بيننا وبين اليابان: أمنيات

خواطر 5عرفنا أحمد الشقيري من خلال برنامجه التلفزي الرمضاني الناجح خواطر 5، الذي نقلنا إلى ما سمّاه كوكب اليابان. حيث تعرفنا على أسرار نجاح التجربية اليابانية في التنمية. وواصل أحمد الشقيري مناقشة خلاصة رحلته إلى اليابان من خلال سلسة مقالات نشرتها جريدة الرياض السعودية، إليكم أحدها:

أتمنى ألا نقول (أريد أن أعيش في اليابان) ولكن أن نقول (أريد أن أعيش في بلدي لأطورها وأجعلها مثل اليابان بل وأحسن).

أتمنى ألا نقول (لن نصل إلى ما وصل إليه اليابانيون ولو بعد مئة عام) ولكن أن نقول (سنصل بإذن الله لما وصلوا إليه وأحسن خلال جيل واحد فقط..فهذا كل ما نحتاجه لتغيير أمة بأسرها).

أتمنى ألا نقول (لا نريد أن نرى تجارب غيرنا) ولكن أن نقول بكل تواضع (فلنستفد من تجارب غيرنا حتى نرتقي).

أتمنى ألا نقول (عندنا خير كثير في العالم العربي ونحن راضون عما نحن فيه) ولكن أن نقول (صحيح لدينا خير في بلادنا ولكنه لا يكفي ونطمح إلى المزيد من التطور بشكل مستمر وأسرع فالعالم من حولنا يسير بسرعة الصاروخ ولا يكفي أن نمشي لنتقدم).

أتمنى ألا نقول (أصبت بإحباط شديد من رؤية ما وصل إليه اليابانيون) ولكن أن نقول (لدي أمل كبير أن نصل إلى ما وصل إليه اليابانيون فهم بشر مثلنا وكما وصلوا فيمكن أن نصل).

كاتب المقال:

إنتهاء مسابقة أرابيسك لعام 2009

انتهت مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية لسنة 2009 بتتويج ثلاث مدونات، من بينها واحد مغربية (نبراس الشباب).

المدونات الفائزة:
* عالم التقنية (أفضل مدونة متخصصة) - تغطي المدونة الاخبار التقنية خصوصا المتعلقه بالويب 2.0، وايضا يوجد في المدونة الكثير من الدروس.
* نبراس الشباب (ثاني أفضل مدونة متخصصة) - مدونة جماعية هدفها إيصال صوت المواطن البسيط واستضافة الشباب المتميز للتعريف بمواهبهم وتشجيعهم.
* مدونة أسامة (أفضل مدونة شخصية) - هي مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة. للمدون الإماراتي أسامة الزبيدي.

مبروك للفائزيين ولمنظم المسابقة محمد الساحلي (احجيوج) الذي استطاع أن يجلب اهتماما كبيرا بالمسابقة في دورتها الأولى.

التصنيفات:

كاتب المقال:

"كنام" المستعمَر

التونسي لِم لغته بغض؟
العربية عن كلامه دفع ونفض
لا تقل الأجنبي على لهجته حرّض
اسأل كم ومن لفرنسة اللهجة التونسية قبض

العقل التونسي بالفرنسة انقبض
أراد اسما لصندوق التأمين على المرض
"كنام" الفرنسي اختار، والعربية،علينا العوض
لا تبحث، لا تسأل، شغلت بالي ولا فهمت الغرض

الإستعمار عقولنا ركب وروّض
الدليل في الصّندوق،"كنام" علينا فرض
"كنام" من أمارات ما في لساننا من مرض
لا يهمهم كلامنا يوم-ا- يكون فاني-ا- يكون انقرض

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

مخربو الثقافة في المغرب

أحمد بنميمونمع سيادة قيم النفعية وطغيان النزعة الاستهلاكية، وتقديس المال مهما كان مصدره، كان طبيعيا أن تشهد حركة اللغات، ممثلة في ما يعرفه المغرب من تعدد لغوي، إضعافاً للغة الوطنية، ومضايقة لها في عقر دارها، بكل ما يستطيعون به خلق وضعية غير واضحة، يقع التشويش فيها على كل ما يخدم الذات الوطنية على أكثر من مستوى، فعلى صعيد الواقع الاجتماعي اعترف المستعمر منذ أن وضع بنادقه في وجوه آبائنا، ومنذ جابه موجات مقاوماتنا القوية في كل جهات المغرب بنيرانه الغاشمة، أن للمغرب لغة واحدة ولهجات عدة، وكانت لهذه اللغة دلالتان: دينية ووطنية، ولا نملك إلا الوقوف بإعجاب أمام كتابي (المعسول في أخبار سوس) و (سوس العالمة) للشاعر العالم الفذ: محمد المختار السوسي، ونحن نرى ما استعرضه أمامنا، في ذينك الكتابين، من أجيال علماء سوس الأمازيغية، في الدين واللغة العربية، إلى درجة تجعل قارئ الكتابين يقف على مراحل تعريب سوس، خلال تاريخها بعد إسلام المغرب، التي لم يكن أبناؤها يحسون بأي عقدة أمام العربية كلغة، لم تصادر لهجتهم الأمازيغية، بل تعايشت اللهجات جميعها مع العربية دون تعقيد.

وقد جوبه محمد المختار السوسي من المستعمر بأصناف من الاضطهاد والمضايقة توِّجتْ بنفيه من مراكش إلى قريته (إِلـِـغْ) في أقصى سوس، ولم يخطر له أن يتراجع عن مشروعه في المقاومة الثقافية، وكذلك كان كل زعماء المقاومة في المغرب من أشاوس الأمازيغ لا يساومون على اللغة الوطنية، في مراسلاتهم، أو في ما خطوه من مذكرات أو ما وضعوه من كتب، ولنا في المجاهد الأكبر محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد ثورة الريف في عشرينات القرن العشرين التي دوّى انتصارها على الإسبان في معركة أنوال، عبر العالم، مثال، فقد كان أبوه قاضيا من علماء جامعة القرويين، وكان هذا المجاهد الريفي الأمازيغي يراسل الجهات التي يريد الاتصال بها بالعربية، ونذكر من ذلك رسالته إلى الشعبين الجزائري والتونسي، يطلب منهما منع أبنائهما من الانضمام إلى الجيش الفرنسي، الذي كان يجندهم ليهاجم بهم المغاربة، وكذلك فعل الاستعمار الفرنسي بالسنغاليين في المغرب، مستخدما إياهم في قمع ثورات المدن والقرى المغربية، وردع الثوار في كل الجهات، غير متورع عن ركوب أفظع الوسائل الجهنمية في محاربة كل أشكال المقاومة، دون أن يخطر لأي من رجال المقاومة الذين كانوا يتقنون لغة العدو، ويقرأون بها ويكتبون أن يخضعوا له، وإلا لما كان استقلال أو أي نوع من التشبث بالروح والهوية الوطنيتين، ولم يكن من بين أساليب الخيانة التي اتبعها بعض ضعاف النفوس خيانة تينك القيمتين.

كاتب المقال:

الفرنكوفونية و الأنكلوفونية : "تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى"

أبا صادقيإن معالم الصراع و الصدام بين دول المنظمة الدولية للفرنكوفونية (فرنسا، كيبيك، بلجيكا و سويسرا و الدول الناطقة بالفرنسية في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية). و مجموعة الدول الناطقة باللغة الانجليزية (الولايات المتحدة الأمريكية و مجموعة دول الكومنولث التي تتكون من المستعمرات البريطانية القديمة). كثيرة و متشعبة، تختلط فيها الأبعاد الثقافية و اللغوية المحضة بالمصالح السياسية و الإقتصادية و الأهداف الإستراتيجية.

و مما يدل على أن للغة شأن عظيم في النهضة و التنمية و الاستقلال كونها توجد في قلب الصراع الإستراتيجي بين القطبين اللغويين الكبيرين في العالم. فأدوات الصراع السياسي على توسيع رقعة النفوذ في العالم و المنافسة الاقتصادية على الأسواق الدولية تعتمد على الثقافة و بالذات على اللغة. هذا ما نلمسه في موقف فرنسا المتوجس من زحف اللغة الإنجليزية على مجال صناعة الثقافة و تكنولوجيا المعلومات و الإتصال، و هيمنتها المتعاظمة على العلاقات الدولية و على الإقتصاد العالمي. و السيطرة الأمريكية على هذه القطاعات الحيوية لا يهدد (فرنسا الدولة) و إنما يهدد (فرنسا اللغة و الثقافة). يوما بعد يوم، تسحب الأمركة بساط اللغة الفرنسية من تحت أقدام حلفاء فرنسا في الثقافة و اللغة. فرنسا متوترة جداً و هي تراقب انجذاب عقول و قلوب الجيل الجديد من أبناء المغرب العربي (بما فيهم الليبيين، الأعداء التقليديون للثقافة الأمريكية و لغتها) نحو الغرب الأمريكي و أسلوبه في الحياة و ثقافته الخفيفة و لغته الرشيقة بعدما كانت باريس قبلتهم الأولى و مهبط وحيهم. فرنسا تقرأ في ميلان الجيل المغاربي نحو لغة شكسبير كفر بجون جاك روسو و فولتير و مونتيسكيو و بثقافة "الأنوار" و قيم الجمهورية الفرنسية. و هذا تهديد تدرك فرنسا جيداً خطورته على وجودها على المدى البعيد.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

صفعة قوية للفرنكوفونية في بيروت

سوسن الأبطحصفعة قوية، تلقتها «الفرنكوفونية» في بيروت الأسبوع الماضي، والموجع أنها أتت من البلد العربي الذي يعتبر حامي الفرنسية في الشرق ورافع لوائها. الأم الحنون لم تعد قادرة على منح أبنائها الدفء الكافي على ما يبدو، أو أن الأبناء أضحوا عصاة ومتمردين. كل الإحصاءات التي تشير إلى أن زحف الإنجليزية لم يقهر الفرنسية في لبنان، لم تكن كافية لإقناع الفرنسيين يوم افتتاح الألعاب الفرنكوفونية في بيروت بأن عزتهم الاستعمارية لا يزال لها شيء من الهالة في بلاد الأرز.

صحافي فرنسي جاء لتغطية الحدث صعق حين رأى أن الإعلان عن الألعاب مكتوب بالعربية، والكليبات التي تروج للحدث، تتكلم العربية أيضا. تناقض بدا للرجل عجائبيا. ولا بد أن الذهول لم يكن ليفارق صاحبنا، حين رأى بأم العين أن الإعلان الفرنكوفوني، ولو باللغة الأم لم يقنع اللبنانيين بالتحرك من بيوتهم يوم الأحد الماضي لحضور الافتتاح الذي قيل لهم إنه «مبهر» فنيا، تشارك فيه حبيبة الجماهير ماجدة الرومي. الملعب الذي يتسع لستين ألف متفرج، امتلأ بالكاد ثلثه. ثلاثون ألف بطاقة مجانية وزعت لاجتذاب الناس، وزير الرياضة خرج على اللبنانيين، يدعوهم للحضور بكل فئاتهم، فاتحا أمامهم الأبواب بالمجان، رئيس الوزراء قال لهم إنه «حدث تاريخي»، عليهم أن يغتنموه، لكن دون كبير جدوى.

كاتب المقال:

لهجة بهذا القرب من لغة القرآن، لما يفسدون؟

لهجة عاشت عشرة قرون
لما في أقل من عشر سنين يقتلون؟
عشريته الأولى هذا القرن الواحد والعشرون
على كلام تونس مصيبة وعلى لهجتنا طاعون

كان التونسي بلغته مفتون
واليوم بلغة فرنسا لسانه مقرون
مسخ لهجتنا في الإشهار صنعة وفنون
لهجة بهذا القرب من لغة القرآن، لما يفسدون؟

الأمم كلامهم لأولادهم يورثون
التونسي يولد لفرنسا بلغتها مديون
الكلام العربي ما يريدونه، يعلموه أنه يهون
العقل، كيف يصدق، لغتنا ندفعها للفرنسة عربون؟

العقل، كيف يصدق، لغتنا ندفعها للفرنسة عربون؟

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

في التنمية الثقــافية و الإستعمار اللغوي

MAROC في السنوات الأخيرة زاد اهتمام المغرب بالتنمية السياحة بشكل ملفت. و لا شك أن المغرب بلد يمتاز بالتنوع الطبيعي و الثقافي و بالتجدر التاريخي و الغنى الحضاري. و يتوفر على رصيد هائل من الثروات السياحية التي تؤهله لأن يكون بلداً رائداً في العالم في مجال السياحة. و لموقع المغرب كصلة وصل قوية بين ثلاث قارات : إفريقيا عبر دول جنوب الصحراء، و آسيا عبر العالم العربي و الشرق الأوسط، و أوروبا عبر المدخل الغربي لحوض البحر المتوسط، دور أساسي في امتلاكه لرأسمال ثقافي ضخم جعله متحفا إنسانيا مفتوحاً.

و تجسيداً للوعي بهذا الموقع الذي يتبوأه المغرب على مستوى الثروة الثقافية، وجهت العناية إلى توظيف التراث الثقافي و الأثري في التمنية الإقتصادية و خصصت لذلك استثمارات ضخمة. إلا أن هذا الاهتمام المتزايد بتوظيف الثقافة في التنمية الإقتصادية يقتصر على "تسليع" الثقافة أي تحويلها إلى سلعة لجلب العملة الصعبة. و هذا المنهج في توظيف الثقافة في التنمية يشوبه خلل كبير يتصل بإهمال اللغة الوطنية، التي هي ركن الثقافة و التنمية، في هذه العملية. ليس خفيا أن الدراسات و المشاريع التنموية و السياحية المرتكزة على التراث الأثري و التاريخي الوطني تعتمد على اللغة الفرنسية في إنتاج المعرفة و الخبرة و نشر المعلومات و في التأليف و النشر.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

زعيم ألماني يرفض الرد على سؤال بالإنجليزية

الجمهورية الألمانية رفض رئيس الحزب الديمقراطي الحر في ألمانيا جيدو فيسترفيله الرد على سؤال باللغة الانجليزية وذلك خلال أول مؤتمر صحافي يعقده في أعقاب الفوز الكبير لحزبه الليبرالي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة والذي يؤهل الحزب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من الدخول في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل.

وطرح صحافي يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي' سؤالا باللغة الانجليزية على فيسترفيله المرشح بقوة لشغل منصب وزير خارجية ألمانيا في الحكومة المقبلة ، واستسمحه في الرد بالإنجليزية. ولكن السياسي الألماني رفض بحزم وقال للصحافي 'نحن هنا في ألمانيا وكما هو الحال في بلادكم إذ يتحدث المرء عادة بالإنجليزية فنحن هنا أيضا ننتظر أن يتم الحديث هنا بالألمانية'.

ولكن الصحافي لم يفقد الأمل وطرح سؤاله مستعينا بمترجمة فورية حيث سأل فيسترفيله عن التغيرات الممكنة في السياسة الخارجية الألمانية. ورد فيسترفيله بالألمانية بشكل مقتضب ولفت نظر الصحافي إلى أنه سبق ورد على هذا السؤال الذي طرحه قبل ذلك صحافي ألماني.

وفي النهاية قال فيسترفيله للصحافي:'يمكننا تناول الشاي سويا وعندها سنتكلم بالإنجليزية فحسب أما هنا في المؤتمر الصحافي فلا'.

عن جريدة القدس العربي

كاتب المقال:

إعلانات مجانية لأصحاب المواقع العربية

إعلانات مجانية لأصحاب المواقع العربيةتحديث: انتهى هذا العرض، معذرة لمن لم أتمكن من إضافة موقعه.

ليست عندي إحصائيات رسمية، لكنني ألاحظ تزايد عدد مواقع الأنترنت المغربية باللغة العربية، ولتشجيع هذا التوجه الرامي إلى تقديم محتوى وخدمات أنترنت لشريحة كبيرة من المجتمع باللغة التي تفهمها، يسعد موقع بلا فرنسية أن يقدم إعلانات (إشهارات) مجانية لأصحاب المواقع طبقا للشروط التالية:

* أن تكون اللغة العربية، لغة رئيسية في الموقع.
* أن لا يكون الموقع منتدى أو مدونة شخصية (هناك خدمة أخرى للترويج للمدونات المغربية).
* لن تقبل المواقع المتخصصة في القرصنة (الأفلام والموسيقى والبرمجيات والكتب...) وكذلك المخلة بالآداب أو بالقوانين الجاري بها العمل في المغرب.
* نظرا لطبيعة دول المغرب العربي الفرنكوفونية, يمكن لأي موقع من تلك الدول يستجيب للشروط أعلاه أن يشارك في هذه الحملة.
* بالنسبة لبقية الدول العربية (المشرق العربي)، سأكتفي فقط بالمواقع التي تخدم اللغة العربية مباشرة (بما فيها المواقع التقنية والأدبية والعلمية)
* الإعلان سيكون في العمود الأيمن، ويمكن أن يكون نصا أو صورة بمقياس لا يتعدى 150*150 بيكسل
* سيتم وضع الإعلان لمدة شهر كامل (وذلك بطريقة التناوب)
* كما يمكن لي أن أنشر مقالا قصيرا حول الموقع يشرح للقارئ أهداف وخدمات الموقع

للمشاركة يرجى إرسال طلباتكم إلى عنوان البريد التالي:

كما يظهر لكم في مربع الإحصائيات (في أسفل العمود الأيمن)، يتلقى موقع بلا فرنسية مئات الزوار يوميا وله تصنيف جيد في محركات البحث، لذلك فهذه فرصة لا تعوض لكسب جمهور جديد لموقعكم!
_____
ملاحظة: بلا فرنسية موقع غير ربحي 100% ولا يتلقى أجرا عن أي محتوى ينشره.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس