية الطامحة إلى التغيير.
قبل الختام أعطيت الكلمة لمحمد العدوني الناطق الرسمي لفصيل الوحدة والتواصل الذي وقف على التجاوزات التي تم تسجيلها في بعض المواقع الجامعية كالتصريحات اللامسؤولة لعمداء الكليات بوصف الجامعة على أنها عبئ يجب على الدولة التخلص منها، وإغلاق كلية الشريعة القرويين يوم الامتحان، وإقصاء الطلبة في الاستفادة من الحي الجامعي والتمييز فيما بينهم، مع تسجيله لرفض الوزير الأول للتربية و التعليم العالي للجلوس لطاولة الحوار، وكذا التدخل الأمني لمجموعة من المواقع في مقاربته الأمنية الظالمة، ليختم بإشارته إلى المخطط الإستعجالي الذي لم يأت بأي جديد أو إصلاح ماعدا تكريس الأزمة والطرد الجماعي للطلبة.
الجلسة الافتتاحية شهدت حضور حوالي ألف شخص من جميع الأقاليم المغربية، وسيمتد المنتدى من 14 إلى 20 من الشهر الجاري برحاب جامعة عبد المالك السعدي بمارتيل.
الأصدقاء الأعزاء..
تأهلت مدونتكم مسألة مبدأ للتصفيات النهائية لمسابقة البوبز العالمية لأفضل المدونات..
وهذه هي المرة الثانية التي تتأهل فيها احدى مدوناتي لهذه التصفيات بعد أن تأهلت مدونتي الأخرى المتخصصة في الفيديو “العين الثالثة” لنفس التصفيات” قبل سنة ..
لن أدعوكم للتصويت لها، لكن أقول لكم فقط أن وجدتم في هذه المدونة شيئا جميلا أو مفيدا أو أعجبتكم احدى التدوينات يمكنكم التصويت عليها عبر هذه الصفحة ثم النزول إلى فئة أحسن مدوتة عربية:
وبعد ذلك اختيار اسم المدونة (مدونة مسألة مبدأ) ثم اضغط على “صوت على هذه المدونة”، وبعد ذلك انزل لأسفل الصفحة واملأ البيانات: الاسم والبريد الالكتروني وتسجيل رمز عشوائي يتم اختياره من أجل التأكد.
شكرا لكم أيها الأحبة !!
شكرا لكم أيها الأحخب
قال رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف إن موريتانيا ستبقى منقوصة السيادة والهوية ما لم تتبوأ اللغة العربية مكانتها وتصبح لغة علم وتعامل، "في زمن تتعرض فيه الحضارة الإسلامية لشتى الهجماتِ، ضمن صراع محْمومٍ وغير متكافئ يسعى لمسخ الهوياتِ وتوحيد المفاهيم الحضارية في إطار مشروع حضاري أحادي".
وتعهد بتلك المناسبة بتطوير اللغة العربية والدفاع عنها، والعمل على دعمها وتعميمها باعتبارها لغة عمل وتبادل إداري وبحث علمي، داعيا العلماء والباحثين والإداريين إلى العمل على ترسيخ استخدام اللغة العربية في ممارساتهم وتعاملاتهم اليومية.
وكانت الحكومة الموريتانية قد ألزمت المدرسين في الأيام الماضية بتخصيص حصص للحديث عن أهمية اللغة العربية، كما دعت أئمة المساجد إلى تخصيص خطب عن دور ومكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن، ولغة جيل هذه الأمة ورعيلها الأول.
ورغم التعهدات الحكومية فإن عددا من المثقفين والباحثين رأوا في ندوة نظمها نادي اليونيسكو مساء الثلاثاء (03/03/2010) في نواكشوط وشهدت حضورا رسميا، أن مهمة التعريب تبدو شاقة وصعبة بحكم التهميش الكبير التي تعاني منه لغة القرآن في بلد عرف عبر تاريخه القديم بالتبحر في اللغة العربية والتعلق بها.
نورالدين البيار – نبراس الشباب:
لم يستطع أن يرد على رسالتها لأن بطاقته ذات الدفع المسبق تحتاج إلى دفع للتعبئة، عشرون درهما التي عبأها أمس لم تكف لسد رمق هاتفه الجوال ولم تكفه للرد على رسائلها الكثيرة التي وفدت عليه في اليوم الموالي، كان الوقت قد تأخر ليبتاع بطاقة، فقرر أن ينام، لأن لديه عمل في الصباح الباكر.
استيقظ باكرا على صوت منبه هاتفه الجوال، غسل وجهه كيفما اتفق وتوجه صوب المحلبة التي اعتاد الإفطار فيها، عبر الطريق، انتظر اشتعال الأضواء الحمراء ليمر في السابعة صباحا تكون الطريق مكتظة بسيارات الأجرة والسيارات الحرة والدراجات وحافلات أخرى! تتعالى المنبهات المنبعثة من كل هذه الدواب الحديدية بمجرد ما يشتعل الضوء الأخضر وكأن الكلاكسون هو ما سينظم السير، العرب مجبولون على الكلاكسون أو التزمير ،في الطريق للمناداة على شخص ،في المفترق ،في الأعراس ….
ضجيج في الصباح ورنين في المساء، قضى يومه عاديا بين الأوراق العذراء وشاشات الحواسيب، لم يعتد أن يتصل بها نهارا لأنه يراها يوم الأحد على الأرض وليلا على الهواء في المسنجر، أسبوعه مقسم بين الواقع والافتراض، ستة أيام على النت ويوم واحد فوق الأرض، كان هذا شرطهما المشترك في ثاني لقاء مسنجري قبل أسابيع، هي لم تعترض لأنها أول من طلب اللقاء سيراها هذا الأسبوع وسيتحدثون أكثر عن المستقبل الغامض وحدود علاقتهما والزواج إن أمكن والأبناء ..وأشياء أخرى.
في المساء دخل المسنجر كعادته، انتظرها 5 دقائق لكنها لم تدخل، خرج ليتصل بها، اتصل بها وسألها عن سبب تأخرها، أخبرته أنها لن تستطيع في بيتهم ضيوف ويجب أن تساعد أسرتها، فهي لن تستطيع الذهاب إلى مقهى الإنترنت، قال لا عليك عاد دون أن يراها، هذه أول مرة يذهب ليراها ثم لا يراها، مساء بدون طعم أي مساء هذا، لا يستطيع الحبيب أن يرى فيه حبيبته، الكترونيا على الأقل، غضب قليلا، ثم نسي، أرسلت له رسالة تكرر الاعتذار وتخبره أنها تفكر دفع اشتراك النت وستصبح أكثر تواصلا معه ولن تضطر للذهاب إلى مقهى الانترنت، اطمأن لل: س،م،س وعاد إلى غرفته، قرأ بعض رسائلها القديمة ثم نام، في الصباح تنتظره مهمة الكترونية أخرى إذ سيرسل بعض المال إلى أسرته بالبريد، ادخل الرمز الخاص بالحوالة وأرسله لأخيه على رقم جواله وبضغطة زر سريعة أصبح المبلغ في حكم الماضي، رجع للشغل على أمل أن يلقاها في المساء على نفس المسنجر وكله شوق إلى الحديث الذي قالت أنها ستفاجئه به هذا المساء.
يتبع
نلاحظ أنك ناذرا ما تتطرق لمواضيع اجتماعية وثقافية وأيضا سياسية في الساحة الغنائية الأمازيغية الحالية عكس عصر العمالقة الدمسيري ورفاقه، لماذا وأنتم جيل هذا العصر تكتفون بأغاني ممكن أن نقول إنها تافهة لا تخرج عن نطاق الحب والغرام؟
في الجزء الثالث والأخير من الحوار الذي أجريناه مع الفنان الموسيقي الأمازيغي “سعيد أوتجاجت” يتحدث مع “نبراس الشباب” عن الأسباب الذي جعلته يقتحم مجال الإنتاج، وأيضا تحدث عن الفنان وعلاقته بالنقابة المهنية للفنانين خاصة الفنانين الأمازيغيين.
وقد نفى الفنان سعيد أوتجاجت أن هناك صراعا بين النقابة والفنانين، بل اعتبره نزاع بين النقابة ومجموعة لا تتعدى أصابع يد واحدة، فيما الآخرون كلهم مع النقابة حسب قوله، ومع ذلك يقول سعيد أوتجاجت أن الفنان بحاجة للنقابة وليس النقابة بحاجة إلى الفنان، وتساءل هل هؤلاء الفنانين ضد النقابة أم ضد رئيسها؟.
كما أجاب “أوتجاجت” عن محاور عديدة… إليكم نص الحوار.
حاوره: سعيد الكرتاح – نبراس الشباب
هذا خطأ، فكل من يتابع جديد “سعيد أوتجاجت” يكتشف العكس، في كل أعمالي تجدها مواضيع اجتماعية وثقافية وحتى السياسية، ومواضع الحب ناذرا ما تجدها في ألبوماتي، رغم أن مواضيع الحب بالنسبة لفنان أفضل من مواضع أخرى، والدمسيري رحمه الله كان يغني بأغاني الحب، من لا يعرف أغنية الدمسيري “عاون أربي يان غير الحب إكان وينونت أخدوج”، ومع كامل احتراماتي لهذا الفنان رحمه الله، فمثل هذه الأغنية لن أستطيع النطق بها، فأنا دائما أعمل من أجل إرضاء الجمهور، فأعمالي كلها لا تمس بمشاعر الإنسان الأمازيغي، أما ما يتعلق بالمواضيع السياسية فهناك بعض المواضيع القليلة لكنها بألغاز من الصعب فهم معانيها إلا الأشخاص المثقفين الذين لهم دراية.
عدد من فناني الأغنية الأمازيغة يدعون أن شركات الانتاج تمارس الرقابة عليهم و لا تسمح له بإنتاج الأغاني من اختيارهم،هل هذا يوجد في واقع الأمر؟كما قال الفنان “جانطي” “إخلض أومدا أورياد أسفاو أوسلم أمان” لا أستطيع أن أقول، المنتجون يتدخلون دائما في شؤون الفنان وبالأخص المبتدئ، أما الفنانين المشهورين فلن يستطيع المنتج التدخل في شؤونهم لآنهم يتوفر على مكانة كبيرة في السوق، والمنتج دائما يبحث عن وسائل للبيع، هناك ألبومات الآن تباع بكثرة وحققت رقما قياسا من المبيعات، لكن الفنان لن يضيف له ذلك شيئا، تجد هنا وهناك أسماء متعددة دون ذكر الأسماء مثلا “فلان وفلانة” مجموعة “هذا وذاك”، ألبومات وأغاني معروفة في السوق الفني وصاحبها غير معروف، ومثل هؤلاء الفنانين كما سبق الذكر دخلوا الفن من النافذة.
هل سبق لك أن منعت من تسجيل أغنية ما من طرف بعض الشركات التي تعاملت معها سابقا؟لا، إما يقترح علي بعض التعديلات سواء في اللحن أو الصورة، لكن الآن ولله الحمد أسهر على أعمالي بنفسي من أجل إرضاء الجمهور.
القرصنة غول مخيف بات يهدد الفنان والمنتج معا بالإفلاس، والنقابة المهنية بحاجة لدعم الفنانين، هذا كلامك أنت، عن أي دعم تتحدث والنقابة في صراع مع الفنانين؟ليس هناك صراع بين النقابة والفنانين، ممكن أن نقول هناك نزاع بين النقابة وفنانين أو ثلاث، فيما آخرون كلهم مع النقابة، ومع ذلك فنحن بحاجة للنقابة وليس النقابة حاجة إلى الفنان، هل هؤلاء الفنانين ضد النقابة أم ضد رئيسها، رئيس هذه النقابة لن يهاجمها ولن يحتلها رغما غنا، بل بأصواتنا وصل إليها، ورغم ذلك أنا أعرف أن عددا من الفنانين انخرطوا في العمل النقابي فقط لحاجة في نفس يعقوب، هل الذي أنخرط منذ سنة 2003 ولن نراه حتى سنة 2009 نعتبره منخرطا؟، ولا ننسى أن النقابة في بعض الأحيان تسير نحو الإفلاس، بعض الأحيان لن تتوفر حتى على ما ستؤدي به ثمن كراء المقر، لذا أقول لهؤلاء الفنانين الذي يتهموننا أننا نحن نحتل النقابة أن يأتوا ونحن مستعدون لإدلاء بأصواتنا من جديد، نرى هل سيضيفون شيئا للنقابة والفنان الأمازيغي، مع العلم أن نقابتنا هذه فقط فرع بمدينة اكادير الكائن مقرها بالدشيرة، فيما المركز الوطني يتواجد بمدينة الرباط.
خلاف مع نقابتكم كان بين عدد من عمالقة الأغنية الأمازيغية ك “أحمد أوطالب المزوضي” و”الحسين الباز” و”الحاج الحسين أمنتاك”من المخطئ إذن؟“أوطالب المزوضي” يسكن في الدار البيضاء، فالأفضل له أن ينخرط في المركز الوطني الأقرب منه، وهؤلاء الثلاث هل نزاع بينهم وبين النقابة أم بينهم وبين رئيسها، للإشارة فسبق وأن أسسوا جمعية فنية إلا أنهم لم يستطيعوا تحمل المسؤولية فيها، وأريد أن أوضح أن “الحسين الباز” و”الحاج الحسين أمنتاك” منخرطان بالنقابة، والنقابة لازالت في بدايتها، لازالت تعاني الكثير، لم يمر كثيرا عندما خرجت النقابة من المحفظة اليدوية لتتوفر على مقرها الواقعي، أكيد أن البعض يقول بأن النقابة ترسل الفنانين على نفقاتها للدول الأوربية لإحياء السهرات كمجموعة إمغران” و”تبعمرانت” و”سعيد أوتجاجت”، وهناك إشاعات أقاويل لا أساس لهما من الصحة، يطلقونها فقط تشويشا على النقابة والفنان الأمازيغي، النقابة لن تدافع عن الفنان كي يخرج من السجن مثلا أو تقدم له ما يأكل، بل دورها محدود فيما هو حقوقي وأشياء أخرى واضحة.
“تعتبر بطاقة الفنان من أبرز المكتسبات التي حققتها النقابة المهنية لأسرة الفن، وهي وسيلة لمحاربة التسيب في القطاع الموسيقي”، هكذا قال محمد الخطابي في حوار له مع جريدة جهوية بأكادير على هامش مهرجان جائزة الحاج بلعيد بتزنيت، هل تتوفرعلى هذه البطاقة؟أكيد، أتوفر عليها، لكن ما فائدتها؟، أنا من الأوائل الذين استفادوا منها، و مدة صلاحيتها ثلاث سنوات.
ما يقصد الخطابي بالتسيب في القطاع الموسيقي؟أشخاص ليسوا بفنانين ويستعملون أسماء الفنانين للتحايل، سواء في المهرجانات أو الحفلات، وهذه البطاقة هي التي تميز بين الفنان وشبه فنان.
قال أيضا محمد الخطابي في ذات الحوار: “المسألة الثانية التي تحققت للفنان بفضل النقابة هي التغطية الصحية”، وأكد أن كل فنان من حقه الاستفادة كان منخرطا أو غير منخرط، هل استفدت من هذه المبادرة؟نعم، هنالك التعاضدية يمكن لأي فنان الاستفادة منها ولو أنه غير منخرط، والانخراط ليس إجباريا.
“أحمد أوطالب المزوضي” في برنامج إذاعي قال بأنه لا يتوفر عليها وعدد من الفنانين الآخرين، ويتهم النقابة المهنية باستعمال التمييز بين الفنانين، ما رأيك في الأمر؟فعلا “أوطالب المزوضي” لا يتوفر عليها، والبطاقة يتوفر عليها 14 فنانا بمدينة أكادير، إذا كان يقول أن النقابة تمنح البطائق بالتمييز فهو مخطئ، الذين منحوا البطاقة ليست النقابة، النقابة فقط دافعت عن الفنان من أجل أن يتوفر على جميع حقوقه.
عدد من الفنانين استنكروا وأدانوا بشدة تعين الفنانة “فاطمة تبعمرانت” عضو المعهد الملي للثقافة الأمازيغية، أنت مؤيد لهذا أم معارض؟أنا لست معارضا ولن أعارض أبدا، وكل من سألتهم يقولون نحن مؤيدون لها، الفنانة “تبعمرانت” أعطت الكثير للأغنية الأمازيغية وذات شخصية قوية تستحق أكثر من ذلك، وليس لي أي سبب ولغيري نستنكر به ذلك، فمن استطاع أن يكون حتى عضو في الحكومة فليفعل ونحن وراءه جنود مجندون، هذا يسمى المعهد الملكي وليس النقابة من وضفتها كما يعتقد البعض، ولا يوجد لدى المعهد الملكي ولا عند النقابة ما سيضيفه لي ولغيري، أنا أقدر وأحترم الجمهور دون غيره.
ماذا قدم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغة للموسيقى الأمازيغية السوسية؟قدم أشياء عديدة، فالقناة الأمازيغية ليست بالأمر السهل، كما قدم تسهيلات في الإنتاج، وساعد الفنان الأمازيغي ليشارك في المهرجانات الوطنية والمحلية ليس كالسابق، وأشياء أخرى نشكر الساهرين عليه.
ما تقيمك للإعلام المغربي بجميع أصنافه – المرئي، السمعي، المكتوب، الالكتروني-؟الإعلام المرئي أهمل الفنان الأمازيغي، نشاهد دائما نفس الوجوه، نفس الآراء، أما الإعلام السمعي فقد أعطى حقه ولو قليلا للفنان الأمازيغي، فيما الصحافة المكتوبة والإلكترونية فأشكرهم شكر خاص لأنهم يكلفون أنفسهم العناء ويتنقلون بحثا عن الفنان فخيرهم أولى.
إليك بعض الأسماء ولك التعقيب.حسن أرسموك: فنان كبير، ذو صوت جميل.
الحسين الباز: فنان كبير ذو تجربة السبعينيات.
الحاج الحسين أمنتاك: رجل محترم.
فاطمة تبعمرانت: أشكرها لما أعطته للأغنية الأمازيغية.
رشيد إنرزاف: أتمنى له التوفيق.
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: يجب أن يتحمل مسؤلياته بما فيه الكافية.
بطاقة الفنان: “عندي ولكن مافيها فايدة”
القناة الأمازيغية: ذات شرف.
كلمة أخيرة:أشكر شكرا جزيلا طاقم نبراس الشباب، وبالأخص سعيد الكرتاح ابن قبيلتي “إمجاط” على هذه الخطوة والإطلالة على الفنانين الشباب، وأشكركم على الإهتمام بالأغنية الأمازيغية، وأشكر جمهوري العزيز ومحبي الفن الأمازيغي عموما.
للتواصل مع المحاور: lgartah@hotmail.fr
لست خبيرا في تاريخ الشعوب..لكني-رغم بحثي-لم أجد شعبا يقرب للعالم المتقدم يقبل يد زعيمه..و لم أعثر على شعب يقدس قطارا لاحتمال ان يوجد فيه سيده..لم ارى نوابا اختراهم الشعب (مع وضع عدة أقواس على كلمة اختارهم) في أي دولة في العالم يقفون في الشمس طوال النهار ليقدموا فروض الطاعة و الولاء..أو أطفالا يصفونهم بلقب مولاي أو سيدي حتى قبل أن يقولوا : بابا..
المغرب شخص متناقض عاش طول سنة 2009 يتزحلق نحو منحدر حقوق الانسان و الاقتصاد..التعليم و أفلام رمضان..أهمل زوجته وضرب أطفاله و من على زلاجته الى الهاوية طفق يضحك بجنون و يسب العالم..لكنه حين انتهت السنة و بلغ القاع بجدارة كان مصرا على أنه لم يهبط منحدرا قط..دخلت 2010..و هو في القاع و بدل ان يحاول الصعود الى فوق..أثث القاع بالزرابي التقليدية و جلب عتاة الفلكلور الشعبي ثم وضع لافتة كبيرة و كتب عليها بكل حب: الدولة المغربية..
في بداية 2010..أرسل لي شخص سمى نفسه الشريف مولاي عبد الله البقالي..رسالة عاتبني فيها على سوداوية كتاباتي و شرح لي -مشكورا- ان الديموقراطية و الحرية يوجدان في المغرب بالفعل و ان الاختلاف بينا و اوروبا بسيط :يكمن في الثوابت التي لا يجوز لنا كمغاربة تجاوزها ..كان شرحه مسهبا و كافيا لكني كأي وقح يتجرا على الثوابت لم اعثر له على جواب سوى جملة أرسلتها في ردي : اسمك هو اول ضربة للديموقراطية..
مقال لتوك ماروكو
هشام شوراق – نبراس الشباب:
يصادف كل واحد منا في حياته اليومية شابا أو شبابا متذمرا من وضع اقتصادي أو اجتماعي أو تعليمي لا يرضون عنه تماما.. ومنهم شباب ملأ فكره بموضوع واحد هو الهجرة إلــى الخارج؟؟…. أكيد أن مجتمعنا العربي الكبير مليء بالآلاف بل و الملايين منهم، لكـــــن، هل توازي هذه الكفة كفة أخرى لشباب مليء بالحيوية و الطموح و الثقة و الإنطــلاق؟؟… أتمنى ذلك فعلا، لأنه لولا الأمل لصار الشباب شيابا.
الواقع أن كفة الشباب المتذمر الحانق بل و الحاقـــد أحيانا على وضع اجتماعي و مادي لم يخلقوه قطعا، لكنهم يكرسونه باتكاليتهم المفرطة التــي لا تزيد وضعيتهم إلا سوءا و تعقيدا هي الكفة التي أود الكتابة عنها اليوم في محاولة للنقاش بصوت مسموع.
تختلف صور هذه الإتكالية من شخص لآخر، ومن حالة لأخرى، بحسب وضعها المادي والاجتماعي و العائلي و لثقافي، ولعل زيارتك لبعض صالات الانترنيت أو الألعاب أو المقاهي، قد تحيلك إلى ما أقصـــــــــد، فالشباب العاطل بهذه الصالات أكثر عددا من الشباب العامل، و الغريب في الأمر هو إصراره على المداومة على هذه الصالات أكثر من إصراره على المداومة على البحث عن عمل، بل والأغرب من هذا أنك تجد في صالات الأنترنيت حلم الهجرة باديا و مكرسا في الدردشات الآنية اليومية التي يجريها أولئك الشباب و يداومون عليها باعتبارها الخلاص الوحيد و الأوحد في نظــــــــــــره، و ربما الجميل في الأمر – إن صح الوصف – هو أن العديد من هذه الدردشات تفضي فعليا إلى تلك النتيجة التي يبتغيها أصحابها، أي الزواج بالأجنبية و الهجرة إلى بلـــــــــــدها، أو الزواج بالأجنبي و الهجرة إلى بلده بغض النظر عما غن كان زواجا فعليا أم صوريا… و إذا كان الأمر انتصارا لذلك الشاب العاطل، أفلا يكون خسارة لوطنه الذي لم يحسن تدبير كفاءاته البشرية و أضحى يبددها في هجـرة شرعيـة أو غيــر شرعيـة؟؟؟؟.
أعتقد أن المشكلة هي أعقد من أن يحيط بها هذا التساؤل أو أن تحللها هاته المحاولة الكتابية المتواضعة، فالأمر هو مجموعة تراكمات تصل حد التواطؤ فيما بينها لتخلف لنا هذا الوضع المزري لمجموعة من الشباب … فكثير من الحكومات تتحمل كثيرا من المسؤولية، أو ربما الجانب الأكبر منها، و كثير من الشباب يتحمل جانبا مهما من المسؤولية بسبب اتكاليته ، سيما حين تتاح له مجموعة فرص للتغلب على بطالته أو حين لا يسعى أصلا وراء تلك الفرص لأنه يضع في ذهنه أحد أمرين : إما الوظيفة في القطاع العام، و إما الهجرة إلى الخارج ، متناسيا أن الرزق لا توفره الوظيفة أو الهجرة فقط، بل يمكن أن يكون أطيـــــب وأغلــــى بحرفــة متقونـــة أو تجارة حلال يبارك الله فيها بشكل أكبر و أعظم .
وبالتالي، فإن كان شباب اليوم مجني عليه في جانب ما، فإنه جان في الجانب الآخــــر، وإذا تحدثنـــا هنــــــا عن البطالـــة كمثال، فأكيـــد أن الأمر قد يقــــاس عليـــه فيما يخص عزوف الشباب عن الزواج أو عن السياسة أو عن القراءة مثلا …
إبراهيم المرابط – نبراس الشباب:
مرت أزيد من تسعة قرون على عبور أمير المسلمين يوسف بن تاشفين إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، فاتحا وضاما إياها إلى حدود إمبراطوريته المرابطية. وها هو اليوم الوزير الأول عباس الفاسي يعبر إلى نفس الضفة الشمالية لحضور القمة الأولى بين المغرب والاتحاد الأوربي بغرناطة، لكن شتان بين عبور وعبور. فإذا كان عبور بن تاشفين كان بهدف ضم الأندلس إلى أرض المغرب، فاليوم كان عبور الفاسي بهدف تعزيز انضمام ارض المغرب إلى الاتحاد الذي ترأسه الأندلس. إنه التاريخ يعيد نفسه، لكن بالمقلوب هذه المرة.
فعلا إنه إعادة بالمقلوب، فإذا وجد بن تاشفين آلاف المواطنين الأندلسيين في استقباله، مسلمين ومسيحيين، مستنجدين به من ظلم ملوك أوروبا. فقد وجد الفاسي في انتظاره عشرات المنظمات والهيئات الحقوقية المعارضة تندد بسياسة حكومته، مستنجدة منها بحكام أوروبا ومؤسساتها. فما الذي حصل لتنعكس الآية إلى هذه الدرجة الكبيرة؟
إن الجواب عن هذا السؤال لن يكون ذا قيمة مضافة، فببساطة يمكن أن نفهم السبب بمجرد تصفحنا لأي جريدة أو أي موقع الكتروني يحترم مبادئه وقيمه، لنصدم بحجم الخروقات الحقوقية المسجلة وبعدد حالات الفساد والارتشاء المتزايدة وبرتبنا العالمية المتدنية في كل الإحصاءات والدراسات التي يمكن أن تخطر لك على بال، وبتراجع حجم الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين وبالأعداد المتزايدة للشباب المعطلين الذين يسلمون أنفسهم رخيصة لقوارب الموت، الذين وقف الناجون منهم في مظاهرات مؤيدة لبلادهم، رافضين لأي مساس بوحدته الترابية رغم أنهم تمنوا أن يستقبلوا أحدا آخر غير الفاسي.
لكن السؤال المهم في نظري يكمن في معرفة الأشياء التي تنقصنا لكي نصبح بلدا تشد إليه الرحال؟ بلدا يضرب به المثل في كل شيء حسن؟ بلدا يحسب له ألف حساب بين الدول الوازنة وفي المنظمات الأممية والقارية والإقليمية؟ بلدا يسير مكملا لانجازات أجداده وملوكه؟
لقد غدت بلادنا منامة لا غير، كفندق كبير أو كمحطة لاستراحة المسافرين. إننا منغلقون على بعضنا البعض، غايتنا واحدة متعددة الوسائل، الكل يترقب ويتحين الفرصة ليصبح ثريا. الاعتزاز بالوطن وبالهوية شبه غائبين. لم نعد ننفتح على بعضنا البعض، أجسادنا متقاربة لكن أعناقنا مشدودة إلى اتجاهات مختلفة. الاقتصاديون يترقبون بشغف شديد مسار المفاوضات التجارية مع الاتحادات الاقتصادية العالمية. أصحاب الملايير فتحوا لأنفسهم حسابات سرية ببنوك سويسرا مستعدين للهرب في يوم من الأيام. الأمازيغ يتراقصون بين الرباط وتل أبيب. الفتيات يترقبن أية فرصة للذهاب إلى الخليج أو للظفر بعريس أشقر تعلمه أولى دروس الكذب أمام القاضي. الإسلاميون عيونهم ترمش في اتجاه المشرق. الشباب ربط مستقبله بالعيش في ميلانو وبروكسيل. العمال والعاطلون يملئون كل عام استمارة القرعة إلى أمريكا. الطلبة يحلمون بإكمال دراستهم في مكان آخر غير المغرب. القرويون يؤجلون في كل مرة موعد نزوحهم إلى المدينة لكسب العيش. التلاميذ يتسكعون في أزقتنا بملابس وستيل عصابات أمريكا. الشواذ الذين تتزايد أعدادهم بشكل مهول يربطون علاقاتهم الأخوية مع غيرهم في أوربا وأمريكا. أصبحنا نعيش في منازلنا مع سكوفيلد وجاك بوور وديكابريو ونور وفايديهي وآنا وماركاريتا واللائحة طويلة. يحدث هذا في الوقت الذي تتبول فيه الكلاب الضالة على قبر يوسف بن تاشفين في انعدام منا لأي اهتمام بتاريخنا وبصانعي أمجاد بلاد مراكش!
بل أكثر من هذا، فغالبا ما تجد الحوار منعدما حتى داخل الأسرة الواحدة، لا تنفتح على بعضها البعض، الأب يساري طرازه قديم، يسهر مع رفاقه إلى الفجر. الابن الأكبر مع إحدى المنظمات الإسلامية دائم الصراع مع أخيه الأوسط المنتمي لمنظمة إسلامية أخرى. الابن الأصغر شبابي عاشق للتيكتونيك، تصل اتصالاته الالكترونية إلى ما وراء البحار، لا يكلمه أحد، فهو عندهم من الفساق. البنت متحجبة بالوراثة، لها مائة حبيب وحبيب. الأم سئمت من لعب دور حكم مباراة الملاكمة حين يبدأ حوار الديكة بين الإخوة الأشقاء.
إنه ما لم نكتشف بعضنا البعض، وما لم ننفتح على ذواتنا ونترك العيش في جزر أطماعنا، ونذوب في هويتنا محافظين على خصوصيتنا الثقافية بعيدا عن أي استلاب وتقليد، وما لم نشعر بعدم امتياز عرق عن آخر وتفوق لغة على أخرى متخذين قراراتنا بكل ديمقراطية وعدالة، فإننا سنضل أمة لا تعرف ماذا تريد، أمة تحس بأنها فقدت شيئا ما لكن لا تدري ما يكون، أمة ستضحك من جهلها أمم كانت بالأمس القريب تدور حول فلكها.
علينا أن نحس بعظم ما يجمعنا، أحزابا وهيئات ومنظمات، وأن نرفض الذوبان في خصوصيات الآخر مشرقيا كان أم غربيا، وأن نعيد ترتيب بيتنا المغربي بما يحفظ هويتنا الإسلامية ومذهبنا المالكي وإمارة المؤمنين، عسى أن يكون عبورنا القادم للضفة الأخرى عبورا مشرفا ومفرشا بورود الأندلس.
ختاما نتساءل، إذا كان بن تاشفين عاد إلى المغرب زاهدا في الغنائم تاركا إياها لأهل الأندلس، فهل سينصفنا التاريخ هذه المرة ونعود بشيء ذا منفعة؟ أم أننا سنعود بخفي عباس الفاسي الفارغين كفراغ قلب أم موسى!!
للتواصل مع الكاتب: [elmourabet.b@gmail.com]
موضوع ليس بالقصير، متخم بالشكوى التي تمنيت أن أتخلص منها يوم أغلقت مدونتي الشخصية الأولى. لكني مضطر اليوم للعودة إلى الشكوى، ربما على سبيل محادثة نفسي، ولعلها تكون المرة الأخيرة.. كما أتمنى على الأقل.
تعلمون، أو ربما لا تعلمون، أن المغرب لا يوفر أي إمكانية حقيقية للشراء عبر الإنترنت من المواقع العالمية. لا توجد لدينا بطاقات بنكية تعمل على الإنترنت ولا حتى بطاقات أداء مسبق.
بعد توقف بطاقة كاش يو عن توفير رقم ماستر كارد، ثم توقف توزيعها في المغرب، لم يعد أمام المغاربة الراغبين بالشراء عبر الإنترنت أو تنفيذ مشروع على الإنترنت سوى البحث عن قريب أو صديق يقيم في “العالم المتحضر” ليسمح له باستخدام حسابه البنكي، وبطاقته البنكية، المصدرة من أوروبا أو أمريكا.
هكذا فقط يمكنه أن يحصل على أغلب ما يريد من الإنترنت. ولو أن تحقق تلك الرغبة يبقى رهينا بقدرته على “تهريب” الأموال مع معارف أقاربه.
هذا ما أفعله أنا، بشكل جزئي. صديق مغربي مقيم في اسبانيا سمح لي باستخدام حسابه البنكي. وهكذا، حين يحتاج إلى تحويل مبلغ ما إلى عائلته في المغرب، أدفع المبلغ بنفسي لعائلته ويقوم هو بإضافة المبلغ لحسابه البنكي لأستخدمه على الإنترنت.
لكن لطبيعة الحساب البنكي لديه، فإن البطاقة التي لديه هي بطاقة سحب وليس بطاقة إئتمانية، لذلك كثير من المواقع لا تقبلها. وبما أن باي بال قبلها ربطتها به، وجعلت عمليات الشراء كلها تتم عبر باي بال، لأريح صديقي من إرهاق تغيير الحساب.
الحلو ما يكمل كما يقولون. وكان على أن أقبل بهذا الحل الجزئي. استخدام باي بال فقط يحرمني من الشراء من عدد كبير من المواقع، أمازون مثلا وشركات استضافة ذات جودة عالية.
مع ذلك، وكما يقولون أيضا، رضينا بالهم والهم ما رضي بنا! إليكم الحكاية التي كادت أن تجعل إطلاق المرقاب مستحيلا.
قررت حجز استضافة من نوع VPS، من شركة prgmr.com. أسعارهم مناسبة (دون دعم فني) لكن الأهم أنهم يقبلون باي بال. كان لدي لدى صديقي مبلغ 200 يورو لإضافتها للحساب. أضاف النصف الأول قبل أيام وكان مقررا أن يضيف النصف الثاني يوم الاثنين الماضي.
يوم السبت الماضي أردت تحويل المبلغ من الحساب البنكي إلى باي بال لحجز الاستضافة. لكني تفاجأت باختفاء المبلغ (100 يورو) من الحساب. اتصلت بصديقي مستفسرا فقال بأنه لم يسحب شيئا. أين ذهب المبلغ في هذا الوقت الحرج؟
اتفقت معه على أن يذهب يوم الاثنين للبنك للاستفسار وإضافة المبلغ المتبقي. لكن لا جديد. على الأرجح هو لم يذهب للبنك. لا يمكنني لومه، فطبيعة عمله وبعده عن المدينة لن يسمحان له بالذهاب للبنك إلا لو طلب إجازة.
الأسوء حدث بعد ذلك. حين حاولت دخول الحساب على سبيل تمنية النفس بأمل مستحيل، وجدته يرفضني. أدخل الكود الصحيح لكنه يصر على أنه خطأ، ثم بعد محاولات تم إغلاق البطاقة.
ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا بأس، لدي مبلغ 10 دولارات متبقية في حساب باي بال. قررت الاكتفاء بحجز حساب VPS أصغر مما كنت أريد، على الأقل لإصدار المرقاب في الموعد المحدد ثم أرقي الاستضافة لاحقا بعد حل مشكلة البنك.
طبعا تتوقعون أن أقول “لكن”، وسأقولها: لكني وجدت أن موقع الاستضافة أقفل باب استقبال الطلبات الجديدة حاليا. يا إلهي. هذا هو موقع استضافة VPS الوحيد ذي الجودة المعقولة الذي يسمح باستخدام باي بال.
ما هذا الحظ؟ أو ما هذا النحس الذي يدفعني دفعا حثيثا لأضرب صفحا عن المرقاب وأنسى كل شيء يتعلق بتنفيذ مشروع على الإنترنت، ويدفعني للبحث عن وظيفة ثابتة والعيش كأي فرد ضمن القطيع!
يوم الثلاثاء الماضي كان ثلاثاء أسودا كما يجب بالسواد أن يكون. باق يوم واحد فقط على الموعد الذي حددته لإطلاق المرقاب، الجاهز تقريبا منذ يوم الاثنين.
لم يبقى أمامي سوى الاستعانة باستضافة مشتركة (Shared Hosting) رغم أن ذلك يعني أن أتخلى عن الكثير من الأمان والسرعة. الأمر لله. اخترت شركة HostingZoom، واضطررت لفعل شيء لم أتصور أن أفعله يوما. طلبت قرضا! صديق سعودي حول مبلغ 50 دولار إلى حسابي على باي بال لأتمكن من حجز الاستضافة، وأرده بعد أسبوع.
تعبت من الكتابة، فلننتقل إلى الدرس المستخلص: إذا كنت مغربيا وأردت تنفيذ مشروع على الويب، عليك أولا أن تثبت أنك قادر على ذلك، والاثبات يتطلب منك الهجرة خارج المغرب.
الحلول المقترحةيفترض أن تحل مشكلة البنك خلال أسبوعين، وحتى لو حلت فإن حصر استخدامي على الباي بال يحرمني من الاستعانة بخدمات الاستضافة الممزية. أما إذا لم تحل فتلك هي الكارثة بحق.
الحلول المطروحة ثلاث:
قلت في السطر الأول، الموضوع مليء بالشكوى. لكن الحقيقة أن هذه مجرد فضفضة. أتكلم مع نفسي قليلا لأتارح حتى أستطيع العودة مجددا لإكمال ما يحتاج إلى تطوير في المرقاب.
صدر مؤخرا عن مطبعة النجاح بالبيضاء مؤلف جماعي بعنوان* ضد الصمت والنسيان* وهو مجموعة قراءات نقدية متنوعة حاولت مقاربة رواية أخاديد الأسوار للروائية الزهرة رميج من أبعاد مختلفة.
و يضم هذا المؤلف الجماعي الذي قدمه الكاتب إدريس الخضراوي بمدخل تحت عنوان *الرواية أفقا للقراءات المتعددة* مجموعة من الدراسات والأبحاث الهامة التي تناولت الرواية بالتحليل والتأويل، فوقفت على خصوصيتها الكتابية وإضافتها للمشهد الروائي العربي عامة والمغربي على وجه التحديد .وبحكم أن النقاد والباحثين المساهمين في هذا الكتاب ينتمون إلى حساسيات نقدية متنوعة ومتجددة ،فقد شكل ذلك مصدر إثراء لأبحاثه، خاصة وأننا أمام منظورات تصورية بالغة الاختلاف في قراءة هذه الرواية، والتقصي فيما يتحقق فيها من ضروب الاقتراح الجمالي والدلالي .فالزهرة رميج تنتقل بالصوغ السردي إلى مهاد جديدة لا تلتقي فيها الرواية بالمعنى التقليدي المكرس، ولا السيرة الذاتية بالشكل الذي قعد له فيليب لوجون ولا أدب المذكرات ولا التخييل الذاتي بالمعنى الدقيق ،وإنما تشتق لنفسها موقعا متميزا ناضحا بالخصوصية تستدمج فيه إمكانات أسلوبية متعددة تمتحها من تلك الأجناس الأدبية كلها ،لإبداع النص الذي لا يمكن أن يتسع للتعبير عن تجربة مختلفة إذا لم يجترح وعيا كتابيا وصياغة مختلفين
.
وقد تضمن المؤلف الجماعي الذي امتد على 135صفحة وزينه الفنان أحمد الحياني بلوحة جميلة للغلاف الدراسات الآتية
1. تـرميم الكينونة المغتالة في رواية أخاديد الأسوار للزهرة رميج:محمد اقضاض
2. لأم جروح الأيام السوداء في رواية أخاديد الأسوار : محمد الداهي
3. أخاديد الأسوار أو انبعاث الفينق :الأسئلة الأنطولوجية والأجناسية والأسلوبية: الميلود عثماني
4. أخاديد الأسوار:ذاكرة بين اللذة والألم : سعيد جبار
5. أخاديد السوار: حفريات في ذاكرة مرحلة : يحيى بن الوليد
6. (أخاديد الأسوار)....كي يهدأ العصف :عبد الحق ميفراني
7. البوح بالأسرار في أخاديد الأسوار للروائية الزهرة رميج :محمد البوزيدي
8. الكتابة الاستعادية وثقافة المقاومة قراءة في رواية أخاديد الأسوار للكاتبة للزهرة رميج :لإدريس الخضراوي
” أزنزار” شعاع الفكاهة الساخرة، الكوميدي الذي استطاع أن يرسم لنفسه خارطة طريق في دروب الكوميديا الأمازيغية، واتخذ الفن وسيلة للنضال من أجل القضية الأمازيغية، ويعد من خريجي الحركة الثقافية الأمازيغية – موقع أكادير – .
نستضيفه في “نبراس الشباب” لنتعرف عليه أكثر، وليحدثنا عن مساره الفني وواقع الفنان الأمازيغي، وأيضا رأيه في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وأسئلة أخرى يجيب عنها ضمن نص هذا الحوار.
حاوره من مدينة أكادير: محمد بحراني – نبراس الشباب
الشاب الأمازيغي أزنزار: ربما يعتقد البعض أن الأمازيغيون ينامون حتى السادسة مساءاً !
أولا ، مرحبا بك على موقع “نبراس الشباب”
أهلا وسهلا، وشكرا على الإستضافة
في البداية، نود أن نعرف من هو ” أزنزار “؟نعم، إسمي إبراهيم الطايش، و” أزنزار ” هو لقبي الفني، من مواليد سنة 1984 بقرية إسمها ” أيت الطالب براهيم ” دائرة الأخصاص إقليم تيزنيت. حصلت على شهادة الباكلوريا سنة 2006، بعدها قصدت جامعة إبن زهر لاستكمال دراستي، هناك درست عامين في شعبة الإقتصاد، لكن بعد ولادة مسلك الدراسات الأمازيغية أبيت إلا أن أحول وجهتي إليه، وأنا الآن أجدني مرتاحا جدا في هذا المسلك.
متى اختار ” أزنزار ” عالم الكوميديا والفكاهة، وكيف أتتك الفكرة؟
إخترت هذا الميدان سنة 2006، وأستطيع أن أقول لك بأن الآخرين هم من اختاروا لي هذا المجال، لأنهم حينها رأوا في موهبة يجب أن تُصقل، وكانوا يقولون لي بأنني سأذهب بعيدا في عالم الفكاهة، بل وألحوا علي مواصلة الطريق، وهذا شيء منطقي لأن الفنان صنيع الجمهور وليس صنيع الصدفة والتلقائية.
اللقب ليس اعتباطيا بل له دلالته، ففي سنة 2007 ذهبت إلى منطقة تافراوت وبالضبط إلى مهرجان ” تاهلا “، حينها كنت في بداية مشواري الفني، فاقترحوا علي في المهرجان أن أختار لنفسي لقبا فنيا، فكرت مليا ثم اخترت ” أزنزار ” ومعناه بالأمازيغية الأشعة، وهو مفرد إزنزارن، هذه الأخيرة مجموعة فنية أمازيغية ملتزمة، معروفة على الصعيد الوطني وحتى الدولي، وأتمنى إن شاء الله أن أحقق نفس نجاحاتهم الفنية.
وكيف تجد نفسك اليوم؟الحمد لله ..، اليوم ليس كالأمس طبعا، لدينا قاعدة جماهيرية لا بأس بها، لاهي بالكثيرة ولا هي بالقليلة في نفس الوقت، شاركنا في مهرجانات وحفلات عدة، وفزنا بجوائز عدة، والمهم أن المستوى يتحسن شيئا فشيئا.
على ذكر المهرجانات، هل لك أن تحدثنا عن مشاركاتك فيها؟شاركت في الأمسية الختامية لمهرجان ” إفني “، كما شاركت في مهرجان تاسكوين “إمنتاكن “، مهرجان ” مير اللفت “، في مهرجان ” أباينو ” ، في مهرجان ” تاهلا ” بتافراوت، مهرجان ” إداوزدوت ، “مهرجان ” إغرم “، في مهرجان ” أركان ” بالأخصاص، مهرجان ” أدرار ” بميرغت، وفي مهرجانات أخرى …
وماذا عن المهرجانات الدولية؟نعم، شاركت في الأسبوع الثقافي الدولي للطالب، وأيضا في مهرجان ” ليالي ألف حكاية وحكاية ” الذي أقيم ببني ملال، وعرف حضور عدة دول إلى جانب المغرب، بعدها استُدعيت من طرف وزارة الثقافة لأكون من بين الفنانين الذين سيمثلون المغرب في مهرجان للحكاية الشعبية بدولة لبنان، لكنني رفضت.
لماذا رفضت؟لدي بعض المبادئ الخاصة، وأيضا بعض الظروف لم تسمح لي…
ما هي الجوائز التي فزت بها؟حصلت على 3 جوائز، الأولى جائزة ” مهرجان النجم الواعد ” بأكادير 2008، ثم جائزة ” المنصات الحرة للإبداع ” 2008، ثم جائزة ” الملتقى الوطني للإبداع الأمازيغي”، المنظم من طرف جمعية ” أباراز”.
تعاملت مع عدة فنانين أمازيغيين، كيف تنظر إلى واقع الفنان الأمازيغي؟
الفنان الأمازيغي، مستواه يختلف من هذا إلى ذاك، وهناك ظاهرة شائعة في الساحة الفنية وهي أن الممثل مثلا يشارك في عمل ما عن غير قناعة، لكن تمت دوافع أخرى تجعله يشارك رغما عنه.
دريهمات بخسة، فالفنان الأمازيغي معهود فيه أنه معوز ماديا رغم أنه غني فكريا.
ألا تفكر في إصدار ألبوم فكاهي؟أنا أقول دائما بأن الألبوم ليس هو الفنان، لكن الفنان هو خطابه وخير دليل هو المرحوم الرايس سعيد أشتوك
ما رأيك في قناة ” تمازيغت “؟لدينا ” عرام ” من القنوات الناطقة بالعربية مقابل قناة واحدة ولم تكتمل بعد، وربما يعتقد البعض أن الأمازيغيين لا يستيقضون حتى السادسة مساءاً، إننا لا نتوفر بعد على قناة وإنما على “ق” فقط ، لأن بثها لا يتجاوز ست ساعات بمعنى ربع يوم، وحرف القاف هو ربع ” قناة ” ..
نود أن نسألك عن الحركة الثقافية الأمازيغية، وما علاقتك بها؟الحركة الثقافية الأمازيغية هي الممثل الشرعي والوحيد لإيمازيغن من داخل أسوار الجامعة، إنها حركة احتجاجية تصحيحية تقدمية ديموقراطية، وهي أيضا مدرسة تنتج مناضلين يناضلون عن القضية، لقد جاءت بأفكار جديدة تنتقد وتحارب تماما الإستيلاب الفكري السائد، وأنا من أبنائها طبعا، وأعتبرها بمثابة قدوة.
كيف تنظر إلى واقعها اليوم بالمقارنة مع الماضي؟إنها تتحسن، مناضلوها يعملون بجد في الشارع السياسي، هناك من الاحتجاجات والمظاهرات القانونية طبعا، وخير دليل أنها استطاعت أن تكتب في سطورها أسماء مجموعة من المعتقلين.
وهل الإعتقال ثمرة نجاح؟بطبيعة الحال.
باختصار شديد، ماذا ستقول عن: أسود الأطلس: ….أسفل الترتيب…؟؟؟ أحمد ناصيح: لا أدري لماذا اختفى كل هذه المدة … المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: الأمازيغية تشبه إلى حد ما طائر يهوى التغريد، لا يمكن سجنه في قفص. كلمة أخيرة:أقول لكم شكرا جزيلا، لأنكم صراحة تشجعون الشباب وتستمعون إلى مشاكلهم، وتعترفون بمواهبهم، الحقيقة أن ” نبراس الشباب ” نافدة الشباب.
bahrani-press@hotmail.fr :للتواصل مع المحاور
زهير ماعزي – نبراس الشباب – مراكش:
يتخوف طلبة وخريجو معهد تكوين الأطر الصحية بمراكش، ومعهم أسرهم، من شبح البطالة الذي عاد ليتهددهم، إذا لم تلتزم الوزارة بمحضر الاتفاق المبرم بينها وبين لجنة التنسيق الوطني، خصوصا أن امتحان ولوج المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش لهذه السنة لا يتضمن مناصب كافية، وكذلك في ظل تأخر الإعلان عن نتائج امتحان توظيف الممرضين الحاصلين على دبلوم الدولة برسم سنة 2009، كما يطالبون بأن يكون عدد المكوَّنين متناسبا مع حاجة القطاع إلى الأطر التمريضية ومع المناصب المالية للقطاع.
كما كان لمشروع القرار الذي تقدمت به السيدة الوزيرة مؤخرا حول إمكانية إدماج خريجي القطاع الخاص في الوظيفة العمومية انعكاسات سلبية على كل المعنيين بقطاع الصحة العمومية في المغرب، خصوصا الطلبة الممرضون في المعاهد العمومية، والذين قاموا بالعديد من الأشكال الاحتجاجية الحضارية من بينها الوقفات السلمية ومقاطعة الدروس والتداريب، هذا في وقت كانت فيه الوزيرة قد أشارت السنة الماضية أمام نواب الأمة أن مسألة إدماج خريجي المعاهد الخاصة غير مطروحة أمامها.
ومن جهة أخرى، صرح أحد الطلبة ل “نبراس الشباب” بأنهم لا يزالون من قرار يقضي بوقف منح الداخلية في وجه الذكور الذي ثم تفعيله مع مطلع هذه السنة، وهو ما تسبب بتأزيم وضعية الطلبة، خصوصا مع غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الكراء والرهن بمراكش وعدم وفرتها قرب المعهد أي في المدينة القديمة. لذا يناشد الطلبة القادمون من مدن أخرى كإمنتانوت والصويرة والجديدة وآسفي وبني ملال المسؤولين إعادة النظر في هذا القرار لما له من انعكاس سلبي على جودة حياتهم ومسارهم الدراسي.
كما اشتكي الطلبة المتدربون في مختلف مستشفيات مراكش ومراكزها الصحية من مشاكل تتعلق بمستودعات الملابس، حيث تضطر المتدربات والمتدربون بالمستشفى الإقليمي ابن زهر (المامونية) إلى تبديل ملابسهم أمام المارة والمرضى. وفي المستشفى الجامعي ابن طفيل خصص لهم مستودع يعاني من انعدام النظافة وعدم احترام الخصوصية، ومن تسرب المياه إليه، بينما تعرف المستودعات الأخرى -إن وجدت- من مشاكل الضيق والأمن والنظافة والإنارة.
طموحتنا كبيرة، وما يزال لدينا الكثير لتقديمه. إذا كانت لديك أفكار معينة (أو ملاحظات) تساعدنا على تحديد مستقبل المرقاب، لا تتردد في مراسلتنا على بريدنا: contact@mkb.ma
أمام القاضي..كان “علاء” يجهش بالبكاء، عرى عن كدمات تبعثرت في جسده و اخبر القاضي أن اعترافه كان تحت التعذيب.. القاضي لم يعبأ بكلامه..تعذيب وحش بمثل جرائم علاء لن يهتم له أحد حتى منظمات حقوق الإنسان..ثم إن المتهم يواجه الإعدام و لا باس من تحضيره لعزرائيل..البراهين و اعترافاته أمام الشرطة تثبت أنه قتل “مريم”..و هو من دلهم إلى الجثة و أعاد تمثيل الجريمة بدقة ، و لتخفيف تأنيب ضميره اعترف أيضا باغتصاب و قتل عدد من الأطفال..فكيف يعبأ القاضي ببعض الكدمات؟
الصحف الكويتية روت الكثير عن “علاء”، عن توحشه..دمويته و عدد الضحايا الأبرياء الذين لم يقترفوا ذنبا سوى ان القدر رماهم على طريق القاتل..من كل الجهات تقاطر طلب واحد: الاعدام..الاعدام..و علاء يبكي امام القاضي المتأهب لاعلان حكمه المميت..لولا أن الشرطة التي برهنت بذكاء على قتل علاء لمريم عادت لتكتشف بالنصف الاخر من ذكاءها أن..
مريم جالسة في منزلها و لم تمت.
ما الفرق بين الشرطة في البلاد العربية و الرسم التكعيبي؟
مروان العرج – نبراس الشباب:
عُرض علي الأسبوع الماضي أن أنضم إلى شبيبة الأصالة والمعاصرة، وأكثر من ذلك أن أشرف على شبيبة الحزب بإقليم ابنسليمان، بشكل دبلوماسي طلبت فترة للتفكير قبل الرد وبعد يومين أجبت المعنيين بالأمر بالرفض لأسباب شخصية وأخرى موضوعية مرتبطة بالأولويات، سأبدأ بتفصيلها الآن.
أولا: منذ إنشاء حركة لكل الديمقراطيين، أدرك المراقبون أنها سوف تكون مسألة وقت فقط قبل أن يحوّل نائب وزير الداخلية السابق والنائب المنتخب حديثاً فؤاد عالي الهمة، هذه الحركة حزباً سياسياً. فبعيد تشكيل الائتلافات البرلمانية في مجلسَي النواب والمستشارين، ولد حزب الأصالة والمعاصرة. كما أن هذا الحزب لا يزال يفتقر إلى أيديولوجيا متماسكة.
ثانيا: الحزب وليد الأمس، وحقق في ظرف 6 أشهر نجاحا باهرا وأصبح يمثل “العمود الفقري” للمشهد السياسي المغربي المعاق، كما أنه حزب دون هوية، وليد القصر على يد “صديق الملك” فؤاد عالي الهمة، هدفه الأول والأخير هو خدمة “مشروع جلالة الملك”، كما تدعي الأحزاب الأخرى يعني بعملية حسابية بسيطة لم يضف شيئا إلى المشهد الحزبي بالمغرب.
ثالثا: حزب الأصالة والمعاصرة تأسس لمواجهة حزب العدالة والتنمية المعروف بتوجهه “الإسلامي”، كما أن لديه علاقة قوية مع البلاط، حيث أنه نسخة طبق الأصل من “الفديك” لصاحبه كَديرة، وهو ما يثير شكوكا حول قدرته على الارتباط بالقواعد الشعبية في الشارع المغربي، عكس بعض الأحزاب الأخرى التي لا زالت تلامس جميع شرائح الشعب، وهذا أضعف الإيمان.
رابعا: الحزب يرفع شعار “الأصالة والمعاصرة” الذي تبناه من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، ويسعى إلى تجاوز الأهداف السياسية المعلنة للأحزاب الإسلامية، التي تبشر بالعودة للعصر “الذهبي للخلافة”، كما أن ممارساته تتنافى مع مبادئه المعلنة، حيث إن بنيته الأساسية مبنية على الاعتماد على نخب موالية للقصر الملكي، وارتباط الحزب بشخص مؤسسه “عالي الهمة”، وهو صديق مقرب للعاهل المغربي الملك محمد السادس.
خامسا: يبدو أن السبب وراء انجذاب النخبة السياسية في المغرب إلى حزب عالي الهمة هو رغبتها في أن تتّخذ لنفسها موقعاً قريباً من مركز النفوذ بدلاً من وضع خطة فعلية لتحقيق التنمية، حيث أن نجاح عالي الهمة في تحقيق الكثير بهذه السرعة الكبيرة هو إثبات على أن النفوذ والشخصية – وليس المؤسسات الرسمية – يظلان الوسيلتَين الأكثر فعالية لإنجاز الأمور في المغرب. وعالي الهمة هو زميل سابق للملك محمد السادس على مقاعد الدراسة وصديق مقرّب له، وقد منحته قدرته على الوصول إلى الملك من دون عوائق، إلى جانب الكاريزما التي بناها لنفسه بعناية شديدة، قوة استقطاب كبيرة جداً، حتى إن أحدهم قدّم إليه علناً في أحد الاجتماعات رسالة طلب منه نقلها إلى جلالة الملك. وعندما انضم إلى مجلس النواب، قرع أكثر من مائة وعشرين نائباً بابه وأبدوا استعدادهم لترك أحزابهم والالتحاق بالائتلاف الذي شكّله.
وكما قال أحد المراقبين للمشهد السياسي المغربي فحزب الأصالة والمعاصرة “يأمل من خلال وصفه لحزب العدالة والتنمية بأنه رجعي وينتمي إلى الماضي، أن يشجّع المغاربة على السعي إلى مستقبل بديل ودعم خطابه عن الحداثة والتقدّم، لكن جل ما يفعله من خلال اعتماده على قربه من البلاط الملكي، وعلى الأعيان المحليين، ودور الشخص، وعلاقات المحسوبية لبناء قاعدته، هو ترسيخ الممارسات التقليدية المتجذّرة في الثقافة السياسية المغربية… نقطة نهاية.
نورالدين لبيار – نبراس الشباب:
كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال من يوم في أحد شهور سنة من منتصف التسعينات، وقد كنت أدرس في بداية مستوى الإعدادي، وكنت أنهيت لتوي قراءة الرواية الشهيرة” بول وفرجيني “للكاتب الفرنسي برنار دي سان بيير، أو الفضيلة بعدما ترجمها الرائع الراحل، مصطفى لطفي المنفلوطي، أخذت ورقة وقلما، وبدأت أحاول الرسم بالكلمات، لعلي أحصل على شيء من الجنون، فكان قصيدة مصروعة عمودية مكسرة الأوزان بقافية مطلقة موصولة بألف.
“وقد أعجبت بمن كنت أهواها”هي القصيدة التي قضت مضجعي وبدأ الشعر يحاصرني من كل جانب، لكن بعدها سأتيه في دروب الدراسة والحياة، ونسيت الشعر كليا وركزت على المواد العلمية إذ كنت مجدا فيها وقد نصحني أحد أساتدتي أن أتوجه علميا في الثانوي لكن في آخر لحظة كتبت آداب عصرية في ورقة التوجيه!
حبي للأدب والشعر والرواية دفعني لهذا الاختيار، وإن كان اختيار العلوم منطقيا، أو أقرب إلى الواقع لكني آثرت الخيال والجنون الشعري والأدبي على الواقع، كيفما كان، هجرة،بطالة ……تيه ومهما يكن، لم أندم على اختياري، وحتى فيما بعد حين تجاوزت الباكالوريا، قررت أن أدرس اللغة العربية، لا لشيء سوى لعشق دفين للغة الضاد والقصيدة بوجه خاص.
عشق لا يوصف، لأن الغوص في بحر من الكلام شبيه بالغوص في بحر أمواج متلاطمة، كلاهما يخيف وكلاهما يدهش، ولا يمكن المجازفة في الظلام بدون قنديل أو شمعة تضيء دروبك في العتمة.
وكانت اللغة هي الشمعة والأدب هو النور والواقع هو العتمة ،وكان الشعر هو الجنون وكنت أنا على حافته.
من الناس من يقول: هي أرضهم وعلى الفلسطينيين الدفاع عنها، وإن كانت إسرائيل ترميهم بقنابلها فصواريخ الفلسطينيين لا تنفك تهطل على أراضيها (أي أراضي إسرائيل). ثم، من حق اليهود العيش بسلام إلى جانب الفلسطينيين نظرا للتاريخ المشترك في المنطقة.. كيفما كان الحال فللقدس رب يحميها ولا علاقة لنا نحن بالموضوع (نحن = كل بعيد عن مجريات الأحداث)، في النهاية هم الفلسطينيون أنفسهم باعوا الأرض لليهود سابقا، وها هم لم يتفقوا بينهم حاليا..
حاورها: خالد البرحلي
"نشرة العاشرة مساءا من قناة الرياضية، إليكم العناوين"، بهذه الجملة المرفقة بابتسامة أنيقة، تطل سهام البوش الصحفية بقناة "الرياضية" على المشاهدين لتخبرهم أن زعامة الوداد للدوري مهددة أو أن الرجاء البيضاوي تمكن بنجاح من تجاوز الدور التمهيدي لعصبة الأبطال الإفريقية، أو أن سفينة فريق الاتحاد القاسمي تغرق في وحل أسفل الترتيب في القسم الوطني الثاني، هكذا تقدم سهام البوش العناوين بكثير من الحماس والنشاط الذي جعلها نجمة لدى أغلب مشاهدي قناة "الرياضية".اشتغلت سهام البوش كمراسلة رياضية في قناة "الخليفة نيوز" من المغرب، ثم انتقلت إلى جريدة "النهار المغربية"، قبل أن تلتحق بالطاقم الشاب الذي كان يعد لانطلاق أول قناة رياضية بالمغرب، لتنال بعدها شرف تقديم أول نشرة إخبارية تطل فيها على المشاهدين من القناة الجديدة.
في هذا الحوار مع "هسبريس"، تتحدث سهام البوش عن مسارها الصحفي، وعن المشاكل التي تعترض عملها كصحفية، وعن النقد الذي يطال قناة "الرياضية"، وعن أشياء أخرى ندعوكم لاكتشافها في هذا الحوار.
من جريدة "النهار المغربية"، إلى قناة الرياضية، كيف جاءت هذه القفزة النوعية؟
أولا قبل أن أشتغل بجريدة "النهار المغربية"، خضت تجربة بالتلفزيون من خلالي اشتغالي مع قناة "خليفة نيوز" كمراسلة لأخبار الرياضة من المغرب، وبما أن القناة كتب لها التوقف لأسباب معلومة، كان بديهيا أن أشتغل في منبر إعلامي جديد وبعد عامين من العمل في الصحافة المكتوبة من خلال يومية "النهار المغربية"، انتقلت إلى قناة الرياضية، قبل أكثر من أربعة أشهر عن انطلاقتها وكنت من المشاركين في مرحلة الإعداد لانطلاقتها. وكما يعلم الجميع كنت أول وجه تلفزيوني يطل على شاشة الرياضية، من خلال تقديمي لأول نشرة أخبار مباشرة بعد افتتاح إرسال القناة في 16 شتنبر 2006.
هل يمكن الحديث عن أنك وجدت نفسك أكثر في الإعلام المرئي أكثر من الإعلام المكتوب؟
بالنسبة لي، الإعلام المرئي أو المكتوب سيّان، مادامت الرسالة واحدة، ومادام عملي كإعلامية رياضية تحكمه القواعد النظرية والتجربة الميدانية، فضلا عن الموهبة وحب الإعلام وعشق الرياضة والاهتمام بكل تفاصيلها. لأن هدفي الأول والأخير، هو إيصال رسالة إعلامية راقية، تخدم الرياضة والإعلام الرياضي على حد سواء. الفرق الوحيد، هو كون التلفزيون يوفر الشهرة والانتشار السريع. ومع ذلك، فالمهم بالنسبة إلي هو الاستمرار والتحسين من أدائي دائما والرفع من ثقافتي الرياضية.
الكل يتحدث اليوم على أن الممارسة الرياضية في المغرب ليست بخير، فهل يمكن أن نعدل السؤال قليلا ونقول أن الصحافة الرياضية أيضا ليست بخير؟
لا، ليس بالضرورة، فعلا الرياضة تمر بظرفية صعبة، لكننا كإعلاميين ينبغي أن نساهم في عملية الإنقاذ وإخراج المجال من الأزمة، من خلال تقديم الدعم لإعادة الروح إلى الرياضة الوطنية. وعموما الإعلام الرياضي يظل شريكا استراتيجيا للمساهمة في الدفع بقاطرة الرياضة إلى الأمام.بابتسامة أنيقة تطلين على المشاهدين في المساء وأنت تقولين: "نشرة العاشرة من قناة الرياضية، أهلا بكم مشاهدينا، هذه العناوين"، ما إحساسك حينها وملايين المغاربة ينتظرون أن تزفي لهم الجديد في كل نشرة؟
هو إحساس بالمسؤولية قبل كل شيء آخر، لأني قبل أن اطلع على الهواء، أعي جيدا بأن الملايين من المشاهدين ينتظرون أخبار جديدة ويتلهفون لمتابعة ما سأقدمه، لذلك عندما أبدا النشرة احرص بشدة على إقناع المشاهد وكسب ثقته، وخصوصا أن أكون صادقة في خطابي وأدائي، بتلقائية وعفوية. لأن أهم وأصعب شيء، هو أن تكون ذلك الإعلامي الذي يقرأ المشاهد في عينيه كل الصدق ويبعث على الارتياح.
كنت جيدة في إدارة بعض البرامج التي كانت تناقش بعض القضايا الرياضية، فلماذا لم تكن هناك استمرارية في تقديمها مع انك كنت مميزة؟
بالفعل، الحمد لقد نجحت في تقديم وتنشيط عدة برامج على "الرياضية" منذ انطلاقتها، وهو عمل كان بالموازاة مع تقديم نشرات الأخبار. وإلى الآن، أبقى الوحيدة التي أسندت لها مهمة تقديم عدة برامج، منها غرائب رياضية التي انتهت بانتهاء العقد الذي كان يربط معدها مع القناة. وحصيلة الأسبوع، وبرنامج على الهواء، أما بخصوص ظهوري في برنامج مستودع، فكان باتفاق مع معده ومقدمه أسامة بن عبد الله، كان اتفاق من اجل أن أقدم حلقة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة العام الفائت، وكانت حلقة متميزة. والباب لم يغلق في وجهي بخصوص تقديم البرامج نحن دائما بصدد البحث عن الإضافة وعن الجديد، اعتقد أن المسألة إستراتيجية بالضرورة.
البعض ينتقد بشدة قناة الرياضية بفعل تكرار نفسها في العديد من البرامج، كما أن الانتقاد يتوجه إلى المعلقين الرياضيين بفعل افتقادهم لملكة الإبداع إلى الحد الذي يجعلهم يذيعون بعض المباريات بشكل هجين حسب ٍرأي العديد من المشاهدين، فهل عامل قلة الخبرة هو السبب، أم أن سوء اختيار الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة هو المسبب لكل هذه الانتقادات المتكررة للقناة؟
رغم انه من موقعي لا يحق لي الحديث في الموضوع، سأقول لك بأن قناة "الرياضية"، شكلت نقلة نوعية كبيرة في الحقل الإعلامي الرياضي، وتعد حدثا تاريخيا ينبغي علينا جميعا الافتخار به. وبخصوص الانتقاد اعتقد انه يبقى محدودا مقارنة بما تلقاه القناة من دعم وثناء على المجهودات المبذولة. وإجمالا يبقى النقد البناء ضروريا لتصحيح الأخطاء، والرفع من الأداء.
أما بخصوص التعليق، لا يوجد مطلقا نموذج للتعليق ينبغي على المعلقين الرياضيين بصفة عامة إتباعه بالتفصيل، وبالتالي يبقى لكل معلق طريقته وأسلوبه الخاص به، وهكذا يكون لكل معلق محبيه ومعجبيه، وأيضا منتقديه. وبخصوص زملائي المعلقين في "الرياضية" فهم استطاعوا أن يمنحوا إضافة إلى ميدان التعليق الرياضي في المغرب، والدليل هو الانتشار السريع الذي حققه معلقو الرياضية في وقت وجيز.
في آخر مباراة بين الوداد والدفاع الجديدي كانت مشاعرك باردة ومرمى الوداد تتلقى الهدف تلو الآخر، هل يعني هذا أنك رجاوية؟
ليست المسالة هل أنا رجاوية أو ودادية، أنا كنت أتابع مباراة الوداد ضد الدفاع الجديدي من المدرجات كإعلامية محايدة، ودائما ما احرص على متابعة المباريات الكبيرة، والتي تجمع فرق قوية على الصعيد الوطني، والمباراة التي آثرت الحديث عنها، كانت مواجهة قوية والفريقان قدما مستوى جيد واستمتعت بمشاهدتها، وعموما فانا اعشق كرة القدم بجنون وأحب الوداد وأحب الرجاء وأحب الجيش الملكي وأحب كل الفرق التي تقدم الفرجة.كعنصر نسوي يعمل في مجال الصحافة الرياضية، أين تتجلى الصعوبات التي ترافق عملك اليومي؟
الصعوبات تتجلى أساسا في بعض المضايقات أو التقليل من كفاءة الصحفية الرياضية، أو التحرشات وتجاوز للخطوط الحمراء. ورغم كل ذلك، فالصحفية الرياضية لديها كل القدرات للصمود في وجه كل محاولات الإحباط أو التقليل من كفاءتها.
بالإضافة إلى تقديم نشرات الأخبار على الرياضية، هل يمكن أن نسمعك يوما وأنت تذيعين مباراة في كرة القدم وتصرخين قائلة: "هدف في مركب محمد الخامس"؟
التعليق يتطلب مسؤولية كبيرة لأن المشاهد والمتلقي الرياضي أصبح متتبعا متميزا، ويملك ثقافة رياضية واسعة، وليس من السهل إقناعه. وربما ستكون خطوتي المقبلة اقتحام ميدان التعليق الرياضي، لأني أحاول التدرب على الموضوع، وأتمنى فقط أن يكون الجمهور والمتلقي على استعداد لتقبلي.
كان لديك عرض من قناة "الجزيرة الرياضية" للالتحاق بطاقمها، لن مع ذلك استمريت في قناة "الرياضية"، فماذا حدث؟
بخصوص موضوع "الجزيرة الرياضية"، فكوني تلقيت عرضا مغريا من قبل القناة هو تشريف، واعتراف بمؤهلات الصحافية الرياضية المغربية. بالفعل كنت وقعت مبدئيا العقد وزرت القناة بقطر، لكن ظروف شخصية وعائلية حالت دون الالتحاق بـ "الجزيرة الرياضية" في ذلك الوقت والخير في ما اختاره الله.
تعتبرين أول امرأة صحافية تتواجد بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، ماذا يعني لك ذلك؟
عضويتي بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية يعود فيها الفضل للأستاذ بدرالدين الإدريسي، واشكره على الثقة التي أولاني إياها، وصراحة اعتبر نفسي محظوظة كوني أول صحافية امرأة تدخل مكتب الجمعية المغربية للصحافة الرياضية وهو تكليف أكثر من تشريف، والحمد لله نجحنا مباشرة بعد تعيني رئيسة للجنة الصحافيات الرياضيات بالجمعية، في تنظيم أول ملتقى للإعلاميات الرياضيات الجمعة الماضي. والذي كان ناجحا بكل المقاييس، كأول حدث من نوعه نقوم بتنظيمه.
انطلقت أمس فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بالدوحة الذي افتتحه الدكتور بن سالم حميش وزير الثقافة المغربي رفقة نظيره القطري الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، وذلك ضمن احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010، بمسرح قطر الوطني.
وقد استمتع الجمهور المغربي والقطري بلوحات من فنون التراث الشعبي المغربي التقليدي الأصيل لفن الركبة والتراث الحساني لمجموعة منات عيشاتو، وتفاعل الجميع مع إيقاعات كلا الفرقتين اللتان تعبران عن غنى الموروث الغنائي الشعبي المغربي.
وقد تم قبل ذلك افتتاح معرض المخطوطات والحرف التقليدية المغربية ولوحات لبعض الفنانين التشكيلين المغاربة.
وسيكون الجمهور على موعد اليوم مع الشريط السينيمائي المغربي الطويل "عود الورد" للحسن زينون بسينما بالاس برويال بلازا، وقراءات شعرية لكل من الشاعرة ثريا ماجدولين والشاعرة رجاء الطالبي بمسرح قطر الوطني، كما سيلقي الدكتور بن سالم حميش وزير الثقافة المغربي محاضرة بعنوان "العولمة في مرآة الثقافة".
أترككم فيما يلي مع تقرير مصور لفعاليات أمس:
مروان العرج - نبراس الشباب:
يتعلق الأمر بتقرير دولي وهو عبارة عن دراسة مشتركة حول الممارسات التي تمارسها عدد من الدول بشأن الاعتقال السري في سياق ” محاربة الإرهاب ” وفي علاقة بما ظلت المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان تطرحه في تقاريرها حول عولمة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وفي ما صار يعرف بالنقط السوداء cites noires les التي تقودها وكالة الاستخبارات الأمريكية مع استخدام أدوات القمع والتعذيب التي تتقنها عدد من البلدان العربية وغير العربية تجاه المتابعين والمحتجزين تحت يافطة ما يعرف بالحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية منذ أحداث 11 شتنبرالإرهابية.
وسيكون المغرب على جدول أعمال الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف في الفترة الممتدة من 2 إلى 26 مارس المقبل.
فالتقرير/الدراسة والذي أعده للمجلس كل من: المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق محاربة الإرهاب، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو أللإنسانية أو المهينة، فريق العمل المعني بمسألة الإحتجاز التعسفي، فريق العمل المعني بالاختفاء القسري.
ويكتسي التقرير أهمية كبرى باعتبار صدوره عن أربع آليات تابعة لمجلس حقوق الإنسان ونظرا و لكونه يغطي عدد مهم من الدول التي تعاونت مع وكالة الاستخبارات الأمريكية في ما يسمى بالحرب على الإرهاب وفي إطار خرق سافر للقوانين الوطنية والدولية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وفيما يتعلق بالحالة المغربية أورد التقرير ذكر إسمين هما:
أبوالقاسم ابريطل وهو مواطن إيطالي الجنسية مغربي الأصل اعتقل في لاهور بباكستان في 10 مارس 2002 وقد ذكر أنه تعرض للتعذيب أثناء عملية الحجز الباكستاني كما ورد من خلال عدد من القرائن أنه تعرض للتعذيب في المعتقل السري تمارة إثر نقله من باكستان حيث قضى أزيد من أربعة أشهرتم أدين ب 15 سنة سجنا والتي تم تقليصها إلى 9 سنوات.وقد جاء في التقرير أن حكومة المغرب ذكرت أن السيد بريطل لم يتعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب في الفترات ما بين مايو 2002 وفبراير 2003 أو فيما بين مايو 2003 وسبتمبر من نفس السنة.
بنيام محمد وهو إثيوبي مقيم في بريطانيا اختطف من كراتشي بباكستان في 10 نيسان/أبريل 2002 واحتجز لمدة ثلاثة أشهر تقريبا حيث كان يتعرض للتعذيب.بعدها قامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بنقله إلى المغرب حيث احتجز لمدة 18 أشهر في 3 معتقلات غير معروفة خلال هذه الفترة تعرض خلالها لتعذيب شديد ومعاملات سيئة حيث الحرمان المتواصل من النوم وفرض الأفلام الإباحية وغيرها من المعاملات القاسية. في يناير 2004 نقلته عبر الجو وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى السجن المظلم في كابول وفي مايو من نفس السنة نقل بنيام إلى قاعدة باغرام الجوية نحو غوانتنامو في 20 سبتمبر 2004 ولم يفرج عنه إلا في شباط/فبراير من السنة الماضية.
ومعلوم أن الحالتين وغيرهما من الحالات سبق تداولهما في عدد من التقارير الوطنية والدولية والتي ظلت تطالب السلطات المغربية بفتح تحقيقات بخصوص حالات الإحتجاز في المعتقل السيئ الذكر معتقل تمارة.
كما أن عددا من اللجن الأممية التعاقدية بموجب الاتفاقيات الدولية ظلت هي الأخرى تطالب السلطات المغربية بخصوص ما يحصل من انتهاكات لحقوق الإنسان في هذا المعتقل المشؤوم.
غير أنه في غالب الأحيان بل تقريبا دائما ما كانت أجوبة المؤولين هي الإنكار ولم يسبق أن تحركت مساطر محلية للتحقيق فيما يحصل من خروقات. فهل سيلجأ الوفد الرسمي الذي يمثل المملكة المغربية في أشغال الدورة 13 للمجلس إلى نهج نفس السياسات التي ظلت تعتمد للتستر على واقع انتهاكات حقوق الإنسان سيما في الجانب المتعلق بالحق في محاكمة عادلة والاختفاء القسري والحماية من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة.
يذكر أن المغرب العضو في مجلس حقوق الإنسان المنشأ بموجب قرار أممي صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورها الستين المنعقدة في مارس 2006 لم تقبل عضويته للمجلس إلا بعد تقديمه لعدد من التعهدات والإلتزامات تعهد بموجبها باحترام حقوق الإنسان الكونية والحرص على تنفيذ كافة هذه التعهدات والتي من ضمنها خلاصات وتوصيات الآليات التعاقدية المحدثة بمقتضى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
وتعد الدورة 13 لمجلس حقوق الإنسان اختبار آخر لمدى صدقية هذه الالتزامات والتعهدات.
آه كم أشفق عليك أيها اليوم الثامن، أعلم أنك لا تحيا إلا مرة واحدة في السنة ، لكن ضغوطاتك تزداد ، فعديدون ينتظرون قدومك ليحتفلوا بشيء، أو بأشياء عديدة يقدسونها ، أو يرسمونها وربما يتحاملون عليها
قالوا إنك ذكرى اليوم العالمي للمرأة ، جميل جدا . فيك سترفع الأعلام وتكثر الشعارات ، وسيعلو صوت المناضلين والمناضلات والمدافعين والمدافعات عن حقوق النساء. سوف تمجد الأنثى كأنها لا تستحق سوى يوما واحدا في السنة كي تمجد فيه، وسنقول للرجال: ها أنتم ، تحتفلون معنا بنسائكن ، أكرموهن نهارا ، وأحبوهن ليلا ، واضربوهن غدا صباحا
جميل جدا ، ستظهر الكتلة النسائية المارسية ،نساء أنيقات رشيقات يجاهدن للحصول على الحريات ، ربما لاستعمالها كواجهات. فبعضهن ينسين أن في هذا الكون الجميل ، هناك فتيات مظلومات ، مغتصبات وخادمات ، سارقات وجاهلات ،فدائيات ومحاربات ، غاضبات وعاهرات، ذنبهن الوحيد أن ذاك الإكس اللعين جعلهن بين الأجمعين ، مجملات بتاء التأنيث
سمعتُ أيضا ، أن البعض سيحتفل فيك باليوم العالمي للحجاب ، جميل جدا . وعلمتُ بعدها أن آخرين جعلوا من هذا اليوم ، فرصتهم للدعوة لنزع الحجاب، يعتقدون أنه تقييد للحرية ، كيف عرفوا ذلك وهم ذكور لم يجربوه ، أو إناث لم يمتلكن الشجاعة لاتخاذ قرار ارتدائه.. غريب هذا الأمر ، نحكم على أمور لم نجربها ولم نراها.. هكذا حالنا ..
مائة سنة مرت ، ونحن نحتفل بك أيها الثامن من مارس ، ونقدس معك المرأة ، كجسد وروح وانسان ، فنكرم مستغانمي ، ونبجل عائشة الشنا ، ونتوج ميشيل أوباما ونحيي أوبرا وينفري... ومع كل النساء أتذكر بحنين قوي ، كل المغربيات ، فأحييهن كما تمنح التحايا في هذا اليوم لكل بنات حواء : كل سنة وجميع نساء بلدي رائعات
عبد الكريم القمش - جريدة أخبار اليوم المغربية
بشرى لنا نحن المغاربة جميعا، فالسيد عباس الفاسي وأعضاء حكومته الموقرة حققوا لنا إنجازات تاريخية غير مسبوقة، إذ بعد عقود من الذل الثقافي تمكنت "المصالح الوزارية" من تعريب "تذاكر القطار" و"وثائق الضرائب"، وأصبحت محاضر الشرطة لا تكتب إلا باللغة العربية الفصحى، كما أن التعريب يسري في أوصال وزارية عديدة أهمها الأوقاف والتعليم والصحة والداخلية والعدل... وقريبا سيتم تعريب المراكز الثقافية الفرنسية والمعاهد اللغوية البريطانية والأمريكية كذلك... وهكذا تكون حكومة عباس قد حققت إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المغرب، وتمكنت من القضاء على آخر مشاكلنا الراهنة، حتى لا تكون لنا بعد ذلك حجة على الوزراء وفي مقدمتهم عباس الأول...
ولعل أغرب ما قاله الوزير الأول، خلال اجتماع المجلس الوطني لجمعية منتخبي حزبه يوم الأحد الماضي، أن "المهم هو أن نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان، لأن هناك من لا يريد سياسة التعريب"... من سمع هذا الكلام يعتقد أن الحكومة بصدد إعداد مشروع لتحرير فلسطين أو صنع القنبلة النووية أو إطلاق أول قمر صناعي مغربي في سماء الله الواسعة... ويبدو أن التوظيفات العائلية هي التي يقصدها الفاسي، بالحث على إبقائها طي الكتمان...
أين وصلت التجربة المغربية في مجال حماية وتعزيز حقوق النساء لبناء أسرة متضامنة ومستقرة ،وإلى أي حد تم إدماج المرأة في الديناميات التي تعرفها البلاد ،وماهو مستوى الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني لضمان تنفيذ مدونة الأسرة ؟
إشكالية تطبيق مدونة الأسرة :هل التقدم على مستوى النصوص القانونية ،يعني الضرورة ،تحسن وضع المرأة وتطور المجتمع في تعاطيه مع المسألة النسائية ؟
المشاركة السياسية للمرأة المغربية كمحك للمواطنة ،ما موقع المرأة في صنع القرار والتأثير في عملية صنعه ،ومتى ستصبح مقاربة النوع محددا بنيويا في السياسات العمومية ؟ وماهي حدود التزام المغرب بمناهضة كل أشكال التمييز ضد النساء؟
هذه المحاور يناقشها برنامج تيارات مع نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ومع الضيف المفاجأة الاثنين العاشرة والنصف ليلا على قناة دوزيم
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
فاز الشاب فؤاد وكاد من مدينة تيفلت بمنحة برنامج شباب من أجل التغيير المنظم من طرف TakingITGlobal، عن مشروعه الذي يهدف إلى التوعية بمخاطر الانترنيت، وتوجيه الشباب إلى الاستخدام الصحيح للأنترنيت، مع التركيز على نشر ثقافة التدوين والبودكاست بين الشباب.
كان ذلك أثناء حضوره في المنتدى الخامس للشباب العربي بالإسكندرية نهاية شهر فبراير، من أجل تشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة ودعم المشاريع الشبابية التنموية في البلدان: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
كما سيصدر فؤاد مجلة شبابية توعوية ثقافية موجهة إلى الشباب العربي مطبوعة محليا، وإلكترونيا للشباب العربي من أجل محاربة كل أفكار التطرف التي بدأت تغزو الشبكة العنكبوتية وزرع ثقافة السلام و التسامح “ Cyberpeace”.
وسيختار فواد فريق عمل للبدء في تنفيذ المشروع وسيركز من خلاله على عقد دورات وأنشطة ومنجزات ميدانية تستهدف الشباب وتتضمن عدة محاور أهمها التوعية من أخطار الانترنيت وتعليمهم الطريقة الإيجابية في التعامل معه بالإضافة إلى استقطاب مختصين في ميدان التدوين الالكتروني والبودكاست من أجل تلقين الشباب المبادئ الأساسية لهده الثقافة الجديدة في المجتمع العربي والقيام بحملات توعوية داخل عدة مناطق من المغرب تهدف إلى زرع مشاعر الإخاء والتضامن ونشر ثقافة السلام و التسامح ونبد كل الظواهر الدخيلة على المجتمع من أحكام مسبقة خاطئة ونبد مفاهيم الحقد و الكراهية، و تشجيع الشباب المدون على اهتمام بمبادرات الشباب المجتمعية الايجابية.
وجدير بالذكر أن برنامج “شباب من أجل التغيير” يهدف إلى إلهام وإعلام وإشراك الشباب العرب ليكونوا صناع للتغيير في مجتمعاتهم، ويركز على موضوع: ثقافة الشباب العالمية، ويقدم 15 منحة صغيرة ( 1000 دولار أمريكي) لمساندة المشروعات التي يقودها الشباب والتي تتناول قضايا مثل توظيف الشباب، الصحة، التعليم…
عمر المزين – نبراس الشباب – فاس:
من أجل المساهمة في ترسيخ صحافة حرة و مسؤولة
أعلنت مجموعة من المنابر الإعلامية بمدينة فاس، عن تأسيس “نادي الصحفيين بفاس”، مؤكّدين أنّ هدا المنتدى سيعرف تقدما كبيرا من الناحية المهنية و الاجتماعية التي تخص الصحفيين في حياتهم اليومية و المتعلقة أساسا بالمهنة سواء محليا أو وطنيا، موضّحين في ذات الوقت أنّ النادي يسعى لتعزيز المسؤولية و الحرية الإعلامية في ترسيخ المسؤولية.
ودعت عدة مؤسسات صحفية إلى تنقية مهنة الصحافة من «المتطفلين والدخلاء» والإهتمام بتطوير الجانب المهني للصحفيين من خلال التدريب والتأهيل داخليا وخارجيا بما يحقق التطور و الرقي وتعزيز المسئولية لحاملي رسالة الصحافة، وكذا تحسين أوضاع الكوادر الصحفية في الجانبين المالي والوظيفي والهيكلي في إطار مؤسساتهم الصحفية.
ومن خلال الجمع العام التأسيسي، تم التصويت بالأغلبية على الصحفي لحسن و النيعام، مراسل يومية المساء، رئيسا لهدا المنتدى، وتمت المصادقة على جميع القوانين الجاري بها العمل. كما أكد رئيس المنتدى حرصه على كفالة حرية الصحافة وحمايتها والعمل الدائم والدؤوب من أجل أن تخدم الصحافة مجتمع تدفق المعلومات وحرية امتلاك المعرفة وحرية الرأي والرأي الآخر.
هكذا جاء الرد الشفوي الذي توصلت به جمعية المدونين المغاربة من مديرية الشؤون العامة بولاية الرباط دون أي توضيح لمبررات وأسباب هذا القرار الإداري الذي يخالف بصراحة ووضوح قوانين الحريات العامة وتأسيس الجمعيات، مما يؤدي إلى إقبار ملف الجمعية وحرمانها من جميع الوثائق القانونية التي تمكنها من مزاولة عملها أو الطعن حتى في هذا القرار التعسفي.
ويأتي هذا “التحفظ” الغريب، ليتوج سنة من الانتظار منذ إيداع ملف تأسيس جمعية المدونين المغاربة نتيجة مماطلة وتسويف مصالح وزارة الداخلية بولاية الرباط ، حيث امتنعت بداية عن تمكين الجمعية من وصل الإيداع المؤقت التفافا على مقتضيات القانون الذي ينص على وجوب التسليم الفوري لوصل مؤقت مقابل إيداع الملف التأسيسي للجمعية ، وعلى أن الوصل المؤقت يكتسب صفة الوصل النهائي بعد مدة شهرين إذا لم تقدم الإدارة أي طعن في قانونية الجمعية أمام القضاء، لكن مصالح وزارة الداخلية تكتفي بالامتناع غير المبرر وبالتعليمات الشفوية لتتنصل من جميع التزاماتها القانونية؛ لتستمر في “إجهاض الجمعيات” التي لا تروقها دون أن تترك أية أدلة ، وكان أحد موظفي ولاية الرباط المسئول عن تجميد ملفات الجمعيات بالمكتب رقم 505 قد تعرض لرئيس الجمعية بالاعتداء الجسدي لدى حضوره بمكتبه لاستفساره عن مصير ملف الجمعية.
وإننا وأمام هذا التصرف غير المسؤول واللاقانوني الذي يناقض جميع مبادىء حرية التنظيم وشعارات ” دولة الحق والقانون” نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
الرباط في: 05 مارس
Press Release
Thus came the oral response received by the Association of Moroccan bloggers from the Public Affairs Direction in Rabat state without any explanation of the rationale and reasons behind that administrative decision which is obviously contrary to clear laws and public freedoms and stting up of associations. This would lead to the killing of the the Association and the denial of all its legal documents that would enable it to engage in its activity or appeal, even against this arbitrary decision.
This "reservation" Strangely enough, comes to signal the culmination of years of waiting since the putting of the founding file of the Association of Moroccan bloggers which was the result of procrastination and delay of the Ministry of the Interior in Rabat. It failed firstly to enable the Association of its temporary founding receite standing against the requirements of the law which states that founding receite must be given immediately after the desposition of the founding file. And that temporary founding receite gains provisional status after the period of two months if the Administration has not provided any legal challenge to the legal status of the Association. But the Ministry of the Interior only denies that right without any sound justifications to repudiate all of its legal obligations, preferring the "abortion of associations" which it doesn't approve of. To be mentioned also is that the employee in Wilayat of Rabat who is responsible for the freezing of files of the association in office No. 505 has assaulted President of the Association and physically abused him while attending to his office inquiring about the fate of the file of the Association.
Because of this authoritarian act that is contrary to all principles of freedom of public organisation and slogans such as "the rule of law" we do announce to the public opinion nationally and internationally the follows:
• Renew our call to the Ministry of Interior in order to enable us of our founding receite or a written refusal.
• Our commitment to the right of exercising any civil and mediatic action that is guaranteed by all the national and international laws.
• Our perseverence to continue our struggle to establish freedom of expression and creativity through the press using all legitimate ways and means to achieve our inalienable rights without concessions.
• Our invitation to all national and international corporations to show more heed to the issue of restricting the associative work and civil society.
•Our solidarity with all bloggers, journalists and Internet activists exposed to harassment renewing our call for the immediate release of their prisoners among them: the blogger Boubken Alyadib, manager of Internet Abdullah Boukfou.
The President:
Mr Said Benjebli
ويأتي هذا "التحفظ" الغريب، ليتوج سنة من الانتظار منذ إيداع ملف تأسيس جمعية المدونين المغاربة نتيجة مماطلة وتسويف مصالح وزارة الداخلية بولاية الرباط ، حيث امتنعت بداية عن تمكين الجمعية من وصل الإيداع المؤقت التفافا على مقتضيات القانون الذي ينص على وجوب التسليم الفوري لوصل مؤقت مقابل إيداع الملف التأسيسي للجمعية ، وعلى أن الوصل المؤقت يكتسب صفة الوصل النهائي بعد مدة شهرين إذا لم تقدم الإدارة أي طعن في قانونية الجمعية أمام القضاء، لكن مصالح وزارة الداخلية تكتفي بالامتناع غير المبرر وبالتعليمات الشفوية لتتنصل من جميع التزاماتها القانونية؛ لتستمر في "إجهاض الجمعيات" التي لا تروقها دون أن تترك أية أدلة ، وكان أحد موظفي ولاية الرباط المسئول عن تجميد ملفات الجمعيات بالمكتب رقم 505 قد تعرض لرئيس الجمعية بالاعتداء الجسدي لدى حضوره بمكتبه لاستفساره عن مصير ملف الجمعية.
وإننا وأمام هذا التصرف غير المسؤول واللاقانوني الذي يناقض جميع مبادىء حرية التنظيم وشعارات " دولة الحق والقانون" نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
· تجديد مطالبتنا لوزارة الداخلية من أجل تمكيننا من وصل الجمعية أو رفض مكتوب.
· تشبثنا بحقنا في ممارسة العمل المدني والإعلامي بما تكفله جميع القوانين الوطنية والدولية.
· عزمنا الاستمرار في مسيرتنا النضالية من أجل ترسيخ حرية التعبير الصحافة والإبداع عبر جميع الطرق والوسائل المشروعة حتى نيل حقوقنا الثابتة دون انفلات أو تنازلات.
· دعوتنا جميع الهيئات الوطنية والدولية لإبداء مزيد من الاهتمام بقضية التضييق على العمل الجمعوي والمدني.
· تضامننا مع جميع المدونين والصحفيين ونشطاء الانترنت المعرضين للمضايقات مع تجديد مطالبتنا بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين منهم: المدون بوبكر اليديب، مسير الانترنت عبد الله بوكفو.
عن المكتب التنفيذي
الإمضاء:
الرئيس/ سعيد بن جبلي
.
يتم عقد جلسة الاستئناف للنظر في قضية المدون والناشط الأمازيغي بوبكر اليديب يوم 08 مارس 2010 بتزنيت..
و جدير بالذكر أن المدون بوبكر اليديب تم الحكم عليه ابتدائيا بكلميم بستة أشهر سجنا نافذا و غرامة 500 درهما، بعد اتهامه بإهانة موظف أثناء قيامه بمهامه، و…المشاركة في تجمهر مسلح…على خلفية أحداث تغجيجت بداية دجنبر 2010
أما السبب الحقيقي لاعتقال المدون فهو تغطيته لأحداث تغجيجت التي عرفت قمعا عنيفا لها من قبل السلطات المحلية
كما لايزال مسير الانترنت عبد الله بوكفو يقضي عقوبته السجنية المحددة في 8 أشهر بسبب استعمال البشير حزام لنادي الانترنت الذي يسيره لنشر معلومات تتعلق بأحداث تغجيجت.
نبراس الشباب – خاص:
منذ سنوات الطفولة كان عماد صابر يحلم بالعمل كمصور تلفزيوني، وهو الحلم الذي قرر تحقيقه عندما بلغ سن الثالثة والعشرين، حيث قرر الالتحاق بمعهد التكوين في المجال السمعي البصري، لمدة سنتين، أولاهما تمحورت حول تاريخ الفن والتصوير الفوتوغرافي، وثانيهما تمحورت أساسا حول تقنيات الفيديو، فكان لعماد بعد ذلك موعد مع التكوين التطبيقي من خلال الدورات التدريبية. ولكن الانطلاقة الحقيقية لعمل عماد في مجال التصوير التلفزيوني كان باشتغاله مع شركة “سيغما” في إعلانات إشهارية إلى جانب مختصين مغاربة وأيضا مخرجي تصوير أجانب، وهي التجربة التي استفاد منها عماد بشكل كبير، لينتقل بعدها للعمل في القناة الثانية سنة 2000، حيث كانت البداية مع المنشطة نادية لارغيت في برنامج “أونطراكت”.
“في القناة الثانية يتعلم المرء كيف يكون متعدد الاختصاص” يقول عماد، وذلك بمعنى أنه تعلم كيف يكون مصورا تلفزيونيا قادرا على الاشتغال في مختلف أنواع البرامج ونشرات الأخبار، بالإضافة إلى تجربته كمصور في عدد من الأفلام التلفزيونية حيث اشتغل إلى جانب مجموعة من المخرجين، كحكيم النوري، وحسن غنجة، وفاطمة أبو شان، ومجيد ارشيش.
“الكاميرمان، لا يشتغل لوحده”، يضيف عماد، الذي يعتبر بأن التصوير التلفزيوني كمجموع مهن الصحافة السمعية البصرية تعتمد على مجهود جماعي يساهم فيه مجموعة من الأشخاص في إطار فريق متكامل. وليكون المصور التلفزيوني مميزا وناجحا لا يكفي إتقانه للتقنيات، بل يجب بالإضافة إلى ذلك أن تكون له القدرة على التقاط الصور المناسبة التي قد لاينتبه إليها الآخرون، كما يجب أن يكون موهوبا وله قدرة على الإبداع.
مهنة التصوير التليفزيوني، لديها متطلبات كثيرة، أهمها ضرورة أن يكون العامل بها متوفرا طول الوقت ومستعدا لأي عمل وفي أي مكان، أي أن وقت المصور التلفزيوني ليس ملكا له بل ملك لواجبه الذي قد يناديه في أي لحظة، ولكن الأكيد أن عماد يواجه تلك الصعوبات والمتطلبات المهنية بصدر رحب مادام يمارس مهنة لطالما دغدغت أحلامه خلال سنوات الطفولة.
عن: المصباح
أثناء سفر لي إلى مدينة ما، جلس أمامي شخص..و كما تقتضي قواعد الثرثرة كان علي أن أجيب عن أسئلته حول الطقس و المدن و التاريخ..ثرثرنا لوهلة ثم بعد برهة كان يجذبني من نومي ليخبرني انه رئيس جمعية تنشط في كذا..في نفسي قلت لا حول لله و عدت للنوم..بعدها بخمس دقائق كان يحدثني عن جمعية أخرى هو رئيسها تنشط في كذا مختلفة..ثم جمعية أخرى و أخرى إلى أن بلغ العدد خمس جمعيات إما هو رئيسها أو مشارك في إنشاءها..المشكلة هي أنى حين سألت الرجل الخدوم عن عمله الأساسي ضحك و سألني إن كنت نائما أثناء حديثه فهو رئيس جمعية.
الجمعيات كالفطر..تنبت في كل مكان و بدون مناسبة، في كل يوم جمعية جديدة تدافع عن شيء أو تطالب بشيء آخر..يلتقي من سيصبح الرئيس بأمين المال ثم يقررون إنشاء جمعية..نقرأ أن المغرب تراجع في ترتيب كذا العالمي فتشكل جمعية..يقتل مئات الفلسطينيين فننشئ جمعية..تفوتنا مواقع المسؤولية في جمعية ما و نكاية بها ننشأ لها جمعية..و حتى إذا كنت فاشلا جعلت الأربع سنوات الجامعية عشرة و لم تتخرج إلا بحق الأسبقية..إن لم تجد عملا، الحل سهل: أسس جمعية.
الديمقراطية هي الحل
شكيب أريج – نبراس الشباب:
نقول أن الإنسان يتميز بالطيبة والخير…
والحقيقة أن الإنسان المكار مضطر لهذه الطيبة، فهي طبيعة سياسية، ستجد شخصا في المسجد بمنتهى الطيبة، والهدف أن يجذبك لأن تكون ضمن جماعته..ستجذ تلميذا منتهى الطيبة والهدف إرضاؤك ليحصل على نقطة السلوك على الأقل..ستجد فتاة منتهى الطيبة والهدف أن تجعلك تنقدها من العنوسة، ستجد هي شابا منتهى الطيبة والهدف جسدها، لنفرض أنه لا يريد جسدها هل هناك من يريد أن يكون طيبا من أجل أن يكون طيبا، أو أن يكون طيبا لوجه الله دون مقابل.
إذا تأملنا جيدا سنجد أن طيبة الإنسان مرتبطة دائما بوضعه الدوني، فهو يكون طيبا كلما كان في وضع أدنى وتنقص هذه الطيبة كلما علا وقوي وسيطر واغتنى، من هنا يجوز لنا أن نقول أن الطيبة الحقيقية للإنسان لا يمكن أن تظهر في كل نقائها وحريتها إلا حيال هؤلاء الذين لا يمثلون أي قوة.
تريد أن تمتحن طيبتك؟ عليك بالامتحان الأكثر جذرية والذي يقع في مستوى أكثر عمقا، في تلك العلاقات التي نقيمها مع من هم تحت رحمتنا، أقصد الحيوانات. وهنا بالذات يكمن الإخفاق الجوهري للإنسان. فأنت تستغرب من شخص يذبح إنسانا ببرودة أعصاب، ولا تستغرب من قدمك تطأ نملة صغيرة.
إن إخفاقنا في أن نمنع أنفسنا عن الإساءة إلى الحيوانات لهو امتحان مصغر لما يمكن أن يقع لو امتلكت سلطة وقوة أكبر، إنه الإخفاق الذي تنتج عنه كل الإخفاقات الأخرى.
الطيبة الإنسانية تنهار أمام ادعاء امتلاك الحق البديهي، أتعرفون ما هو الحق البديهي؟ هو ببساطة أن يسحق الإنسان ظهر فراشة، أن يطلق رصاصة على كلب، مجرد كلب..إنها العبارة نفسها التي سيقولها حين يدعص ظهر طفل..مجرد طفل..أليس هذا ما وقع في غزة ذات يوم، وفي كمبوديا، وفي الفيتنام وفي ناطحات السحاب بأمريكا وفي العراق وأفغانستان.. إن المسألة لا تعدو أن تكون الاعتقاد الجازم بالحق البديهي..
بالنسبة للحيوان، يجد الإنسان أنه يمتلك الحق البديهي حياله، فيذبح أرنبا ويمثل به، يسفك دم خروف مشوي، يخنق سمكا كثيرا.. ويحن يتسبب في وباء أنفلونزا يسارع إلى ارتكاب مجزرة حقيقية في حق شعب البقر، شعب الخنزير، شعب الدجاج، ولا تعرف على من سيأتي الدور، المهم أننا دائما نجد تفسيرا لذلك بكون الإنسان خليفة الله على الأرض، وأن ذلك من سنة الحياة.
ليتضح بداهة هذا الحق يجب أن نفترض وجود كائن خرافي آخر على وجه البسيطة وقد أوكل الله له السلطة على البشر، أنذاك سيوضع الحق البديهي موضع شك. فلنتصور هذا الإنسان وقد أوثقه أحد هذه الكائنات الخرافية إلى سيخ ليشويه وبدأ بالفعل في تقليبه على جمر نار هادئة، أنذاك سيتذكر حتما ظلع العجل الذي اعتاد على تقطيعه في صحنه وسيقدم اعتذاره ولو متأخرا للسيدة البقرة.
أين هي طيبة الإنسان؟ أما زال البعض يتشبت بوهم الطيبة البشرية؟ وبالحق البديهي؟
أعتقد أن هذه الأفكار خطيرة وتبعد الإنسان عن إنسانيته. فلنعد إلى إنسانيتنا.
مروان العرج- نبراس الشباب:
أكد عادل إمام أنه لن يرد على الداعية الإسلامي خالد الجندي الذي شتمه مؤكدا أنه يستند لمهاجمته على أخبار صحافية خاطئة.
ونشرت صحيفة “الوفد” الليبرالية الثلاثاء الماضي تصريحات للداعية خالد الجندي قال فيها إن عادل إمام “لا يزيد عن حتة ممثل وليس زعيما وإذا كان زعيما فهو زعيم على نفسه وليس على الشعب وهو ليس فنانا عالميا ولم ينل أي جائزة عالمية حسب علمي”، ويلقب عادل إمام بالزعيم نسبة إلى اسم مسرحية لاقت شعبية واسعة وظل يقدمها لسنوات.
و في ذات الصدد قال عادل إمام إن “المفروض من رجل الدين إلا يتفوه بمثل هذه الكلمات والشتائم والسباب وكان الأفضل له لو تكلم معي مباشرة وسألني عما حصل في الأردن بدل من أن يدلي بتصريحات بذيئة تحسب ضمن إطار القذف ولكني لن أرد عليه وأكتفي بقولي ربنا يسامحه”.
وكان الجندي يعلق على خبر نشرته صحيفة “صوت الأمة” وجاء فيه إن “عادل إمام خلال حديثه في مؤتمر صحفي في الأردن ضمن برنامج أكاديمية الزعيم التي ترعاها القناة الفضائية الأردنية (اللورد) أشار إلى أن الجندي طلب منه تقديم فيلم عن صحيح الإسلام مقابل المبلغ الذي يحدده وأن يقدم له شيكا على بياض”.
وأوضح عادل إمام في حديثه لفرانس برس أنه لم يشر “لا من قريب أو بعيد إلى ذلك، بل قلت إنه في برنامج جمعني مع الداعية خالد الجندي قال لي لماذا لا تقدم فيلما عن صحيح الدين فأجبت باني فنان ملك للمسلم والمسيحي واليهودي ولا أستطيع أن أقدم فيلما مثل هذا”.
وذكرت الوفد أن خالد الجندي هاجم خلال برنامج تقدمه قناة “الأزهري” الفضائية الخاصة عادل إمام بسبب “تصوير شخصية الإرهابي المسلم في فيلم “الإرهابي” على أنها شخصية مزدوجة من حيث أنها لا تصلي فرضا واحدا وأعجبت بالخمر بعدما شربته إلى جانب رغبته في ارتكاب الزنا”.
كما انتقد الجندي عادل إمام لأنه “يقدم دائما اللحية والجلباب في كل أعماله الفنية على أنهما صورا للإرهاب والتشدد الديني”، وأضاف أن عادل إمام استخدم في فيلم “الإرهابي” “ألفاظا إسلامية بشكل كوميدي تحولت فيما بعد إلى مصطلحات رائجة لدى رجل الشارع المصري”.
نشر أولا في موقع أدباء الشام و لأهميته أهديكم إياه؛ لنقرأه معا: حكامنا يحاربون اللغة العربية بقلم أ.د/جابر قميحة
ما أكثر المواقف التي تعرضت اللغة العربية فيها للإيذاء ، بل للحرب الضروس ، من جهات متعددة ، وشخصيات لها فعاليتها على مستوى الدولة والمؤسسات والعالم : منهم مستشرقون ، ومنهم مصريون أو إن شئت فقل : متمصرون منهم من يدعو إلى اتخاذ العامية لغة كتابة ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء النحو ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء نون النسوة ، ومنهم من يدعو إلى تسكين أواخر الكلمات ... الخ .
محمد بحراني – نبراس الشباب:
لا شك أن متتبعي قناة المغربية على قلتهم بطبيعة الحال، بحكم أن السواد الأعظم من المغاربة يمرون عليها مرور الكرام، سيحنون هذه الأيام إلى ذلك الإشهار الروتيني الذي يظهر فيه بعض المواطنين وهم يعطون انطباعاتهم على هذه القناة، انطباعات لا أدري إن كانت خارجة عن قناعة ورضى أم هي مجرد كلام في كلام وثرثرة معهودة في مجتمع يرتبك أمام المايكروفونات ويبدأ في مدح الدميم.
فالبعض من هؤلاء لم يكتفي بقول أن القناة رائعة ” وكنتذكرو بها لبلاد ”، بل ذهب عند حد أنها أصبحت تضاهي كبرى القنوات العالمية، ولا أعلم هل كانوا يقصدون القنوات كمؤسسات إعلامية أم قنوات الصرف الصحي، لأن القنوات ” فيها وفيها ” . فقناة المغربية كلما حولت إليها شخصيا ألفيت ” شميشة ” تخلط في محاليلها التي سئم منها الجميع لكثرة تكرارها، بمن فيهم النساء، والشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.
الحقيقة أن إعلامنا خاصة المرئي منه سواء كان تابعا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أم لا، أصبح اليوم يعاني حالة من الخمول والتردي أوصلته إلى الحضيض، وكفى أن تلقي نظرة على قناة دوزيم التي تتحفنا كل يوم ب ” عرَّام ” من الأفلام التركية والمكسيكية المخلة بالحياء العام، وقد ترجمت مؤخرا إلى الدارجة المغربية حتى يفهم الكل مغزى ذاك الانحلآل الأخلاقي، فشكرا للقناة الثانية والشكر موصول أيضا موصول أيضا إلى القائمين عليها لأنهم استطاعوا بفعل مجهوداتهم الجبارة تقريب ” لمسْخْ ” من أبنائنا على اختلاف أعمارهم.
قناة الرياضية هي الأخرى ليست أقل حالا، ولعل ما يثير الانتباه أكثر أن كل برامجها إلا القلة القليلة تحمل علامة ” إعادة ” إلى جانب علامة القناة، كما أن معلقيها يجودون علينا في كل مباراة برُزَم من التعابير الركيكة التي تجعل المشاهد يشك في كونهم من خريجي المعاهد وحاملي الديبلومات.
أما قناة ” تمازيغت ” الحديثة العهد، وفي بثها التجريبي، لم تكن ذاك الحلم الذي كان مزينا ومزخرفا في أذهان الكثيرين، حسب ما أسمعه في الشارع الأمازيغي خاصة السوسي منه، بل انتقد بعضهم طريقة التعامل مع الأمازيغية خاصة في التصريحات، كتصريح الممثلة نجاة الوافي وعبد الجبار الوزير وآخرين كادت انطباعاتهم تصل إلى مستوى السخرية على حد تعبيرهم . لكن تصريح أحد الطباخين لميكروفون القناة كان هو ” الأبلد “، تصريح قال فيه أنه يتوجب على القناة أن تقف إلى جانبهم، وعليها أن تعرف متى يستفيقون ومتى يخلدون للنوم، ” إوا على هاد لحساب نسميوها قناة ” تَطباختْ”.
صراحة عندما أشاهد قنوات الآخرين تصيبني الغيرة على إعلام بلدي، وأتمنى لو أراه يوما يعتلي العلى، يستفيد منه الصغير والكبير، فنحن اليوم بحاجة إلى إعلام يرقى لتطلعات المغاربة كبلد عربي إسلامي، وليس إلى بهرجة وحماقات.
لكن هذا النموذج الإعلامي الأجنبي الراقي لا يسلم أحيانا من ويلات وطعنات المغاربة، فالعديد من القنوات التي تتطلب مشاهدتها بطاقات تباع في وكالات خاصة، يفك شباب عاطل في درب غلف وفي أماكن أخرى شفراتها و” كيتفرجو بلا ريال بلا جوج “، الشيء الذي دفع قناة الجزيرة الرياضية إلى القيام بحملات مراقبة أيام المونديال الأفريقي الأخير، وفعلا ” حصْلات ” العديد من المتفرجين السريين.
فرجاءاً………لا تلوموني.
ياسر الخلفي – نبراس الشباب:
يواصل شباب منظمة كشافة العرب التعبئة لأكبر تجمع عالمي بيئي شهدته الكرة الأرضية في إطار الاحتفالات الوطنية بيوم الأرض و العالمية بالسنة الدولية للتنوع البيولوجي.
وتعتزم القيادة العامة للمنظمة حشد أزيد من 100.000 مائة ألف متطوع مغربي و أجنبي من مختلف الأعمار و الأجناس (أطفال – شباب – أسر – مجموعات منظمة..) يمثلون مختلف جهات المملكة المغربية، علاوة على شباب من منظمات عربية و دولية وذلك يومي السبت الأحد 24 و 25 أبريل 2010 بغابة بوسكورة بمدينة الدار البيضاء، ” تحت شعار ” الغابة .. ثروتنا الطبيعية ” والهدف من خلال تنظيم هذه التظاهرة العالمية هو التحسيس والتوعية و الترافع من أجل المحافظة على الموروث الغابوي.
سيتم أيضا خلق فضاءات للحوار الحر والمفتوح مع متخصصين وفاعلين جمعويين وأساتذة جامعيين من جهة والمشاركين في الحملة من جهة أخرى سيعطي بلا محالة للمشاركين الفرصة في النقاش و التواصل المباشر لتبادل الآراء و المفاهيم.
ملحمة الرئة الخضراء الموسيقية هي رمز للاتحاد في الكلمة واللحن واختلاف في تنوع الأداء، هذه الملحمة التي سوف يؤديها نخبة من نجوم الفن في عناق كبير مع سحر الكلمات وأنغام الألحان وعذب الأداء وقوة المعاني .
وبما أن التظاهرة العالمية ستكون في فصل الربيع، فصل الألوان الطبيعية، فلا بد لفن التشكيل والرسم أن يشارك ليترك وقعه في نفوس المشاركين بألوانه البهية وريشته الخفية ( معارض، ورشات، جداريات..).
أبو الفنون سيكون حاضرا في لقاء خاص مع الأطفال المشاركين لعرض مجموعة من العروض الفنية و الرقصات الإبداعية تختلف وتتنوع لتتحد في موضوع البيئة.
وسوف تشهد “الرئة الخضراء” انطلاقة الحملة إطلاق أزيد من 2000 حمامة على شكل مسابقة للحمام الزاجل بهدف التعبير عن السلام و الحب بين الإنسان و البيئة.
نبراس الشباب – خاص- أكادير:
سالت دموع الفرح على خذ الفنان الشاب “بوحسين فلان” أثناء سرد الصحفي “عبدالله اكويتة” لتعريف بسيط له، ووقف الحضور وعلت التصفيقات احتراما وتشجيعا لهذا الشاب الأمازيغي الذي مثل منطقة أكادير في المحافل الفنية العالمية وأمام فنانين كبار بآلته الساحرة الرباب.
بعدها سيصعد المنصة الكوميدي المعروف حسن فولان ليقدم له الدرع والورود، ويثني على الإبن الذي لم تلده زوجته، و لتدمع مرة أخرى مقلتي بوحسين، ويقدم شكرا خاصا لكل من التفت إليه وساعده في مشواره وخاصة عائلته التي كانت حاضرة لتشهد معه أول تكريم له في المنطقة.
هكذا كانت جائزة الموسيقى من نصيب سفير آلة الرباب بالعالم، والذي شارك كبار الفنانين العالميين في دويتوهات غنائية، واختير كأمهر عازف على الرباب عدة مرات، الفنان “بوحسين فولان”.
وفي دردشة مع “نبراس الشباب” اعتبر “فلان” أن هذا التكريم هو تشجيع له لأنه في مشواره الكثير سيعطيه للموسيقى الأمازيغية من أجل أن يصل هذا الثرات التقليدي إلى العالم لأن الرباب شعار كل مغربي أمازيغي وآلة تعطي إحساسا وسحرا للأذن”.
كان ذلك في اختتام فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى أسنفلول للمبدعين الشباب، على نغمات موسيقى مجموعة من الفنانين الأمازيغيين، وعلى رأسهم الفنان “يوبا”، في أول ظهور له بعد خروجه من السجن مؤخرا، على خلفية قضية شغلت الرأي العام المحلي والوطني خلال الشهر الماضي، والذي صرح ل “نبراس الشباب” بأنه سعيد بحضوره لهذا التكريم، وأن شباب المنطقة فكروا فيه، وشجعهم على الإستمرارية في تكريم الشباب”.
وشهد حفل تتويج المبدعين الشباب بأكادير، تقديرا واعترافا لمجهوداتهم الفنية والأدبية طوال السنة، حضور عدد غفير من المهتمين والمبدعين.
كانت جائزة الصورة من نصيب الفنان التشكيلي “محمد السراجي” لكونه يعمل في الظل ويجتهد في كل اللحظات لإظهار رونق وجمالية حرف تيفناغ.
وآلت جائزة السينما والمسرح للفنان المتألق “حسن عليوي”، الذي شارك في عدة مسرحيات وأفلام وطنية، وبرهن على أنه أحد الأسس الفنية بمدينة الإنبعاث أكادير.
وبالنسبة لجائزة أحسن فاعلة نسائية فآلت إلى المنتجة والمخرجة “كريمة موخاريج”، والتي برزت في العديد من المحطات الفنية والثقافية جهويا ووطنيا،
في حين كانت جائزة الأدب من نصيب الشاعرة “خديجة أروهال”، كأول شابة من سوس تصدر ديوانها الشعري بالأمازيغية، والفائزة بجائزة الأدب صنف القصة، بالقناة الثانية سنة 2008.
وقد عرفت الدورة الثالثة مشاركة أكثر من 100 مبدع في شتى المجالات الفنية، وندوتين ولقاءات مفتوحة و6 دورات تكوينية لفائدة الشباب. كما تم تنظيم حفلات وسهرات فنية لفائدة ساكنة أكادير، إحتفاء بشبابها المبدع، ومنها سهرة المرأة المبدعة، وسهرة الصورة، ثم حفل الموجة الجديدة للموسيقى بأكادير.
الملتقى كان من تنظيم جمعية أباراز للإبداع الفني بشراكة مع مندوبية وزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبتنسيق مع مختلف فعاليات وجمعيات المجتمع المدني لمدينة أكادير، استحضارا لذاكرة زلزال مدينة أكادير واحتفالا بمرور خمسين سنة على إعمارها.
حاليا أنا في واشنطن، لحضور تدريب حول الاعلام الجديد مع مؤسسة بيت الحرية..
الجو هنا بارد جدا..لكنه يصبح أكثر دافئا مع الاصدقاء..خصوصا الذين التقيتهم في عمان قبل اشهر (عماد من لبنان، عبد الوهاب من السعودية، باسم، وكمال من مصر، عبد القادر من الجزائر، فتحي من اليمن، رامي من سوريا بالاضافة لداليا واسراء وشاهيناز اللواتي تشرفت بمعرفتهن على ارض الواقع) دون أن أنسى صديقا مميزا اسمه مروان.
لي عودة أخرى ان شاء الله ومزيد من التفاصيل
الف تحية من واشنطن
سلام
المهدي الصالحي – نبراس الشباب – طنجة:
يحتفل العالم الإسلامي خلال هذا الشهر الكريم شهر ربيع النبوي بميلاد خير الورى سيدنا محمد عليه أزكى الصلوات والتسليم، وعلى غرار باقي المدن المغربية خلدت مدينة طنجة هذه الذكرى المجيدة بأنشطة و أشكال متعددة.
فقد دشنت هذه الاحتفالات بالحفل الخيري السنوي التي نظمته جمعية العون و الإغاثة بقصر الضيافة في بداية الشهر، إضافة إلى العديد من الحفلات التي نظمها المجلس العلمي المحلي في المساجد (بتنسيق) مع ساكنة بعض الأحياء، ولم تكن جماعة العدل والإحسان لتضيع هذه الفرصة الثمينة للظهور، خاصة مع تعودها على إحياء ليالي المولد النبوي في العديد من المساجد و الأحياء منذ ما يقرب من عشرين سنة. وينطلق برنامج الإحياء بمسيرة ينتظم فيها سكان الحي تجوب مختلف شوارعه وأزقته، يتقدمها أطفال وبنات يحملون الشموع ، ثم فرقة للأناشيد والأمداح، ثم موكب الرجال وبعده موكب النساء ، والجميع يرددون أمداحا نبوية وأذكار وصلوات على رسول الأنام، ثم يتوجهون نحو مسجد الحي حيث يستمر الاحتفال الذي تتخلله كلمة أو درس تربوي إلى موعد قيام الليل ثم يصلون الفجر جماعة ويختمون.
غير أنه في السنوات الأخيرة و بالضبط منذ سنة 2006، أصبح من الصعوبة بمكان إتمام كل فقرات الحفل دون تضييق من السلطة بل ومنع صريح يصل في بعض الأحيان إلى حد التدخل العنيف. لكن تدخل عامة السكان الذين ينتظرون هذه الذكرى بفارغ الصبر يحول عادة دون تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه. ففي أحد المساجد بحي البرانص مثلا راقب رجال من السلطة موكب الاحتفال، وحاولوا غير ما مرة الضغظ على إمام المسجد بإغلاقه قبل وصول جموع المصلين، وفي أحد المساجد بالمدينة القديمة اضطر بعض أعوان السلطة ومسؤولوا وزارة الأوقاف بعدما رأوا من حشود كبيرة تطوف الأزقة، اضطروا إلى طلب التنسيق مع أعضاء الجماعة في الحفل، لكن هؤلاء رفضوا بذريعة أنهم لا يقبلون المشاركة في الحفل بتقديم صحون الكسكس و صينيات الشاي ويستفرد الآخرون بتقديم ما يشاؤون من العروض للناس.
ويبقى أهم نشاط يحرص عليه أعضاء الجماعة هو مسيرة الشموع، ففي حي القصبة وبعد أن أغلقت السلطات المسجد التاريخي أياما قبل المولد النبوي بحجة أنه معرض للسقوط، اجتمع سكان الحي يوم السبت في ساحة باب البحر القريبة من المسجد، وانطلقوا في مسيرة جابت مختلف الأزقة والأحياء القريبة لمدة تفوق الساعة والنصف عبروا خلالها عن محبتهم لرسول الله، فيما كان الكثيرون يتفرجون على الموكب من شرفات البنايات أو من أبواب المنازل، وبعضهم كان يرش ماء الزهر على المشاركين.
وجدير بالذكر أن السلطات المحلية بطنجة، وفي السنين الأخيرة فقط أحيت مبادرة تقديم الهدايا التي كان يقوم بها سكان المدينة قبل حوالي خمس وثلاثين سنة، تتجلى في تنظيم موكب فخم للشموع يتقدمه ثور مزين، ويسير في الشوارع الرئيسية للمدينة نحو ضريح الولي الصالح سيدي بوعراقية حيث تقام الاحتفالات الرسمية، وقد ترأس هذه السنة السيد محمد حصاد والي ولاية جهة طنجة تطوان الحفل الذي أقيم بالضريح بعد عصر يوم الجمعة.
ويرى المراقبون أن الأمر لا يعدوا أن يكون محاولة لسحب البساط من جماعة العدل والإحسان التي أصبحت تستقطب أكثر وأكثر عامة الناس إلى مسيرات المولد النبوي.
بمناسبة يوم اللغة العربية الذي أعلنت عنه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم - الألكسو تنظم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية عدة فعاليات علمية وإشعاعية ندعوكم إلى حضورها والإسهام فيها دفاعا عن لغة الهوية:
ـ الراشيدية: يوم دراسي في موضوع "للغة العربية: تحديات وحلول" يوم فاتح مارس 2010 بتنسيق مع مسلك الدراسات العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.
ـ فاس: الملتقى الوطني الأول للغة العربية يومي: 1 و 2 مارس 2010 بفاس بتنسيق مع جامعة محمد بن عبد الله بفاس.
ـ مكناس: يوم دراسي في موضوع "اللغة العربية في التعليم العالي بالمغرب" بتنسيق مع شعبة اللغة العربية وآدابها يوم فاتح مارس 2010 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس.
ـ وجدة: محاضرة "يوم كانت العربية لغة عالمية" للدكتور رابح مغراوي أستاذ الحضارة بكلية الآداب وجدة وذلك يوم الخميس 25 فبراير 2010 في الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة نداء السلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.
المصدر: الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
نبراس الشباب:
أعلنت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عن نتائج جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ لتشجيع المبدعين والمبدعات الشباب من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، والبلدان العربية الأخرى، التي تهدف إلى تحفيزهم ودعمهم مادياً ومعنوياً، والمساهمة في رفد حركة النشر العربي بإصدارات لأصوات إبداعية في حقول الإبداع المتنوعة، بالإضافة إلى النقد الأدبي.
وبعدما بلغ مجموع عدد المشاركات في محاور الجائزة (423) مشاركاً ومشاركة من الذكور (308) مشتركاً ومن الأناث (115)، وكان المغرب ممثلا ب 24 مشاركة، وقد استبعدت أمانة الجائزة (15) مشاركة في الحقول المختلفة من دخول المسابقة لعدم استيفائها الشروط المنصوص عليها في إعلان الجائزة.
وقد توزعت النصوص المشاركة على حقول ومحاور المسابقة كما يلي: الشعر، القصة، الرواية المسرح، أدب الطفل، النقد الأدبي والذي خصص هذا العام لدراسة المعايير الجمالية والمغامرة النصية (القصة القصيرة نموذجاً).
وطبقاً لإجراءات وآلية التحكيم المنصوص عليها في إعلان الجائزة، فقد عهدت أمانة الجائزة إلى لجان فرز مختصة لاختيار خمسين نصاً جديرة بالتسابق في الحقول التي زاد فيها عدد المشاركات عن هذا الرقم، ثم عهد إلى لجان تحكيم تشكّلت من أساتذة مرموقين لتحكيم الأعمال المتسابقة واختيار النصوص التي استحقت الفوز وبعد اكتمال إجراءات الفرز والتحكيم ومداولات أعضاء لجان التحكيم، اعتمدت أمانة الجائزة نتائج الفوز والتي سننشر فقط أسماء الفائزين المغاربة احتفاء بهم:
في مجال الرواية
فاز بالجائزة الثالثة: محمد الكرافس عن روايته (تضاريس الخبز والوطن)
في مجال المسرح
فاز بالجائزة الأولى: كمال الخلادي عن مسرحيته (عطب)
في مجال النقد
فاز بالجائزة الأولى: محمد تنفو عن دراسته (القصة القصيرة المغربية: المعايير الجمالية والمغامرة النصية)
عمار الخلفي – نبراس الشباب:
حضي الشاب المغربي إسماعيل الحمراوي بتعيينه بالإجماع، مديرا لبرلمان الشباب العربي الأوربي في الإجتماع الموسع للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي المنعقد مؤخرا بالنرويج.
ويأتي تكليف الشاب إسماعيل الحمراوي بهذه المهمة كأول شاب عربي يتشرف بهذا المنصب، نتيجة عمله المستمر في المجال الشبابي على المستوى الوطني والدولي خاصة في منتدى الشباب المغربي ودعوته إلى تأسيس برلمان الشباب المغربي.
وقد تم تكليف الشاب الحمراوي بوضع استراتيجية برلمان الشباب العربي- الأوروبي والتصور العام للاشتغال، وسيركز على المنهج الحقوقي نظرا لكون القضية الشبابية في العالم هي قضية حقوقية بالدرجة الأولى.
وسيقوم “إسماعيل” بالعمل على برامج أساسية، من زوايا كبرى مؤسساتية، تواصلية، وأيضا برنامجية، وذلك من أجل بناء مؤسسة برلمانية شبابية عربية أوربية قوية قادرة على تحمل مسؤوليتها من خلال عمل اللجان وخلايا متخصصة في قضايا الشباب العربي والأوربي، وذلك بناء على كفاءته وخبرته في المجال الشبابي.
وجدير بالذكر أن إسماعيل الحمراوي حاصل على دبلوم المعهد الملكي لتكوين الأطر- تخصص شباب، وخبير و مؤطر دولي في مجال حقوق الإنسان وتنمية قدرات الشباب والمنظمات الشبابية، وأيضا عضو الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، خبير ومستشار لدى مجموعة من المنظمات الوطنية والدولي، ومدير العلاقات العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي- سابقا.
حرب ضروس تشنها جبهة البوليساريو مدعومة من الجزائر، ومساندة من عدد من الأحزاب الإسبانية ومنظمات حقوق الإنسان في الجارة الشمالية، تساوم الحكومة الإسبانية والملك محمد السادس على القمة المغربية الأوروبية المنتظرة مقابل تنازلات في قضية الصحراء.
مسئول مغربي في السفارة الإسبانية بالرباط، ذكر ل"هسبريس" في حديث خاص أن "مجموعة من الأحزاب الصغيرة والممثلة في البرلمان اتفقت على صيغة مقترح قانون يطالب الحكومة الإسبانية بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد الأوروبي بتعليق القمة المزمع عقدها بين المغرب والمنظمة في السابع والثامن من شهر مارس المقبل بمدينة غرناطة".
ويضيف المصدر بأن هدف هذه الأحزاب والتي تضم التيارات السياسية الكتالانية والباسكية واليسارية وغيرها، يتجلى في الضغط على الحكومة الحالية، ودفعها إلى استعمال ورقة الوضع المتقدم الذي منح للمغرب في شراكته مع الاتحاد الأوروبي، في التفاوض حول نزاع الصحراء، وحمل المغرب إلى تقديم تنازلات إضافية في هذه القضية التي يعتبرها مصيرية، تحت ادعاء احترام حقوق الإنسان في الصحراء".
"حكومة ثاباتيرو، في وضع لا يحسد عليه"، يقول مصدرنا، موضحا "من جهة، الحزب الاشتراكي في حاجة إلى أصوات هذه الأحزاب الصغير لتمرير عدد من القوانين والإجراءات التي يراها ضرورية للخروج من تداعيات الأزمة العالمية التي عصفت بالاقتصاد الإسباني، ومن جهة أخرى، يحاول الحزب تفادي أي توتر مع جاره الجنوبي قد يعصف بإشارات الهدوء التي نعم بها مع المغرب في ظل ثاباتيرو على عكس جو التوتر المشحون الذي ساد في عهد خلفه أثنار".
هل سيحضر ملك المغرب إلى القمة المنتظرة في إسبانيا أم لن يحضر؟ سؤال عرف جوابه، لكن يبقى كل شيء جائزا في عالم السياسة، فمحمد السادس فضل قطع الطريق على البوليساريو وعرابتها الجزائرية وعدد من الأصوات المناوئة للمغرب، بعدم الحضور، وتولي الوزير الأول عباس الفاسي مهمة تمثيل المغرب، في حين تصر الحكومة الإسبانية على قطع الطريق من جهتها على منافسها الشرس الحزب الشعبي، وذلك بالنجاح في استقدام الملك المغربي.
يعلق نفس المصدر على احتمالية غياب الملك عن القمة بقوله:"البوليساريو حركت ترسانتها الإعلامية للضغط على الحكومة في نزاع الصحراء، وعدم حضور الملك سيقطع الطريق عليهم، وفي حالة تمثيله بالوزير الأول فإنه سيعطي إشارة لإسبانيا ذات الحكم الملكي البرلماني بأن المغرب لا يقل عنها ديمقراطية، وأن الملك لا يتولى جميع صلاحيات الحكم والتسيير في المغرب".
أيام عصيبة تنتظر الحكومة الإسبانية، فما لبثت أزمة أمينة حيدر تخمد حتى شبت نار الحرب من جديد بين الجارين العدوين، رفعت فيها جميع الأوراق الممكنة حتى ورقة الصيد البحري والفلاحة، حيث يشكك أنصار البوليساريو من الأسبان في مشروعية اتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي، ويطالبون بتخصيص عائداتها لمن يسمونهم بالشعب الصحراوي فقط، في حين تطالب المنظمات الفلاحية الأندلسية بمنع أي اتفاق بين المملكة والمنظمة.
وفي رد على سؤال تقدمت به "هسبريس" للمصدر السالف الذكر، قال: "في علاقة المغرب بإسبانيا ابحث في التاريخ"، منهيا حديثا بقوله "للمغرب ايضا أسلحته للدفاع عن الحملات الشرسة التي تنظم ضده في إسبانيا، ليس أولها تحريك ملف الغازات الكيماوية المحرمة دوليا والتي استعملتها الجارة المستعمرة ضد مغاربة الريف، ملف سبتة ومليلية، ملف الموريسكيين ومطالبتهم برد الاعتبار، وليس آخرها، إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية التي يستفيد منها الإتحاد الأوربي ككل وليس فقط إسبانيا، وأيضا رفع اليد عن ملف الهجرة السرية، وتهريب المخدرات، والأمن، فالمتضرر سيكون إسبانيا أولا".
الجزائري زيتوت:يفضح جنيرالات الجزائر
نبراس الشباب – خاص – الدارالبيضاء:
أسس مجموعة من المدونين العرب والنشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان في العاصمة الأردنية عمان، الشبكة العربية لحرية الأنترنيت وتم انتخاب الشاب المغربي مصطفى البقالي أمينا عاما لها.
وتهدف الشبكة إلى الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمدونين ومستعملي الانترنت وتقديم الدعم والمساندة القانونية لهم تجاه أي خطر يتعرضون له مثل المضايقات الأمنية أو الإعتقال، وأيضا نشر المبادئ و القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والديمقراطية عن طريق الإعلام الجديد.
وفي المجال التدريبي ستعقد المنظمة دورات تدريبية مستمرة للمدونين، وإقامة منتديات وورش عمل لرفع مستوى المدونين، تقديم كافة المساعدات والإرشادات في كافة النواحي العلمية و الاجتماعية والاقتصادية للمواطن العربي عبر وسائل الإعلام الجديد، مع تقديم المساعدة القانونية لنشطاء الإعلام الجديد و كافة معتقلي حرية الرأي والتعبير.
وحسب أرضية الشبكة فرسالتها هي متابعة ورصد حرية الإعلام على الإنترنت في العالم العربي، وتقديم تقارير متابعات الرصد الإعلامي المستمرة والمتعلقة بحرية الرأي والتعبير، و جعل موقع الشبكة مرجعاً في هذا الشأن.
وللإشارة فالشبكة التي تتخذ من بيروت مقرا لها، وهي منظمة غير حكومية و غير ربحية ستعمل على رصد سنوي لحرية الإنترنت في الوطن العربي، وأن يكون الإعلام الجديد وسيلة هادفة ومساحة بناءة للحوار بعيداً عن أي تطرف فكري أو عقائدي.
الرباط- موقع محيط
انتخب الشاب المغربي مصطفى البقالي، أخيرا في بيروت، أمينا عاما للشبكة العربية لحرية الإنترنت .
وأشارت جريدة “الصحراء المغربية” إلى أن البقالي عبر عن سعادته بهذا المنصب، شاكرا الزملاء والناشطين في الشبكة العربية لحرية الإنترنت، على الثقة، التي وضعوها فيه، معتبرا أن الإنتخاب تكليف وليس تشريفا، لأن المناصب والمهام، أو حتى أسماء المؤسسات، ليست مهمة، لكن المهم هو العمل والجدية، لتحقيق الأهداف والبرامج، والفلسفة، التي بنيت عليها فكرة تأسيس الشبكة.
وقال البقالي، في تصريح له :” إن الشبكة تهدف إلى ضمان الحق في تداول المعلومات، وحرية التعبير، وتجهيز نشطاء الإنترنت بأدوات، تمكنهم من التعبير عن أنفسهم، وحمايتهم، قانونيا وتكنولوجيا، من القيود القانونية والتقنية في البلدان العربية “.
وأشار البقالي إلى أن الشبكة العربية لحرية الإنترنت تأسست في العاصمة الأردنية، عمان، من طرف مجموعة من المدونين والنشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان ودعاة الديمقراطية في العالم، وموضحا أنها منظمة غير حكومية وغير ربحية، ويقوم عملها على واجهة حقوقية، بالدفاع عن المدونين في العالم العربي، ونشر المبادئ والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، والديمقراطية عن طريق الإعلام الجديد، بالإضافة إلى دعم تكوين وتوعية المدونين، ورواد صحافة المواطن، ومستعملي الإنترنيت، وربط التدوين والتقنيات الحديثة للإعلام والتواصل بأهداف نشر قيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية، وإشاعة المعرفة والإبداع وتدعيم التنمية الشاملة.
كما ترمي الشبكة، حسب البقالي، إلى تفعيل دور الصحافة الإلكترونية، وتقديم الدعم التقني للمدونين العرب، وتنمية مهاراتهم في كل ما هو جديد بالإعلام الجديد .
وعن أنشطة الشبكة، أكد البقالي أن دورات تدريبية ستعقد، في مقر المنظمة ببيروت، وفي فرعها في الأردن، أو عبر شبكة الإنترنيت، لنشر القوانين والاتفاقيات المنظمة لحرية الرأي والتعبير، وحماية حقوق الملكية الفكرية على الإنترنت، وكذلك دورات في الإعلام الجديد والوسائط المتعددة، لتجهيز جيل جديد من النشطاء، في مجال صحافة المواطن.
كما تدعم الشبكة حملات نشر الديمقراطية عبر شبكة الإنترنيت، والدفاع عن المدونين ضد الممارسات الحكومية، التي تمنعهم من ممارسة حق التعبير، وتقديم الدعم القانوني للصحافيين العاملين في مجال الصحافة الإلكترونية.
مقالات أخرى خارجية مرتبطة:
نبراس الشباب – خاص:
كانت جائزة التصوير التي حازها عبد الصمد بداية التسعينات من ممثلين عن علامة “كوداك”، المحطة الرئيسية التي دفعته إلى تغيير الشعبة التي كان يتابع بها دراسته بالمراسلة في المعهد الفرنسي، حيث تحول من مهندس في تكييف الهواء إلى مصور تلفزيوني وسينمائي.
يعتبر عبد الصمد بأن التجربة التي تمكن منها من خلال ممارسة التصوير الفوتوغرافي كان لها الدور الكبير في إتقانه لمجموعة من التقنيات، واطلاعه على عدد من المهارات والأسرار الخاصة بالتصوير والمرتبطة بالضوء والحركة. فكانت المحطة الثانية والمهمة في مسار عبد الصمد المهني، عمله في المكاتب الجهوية للقناة الثانية، حيث كانت فرصة الاطلاع عبر تكوينات مختلفة على العديد من مهن التلفزيون، إذ بجانب التصوير أوكلت له القناة في مكتبها بالصحراء مهمة التوضيب والمكساج والإرسال وتسيير المكتب الجهوي، وهو ما يعد لبنة أساسية في تكوينه كمصور متعدد الاختصاصات.
يعتبر عبد الصمد الطعام صفة جندي الخفاء صفة معبرة إلى حد كبير، فكلمة جندي، لوحدها بالنسبة إليه غنية عن التعريف وتحمل في طياتها دلالات قوية أهمها ميزة التفاني في العمل، أما الصفة الأخرى وهي “الخفاء”، فتدل على أنه أحيانا قد يقوم الجندي بواجبه من دون أن يلقى التفاتة شكر أو اعتراف، كما أن هذا العمل أحيانا قد يكون مصدرا لأخطار عديدة، وهنا يذكر عبد الصمد أنه خلال تصويره لآخر حلقة من “الوجه الآخر” اضطر لقضاء أسبوعين بمعزل المصابين بأنفلونزا الخنازير بدون وقاية، لأن الكمامة الواقية تعوق النظر إلى شاشة الكاميرا.
بالرغم من كل شيء لا يخفي عبد الصمد إعجابه بمهنته، وإن كان ما يحز في نفسه افتقاد هذه المهنة لإطار نقابي خاص يعتني بمشاكلها، وافتقادها للنقد البناء والاهتمام الذي يساعد المصور التلفزيوني على إنجاز مواد مصورة ترقى إلى مستوى التحديات الراهنة والمستقبلية.
عبد الصمد الطعام يشتغل في القناة الثانية كمصور تلفزيوني متعدد الاختصاصات وإن كان يتوفر على عدد من الشواهد والتكوينات التي تساعده على إتقان عمله فهو مازال يتابع تكوينا بمعهد الصحافة، لإدراكه مدى أهمية التكوين المستمر، والاطلاع على أحدث التقنيات بالنسبة للمجال الإعلامي بكل المهن المرتبطة به.
اهتمام عبد الصمد بمهن التلفزيون ليس غريبا إذا علمنا بأنه ينحدر من أسرة أغلب أبنائها اختاروا هذا المجال للعمل فيه. فشقيقته الكبرى كانت تعمل كمسؤولة عن القاعة التقنية المركزية للقناة الثانية، ومسؤولة سابقة عن إدارة الإنتاج ومسؤولة حاليا عن مديرية التكوين المستمر، كما أن شقيقته الصغرى تعتبر من المصممين الكبار في شركة كندية للألعاب الإلكترونية، وقد شاركت في تصميم لعبة أمير الفرس.
عن: المصباح
جليلة خلاد – نبراس الشباب:
كيف أناديك وأنت الأسماء كلها، يا قمرا ينير الكون ويا جبلا يخفي وراءه آلاف العوالم التي أعماني عنها نوره ومكره وكذبه و بهتانه…
كيف أصفك وأنت الكفر والإيمان
أنت الخصم و الحكم
أنت الحزن يزلزلني، و أنت المخزن يحبسني ويبكيني عندما يزهو زمانه و يقتلني كلما مل مقامه، فأكون قربانا لتقلب مزاجه و رغبة جامحة، لو أحبني قلبه و بين البين و البين أحب الناس لقلبه.
يتبدل الزمان و يتطور المكان وتختلف البلاد و تموت و تولد العباد و هو لا يغيره زمن ولا ينقش عليه دهر معالمه
إنه الرمل ينساب من بين الأصبع حباته، لا يقف الريح بينه وبين الأرض تحضنه ولا يغير الماء ما بنفسه حتى يموت في أعماق البحر مع ياقوته و مرجانه.
أسافر إلى حدود الصين ولما أفتح عيني أجدني أسيرة في حضنه، ولو صرخت لا من شدة الشوق يرتد لي صوتي، نعم وأقتل نفسي مئات المرات من غيابه، و لما يرده القدر أولد من جديد في حضن أحلامه وأتصابى مع طيب كلامه وأتجمل كل ليلة لملاقاته وكان القدر خلقني له ولا أبدا لغيره.
يخاصمني فأركض لمصالحته، و أهديه الزهور فيرميني بها وأمنحه النور فيحرقني بدفئه، وأستسلم للموت ليسيل دمي فراشا على الأرض ليدوسه كنجم متوج في “مهرجان كان”، فيبتسم قائلا كم أنت حمقاء، ويقهقه أمام أصحابه متبجحا بانتصاره.
يرميني جمرا فأهديه زهرا، يعاتبني فأبتسم فرحا، و يهينني فأبتهل لله حمدا، يصفعني فأنحني عند قدميه تضرعا، ويجافيني فأزداد شوقا وولعا. كم أشتاق لكلامه، تجلدني حروفه وأحن لأنامله، تحرقني لمساته، وكلما داعب هاتفه تمنيت أن أكون مكانه، وكلما لمست يده شوكة الطعام زادني لهفة لأنساب عبر لقم الطعام لأجوب مابين شرايينه وقلبه وفي دواخله أتفكك مع كريات دمه وأنساب مع أنفاسه.
أنت يا أكذب الناس و رغم الكذب أصدقه
أكره الناس وأحبه، يجافيني وأوده ويجرحني وأداوي جروحه، ولو غاب عني أبيع الدنيا و أشتري حضوره، ولو ضاقت بي الشوارع أمشي في طريقه أتنشق هواءه وأشرب عند العطش ماءه، ولو أذلني بالهجران والنكران أموت و أحيا من جديد في صورة يحبها لكي أضمن بقاءه.
لكن اليوم أفقت وأدركت و استوعبت أن لا مكان بقلبي له بعد أن باعني ذليلة آلاف المرات في سوق النخاسة بغروره و رغباته…
اليوم تاريخ أولد فيه من جديد، ولكن لأول مرة ليس على يديه بعد أن علمني الخيانة فخنته، وعلمني الكذب فكان من كذبت عليه وعذبته، وأشكره لأنه كان نعم المعلم و بعد أن علمني الرماية أصبته في الوتين، وبعد أن صال في بحور الكلمات يمدح الناس ويهجي من تشمئز منه خاطره، نظمت فيه سطورا من الهجاء بعد أن سبق ومدحته.
وكما تدين تدان، و وجب أن تدرك أنه عفا عنك الزمان و اشتعل الشعر شيبا وما عدت ذلك الشاب الذي أمامه كل الحياة، فاتقي الله في من أحبوك…
و تذكر أنه كما تدين تدان