سفيرة ملتقى الاعلاميين الشباب العرب بالمغرب العربي توجه نداءا عاجلا

كسرت الصحفية التونسية وسفيرة ملتقى الاعلاميين الشباب العرب ساره بن حميدة جدران الصمت واطلقت صرخة مدوية تناشد من خلالها الصحافيين والاعلاميين المغاربة بضرورة التحرك وكشفت من خلالها عديد الحقائق عما تعانيه من تجاهل واقصاء ولامبالاة من عديد الاطراف وفي ما يلي نص النداء

الأصدقاء و الزملاء الإعلاميين بالجمهورية التونسية و بالمغرب العربي
تحية عربية طيبة بعد

أتوجه إليكم اليوم بنداء عاجل .. أو لعلها صرخة أتمنى أن تدوي بين أرجاء خمسة أقطار ..خمسة أقطار تجتمع بحكم الصبغة القانونية .. و تجمعها ظروف أخرى بعيدة عن القانون ..
زملائي و أصدقائي الأعزاء الذين تظلمهم الأقدار و لكنهم يساهمون بطريقة أو بأخرى في ظلمي .. و في فشلي .. أتوجه إليكم اليوم بكل حرقة و لوعة لا أستطيع أن أنقلها كما هي عبر كلمات فيسبوكية .. و قد يعتقد البعض منكم أنني أبالغ في وصف الحالة
و لكنني لا أنقل سوى حقيقة ما أحس و ما يجري

أنشر منذ فترة و يوميا تقريبا عن ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الذي لا أعلم حتى الآن لماذا لم يحظ بانتباهكم و اهتمامكم كما تحضى باقي القضايا و الأمور الأخرى بغض النظر عن أهميتها .. هل هو عدم اعتراف منكم بأننا و أنكم جزء لا يتجزأ من العالم العربي ؟
أم أنه عدم اعتراف مبطن بعدم وجود إعلام عربي ؟ أم أنها عدم الرغبة بالانتماء لمنظومة الإعلام العربي ؟ أم ماذا بالضبط ؟

لم يحظ الملتقى بتغطية إعلامية مغاربية تليق بإنجازاته و لعل السبب يعود إلى أن أغلبكم لم يكن يعلم عنه و لكن ها أنا اليوم و في محاولة يائسة مني أجدد دعواتي للمشاركة في تغطية الحدث و في الإلمام بأهم أنشطته التي أتمنى أن تطال يوما من الأيام الإعلاميين و الصحفيين المغاربة خاصة أولئك الذين لازالوا ببداية الطريق.. و أنا منهم طبعا

لن أستطيع أن أنقل لكم مدى حرجي عندما أجد الزملاء بالملتقى و بباقي الدول العربية يحققون إنجازا و راء إنجاز .. حتى تلك المسائل البسيطة.. أجد أنها تغدو صعبة و صعبة للغاية هنا .. في تونس و في المغرب العربي

منذ خمسة أشهر تم اختياري سفيرة للملتقى بالمغرب العربي ، و صدقوني لا يهمني المنصب بقدر ما تهمني الإنجازات التي أتمنى أن أحققها و الأهداف التي رسمتها منذ القرار الذي اتّخذَتْه لجنة الملتقى

اليوم ،أعلن للجميع أنني تقدمت لوزارة الاتصال التونسية (وزارة الإعلام كما يطلق عليها في دول أخرى) لفتح مكتب لملتقى الإعلاميين الشباب العرب ،ليس للإعلاميين و الصحفيين التونسيين فقط و إنما لكل إعلاميي و صحفيي المغرب العربي ، مكتب يحمل ضمن مخططات عمله برنامجا يساعدنا جميعا و يقدم لنا الكثير ،

و كم أتمنى أن تستجيب الدولة التونسية _التي بادرت بالسنة الدولية للشباب في المحافل الدولية_ أن تستجيب لحلم قد يغير الكثير في حياة العديد من الشباب المغاربة ، ولا أخفي عليكم صراحة ترحيب الوزارة بفكرة المكتب و لكننا نتمنى ألا يقف الموضوع عند مرحلة الفكرة ثم الإعجاب ثم "أرشفة" للطلب ، وأنا على قدر كبير هذه المرة من التفاؤل

ما نحتاجه الآن هو حرص الصحفيين والإعلاميين من الأقطار المذكورة على هذا المشروع و أن يساهم كل من جهته ، و لو بتلك الوسيلة الإعلامية البسيطة، التي يتمنى أغلبكم تركها ليسافر إلى دولة من دول الخليج أو أوروبا، أن يتحدث عن الملتقى ، أن يغطي برامجه، دوراته التدريبية التي نسعى أن تعطى في يوم من الأيام إنطلاقا من هذا الوطن ، و هو الأقدر على احتضان الجميع

أتمنى أيضا ألا أكون وحيدة ، مثل الأيتام ، يومي 6 و 7 ديسمبر خلال فعاليات الملتقى التي ستقام في عمان هذه السنة ، ألا أكون وحيدة و أن تشاركوني فرحة لم شمل الإعلاميين من العالم العربي .

أتمنى راجية من الدولة التونسية أن تحقق لنا و لو جزءا معقولا و بسيطا من هذا الحلم قبل انعقاد الملتقى ، حتى لا أكون محرجة أكثر حين يسألونني ماذا قدمت للملتقى ؟

صدقوني طرقت العديد من الأبواب و لا أجد أنني قصرت بهذا الصدد ..فإلى الزميل هيثم يوسف رئيس ملتقى الإعلاميين الشباب العرب .. أشكركم على ثقتكم و على منحي شرف الانضمام إلى أسرة الملتقى و أعدكم أنني سأحاول أكثر و أتمنى ألا أحاول وحيدة بعد هذه الرسالة بل بمعية زملائي من ليبيا و تونس و الجزائر و المغرب و موريتانيا

بعد ندائي إلى دولتنا التونسية
و ندائي إليكم ، أصدقائي و زملائي
و شكري لأسرة ملتقى الإعلاميين الشباب العرب

لا يسعني إلا أن ألتمس منكم إحساسا ثم عملا يجنبني إحراجا لا أتمنى أن يعيشه أحدكم لو كان في موقعي

و تقبلوا مني فائق الإحترام و التقدير

(لازلت على ذمتكم متى شئتم للرد على استفساراتكم بخصوص الملتقى و المشاركة في فعالياته .. فأملي لازال قائما)

لست سفيرة فاشلة

http://www.aymftoday.com/

مشاركات القراء:

كاتب المقال: