عليك سلام الله وقفاً فإنني * رأيت الكريم الحر ليس له عمر
2650 مواد (2642 unread) في 193 تلقيمات
مدونات مغربية
(1917 غير مقروء)
مدونات تقنية
(725 غير مقروء)
3:41
13:19 ذكر رواة ايام العرب ان امرأ القيس بن حجر الكندي (بكسر الكاف لا بفتحها، فضيحة لو كان امرؤ القيس من كندا، هو كذلك مستورد) كان يعشق ابنة عمه شرحبيل، و كان لا يحظى بلقائها و وصالها، فانتظر ظعن الحي، و تخلف عن الرجال حتى اذا ظعنت النساء سبقهن إلى الغدير المسمى دار جلجل و استخفى ثم علم انهن اذا وردن هذا الماء اغتسلن (شوف قلة الحياء) . فلما وردت العذارى اللواتي كانت عنيزة فيهن و نضون ثيابهن و شرعن في الانغماس في الماء ظهر امرؤ القيس و جمع ثيابهن و جلس عليها، ثم حلف على أن لا يدفع إليهن ثيابهن إلا بعد ان يخرجن إليه عاريات، فخاصمنه زمنا طويلا من النهار فأنى إلا إبرار قسمه، فخرجت إليه اوقحهن فرمى إليها ثيابها، ثم تتابعن حتى بقيت عنيزة و اقسمت عليه فقال: يا ابنة الكرام لا بد لك من ان تفعلي مثل ما فعلن، فخرجت فرآها مقبلة و مدبرة، فلما لبسن ثيابهن اخذن في عذله و قلن : قد جوعتنا و اخرتنا عن الحي.
فقال: لو عقرت راحلتي اتأكلن؟ (شوف الأهبل)ا
قلن: نعم
فعقر راحلته و نحرها، و جمعت الإماء الحطب و جعلن يشوين اللحم إلى ان شبعن، و كانت معه ركوة خمر (لزوم الفرفشة) فسقاهن منها، فلما ارتحلن قسمن امتعته فبقي (من هبل امه) دون راحلة فقال لعنيزة: يا ابنة الكرام لا بد لك من ان تحمليني، و الحت عليها صواحبها ان تحمله على مقدم هودجها، فحملته، فجعل يدخل رأسه في الهودج يقبلها و يشمها (بما ان اسمها عنيزة فعليه ان يشمها ابرارا لاسمها المعزي) و ذكر هذه القصة في معلقته
14:27