تعلق المدونة صبرية جوهر والتي تكتب في Arabisto على الحكم الفرنسي الصادر مؤخراً بعدم إعطاء الجنسية لإمرأة مغربية بسبب ارتدائها “البرقع”.
3696 مواد (3641 unread) في 189 تلقيمات
مدونات مغربية
(2696 غير مقروء)
مدونات تقنية
(945 غير مقروء)
12:15 تعلق المدونة صبرية جوهر والتي تكتب في Arabisto على الحكم الفرنسي الصادر مؤخراً بعدم إعطاء الجنسية لإمرأة مغربية بسبب ارتدائها “البرقع”.
3:58 مدونة السينما والأفلام تشاركنا بعض المعلومات عن المخرج المغربي عباس فاروق.
20:47 هذه ستكون محاولتنا الأولى لتغطية فضاء التدوين الصحراوي. أنا, وبمساعدة جيليان يورك وريناتا أفيلا سنحاول أن نسلط الضوء على ما يقوله المدونون الصحراويون كل أسبوع, إن كانت المدونات العربية أو الانكليزية أو الاسبانية. موضوع الصحراء الغربية هو موضوع له خلفياته المعقدة جدا, وموضوع يستثير مشاعر قوية كلما تمت مناقشته. نحن سنحاول تغطية الجانب الصحراوي بكل ما يمكننا أن نتحلى به من موضوعية.
اخترنا لكم هذا الأسبوع تدوينة من مدونة الصحراء الغربية, حول المحطة التلفزيونية الفضائية, R.A.S.D. TV (تلفزيون الجمهورية العربية العربية الصحراوية الديمقراطية):
لا أخفيكم سرا كم انتظرت شخصيا كما الكثيرين بالمناطق المحتلة خروج هذا المولود الجديد الى النور بعد طول انتظار، نعم أخيرا لنا تلفزاتنا الفضائية
المدون يقول أن أهم مهمة للقناة يجب أن تكون تعريف الدول العربية بالقضية الصحراوية:
لعل أهم دور لها آن تعرف بالقضية الوطنية لأخوتنا العرب في ظل صمت الجامعة العربية والذي نتمنى أن تتمكن القناة من كسر جدار الصمت هذا وان تجعل منها منتدى للنقاش البناء وللتفاعل مع الأشقاء العرب ، وهو اكبر تحدي للتلفزة نظرا لامتناع المسؤوليين عن الأقمار الصناعية العربية عن إعطاء تردد لها.
ويضيف:
وأخيرا نتمنى أن تميط القناة اللثام عن واقع المناطق المحتلة من خلال بث أشرطة متلفزة تظهر فيها الصحراء الغربية من الداخل وان تؤرخ هذه الحقبة والمنعطف الهام في مسيرة قضيتنا الوطنية العادلة،
8:31 مدونة كل شيء المغرب, تشاركنا حماسها لـ النسخة الرابعة عشر لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة.
8:08 مع انتقال العالم إلى الحالة الرقمية, العديد من الصحف تواجه تحديات جعل الصحيفة متوفرة على الانترنت. والعالم العربي يجد نفسه مواجهاً نفس التحديات. المدون المغربي محمد سعيد احجيوج, بتذمر من مستوى موقع إحدى الصحف المشهورة في هذه التدوينة:
لو أردت أن أتحدث عن الإنترنت المغربي فلن أنتهي أبدًا، وأنتم تعرفون ولعي بالتركيز على أنصاف الأكواب الفارغة. سأكتفي هذه المرة بفقرة واحدة:
طيلة ساعات وأنا أحاول الوصول إلى موقع جريدة المساء المغربية التي تعتبر الأكثر شعبية على الإطلاق في المغرب. لكن بدون فائدة. الموقع كأنه مقبرة سيارة أو مزبلة خردة. قد نقبل أن تكون مواقع الجرائد الأخرى التي لا يقرأها حتى صحفيوها سيئة ورديئة وغير قابلة للوصول. لكن أن يكون موقع الجريدة الأكثر مبيعا، والأكثر دخلا، كوجه إمرأة مصاب بالجذام، وفوق ذلك تتواصل الأعطاب التقنية بشكل شبه دائم فإن الأمر لا يطاق. وفي الأخير تنشر الجريدة بكل فخر أن عدد زوار موقعها يحطم الأرقام القياسية! طبعا هو يحطم الأرقام القياسية لأنه المستخدم يواصل تحديث الصفحة مئة مرة حتى يظهر له نص المقال كاملا
11:42
15:04 منذ النكبة وإعلان استقلال اسرائيل قبل 60 عام, كان للمغرب وإسرائيل علاقة فريدة. قبل قيام دولة إسرائيل, كان في المغرب مجتمع يهودي كبير ومزدهر. ولكن في غضون عقود من انشاء إسرائيل, نسبة كبيرة من اليهود المغاربة كانت قد هاجرت إلى هناك. اليوم, المغرب رسمياً تتمتع بإحدى أفضل العلاقات مع اسرائيل بين الدول ذات الغالبية الاسلامية, ويعود ذلك جزئياً إلى جهود الملك الحسن الثاني لتعزيز السلام في المنطقة. ولكن, تحت سطح العلاقات الديبلوماسية, غالبية المغاربة يؤيدون فلسطين بقوة. هذا ما فاله بعض المدونين المغاربة عن الذكرى الـ60 لإنشاء دولة إسرائيل.
