-
-
18:26
»
™ مدونة أومرزوك
ها هو العام الثاني من عمر مدونتنا يوشك على الرحيل، فأين نحن من تحقيق الحلم الذي كانت من أجله الإنطلاقة، أين نحن من تحقيق الأمل الذي خلفته مدونات المدونين الأوائل في عيون المجتمعات العربية ؟!
أسئلة تأتينا دوماً، أو هي حاضرة فينا لا تفارقنا، غير أن حضورها مع ذكرى إنطلاقة مدونتي له شكل آخر أكثر إلحاحاً.. فكيف والحال أنها الذكرى الثانية - الذكرى التدوينية التي تأتي وقد تطور المدوّنون الذين كان لقلمهم
-
-
20:09
»
™ مدونة أومرزوك
الرسام الماهر يعتمد دائما أسلوب التأني والتريث، أثناء قيامه بعمله : لا يرتحل ولا يندفع ولا يخضع للسطحية والحماسة. يرسم الصورة في ذهنه... ثم يترجمها الى الواقع على شكل لوحة ساحرة جذابة...
ويُعجبني في الرسام أنه متواضع مع عمله، لا يتوهم أنه لا يخطئ، بل تراه بين الحين والحين يرجع الى الوراء قليلا، ينظر الى لوحته، يزيد عليها أو يُنقص منها ثم يُنقحها... وكذلك يفعل طوال مدة القيام بهذا العمل الإبداعي،
-
-
18:28
»
™ مدونة أومرزوك
بعد نحو 60 سنة من احتلالها رسميا، لاتزال معركة فلسطين الأولى هي معركة تحريرها الحقيقي.
بالطبع هناك إجماع فلسطيني على أن معركة التحرير لها الأولوية الآن. لكن مقابل ذلك هناك ((سوء فهم)) لدى بعض الفلسطينيين حول مضمون هذا التحرير وطبيعته.
فتحرير فلسطين الحقيقي لايعني ((تحريرها)) عن عروبتها وعن روابطها القوية مع الدول العربية، كما يرى البعض. كما أنه لايعني تحريرها عن النزاع مع إسرائيل وعن الموقف
-
-
19:30
»
™ مدونة أومرزوك
وسط جو من الغموض والإرتباك وبعض النوايا السيئة حول التدوين في الإنترنت، من المفيد أن نذكر بين الحين والحين بجهود يقوم بها مخلصون. إذ لا اختلاف حول أهمية الوجه الثقافي - الحضاري في تغيير الصورة السيئة، وهذا أفضل ما نملكه، بل هو أفضل من تجميع المال والنفط.
ولاشك في أن التدوين قد أصبح ينافس الإعلام التقليدي، وفي الأحداث الآنية له أهمية. ويحتاج التعامل فيه ومعه الى فهم له وإجادة أسلوب مختلف. وقد وعى
-
-
20:49
»
™ مدونة أومرزوك
منذ سنوات فرضت على العراق عقوبات إقتصادية وحصار، بحجة الإستمرار في تصنيع أسلحة الدمار الشامل. السنوات مرّت والعقوبات كانت لاتزال موجودة لكن الضغوطات مستمرة، ولم نر أي تأثير أنذاك. كل ما فعله العراق هو الحفاظ على مصالح شعبه ونظامه، لم يفعل أي شيء إطلاقاً لرفع الحظر الدولي، بل على العكس قد يكون أحد العوامل التي ساعدت على استمراره وتطوره فيما بعد.
ثم جاء الهجوم الأمريكي وقام باحتلال بغداد ونصف
-
-
19:24
»
™ مدونة أومرزوك
المقهى في تلك الساعة بعد الظهيرة مزدحم برواده... سكونه بديع لايعكر صفوه إلا ضحكات عريضة منبعثة من بعض الطلبة الجامعيين (الذين يرتادون هذا المقهى في أوقات فراغهم بحكم قربه من جامعتهم)، وتصفيق الزبائن عند تأخر وصول مشروب.
جلست مع صديقي في ركن بعيد عن العيون، كنا نراقب ما يدور حولنا في صمت وهدوء.. لفت نظرنا حركة غير عادية بالشارع أمامنا، ومجموعة من الشباب يتدفقون على المقهى وقد بلغ بهم الهلع والخوف
-
-
11:21
»
™ مدونة أومرزوك
في الأعوام الأخيرة بدأ الإهتمام واضحا بعالم التدوين العربي.. وهذا الإهتمام له مبرراته بالتأكيد.. فعالم التدوين قد فرض نفسه من خلال الموضوعات الحساسة التي طرقها ومن خلال الأساليب التي وظفها - الى جانب كل هذا ففي العالم العربي شعوب تناضل من أجل الحرية والرفاه الإجتماعي الى جانب النضال الذي يخوضه بعض المدونين من أجل تحريك مشاعر المسلمين ضد اليهود لتحرير الأرض الفلسطينية ومنع الظلم الواقع على
-
-
10:27
»
™ مدونة أومرزوك
علّق أحد القرّاء على إدراجي ((غزة: قيام حملة التضامن والمساندة)) المنشور بتاريخ : الجمعة، فبراير 01، 2008م، ورأى بعد إشادته ((بحسن خلقي)) أنني لم أشر الى موقعه - من وجهة نظره - المفتاح في إدراجي، وبرّر كتابته للتعليق بأن ((السطو على ملكية المواقع وموضوعاتها أصبحت شريعة بعض المدونين)) ! كما أضاف أن من حقي نسخ المواد المطروحة على موقعه !
وبادئ ذي بدء، فإن إدراجاتي ومنهجي في تناول الموضوعات يختلف
-
-
15:57
»
™ مدونة أومرزوك
تتعرض غزة، اليوم، لهجوم صهيوني شرس، يهدف الى تقويض معقل الوجود الإسلامي في فلسطين.
ويتسم هذا الهجوم بالوحشية والرغبة في الثأر من هذه المدينة الفلسطينية التي سمحت لنفسها أن تتحدى الغول الصهيوني الذي يهدد بالتهام المنطقة، حماية لإسرائيل في نهاية المطاف.
ذنوب غزة في نظر أعدائها كثيرة، فقد رفعت راية الإسلام، في وسط يحمل رايات أخرى. وهي التي احتضنت الوجود الفلسطيني منذ الزمن الأول.
محاولة حصار غزة
-
-
11:06
»
™ مدونة أومرزوك
ان الإهتمام الذي يبديه المدونون وهم في السنوات الأولى من تدوينهم لهو اهتمام جدير بالتنويه والتشجيع ويدعو للتفاؤل.
والمهم أن يستمر هذا الإهتمام وينمو ويتعمق لا أن يكون مجرد حماس مؤقت !
والمهم أيضا أن يواصل الُمدوّن اهتمامه بمدونته فالكثيرون ينسون أنفسهم (...)
- ونحن نعلم ان رحلة الحرف والكلمة مضنية لا يساوي ألم معاناتها إلا فرح الإصرار على مواصلتها دون مقابل..
فلنأمل لمدوناتنا الشابة اخضرارا دائما