تلك هي القصيدة الطالعة من أزمنة قصية؛ تفتح لي طريقها. ولا أملك غير الانهيار فوق سريرها،فكيف تكون جزءا مني وهي كلي، أمشي بخطاها، وأتبسم بحرائقها، وأنام تحت مظلة ليلها؛ تفتح بيتي أمام جرأتها، وتغريني دوما بالغابات والمطر في مدن من نور ومن حجر. ..
* ما يشغلني أثناء الكتابة، هو النص نفسه و طريقة التعامل معه
* الكتابة حررتني من صمتي و أعطت لحياتي معنى
- حاورها : عبدالله المتقي
زهرة رميج قاصة وروائية ومهووسة بالقصيدة والترجمة ،
صدر لها مجموعتان قصصيتان : ” أنين الماء ” 2004 ، ” زهرة الصباح ” 2006، ثم رواية ” أخاديد الأسوار ” [...]