سنوات سعيدة 1431 و 2010 ...

يسعدني أن أتقدم لكم بأحر التهاني بمناسبة حلول السنة الجديدة بالتقويمين الهجري والميلادي، وإليكم هذه الهدية الممتعة:

وكل عام وأنتم بخير.

كاتب المقال:

الإنفصام الثقافي في رواية "الحديث والشجن"

حسن أوريدمقطع من رواية "الحديث والشجن" لحسن أوريد (مؤرخ المملكة والوالي السابق لجهة مكناس والناطق الرسمي باسم القصر الملكي وأحد أصدقاء الدراسة للملك محمد السادس)

أجيل نظري في الخزانة. لا أرى كتبا بالعربية أسأله عن السبب:
- لأنني لا أجيد اللغة العربية، ولا أجيدها بحكم تكويني.

وابتسم:
- أقرأ الجرائد باللغة العربية ولكن سياجا يحول بيني وبينها. كنت أرى أن ليس للغة خطر. وسيلة تعبير لا غير. لعلي أرى الأمور الآن بغير هذا المنظار.

ثم أضاف:
- استعمال الفرنسية عندنا ليس متجانسا. فئة تراها وسيلة للعصرنة، وفئة تستمسك بها إستمساكا مغاليا، وترفض حتى إثارة التفكير حولها. وأخرى ترفضها رفضا.. ليست الفرنسية كما يقول الكاتب ياسين غنيمة حرب. هي كما أرى بوابة.

- وهل يمكن أن تفصل اللغة عن الثقافة التي بها نبتت.

- بكل تأكيد أن لا. علاقتنا مع اللغة الأجنبية معقدة. نريدها كما لو أنها مرتبطة بوجداننا. وهذا مالا يستقيم. إلا أن نبني علاقتنا بها على أساس وظيفي، ولا أخال أن الأمور تنحو هذا النحو. هذه هي الحقيقة التي نخلص إليها بعد عملية غربلة من زبد يذهب جفاء.

التصنيفات:

كاتب المقال:

برنامج المهرجان الوطني للقراءة

القراءة للجميعسبق للمدونة أن نشرت إعلانا حول المهرجان الوطني للقراءة الذي سينطلق يوم الخميس 24 دجنبر 2009 ويستمر إلى غاية 31 من نفس الشهر. واليوم أقدم لكم البرنامج الكامل لأنشطة هذا المهرجان كما توصلت به من محمد الدريج، أحد المنظمين، مشكورا.

يهدف برنامج القراءة للجميع إلى تنمية الميول والاتجاهات الايجابية نحو القراءة والتوعية بأهميتها في حياة الفرد والجماعة ، وتشجيع الآباء و الأمهات و عموم المربين والمربيات على الاهتمام بغرس حب القراءة في النفوس. والقراءة أحد أهم مكونات النهوض والرقي الاقتصادي والاجتماعي والتي تعمل على نشر المعرفة وتنمية الفكر والثقافة بين كافة قطاعات المجتمع والمساهمة بالتالي في التنمية البشرية.

كاتب المقال:

اللغة أقوى وسيلة لخداع الناس في الأنظمة الديكتاتورية

هرتا مولر- روائية وشاعرة رومانية حازت في 2009 جائزة نوبل للآداب:

في عهد الديكتاتورية، كانت اللغة أبرز وسيلة الى خداع الناس. والكذب عسير حين يلتزم المرء الصمت. ولذا، يبعث الصمت على الريبة. وبعثت لغة الديكتاتورية في نفسي الاشمئزاز. فالهوة كبيرة بين ما نسمع عن الازدهار وسعادة الشعب وبين ما نشهده بأم العين من انهيار. وكان الغضب لسان حالي. ولاحظت عند قراءة كتاب فيكتور كليمبرير عن لغة الرايخ الثالث أن لغة الديكتاتوريات تتشابه. وكنت أحاول الحؤول دون تسلل اللغة الخشبية الى داخلي.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

لطيفة العابدة: التعريب موضوع مطروح على المجلس الأعلى للتعليم لأن مثل هذه الملفات لا يمكن أن تترك للمسؤولين المتعاقبين على الوزارة

لطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي:

موضوع التعريب ملف مطروح لدى المجلس الأعلى للتعليم الذي يتدارسه بتأن، لأن مثل هذه الملفات لا يمكن أن تترك للمسؤولين الذين يتعاقبون على تسيير الوزارة، فهي اختيارات وطنية كبرى مرتكزاتها موجودة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وهي موضع تفكير، وكل الملاحظات التي تأتي حول عدم وجود استمرارية في لغات التدريس بين التعليمين الثانوي والعالي هي موضوع الساعة ونحن ننتظر رأي المجلس الأعلى. وفي انتظار ذلك نشتغل على الرفع من نجاعة تدريس اللغات، وهناك مشروع خاص بالتحكم في اللغات داخل المخطط الاستعجالي. إذ يجب أن نتحكم أولا في اللغات التي ندرسها اليوم، وبعد ذلك نفكر في أي لغة ندرس بها التعليم العالي على ضوء ما يقترحه المجلس الأعلى.

التصنيفات:

كاتب المقال:

مغاربة يعيشون مثل دنماركيي القرن السابع عشر

عبد الله الدامونمرة كان سائح دنماركي يجلس في مقهى في السوق الداخل بطنجة، ومرت قربه امرأة لم تتوقف عن مخاطبة طفلتها الصغيرة بفرنسية متحذلقة. ملامح المرأة تشي بأنها مغربية 100 في المائة. ضحك الدنماركي وقال إن هذه المرأة المعتوهة تذكره بتاريخ الدنمارك، لأنه، في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كانت توجد طبقة من الدنماركيين المتحذلقين، الذين يتخاطبون في ما بينهم باللغة الفرنسية ويحتقرون اللغة الدنماركية. يومها كانت الدنمارك متخلفة ونخبتها تشبه نخبة المغرب في القرن الحادي والعشرين. وبعد عقود طويلة من الصبر انقرضت الطبقة الفرنكفونية من الدنمارك واستعادت اللغة الوطنية قوتها فاستعاد الدنماركيون ثقتهم بالنفس وهم اليوم يعتزون بلغتهم ولهجاتهم المحلية، وبات الإعجاب باللغة الفرنسية نكتة من الماضي.

في المغرب لا نزال نعاني من وجود قوي لـ«دنماركيي القرن السابع عشر» بيننا، وهذه الطبقة للأسف تتكون من رهط من الأميين الذين لا يتكلمون سوى لغة واحدة ويتظاهرون بقوة زائفة. إنهم يشبهون القطط التي تنفخ نفسها بالهواء لكي يكبر حجمها وتخيف أعداءها. والغريب في مرض الفرنكفونية ليس التطرف لصالح الفرنسية، بل هي العدوانية الواضحة ضد العربية، وسبب ذلك واضح، هو أن المنغلق على لغة واحدة يحس دائما بالخوف ويعتقد أنها أفضل لغة في الكون لأنه لا يملك غيرها، وهذا ما يجعل الفرنكفونيين يحسون برهاب اللغة الفرنسية، بينما المعرّبون يتصرفون بكثير من الثقة في النفس لأنهم في الغالب يتحدثون لغات أخرى إلى جانب العربية. لهذا السبب غرق الفرنكفونيون في عزلتهم اللغوية وأصبحوا متطرفين لغويين وثقافيين وحضاريين... يعني أميين.

التصنيفات:

كاتب المقال:

البث التجريبي للقناة الأمازيغية ينطلق هذا الشهر

أسرت مصادر مطلعة من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لـ"المغربية"، أنه تقرر رسميا أن تشرع قناة "تمزيغت" الجديدة في بث برامجها تجريبيا، خلال الأسبوع الأخير، لشهر دجنبر الجاري، في أفق إطلاقها رسميا في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية.

وستبث القناة برامجها على مدار ست ساعات يوميا من الثامنة صباحا إلى الثانية بعد الظهر، فيما ستضاف ساعتان من البث، خلال نهاية الأسبوع. تتوزع خلال البرامج المقدمة حسب الطبيعة اللغوية، بين 70 في المائة، بالنسبة إلى التعابير الأمازيغية الثلاثة الموزعة بين "تمزيغت، تشلحيت، وتريفيت"، فضلا عن 30 في المائة من البرامج باللغة العربية. تهتم أساسا بالاهتمامات اليومية للمواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

كاتب المقال:

أنقذوا كنوز تمبوكتو

كانت مدينة تمبوكتو أو تنبكتو (دولة مالي) ملتقى للقوافل التي تعبر الصحراء الكبرى ومركز إشعاع علمي وحضاري منذ القرن الرابع عشر وحتى مجيء الإستعمار الفرنسي. اعتنى أبناء تمبوكتو بالعلم ونسخ الكتب في مدينة كان ربع سكانها (25 ألفا) من الطلبة. واليوم لم يبق من هذه المدينة من حضارة إلا المخطوطات التي يقدر البعض عددها ب300 ألف كتاب. ساهم في إظهار هذا الإرث الإنساني إلى العالم باحث أمريكي إفريقي (أسود) هنري غيتس كان في رحلة إلى القارة يبحث في تاريخ الأفارقة الذين استقدموا عبيدا إلى أمريكا. ولقد وجد الباحث في تلك المدينة ما يكذب مزاعم الأووروبيين بأن الأفارقة لم يعرفوا العلم والحضارة إلا على أيديهم. ولقد قام هذا الباحث بدفع بعض الجمعيات الأمريكية إلى تقديم العون للمكتبات العائلية من أجل الحفاظ على تلك المخطوطات.

إليكم هذا الفيلم الذي بتثه الجزيرة عن تمبوكتو، جوهرة الصحراء؛ وبه دعوة صريحة إلى كل العرب والمسلمين من أجل المساعدة في إنقاذ آلاف المخطوطات التي كتب أغلبها (95%) باللغة العربية وغطت جميع ميادين المعرفة من الطب والرياضيات إلى النحو والشعر.

ملاحظة لابد من الإشارة إليها: جاء في الفيلم بأن أقدم جامعة في مدينة تمبوكتو أسستها إمرأة عجوز من مالها الخاص، وهذا يذكرنا بقصة تأسيس جامعة القرويين بفاس التي أسستها إمرأة، ونفس الشئ بالنسبة للقيروان بتونس. نتمنى أن يعود هذا النوع من النساء الفاضلات إلى بلادنا.

كاتب المقال:

راكوم في المغرب، هالعار بلا فرنسية

إدريس أبو ياسمينة عندما أسمع البعض من مسؤولي هذا البلد الكريم، يتحدثون بالفرنسية أصاب بالجنون من كثرة الفقصة، فكيف يعقل ومن الجانب القانوني و الدستوري الذي يؤكد بأن المملكة المغربية دولة إسلامية عربية، اللغة الرسمية هي اللغة العربية، لنجد العكس سواء قي منابرنا الإعلامية خاصة بالقناة الثانية التي يجتهد مالكوها عفوا مسئوليها على فرنستها ولو بالقوة، على حسابنا نحن دافعي الضرائب، ويقولون لنا بطريقة ذكية غير مباشرة وكالعادة ضدا عنكم نحن فرنسيون الثقافة وسوف نتحدث بالفرنسية لأننا لا نتقن العربية، بالله عليكم واش ماشي حشومة عليكم لغة القران لا تتقنونها..

نقول لكم كفانا فرنسية تحدثوا معنا بلغتنا، انزلوا لأسواقنا الشعبية وتحدثوا مع الناس، تقربوا منهم لتعرفوا معاناتهم اليومية، اشتروا منهم البضائع بدل استيرادها من الأسواق الفرنسية الراقية، اشربوا معم الشاي الشعبي بدل الشاي الاصطناعي المستورد كذلك، اتركوا أبنائكم كما أخبرناكم سابقا يتعلموا معنا في فصول الدرس ذات الأربعين رأسا بدل إرسالهم إلى الجامعات والمدارس الفرنسية، اجعلونا معكم وأدخلونا في أجندتكم اليومية بذل التقرب منا بتهكم في كل خمس سنوات فترة الانتخابات، تحدثوا معنا نحتاج اليكم كما أنكم محتاجون لعبيد مثلنا، ليست لنا امراض معدية لا تخافوا نرجوكم ونتوسل اليكم تحدثوا فقط بلغتنا لنعرف فقط أننا محكومين بمغاربة، بدل التفكير في التصدي لكم كمستعمرين فرنسيين كما فعل أجدادنا.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الاستقلال اللغوي وتجربتي مع التعليم المعرّب

الرياضياتهل يمكن الحديث عن استقلال لغوي في غياب استقلال اقتصادي؟ وماهي الخطوات المطلوبة للاستقلال اللغوي؟ وهل الاستقلال اللغوي هو الحجر الاساس للنهوض ام فقط حجر لاتمام جدار النهوض؟

للاجابة على بعض من هذه الاسئلة سأحاول ان انطلق من تجربتي الخاصة بحكم انني كنت من الفوج الاول لما سمي او يسمى بتعريب التعليم في المغرب. وتجربتي كانت خاصة لانني اخترت الانتقال الى الافواج العربية في السنة الثانية اعدادي اي انني لم اساير التعريب مند البداية. بل بعد ان اضعت السنة الثانية اعدادي كان بالامكان ان استمر في الاقسام المفرنسة -او اقسام الكسلاء كما كانوا يسمونها انذاك - تفاذيا لهاته الصفة قررت الانتقال الى التعريب نظرا لاني اضعت السنة لظروف جد خاصة وليس لانني من ذلك الصنف. في البداية كانت العملية جد صعبة للتأقلم مع المصطلحات العلمية - الرياضيات و العلوم الطبيعية- لكن بعد ما يقارب من ثلاث اشهر لم يعد هناك مشكل. ليس هذا هو الاساس، بل الاساس انني اصبحت اتذوق الرياضيات ليس كما من ذي قبل. لقذ كنت من محبي الرياضيات وبالعربية اصبحت اكثر قربا اليها. هنذما كنت استعمل الفرنسية كنت احل المسائل بتطبيق الخاصيات والمبرهنات فقط كقوانين بذون ان تحس المعنى الحقيقي لتلك الخاصيات والمصطلحات المستعملة في الخاصية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس