مستقبل الفرنسية في المغرب

شارك 225 شخصا في استطلاع الرأي الأول على هذا الموقع حيث أجابوا على السؤال "كيف ترى وضع اللغة الفرنسية في المغرب بعد عشر سنوات (2017)؟" وكانت النتيجة كالتالي:

أكثر تحكما في مجالي الإعلام والعمل 55% (123 صوتا)
في تراجع كبير 32% (72 صوتا)
دون تغيير 13% (30 صوتا)

بطبيعة الحال استطلاعات الرأي على الأنترنت ليست علمية (ولو على موقع الجزيرة)، لكن أحب أن أشير إلى أن النسب بقيت تقريبا كما هي منذ التصويت المائة. وهو ما قد يدل على أن العينة التي شاركت كانت كافية للتعبير عن رأي زوار الموقع. و يمكنني أن أستنتج أن ثلث الزوار فقط يشاطرونني الأمل في تراجع كبير للغة الفرنسية في المغرب خاصة في مجالي الإعلام والعمل. ربما تكون الأغلبية أكثر واقعية أو "براغماتية" ... والأمل وحده لا يغير شيئا! ما رأيكم؟

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

من علق الأمل بالعمل وصل

المشكل في أساسه سياسي و ليس لغويا. و بماأن السياسة في بلدنا لا يتوقع لها تطور جذري خلال عشر سنوات، فإن توجهات الدولة في مجملها لن تتغير. فالنخب الحاكمة تظن، عن جبن و جهل، أن مصلحتها مع اللغة الفرنسية... لدرجة التقديس... ما المطلوب إذن؟
التوعية بأهمية اللغة الأم، و محاربة احتقار اللغة العربية خصوصا عند "المثقفين"..

رغم اني لا أملك استطلاعا للرأي أو احصائيات دقيقة، الا اني متأكد اننا (في تونس) نتقاسم نفس الواقع اللغوي. لما قرأت هذا المقال والتعليق، وكأني به يتحدث عن تونس لشدة التماثل. والامر في النهاية لايستغرب، بما أنه صادر عن جهة واحدة (فرنسا) وهي نفس الجهة التي سعت ضد مشروع المغرب العربي الذي لا يعتبر في صالحها

برغم أنني لا أملك استطلاعا للرأي، ولست حتى متابع لصيق بالواقع في الشارع الجزائري، ولكن ما نراه اليوم في الخليج، وفي مصر، من تراجع مخيف لدور اللغة العربية.. لا يدعو إلى التفاؤل..
وإن كنت أسعى حيث أستطيع للدعوة إلى تثبيت مكانة اللغة العربية، باعتبارها من ركائز الهوية،إن لم تكن الركيزة الأولى.. ولكني أرى أن الحجهد العام الذي يبذل في العالم العربي لدعم اللغة العربية، لا يساوي ربع الجهد المبذول في طمسها، وتغييبها عن حياة كل يوم..
وأسمع أجيالا جديدة لا تحسن شيئا من العربية. وأسمع آباء وأمهات لا يكلمون أبناءهم إلا بلغة أجنبية. فاكاد لا اجد مكانا للتفاؤل..
ولولا إيمان راسخ عندي أن القرآن حي إلى يوم يبعثون، لأيقنت بأننا نعيش آخر عصر اللغة العربية، فإيماني ببقاء اللغة موجود، ولكني لا أرى الطريق إلى ذلك.
حسن مدني (فارس وحيد)

asalamo aleikom

المشكل عندنا في الفءة الحاكمة و الحكومة و التي تدع للوبي الفرنكفوني المجال لفععل ما يشاء ,فهي تضع يدها على المواقع الحساسة و المؤثرة في المغرب كي تتحكم بشكل جيد ,فمثلا كثر في السنوت الأخيرة الشركات الفرنسية العاملة بالإتصال و المدعوة مراكز النداء ,و هي تعمل باللغة الفرنسية, أذن فبعلمها أن البطالة تنخر في شباب المغرب فقد وضعت هذا الحل و الأساس منه تعلم الفرنسية للإجل العمل و كذلك ضحض اللغة العربية و تحييدها و تعويضها بالغة الفرنسية