يدعو نبراس الشباب، وهو مجمع تدويني عربي، المدونين المغاربة للحداد على حرية التعبير خلال أسبوع، من 25 إلى 31 يناير / كانون الثاني، لنشر الوعي حول تردي حالة حقوق التعبير في البلاد.
1638 مواد (1638 unread) في 212 تلقيمات
مدونات مغربية
(1448 غير مقروء)
مدونات عربية متميزة
(190 غير مقروء)
يدعو نبراس الشباب، وهو مجمع تدويني عربي، المدونين المغاربة للحداد على حرية التعبير خلال أسبوع، من 25 إلى 31 يناير / كانون الثاني، لنشر الوعي حول تردي حالة حقوق التعبير في البلاد.
إن المغربيين يدونون كالعادة، ولكن هذه المرة تدويناتهم حول.. التدوين! هذا العام سيتم إقامة مسابقتين للفضاء التدويني: مسابقة “ماروك بلوغ” السنوية الثالثة وجائزة أفضل مدونات المغرب التي تم إطلاقها مؤخراً. حالياً جاري التصويت على مسابقة “ماروك بلوغ” وسيستمر خلال الأسبوع القادم، في حين تغلق مسابقة أفضل مدونات المغرب باب الترشيحات في 21 كانون الثاني \ يناير 2010.
هل مدونتك من أفضل مدونات المغرب؟
المرشح مرتين The View from Fez (المنظر من فاس) يكتب [بالانكليزية] حول المسابقة:
بدأ التصويت في مسابقة أفضل المدونات المغربية. هناك خمس فئات : الأفضل بشكل عام، السفر، الأخبار، الثقافة، المدونات الشخصية.
من الذي سيفوز بالمسابقة السنوية الأولى لأفضل المدونة المغربية؟ هل هي مدونتك؟
يذكر Eatbees وهو مواطن أمريكي يعيش في المغرب ترشيحه ويتحدث عن التدوين في المملكة:
عندما بدأت في عام 2006 ، لم يكن هناك سوى حفنة من المدونين يكتبون عن المغرب باللغة الانكليزية. الآن هناك مدونات ثقافية ومدونات سفر ومدونات شخصية ومدونات متخصصة بالأخبار والسياسة- سواء من قبل المغاربة أو غيرهم من محبي المغرب.
مدونة The Good Life in Morocco ومدونة The Elephant Cloud تحدثتا حول ترشيحاتهما للمسابقة.
شعار مسابقة ماروك بلوك
مسابقة ماروك بلوك
ربحت مدونة Robin des Blogs جائزة مدونة العام السنة الماضية وقد تم ترشيحها للجائزة مرة أخرى. ويكتب المدون عن هذا الشرف [بالفرنسية]:
أنا ممتن لكل الذين صوتوا لي السنة الماضية، وكل الذين ينوون القيام بذلك هذه السنة أيضاً. شهادة الحب هذه هي فخر لي لأنها بالأساس عن الحب وليست عن المنافسة، لأن الذين يختاروننا يجعلوننا جزءاً مما تمت مشاركته معهم في بادرة اعتراف بنا.Je suis reconnaissant à tous ceux et celles qui ont voté pour moi l’année dernière, et ceux qui ont l’intention de le faire cette année aussi. Ce témoignage d’amour est une fierté pour moi, car il s’agit d’abord d’amour et non de compétition, puisque ceux qui nous choisissent nous rendent une partie de ce qu’on a partagé avec eux, dans un geste de reconnaissance.
وكانت مدونتا Eljadida.com وBlogipedia من بين المدونات التي كتبت حول ترشيحاتها للمسابقة هذا العام.
ولتفز المدونة الأفضل!
في 16-18 من تشرين الثاني [نوفمبر]، استضاف برنامج القادة الشباب الزوار من المعهد السويدي [جميع الروابط انكليزي] لقاء في مدينة باريس بحضور 26 من قادة الرأي من مصر وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر والسويد بمناسبة اختتام ورشة عمل استمرت لثلاث أسابيع لتحسين الحوار بين السويد ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
حضرت الأصوات العالمية بالفرنسية اللقاء، تجدون أدناه روابط عن بعض انطباعات المشاركين خلال هذا اللقاء الزاخر بالأحداث. كما يتوفر صور للقاء عبر فليكر، بالاضافة إلى ملفات فيديو على يوتيوب. هذا ويستعمل الوسم “#YLVP” على تويتر للدلالة على الحدث حين الحديث عن الموضوع.
الصحفي والباحث في وسائل الاعلام من الأردن، المقيم في ستوكهلم، رامي عبد الرحمن، يعطي انطباعاته عن البرنامج من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو التي يقوم بتحميلها على مدونته Rami's Wall:
مدوّن أردني آخر من المشاركين، كان محمد الأزرق الذي لخص الجزء الأول من البرنامج في السويد بنشرة على أصوات عالمية في آب [أغسطس] 2008. التركيز بشكل كبير كان حول القيادة والعمل الجماعي مع عنصر التدريب في مجال أدوات وسائل الاعلام الاجتماعية.
بالإضافة إلى المشاركين العرب، كان هناك مشاركة من السويد بخمسة صحفيين ساهموا في البرنامج. من بينهم، كانت أليكساندرا ساندلز التي وصفت في مقال نشر على موقع أخبار لبنان، منصات، كيف تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة وأسندت إليهم مهمة تطوير فكرة لمشروع مبتكر باستخدام أدوات الإعلام الاجتماعية. الأفكار تراوحت ما بين بوابات انترنت للموسيقيين البديلين [Alternative] في الشرق الأوسط، إلى شبكة للرسوم الجدارية على الانترنت، بالاضافة إلى وكالة تجنيد قائمة على الانترنت لجذب المتطوعين الراغبين في العمل مع منظمات حقوق الإنسان في العالم العربي.
حلقة نقاش: أوروبا والشرق الأوسط - متصلين أم لا؟
شاركت “الأصوات العالمية بالفرنسية” في احدى حلقات النقاش في الندوة الختامية للبرنامج “أوروبا والشرق الأوسط، متصلين أم لا؟” المستضاف من قبل خافيريا ريزفي كاباني، مديرة مشروع YLVP، و مايكل جونسون، مدير المعهد السويدي في باريس. المناقشات كانت تبث مباشرة، وهي الآن مؤرشفة في bambuser.com. كما أدارت النقاش أليس بيترِن، من الإذاعة العامة السويدية.
أوزان سونار، مؤسس مهرجان Re-Orient في السويد الذي هاجر من تركيا إلى السويد في سن السادسة من العمر: “نحن على اتصال جيد، ليس فقط بسبب الفضول، انما أيضا بسبب الخوف”.
يان هيننيغسِن، كبير مستشاري قسم الشرق الاوسط في وزارة الشؤون الخارجية السويدية. كما تم اقتباسه في تويتر من قبل @amahl: “يجب أن تكون هناك وسيلة للخروج! قصة مذهلة عن شعراء السعودية والسويد! كشاعر وكاتب أنا عاجز عن الكلام!!!”
قدمت كلير أولريخ، المحررة في “الأصوات العالمية بالفرنسية“، عرضاً عن شبكة الأصوات العالمية، وألقت الضوء على مهمتها في ترجمة كلمات المدونين العالميين، ليس فقط تلك المتعلقة بالأخبار والصراعات، ولكن أيضا عن تلك اللمحات الكثيرة من الحياة اليومية: مثل موضة الحلويات cup-cake في الشرق الأوسط، أو جرائم الوسط المخملي في مصر. قصص الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل خاص ممثلة جيدا على الموقع الفرنسي لأصوات عالمية، مع ما يزيد على 100 موضوع في أيلول [سبتمبر ] وتشرين الأول [أكتوبر] 2009.
بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا ممثلة بأكثر من 100 مقالة مترجمة للفرنسية على أصوات عالمية خلال شهرين
شرح لوكاس ويلش، مدير Soliya.net، كيف تقوم فكرته غير الربحية على تطوير وسائل الإعلام وأدوات الاتصال والمهارات اللازمة لتمكين الطلاب من تبادل وتوزيع وجهات النظر من جميع أنحاء العالم.
وجهت المساهمات المقدمة المناقشة إلى استنتاجات تتعلق بقضايا الهوية، أو الهويات. ماذا عن قبول الغربيين لثقافة المواطنين المسلمين من خلف قشرة حقوق الإنسان التي يجاهرون بها، هذا كان سؤال صحفي فلسطيني-سويدي شاب، بلا شك أنّ المبادئ العامة للمزيد من المناقشات حول هذا الموضوع سوف تكون مفيدة للسياسيين في الاتحاد الأوروبي. كان موضوع حلقة المناقشة الثانية: “كيف يمكن لقادة الغد التقاط الفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة لخلق عالم أكثر انفتاحا، وأكثر اتصالاً وأكثر عدلاً”.