المدون هشام من مدونة المرآة المغربية, يتحسر على الوضع الفلسطيني ولكن مع ذلك يرى بصيص أمل:
60 عاماً بعد النكبة, الصورة في فلسطين محبطة, على أقل تقدير. ولكن خلال العقد الماضي تقريباً, شهدنا دينامية من النهضة والصحوة في معسكر السلام والعدل, وكسر بعض المحرمات المهمة التي كانت تساعد إسرائيل حتى الآن على أن تفلت من العقاب على جرائمها ليس ضد الشعب الفلسطيني فقط, ولكن أيضاً ضد العدالة والتاريخ.
ظهرت العديد من مؤشرات الأمل. درع الارهاب الفكري بدأ يتشقق. المزيد والمزيد من الناس بدؤوا بالتكلم, والحماية المريحة التي وفرها اللوبي الاسرائيلي بدأت تتلاشى شيئاً فشيء.
ويضيف قائلاً:
الشعور العام هذه الأيام هو: “بالله عليك, هذا كله في الماضي, لا أحد يهتم بذلك, هذا لا ينفع, الجميع يعلم من هم الأمريكيين والاسرائيليين, ولكن توقف عن هذه السذاجة, هذا هو العالم, ليس هناك ما يمكنك فعله حول ذلك, وعلى أي حال, اللعنة, من يهتم؟” ولكن اسمحوا لي أن أقولها بهذه الطريقة - الموتى ما يزالون ينظرون إلينا, ينتظروننا أن نضع الأمور في نصابها.
من الأفضل أن تبقي الأمل والابتسامة من أجل فلسطين!
صورة من داخل أحد الكنس في صفرو, المغرب
المدون عبدالإله بوكيلي من مدونة تعليقات على المواضيع التي تطرحها الـ بي بي سي, فقط يريد من اسرائيل أن تتصرف بعدل:
الشرق الأوسط يحتاج إلى ولادة سياسة سلمية لكي يعيش الجميع في سلام. بينما تعد اسرائيل السنوات منذ ولادتها, يقوم الآخرون باحصاء الوفيات التي أنزلتها في الفلسطينيين, مما يجعل الطرفين يبدوان كـ توم وجيري. لا يستطيعون الشعور بالراحة ان لم يلعبوا لعبة القط والفأر, للمتعة فقط, أو بجدية.
شيء واحد أكيد, اسرائيل هي أمر واقع الآن, هذا أمر منته, سواء أعجب ذلك أعداءها أم لا. ولكن ما يزال عليها إيداء المزيد من المرونة تجاه الفلسطينيين لأنها الآن في موقف القوي. استغلال ضعفهم للاستمرار في سياساتها المتعنتة لن ينفع بشيء إلا في إطالة أمد الصراع.
لذلك, دعونا نأمل أنه في عيدها القادم, ستكون اسرائيل قد أصبحت دولة بحدود معترف بها دولياً, وأن الفلسطينيين سيكون لهم دولتهم الحرة, بدلاً من استمرار شعورهم كأنهم أسرى جماعيين في إسرائيل.
في أخبار أخرى, مدونة مغربي في أمريكا, تعلق على مبادرة سياحية جديدة بين المغرب, إسرائيل واسبانيا:
مشروح سياحي مشترك جديد بين إسرائيل, المغرب واسبانيا سوف يقوم بتتبع خطوات الباحث التوراتي والفيلسوف رمبام (الميموني) في القرن الثاني عشر.
تزاماك دعا وزير السياحة المغربي محمد بوشيد يوم الاثنين لزيارة اسرائيل لمناقشة التعاون وبحث اطلاق جولة اقليمية على أساس رمبام.
المبادرة قدمت للمرة الأولى لوزارة السياحة المغربية خلال مؤتمر اليوروميد, وهو مؤتمر لوزراء السياحة في أوروبا والدول المتوسطية عقد في باريس في آذار. عبرت الوزارات عن استعدادها للمساعدة في المشروع.
الصورة من Omer Simkha.
11:26 كما لو أن ضجة الإعلام حولها لم تكن تكفي, آخر الأخبار أن بريتني سبيرز تفكر في اعتناق الاسلام لكي تتزوج صديقها (وهو مصور ببرازي) المولود في الباكستان, عدنان غالب. المدونون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يستطيعوا أن يتماسكوا أنفسهم.
موقع العربية.نت نشرت الخبر يوم الأحد وقد تلقى حتى الآن حوالي 100 تعليق. أحد القراء كان مهتماً:
آمل أن تكون قد وجدت الاسلام الحقيقي بسبب الهام صادق. من المؤكد أنه سيصحح حياتها. ولكن أن تعتنق الاسلام فقط كي تتزوج شخصاً مسلماً بالاسم, ذلك ليس ما يحتاجه الاسلام. على كل حال, أتمنى لها كل خير وأرحب بها في الاسلام.
قارئ آخر قال بصراحة:
هي أخر ما يحتاجه الاسلام حالياً.
أحد القراء كان سعيداً لأجلها:
أعتقد أن ذلك قرار جيد لبريتني وأنها ستكون سعيدة باعتناقها الاسلام. ستعيش حياة حقيقية بدين حقيقي. لن يكون هناك مخدرات من الآن وصاعداً, فقط حياة نظيفة سعيدة لها ولأولادها! بارك الله فيكي يا بريتني, ونحن نصلي لأجلك.
قارئ آخر قال:
الأبواب إلى رحمة الله ومغفرته مفتوحة دائماً بغض النظر عن ذنوب الانسان. اذا كانت تريد أن تكون مسلمة فذلك خيار جيد جداً لها, واتمنى أن تجد حقيقة حب الله في قلبها.
البعض الآخر شعر أن الاسلام قد يفيد بريتني, حتى لو في مسائل اللباس فقط:
أعتقد أن العالم كله سيستفيد لو لبست (بريتني سبيرز) الحجاب! القليل من التواضع هو ما تحتاجة هذه النجمة الضالة!
المدونة المغربية ليلى لالامي ليست متحمسة جداً لقرار بريتني:
كل ما أستطيع قوله: بيتنا مملوء, بريتني. رجاء اعتنقي ديناً آخر, لدينا ما يكفي من المجانين هنا.
المدونة المصرية Egyptian Chronicles تريد وسائل الاعلام أن تترك بريتني وشأنها:
أنا أشعر بالحزن الشديد لبريتني, هل يمكننا ان نتوقف عن الحديث عن الدين والعرق, لأنني أشعر ان هذا الرجل يستغلها ليحصل على المزيد من الاهتمام لشخصه ووكالة التصوير الخاصة به, أنا أشعر بالحزن بالفعل لبريتني سبيرز, وأكثر من ذلك تجاه أولادها. ما تحتاجه هو أن تمكث فترة في مركز لإعادة التأهيل, أو ان ترى طبيب نفسي غير مهتم بالثروة والاعلام ويريد مساعدتها حقاً.
مدونة Israellycool الاسرائيلية تختصر ذلك كله بالعنوان “بريتني في البرقع؟” لتأتيه تعليقات من شاكلة:
حظاً سعيداً مع الجزية وتنفيذ الأوامر, بريتني!
و…
البنت المغطاة.
أحد القراء قال ممازحاً:
السينتولوجيين - من أعضائها المشهورين, توم كروز و جون ترافولتا - يؤمنون ان البشر ينحدرون من كائنات فضائية.
بريتني, هي دليل حي على ذلك.
المدون Hahmed.com الذي يعيش في نيويورك رد على الخبر بقوله:
واو… لا بمكنك ان تخترع شيئاً كهذا!
احدى المعلقات, ام ليث, من فرنسا, تصلي لبريتني:
لقد كنت أدعو لبريتني منذ سمعتها تقول أنها لم تعد تعرف غرضها في الحياة. الله عليم ما يخبئه الله, ولكننا نعلم أن ذلك سينقذ حياتها ويقلب الأشياء تماماً, انشاءالله. لنتذكر أنها مجرد انسان.
ولكن Sabdi2 من الولايات المتحدة, يشكك بكون عدنان غالب نفسه مسلم:
هل عدنان حتى مسلم؟ اذا بحثتم عن اسمه ستجدون عدة صور له مرتدياً الصليب.
صحيح أن الوقت هو الذي سيخبرنا اذا كانت هذه القصة صحيحة, أجد نفسي الآن متفقة مع ما تقوله Egyptian Chronicles.
نميل إلى نسيان أن بريتني هي انسان مثلنا جميعنا. لا أعلم ان كان هذا خيار صادق لها, ولكن اذا كان, المزيد من القوة لها لأنها اكتشفت ماذا تريد. لا يستطيع الشخص إلا أن يأمل ألا يكون كل هذا استغلالاً لها.