رمضان كريم باستهلاك قليل

رمضان مبارك لكل قراء الموقع والمشاركين فيه وللمسلمين في كل ربوع العالم.

وبهذه المناسبة، أقدم هذه الصورة التي أخذته االيوم من إشهار لمصرف مغربي في أحد الجرائد . الصورة توضح ما وصلنا إليها من ثقافة استهلاكية حتى في شهر الصيام بتشجيع من البنوك التي تتربص بنا لتغرقنا بقروض تبدأ سهلة ومريحة لكنها سرعان ما تتحول إلى كابوس مخيف.

سلف رمضان والعيد

فلنجعل رمضان فرصة لتغذية الروح والعقل وليس مناسبة للتخمة والتبذير أو الإنفاق بأكثر مما نستطيع. ولنقل لا لقروض الإستهلاك!

Posted In

لا حول ولا قوة

لا حول ولا قوة الا بالله .. هل هو استخفاف بعقلية المستهلك ؟ ام انه لم يعد يعي !!

كل رمضان وانت لله أقرب ،،

سلوى (لم يتم التحقق) | 13. سبتمبر 2007 - 4:42

J'ignore si vous allez crier

J'ignore si vous allez crier au sacrilège car vous trouverez un commentaire en français.En fait, je voudrai vous filiciter pour ce blog que je viens de tomber par hasard aujourd'hui. Bien j'aime parler l'arabe et lire ses ouvrages, notamment "AlAyam" de Taha Hussein, je dois avouer que le système éducatif marocain et certains professeurs ont rendu l'étude de l'arabe tellement ennuyeuse et sans intérêt et avec des difficultés dans l'explication au niveau de la grammaire. Meme les professeurs de japonais expliquent mieux, nous qui disons que le japonais est très difficile. En plus, j'ai essayé à écrire en arabe sur l'ordinateur mais un texte que je mets une heure pour l'écrire en français met toute une journée pour le rédiger en arabe.
En tout cas, j'essaierai de suivre votre blog. Bonne continuation.

Emomo (لم يتم التحقق) | 14. سبتمبر 2007 - 20:55

أشكر لك جهودك

أشكر لك جهودك المميزة في الدعوة للعودة للغة العربية..

و العودة للعقل والمنطق، وعدم تأجير عقولنا ببلاش لمن يترصد لقيمنا ولغتنا وديننا وجيوبنا!

قلم طموح (لم يتم التحقق) | 18. سبتمبر 2007 - 17:36

نعم ,يا اخي

نعم ,يا اخي احمد,فمثل هذه البنوك لا يهمها لا دين و لا لغة,بل على العكس فهي تزج بالهجة الدارجة و الفرنسية لضحض و تدميراللغة العربية,

السلاوي (لم يتم التحقق) | 30. سبتمبر 2007 - 13:54

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • رقم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق