فيديو: اللغة العربية في الإتجاه المعاكس

يستضيف فيصل القاسم في هذه الحلقة من برنامج الإتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الدكتور ممدوح خسارة عضو مجمع اللغة العربية في دمشق والشاعر أنور عمران. وتتناول الحلقة المواضيع التالية: - واقع اللغة بين مؤشرات الزوال ومقومات الاستمرار - دور مجامع اللغة وتفاعل المصطلحات مع الشارع - الفرق بين الفصحى والعامية وقضية تقديس التراث - دور المدرسين ومناهج تعليم اللغة - العلاقة التفاعلية بين اللغة والتطور وأهمية تطوير المناهج...

تاريخ بث البرنامج: 11/8/2010 - نص الحوار

ومن جهة أخرى، نشر فيصل القاسم على موقعه الشخصي مقالا للصديق سعيد الأمين (نشر في هذه المدونة) انتقد موقف القاسم من الحركة الأمازيغية بالمغرب. والمقال بعنوان: فيصل القاسم و"الإدعاء والإدعاء الآخر"

كاتب المقال:

التعليقات

رغم أنني أجد أن ما قدمه الشاعر ضيف البرنامج من أسباب لإندثار اللغة العربية واهيا و لا معنى له لأننا لو أخدنا بمنطقه لأنقرضت كل لغات العالم، فليعطيني مثلا واحدا للغة يتحدث بها الناس في الشارع بصيغتها الأدبية فمثلا الفرنسية لا يتحدثها الفرنسي...ون أو البلجيكيون أو الكيبيكيون بل يكتفي كل منهم بلهجته في الشارع بل أكثر من ذلك حتى الفرنسيون لا يفهم ما يقوله الكيبيكيون رغم أن كلاهما يدعي أنه يتحدث بنفس اللغة،
(شاهد الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=qaEVLFNcs4Y&feature=related )
و ينطبق هذا على لغات عدة كالبرتغاليةالتي تصير لهجة مختلفة عندما يتحدث بها البرتغاليين و تختلف أيضا عندما يتحدث بها البرازيليون أو الأنغوليين. رغم ذلك أجد أن ما قاله عن دور الأساتذة المحوري في تعليم اللغة و مسؤوليتهم عن تراجعها مهم و صادق للغاية.
ما قاله المتصل على أنه لم يلتقي قط بشخص يسأله Do you speak arabic. هذا أمر عادي. بالطبع لم و لن يسأله أي شخص في العالم هذا السؤال بحكم أن كل من سافر في العالم سيفاجؤه عدد الأجانب من أوربيين و أمركيين و غيرهم ممن يسعدون بلقاء العرب مخبرين إياهم بعربية بالكاد ينطقوها و في بعض الأحيان يجيدونها "أنا أتحدث العربية"

المغرب ضحية عملية نصب عالمية!

المغرب تتفاوض مع فرنسا لأنشاء مفاعلات نووية بالمغرب .

الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟

الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطر منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية و الألمانية “.

ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لا تستخدم الطاقة النووية والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.

المغرب يستطيعون تغطية كل احتياجاتهم الكهربائيه وكذلك تحلية مياه البحر من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة والفائض يمكن تصديره .

هناك 5 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية – ألوان‏.

المغرب تحتاج إيضا لمحطات تنقية مياة الصرف الصحى و الزراعى لأعادة تدويرها و الأستفادة منها و هذا الموضوع بالتفصيل فى مقال صراع فى الوادى.

ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور هذا الرابط :

http://www.ouregypt.us/culture/main.html