ندوة في الرباط حول التجربة الاقتصادية الماليزية

ماليزياينظم نادي الفكر الإسلامي ندوة في موضوع "عناصر النجاح في التجربة الاقتصادية الماليزية" يؤطرها الخبير في الاقتصاد الدكتور عمر الكتاني.

وذلك يوم السبت 13 ذو القعدة 1430ه الموافق ل 31 أكتوبر 2009 على الساعة الرابعة مساء بمقر النادي.

العنوان: 157 أمل 4، حي يعقوب المنصور - الرباط
الهاتف: 05.34.55.04.80 - البريد الالكتروني: nadialfikr@nadialfikr.com
الموقع: www.nadialfikr.com

كاتب المقال:

بشرى ايجورك: المستعمر يطرده المقاومون ويستقبله المرتزقون

بشرى ايجوركأما عقدة الفرنسية فلها تاريخ طويل، فالمستعمر أحيانا يطرده المقاومون ويستقبله المرتزقون ... قد يبدو الأمر مشكلا مفتعلا لكنه في الواقع ليس كذلك. فأنا مع تعلم اللغات وفهم اللهجات واكتشاف الحضارات والاختلافات لكني أرفض هذا الإحساس بالدونية والنقص واختيار منفى اللغة كل حسب هواه. ليست هناك فقط حرب الجيوش، هناك حروب أخرى نخسرها يوميا مع أنفسنا، حروب الهوية والانتماء والحضارة والتربية والإعلام.

نريد أن نبني عالما جديدا بإنسان قديم، دون خلع جلد التخلف والإحساس بالنقص والكبت واحتقار الذات والأصل والوطن. لكي ننهض من العدم، من سنوات الجوع والموت والجهل والظلام والركوع والاستسلام يجب أن نبدأ بترويض ألسنتنا كي تصبح وفية لنا، ترقص لإيقاعاتنا وتطرب بمواويلنا وإلا ستتبرأ منا ألسنتنا الخائنة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصالون الثقافي و لغة العلم

الصالون الثقافيشاهدت ليلة أمس على التلفزة المغربية برنامج ( الصالون الثقافي) وقد هو بالتعاون مع مؤسسة دويتش فيلله. كان مقدما البرنامج هادئين. و تحدثا بلغة عربية جيدة. تطرقا إلى مواضيع هامة مثل التدوين و اللغة، و الشبكة العنكبوتية و اللغة، و الآداب و اللغة. لكن المذيع استهل أحد أسئلته بجملة لم يعقب عليها أستاذ حسن حبيبي جيدا و إن بدا لي أنها لا تعجب الضيف السيد صموئيل شمعون. كما أنها لم تعجبنا نحن المشاهدين.

و أشيد بالبرنامج الراقي بالرغم من هذا التعليق البسيط على هذه الجملة. حيث قال فيما معناه: من المعروف أن اللغة العربية لم تواكب التقدم العلمي فما بالها فى المجالات الأخرى! و كأنه من المسلم أن اللغة العربية ليست إلا لأشعار العرب القدامى و علوم الأنساب و التفاخر. بينما خلق الله اللغات اللاتينية للعلوم و خاصة الذرة و الفضاء و التشريح و الكيمياء العضوية و الفلزات فضلا عن علوم الحاسوب.

اللغة تستمد قوتها بقوة شعبها، و مستخدمها. فالعلوم التي تدرسها اليابان و كوريا و أمريكا و روسيا هي ذاتها التي يدرسها العرب. و سبحان الله كل يدرس بلغته إلا العرب، فهل ضاقت علينا فقط؟ العلم يشمل اللغة. و لن يعجز العرب الذين اخترعوا آلاف الأسماء العملية لأسماء الآلة أن يطوعوا اللغة. فماذا تعمل إذن المجمعات اللغوية و الكليات اللغوية و الأقسام اللغوية فى بلاد العرب؟ اعتقد أن تجربة سوريه مثال طيب لتطويع اللغة بما يتفق مع العلم الطبي.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

روح التدوين: مدونة متخصصة في الإعلام الجديد

مدونة روح التدوينصديقي سعيد الامين يستعد لإطلاق مشروع تدويني جديد باسم "روح التدوين" يقول عنه:

جاءت فكرة «روح التدوين» لإنشاء مدونة تعنى بالشأن التدويني في العالم العربي وبكيفية تأثيره وبقية وسائل الإعلام الجديد في محتوى الأنترنت من جهة والشارع العربي من جهة أخرى، وأيضا لمدى تعزيز هذا النوع من الإعلام لسلطة جديدة ومباشرة للمواطن العربي. بالإضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الغربية وتوسيع النقاش في جدوى وفعّالية هذه الظاهرة… لذلك تخصصها سوف يكون في مجالات السلطة الخامسة، التدوين والإعلام الجديد.

أتمنى للأخ سعيد الأمين التوفيق وأدعوكم لمتابعته على التويتر @saidb

كاتب المقال:

أين الوطنية في المكتب الوطني؟

أين الوطنية في المكتب الوطنيحسب جريدة العلم فلقد أصردت إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية تذكرة جديدة للسفر عبر القطارات مكتوبة لأول مرة باللغة العربية بعد أكثر من 50 سنة من الإستقلال!

وكانت جميع تذاكر السفر عبر القطارات تقتصر على اللغة الفرنسية، مما كان يخلق مصاعب كثيرة لدى مستعملي الشبكة الوطنية للقطارات.

أما موقع المكتب "الوطني" للسكك الحديدة فلا يزال يستخدم لغة "غير وطنية" في خدمة زبائنه ومصدر أرباحه "المواطنين". في الوقت الذي تقوم فيه شركات أجنبية بعيدة عنا بآلاف الكيلومترات بتعريب مواقعها وخدماتها لتلبية حاجاتنا، لم تستطع أكبر الشركات المغربية أن تقوم بنفس الشئ ولا زلنا "نتفهم" أعذارهم بأن "اللغة العربية قيد التطوير".

لماذا نصبر على هذه المسخرة؟

كاتب المقال:

أصحاب اِيفيل

على الكعبة هجم أصحاب الفيل
ما قدروا عليها قهرتهم طيور أبابيل
الكلام العربي الذي لغيره قلبي لا يميل
في تونس من ينصره على أصحاب برج اِفيل؟

في القلوب, في الإشهار وفي التمثيل
للكلام الأجنبي الفرنساوي حفاوة وتطبيل
الكلام العربي قدره واطي للعزّة ما له سبيل
ألم في القلب وجعه يحرق حرق ما يقدر عليه فتيل

اِبك يا قلب ابك وادمع يا عليل
أصحاب إفيل قبحوا الكلام الزين الجميل
ما تقدر عليهم مستكبرين صنفوك للوطن عميل
ابك يا عليل, لهجتنا مالها في الحياة من الوقت إلا القليل

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

فيديو: جاك شيراك المغربي!

شيراك المغربيتفاديا للملل الذي قد يرافق طبيعة الموقع الجادة، رأيت أن آتي قراء بلافرنسية بمقطع من برنامج الغينيولات الفرنسي الساخر (الذي أعشق مشاهدته)، والذي يحتوي على مجموعة من الرسائل السياسية والإجتماعية اللاذعة التي لا يسلم منها أصحاب القرار في فرنسا، ونظرا لإعجابي البالغ بهذا المنتوج الإعلامي ولمدى حرية التعبير التي يعبر عنها داخل الحقل الإعلامي الفرنسي، وأيضا (وليسمح لي هنا الزميل أحمد) لإثباث فكرة أن موقع بلافرنسية ليس موقعا عنصريا وأنه رغم مناهضته لأفكار الأديولوجيا الفرنكفونية الهدامة فإنه كذلك منفتح على الثقافة الفرنسية والمنتوج الفرنسي الذي يستحق التقدير والغير المعادي ولا المخل للثقافة المغربية.

كان ذلك من حيث المبدأ، و بغض النظر عن تحفظي الشخصي عن بعض التفاصيل الواردة بالبرنامج التي لن أذكرها تفاديا لتحميلها ما لا تستحقه، ويمكنكم ملاحظتها بشريط الفيديو، إليكم حوارا مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك تقدمه دمى les guignols de l'info الشهيرة وقد قمت بمحاولة ترجمة الجزء الذي استضاف فيه المذيع الرئيس الفرنسي السابق بالأستوديو. في هذه الحلقة استخدم فيها مُحركوا الدمى عبارات مئة في المئة مغربية، وظهر فيها جاك شيراك المقيم بالمغرب مغربيا أكثر منه فرنسي. مشاهدة ممتعة.

نص الترجمة بعد الفاصل...

التصنيفات:

كاتب المقال:

ديكتاتورية الاعلام في المغرب

القنوات التلفزية المغربيةرغم ان اغلبية المغاربة اميون لا يعرفون الا الدارجة المغربية و اللهجات الامازيغية و اكثر من نصف المتمدرسين لا يفهمون الا اللغة العربية الكلاسيكية. فان القنوات التلفزية المغربية لا تزال متمادية في بث العديد من البرامج باللغة الفرنسية التي لا يفهمها الا اقلية قليلة في المغرب لا تصل حتى 1 في المئة من المغاربة. كما تستمر في بث افلام باللغة الفرنسية بدون حتى تعليق مدبلج.

اذا نظرت حول العالم لن تجد دولة متقدمة واحدة تفعل مثل ما نفعله نحن الدول المتخلفة. فعلا انه اسم على مسمى. نحن فعلا دولة متخلفة و لن نخرج من هذا التخلف الا بعد وعينا بهويتنا و اعادة الاعتبار لها و اعطائها كل ما تستحق من اهتمام.

عندما ياتي دلك اليوم الدي لا نشاهد في قنواتنا الا اللغتين العربية و الامازيغية بدون هيمنة للواحدة على الاخرى عندها يمكن ان نفتخر باننا مغاربة .

فالى متى هدا التخلف و نكران الهوية؟

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

قوم يغارون على لغتهم

يقول بعض الأطباء:
الباشنت مفلير. العيان لازم يتديس. ...... جمل غريبة؟ ما معناها؟

و ذلك عوضا عن

Patient has heart faliure.

Patient has to receive DC shock.

لو أطلقت لأذني العنان لسماع ما يقوله النواب لاحتجت لطبيب أذن و سمعيات. لهذا هم يعرفون أنني أرفض هذه المصطلحات و لا يستخدمونها فى المرور. ليس شفقة باللغة و لا خوف. لكن ما زال عندهم شئ من الاحترام لأنفسهم.

فى تجربة لى، كان هناك أستاذ باكستاني انجليزي. سمع طبيبا مقيما فى مستشفى عربية ينطق جملة بالانجليزية بتركيب غير سليم من حيث الإفراد و الإسناد. و كل مرة يصحح له؛ و لا يتعلم الطبيب الصغير. حتى تعودنا على سماعها بالإنجليزية الركيكة. و فى آخر مرة نهره الأستاذ غاضبا، ثم عاد متوسلا أن أذنه تؤلمه كلما سمع هذا النطق غير السليم. و لا أخفى عليكم أن هذا الأستاذ معه ألف حق. فقد سئمنا، ثم كادت أذاننا تتعود الإنجليزية الركيكة.
ماذا لو زارنا الأستاذ فى مصر و سمع الأطباء المصريين؟

ربما اعتقد أن هذه لغة جديدة

!!!

إنهم قوم - الإنجليز- يغارون على لغتهم
أما نحن -العرب- فلا نغار عليها مثل ال.....الذى لا يغار على أهله
بل نغير عليها مثل اللصوص بدلا من حمايتها

*************************
لا يغار على أهله

أغار عليه من كل ناحية غارة على عدوه

اللص يغير على غيره
*********************************
هكذا فى المعجم الوجيز

(ليت قومي يعلمون)

روابط ذات صلة

كتاب الإنصاف

اللغة و الكتابة و علامات الترقيم

الصالون الثقافي و لغة العلم

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الحركة النينينية ومستقبل رشيد نيني

رشيد نيني"الحركة النينينية"، تسمية لا نعني بها فقط "نيني" الأشهر من نار على علم، وإن كان هو من أفرزها، ولكن الخط الذي أنتجته كتاباته وقراؤها وما أنتجته من ردود أفعال كتابية وقضائية واجتماعية، دخلت في إطار موجة "نينينية" حركت الراكد والآسن، وشغلت الكسالى والمعطلين والمسئولين، وقد دفع هذا بعض الكتاب، الى أن ينتجوا أعمدة على أنقاض أعمدة، وأن تجد في كل الجرائد قبعة ونضارات سوداء، إشعاع في إشعاع، في حركة تحتية نسميها جزافا "الحركة النينية".

رشيد نيني، الذي ما من ذنب له، غير أنه تملك اللغة، وأكلها، وأثار شهية الباقين من الأقلام الراكدة، شجاعة "نيني" في إزعاج الكبار جعلته في المتناول، حتى الملك لم يسلم من ضحكه، حيث ضحك مع الملك قبل أن يتوجس منه، خيفة أن تكون" قشابة" الملك ضيقة ولا تستحمل "تشناق" "نيني" ويطلب أن يخرج الله ضحكه على خير، "نيني" هذا الكهل، أصبح نجم الكتابة عندما وضع قدمه وسط خراطيم الأخطبوط، من متعاون مع العلم الى مبدع كل يوم، من الصباح الى المساء، الرجل يجتهد ولا يتوانى في ذكر الأسماء وتغليظها بشجاعة، نشد علي يديه ونحيه كما نحي كل جريء في المنابر الوطنية، الجهوية، المكتوبة والمسموعة والمقروءة، وكل الأقلام التي تلوح باللاء، ونتضامن معه تضامنا لا مشروطا في الدفاع عن حريته في التعبير، كقلم حر، قل ما شئت وانصرف، وندين كل المحاولات والمضايقات التي يتعرض لها أو التي تترصد به، وبمنبره المستقل حتى يثبت العكس؟

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس