الحداثة اللغوية المستوردة

ان الخطاب الحداثي في المغرب ليعتبر اهم سمة قولية غالبة على الجسد الوطني -ونقصد هنا بالتحديد - الحداثة اللغوية التي افرزت لنا في سياقها الشمولي معطى اساسي لا يمكن القفز عليه ويتجلى في تهديده للاستقلال اللغوي المرتبط بالثقافي وتشكيله اعصارا ذا علامة تحمل طابع الخطورة ...

الحقيقة هي انه لا يمكن الانطلاق نحو حركية ثقافية ومن خلالها الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي...دون اعمال مكونات الثقافة الوطنية والتي يغلب عليها المعطى اللغوي العربي المتميز عن باقي التشعبات الاخر اللغوية منها بالاساس -اي الامازيغية...- وهدا لا يعني اقصاءا لها وانما لكون ما يجمعهم اكثر مما يفرقهم ...

ان الدولة والمجتمع سيظلان في متاهة التحول المنشود دون ان يتحرك ان زاد تكريسا لفقدان الهوية اللغوية وذلك نظرا لثقلها الديني ولكونها لغة الخطاب الاخير وهذه ميزة قل نظيرها في مجمل دول الكون زد على المعطى الانف ثقلها الدنيوي اي الحياتي لو تم تفعيله وانضاجه اكثر ...

Posted In

ماشي صح

ماشي صح

زائر (لم يتم التحقق) | 6. يناير 2008 - 17:17

azul salam wach rja3 hada

azul salam
wach rja3 hada mawqi3 moharabat logha amazighiya?
f almaghrib kayan 2 loghat . tamazight + almaghribiya"addarija" bgha li bgha wla krah li krah
li ma3ajboch al7al hna imchi i3ich f saodia

viva l nas li maynakroch asalhom

AMAZIGH 4 ever | 9. يناير 2008 - 12:13

حنا ماشي

حنا ماشي عرب
واللي بغا العربية راه السعودية
ملي تهدرو على الامازيغية
هدرو عليها باحترام
والا غادي نسيفتوكم لبلادكم
الله ينعل اللي مايحشم
لا للعروبة شعارنا الخالد

زائر (لم يتم التحقق) | 10. يناير 2008 - 19:50

أهلا بالجميع

أهلا بالجميع أمازيغا عربا
في اعتقادي النقاش الذي يجب أن نخوض فيه حاليا هو الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي المغربي وانعكاساته على البناء الثقافي واللغوي في بلدنا
لا شك أن الوضع الثقافي في مجتمع معين يعكس حالة المجتمع من الجانب الاجتماعي والسياسي والاقتصادي،صحيح هناك تشوهات على مستوى بنية اللغة، وأعتقد بأن التشوه الرئيس يكمنفي انتشار استخدام اللغة الفرنسية فيجميع مناحي حياة المغاربة، في الشارع في محادثة الأطفال، في الحياة السياسية، في الاقتصاد، في مناهج التعليم... وذلك يرجع بالأساس إلى تشكل نواة فرنكوفونية داخل الدولة المغربية نحت في اتجاه تكريس اللغة الفرنسية لخلق نوع من التمايز بينها وبين العامة، وبالتالي فإن الاعتقاد السائد هو أن استخدام الفرنسية مؤشر على التموقع في معسكرالحداثة والتقدمن واستخدام اللغة العربية أو الأمازيغية يحيل على البداوة والتخلف، إذن ليس الصراع صراع لغات بل أنماط معينة من السلوك وبين منظومتين أو طبقتين بالتحديد بين من صنعوا لنفسهم لغةتيزهم وهي الفرنسية تميزهم كبرجوازية مستفيدة من الوضع القائم، وطبقة تستخدم اللغة العربية واللغة الأمازيغية تحاول أن تقاوم زحف الطرف الأخر على كل المستويات.
من جانب آخر لا يمكن في اعتقادي أن نتحدث عن عرقي نقي في المغرب، أن نقول نحن أمازيغ أقحاح أو عرب أقحاح، فكم أمازيغيع عربنوكم من عربي انصهر في الأمازيغية

عماد الهاشمي (لم يتم التحقق) | 24. يناير 2008 - 13:52

أشكر الأخ عماد

أشكر الأخ عماد الهاشمي على تعليقه القيم ومنهجيته السليمة في التحليل. لقد أضحكتني بعض التعليقات وخاصة مساهمة " أمازيغي إلى الأبد", فقد دكرتني بالخطاب النازي الألماني فخلت نفسي أستمع لأدولف هتلر و ليس إلى مواطن مغربي. يبدوا أن نظرية التهجير الجماعي و و ما تلاه من مأسي إنسانية خلال الحرب العالمية الثانية لازال لها بعض المتحمسين, لا أقول من بعض المواطنين المغاربة الأمازيغ فهم أسمى من ذلك بكثير و معروفون بحب الضيافة و الكرم, لكن من بعض المواطنين البرابرة بمعناها الروماني, إذ لاشك أن هذه التسمية هي الأنسب في حق حاملي فيروس القومية المقيتة المكتسبة.
هناك تعليق اخر لأحد حاملي فيروس الكراهية العرقية يقول فيه " واللي بغا العربية راه السعودية " من خلال القراءة الأولية لهذه الجملة يتبين الربط الخاطئ بين اللغة العربية و المملكة العربية السعودية, فهذه الأخيرة لاتعتبر عند كثير من الناس رمزا من رموز اللغة العربية اليوم, في حين أن سوريا مثلا أولى بهذه المكانة و ذلك لجهودها في هذا الميدان مند استقلالها إلى اليوم. إلا أني أرجح أن هذا الربط الخاطئ يرجع إلى الربط بين اللغة العربية و الإسلام لذلك أنصح المعلق أن يستشير طبيبا نفسيا ربما يساعده في الكشف عن عدوه الوهمي" دونكشوط وطواحينه الهوائية" فالغالب أنه ليست اللغة العربية بل الإسلام, لهذا أتمنى له الشفاء العاجل و العودة إلى رشده في أقرب وقت ممكن. للفكرة فقط أنا مواطن مسلم مغربي عربي أمازيغي, و أحمد الله أني كذلك و شكرا.

زائر (لم يتم التحقق) | 28. يناير 2008 - 4:46

أشكر الأخ عماد

أشكر الأخ عماد الهاشمي على تعليقه القيم ومنهجيته السليمة في التحليل. لقد أضحكتني بعض التعليقات وخاصة مساهمة " أمازيغي إلى الأبد", فقد دكرتني بالخطاب النازي الألماني فخلت نفسي أستمع لأدولف هتلر و ليس إلى مواطن مغربي. يبدوا أن نظرية التهجير الجماعي و و ما تلاه من مأسي إنسانية خلال الحرب العالمية الثانية لازال لها بعض المتحمسين, لا أقول من بعض المواطنين المغاربة الأمازيغ فهم أسمى من ذلك بكثير و معروفون بحب الضيافة و الكرم, لكن من بعض المواطنين البرابرة بمعناها الروماني, إذ لاشك أن هذه التسمية هي الأنسب في حق حاملي فيروس القومية المقيتة المكتسبة.
هناك تعليق اخر لأحد حاملي فيروس الكراهية العرقية يقول فيه " واللي بغا العربية راه السعودية " من خلال القراءة الأولية لهذه الجملة يتبين الربط الخاطئ بين اللغة العربية و المملكة العربية السعودية, فهذه الأخيرة لاتعتبر عند كثير من الناس رمزا من رموز اللغة العربية اليوم, في حين أن سوريا مثلا أولى بهذه المكانة و ذلك لجهودها في هذا الميدان مند استقلالها إلى اليوم. إلا أني أرجح أن هذا الربط الخاطئ يرجع إلى الربط بين اللغة العربية و الإسلام لذلك أنصح المعلق أن يستشير طبيبا نفسيا ربما يساعده في الكشف عن عدوه الوهمي" دونكشوط وطواحينه الهوائية" فالغالب أنه ليست اللغة العربية بل الإسلام, لهذا أتمنى له الشفاء العاجل و العودة إلى رشده في أقرب وقت ممكن. للفكرة فقط أنا مواطن مسلم مغربي عربي أمازيغي, و أحمد الله أني كذلك و شكرا.

زائر (لم يتم التحقق) | 28. يناير 2008 - 4:50

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • رقم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق