كيف نساعد في الحفاظ على لغتنا العربية في حياتنا اليومية؟

كيف نساعد في الحفاظ على لغتنا العربيةبسم الله الرحمن الرحيم

لست متعصبا للغتي أو ما شابه بل فقط أريد أن تكون لغتي في وطني هي اللغة السائدة، فأن تكون الأمازيغية بجانب العربية جنبا لجنب هذا شيء أقبله لأن الأمازيغ جزء من هذا الوطن ويحق لهم ما يحق لنا، لكن أن تكون لغة أخرى لا صلة لها بنا هي السائدة فهذا شيء لا يطاق.

إن ما شدني إلى البحث عن من ينصر لغتي على مواقع البحث هو أني كنت قادما من الرباط عائدا إلى مدينتي بالفقيه بن صالح، وقد مررنا على مبنى ولاية مدينة خريبكّة وقد احتلت واجهتها عبارة "ولاية خريبكّة" باللغة الفرنسية دون أدنى أثر لمقابلها باللغة العربية.

فهل يا ترى مدينة خريبكّة ولاية فرنسية ونحن لا نعلم؟

ومن هذا المنطلق فمثلي مثل غيري من المغاربة وباقي العرب الغيورين على لغتهم العربية نريد بالتأكيد المحافظة على لغتنا في حياتنا اليومية وإقصاء أي اللغات الأجنبية منها.

لذا أتوجه لكل الزوار والمشاركين في هذا الموقع والقائمين عليه أن يضعوا لنا حلول عملية واضحة نساهم بها في إزالة اللغة الفرنسية من كل واجهات مباني الإدارات المغربية.

مشاركات القراء:

التعليقات

هناك لوبيات مأجورة تكرس نفسها لخدمة اللغة الفرنسية في المغرب في حين تستصغر العربية وتعتبرها أداة تخلف

أنا أقترح التنظم في إطار جمعيات كثيفة على مستوى الوطن , تقوم بتحسيس المواطنين , والضغط على أصحاب القرار في البلاد . غير أن إزالة اللغة الفرنسية من واجهات المباني الإذارية تتطلب إرادة سياسية يمكن التأثير عليها عن طريق الإنتخابات و إثارة الموضوع مع النخبة السياسية و المنتخبين - كمعيارّأساسي للتصويت - , وفي كل المحافل المغطاة إعلاميآ, كلما سنحت الفرصة . أيضآ يجب ان لا نهمل الدور التحسيسي و الإعلامي الذي يجب أن يستمر , فهو وحده كفيل بتغيير القناعات , و تهييئ الرأي العام للمطالبة بتغيير جذري كهذا في الدولة .

شكرا أخي على هذه المجهودات النيرة وعلى كل ما تقومون به من أجل اللغة العربية الفصحى لغة القرآن الكريم

تعميم الإستعمال اليومي هو الحل بنظري. أعتقد أن اللغات الإنجليزية والفرنسية تستعمل بكثرة لسببين. أولهم أن الكثيي من المواد الإعلامية تأتي لعالمنا العربي من الغرب وهي تلقى إستحسان الشباب في سائر أمسار هذا الوطن. لذا علينا إنتاج مواد إعلامية (أفلام سينمائية و مسلسلات تلفزيونية) ممتعة ومسلية لتلقى إستحسان الجمهور.

ثانيا، أعتقد أن علينا أن نشجع المزيد من المدونات العامة باللغة العربية. ﻷني أرى أن غالبية المحتوى العربي على الإنترنت هو في المحتوى السياسي أو الديني. لذا فإن رأى القارئ العربي للمدونات المزيد من المقالات العامة بالعربية، فقد يشجع ذلك المدونين الجدد (أو القدامى) على إستعمال العربية أيضا.

حااافظوا عل اللغة ياااااااعاااااااااااااااااالم .. بدونه سنة الرسول ثلى الله عليه وسلم بضيع

حااافظوا عل اللغة ياااااااعاااااااااااااااااالم .. بدونه سنة الرسول ثلى الله عليه وسلم بضيع