اللغة الفرنسية.. شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي

في هذا الموضوع أتطرق لأحد جوانب إشكالية اللغة الفرنسية بالمغرب..

و أجل أسميها إشكالية، لربما توافقونني الرأي بعد قراءتكم للموضوع.

اللغة الفرنسية في نظام التعليم المغربي، و تأثيرها الكبير على خيارات التلميذ و الطالب طول سنوات دراسته، وبالتالي على مشوار حياته كجل لاحقا..

بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة، والتي تعتبر ثاني لغة بالمغرب بعد العربية، وان كانت عبارة " ثاني لغة بعد العربية" يُداخلنا فيها شك منطقي.. لسيادة الفرنسية على أغلب أوجه حياة المجتمع المغربي..

أنا أتحدث عن التلميذ العادي، الذي انتقل من مؤسسة تعليمية حكومية لأخرى، لم يحظ بترف قطاع التعليم الخاص، ولم تسنح له ظروفه بتحسينه مستواه بهذه اللغة.

رغم أن الفرنسية مادة موجودة في مقررات أولى السنوات الدراسية، إلى أن جودة تدريسها تعتبر بعيدة كل البعد عن المستوى المقبول، و الدليل هو ناتج هذا التدريس، إذ أن التلميذ ينتقل للمستوى الإعدادي وهو لا يزال يرى هذه اللغة شيفرة معقدة صعبة الفهم، لا يحمل في جعبتها منها إلا فتات كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع..

شبح هذه المادة يظل يطارده دائما، ترافقه نظرة حزينة كسيرة بعيون المتفوقين من التلاميذ، حين تقع عيونهم على ما حصلوا عليه بهذه المادة في نتائجهم الدورية و السنوية، لتذكرهم بعجزهم، بأن هناك لجاما يحد من تفوقهم، وجدارا منيعا لم يستطيعوا تخطيه بعد..

لذا نجد أن عامل اللغة الفرنسية يؤثر بشكل ملحوظ على خيارات التلاميذ في بداية المرحلة الدراسية الثانوية، يمكن لنا أن نقسم التلاميذ انطلاقا من هذا العامل، إلى قسم لم تعد تشكل له الفرنسية مشكلة، ربما لأنه حل على دعم خارج إطار مؤسسته التعليمة وقام بجهود إضافية لتحسين مستواه. وقسم لم تسعفه الظروف و لا زال يعتبر هذه اللغة شبحا مخيفا لم يتخلص منه، فتجده متردد في اختيار الشعبة التي سيسلكها، ويحسب ألف حساب لأهمية الفرنسية بها، لذا قد يتجه الأغلب منهم إلى الشعبة الأدبية، ليس لعدم تواجد الفرنسية في مقرراتها بل لأن التركيز عليها بمقرر هذه الشعبة ليس قويا كتركيزها بشعب أخرى، كالشعبة العلمية أو شعبة الاقتصاد وغيرها، هذا حتى إن كان ميول التلميذ لا يتجه نحو الشعبة الأدبية، لكنه يجد نفسه مضطرا لا مُخيرا..

ولو افترضنا انه تجاوز هذه المرحلة على خير، سيجد نفسه واقعا بنفس المشكل في تحديد خياره فيما سيدرسه بالجامعة، ولا يخفى علينا أن الشعب التي تعتبر ذات قيمة، ولا أقصد هنا أن أقلل من قيمة مجال دراسي مقارنة بآخر، لكن أقصد أن الشعب التي من الممكن أن تفتح أمام الطالب آفاقا كثيرة و أبوابا واسعة في حياته العملية، هي شعب تدرس بالفرنسية من ألفها ليائها..

وهنا نعود للطالب الذي ظل يهرب من شبح الفرنسية طول سنوات حياته الدراسية، ولنا أن نتخيل موقفه ومحدودية خياراته..

وأختم بموقف حدث بالجامعة، كان مقرري الدراسي تلك السنة يحتوي على مادة باللغة العربية، شككت أنها وصلت للمقرر خطأُ !

المهم..بأول محاضرة بالمادة، دخل الأستاذ المحاضر، وإذا به يبدأ الحديث بلغة عربية فصحى..
أتذكر الوجوم الذي علا وجوه الطلبة، وكأننا نستمع لشيء غريب، فآذاننا أصبحت بإرادتنا أو رغما عنا "فرنكفونية"..

بعد ثوان تحول ذاك الوجوم إلى أصوات ضحكات خافتة، وابتسامات و همهمات ساخرة بين الطلبة.

وكأنها نكتة سخيفة أن يقوم أحدهم بالتحدث معنا باللغة العربية الفصحى ..

أردت أن أختم بهذا الموقف لأعود لجملة قلتها بداية: "اللغة التي تعتبر ثاني لغة بعد العربية، وان كانت عبارة ثاني لغة بعد العربية يُداخلنا فيها شك منطقي !!

مشاركات القراء:

كاتب المقال:

التعليقات

Salam
Je me permet de laisser ici mon modeste avis sur le sujet.
Personnelement, j'ai pû étudier dans une école privée au primaire, et je ne cache pas que ça a été un coup de pouce important et pas seulement au niveau de la langue française.
Lorsque je suis entré au collège (public), j'ai remarqué le niveau de mes autres camarades en français, mais ce n'était pas général, il y'en avait parmi eux qui ont un bon niveau de français sans avoir étudier dans une école privé ou bénéficier de cours para-scolaires.
Après 5 années passées dans des collèges-lycées publics, j'ai conclu une chose : Ceux qui ont un bon niveau en math, physique, svt (je suis sientifique) avait systématiquement un bon niveau en français !
On peut avoir un bon niveau en Français même en étudiant dans une école étatique, c'est une question de volonté.
Un bon élève ne dois jamais dire : " Ma 3endich m3a l français !"...

Adamito!

كنت أود لو أنك علقت بالعربية..هذه حريتك الشخصية..
لكن كما ترى عنوان الموقع..بلا فرنسية!

il y'en avait parmi eux qui ont un bon niveau de français sans avoir étudier dans une école privé
ou bénéficier de cours para-scolaires

في الحقيقة أنا أشك في وجود شخص اعتمد اعتمادا كليا على ما يتلقاه في مؤسسته وأهَلَهُ هذا لأن يحظى بلغة فرنسية جيدة..

Après 5 années passées dans des collèges-lycées publics, j'ai conclu une chose : Ceux qui ont un bon niveau en math, physique, svt (je suis sientifique) avait systématiquement un bon niveau en français !

أتفق معك في وضعك اللغة الفرنسية في باقة واحدة مع المواد العلمية..لكن برأيي العكس هو ما يحدث ..فالذي مستواه جيد بالفرنسية يجد التوجه العلمي أكثر مناسبة له..

On peut avoir un bon niveau en Français même en étudiant dans une école étatique, c'est une question de volonté.

أجل ممكن..لكن في ظل مشاكل نظام التعليم لدينا..يصبح الأمر بالغ الصعوبة..ويحتاج لأرادة حديدية ..و أعود لأقول دعما للتلميذ من محيطه..خارج مدرسته الحكومية..

Un bon élève ne dois jamais dire : " Ma 3endich m3a l français !"...

صحيح..هذا يعتبر استسلاما..والتلميذ مثله مثل المحارب..لا يجب عليه الاستسلام أبدا..

شكراAdamito! على تعقيبك..

لماذا التعليق بالفرنسية؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أحسست باستفزاز لما رأيت تعليقا بالفرنسية مع العلم أن لوحة المفاتيح العربية موجودة على الموقع (إذا افترضنا طبعا أن الأخ أداميتو لا يتوفر على لوح مفاتيح عربية). كما أن ما كتبه يمكن التعبير عنه بالعربية و بكل سهولة. و للتدليل على ذلك قمت بترجمة ما قاله الأخ أداميتو ترجمة حرفية (حتى لا أحرف المعنى الأصلي) رغم وجود بعض الأخطاء، و لم يأخذ مني ذلك إلا 3 دقائق. و إليكم الترجمة:
السلام.
لقد سمحت لي نفسي بإعطاء رأيي المتواضع في هذا الموضوع.
شخصيا، تمكنت من الدراسة في مدرسة حرة للتعليم الابتدائي، و لا أخفي أنه كان أمرا مساعدا وليس فقط على مستوى اللغة الفرنسية.
عندما دخلت إلى الإعدادية (العامة)، لاحظت مستوى رفاقي الآخرين في الفرنسية، إلا انه لم يكن عاما، حيث كان من بينهم من له مستوى جيد في الفرنسية دون الاضطرار إلى الدراسة في مدرسة خاصة أو الاستفادة من الدروس الإضافية.
بعد 5 سنوات قضيتها في الإعداديات و الثانويات العامة ، خلصت إلى هذا الأمر :
من لهم مستوى جيد في الرياضيات والفيزياء والعلوم (أنا علمي) يكون لهم أيضا مستوى جيد بالفرنسية !
يمكن للمرء أن يكون له مستوى جيد بالفرنسية حتى إذا درس في مدرسة رسمية، إنها مسألة إرادة.
التلميذ الجيد يجب ألا يقول : "ما عنديش مع الفرنسية "… أداميتو

في الواقع كنت سأقوم بترجمته فعلا..

فأشكرك جدا على التجرمة :)

أختلف معك :
أختلف مع ريانا، لما استثنى شريحة من المغاربة اعتبرهم متقنين للفرنسية حيث قال: "بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة". و أستدل على ذلك بتعليق الأخ أداميتو أعلاه والذي كتبه باللغة الفرنسية واصفا نفسه أنه من المحظوظين الذين تلقوا تعليما فرنسيا في مدارس خاصة، إلا أن ذلك لم يجعل منه متقنا للغة موليير، إذ ارتكب عدة أخطاء إملائية في فقرة صغيرة من أربعة عشر سطرا. و إليكم هذه الأخطاء:
الصواب "personnellement" وليس "personnelement"
الصواب "j'ai pu" وليس "j'ai pû"
الصواب "il y en avait" وليس "il y'en avait"
الصواب "sans avoir étudié" وليس "sans avoir étudier"
الصواب "parascolaires" وليس "para-scolaires"
الصواب "scientifique" وليس "sientifique"
سبعة أخطاء على الأقل في فقرة من أربعة عشر سطرا، إنجاز كبير خاصة لمن " وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة ".
ليس الهدف من تعليقي هذا الاستهزاء ولا التشهير، ولكن للرد على الفكرة التي مفادها أن النجاح والفشل مرتبطان بالمستوى الاجتماعي، و أن الإبداع و الخلق لا يكون إلا بإتقان لغة أجنبية وخصوصا الفرنسية.
سأضرب على ذلك بعض الأمثلة:
فالأقسام التحضيرية التي تهيئ مهندسي المستقبل تعج بالطلبة من المستويات الاجتماعية البسيطة - من الطبقة التي يشاع عنها أنها لا تتقن الفرنسية -
كما أن الأستاذ الجامعي "محمد العمري" و الذي كان دكتور الدولة الوحيد في الرياضيات بكلية ابن امسيك بداية التسعينات، اعتبر آنذاك أن مستوى حاملي الباكلوريا المعربة في الرياضيات أعلى من مستوى حاملي الباكلوريا القديمة (المفرنسة). وآخر مثال عايشته لما كنت طالبا في السلك الثالث رياضيات في "تولوز" بفرنسا و كنت كباقي الطلبة أعطي دروسا خصوصية في الرياضيات لبعض المغاربة، و كان أغلبهم من خريجي ثانوية "ليوطي" بالبيضاء واستطعت معاينة مستوى بعضهم المتدني في هذه المادة.
وفي الختام أرى أن الإشكالية تكمن في السياسة التي تحاول تقديس اللغة الفرنسية و خلق فئتين من المواطنين، متقنين للفرنسية و يمثلون الحداثة و التطور، وغير المتقنين لها و يمثلون الرجعية و التخلف. هذه السياسة تجعل العوام يحسون بعقدة نقص أمام قداسة الفرنسية، و تدفعهم إلى التهافت بالتلفظ سطحيا بكلمات فرنسية دون الاهتمام بمضمونها.

أختلف معك :
أختلف مع ريانا، لما استثنى شريحة من المغاربة اعتبرهم متقنين للفرنسية حيث قال: "بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة". و أستدل على ذلك بتعليق الأخ أداميتو أعلاه والذي كتبه باللغة الفرنسية واصفا نفسه أنه من المحظوظين الذين تلقوا تعليما فرنسيا في مدارس خاصة، إلا أن ذلك لم يجعل منه متقنا للغة موليير، إذ ارتكب عدة أخطاء إملائية في فقرة صغيرة من أربعة عشر سطرا. و إليكم هذه الأخطاء:
الصواب "personnellement" وليس "personnelement"
الصواب "j'ai pu" وليس "j'ai pû"
الصواب "il y en avait" وليس "il y'en avait"
الصواب "sans avoir étudié" وليس "sans avoir étudier"
الصواب "parascolaires" وليس "para-scolaires"
الصواب "scientifique" وليس "sientifique"
سبعة أخطاء على الأقل في فقرة من أربعة عشر سطرا، إنجاز كبير خاصة لمن " وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة ".

في الحقيقة قسوت على صاحب التعليق قليلا..

الفرنسيون أنفسهم يرتكبون ربما أخطاء املائية أثقل من
هذه..أستثني موليير طبعا :)

الأغلب يهتم باللغة من جانبها الشفوي..أي القدرة على الحديث بها..ويهمل الجانب الكتابي قليلا أو لا يكون بذات جودة الحديث..

لكنك وضعت يدك على مشكل آخر غفلت عن ذكره في الموضوع"يبدو أني أرى المشاكل فقط!"

الواقع من ملاحظتي الشخصية شريحة كبيرة من شبابنا ضائعون بين لغتين..لا هم متقنون للفرنسية..ولا هم متمكنون من لغتهم العربية! تشتت و ضياع ان أردت رأيي..


ليس الهدف من تعليقي هذا الاستهزاء ولا التشهير، ولكن للرد على الفكرة التي مفادها أن النجاح والفشل مرتبطان بالمستوى الاجتماعي، و أن الإبداع و الخلق لا يكون إلا بإتقان لغة أجنبية وخصوصا الفرنسية.

لم أقل أن التفوق و الابداع مرتبط بمستوى اجتماعي معين!لا أظن أن أحد قد يقول هذا.. وتاريخ الانسانية ككل دليل على العكس..

لكن أقول أننا في المغرب أعطينا اللغة الفرنسية أهمية كبيرة..ووضعنا اللغة العربية خلفها..هذا هو الواقع..

لكن رغم الأهمية التي أعطيناها لها..فطرق تدريسها بمؤسساتنا مهترئ..لا يُعتمد عليه من أجل تكوين طالب متمكن من أدواته في هذه اللغة..

سأضرب على ذلك بعض الأمثلة:
فالأقسام التحضيرية التي تهيئ مهندسي المستقبل تعج بالطلبة من المستويات الاجتماعية البسيطة - من الطبقة التي يشاع عنها أنها لا تتقن الفرنسية -

صحيح..وانا كما قلت لم أربط التوفق العلمي بالمستوى الاجتماعي..المستوى الاجتماعي قد يقدم تسهيلات لكنه لن يستطيع تقديم صفة الابداع و حب التوفق..لان هاته الأشياء تولد مع الشخص..وأبناء الطبقة الوسطى و ربما الفقيرة أحيانا من من استطاعوا تجاوز كل العقبات ليصلوا لما وصلوا إليه يستحقون كل التقدير و الاحترام..


كما أن الأستاذ الجامعي "محمد العمري" و الذي كان دكتور الدولة الوحيد في الرياضيات بكلية ابن امسيك بداية التسعينات، اعتبر آنذاك أن مستوى حاملي الباكلوريا المعربة في الرياضيات أعلى من مستوى حاملي الباكلوريا القديمة (المفرنسة). وآخر مثال عايشته لما كنت طالبا في السلك الثالث رياضيات في "تولوز" بفرنسا و كنت كباقي الطلبة أعطي دروسا خصوصية في الرياضيات لبعض المغاربة، و كان أغلبهم من خريجي ثانوية "ليوطي" بالبيضاء واستطعت معاينة مستوى بعضهم المتدني في هذه المادة.

وهذا نريده..خطوة التعريب هذه أن تشمل جوانب أكبر..وتتسع..تعلم للغات أخرى أمر رائع ووممتاز....لكن لتظل اللغة الفرنسية في مكانها كللغة ثانية..ولا تتعدى على لغتنا الأم..ولا تنسينا من نحن!

وفي الختام أرى أن الإشكالية تكمن في السياسة التي تحاول تقديس اللغة الفرنسية و خلق فئتين من المواطنين، متقنين للفرنسية و يمثلون الحداثة و التطور، وغير المتقنين لها و يمثلون الرجعية و التخلف. هذه السياسة تجعل العوام يحسون بعقدة نقص أمام قداسة الفرنسية، و تدفعهم إلى التهافت بالتلفظ سطحيا بكلمات فرنسية دون الاهتمام بمضمونها.

صحيح..الصورة التي يُروج لها هي صورة المغربي المتحضر الفرنكفوني..وصورة المغربي الرجعي الذي يفغر فاه عند سماع كلمات فرنسية..

لذا نجد من يحاول باستماتة أن يكون من أصحاب الصورة الأولى..لا يود أن يرميه المجتمع بتهمة انه من أصحاب الصورة الثانية!

أشكرك على تعقيبك القيم و الاختلاف لا يفسد للود قضية..

بداية اوجه لكم اخوتي سلامي التام و اشكركم لطرحكم هذا الموضوع الشديد الاهمية.
فعلا لقد اصبحت اللغة الفرنسية شبحا يطارد آلاف المغاربة خاصة فئة الطلاب و هذا يشكل هاجسا كبيرا في حياتهم ،و كما ذكرتم من قبل فأغلب التلاميذ يجبرون على سلك الشعب الادبية لمجرد انهم لا يتقنون اللغة الثانوية بشكل جيد.
مع العلم انني درست الابتدائي بمؤسسة تعليمية خاصة الا انني لا زلت اعاني بعض المشاكل في اللغة الفرنسية ،و قد ولجت شعبة العلوم الفيزيائية، لكن مشكل اللغة لم يعرقل مسيرتي الدراسية و لله الحمد لحد الآن،هذا لأن هذه سنتي الأخيرة إن شاء الله بالسلك الثانوي ،إلا أنني سمعت بأن جل المواد في الجامعة تدرس باللغة الفرنسية و لا أدري إن كان هذا سيشكل عقبة في طريقي؟
إنني لجد سعيدة لعثوري على موقع تطرحون فيه قضايا و مشاكل الشباب و الطلاب،أظن أن هذا سيحفزنا أكثر على إبداء آرائنا تجاه هذه المشاكل.
هذا ليس بتعليق و إنما رسالة شكر لأصحاب الموقع. و ارجو عرض مواضيع اخرى لدعم الموقع.
شكرا..

لا اري هناك اي تعارض بين التعليم بالفرنسيه او بالعربيه المهم هو التعليم في حد ذاته المهم جوده التعليم وجوده المناهج التربويه من الالف الي الياء
فلو كانت المناهج التي بالعربيه غير جيده فسوف يبحث الطالب عن لغه اخري يستطيع ان يدرس بها مناهج متميزه
وتأكدوا بأن اللغه الاجنبيه مطلوبه بجانب العربيه وخاصا في التعليم الجامعي فهنيئا لكم بالفرنسيه ونحن هنيئأ لنا بالانجليزيه
ولكننا لا نخلط بين الاثنين في مختلف جوانب الحياه وهذه هي عقدتكم الازليه تتحدثون بالفرنسيه من صباح يومكم الي مسائه وكأنها لغه اجدادكم واجداد اجدادكم ونسيتم ان لكل مقام مقال وان العربيه هي الطريق الوحيد لان يحترمكم العالم
اتذكر بأن صديق لي من الخليج قام بزياره العام الماضي ( سياحه ) الي المغرب ولم تدم زيارته الا 3 ايام ورجع علي الفور - لماذا ؟
اولا هو لا يعرف الفرنسيه ووجد نفسه انه في فرنسا الثانيه
ثانيا هو لا فهم اللهجه المغربيه
وندم اشد الندم علي عدم اصطحاب مترجم معه ليترجم الفرنسيه او اللهجه المغربيه الي اللغه العربيه

وسلام يا اخواني
-------------
اختاروا 1 من 2
الفرنسيه وتتواصلوا مع العالم بأكمله
او تعديل وتنقيح لغتكم العجيبه حتي تتواصلوا علي الاقل مع اخوانكم بالمشرق العربي

وطبعا ستكون الفرنسيه هي الاسهل

أكتب هذا التعليق رغم أنني في نادي لانترنت. و لكن لاسف ليس فيه لوحة مفاتيح بالعربية. و أكتب اعتمادا على حفضي للوحة الام. المهم شئ موسف و مخزي. سوف أنشر قصتي قريبا. و هي عبارة عن رحلتي مع هده اللغة التي أكرها و كرهتني في حياتي. و لكن أستبدلتها بلفة أسهل و أجمل و هي اللغة الانجليزية. المهم تعقيبي على صاحب التعليق.
-----------------------------
اختاروا 1 من 2
الفرنسيه وتتواصلوا مع العالم بأكمله
او تعديل وتنقيح لغتكم العجيبه حتي تتواصلوا علي الاقل مع اخوانكم بالمشرق العربي

وطبعا ستكون الفرنسيه هي الاسهل
-----------------------------
أخي أنا أخترت الانجليزية ووجدتها هي الاسهل للتواصل و ليس الفرنيسة و لا تحاول أقناع نفسك بان الغرنسية هي لغة التحاور العالمي. هدا أولا.
لعتنا ليست عجيبة و بما أنك لم تعطنا من أين استوحيت هذه العبارة. فلن أجيبك لان خير أجابة للسفيه السكوت.
و الانجليزية هي الاسهل و تبقى العربية هي القريبة من القلوب ولو كانت في أسفل الغات.

ـــ الواقع الخفي عن أولياء أمور تلاميذ التعليم العمومي
ـــ الديموقراطية التشاركية تتطلب تدخل الآباء للضغط من أجل تحقيق الجودة بالتعليم
ـــ ضرورة تـعـمـيـم أساليب تسيير و تعليم المدارس الحرة على كل المدارس العمومية
ـــ ما كان التعليم العمومي يوما و لن يكون أبدا بالمجان
ـــ ضرورة تحميل نائب الوزارة المسؤولية عن نتائج المؤسسات التعليمية
ـــ الحشو المدموم هو بالأحرى آفة التعليم العمومي
ـــ آفة الخلط بين القراة و التلاوة في التعليم ببلادنا
ـــ ضعف غالبية تلاميذ التعليم العمومي في القدرة على التعبير الكتابي
ـــ ضياع تلاميذ التعليم العمومي في حق إثقان اللغة الفرنسية
ـــ حرمان المغرب من نصيبه الكامل في طاقاته العلمية من بين أبنائه و بناته
ـــ غياب الوزن الكافي للمردودية في تفتيش و في ترقية الأستاذ بالتعليم العمومي
http://bonnegouvernance.over-blog.com/

ضرورة تحميل نائب الوزارة المسؤولية عن نتائج المؤسسات التعليمية
ـــ الحشو المدموم هو بالأحرى آفة التعليم العمومي
ـــ آفة الخلط بين القراة و التلاوة في التعليم ببلادنا
ـــ ضعف غالبية تلاميذ التعليم العمومي في القدرة على التعبير الكتابي
ـــ ضياع تلاميذ التعليم العمومي في حق إثقان اللغة الفرنسية
ـــ حرمان المغرب من نصيبه الكامل في طاقاته العلمية من بين أبنائه و بناته
ـــ غياب الوزن الكافي للمردودية في تفتيش و في ترقية الأستاذ بالتعليم العمومي
http://bonnegouvernance.over-blog.com/

انا في السنة الاولى ثانوي علمي (التعليم العمومي).
عندي مشكلة اعاني منها لحد الان و هي رغم قدرتي على التكلم باللغة الفرنسية باقل اخطاء ممكنة الا ان المشكلة تكمن في الكتابة حتى انني في بعض الاحيان انسى كيف تكتب ابسط الكلمات في هذه اللغة.و خوفي الكبير هي مرحلة ما بعد الباكالوريا حيث سيتوجب علي ان اكون متكاملة في الشفوي و الكتابي و بصراحة ارتعد حتى من مجرد التفكير في الموقف الذي ساكون فيه اذا اقترفت خطا فادحا.
(اعلم انني قمت باخطاء لا تغتفر في هذا التعليق لذا عذرا على الاطالة)

تلك مشكلة أغلب الطلبة و حتى في اللغة العربية أحيانا. و الخطأ أصله الابتدائي, حيث بدأ تعليم الفرنسية فقط من االسنة الثالثة بدلا من التحضيري كما هو الحال بالتعليم الحر. ثم إن حصة القراءة في اللغتين بالابتدائي غالبا ما تتحول إلى مجرد حصة تلاوة. انظري هذا المقال في الموضوع : http://bonnegouvernance.over-blog.com/article-11851643.html
و علاوة على ذلك فالبرامج بالابتدائي تُهمل تمكين التلاميذ من القدرة على الكتابة باللغتين و ليس فقط باللغة الفرنسية. و العيب في الآباء الغير واعين بحقهم في محاسبة المسؤولين عن هذا التعليم http://bonnegouvernance.over-blog.com/

أما اليوم فيمكنك تجاوز مشكلتك بأمرين
1) حاولي قراءة كل ما تحبين الاطلاع عليه باللغة الفرنسية عوض العربية, لأنه من لا يفهم ما يقرأ بلغة ما لا يستطيع الكتابة بها. و من لا يفهم ما يسمع لا يستطيع كتابته بشكل سليم.
2) اطلبي ممن يتقن الفرنسية من معارفك أن يملي عليك فقرة أو فقرتين من النص الذي قرأتيه و فهمتيه. و عند تصحيح الأخطاء استفسريه عن الفرق ما بين ما كَتبت و ما يجب أن يُكتب. هكذا تتمكنين من بعض القواعد الأساسية في النحو و الصرف.

هذه الوصفة يجب أن تتكرر على الأقل مرة في اليوم إلى حين تحسن قدرتك على كتابة نصوص بالفرنسية من إبداعك
و أتمنى لك التوفيق.

2)

شكرا على النصيحة.

شكرا على النصيحة

ارى ان حتى الفرنسيين ياخدون من الانجليزية فلمادا نتكلم لغتهم رغم انها غير مشهورة عالميا و العربية اكتر شهرة منها في العالم و طبعا الانجليزية الاكتر فحتى مواقع الانترنت 95 في المأة منها نجده بالانجليزية فحتى تكلمك الفرنسية لن يفيدك في شيأ في اي بلد في العالم باستتناء فرنسا و المغرب و الجزائر و تونس التي يمكن ان نتحاطب معهم بالعربية اما باقي بلدان العالم كالصين و اليابان و السويد و المانيا و غيرهم فيمكن ان يتكلمو معك بالانجليزية و جميع العلوم و المعدات الحديتة و حتى لغات برمجة الكمبيوتر و الالات الحديثة فهي بالانجليزية و جميع الميادين العلمية فهي بالانجليزية ادن مادا نرغب من الفرنسية
ربما سوف نبلها و نشرب ماءها

ادن من الأفضل لنا ان نهتم بلغتنا التي تمتل وطنيتنا و انتماءنا و تعلم الانجليزية باعتبارها اللغة العالمية كي نستطيع معرفة العالم من خلالها

بالصراحة لغتنا الأم هي العربية فلماذا نغيرها بلغة ثانية وحتى لوا إغتزا بلد ثاني بلدنا فيجب المحافضة عليها .

كفاية التواصل شفويا و كتابة باللغة الفرنسية أصبحت, أكثر من أي وقت مضى, ضرورة ملحة بالمغرب.
من أجل التنمية المستدامة و رفع تحديات العولمة في كل الميادين العلمية منها و الثقافية و الصناعية و التجارية, فكل لغة أجنبية من اللغات الحية, تعتبر اليوم حتى بالعالم المتقدم, قيمة مضافة لا يمكن الاستغناء عنها.

و بالإضافة إلى اللغة الإسبانية, اللغة الفرنسية المتواجدة بالمغرب, من اللغات الحية التي يُعَول عليها في التقدم العلمي و التكنولوجي و التجاري و الصناعي. و ذلك بالنظر لغزارة تواتر الإنتاج العلمي و التكنولوجي بها و ترجمة إنتاجات باقي اللغات إليها.

فأمام الشبكة العنكبوتية على الأقل و على سبيل المثال, من لا يجيد اليوم إلا لغة واحدة من غير اللغات الغربية, يجد نفسه يسبح في بحر ضيق و محصور من بحور المعرفة. و كلما كان الشخص ذا كفاية تواصل بلغة غربية كلما توسعت قدرته على النهل من محيط أوسع من محيطات المعرفة المتوفرة بالشبكة. و على هذا الأساس فالفرنسية بالمغرب مع الإسبانية بشماله و جنوبه, مكاسب وجب عدم التفريط فيها و من الحكمة العض عليها بالنواجذ.
و بالنظر إلى ما سبق, فالمغرب جد مُحق في اتباعه سياسة عدم تعريب التعليم العالي. اللغة الواجب أن تسود بالتعليم العالي بأي بلد و بكل موضوعية, هي التي لها قصب السبق في الإنتاج العلمي. و بتفاوت نسبي, فهذا هو حال جل لغات العالم الغربي. هذا المجال لا مكان فيه للشوفينية الزائدة و الفارغة. و لا خوف فيه على كل مقومات الهوية المغربية و منها كل اللغات المحلية بالبلاد و على رأسها اللغة العربية. بل بالعكس تماما, اللغة العربية تغتني بإثقان أهلها لباقي اللغات الحية. و دليل عدم صواب التعريب المتطرف و المنغلق, هو كون جل من كانوا ينادون بالإفراط فيه, كانوا من السباقين لتعليم أبنائهم و بناتهم بالبعثات الفرنسية و الإسبانية و حتى الإيطالية, على حساب تعليمهم اللغة العربية بالمستوى الذي يليق بها.

فكل طالب مغربي اليوم, لا يجيد إلا اللغة العربية فهو مظلوم بعدم تمكينه من لغة حية أخرى غربية متوفرة بالبلاد. باللغة العربية لوحدها يصبح تلقائيا مقصى حتما من أي تكوين بالتعليم العالي المحدود الاستقطاب. يعني ذلك إقصاؤه من ولوج كل المدارس العليا و كل كليات الشعب العلمية. و من كان محدود التكوين في اللغة الفرنسية, حتى و إن استطاع ولوج التعليم المحدود الاستقطاب, ينطلق فيه بإعاقة. ينطلق من مسافة أبعد من نقطة انطلاق زملائه المجيدين لهذه اللغة. و تخسر بذلك البلاد جزءً من نخبها و طاقاتها البشرية.

ضرورة تعميم كفاية التواصل باللغة الفرنسية مع تعميم تكافؤ الفرص في التمكن من هذه الكفاية بين كل أبنائنا و بناتنا بالتعليمين العمومي و الحر, تقتضي أمورا, ثلاثة علينا نحن أولياء أمور تلاميذ التعليم الابتدائي العمومي الإلحاح على الوزارة من أجل توفيرها, و هي :

ـ1ـ استعادة تعليم هذه اللغة بالتعليم العمومي ابتداء من المستوى التحضيري على الأقل.
هكذا كان الأمر من دون مشاكل قبل و بُعيد الاستقلال. و خرَّجت مدارس هذه الفترة من تاريخ البلاد, تلك الأجيال المزدوجة التكوين في اللغتين, و التي بَنت و لا زالت تبني المغرب الحديث. و التعليم الحر اليوم جد مُحق في مخالفته لبرامج الوزارة باعتماد تكوين مزدوج اللغتين ابتداء, ليس فقط من التحضيري, بل من الروض. و نتائج الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية تظهر تَفوق تلاميذ التعليم الحر على زملائهم من التعليم العمومي في اللغتين. و عليه, فلا و لن نسلم نحن أولياء أمور تلاميذ العمومي بالتمييز بين أبنائنا و بناتنا بالتعليم الحر من جهة و أبنائنا و بناتنا بالتعليم العمومي من جهة ثانية. فذلك منافي لمبدأ تكافؤ الفرص بينهم. و المطلوب هو التساوي بينهم من الأعلى, أي بتعميم تعليم اللغة الفرنسية من بداية التعليم الابتدائي و بموازاة تامة مع اللغة العربية. جل مدارس التعليم الحر موجودة بالأحياء الشعبية, و بذلك تلاميذه هم من نفس الأوساط الاجتماعية بل من نفس الأسر التي يأتي منها تلاميذ التعليم العمومي, و لم يشكل لهم ذلك التعليم المزدوج اللغة أية مشكلة. بل ميزهم إيجابيا عن زملائهم بالمدارس العمومية.

و عليه فمبدأ تكافؤ الفرص بين كل أبنائنا و بناتنا بكل من التعليم العمومي و التعليم الحر يقتضي الرجوع إلى تدريس اللغة الفرنسية من التحضيري بالمدارس العمومية. و تَعلم الوزارة أن هذا التعديل لن يكلفها زيادة و لو أستاذ واحد. فبدلا من تدريس أستاذين لقسمين اللغة العربية صباح مساء, يدرس واحد منهما اللغة العربية لقسم في الصباح و للآخر في المساء, و الأستاذ االثاني يدرس اللغة الفرنسية للقسم الثاني حين يكون الأول عند أستاذ اللغة العربية في الصباح, و يقع العكس في المساء.

ـ2ـ التركيز في تعليم اللغة الفرنسية على الكفايات بدلا من الحشو المذموم و الكامن في الاقتصار على تلقين المهارات.
و كما سبقت الإشارة إليه هـــــنـــــا يجب أن يكون التركيز على الكفايات شأن تدريس كل المواد, ابتداء من الثالثة ابتدائي على الأقل.

ـ3ـ الرجوع إلى اعتماد اللغة الفرنسية كأداة تحصيل بالتعليم الابتدائي العمومي و الحر.
من أجل توطيد الكفاية التواصلية باللغة الفرنسية من جهة و من أجل الإعداد القبلي لكل الشُّعَب العلمية منها و لغيرها و التي تعتمد هذه اللغة في التعليم العالي من جهة ثانية, يستحسن بل يجب استخدامها كأداة تحصيل في الرياضيات و النشاط العلمي بالتعليم الابتدائي, و مواصلة ذلك النهج بباقي الأسلاك.
عمر بستاني

أريد التعلم اللغة الفرنسية؟

tu vas adorer la langue francais

انا مدرسى مصرى للغة الفرنسية اجد ان اللغة الفرنسية فى حد زاتها لغة مثل كل اللغات بها من الصعوبة ما بها وكماانها من الممكن ان تكون سهلةوشيقة فعندنا هنا فى مصر هى اللغة الثالثه بعد العربية والانجليزية ويوجد لدينا طلبة يجيدونها وهم حاصلين على مستوى تعليمى حكومى لاانكر سرا ان التعليم الخاص او الدروس الاضافيةلها اثر كبير فى تحسين المستوى اللغوى للطالب لكنى اقولها صريحة بان مستوى الطالب وعوامل نجاحه من عدمه قائمة على عدة محاوراولها مدى تقبل الطالب لهذة اللغة من عدمة ثانيا/قدرة المدرس على شرح وتسهيل اللغة للطالب واقبالة عليها بنهم ثالثا/توفير حوافز تشجيعية للطلبة المجدين ويحزننى جدا انها اللغة الاول بوطن عربى مثل الوطن المغربى الشقيق فانا مثلا خاطب لبنت مغربية اتكلم معها با الفرنسية اكثر من العربيةلانى اجد صعوبة فى فهمها عندما تتحدث العربية ولا تستطيع ايجاد الكلمة المناسبة للدلالة على معنى الا مير

بسم الله الرحمان الرحيم انا تلميذة في 3 اعدادي .والله عندما قرات هذا الموضوع والتعاليق لاندرفت دمووووووووووووووووووووعي وكانكم تثحدتون عني فمشكلتي اللغة الفرنسية التي اصبحت تخوفني بمجرد سماعها و التي قد حسبت لها الف حساب قبل اختيار الشعبة والان انا ابحت عن حل هل ممكن مساعدة انا ممتازة في الرياضيات و الفزياء و العلوم ولاكن الفرنسية... والله لو كانت انسانا لقتلتها فنقطي في هذه المادة لا يتجاوز 03 و في المواد السابقة الدكر 20 19 مما جعلني عرضة لستهزاء صديقاتي بالمدرسة وقولهم انني اغش فالا متحنات وخير دليل على ذلك مستوايا في الفرنسية وقد جرت حادتة في القسم عند استاذ العربية قد جرت مسابقة في الشعر بالفرنسية وقد اختار تلميذتين وانا الى انني رفضت فتعجب لامري لان مستوايا فاللغة العربية جيد فبدات اسمع عبارات غير لا ئقة و نظرات استهزاء و تهكم والله لم انم ليلا اصبحت احس بنقص كبيييييييييييير استسمح ان اطلت عليكم هل يمكن مساعدتي

انا ام واعمل بقطاع التعليم ورغم ذلك اقتطع من رغيفي واحرس على تعليم ابنائي بقطاع التعليم الحر دون ان ادخل في تفصيل الاسباب حاليا ابحث لهم عن مدارس للغات تكون جيدة مع العلم انها ستكلفني الكثير خاصة وانا اقطن بمدينة صغيرة ولكن مدى سنفعل امام هذا المد

السلام عليكم ورحمة الله
في الحقيقة افضل ان اقول مؤسسات محاربة الامية ولا اقول مدارس تعليمية لان شتان بين التعليم وبين محاربة الامية.
فعلى سبيل المثال اللغة بشكل عام هي اداة التواصل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي فلا تواصل بدون لغة.
وانا اقصد بلغة التواصل تلك التي تقرأ وليس تلك التي تتلى.
فاللغة في مدارسنا تتلى فقط ولا تقرأ.
فالتلاوة هي سرد الكلمات دون فهمها ودون الوقوف عند كلماتها وشرح مدلولها ومعانيها.
اما القراءة بتمعن وتفهم لا اصل لها في المدارس.
فكيف نريد من الشباب اتقان اللغة العربية او الفرنسية والتواصل بها مع الناس وهي غائبة المعنى في حياتهم.

يتعلق تدني التعليم في المغرب لعدة اسباب ومن ابرزها اللغة الفرنيسة التي تطاردك كشبح في مختلف المجالات التعليمية ليس السبب هي اللغة في الصراحة انا اقول هدا لاني لا اجيدها هههههههه المهم هي في الحقيقة مسؤولية الطلبة والتلاميد والاساتدة والمسؤولون عن المقررات الوطنية ففي حصة اللغة الفرنسية اعترفت لنا استادة اللغة الفرنسية بان الروايات التي ندرسها والتي تندرج في مقررنا الدراسي قامت هي بدراستها في الجامعة في ايامها الدراسة اي كانو يدرسون روياتنا التي تندرج في مقرراتنا الدراسية التثانوية في الجامعة مما يدل على اننا ندرس مقررات تقوف مستوانا الدراسي والتعلمي زيادة على هدا كترة غياب عدد كبير من التلاميد مما يعطي الاساتدة فرصة للهروب من الحصص الدراسية وتدني المسؤولين الاداريين لعدم انضباطهم هدا هي اساب تدني التعليم وهناك اسباب كتيرة ..... المهم هدا كل شيئ وشكرا حقا موضوعك شيق

يا خصارة العام
مادا اقول يا اصديقائي انا طالبة في السنة الثانية ثانوي وقد ابليت حسنا في المراقبة المستمرة وحصلت على نقط جيدا في جميع المواد عكس الفرنسية المهم انني نجحت الى انه في الامتحان الجهوي الدي يرتبط بالباكلوريا اي السنة الثالثة ثانوي ابليت حسنا في الرياضيات ومادة التربية الاسلامية الا في الفرنسية التي لم ابلي بها حسنا وكلنا يعلم انا معامل الفرنسية هو 4 مما لم يجعلني احصل على نقطة جيدة تجعلني اجتاز الباكلو ريا مما جعلني اضطر الى القيام بطلب لاعادة العام الدراسي باكمله

ياه لو كان بدل الفرنسية انجليزية او اي لغة اخرى

العالم المغربي والممجتمع المغربي مفرنس

في الحقيقة أنا أفضل الإنجليزبة أكثر من الفرنسية
وأكره أستاذة الفرنسية(تخيل أنها ضربتني بقصوة ليس أنا وحدي لأننا لم نحصل على المعدل في اللغة الفرنسية)
أنا أدرس في مؤسسة خصوصية
ولماذا القنوات المغربية تعطي أخبارها بالفرنسية
نحن نائمون تحت هاؤلاء المسؤولون المغاربة الفرنسيون لأنهم في الحقيقة فرنسيو هم الذين قيدونا بلغتهم الأجنبية الأعجمية
بعد استقلال المغرب
وتركوها تهمش اللغة العربية و إعطاء الأهمية الكبرى للفرنسية .
اعذروني:قد تكون هناك اخطاء املائية او غيرها...

