سياسة لغوية أم طائفية؟

رشيد الإدريسيإنه لخطأ جسيم أن يتم الحديث عن المغاربة انطلاقا من زاوية طائفية، (أمازيغي في مقابل عربي) وكأننا في لبنان أو في العراق، وأن تبنى سياسة الدولة انطلاقا من نظام المُحَاصَصَة الذي دمر العراق وأزَّم الحياة السياسية في لبنان منذ أن أَقَرَّتْهُ فرنسا إبان استعمارها للمنطقة. إن هذا الخطاب -المُعْتَمَد من طرف هذه الشبكات والجمعيات النزوعية، والذي بدأت بعض بذوره تتسلل إلى خطابات رجال السياسة، والقائم على التمييز الحاد بين مكونات المغرب- لا يصلح لتدبير بلدنا. فالمغاربة منصهرون في ما بينهم، متداخلون بشكل فريد: الكثير منهم ممن يتحدث العربية ما هو إلا أمازيغي قد َتَعَّرَب، والكثير ممن يتحدث الأمازيغية ما هو إلا عربي قد تَمَزَّغ، وهو ما وعاه المغاربة وصاغوه بعبقريتهم التلقائية في المثل الشعبي الرائع: «سُبْحَان من شَلَّحَ حَاحَة وعَرَّبَ دُكّالَة»، والدال على أن الكثير من القبائل المقيمة في منطقة حاحة هي قبائل عربية تَشَلَّحَت، بينما تلك المُقيمة في دكالة شَلْحِيَّة تَعَرَّبت، وهذا التمازج هو الذي أكده العاهل المغربي محمد السادس في خطاب أجدير بوضوح تام لا لَبْس فيه.

كاتب المقال:

المهرجان الوطني للقراءة

القراءة للجميعتنظم سلسلة المعرفة للجميع ، بالتعاون مع مديرية الكتاب بوزارة الثقافة و كرسي اليونسكو لمحو الأمية وتعليم الكبار، مهرجانا وطنيا للقراءة ، خلال الفترة من 24 إلى غاية 31 ديسمبر 2009 بالرباط وبعض المدن المغربية، تحت شعار: " القراءة للجميع، قراءة للتنمية".

يهدف المهرجان إلى تنمية الميول والاتجاهات الايجابية نحو القراءة والتوعية بأهميتها في حياة الفرد والجماعة، وتشجيع الآباء و الأمهات و عموم المربين والمربيات على الاهتمام بغرس حب القراءة في النفوس. وغير خاف ما لهذا الموضوع من أهمية قصوى، ذلك أن القراءة أحد أهم مكونات النهوض والرقي الاقتصادي والاجتماعي والتي تعمل على نشر المعرفة وتنمية الفكر والثقافة بين كافة قطاعات المجتمع والمساهمة بالتالي في التنمية البشرية.

كاتب المقال:

نحن أمازيغ الإسلام ولسنا أمازيغ الرومان

لالة فاطمة.. مجاهدة القبائل الدماء التي تجري في عروقنا نحن سكان المغرب العربي تعود جينات إرثها إلى أوائلنا منذ فجر التاريخ وهو خليط أجناس بشرية احتلت بلادنا مدة قرون وهي: الفينيقيون من سنة 814 إلى سنة 146 قبل المسيح مدة الاحتلال ما يقارب سبعة قرون، ثم بعدهم الرومان 146 ق م إلى 439 م والفاندال من سنة 430 إلى سنة 533 والبيزنطيون من سنة 534 م إلى سنة 647 م ثم الفتح الإسلامي الذي جاء بالعرب سنة 647 م وتلاه تغربة الهلاليين وكذلك مجيء اليهود مع العرب الأندلسيين المطرودين من طرف ملوك إسبانيا سنة 1492م ثم الأتراك سنة 1518 إلى سنة 1830 هذا بالنسبة للجزائر وأخيرا الفرنسيين من سنة 1830 إلى سنة 1962، هؤلاء جميعا اختلطت دماؤهم بدمائنا فلا أحد يستطيع أن يؤكد لك أصله العربي أو الأمازيغي الخالص الصفوة والنقاوة وليس من المنطق أن يطالب المرء في بلداننا بانتمائه لهذه الأجناس.

منطقة (الأوراس النمامشة)، هكذا كانت تسميها الإدارة العسكرية الفرنسية التي احتلت الجزائر وهي منطقة شاسعة الأرجاء معروفة في التاريخ العربي بماضيها العريق وبجبالها وسكانها (الشاوية) وثوراتها، سكانها، سماهم المؤرخون منذ قدم التاريخ البربر مرة والأمازيغ كما ورد في مقدمة ابن خلدون مرة أخرى وكما أختار هذا الاسم المؤرخون السياسيون الذين لهم مشكلة مع العروبة والإسلام فطرحوه على طاولة المراوغة والمغامرة السياسية باتجاه المجهول وهو في كل الحالات اسم قديم جديد قد يعني الأحرار وربما هو ترجمة لكلمة (AMAZONE) الفرنسية، لو أطلعت على هذه المنطقة من مدينة سوق أهراس مرورا بتبسة وخنشلة وعين البيضاء ثم باتنة إلى بسكرة جنوبا وسطيف شمالا، لوجدت 99 بالمائة من النساء والفتيات مسلمات متحجبات يجبن شوارع مدن وقرى هذه المنطقة بوسامتهن الأمازيغية المسلمة العربية، ولوجدت كذلك المدارس لا تعلم الحروف المنسوبة للأمازيغية المدرجة في برنامج التعليم و لا تعلم لهجتها كما يراه البعض ولغتها كما يراها البعض الآخر، رغم أننا جميعا نعتبرها جزءا من تاريخنا وشخصيتنا فمنا من يرتاح للتحاور بها في بعض العائلات وبعض المتقدمين في السن و بعض الشباب فيحلوا بها السمر والغناء وهي وسيلة مودة و صلة الرحم، ولم تكن أبدا منذ قدم التاريخ وسيلة للتنافر والتفرقة.

كاتب المقال:

النقيب بنعمرو يستنكر استخدام الشرطة للغة الفرنسية

عبد الرحمن بن عمراستنكر النقيب عبد الرحمان بنعمرو عدم استعمال اللغة العربية من طرف بعض مراكز الشرطة، وأكد في تصريح لـ''التجديد'' أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، ووفقا للفصل 61 من الدستور الذي لا يجيز إصدار أو تطبيق أي نص مخالف له، بالإضافة إلى أن المنشور الصادر عن الوزير الأول إلى جميع الإدارات و المؤسسات التابعة لها حث بصريح العبارة على التعامل باللغة العربية، فيما بينها أو فيما بين المواطنين.

وذكر بنعمرو أنه بتاريخ 19 يوليوز ,2009 وأثناء امتطائه للباخرة الإسبانية التي تربط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة، ألزمت الشرطة المغربية الركاب بملء طلبات الدخول إلى المغرب للتأشير على جواز السفر باللغتين الفرنسية أو الإسبانية، في حين رفضت الطلبات المكتوبة باللغة العربية، ولم يفلت من هذا الإجراء غير الشرعي-حسب المصدر ذاته-، إلا الذين أصروا على ملإ المطبوع باللغة العربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

41 مليون شخص يستخدم العربية على الأنترنت

أظهرت إحصاءات عالمية حديثة أن عدد مستخدمي شبكة الانترنت حول العالم ممن يستخدمونها باللغة العربية بلغ مؤخراً قرابة 41 مليون مستخدم للشبكة العنكبوتية التي ما تزال اللغة الإنجليزية تتصدّر فيها قائمة اللغات المستخدمة في الولوج إلى عالمها الافتراضي.

وبحسب إحصاءات منشورة على شبكة الانترنت عبر الموقع الالكتروني (www.InternetWorldStats.com)، جاءت اللغة العربية في المرتبة الثامنة في ترتيب أكثر 10 لغات استخداماً على الشبكة العالمية، ليشكّل المستخدمون للانترنت بالعربية نسبة تصل إلى 3% من إجمالي عدد المستخدمين حول العالم والمقدّر بحوالي 1.6 بليون مستخدم.

كاتب المقال:

تهمة الدفاع عن العربية

توفيق بوعشرينقبل عدة أسابيع، توجهت والصديق أحمد منصور، صحافي قناة الجزيرة، إلى أحد المطاعم في مدينة الدار البيضاء، جلسنا إلى المائدة وبدأنا نطالع قائمة الطعام لإختيار وجبتنا.. فجأة، رفع منصور يده وطالب رجل الخدمة في المطعم بقائمة طعام بالعربية أو الأنجليزية لأنه لايعرف الفرنسية... وقعنا جميعا في الإحراج حينما قال النادل : "للأسف لا نتوفر على قائمة طعام بلغة أخرى غير الفرنسية"، وزاد الإحراج عندما تطوع الخادم لكي يترجم ما في القائمة من طعام، فبدأ يشرح الماء بالماء.. بدأ يترجم من الفرنسية إلى الفرنسية المخلوطة بالدارجة... لما انتهيينا من الطعام، سألني: ألهذه الدرجة أصبحت الفرنكفونية متجذرة في المغرب؟ أزور عدة دول في العالم كل سنة ولا أجد مطعما ولا مقها ولا محلا لا يعرض خدماته بلغة البلاد الأصل، ثم باللغة الأنجليزية أو الفرنسية أو غيرها". لم أجد ما أقوله سوى توسيع الشكوى والقول: "إن هذه الظاهرة الغريبة موجودة في المغرب وتونس والجزائر، وكلها مستعمرات سابقة لفرنسا، خرجت جيوشها قبل نصف قرن وتركت جيوشا أخرى، إما تدافع عن مصالح، وإما تعيش استلابا ثقافيا يعمي نظرها عن لغتها الأصل أو أي لغة عالمية أخرى، وإما أنها ضحية تغلغل الفرنكفونية في التعليم والإقتصاد والإدارة".

التصنيفات:

كاتب المقال:

من تعلم لغة قوم: أمن مكرهم أم أمنوا مكره؟

محمد إدريسقرأت منذ أسبوعين مقالا نقديا على موقع الجزيرة بعنوان الحديث ضعيف والأمة ضعيفة ناقش فيه الكاتب ظاهرة استخدام أحاديث ونصوص لم تثبت صحتها من أجل فرض بعض القيم السلبية على مجتمعاتنا وذلك لإقناعنا بأن الأمور محسومة وأن ما باليد حيلة. واستشهد كاتب المقال بحديث: "كما تكونوا يولى عليكم"، وذكر أوجه ضعفه من ناحية السند والمتن وكيف أنه يخالف أحاديث صحيحة مثل حديث كلمة حق عند سلطان جائر وحديث تغيير المنكر، ناهيك عن أنه يخالف التاريخ والواقع. (الرجاء قراءة المقال للفهم والاستزادة).

وبعد أن قرأت المقال بأسبوع عثرت خلال بحث عن مقالات تتعلق بتعلم اللغات على معلومة تصحيحية أخرى، ومفادها أن حديث "من تعلم لغة قوم أمن مكرهم" ليس ضعيفا، وإنما لا أصل له من الأساس حسب ما ذكره الإمام الألباني وحسب ما أكده الشيخ يوسف القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة. والمعلوم أن الكثيرين يتشهدون بهذا الحديث عندما يؤكدون أهمية تعلم لغات كالإنجليزية والفرنسية وحتى عندما يدافعون عن التدريس بتلك اللغات في جامعاتنا بدلا من التدريس بالعربية. وهم إذ يقومون بذلك فإنهم يدركون تماما أن الاستشهاد بنص ديني، وإن كان موضوعا، يلجم الأفواه وينهي النقاش ويحسم القضايا.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

غدا بالفرنسية يكون التّجويد

عدت يا عيد
عدت والجرح باق عنيد
عدت وقد ضاع من كلامنا العديد
في تونس اليوم لا نقدر نطق لفظ بريد

كلامنا هنا عاش ألف قرن ويزيد
عدت يا عيد ونبكي شهقا لا يكفي التنهيد
في تونس اليوم كلامنا غريب كلامنا وحيد
لا حلّة لا بهجة ,أسقطوه,لا قيمة بل أقل من العبيد

غدا قد لا ترى لهجتنا يا عيد يا لا سعيد
غدا يشرّعون بالفرنسية وحدها يكون التّجويد
غدا لن يقرأ بغير كلامهم منادي الحماة من الجريد
غدا لن تبكى لهجتنا, فرحتهم يقولون يزفّ لايندب الشهيد

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

عيد مبارك من ماليزيا!

كلا، لم أذهب إلى ماليزيا! لكنني رغبت في أن تكون هدية العيد أغنية من ماليزيا حتى نكتشف مايجمعنا من روابط مع شعب تفصلنا عنه آلاف الكيلومترات. الأغنية بعنوان 25 رسول وهي من أداء فرقة ريحان المشهورة هناك باللغتين الملايوية (بهاسا ملايو) والعربية. تمتعوا وعيدكم مبارك سعيد!

كاتب المقال:

حزب فرنسا: مجموعة فطارين رمضان

رشيد نيني يبدو أن «وليدات فرانسا» تلاميذ «Gilles kepel» الذي يتخرجون على يديه من مدرجات العلوم السياسية بباريس ويعودون إلى المغرب للاشتغال في الصحافة الفرنكوفونية وترديد أفكاره مثل ببغاوات، لا يعرفون أين وصلت «الدقة» في المغرب. فهم لم يعيشوا «الزلط» ولم تضربهم الحيطان ولم يتشردوا على أرصفة الوطن. وفي الوقت الذي ينشغلون فيه بتحدي الصائمين بالإفطار أمامهم بأكل «الفقاص»، هناك الآلاف من المواطنين في زنقة «بني مكيلد» في الدار البيضاء يعيشون على «الخبز البايت» من أحد المحلات المتخصصة في بيعه، لأن ظروفهم المادية لا تسمح لهم باقتناء الخبز الطري. وفي الحي المجاور، هناك الآلاف من المواطنين يشترون «المرقة بالديطاي» في أكياس بلاستيكية لأن حالتهم الاجتماعية مزرية إلى الحد الذي لا يستطيعون معه طهو مرقهم الخاص في البيت. وفي أماكن أخرى كثيرة، لازال المغاربة يشترون لحوم عيد الأضحى بالديطاي في اليوم الموالي للعيد بسبب العوز والفقر والحاجة.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس