اللغة الفرنسية..شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي
في هذا الموضوع أتطرق لأحد جوانب إشكالية اللغة الفرنسية بالمغرب..
و أجل أسميها إشكالية، لربما توافقونني الرأي بعد قراءتكم للموضوع.
اللغة الفرنسية في نظام التعليم المغربي، و تأثيرها الكبير على خيارات التلميذ و الطالب طول سنوات دراسته، وبالتالي على مشوار حياته كجل لاحقا..
بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة، والتي تعتبر ثاني لغة بالمغرب بعد العربية، وان كانت عبارة " ثاني لغة بعد العربية" يُداخلنا فيها شك منطقي.. لسيادة الفرنسية على أغلب أوجه حياة المجتمع المغربي..
أنا أتحدث عن التلميذ العادي، الذي انتقل من مؤسسة تعليمية حكومية لأخرى، لم يحظ بترف قطاع التعليم الخاص، ولم تسنح له ظروفه بتحسينه مستواه بهذه اللغة.
رغم أن الفرنسية مادة موجودة في مقررات أولى السنوات الدراسية، إلى أن جودة تدريسها تعتبر بعيدة كل البعد عن المستوى المقبول، و الدليل هو ناتج هذا التدريس، إذ أن التلميذ ينتقل للمستوى الإعدادي وهو لا يزال يرى هذه اللغة شيفرة معقدة صعبة الفهم، لا يحمل في جعبتها منها إلا فتات كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع..
شبح هذه المادة يظل يطارده دائما، ترافقه نظرة حزينة كسيرة بعيون المتفوقين من التلاميذ، حين تقع عيونهم على ما حصلوا عليه بهذه المادة في نتائجهم الدورية و السنوية، لتذكرهم بعجزهم، بأن هناك لجاما يحد من تفوقهم، وجدارا منيعا لم يستطيعوا تخطيه بعد..
لذا نجد أن عامل اللغة الفرنسية يؤثر بشكل ملحوظ على خيارات التلاميذ في بداية المرحلة الدراسية الثانوية، يمكن لنا أن نقسم التلاميذ انطلاقا من هذا العامل، إلى قسم لم تعد تشكل له الفرنسية مشكلة، ربما لأنه حل على دعم خارج إطار مؤسسته التعليمة وقام بجهود إضافية لتحسين مستواه. وقسم لم تسعفه الظروف و لا زال يعتبر هذه اللغة شبحا مخيفا لم يتخلص منه، فتجده متردد في اختيار الشعبة التي سيسلكها، ويحسب ألف حساب لأهمية الفرنسية بها، لذا قد يتجه الأغلب منهم إلى الشعبة الأدبية، ليس لعدم تواجد الفرنسية في مقرراتها بل لأن التركيز عليها بمقرر هذه الشعبة ليس قويا كتركيزها بشعب أخرى، كالشعبة العلمية أو شعبة الاقتصاد وغيرها، هذا حتى إن كان ميول التلميذ لا يتجه نحو الشعبة الأدبية، لكنه يجد نفسه مضطرا لا مُخيرا..
ولو افترضنا انه تجاوز هذه المرحلة على خير، سيجد نفسه واقعا بنفس المشكل في تحديد خياره فيما سيدرسه بالجامعة، ولا يخفى علينا أن الشعب التي تعتبر ذات قيمة، ولا أقصد هنا أن أقلل من قيمة مجال دراسي مقارنة بآخر، لكن أقصد أن الشعب التي من الممكن أن تفتح أمام الطالب آفاقا كثيرة و أبوابا واسعة في حياته العملية، هي شعب تدرس بالفرنسية من ألفها ليائها..
وهنا نعود للطالب الذي ظل يهرب من شبح الفرنسية طول سنوات حياته الدراسية، ولنا أن نتخيل موقفه ومحدودية خياراته..
وأختم بموقف حدث بالجامعة، كان مقرري الدراسي تلك السنة يحتوي على مادة باللغة العربية، شككت أنها وصلت للمقرر خطأُ !
المهم..بأول محاضرة بالمادة، دخل الأستاذ المحاضر، وإذا به يبدأ الحديث بلغة عربية فصحى..
أتذكر الوجوم الذي علا وجوه الطلبة، وكأننا نستمع لشيء غريب، فآذاننا أصبحت بإرادتنا أو رغما عنا "فرنكفونية"..
بعد ثوان تحول ذاك الوجوم إلى أصوات ضحكات خافتة، وابتسامات و همهمات ساخرة بين الطلبة.
وكأنها نكتة سخيفة أن يقوم أحدهم بالتحدث معنا باللغة العربية الفصحى ..
أردت أن أختم بهذا الموقف لأعود لجملة قلتها بداية: "اللغة التي تعتبر ثاني لغة بعد العربية، وان كانت عبارة ثاني لغة بعد العربية يُداخلنا فيها شك منطقي !!








Salam Je me permet de
Salam
Je me permet de laisser ici mon modeste avis sur le sujet.
Personnelement, j'ai pû étudier dans une école privée au primaire, et je ne cache pas que ça a été un coup de pouce important et pas seulement au niveau de la langue française.
Lorsque je suis entré au collège (public), j'ai remarqué le niveau de mes autres camarades en français, mais ce n'était pas général, il y'en avait parmi eux qui ont un bon niveau de français sans avoir étudier dans une école privé ou bénéficier de cours para-scolaires.
Après 5 années passées dans des collèges-lycées publics, j'ai conclu une chose : Ceux qui ont un bon niveau en math, physique, svt (je suis sientifique) avait systématiquement un bon niveau en français !
On peut avoir un bon niveau en Français même en étudiant dans une école étatique, c'est une question de volonté.
Un bon élève ne dois jamais dire : " Ma 3endich m3a l français !"...
Adamito!
كنت أود لو أنك
كنت أود لو أنك علقت بالعربية..هذه حريتك الشخصية..
لكن كما ترى عنوان الموقع..بلا فرنسية!
il y'en avait parmi eux qui ont un bon niveau de français sans avoir étudier dans une école privé
ou bénéficier de cours para-scolaires
في الحقيقة أنا أشك في وجود شخص اعتمد اعتمادا كليا على ما يتلقاه في مؤسسته وأهَلَهُ هذا لأن يحظى بلغة فرنسية جيدة..
Après 5 années passées dans des collèges-lycées publics, j'ai conclu une chose : Ceux qui ont un bon niveau en math, physique, svt (je suis sientifique) avait systématiquement un bon niveau en français !
أتفق معك في وضعك اللغة الفرنسية في باقة واحدة مع المواد العلمية..لكن برأيي العكس هو ما يحدث ..فالذي مستواه جيد بالفرنسية يجد التوجه العلمي أكثر مناسبة له..
On peut avoir un bon niveau en Français même en étudiant dans une école étatique, c'est une question de volonté.
أجل ممكن..لكن في ظل مشاكل نظام التعليم لدينا..يصبح الأمر بالغ الصعوبة..ويحتاج لأرادة حديدية ..و أعود لأقول دعما للتلميذ من محيطه..خارج مدرسته الحكومية..
Un bon élève ne dois jamais dire : " Ma 3endich m3a l français !"...
صحيح..هذا يعتبر استسلاما..والتلميذ مثله مثل المحارب..لا يجب عليه الاستسلام أبدا..
شكراAdamito! على تعقيبك..
لماذا التعليق
لماذا التعليق بالفرنسية؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أحسست باستفزاز لما رأيت تعليقا بالفرنسية مع العلم أن لوحة المفاتيح العربية موجودة على الموقع (إذا افترضنا طبعا أن الأخ أداميتو لا يتوفر على لوح مفاتيح عربية). كما أن ما كتبه يمكن التعبير عنه بالعربية و بكل سهولة. و للتدليل على ذلك قمت بترجمة ما قاله الأخ أداميتو ترجمة حرفية (حتى لا أحرف المعنى الأصلي) رغم وجود بعض الأخطاء، و لم يأخذ مني ذلك إلا 3 دقائق. و إليكم الترجمة:
السلام.
لقد سمحت لي نفسي بإعطاء رأيي المتواضع في هذا الموضوع.
شخصيا، تمكنت من الدراسة في مدرسة حرة للتعليم الابتدائي، و لا أخفي أنه كان أمرا مساعدا وليس فقط على مستوى اللغة الفرنسية.
عندما دخلت إلى الإعدادية (العامة)، لاحظت مستوى رفاقي الآخرين في الفرنسية، إلا انه لم يكن عاما، حيث كان من بينهم من له مستوى جيد في الفرنسية دون الاضطرار إلى الدراسة في مدرسة خاصة أو الاستفادة من الدروس الإضافية.
بعد 5 سنوات قضيتها في الإعداديات و الثانويات العامة ، خلصت إلى هذا الأمر :
من لهم مستوى جيد في الرياضيات والفيزياء والعلوم (أنا علمي) يكون لهم أيضا مستوى جيد بالفرنسية !
يمكن للمرء أن يكون له مستوى جيد بالفرنسية حتى إذا درس في مدرسة رسمية، إنها مسألة إرادة.
التلميذ الجيد يجب ألا يقول : "ما عنديش مع الفرنسية "… أداميتو
في الواقع كنت
في الواقع كنت سأقوم بترجمته فعلا..
فأشكرك جدا على التجرمة :)
أختلف معك
أختلف معك :
أختلف مع ريانا، لما استثنى شريحة من المغاربة اعتبرهم متقنين للفرنسية حيث قال: "بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة". و أستدل على ذلك بتعليق الأخ أداميتو أعلاه والذي كتبه باللغة الفرنسية واصفا نفسه أنه من المحظوظين الذين تلقوا تعليما فرنسيا في مدارس خاصة، إلا أن ذلك لم يجعل منه متقنا للغة موليير، إذ ارتكب عدة أخطاء إملائية في فقرة صغيرة من أربعة عشر سطرا. و إليكم هذه الأخطاء:
الصواب "personnellement" وليس "personnelement"
الصواب "j'ai pu" وليس "j'ai pû"
الصواب "il y en avait" وليس "il y'en avait"
الصواب "sans avoir étudié" وليس "sans avoir étudier"
الصواب "parascolaires" وليس "para-scolaires"
الصواب "scientifique" وليس "sientifique"
سبعة أخطاء على الأقل في فقرة من أربعة عشر سطرا، إنجاز كبير خاصة لمن " وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة ".
ليس الهدف من تعليقي هذا الاستهزاء ولا التشهير، ولكن للرد على الفكرة التي مفادها أن النجاح والفشل مرتبطان بالمستوى الاجتماعي، و أن الإبداع و الخلق لا يكون إلا بإتقان لغة أجنبية وخصوصا الفرنسية.
سأضرب على ذلك بعض الأمثلة:
فالأقسام التحضيرية التي تهيئ مهندسي المستقبل تعج بالطلبة من المستويات الاجتماعية البسيطة - من الطبقة التي يشاع عنها أنها لا تتقن الفرنسية -
كما أن الأستاذ الجامعي "محمد العمري" و الذي كان دكتور الدولة الوحيد في الرياضيات بكلية ابن امسيك بداية التسعينات، اعتبر آنذاك أن مستوى حاملي الباكلوريا المعربة في الرياضيات أعلى من مستوى حاملي الباكلوريا القديمة (المفرنسة). وآخر مثال عايشته لما كنت طالبا في السلك الثالث رياضيات في "تولوز" بفرنسا و كنت كباقي الطلبة أعطي دروسا خصوصية في الرياضيات لبعض المغاربة، و كان أغلبهم من خريجي ثانوية "ليوطي" بالبيضاء واستطعت معاينة مستوى بعضهم المتدني في هذه المادة.
وفي الختام أرى أن الإشكالية تكمن في السياسة التي تحاول تقديس اللغة الفرنسية و خلق فئتين من المواطنين، متقنين للفرنسية و يمثلون الحداثة و التطور، وغير المتقنين لها و يمثلون الرجعية و التخلف. هذه السياسة تجعل العوام يحسون بعقدة نقص أمام قداسة الفرنسية، و تدفعهم إلى التهافت بالتلفظ سطحيا بكلمات فرنسية دون الاهتمام بمضمونها.
أختلف معك
أختلف معك :
أختلف مع ريانا، لما استثنى شريحة من المغاربة اعتبرهم متقنين للفرنسية حيث قال: "بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة". و أستدل على ذلك بتعليق الأخ أداميتو أعلاه والذي كتبه باللغة الفرنسية واصفا نفسه أنه من المحظوظين الذين تلقوا تعليما فرنسيا في مدارس خاصة، إلا أن ذلك لم يجعل منه متقنا للغة موليير، إذ ارتكب عدة أخطاء إملائية في فقرة صغيرة من أربعة عشر سطرا. و إليكم هذه الأخطاء:
الصواب "personnellement" وليس "personnelement"
الصواب "j'ai pu" وليس "j'ai pû"
الصواب "il y en avait" وليس "il y'en avait"
الصواب "sans avoir étudié" وليس "sans avoir étudier"
الصواب "parascolaires" وليس "para-scolaires"
الصواب "scientifique" وليس "sientifique"
سبعة أخطاء على الأقل في فقرة من أربعة عشر سطرا، إنجاز كبير خاصة لمن " وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة ".
في الحقيقة قسوت على صاحب التعليق قليلا..
الفرنسيون أنفسهم يرتكبون ربما أخطاء املائية أثقل من
هذه..أستثني موليير طبعا :)
الأغلب يهتم باللغة من جانبها الشفوي..أي القدرة على الحديث بها..ويهمل الجانب الكتابي قليلا أو لا يكون بذات جودة الحديث..
لكنك وضعت يدك على مشكل آخر غفلت عن ذكره في الموضوع"يبدو أني أرى المشاكل فقط!"
الواقع من ملاحظتي الشخصية شريحة كبيرة من شبابنا ضائعون بين لغتين..لا هم متقنون للفرنسية..ولا هم متمكنون من لغتهم العربية! تشتت و ضياع ان أردت رأيي..
ليس الهدف من تعليقي هذا الاستهزاء ولا التشهير، ولكن للرد على الفكرة التي مفادها أن النجاح والفشل مرتبطان بالمستوى الاجتماعي، و أن الإبداع و الخلق لا يكون إلا بإتقان لغة أجنبية وخصوصا الفرنسية.
لم أقل أن التفوق و الابداع مرتبط بمستوى اجتماعي معين!لا أظن أن أحد قد يقول هذا.. وتاريخ الانسانية ككل دليل على العكس..
لكن أقول أننا في المغرب أعطينا اللغة الفرنسية أهمية كبيرة..ووضعنا اللغة العربية خلفها..هذا هو الواقع..
لكن رغم الأهمية التي أعطيناها لها..فطرق تدريسها بمؤسساتنا مهترئ..لا يُعتمد عليه من أجل تكوين طالب متمكن من أدواته في هذه اللغة..
سأضرب على ذلك بعض الأمثلة:
فالأقسام التحضيرية التي تهيئ مهندسي المستقبل تعج بالطلبة من المستويات الاجتماعية البسيطة - من الطبقة التي يشاع عنها أنها لا تتقن الفرنسية -
صحيح..وانا كما قلت لم أربط التوفق العلمي بالمستوى الاجتماعي..المستوى الاجتماعي قد يقدم تسهيلات لكنه لن يستطيع تقديم صفة الابداع و حب التوفق..لان هاته الأشياء تولد مع الشخص..وأبناء الطبقة الوسطى و ربما الفقيرة أحيانا من من استطاعوا تجاوز كل العقبات ليصلوا لما وصلوا إليه يستحقون كل التقدير و الاحترام..
كما أن الأستاذ الجامعي "محمد العمري" و الذي كان دكتور الدولة الوحيد في الرياضيات بكلية ابن امسيك بداية التسعينات، اعتبر آنذاك أن مستوى حاملي الباكلوريا المعربة في الرياضيات أعلى من مستوى حاملي الباكلوريا القديمة (المفرنسة). وآخر مثال عايشته لما كنت طالبا في السلك الثالث رياضيات في "تولوز" بفرنسا و كنت كباقي الطلبة أعطي دروسا خصوصية في الرياضيات لبعض المغاربة، و كان أغلبهم من خريجي ثانوية "ليوطي" بالبيضاء واستطعت معاينة مستوى بعضهم المتدني في هذه المادة.
وهذا نريده..خطوة التعريب هذه أن تشمل جوانب أكبر..وتتسع..تعلم للغات أخرى أمر رائع ووممتاز....لكن لتظل اللغة الفرنسية في مكانها كللغة ثانية..ولا تتعدى على لغتنا الأم..ولا تنسينا من نحن!
وفي الختام أرى أن الإشكالية تكمن في السياسة التي تحاول تقديس اللغة الفرنسية و خلق فئتين من المواطنين، متقنين للفرنسية و يمثلون الحداثة و التطور، وغير المتقنين لها و يمثلون الرجعية و التخلف. هذه السياسة تجعل العوام يحسون بعقدة نقص أمام قداسة الفرنسية، و تدفعهم إلى التهافت بالتلفظ سطحيا بكلمات فرنسية دون الاهتمام بمضمونها.
صحيح..الصورة التي يُروج لها هي صورة المغربي المتحضر الفرنكفوني..وصورة المغربي الرجعي الذي يفغر فاه عند سماع كلمات فرنسية..
لذا نجد من يحاول باستماتة أن يكون من أصحاب الصورة الأولى..لا يود أن يرميه المجتمع بتهمة انه من أصحاب الصورة الثانية!
أشكرك على تعقيبك القيم و الاختلاف لا يفسد للود قضية..
لا اري هناك اي
لا اري هناك اي تعارض بين التعليم بالفرنسيه او بالعربيه المهم هو التعليم في حد ذاته المهم جوده التعليم وجوده المناهج التربويه من الالف الي الياء
فلو كانت المناهج التي بالعربيه غير جيده فسوف يبحث الطالب عن لغه اخري يستطيع ان يدرس بها مناهج متميزه
وتأكدوا بأن اللغه الاجنبيه مطلوبه بجانب العربيه وخاصا في التعليم الجامعي فهنيئا لكم بالفرنسيه ونحن هنيئأ لنا بالانجليزيه
ولكننا لا نخلط بين الاثنين في مختلف جوانب الحياه وهذه هي عقدتكم الازليه تتحدثون بالفرنسيه من صباح يومكم الي مسائه وكأنها لغه اجدادكم واجداد اجدادكم ونسيتم ان لكل مقام مقال وان العربيه هي الطريق الوحيد لان يحترمكم العالم
اتذكر بأن صديق لي من الخليج قام بزياره العام الماضي ( سياحه ) الي المغرب ولم تدم زيارته الا 3 ايام ورجع علي الفور - لماذا ؟
اولا هو لا يعرف الفرنسيه ووجد نفسه انه في فرنسا الثانيه
ثانيا هو لا فهم اللهجه المغربيه
وندم اشد الندم علي عدم اصطحاب مترجم معه ليترجم الفرنسيه او اللهجه المغربيه الي اللغه العربيه
وسلام يا اخواني
-------------
اختاروا 1 من 2
الفرنسيه وتتواصلوا مع العالم بأكمله
او تعديل وتنقيح لغتكم العجيبه حتي تتواصلوا علي الاقل مع اخوانكم بالمشرق العربي
وطبعا ستكون الفرنسيه هي الاسهل
أكتب هذا
أكتب هذا التعليق رغم أنني في نادي لانترنت. و لكن لاسف ليس فيه لوحة مفاتيح بالعربية. و أكتب اعتمادا على حفضي للوحة الام. المهم شئ موسف و مخزي. سوف أنشر قصتي قريبا. و هي عبارة عن رحلتي مع هده اللغة التي أكرها و كرهتني في حياتي. و لكن أستبدلتها بلفة أسهل و أجمل و هي اللغة الانجليزية. المهم تعقيبي على صاحب التعليق.
-----------------------------
اختاروا 1 من 2
الفرنسيه وتتواصلوا مع العالم بأكمله
او تعديل وتنقيح لغتكم العجيبه حتي تتواصلوا علي الاقل مع اخوانكم بالمشرق العربي
وطبعا ستكون الفرنسيه هي الاسهل
-----------------------------
أخي أنا أخترت الانجليزية ووجدتها هي الاسهل للتواصل و ليس الفرنيسة و لا تحاول أقناع نفسك بان الغرنسية هي لغة التحاور العالمي. هدا أولا.
لعتنا ليست عجيبة و بما أنك لم تعطنا من أين استوحيت هذه العبارة. فلن أجيبك لان خير أجابة للسفيه السكوت.
و الانجليزية هي الاسهل و تبقى العربية هي القريبة من القلوب ولو كانت في أسفل الغات.
ـــ الواقع
ـــ الواقع الخفي عن أولياء أمور تلاميذ التعليم العمومي
ـــ الديموقراطية التشاركية تتطلب تدخل الآباء للضغط من أجل تحقيق الجودة بالتعليم
ـــ ضرورة تـعـمـيـم أساليب تسيير و تعليم المدارس الحرة على كل المدارس العمومية
ـــ ما كان التعليم العمومي يوما و لن يكون أبدا بالمجان
ـــ ضرورة تحميل نائب الوزارة المسؤولية عن نتائج المؤسسات التعليمية
ـــ الحشو المدموم هو بالأحرى آفة التعليم العمومي
ـــ آفة الخلط بين القراة و التلاوة في التعليم ببلادنا
ـــ ضعف غالبية تلاميذ التعليم العمومي في القدرة على التعبير الكتابي
ـــ ضياع تلاميذ التعليم العمومي في حق إثقان اللغة الفرنسية
ـــ حرمان المغرب من نصيبه الكامل في طاقاته العلمية من بين أبنائه و بناته
ـــ غياب الوزن الكافي للمردودية في تفتيش و في ترقية الأستاذ بالتعليم العمومي
http://bonnegouvernance.over-blog.com/
ضرورة تحميل
ضرورة تحميل نائب الوزارة المسؤولية عن نتائج المؤسسات التعليمية
ـــ الحشو المدموم هو بالأحرى آفة التعليم العمومي
ـــ آفة الخلط بين القراة و التلاوة في التعليم ببلادنا
ـــ ضعف غالبية تلاميذ التعليم العمومي في القدرة على التعبير الكتابي
ـــ ضياع تلاميذ التعليم العمومي في حق إثقان اللغة الفرنسية
ـــ حرمان المغرب من نصيبه الكامل في طاقاته العلمية من بين أبنائه و بناته
ـــ غياب الوزن الكافي للمردودية في تفتيش و في ترقية الأستاذ بالتعليم العمومي
http://bonnegouvernance.over-blog.com/
انا في السنة
انا في السنة الاولى ثانوي علمي (التعليم العمومي).
عندي مشكلة اعاني منها لحد الان و هي رغم قدرتي على التكلم باللغة الفرنسية باقل اخطاء ممكنة الا ان المشكلة تكمن في الكتابة حتى انني في بعض الاحيان انسى كيف تكتب ابسط الكلمات في هذه اللغة.و خوفي الكبير هي مرحلة ما بعد الباكالوريا حيث سيتوجب علي ان اكون متكاملة في الشفوي و الكتابي و بصراحة ارتعد حتى من مجرد التفكير في الموقف الذي ساكون فيه اذا اقترفت خطا فادحا.
(اعلم انني قمت باخطاء لا تغتفر في هذا التعليق لذا عذرا على الاطالة)
تلك مشكلة أغلب
تلك مشكلة أغلب الطلبة و حتى في اللغة العربية أحيانا. و الخطأ أصله الابتدائي, حيث بدأ تعليم الفرنسية فقط من االسنة الثالثة بدلا من التحضيري كما هو الحال بالتعليم الحر. ثم إن حصة القراءة في اللغتين بالابتدائي غالبا ما تتحول إلى مجرد حصة تلاوة. انظري هذا المقال في الموضوع : http://bonnegouvernance.over-blog.com/article-11851643.html
و علاوة على ذلك فالبرامج بالابتدائي تُهمل تمكين التلاميذ من القدرة على الكتابة باللغتين و ليس فقط باللغة الفرنسية. و العيب في الآباء الغير واعين بحقهم في محاسبة المسؤولين عن هذا التعليم http://bonnegouvernance.over-blog.com/
أما اليوم فيمكنك تجاوز مشكلتك بأمرين
1) حاولي قراءة كل ما تحبين الاطلاع عليه باللغة الفرنسية عوض العربية, لأنه من لا يفهم ما يقرأ بلغة ما لا يستطيع الكتابة بها. و من لا يفهم ما يسمع لا يستطيع كتابته بشكل سليم.
2) اطلبي ممن يتقن الفرنسية من معارفك أن يملي عليك فقرة أو فقرتين من النص الذي قرأتيه و فهمتيه. و عند تصحيح الأخطاء استفسريه عن الفرق ما بين ما كَتبت و ما يجب أن يُكتب. هكذا تتمكنين من بعض القواعد الأساسية في النحو و الصرف.
هذه الوصفة يجب أن تتكرر على الأقل مرة في اليوم إلى حين تحسن قدرتك على كتابة نصوص بالفرنسية من إبداعك
و أتمنى لك التوفيق.
2)
شكرا على
شكرا على النصيحة.
شكرا على
شكرا على النصيحة
ارى ان حتى
ارى ان حتى الفرنسيين ياخدون من الانجليزية فلمادا نتكلم لغتهم رغم انها غير مشهورة عالميا و العربية اكتر شهرة منها في العالم و طبعا الانجليزية الاكتر فحتى مواقع الانترنت 95 في المأة منها نجده بالانجليزية فحتى تكلمك الفرنسية لن يفيدك في شيأ في اي بلد في العالم باستتناء فرنسا و المغرب و الجزائر و تونس التي يمكن ان نتحاطب معهم بالعربية اما باقي بلدان العالم كالصين و اليابان و السويد و المانيا و غيرهم فيمكن ان يتكلمو معك بالانجليزية و جميع العلوم و المعدات الحديتة و حتى لغات برمجة الكمبيوتر و الالات الحديثة فهي بالانجليزية و جميع الميادين العلمية فهي بالانجليزية ادن مادا نرغب من الفرنسية
ربما سوف نبلها و نشرب ماءها
ادن من الأفضل لنا ان نهتم بلغتنا التي تمتل وطنيتنا و انتماءنا و تعلم الانجليزية باعتبارها اللغة العالمية كي نستطيع معرفة العالم من خلالها
بالصراحة لغتنا
بالصراحة لغتنا الأم هي العربية فلماذا نغيرها بلغة ثانية وحتى لوا إغتزا بلد ثاني بلدنا فيجب المحافضة عليها .
كفاية التواصل
كفاية التواصل شفويا و كتابة باللغة الفرنسية أصبحت, أكثر من أي وقت مضى, ضرورة ملحة بالمغرب.
من أجل التنمية المستدامة و رفع تحديات العولمة في كل الميادين العلمية منها و الثقافية و الصناعية و التجارية, فكل لغة أجنبية من اللغات الحية, تعتبر اليوم حتى بالعالم المتقدم, قيمة مضافة لا يمكن الاستغناء عنها.
و بالإضافة إلى اللغة الإسبانية, اللغة الفرنسية المتواجدة بالمغرب, من اللغات الحية التي يُعَول عليها في التقدم العلمي و التكنولوجي و التجاري و الصناعي. و ذلك بالنظر لغزارة تواتر الإنتاج العلمي و التكنولوجي بها و ترجمة إنتاجات باقي اللغات إليها.
فأمام الشبكة العنكبوتية على الأقل و على سبيل المثال, من لا يجيد اليوم إلا لغة واحدة من غير اللغات الغربية, يجد نفسه يسبح في بحر ضيق و محصور من بحور المعرفة. و كلما كان الشخص ذا كفاية تواصل بلغة غربية كلما توسعت قدرته على النهل من محيط أوسع من محيطات المعرفة المتوفرة بالشبكة. و على هذا الأساس فالفرنسية بالمغرب مع الإسبانية بشماله و جنوبه, مكاسب وجب عدم التفريط فيها و من الحكمة العض عليها بالنواجذ.
و بالنظر إلى ما سبق, فالمغرب جد مُحق في اتباعه سياسة عدم تعريب التعليم العالي. اللغة الواجب أن تسود بالتعليم العالي بأي بلد و بكل موضوعية, هي التي لها قصب السبق في الإنتاج العلمي. و بتفاوت نسبي, فهذا هو حال جل لغات العالم الغربي. هذا المجال لا مكان فيه للشوفينية الزائدة و الفارغة. و لا خوف فيه على كل مقومات الهوية المغربية و منها كل اللغات المحلية بالبلاد و على رأسها اللغة العربية. بل بالعكس تماما, اللغة العربية تغتني بإثقان أهلها لباقي اللغات الحية. و دليل عدم صواب التعريب المتطرف و المنغلق, هو كون جل من كانوا ينادون بالإفراط فيه, كانوا من السباقين لتعليم أبنائهم و بناتهم بالبعثات الفرنسية و الإسبانية و حتى الإيطالية, على حساب تعليمهم اللغة العربية بالمستوى الذي يليق بها.
فكل طالب مغربي اليوم, لا يجيد إلا اللغة العربية فهو مظلوم بعدم تمكينه من لغة حية أخرى غربية متوفرة بالبلاد. باللغة العربية لوحدها يصبح تلقائيا مقصى حتما من أي تكوين بالتعليم العالي المحدود الاستقطاب. يعني ذلك إقصاؤه من ولوج كل المدارس العليا و كل كليات الشعب العلمية. و من كان محدود التكوين في اللغة الفرنسية, حتى و إن استطاع ولوج التعليم المحدود الاستقطاب, ينطلق فيه بإعاقة. ينطلق من مسافة أبعد من نقطة انطلاق زملائه المجيدين لهذه اللغة. و تخسر بذلك البلاد جزءً من نخبها و طاقاتها البشرية.
ضرورة تعميم كفاية التواصل باللغة الفرنسية مع تعميم تكافؤ الفرص في التمكن من هذه الكفاية بين كل أبنائنا و بناتنا بالتعليمين العمومي و الحر, تقتضي أمورا, ثلاثة علينا نحن أولياء أمور تلاميذ التعليم الابتدائي العمومي الإلحاح على الوزارة من أجل توفيرها, و هي :
ـ1ـ استعادة تعليم هذه اللغة بالتعليم العمومي ابتداء من المستوى التحضيري على الأقل.
هكذا كان الأمر من دون مشاكل قبل و بُعيد الاستقلال. و خرَّجت مدارس هذه الفترة من تاريخ البلاد, تلك الأجيال المزدوجة التكوين في اللغتين, و التي بَنت و لا زالت تبني المغرب الحديث. و التعليم الحر اليوم جد مُحق في مخالفته لبرامج الوزارة باعتماد تكوين مزدوج اللغتين ابتداء, ليس فقط من التحضيري, بل من الروض. و نتائج الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية تظهر تَفوق تلاميذ التعليم الحر على زملائهم من التعليم العمومي في اللغتين. و عليه, فلا و لن نسلم نحن أولياء أمور تلاميذ العمومي بالتمييز بين أبنائنا و بناتنا بالتعليم الحر من جهة و أبنائنا و بناتنا بالتعليم العمومي من جهة ثانية. فذلك منافي لمبدأ تكافؤ الفرص بينهم. و المطلوب هو التساوي بينهم من الأعلى, أي بتعميم تعليم اللغة الفرنسية من بداية التعليم الابتدائي و بموازاة تامة مع اللغة العربية. جل مدارس التعليم الحر موجودة بالأحياء الشعبية, و بذلك تلاميذه هم من نفس الأوساط الاجتماعية بل من نفس الأسر التي يأتي منها تلاميذ التعليم العمومي, و لم يشكل لهم ذلك التعليم المزدوج اللغة أية مشكلة. بل ميزهم إيجابيا عن زملائهم بالمدارس العمومية.
و عليه فمبدأ تكافؤ الفرص بين كل أبنائنا و بناتنا بكل من التعليم العمومي و التعليم الحر يقتضي الرجوع إلى تدريس اللغة الفرنسية من التحضيري بالمدارس العمومية. و تَعلم الوزارة أن هذا التعديل لن يكلفها زيادة و لو أستاذ واحد. فبدلا من تدريس أستاذين لقسمين اللغة العربية صباح مساء, يدرس واحد منهما اللغة العربية لقسم في الصباح و للآخر في المساء, و الأستاذ االثاني يدرس اللغة الفرنسية للقسم الثاني حين يكون الأول عند أستاذ اللغة العربية في الصباح, و يقع العكس في المساء.
ـ2ـ التركيز في تعليم اللغة الفرنسية على الكفايات بدلا من الحشو المذموم و الكامن في الاقتصار على تلقين المهارات.
و كما سبقت الإشارة إليه هـــــنـــــا يجب أن يكون التركيز على الكفايات شأن تدريس كل المواد, ابتداء من الثالثة ابتدائي على الأقل.
ـ3ـ الرجوع إلى اعتماد اللغة الفرنسية كأداة تحصيل بالتعليم الابتدائي العمومي و الحر.
من أجل توطيد الكفاية التواصلية باللغة الفرنسية من جهة و من أجل الإعداد القبلي لكل الشُّعَب العلمية منها و لغيرها و التي تعتمد هذه اللغة في التعليم العالي من جهة ثانية, يستحسن بل يجب استخدامها كأداة تحصيل في الرياضيات و النشاط العلمي بالتعليم الابتدائي, و مواصلة ذلك النهج بباقي الأسلاك.
عمر بستاني
أريد التعلم
أريد التعلم اللغة الفرنسية؟
انا مدرسى مصرى
انا مدرسى مصرى للغة الفرنسية اجد ان اللغة الفرنسية فى حد زاتها لغة مثل كل اللغات بها من الصعوبة ما بها وكماانها من الممكن ان تكون سهلةوشيقة فعندنا هنا فى مصر هى اللغة الثالثه بعد العربية والانجليزية ويوجد لدينا طلبة يجيدونها وهم حاصلين على مستوى تعليمى حكومى لاانكر سرا ان التعليم الخاص او الدروس الاضافيةلها اثر كبير فى تحسين المستوى اللغوى للطالب لكنى اقولها صريحة بان مستوى الطالب وعوامل نجاحه من عدمه قائمة على عدة محاوراولها مدى تقبل الطالب لهذة اللغة من عدمة ثانيا/قدرة المدرس على شرح وتسهيل اللغة للطالب واقبالة عليها بنهم ثالثا/توفير حوافز تشجيعية للطلبة المجدين ويحزننى جدا انها اللغة الاول بوطن عربى مثل الوطن المغربى الشقيق فانا مثلا خاطب لبنت مغربية اتكلم معها با الفرنسية اكثر من العربيةلانى اجد صعوبة فى فهمها عندما تتحدث العربية ولا تستطيع ايجاد الكلمة المناسبة للدلالة على معنى الا مير
بسم الله
بسم الله الرحمان الرحيم انا تلميذة في 3 اعدادي .والله عندما قرات هذا الموضوع والتعاليق لاندرفت دمووووووووووووووووووووعي وكانكم تثحدتون عني فمشكلتي اللغة الفرنسية التي اصبحت تخوفني بمجرد سماعها و التي قد حسبت لها الف حساب قبل اختيار الشعبة والان انا ابحت عن حل هل ممكن مساعدة انا ممتازة في الرياضيات و الفزياء و العلوم ولاكن الفرنسية... والله لو كانت انسانا لقتلتها فنقطي في هذه المادة لا يتجاوز 03 و في المواد السابقة الدكر 20 19 مما جعلني عرضة لستهزاء صديقاتي بالمدرسة وقولهم انني اغش فالا متحنات وخير دليل على ذلك مستوايا في الفرنسية وقد جرت حادتة في القسم عند استاذ العربية قد جرت مسابقة في الشعر بالفرنسية وقد اختار تلميذتين وانا الى انني رفضت فتعجب لامري لان مستوايا فاللغة العربية جيد فبدات اسمع عبارات غير لا ئقة و نظرات استهزاء و تهكم والله لم انم ليلا اصبحت احس بنقص كبيييييييييييير استسمح ان اطلت عليكم هل يمكن مساعدتي
انا ام واعمل
انا ام واعمل بقطاع التعليم ورغم ذلك اقتطع من رغيفي واحرس على تعليم ابنائي بقطاع التعليم الحر دون ان ادخل في تفصيل الاسباب حاليا ابحث لهم عن مدارس للغات تكون جيدة مع العلم انها ستكلفني الكثير خاصة وانا اقطن بمدينة صغيرة ولكن مدى سنفعل امام هذا المد
السلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله
في الحقيقة افضل ان اقول مؤسسات محاربة الامية ولا اقول مدارس تعليمية لان شتان بين التعليم وبين محاربة الامية.
فعلى سبيل المثال اللغة بشكل عام هي اداة التواصل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي فلا تواصل بدون لغة.
وانا اقصد بلغة التواصل تلك التي تقرأ وليس تلك التي تتلى.
فاللغة في مدارسنا تتلى فقط ولا تقرأ.
فالتلاوة هي سرد الكلمات دون فهمها ودون الوقوف عند كلماتها وشرح مدلولها ومعانيها.
اما القراءة بتمعن وتفهم لا اصل لها في المدارس.
فكيف نريد من الشباب اتقان اللغة العربية او الفرنسية والتواصل بها مع الناس وهي غائبة المعنى في حياتهم.
يتعلق تدني
يتعلق تدني التعليم في المغرب لعدة اسباب ومن ابرزها اللغة الفرنيسة التي تطاردك كشبح في مختلف المجالات التعليمية ليس السبب هي اللغة في الصراحة انا اقول هدا لاني لا اجيدها هههههههه المهم هي في الحقيقة مسؤولية الطلبة والتلاميد والاساتدة والمسؤولون عن المقررات الوطنية ففي حصة اللغة الفرنسية اعترفت لنا استادة اللغة الفرنسية بان الروايات التي ندرسها والتي تندرج في مقررنا الدراسي قامت هي بدراستها في الجامعة في ايامها الدراسة اي كانو يدرسون روياتنا التي تندرج في مقرراتنا الدراسية التثانوية في الجامعة مما يدل على اننا ندرس مقررات تقوف مستوانا الدراسي والتعلمي زيادة على هدا كترة غياب عدد كبير من التلاميد مما يعطي الاساتدة فرصة للهروب من الحصص الدراسية وتدني المسؤولين الاداريين لعدم انضباطهم هدا هي اساب تدني التعليم وهناك اسباب كتيرة ..... المهم هدا كل شيئ وشكرا حقا موضوعك شيق
يا خصارة
يا خصارة العام
مادا اقول يا اصديقائي انا طالبة في السنة الثانية ثانوي وقد ابليت حسنا في المراقبة المستمرة وحصلت على نقط جيدا في جميع المواد عكس الفرنسية المهم انني نجحت الى انه في الامتحان الجهوي الدي يرتبط بالباكلوريا اي السنة الثالثة ثانوي ابليت حسنا في الرياضيات ومادة التربية الاسلامية الا في الفرنسية التي لم ابلي بها حسنا وكلنا يعلم انا معامل الفرنسية هو 4 مما لم يجعلني احصل على نقطة جيدة تجعلني اجتاز الباكلو ريا مما جعلني اضطر الى القيام بطلب لاعادة العام الدراسي باكمله
ياه لو كان بدل
ياه لو كان بدل الفرنسية انجليزية او اي لغة اخرى
العالم المغربي
العالم المغربي والممجتمع المغربي مفرنس
علِّق