توضيحات بخصوص إنهاء التدوين ومستقبل الموقع

finشكرا جزيلا لكل الذين علقوا على التدوينة الأخيرة (مدونة بلا فرنسية تودعكم) أو راسلوني, لقد تأثرت جدا بكل ما قرأت وأود أن أوضح لهم ولكل الأصدقاء بعض النقط:

1. لست مستسلما! كل ما في الأمر أن هدف المدونة كان مناقشة القضية واظن أن خمس سنوات كانت كافية للنقاش.

2. لا زلت متفائلا! لكن مشكل الفرنسية لا يمكن حله بسهولة أو بقرارات سياسية من الأعلى، أعتقد أنه من الضروري تغيير الأفكار المسبقة لدى شريحة كبيرة من المجتمع التي لا زالت تؤمن بأهمية الفرنسية سواء أتقنتها أم لم تتقنها.

3. لا أ ريد أن يكون هذا الموقع الوحيد الذي يتحدث عن القضية. فاللغة للجميع و ليست ملكا لشخص، على الجميع أن يقوم بدوره سواء كان مدونا أو موظفا أو مستهلكا أو تاجرا. أتمنى من كل قلبي أن تظهر مبادرات أخرى من أشخاص آخرين، وسأساندها قدر الإمكان.

1. المغاربة الذين يستخدمون الفرنسية ليسوا أعداءنا. وهدفي ليس محاربتهم وإنما إقناعهم بأهمية إستعمال لغتهم. لكل شخص الحرية في كتابة مايريد باللغة التي يريد غير أنه من حقنا مناقشة ظاهرة طغيان الفرنسية على التدوين المغربي مثلا.

5. إبقاء الموقع مفتوحا لا يكلف شيئا. غير أنني لا أرى فائدة في تكرار نفس الكلام، لهذا أعتقد أنه من الأفضل تجميد المحتوى/التدوين، و إنتقاء الجيد منه وإعادة تصميم الصفحة الرئيسية لتكون أكثر فائدة للزوار الجدد. أحب أن تحتوي الصفحة على: (والدعوة مفتوحة لمن يرغب في المساعدة)
* مقدمة/ رسالة بسيطة يمكن للجميع فهمها - فقرتين على الاكثر.
* وسائل إيضاح: مثل فيديو و صور.
* الدعوة إلى المبادرة: تسجيل في صفحة الفيس بوك، دعوة أصدقائك...
* أرشيف المدونة، لمن أراد أن يقرأ أكثر. وهنا سأحاول أن أختار أفضل المقالات حتى لا يضيع الزائر في مئات الإدراجات.
* مربع آخر الأخبار من صفحة الفيس بوك.

صفحة "بلا فرنسية" على الفيس بوك ستسهل التواصل مع الأصدقاء، فكل المعجبين بالصفحة يمكنهم متابعة أخبار "بلا فرنسية" على حائطهم دون الحاجة لزيارة الصفحة أو الموقع، وتمكنهم من مشاركة المعلومات التي ننشرها مع أصدقائهم. سأستخدم صفحة "بلا فرنسية" في الفيس بوك للترويج لكل المبادرات الجديدة التي تخدم القضية ولنشر روابط وأخبار في نفس الموضوع.

خاتمة:
نعيش الآن فترة وعي كبير بأهمية التغيير في محيطنا السياسي والاجتماعي، وتجارب تونس ومصر ستدفع حتما أصحاب القرار عندنا إلى الإنصات أكثر لمطالب الشعب، خاصة الشباب. أعتقد أنها مناسبة لنا جميعا لإسماع صوتنا بأننا نرفض أن تناقش قضايانا المصيرية في إعلامنا العمومي بلغة أجنبية، نرفض بأن تخاطبنا إداراتنا وشركاتنا بلغة أجنبية، نرفض أن يكون أغلب الإشهار بلغة أجنبية وجل ميزانيته (المستخرجة من أموالنا) تصرف لدعم الإعلام الفرنكوفوني. غير أن المهم، قبل كل شيء، هو أن نستخدم نحن لغتنا.

شكرا لكم والسلام.

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

شكرا أخ أحمد إنشألله سوف ننخرط في هذا المشروع حتى نغني الصفحة و ريتما يطور الموقع
وسوف نكون متواجدين على الفيس بوك

أأسف لعدم معرفتي بمبادرتك هذه منذ بدايتها، اكتشفتها مع نهاية المشوار. اتمنى لك التوفيق.