راكوم في المغرب، هالعار بلا فرنسية

إدريس أبو ياسمينة إدريس أبو ياسمينة - موقع براكا بريس

عندما أسمع البعض من مسؤولي هذا البلد الكريم، يتحدثون بالفرنسية أصاب بالجنون من كثرة الفقصة، فكيف يعقل ومن الجانب القانوني و الدستوري الذي يؤكد بأن المملكة المغربية دولة إسلامية عربية، اللغة الرسمية هي اللغة العربية، لنجد العكس سواء قي منابرنا الإعلامية خاصة بالقناة الثانية التي يجتهد مالكوها عفوا مسئوليها على فرنستها ولو بالقوة، على حسابنا نحن دافعي الضرائب، ويقولون لنا بطريقة ذكية غير مباشرة وكالعادة ضدا عنكم نحن فرنسيون الثقافة وسوف نتحدث بالفرنسية لأننا لا نتقن العربية، بالله عليكم واش ماشي حشومة عليكم لغة القران لا تتقنونها..

يحدث كل هذا في برامجنا اليومية وكأننا نشاهد قناة فرنسة وليست مغربية، وفي برنامج أجيال أحسن مثال على ذلك، حيث الشاب المذيع له طريقته الفرنسية في الكلام، وبطبيعة الحال البرنامج هو برنامج شبابي ،وهومايعطينا ميساج واضح بأن المستقبل كذلك للغة الفرنسية...

قلناه وكررناه وها نحن نقولها ونكررها اليوم ها لعار بلا فرنسية وها العار بلا إنجليزية، لغتنا جميلة، لغتنا يتهافت لتعلمها كل الشعوب عبر العصور، إن كنتم ذوا ثقافة غربية فلا عيب عليكم لو دخلتم للقسم الابتدائي لتعلم لغة جديدة كما يفعل أكبر المشاهير العالميين، ليتألقوا أكثر.

أجد نفسي في كل مرة متأزم ومتشائم، وصراحة أحاول أكثر من مرة الخروج من هذا المستنقع لكن كل مرة أغرق فيه أكثر من كثرة ما أسمع وأرى، نقول لكم كفانا فرنسية تحدثوا معنا بلغتنا، انزلوا لأسواقنا الشعبية وتحدثوا مع الناس، تقربوا منهم لتعرفوا معاناتهم اليومية، اشتروا منهم البضائع بدل استيرادها من الأسواق الفرنسية الراقية، اشربوا معم الشاي الشعبي بدل الشاي الاصطناعي المستورد كذلك، اتركوا أبنائكم كما أخبرناكم سابقا يتعلموا معنا في فصول الدرس ذات الأربعين رأسا بدل إرسالهم إلى الجامعات والمدارس الفرنسية، اجعلونا معكم وأدخلونا في أجندتكم اليومية بذل التقرب منا بتهكم في كل خمس سنوات فترة الانتخابات، تحدثوا معنا نحتاج اليكم كما أنكم محتاجون لعبيد مثلنا، ليست لنا امراض معدية لا تخافوا نرجوكم ونتوسل اليكم تحدثوا فقط بلغتنا لنعرف فقط أننا محكومين بمغاربة، بدل التفكير في التصدي لكم كمستعمرين فرنسيين كما فعل أجدادنا.

التصنيفات:

كاتب المقال: