لا تبكِ على لغتك... استعملها!

قرأت مؤخرا مقالا للكاتب أمجد ناصر من جريدة القدس العربي بعنوان "صرخات العربية!". المقال يشير إلى النظرة المتشائمة للمدافعين عن اللغة العربية في دول مختلفة من بينها المغرب. هذا الموضوع، أعاد إلى ذهني سؤالا كثيرا ما طرحته على نفسي وأنا أدون، هل كتاباتي تظهر للقارئ سوداية ومتشائمة؟ هل يظهر لكم أنني أبكي الثرات والماضي وأهول مؤامرات الجهات المعادية لهوية البلاد؟ أتمنى أن لا يكون الجواب بنعم، لأن ذلك هو كل ما أخشاه. كتب امجد صالح:

"أن يبكي مجمع اللغة العربية في القاهرة لغة الضاد، منطلقا من معطيات مصرية وعربية علي حال لغتنا في مجتمع اليوم، وأن يخرج من كهنوتيته المهنية المغلقة الي الفضاء الواسع ويخوض في الشأن العام فهذا يعني أن أمرا جللا وقع، أن حالا مؤلمة قد وصلت اليها لغتنا. ولا يعني انشاء جمعية لحماية اللغة العربية في المغرب (بلد عربي) سوي أن تلك اللغة موشكة، شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الانقراض. أما أن يكرس بلد عربي، كالأردن، لا توجد فيه اثنيات غير عربية، عاما خاصا باللغة العربية فهو خبر لا يقل سوءا عن سابقيه. فالطبيعي أن تكون لغة بلد عربي هي العربية وأن تكون لغة العام الماضي والعام الحالي والعام المقبل لا أن تستضاف في بيتها كزائر غريب عابر."

عندما بدأت في مشروع بلا فرنسية! كان هدفي هو إعطاء صورة متفائلة خاصة للشباب بأن التغيير ممكن، وأنا شخصيا أومن بذلك. طبعا التفاؤل والحلم بغد أفضل لن يغيرا من الوضع اللغوي الشاذ الذي نعيشه في المغرب، لكن البكاء والتشاؤم لن يؤديا إلا إلى نشر الشعور بالإحباط وإفشال كل مبادرة للنهوض بالمجتمع، ليس فقط من الناحية اللغوية بل في كل المجالات الثقافية والعلمية.

فلمن يعتقد بأن الموقع حزين، أقول له إن الإبتسامة لا تفارقني كلما كتبت فيه أو قرأت مقالات الإخوان المشاركين وتعليقاتهم. إنني سعيد جدا بأنني أعمل شيئا إيجابيا بعدما ضيعت سنوات كثيرة في انتقاد سلبي للوضع وسعيد جدا بعشرات الأصدقاء الذين شجعوا فكرة الموقع ونشروها في مدوناتهم وبين أصدقائهم. لكنني أيضا واقعي وأعرف بأنه يلزم العمل لكي نتقدم وأن بقاء الوضع على ماهو عليه لن يصلح من الأمر شيئا.

قضية اللغة ليست فقط قضية دولة وسياسة وبرلمان وإنما هي قبل كل شيئ قضية أفراد. فاللغة تموت عندما يتوقف الناس عن استعمالها، ولا يهم إن كانت تدرس في المدارس أو لها تراث مكتوب وعريق. إذن فالحل سهل: على الأفراد استعمال لغتهم إن أرادوها أن تتقدم ويصبح لها شأن. فإذا كانت النخبة المفرنسة في المغرب تشكل 1% من المجتمع أي أقل من نصف مليون فإنها لن تقدر على فرض لغتها على 99% من الناس، اللهم إلا إذا قبلوا بذلك.

هناك أشياء بسيطة يمكن للجميع القيام من أجل النهوض باللغة الوطنية واستعمالها، قد تبدو بديهية لكن الكثير منا لسبب أو لآخر يتجاهلها. وإليكم بعض الإقتراحات:

أولا، التواصل:

لا تستعمل اللغة الفرنسية عند مخاطبة أبناء بلدك. إن ذلك دليل إما على انعدام الإعتزاز بالهوية أو الإستكبار على ابناء جلدتك. اكتب كل مراسلاتك بالعربية كلما أمكن. نقّ كلامك اليومي (الدارجة) من الكلمات الدخيلة، واستعمل المصطلحات العربية البديلة، مثلا، لا تقل "عندي بلوغ" قل "عندي مدونة". وإذا ضايقك أحد باستعماله للغة أجنبية فقل له: خاطبني بلغتي يابن بلدي!

ثانيا، القراءة:

كم مرة نسمع عن تردي القراءة وضعف مستوى الكتب والصحافة العربية، إلخ. وننسى بأن هناك سوق للقراءة تحكمه قاعدة العرض والطلب. فإذا لم يكن هناك طلب على قراءة الكتب فلن يوجد هناك حافز للكتاب والناشرين لتقديم منتوج أفضل أوالتنافس على إرضاء القارئ. حاول أن تشتري كتابا مغربيا باللغة العربية مرة كل شهر أو حسب استطاعتك المادية. شاركه مع آخرين ولا تخش عليه من الضياع (عدا أن يصبح عند" مول الزريعة"). اقتن بعض الجرائد والمجلات المغربية العربية كلما استطعت وراسلها بملاحظاتك لمساعدتها على تحسين محتواها. شجع أبناءك على القراءة بالعربية في سن مبكرة؛ ولا تعطي للغات الأجنبية أكثر مما تستحق.

ثالثا، الكتابة:

إذا لم تكن المنشورات المعروضة في المستوى، فلماذا لا تكتب أنت؟ كيفما كان تخصصك ومستواك يمكنك كتابة مقالات أو رسائل القراء في الجرائد والمجلات وحتى الكتب …

إذا كنت تقرأ هذه الكلمات فأنت حتما تعرف استعمال الحاسوب ومرتبط بالشبكة، أنشأ مدونة الآن، إذا لم تكن تتوفر على واحدة، اكتب حول اهتماماتك في كل المجالات. فأهمية اللغات الآن أصبحت تقاس بنسبة تواجدها على الأنترنت. طبعا يجب أن تجتهد لكي تكون لغتك جيدة لكن لا تنتظر حتى تصبح سيباويه لكي تبدأ. لا تحتفظ برأيك لنفسك، أكتب مراجعة للكتاب الذي قرأت وانشرها في مدونتك أو أرسلها إلى الجرائد والمجلات. فأنت بهذا تساعد على التعريف بالكاتب وتشجع الأخرين على القراءة. هناك نماذج قد تعرفها لمدونين مغاربة، يبذلون قصارى جهدهم لتقديم محتوى جيد من مقالات وكتب دون مقابل. حاول أن تكون منهم. وهناك مواقع تشاركية مثل ويكيبيديا وجرائد إلكترونية مثل شباب المغرب و مغربنا، شاركهم بمقالاتك.

رابعا، الترجمة:

نتنافس نحن المغاربة على تعلم اللغات لسب أو لآخر. هل تعلم أن أحد أسباب التخلف عندنا هو ضعف الترجمة وليس عدد متكلمي اللغات الأجنبية؟ كل الشعوب التي تحترم نفسها تترجم ماتجده مفيدا من من علوم وآداب باللغات الأخرى . والأنترنت جعل الترجمة في متناول الجميع، فإذا كان من الصعب عليك ترجمة كتاب أو مقال، فإنه من السهل عليك ترجمة كلمة أو جملة أو تعريف في الموسوعة المفتوحة "ويكيبيديا" من اللغات الأجنبية إلى العربية. لأنه شيئ مخجل أن نجد في النسخة العربية 35 ألف مادة فقط في حين أن في الإنجليزية أكثر من مليون مادة وفي الفرنسية أكثر من نصف مليون مادة وفي السويدية حوالي ربع مليون مادة (لغة يتكلمها أقل من 10 مليون نسمة). إن مشروعا مثل ويكيبيديا لا يتطلب تدخل الحكومة ولا وزارة التعليم ولا منظمات المجتمع المدني، فقط أفراد يتطوعون ببعض وقتهم لإفادة غيرهم.

خامسا، المهنيون والتجار:

لاداعي للافتات باللغات الأجنبية، وإذا كان لابد فاكتب العربية هي الأول. قال لي والدي يوما، إنه قبل الإستقلال كانت تكتب اللافتات باللغة الفرنسية في الأعلى والعربية في الأسفل وتم عكس ذلك بعد الإستقلال. لكنني أشاهد الآن حتى صاحب الدكان يكتب "مخادع هاتفية" باللغة الفرنسية فقط.

إذا كنت تملك مقاولة صغرى، فأنت وأمثالك هم عماد الإقتصاد الوطني، فلا تتبعوا الشركات الكبرى المفرنسة، استعملوا العربية في عملكم ومراسلتكم وخدمتكم لزبائنكم.

سادسا، المهاجرون:

وأين هم المغاربة في الخارج؟ (فينكم ألمغاربة؟) طرتم إلى أوروبا وأمريكا واليابان وتعلمتم من علومهم وآدابهم الشيئ الكثير وتحبون الظهور في التلفزيون على أساس أنكم الأدمغة المهاجرة وتطلبون التسهيلات والإمكانيات وهاته وتلك وتتباهون بنشركم كتبا ومقالات بمختلف اللغات الأجنبية... فماذا قدمتم للغتكم وأبناء وطننكم الذين لم يتعلموا تلك اللغات؟ ساهموا في نشر المعرفة في وطنكم! اكتبوا كتبا أو مقالات بالعربية وانشروها في الأنترنت إذا لم تجدوا من ينشرها على الورق.

هذه أفكار غير مرتبة أردت بها فتح نقاش حول كيفية إيجاد وسائل عملية لتمكين الجميع من المساهمة في النهوض باللغة العربية في المغرب. نفس الأفكار قابلة للتطبيق بالنسبة للغة الأمازيغية.

كاتب المقال:

التعليقات

بصراحه وبدون احراج انتم مطالبون باتقان اللغه الفرنسيه من اجل التواصل مع العرب قبل ان تتواصلوا مع الفرنسيين
ان المتابع من المشرق العربي لاي قناه فضائيه مغربيه او جزائريه لن يفهم شيئا من اي حوار يتم بأي مسلسل او فيلم او حتي حوار نقاشي لانك لغتكم العربيه محتاجه الي تنقيح والي تعديل وكاننا نسمع لغه اغري غير العربيه ( اللهجه )
ومن لديه الاعتراض فأقول له بأن المصري يستطيع فهم اللهجه الشاميه والخليجيه بشكل جيد جدا اما بالنسبه لكم فالامر اشبه بلوغريتمات اللغه
انتم تتكلمون بلهجه قد يبدو في ظاهرها انها بحروف عربيه ولكن نطقها وايصالها الي المستمع تبدو بعيده كل البعد عن العربيه
بصراحه انا متابع مستمر للافلام المغربيه بشكل خاص ولكن عندما اجد فيلما مغربيا غير مترجم للفرنسيه اغير القناه لاني ببساطه لن افهم شيئا
قبل ان تتجهو الي العربيه ياليتكم تقوموا بتنقيح وبتبسيط اللهجه المغربيه حتي تستيطعوا ان تصلوا باصواتكم الي اخوانكم بالمشرق العربي والا ستكون الفرنسيه هي اداه الربط بيننا وبينكم
والسلام ختام
اخوك من مصر صاحب مدونه
franceegypte.maktoobblog.com

أخي الكريم يبدو أنك لم تسمع جزائريا أو مغربيا أو تونسيا يتحدث، فلهجاتنا الدارجة أقرب إلى العربية مما تتصور.
و لكن يبدو لي أنك لا تريد أن تبذل مجهودا لسماعها و ليس لتعلمها.

J'ai rien à dire !
franceegypte.maktoobblog.com a parlé à ma place !
Même si je suis pas d'accord avec lui quand il dit qu'on doit changer notre darija !
Il faut voir la réalité en face

Goulou Baz !

Adamito!

الى أحمد

قد نجحت في الحقيقة في عرضك للخطوات الست من أجل النهوض باللغة العربية، سبب نحاحك هو توجهك بهذه المقترحت للمواطن لا للسلط العمومية الغارقة في سباتها الثقافي و العلمي بسبب سهرها المتواصل في عملها السياسي..

من جهات أخرى هي مقترحات عملية تتجه الى الفرد المغربي و العربي الغيور الذي لا تنخره الانتظارية و لا تثبطه النظرة الماضوية و لا يشله الواقع الذي تعيشه اللغة.
يلزمنا هذا الصنف من المواطنين أو قل الرجال للقيام بمهمة النهوض باللغة العربية

تحيتي اليك

أولا الله يعطيك الصحة على المقال الرائع..

اقتراحاتك في محلها وعملية ولا تتطلب مجهودا كبيرا..

تتطلب فقط افتخارا بلغتنا ..

والتخلي عن العقلية التي ترى اللغة الفرنسية على أنها لغة المثقف المتحضر والعربية أو الدارجة لغة الرجعي أو حتى الجاهل!

بما أنني تحدثت عن الدارجة أود أن أكتب ألف علامات استفهام و تعجب تعقيبا على كلام صاحب أول رد!

نحن مطالبون بإتقان الفرنسية للتواصل مع اخواننا العرب!

أي منطق هذا..

لو كنت قلت تحدثوا معنا بللغة عربية لأن لهجتكم غير مفهومة لنا.. كنتُ لأتفهم رأيك..لكن اسمح لي أن أضع مليوم علامة استفهام وتعجب على فكرة اتقان اللغة الفرنسية لأتحدث مع أخي العربي!

ولست أفهم اقتراحك الآخر..أن نغير لهجتنا؟

تطالب مجتمعا أن يغير تاريخه وثراته ؟

في الحقيقة انا أعرف أن من يود التواصل مع مجتمع ما يتعلم لغتهم أو لهجتهم في حالتنا..

ولم أسمع من قبل عن شخص طالب مجتمعا أن يغير لهجته ليستطيع التواصل معه!

لماذا المغربي لا يجد مشكلا في التواصل مع أصحاب للهجات أخرى و فهم لهجتهم؟

لأنها للهجات سهلة؟ لا طبعا

وقد تتفاجئ اذا قلت لك أن اللهجة المغربية هي أقرب اللهجات الى العربية الفصحى ان قمنا بالغاء الكلمات الغربية التي دخلت عليها..

لماذا اذا لا يفهم اللهجة المغربية تقريبا غير المغربي؟

أول مسبب في هذا هو الاعلام العربي..

هل رأيت ولو لمرة واحدة عملا تلفزيونيا باللهجة المغربية يقدم في أي قناة عربية غير القنوات المغربية؟

طبعا لا..تجد اللبناني..الخليجي..المصري..المغربي لا

أنا لا احمل الاعلام العربي وحده وزر هذا المشكل..

يتحمله أيضا المغاربة اللذين يخجلون من استعمال لهجتهم ..حين نرى مغربيا على شاشتنا الصغيرة دائما ما نجده يتخبط في كلماته بين المصرية و اللبنانية أو غيرها..وكأنها عقدة وسابق معرفة لدينا أن لا أحد سيفهما اذا تحدثنا بللهجتنا وهذا خطأ..لو تعود باقي العرب على سماع اللهجة المغربية سيبدأون بفهمها شيئا فشيئا..

لدي أصدقاء كثر من جنسيات عربية مختلفة..أضطر للحديث اليهم بلهجاتهم..هناك من يبدي اهتماما وحماسا لتعلم لهجتي..وهناك من اذا حاولت تقريبه من لهجتي ينفر منها..ما دمت أتحدث لهجته يفهمني و أفهمه فلم يتعلم للهجة أخرى..

العرب لا يجدون اشكالية في الحديث الينا لأننا نستطيع أن نتحدث لهجتهم غالبا..لذا كما ترى لا يجد أي عربي شقيق سببا يدفعه لفهم اللهجة المغربية..هو لا يواجه أي مشكل في التواصل معنا..عكس ما جاء في ردك أن الحل هو تغيير لهجتنا او جعل الفرنسية رابطا بيننا المغاربة و ياقي اخواننا العرب..

أعتذر على الاطالة في الرد
لكن كلامك كان يستوجب الرد عليه..

عطفا على النقطة السادسة بعض من المغاربة والعرب في الغرب تروج بينهم ظاهرة تغيير الاسم مادام طمس لغةالضاد اصبح مستحيلا وانا احدثك عن واقع المسه مع اصدقاء لا استنتاجات و السبب قلة وعي لا نقص تعليم على اي اتفق معك في فكرة محورية ان اللغة ليست مسالة احرف بل فكر

السلام عليكم
كان الاستاذ المهدي المنجرة يقول :"ارني موقعقك الالكتروني اقول لك من انت"
وجدت هذا الموقع صدفة عاى http://www.maroc-blogs.com/ تحية لمدون هذه المدونة على "همومه" الصادقة دفاعا عن لغة القرأن الكريم التي ان حاربها بعضهم فانما ظنا منهم انهم يحاربون دينا و حضارة عربية اسلامية فتحت الكون بنورها,لكن هيهات!
ان ما بدأه الاستعمار تحاول نخبة معينة اكماله 51 سنة مضت. لكي لا اطيل و افتح باب نقاش نحن في امس الحاجة اليه اليوم و قد اخذ منا الاغتراب الثقافي و اللغوي ماخذه.
من الواضح ان هاته النخبة المقيتة بدل ايجاد حلول بعيدة المدى لواقع المواطن المغربي المرير, اقنعته انه يتقن اللغات الاجنبية و بالتالي جعلت منه مهاجرا او مرشح مهاجر لا يفكر البتة في واقع وطنه. ديماغوجية هاته النخبة جعلت من المواطن المغربي "ببغاء" للتسويق الخارجي و لاتقان تعابيرالبهرجة الفلكلورية.
ملحوظة: مدونتي باللغة الفرنسية فقط لان اغلب الزوار اجانب.

إلى الأخ المصري صاحب مدونة franceegypte.maktoobblog.com
إننا عندما نتكلم الفصحى فإننا نتقنها أحسن منكم بكثير. فلقد دخل اللحن والعجمة لغة المشارقة أكثر مما دخل ذلك لغة المغاربة. نحن أيضا نسمع حوارتكم وتصريحات ساستكم ويدمي قلوبنا قلة اكثراتكم بقواعد اللغة العربية. فتجد بعض الخليجيين مثلا يرفع الكلمة رغم أن قبلها حرفا يجر بلدا بكامله. لكن ترى المتكلم لا يكاد يعبأ به أو يلتفت إليه. أما لغة أهل الكنانة التي شنفوا بها مسامعنا حد التخمة عبر مسلسلاتهم فهي عربيتهم الخاصة بهم. فهي خليط من التركية والقبطية وفيما أيضا كلمات من اللاتينية. أما دارجة المغاربة فأغلب مفرداتها عربي فصيح، وإن خالطها الكثير من الكلمات التي تنتمي إلى الإسبانية فالسبب في دلك ظاهر. فقد احتضن المغاربة المرسكيين والأسبان المستعربين النازحين إليهم من الأندلس. فنقلوا إليهم من بين ما نقلوه بعض المفردات الإسبانية، فاقتبسوها عنهم واستعملوها حتى صارت كأنها جزء من لغتهم. لكن إن اختلفت لهجاتنا الدارجة فإن لنا أن نتواصل كعرب بلغتنا العربية الفصحى. وليس لأحد أن يطعن علينا أو يعيب لغتنا. فلا تكن كمن انطبق عليه قولهم ( رمتني بعيبها وانسلت)

إلى صاحب مدونة franceegypte.maktoobblog.com
إننا عندما نتكلم الفصحى فإننا نتقنها أحسن منكم بكثير. فلقد دخل اللحن والعجمة لغة المشارقة أكثر مما دخل ذلك لغة المغاربة. نحن أيضا نسمع حوارتكم وتصريحات ساستكم ويدمي قلوبنا قلة اكثراتكم بقواعد اللغة العربية. فتجد بعض الخليجيين مثلا يرفع الكلمة رغم أن قبلها حرفا يجر بلدا بكامله. لكن ترى المتكلم لا يكاد يعبأ به أو يلتفت إليه. أما لغة أهل الكنانة التي شنفوا بها مسامعنا حد التخمة عبر مسلسلاتهم فهي عربيتهم الخاصة بهم. فهي خليط من التركية والقبطية وفيما أيضا كلمات من اللاتينية. أما دارجة المغاربة فأغلب مفرداتها عربي فصيح، وإن خالطها الكثير من الكلمات التي تنتمي إلى الإسبانية فالسبب في دلك ظاهر. فقد احتضن المغاربة المرسكيين والأسبان المستعربين النازحين إليهم من الأندلس. فنقلوا إليهم من بين ما نقلوه بعض المفردات الإسبانية، فاقتبسوها عنهم واستعملوها حتى صارت كأنها جزء من لغتهم. لكن إن اختلفت لهجاتنا الدارجة فإن لنا أن نتواصل كعرب بلغتنا العربية الفصحى. وليس لأحد أن يطعن علينا أو يعيب لغتنا. فلا تكن كمن انطبق عليه قولهم ( رمتني بعيبها وانسلت)

rah logha nta3 lmgharba machi hiya logha l3arabia l fosha walakin hiya darija
ila kentou biti diro bla lfaransiya
khassekom dirou darija oula shelha
ama droka rah tatefelaw 3la rassekom
salamo

المشكل يمكن في الاكراهات التي تفرضها علينا اللغة الفرنسية ، في حياتنا اليومية ، تجد نفسك معرضا للاحراج في اكثر من موقف ان كنت على غير دراية بالفرنسية ، قد تلج مرفقا عموميا او خصوصيا كل اللافتات المعلقة فيه بالفرنسية ، لغة التداول فيه هي الفرنسية ، تضطر الى كتابة طلب العمل باللغة الفرنسية وفي هذا الطلب حين تصل الى نقطة ، اللغات التي تتقن ، لا يجب ان تذكر بتاتا اللغة العربية لانها ليست في نظر المدير الذي سيشرف على مقابلتك ،بلغة حية ، اذكر حتى اليابانية ان شئت ولن يستغرب وهو يقرأ طلب العمل ، ولكنه قد يقف مشدوها لثواني وهو يتامل ان من بين اللغات التي تتقن هي العربية ! وكانها من الطابوهات المحرمة في المجتمع الفرنكوفوني ، ...

مسالة التخلص من مرض " الفرنكوفونية في المغرب " ليست بالسهلة ولا البسيطة ، بل تتطلب الكثير من الواقعية والكثير من الارادة والكثير من الفرنسية ايضا ! نحن ملزمون في جميع الاحوال بتعلم الفرنسية كي نستخذها كسلاح ثان في وجه الفرونفكونية واذنابها ونحن نواجهها بسلاحنا الاول ، بلغتنا الام ـ العربية ـ ..

تعلم اللغات لم يكن عيبا في يوم من الايام فمن تعلم لغة قوم امن مكرهم وهي اضافة كبيرة لثروة المرء المعلوماتية ، لكن الدولة الفرنكوفونية تعمل على تقديس الفرنسية الى حدود اصبحنا نشمئز فيها من متابعة دوزيم ، او ميدي سات ، او تصريح وزير ، او الاهتمام بالشؤون العليا ، وايضا تعمل على تقسيم المجتمع المغربي الى قطاعين ، قطاع مجيد للفرنسية او قطاع النخبة ، وقطاع " مكلخ " في الفرنسية وهو الشعب ، حتى يتسنى للنخبة التحكم في العامة بلغة لا يفقهونها ويصبح الوصول الى القمة في نظر ولد الجزار والنجار والبقال شيئا شبه مستحيل او يتطلب عبور الصراط المستقيم المتمثل في اللغة الفرنسية ! وبسبب الضغوط الاقتصادية الملحة يفضل ان يتراجع عن هذه الخطوة الجريئة وفي المقابل يفضل " مقابلة حانوت الوالد " وولد البقال يبقى بقالا وولد الوزير يبقى وزيرا ،

نعم نحن في حاجة الى تعلم الفرنسية من اجل العربية ، ليس من اجل تقديسها او التباهي باسلوبها البورجوازي ، انما للبرهنة على اننا لسنا اقل شانا او " اكلخ " من ولد الوزير الذي يشدو بالفرنسية ،

اما حبنا للعربية فهو كفيل بان يبقينا " ولاد الشعب " على الدوام ومفتخرين بها كلغة ام نتحدث بها في المقاهي والجلسات العائلية وفي كل مكان ، ...

وحين يستيقظ ضمير الشعب عبر هذه الارادة الخلاقة ، وحين تصبح له سلطة متمثلة في شخصي وشخصك وغيرنا من الغيورين على الوطن والهوية ، وحين يصبح الراي العام واعيا بما فيه الكفاية واكثر نضوجا بخطورة الفرنكوفونية على الهوية المغربية ، سنلزم حينئذ " ساركوزي " باللجوء الى مترجم للعربية وهو يزور المغرب .

مع تحياتي

السلام عليكم

بدون تزويق, هذا مقال رائع, عملي, هذا ما ينقصنا في كثير من المجالات, ليس النحيب و البكاء و...بل الخطوات العملية و المنجل.

أولاً أحيي هذه المقالة الرائعة التي قدمت خطوات عملية للغيورين على اللغة.. خطوات سيختبرون بها مدى صدقهم وعلو همتهم في خدمة لغتهم.. ثانياً: فكرة المدونة ممتازة، وهي تنتمي إلى الروح نفسها: دعونا نفعل شيئاً بدل الندب والتباكي.. فما حكّ جلدك مثل ظفرك، وحكامنا يظنون أنهم مشغولون بأمور أهم. أعتقد أن تجاربنا وصلت بنا إلى عمر الابن الذي نضج ويريد أن يصنع حياته بنفسه على الأقل فيما يحسنه ..
ثالثاً: الحوار حول العامية أو الدارجة أعتقد أنه لا يصب في مصلحة أحد.. انتشرت بعض العاميات عبر التلفزة.. لكن يظل التواصل ناقصاً ومشوهاً ما لم نعد إلى الفصحى البسيطة في تخاطبنا على المستوى العربي.. برأيي أن ترسيخ العامية والتمسك بها إسفين آخر يدق بين العرب لكي يزيد في فرقتهم وغربة بعضهم عن بعض.. دعونا نؤجل هذا الموضوع إن لم نكن نملك الشجاعة والقدرة الآن على التخفيف من استخدام العامية التي أراها تنتشر بكثرة بين الشباب على الشبكة وبصورةمزرية حقاً.. تنم عن عدم اكتراث ألبتة بالعربية.. ولا أستثني السوريين الذين كانوا مضرب المثل في الغيرة على العربية وإتقانها..
تحياتي للمدونة ولزوار هذه المقالة وأدعوكم لزيارة مدونتي على مكتوب( خواطر ودفاتر) لتقرؤوني بالعربية البسيطة.. وفقكم الله وقواكم.
إذا كنت تخاطب المذكر تقول: لا تبك على لغتك.. استعملها: شعار رائع حقاً

vous parlez de l'identité de notre pays, du matroc, tu peux me dire quand les marocains ont commancé à parler arable, de quel identité tu parles ya hada, d'un coup tu as annulé x ans de l'histoire du maroc, je tiens à t'informé que la présence arabe en nord de l'afrique n'a commencé qu'après le 4eme sciècle après JC, alors quand tu parles de l'identité du pays en disant que c'est l'arabe tu es entrain de commetre un crisme contre l'histoire, je tiens à te faire savoir que a maroc il y a personne qui parle arabe classique, on parle tous darija même toi, juste tu peux me dire comment tu fais pour demander des carottes au marché, tu leus dis min fadlik kilo jazar ou, afak kilo KHIZO, je peux parier qu'abou naouas ne connait pas khizzo, et pour cette egyptien (hachacoum) qui demande de changer notre darija parce qu'il n'arrice pas à la comprendre je tiens à lui dire que eux aussi ne parle pas l'arabe classique, mais juste un dialecte, d'ailleurs il pronnace beaucoup le GUIM au lieu de JIM et on sait tous que le Guim n'existe pas en arable alors 3AWDHA L RASSEK et DIHA F SOUK RASSEK

et Vive le maroc pays marocains
Vive notre darija langue officielle du pays

السلام عليكم، أنا أرغب في كتابة طلب لاجتياز امتحان بالمدرسة الفندقية باللغة العربية ولا أعرف كيف أكتبه. أرجو منكم المساعدة. وشكرا.

من اخر الاكتشافات العلمية في ميدان الجينولوجيا و الابحاث الانتروبولوجية التي قامت به مؤسسات سويسرية و بريطانية انه تم التؤكد بشكل قاطع عن استحالية وجود عرق عربي خالص او بما يصطلح عليه بالسامية و التي يعتقد ان العرب جزء منها و السبب راجع بالاساس بان الكروموزوم الصبغي العرقي الناقل للصفات الاثنية لا يحمل معه الشفره الاثنولوجية للعرق السامي و التي يفترض ان تكون ضمن المورثاث الجينية التي يحملها العرب في ما بين صفاتهم الوراثية بما في دالك شكل خلقتهم الفيزيولوجية و انتهت خلاصة تلك البحوث الى ان العرب مجرد اخلاط قوميات و شعوب كثيرة بحيث تم الاستدلال بدالك على تواجد كروموزومات لاعراق اخرى مثل الشعوب السلتية و التي تتواجد اعلى نسب استدلالية لاعراقها في بلاد الشام خصوصا لبنان و فلسطين و سوريا وشمال العراق بالاخص و كدالك صفات الشعوب المغولية التركية مثل السلاجقة ومرتزقة الاتراك و التتر و اللدين تصاهروا مع العديد من القبائل البدوية في سوريا و الاردن و النقب و سيناء المصرية اضافة الى الشعوب الحامية التي غزت انحاء واسعة من الجزيرة العربية و اخص بالدكر هنا الاحباش و العبيد اللدين امتزجوا بالقبائل القحطانية اللتي اختطلت فيما مضى بالفرس و لا ننسى ايضا النوبة في مصر واللدين يشكلون غلبة عرقية في مقابل اقلية لغوية في الجنوب المصري مع العلم ان هناك نسبة كبيرة من الاقليات الغير العربية توجد في الشرق الاوسط مثل الارمن و التركمان و الاكراد و البدون دات الاصل الهندي و الباكستاني السيريلانكي في دول الخليج الفارسي وهدا كله يفيد ان منطقة الغرب الاسيوي و الشرق الاوسط تصاهرت فيها اعراق كثيرة اما اللغة فهي اللتي عربت هته المجتمعات الهجينة ابان انتشار الاسلام و بعده الا ان الفهم الخاطئ للدين هو اللدي جعل هته الامم المختلفة و الهجينة تعتقد انها تنتمي في انسابها لسلالات عرقية معينة تحت غطاءات ايديولوجية و سياسوية مصلحية متزمتة كما هو الحال فيما يسمى بالقومية العروبية التي تنبني على العرق العربي الخرافي و الوطن العربي الخيالي متانسية ان الشرق الاوسط منطقة عبور و تلاقع العديد من الاثنيات المختلفة التي تصاهرت و انجبت الحضارات و الثقافات المتنوعة و الدليل على دالك القوميات و الطوائف و المداهب الدينية الكبيرة و الديانات السماوية المتعددة
اما شمال افريقيا فهي منطقة يطغى العرق الامازيغي فيها فيما يسمى باحد اكبر الشعوب احادية العرق و التي تتميز بانها تحمل نفس الصفات الاثنية و لها نفس الكروموزوم الادريانلاتيكي رغم الغموض الكبير اللدي يلف عدم الكشف عن هدا المورث الصبغي و اللدي يبقى رهين حسابات سياسية تنبني على العرق المقدس كما هو الحال في اسرائيل و بعض الدول العربية و اقول لاخوتي المغاربة كلكم امازيغ سواء المستعربين منكم او الغير المستعربين واللدين حافظوا على لسانهم الامازيغي و لا اشمل هنا الاقلية الحرتانية دات الاصل الزنجي التي استقدمها سلاطين المغرب من افريقيا

لا تبكي على لغتك... استعملها!
و كل الحق على من لم يستعملها

...J'ai pas de clavier Arabe ...

Du coup je vous ecris en Français/Darija

Salam

Je pense qu'il ne faut pas se mentir, notre darija n'est pas très arabe .... elle n'a d'arabe que le vocabulaire .. et encore, car y'a plein de mots tmazight inside .. mais aussi espagnol et français.. Après pour la formulation des phrases .. c'est du pur tmazight.

...J'ai pas de clavier Arabe ...

Du coup je vous ecris en Français/Darija

Salam

Je pense qu'il ne faut pas se mentir, notre darija n'est pas très arabe .... elle n'a d'arabe que le vocabulaire .. et encore, car y'a plein de mots tmazight inside .. mais aussi espagnol et français.. Après pour la formulation des phrases .. c'est du pur tmazight.

نعم لا تبكي على لغتك ولكن استعملها، أظهر تميزك وآعتز بعربيتك ارفع هامتك عاليا ودندن بها في كل وقت وحين يكفي انها لغة القرآن ولغة أهل الجنة في عرف وفهم وشرع أهل الاسلام,وتعلم لغة الاقوام تأمن شرهم وتفتح امامك المعارف والافهام، ولا تلتفت لاولئك الاقزام فلو اخد برأيهم ما حررت اوطان. فلا خوف على العربية فآطمئن يا غيور ولا تضيع وقتك يا حقود فهي باقية ما بقي القرآن...

أمازيغي متنور

مقالة رائعة وقد أضفتها إلى مفضلتي خصوصا وسوف أتابعكم عبر التلقيم (RSS) إن شاء الله.
ولدي سؤال .. هل كلمة (لا تبكِي) يلزمها إثبات حرف العلة أو حذفه ؟ وجزاكم الله خيرا.

أخوكم أبو حازم المشرقي.

يا صاحبي صحح عنوان مشاركتك بحذف حرف الياء من تبكي

أرجو تصحيح العنوان فهو لا يليق بهذه المدونة!!

اقتراحات أخرى أظنها في المتناول:
-استعمل لوحة مفاتيح عربية
-دردش في النت وعلى msnبالحرف العربي
-استعمل صفحة الفايسبوك بالعربي واكتب معلوماتك بالعربية
-ادا كان لديك هاتف الجيل الثالث ثبت فيه اللغة العربية واكتب رسائلك بها
- عند الحديث مع أصدقائك قد تجد نفسك مضطرا لدكر مصطلح ما باسمه العلمي الدي يكون غالبا بالفرنسية حاول أن تترجم هدا المصطلح بالعربية واستعمله حين حديثك لأي كان
-عند كتاباتك للسيرة الداتية أضف لها اللغة العربية و كن مطمئنا أن مدير العمل لن يندهش
-في الجامعة عندما تكون الامتحانات بالفرنسية لا بأس أن تكتب في ورقة تحريرك اللتي تكون مملوءة بالفرنسية .اكتب بسم الله الرحمن الرحيم في أول الورقة والحمد لله في أخرها بالحرف العربي وكن مطمئنا فهي مجربة ولن تأخذ منك لا حق ولا باطل.....

في الحقيقة انت مشكور هخي العزيز على هذا المقال المتميز و الذي عالجت فيه مشكلة العصر برايي انا كمواطن عربي وجزائري الاصل و المولد ومسلم الديانة,سبحان الله الذي انزل القران لكافة الناس,انزله بلسان عربي و هو القادر المقتدر فلم لم ينزله عجميا او سريانيا و الخ...من الغات او اللهجات التي خلقها الله عزوجل,لان اللغة العربية هي اسهل و اسلس لغة يمكن لاي مخلوق كان اتقانها و النطق بها هذا اولا.
ثانيا يؤرقني و يؤلمني لما اقرا مقال الاخ المصري و اللذي يقول فيه علينا اتقان اللغة الفرنسية حتى نتواصل نحن العرب متى كانت اللغة الفرنسية لغة تواصل الا حينما حمل لواءها الخونة بعد استقلال كل الشعوب العربية التي كانت تحت وطأة الاحتلال ,صحيح من تعلم لغة قوم امن شرهم ولكن يصل بنا الموصل الى هذه الدرجة فهذا هو بحق ضرب الجنون اخي و الخيانة العظمة .
ثالثا ان كل المسؤلية تقع على عاتق الفئة العربية المثقفة التي لم تستطع حمل الرسالة الى ابعد حدود الوطن العربي وهذا راجع الى الانسلاخ الرهيب في الهوية الاسلامية اولا و القومية العربية ثانيا,و انا اكتب هذه الاسطر تذكرت حادثة وقعت في منطقة من منطقة الجنوب الجزائري (منطقة سياحية) اتى زائر الماني لزيارة المنطقة و به يصادف عامل في احد الشركات المتواجدة بالنطقة فتبادلا حديثا(باللغة النجليزية) حول تلك المنطقة,فهل تدرون ما انتهى عليه الحديث؟ تساؤل الزائر الالماني عن سبب عدم تبادله الحديث باللغة العربية "لماذا لم تتحدث معي بلغتك الام ل؟قد اتعبت نفسك فانا اتقن اللغة العربية " ولكم التعليق...
اخيرا وليس اخرا ما رايكم اخوتي الاعزاء في هده القضية التي طالما ارقتني : رئيس دولة عربية مسلمة يخرج في خطاب رسمي الى شعبه فيخاطبهم بلغة غير لغتهم العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف نلوم الناس الضعفاء على ما لم تمسه ايديهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