لا اظن ان الحل في تدريس اللغة الفرنسية من التحضيري بل الامر سيزداد تعقيدا ادا تم هدا الامر فافي راي ان اتقان اللغة الفرنسية ليس راجعا لوضعها من التحضيري وانما الي الوضع الاقتصادي فافي التعليم الخاص التلميد يتلقي اهتمام اكبر و معامل حسنة عكس المدارس العمومية كما ان المحيط الدي يعيش فيه يمكنه من دلك فكل من حوله يتكلم بها ومند صعره مما يأهله الي اكتساب هده اللغة

لا اظن ان الحل في تدريس اللغة الفرنسية من التحضيري بل الامر سيزداد تعقيدا ادا تم هدا الامر فافي راي ان اتقان اللغة الفرنسية ليس راجعا لوضعها من التحضيري وانما الي الوضع الاقتصادي فافي التعليم الخاص التلميد يتلقي اهتمام اكبر و معامل حسنة عكس المدارس العمومية كما ان المحيط الدي يعيش فيه يمكنه من دلك فكل من حوله يتكلم بها ومند صعره مما يأهله الي اكتساب هده اللغة

pour moi j'adore la langue francais et je la trouve tres facile par contre les autres langues

عندك الحق

كلكم راكم في رحمي

عندك الحق لاخطاش مستوى راهو هباط ولازم الفرنسيةتعلم في الابتدائي مشي حتى لكبر

a mon avis c pas juste car les instituter craigne qu'on est nul mais en verite c le programme qui est difficile
pour savoir plus contacter l'email
oumaymia@hotmail.com

سيادة اللغة الانجليزية وإندثار الفرنسية
***تتجمع المؤشرات على أن الصراع على النفوذ والحضور بين فرنسا من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، يحتدم في منطقة المغرب العربي.***
ثقافيا، يبدو أن لغة فولتير تتجه شيئا فشيئا إلى خسارة السباق التاريخي مع لغة شكسبير على مركز اللغة الثانية في أوساط النخب في تونس والجزائر والمغرب.
مع اتجاه وزارة التربية التونسية إلى فرض نموذج موحد لتعليم الإنجليزية يتيح للطلاب الوصول للمعيار الدولي لحذقها والمعروف بـ"توفل" بما يخول لهم لاحقا متابعة دراسة مختلف المواد في الجامعة بالإنجليزية، تكون الفرنسية بدأت تخسر السباق التاريخي مع لغة شكسبير على مركز اللغة الثانية في البلد.

وهذه الظاهرة ليست خاصة بتونس، ففي ثلاثة بلدان مغاربية أخرى، حققت لغة فولتير خلال الحقبة الإستعمارية اختراقا تاريخيا بعد أن حازت على قصب السبق على اللغات الأوروبية الأخرى، بل تقدمت على العربية نفسها لدى قطاعات من النخبة، مستفيدة من الحضور العسكري والسياسي الفرنسي المديد في المنطقة.

لقد مكث الفرنسيون 131 سنة في الجزائر و74 سنة في تونس و60 سنة في موريتانيا و44 سنة في المغرب، وجعلوا من لغتهم الجسر الثقافي الوحيد لشعوب هذه البلدان نحو العالم، عدا شمال المغرب الذي كانت تحتله اسبانيا، وليبيا التي احتلتها إيطاليا ثم بريطانيا.

لكن بعد مرحلة الإستقلالات، انطلق مسار الإنفتاح على لغات جديدة شاملا الإنجليزية والإسبانية والإيطالية وحتى الروسية، فضلا عن التعزيز المستمر لمركز اللغة العربية في التعليم والحياة العامة مما قلَص بدوره من نفوذ الفرنسية.

وبعدما كانت النخب السياسية والثقافية المغاربية لا تتقن من اللغات الأجنبية سوى لغة فولتير، صار عدد كبير من الوزراء ورجال الأعمال والأكاديميين اعتبارا من التسعينات يتحدث الإنجليزية (إضافة للإسبانية بالنسبة للمغاربة) بطلاقة لا تقل عن سيطرتهم على الفرنسية.

وقالت الجزائرية فائزة بوعكاز التي واكبت المراحل الأولى من معهد "أميديست" الأمريكي في الجزائر العاصمة بين 1995 و2000 إن عدد المسجلين تضاعف ثلاث مرات في تلك الفترة مع تنوع الطلاب الذين أتوا من شرائح اجتماعية مختلفة. وأوضحت بوعكاز، التي انتقلت أخيرا للعمل في السفارة الأمريكية في تونس، أن غالبية الدارسين "لم يتعلموا لغة شكسبير بهدف الهجرة وإنما لاستخدامها في حياتهم المهنية".

الان تقريبا 4 اشهر او 5 منذ بداية السنة الدراسية
و نحن لم ندرس اي درس في مادة الفرنسية كما اننا لم نرى الاستاذ . فكيف سندرس اللغة الفرنسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إذا لم نتكلم اللغة أجنبية يقول علينا غير منفتحين و محدودي الثقافة و وهم في غرب لا يتكلمون إلى لغتهم فماذا نقول عنهم ؟

نحن دائما نعطي قيمة للغير و لكن هم لا يعطوننا قيمة ...

بالفعل اخي هناك مشكل كبير في اتقان هذه اللغة
و اعتقد ان المشكل نابع من المناهح الدراسية الفاشلة و ايضا غياب عوامل تساعد الطفل عل اتقان اللغة الفرنسية

شكرا

كفى من الفرنسية.
شخصيا تكلمت اللغة الفرنسية وعمري ثلاث سنوات لأن ظروفي الاجتماعية (وليست المالية) مكنتي من ذلك (جوار فرنسيين، معرفة أبي بها، دراستي بعد ذلك على أيدي فرنسيين منذ الصغر): فأنا من هذا المنطلق (معرفتي بهذه اللغة أكثر ممن يتبجحون بها وهم يكتبونها بأخطاء فادحة جدا ="pour moi (pour ma part, etc.) j'adore la langue francais (française : une langue c'est féminin) et je la trouve tres (très) facile par contre les (par rapport aux ) autres langues" أقول لكم دعوها تغرق في النسيان.
إنها تعيش من مجهوداتنا الوطنية البشرية منها والمادية : لولانا لاندثرت هذه اللغة.
أما أنها تفيد في العلوم وغيرها فهذا تصور خاطئ جدا : فقد درست عند العديد من الأساتذة الجامعيين الذين يدرسون بالفرنسية ووجدتهم لا يفرقون بين المؤنث والمذكر، ولا بين الماضي والحاضر ولا المستقبل ولا بين المفرد والجمع : اطمئنوا لن يصححوا أخطائكم بالفرنسية لأنهم لن يتعرفوا عليها .
أما التعليم باللغة العربية، للعلوم وخصوصا في المستويات العليا، فحيوي جدا: فمعرفة اللغة الأم تسهل التعلم ليتبقى فقط التغلب على الصعوبات المفهوماتية الخاصة بموضوع التعلم.
أما التعليم باللغة الفرنسية فهو كارثة حقيقية : فإضافة للصعوبات المفهوماتية obstacles conceptuels الخاصة بموضوع التعلم، نزيد الصعوبات المفهوماتية الخاصة بلغة التعلم، ما هذا الغباء؟ الدرس معناه التبسيط والتفتيت وليس التعقيد والتعجيم.
أما التفتح فلا بأس أن يتقن المرء لغتين أو ثلاث مثل الأنجليزية مقرونة بالأمانية أو الإسبانية مقرونة بالبرتغالية (البرازيل) أو الإيطالية، أما الفرنسية "فيجب تجريم من يتعلمها أو ينطق بها في مكان عمومي"، لأنها هدر للطاقات.
وإلى الجهلة ممن يطالبون بتعليم اللغة الفرنسية في وقت أبكر، أدعوهم للبحث في كوكل عن هذين الكلمتين باللغة الفرنسية:bilinguisme précoce، وإن كان لهم عقل سيراجعون أنفسهم في هدا الطرح الإجرامي .

انا مع الاخ مغربي حر
يجب منع الفرنسية لانها ليست لغة العلم كما يضنها البعض مع الاسف لانهم يعيشون في قوقعة ; بل هي لغة الاستعمار الثقافي
وربط عقول المغاربة بفرنسا وهذه سياسة استعمارية ليست غريبة على فرنسا
اما لغة العلم فهي الانجليزية والعربية 'ااايه' العربية لانها وجدت وحكمت العالم قبل الفرنسية
وانا شخصيا لا احب هذه اللغة المسماة بالفرنسية لانها صراحة لغة معقدة تنطق ما لاتكتب ولا ابدل اي مجهود فيها في المدرسة بل على العكس اجد الانجليزية لغة سهلة وجميلة للتعلم والعلم وكل لغات البرمجة بالانجليزية ويمكنك التواصل مع كل سكان العالم ببساطة دون اغغغغ او كخ

french language is in somehow very difficult. but you must learn it very hard if you want to exced this deffuculties

jlll

Je conseille tous ceux qui veulent atteindre un bon niveau en français de lire des romans.
C'est la seule solution à mon avis.
Sinon,comparée au français,la langue anglaise est plus facile à écrire et à prononcer.
,

في الحقيقة اللغة الفرنسية صعبة بعض الشيء في الكتابة وفي التركيب لدا نتمنى عرض موقع يسهل على المبتدئين تعلم هده اللغة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
امابعد، هذه اول مشاركة لي في الموقع و اود ان تنال استحسانكم
من حيث موقعي كطالبة فانا اعايش هذا المشكل فاغلبية تلاميذ الاقسام العلمي والادبية لديهم عقدة اللغة الفرنسية مع العلم انهم متفوقون في المواد الاخرى سواء اكانت ادبية ام علمية وهذا يجعل مهمة استكمالهم لمسارهم الدراسي شبه مستحيلة خاصة مع العام الجامعي الاول للشعب العلمية ،و ذلك لان هذه الشعب لا تتلقى اي عون في المرحلة الثانوية من طرف استاذ الترجمة الذي يغيب في اغلب الثانويات المغربية فيضطر الطالب ان يعيش الامرين مع مترجم اللغة الفرنسية قبل ان يفهم محاضرة ما فيعيش الجحيم طيلة الموسم الدراسي الجامعي الاول حتى يالف اللغة بمصطلحاتها الجديدة ، من وجهة نظري يجب ان يأخذ قرار يعم المدارس العمومية و الخاصة وينص على ان تدرس المناهج الدراسية بلغة واحدة فقط وهي اللغة العربية و يجب ان يعم القرار سائر المستويات الدراسية حتى الجامعية منها وبذلك سييسر لجميع التلاميذ اختيار شعبهم واستكمال دراستهم بحرية.
كان هذا رايي المتواضع واتمنى القاء بكم في فرصة اخرى والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ana ra2yi yokhalif al jami3 hitach hna asslan logha l3arabia hia o*logha tania hit hna kanhadro bi darija mnin kandkhlo lmdrassa 3ad kan t3almo l3arbia ou man ba3 3am kayssrf9ouna bi lfarnçia kanwliiiiw talfin la farancia la 3arbia ana 3andi wahd ra2y koun kant l9raya bi darija ghadi ikoun koulchi mzian wlah ou tlmid lmaghribi howa li kaytmahan msskiiiin bzzzzzzzzaf hitach mamwafrin lih walo l2assatida dima 9am3ino ou l2dara makat3tihch lwa9t ana wahd nhar mchit 3and lmodir 9olt lih 2osstad 9ali achno tssnay blati mcha ou ja 3awd mcha b9a mjama3 m3a l2assatida mnin rja3 9olt lih ra bghirt nhdar m3ak 9ali machi daba dazt moda kona kharjin m3a l 10.00 3ayt 3lia 9al lia blati matkhrjouch daba 9olt lih ghadi nkhraj machi sou9ak hit ntouma makathtarmounach hta hna ghadi ndiro nafss chay2 fhamti ou khrajt man ba3d ja 3andi lhariss l3am 9al lia mamraviach 9olt lih nta li mamrabich na mrabia hssan mnak 9ali ra ghadi tssni ltizam 9olt lih li fi jahdak driiiih hit homa had chi li kaysstahlo

3andi wahd lhal nb9aw n9raw man 8.00 hta 4.00 ou man 4.00 hta 6.00ndiro moraja3a dial l farançais l2assatida dialna howa li idiroha lina kola 9issm 2heurs yalah imkan lina nt3almo l farançais walakin machi lfrançais li fi lmatbou3 le livre l français dial tawassol m3a chwiya dial laghani bi lfarançia wlah hta ghadi nmchiw b3iiiiiiid

le français est devenue la bête noire de tous les élèves et à tous les niveaux .L'acquisition et la maîtrise de cet outil est capitale dans la réussite dans son parcours scolaire . Pour ce faire le français doit s'apprendre à travers tous les sens . Cela commence par l'ouie en premier lieu : il faut bien écouter le français . Au lieu de se creuser les oreilles par n'importe quoi écoutons les chansons , les films et les émissions dans la langue française à la radio et à la télé . Ensuite regardons le français en lisant les journaux , les revues et les oeuvres pour que la langue soit gravée dans notre mémoire favorisant ainsi l'apprentissage de l'orthographe . Touchant le français en écrivant ou en recopiant tout ce qu'on trouve sous la main . Parlant le français en lisant à haute voix les textes , les articles , et tout documents en français . Sans ces pratiques l'élève restera handicapé durant toute sa scolarité . L'exemple flagrant est que plusieurs personnes parlent l'égyptien comme si elles étaient natif du Caire . La maîtrise de cet outil de communication et d'expression est une force adjuvante pour la réalisation de tout objectif .

الصفحات