بدأ العد العكسي لعملية وضع الترشيحات المتعلقة بعمادة المؤسسات الجامعية والتعليم العالي مما جعل هذه المواقع تعيش حالة غليان قصوى.
وبدأ المترشحون في التحرك من أجل تعبيد الطريق نحو الفوز بهذا المنصب سواء من خلال البحث عن قنوات للدفاع عن أنفسهم أو من خلال التأثير سلبا على المرشحين المنافسين بالعمل على إطلاق الشائعات ضدهم بهدف تشويه سمعتهم الأكاديمية.
فبعد أن كان منصب العميد منصبا تتويجيا لشخصيات أكاديمية وازنة في الساحة الوطنية،أصبح هذا المنصب خلال السنوات الأخيرة يعتمد على العلاقات الحزبية ومقاربات المحسوبية والزبونية، عوض الاعتماد على المشاريع العلمية التي يفترض أن يقدمها المرشحون، وهي المشاريع التي يفترض أن تجيب على العديد
