رغم أن التقرير الذي أعده المجلس الأعلى للتعليم و الذي يتولى أمانته العامة مهندس، تعرض للكثير من مشكلات المؤسسة التعليمية العمومية المغربية، كتدني مستوى اتقان التلاميذ للغات الحية (الفرنسية و الإنجليزية)و استمرار أغلب الأساتذة في التمسك بتقنية الحفظ الكابحة للإبداع و الذاتية، فضلا عن تزايد أعداد الحاصلين على الباكالوريا في الشعب الأدبية خلال الأعوام القليلة الماضية دون توفرهم على المؤهلات التي تساعد على التكيف مع خصوصية التعليم الجامعي الذي يرتكز على الجهد الذاتي المؤطر بتوجيهات المدرس. هذه المشكلات و غيرها عالجتها بالتفصيل الوصفي خلية مزيان بلفقيه الذي لا يزال مشرفا على المنظومة التربوية المغربية بالرغم من سلسلة الإخفاقات المتتالية التي عرفها المجال التعليمي منذ قرار التعريب. حفاظا على الموضوعية الضرورية في تقييم الحصيلة التعليمية، فإن مواصلة تبرير الوضع الراهن بالتعريب أصبح ضعيفا، فالجامعة تتوفر على تخصصات باللغة العربية بالإضافة إلى ادخال مادة الترجمة ضمن المرحلة الثانوية لفائدة التخصصات العلمية. مشكلة اللغة تحتاج إلى تكامل عاملين:

