أخيرا، ياهو تتكلم العربية

كنت دائما أتساءل عن سر عدم دخول شركة ياهو للسوق العربية. هل لصغر الأخيرة أم لضعف الموارد المادية لياهو وعدم قدرتها على التنافس في المنطقة؟

بقيت ياهو لسنين عديدة الوحيدة من ضمن كبريات شركات الأنترنت (والإعلاميات بصفة عامة) بدون مشاريع خاصة لناطقي اللغة العربية (وأيضا اللغات المكتوبة بالعربية كالفارسية والأوردو). واليوم بعد الإعلان عن شرائها لبوابة مكتوب بجمهورها الذي يقدر ب15 مليون مشترك، تكون ياهو قد قفزت قفزة هائلة لتعوض مافاتها من فرص في المنطقة.

أتمنى أن يكون هذا الاستثمار الكبير لياهو (حوالي 80 مليون دولار) عاملا محركا للمبادرات الإعلامية العربية وأن لا تكون هذه التجربة كغريق تمسك بغريق فغرقا.

الفيديو التالي حول الصفقة من قناة الجزيرة:

كاتب المقال:

التعليقات

نشكر شركة ياهو علي هذا المشروع الرائع للعرب حتي نتمكن ان نستفيد اكثر من موقع گوگل وشكرا
من مدينة الاهواز السيلاوي