معاناة تلاميذ إعدادية تكانت اقليم كلميم من غياب الاساتذة ونقص التجهيزات

معاناة تلاميذ إعدادية تكانت اقليم كلميم من غياب الاساتذة ونقص التجهيزات
3 نوفمبر 2010

رغم مرور شهر ونيف على الانطلاق الفعلي للتدريس في مختلف مدارس المملكة دشنت الإدارة الجديدة لإعدادية تكانت العام الدراسي الأول لها بغياب أستاذ مادة الاجتماعيات شهرا كاملا وزيادة كان خلاله تلاميذ الإعدادية يتجولون ويتسكعون خلف أسوار المدرسة في ساعات مادة الاجتماعيات فيكتشفون خلالها جغرافيا وتاريخ الشارع الرئيسي ويعدون خلالها عدد السيارات المارة في انتظار أن تجود عليهم نيابة التعليم بأستاذ المادة وفي ضل تطبيق برامج المخطط الإستعجالي ومتطلبات الجودة ومدرسة النجاح وإيقاف نزيف الهذر المدرسي وتشجيع الفتاة القروية على التمدرس لم يجد هؤلاء التلاميذ أي صوت يساندهم ولم يسجل أي تدخل أو حراك من لدن جمعية الآباء التي انتهي دورها باستخلاص واجبات الانخراط مع الدخول المدرسي. وتجدر الاشارة ان الإعدادية المذكورة اعلاه تتخبط في مشاكل جمة مذ كانت ملحقة لإعدادية محمد الشيخ بويزكارن فحالة الأقسام لا ترقى لمستوى قاعات التدريس والإعدادية لا تتوفر على خزانة مكتبية خاصة بالتلاميذ وافتقارها الي فضاء رياضي كغيرها من المؤسسات التعليمية..كما تعرف المؤسسة غياب تجهيزات مختبرات العلوم الفيزيائية والعلوم الطبيعية مما يضطر الأساتذة لإعطاء تجارب نظرية بدون تطبيق وتجريب، كما تعرف غياب أطر مادة الإنجليزية الأمر الذي ينعكس بنتائج سلبية على التلاميذ إذ نلاحظ غلبة التوجه الأدبي وإعراض المتعلمين عن الشعب العلمية.. فإلى متى ستتخبط هده الإعدادية في العشوائية ؟ وأين نحن من تطبيق برامج وتوصيات وزارة التربية الوطنية ؟
برح حسان – كلميم-

مشاركات القراء:

كاتب المقال: