حمار وبيخير

عجبتُ وأنا أرى الوزير والوزير السابق وربما الوزير اللاحق ينبهر ويصفق على من يمرر رسالة خلاصتها: أيها المغاربة الطيبون البسطاء، أنا أرفَقُ بكم من أنفسكم، وأعلمُ منكم بمصالحكم بالأمس و اليوم وغدا، اطرحوا عنكم مكونات انتماءكم و انسوا تاريخكم وخوضوا في معارك مفتعلة ومزيفة بين مكوناتكم، وانسفوا وحدتكم و اضربوا العربية الفصحى بالدارجة، و اضربوا الدارجة بالأمازيغية ثم اضربوا الأمازيغية بالفصحى و هكذا، لأنتصر أنا الفرنكفوني مستعمركم القديم الجديد على الجميع وأحكِم قبضتي على مجتمعكم واقتصادكم وبلدكم من أم رأسه إلى أخمص قدميه.

كاتب المقال:

الأمازيغية في الإعلام المغربي

علي اسندال - موقع هسبريس

إن النظرة الضيقة لموضوع اللغة الامازيغية في الإعلام ومن خلال محاولة نسب كل ما تعانيه هذه اللغة إلى ما هو عربي يعتبر عنصرية وعصبية غير مبررة. فكلتا اللغتين تعاني الأمرين في التعليم و الإعلام، فالتعليم ضائع بين التعريب والفرنسة، فكيف سيكون تعليم معرب في مراحله الأساسية والثانوية ثم في الجامعة هناك شيء أخر. كما أن اعتبار كل ما يقدم في الإعلام المغربي عربيا يعتبر مخالفا للحقيقة لأنه في غالب الأحيان تقدم جل البرامج باللغة الدارجة والتي يفهمها الامازيغي والعربي وغيره.

فالقناة الثانية دوزيم مثلا ليست قناة عربية مغربية كما يحاول البعض أن يصور لنا ويمكن من خلال متابعة ما يعرض عليها أن نسبة العربية تكاد تكون متساوية مع الفرنسية أو تقل عليها بقليل كما ان كل ما يعرض باللغة العربية ليس بالضرورة مغربي فهو مجرد دبلجات مكسيسكة أو تركية أو هندية أي متعددة الجنسيات. بمعنى أن ما تقدمه القناة لا يخدم القيم المغربية العربية والإسلامية في شيء. وكما تشتكي القضايا الامازيغية من تهميش القناة فبدورها القيم العربية والمغربية الأصيلة تشتكي من نفس التهميش .

كاتب المقال:

حشو الحديث بالكلمات الأجنبية

المقال التالي للكاتبة دلع المفتي نشر في جريدة القبس الكويتية يوم 8 يوليو 2010 بعنوان هاي.. كيفك.. سافا. ووردت فيه إشارة إلى مدونة بلا فرنسية. (أضفت فيديو للأغنية المذكورة في المقال):

 مدونة بلا فرنسية على جريدة القبس الكويتية

«هاي.. كيفك.. سافا؟»، هي جملة تقال على سبيل الدعابة من اللغة المحكية على لسان الشباب في لبنان، التي تخلط اللغات الثلاث في جملة واحدة. لكن المشكلة لم تعد في لبنان فقط.. فالغزو اللغوي الأجنبي انتشر في جميع الدول العربية من أقصاها إلى أقصاها، وأصبح إقحام بعض كلمات أجنبية في الحديث عنوانا للرقي والمدنية، بينما صار من يتكلم العربية «يا عيني عليه» موصوما بالتخلف والجهل!

شربل روحانا فنان لبناني راق، ألف وغنى أغنية بعنوان: «هاي كيفك سافا؟»، ينتقد فيها من عجز من الجيل الجديد عن إكمال حديث من دون حشوه بالكلمات الأجنبية، داعيا الناس الى التعبير عن مشاعرهم بالعربي، فيقول:
هاي كيفك سافا.. من وين جبتها يا لبناني؟ ** شو بتشكي كلمة مرحبا أو صباح الخير؟

كاتب المقال:

مدونة "بلا فرنسية!" على جريدة الاتحاد الإماراتية

مدونة بلا فرنسية على جريدة الاتحاد الإماراتية

نشرت جريدة الاتحاد الإماراتية يوم امس (الأربعاء 13 أكتوبر 2010) مقالا عن دور المدونين العرب في حماية اللغة العربية تحت عنوان المدونون يحاولون إنقاذ اللغة العربية وإصلاح أحوالها. واحتوى المقال إشارة لمدونة بلا فرنسة ومقتطفا مطولا من إحدى التدوينات التي كتبها عدنان بعنوان سيطرة اللغة الأجنبية تؤدي إلى تكريس التخلف.

كاتب المقال:

نريد حداثة مغربية فكرا وثقافة

لقد سالت أقلام العديد من المفكرين العرب عن الحداثة و ما بعدها في عالم العربي ، وأسسوا لها انطلاقا من مرجعيات غربية ، لم نعشها في عالمنا العربي ، و سوف أحاول مناقشة موضوع الحداثة و موقعنا منها ، و هل نحن عشنا الحداثة ، حتى نعيش ما بعدها.

لم يكن مفهوم الحداثة في اوربا بمحض الصدفة، يعني ذلك أن هناك ظروفا سياسية و فكرية و اقتصادية مهدت لذلك ، و التي يمكن أجمالها اختصارا في الآتي:

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

لا يهمني من سكن المغرب أولا

شخصيا أشعر بأن الحديث عن ما يسمى بالقضية الأمازيغية أصعب من الحديث عن ما يسمى بقضية الصحراء. لأن هناك حساسية شديدة من مختلف الأطراف. ويجب أن تفكر ألف مرة فيما تقوله وإلا وجدت نفسك في مرمى السهام.

مناسبة كلامي هو ما كتبه صديقي المدون عصام، الذي تابعت كتاباته منذ أكثر من أربع سنوات، وكنت أضعه في خانة "أمازيغ المغرب" لكنني فوجئت بأن وضعه "مشكوك فيه" كما "يعترف" بذلك بنفسه ولأول مرة على مدونته:

حينما كنت طفلا صغيرا في مدينتي الأم تزنيت، المدينة السوسية الأصيلة، لم أكن أمازيغيا بما فيه الكفاية كي يعتبرني الأطفال هناك كذلك. رغم أن والدي أمازيغي جدا. لكن كون والدتي مراكشية جعل لغة الحديث بالمنزل هي الدارجة المغربية. هكذا كنت هناك نوعا من”أعراب إجان” وهي جملة أمازيغية تعني “العربي كريه الرائحة”. حينما انتقلت للدراسة بالرباط، كانت لهجتي الدارجة تشوبها لكنه أمازيغية واضحة. هكذا أصبحت هناك “شلح غربوز”، بمعنى “أمازيغي مغفل ساذج”.

أعتذر من عصام على استخدامه كمثال. بطبيعة الحال كل شخص حر في اختيار المواضيع التي يكتب فيها، لكن احببت أن أشير إلى أن حساسية "القضية " ربما لم تمكن مدونا جريئا مثل عصام من مناقشة "هويته" إلا بعد عدة سنين من الكتابة.

الصور النمطية التي تحدث عنها عصام ليست هي مصدر حساسية الحديث عن القضية الأمازيغية، لأن لكل مجموعة بشرية (من شخصين أو أكثر) صور نمطية عن المجموعات الأخرى. فبالإضافة إلى الشلح والعروبي، هناك الرباطي والفاسي والزرهوني والجبلي و.الشمالي والصحراوي ... ومليون صورة نمطية أخرى عن مليون مجموعة بشرية داخل المغرب.

أعتقد أن الحساسية مرجعها إلى ظهور بعض الجمعيات والشخصيات التي تنشر أفكارا عنصرية ومتطرفة وكانها تلقت تكوينا فكريا من "جامعة القاعدة" وسقطت بالمظلات على البلاد. خلاصة تلك الأفكار المتطرفة أن مجموعتهم هي التي تشكل الأغلبية ولها أحقية في حكم البلاد لأنها كانت السباقة في استطانه قبل آلاف السنين، وعلى الأقلية أن تحمل حقائبها وتغادر البلاد التي غزاها أجدادها قبل مئات السنين بعد أن تؤدي تعويضا لمجموعتهم عن ظلمها وتفقيرها وتعريبها وحرمانها من المناصب العليا.

كاتب المقال:

دعوة للمساهمة في جمع التبرعات لفائدة المحتاجين من سكان المناطق الباردة

عن مدونة سناء المغربية:

مع بداية شهر شتنبر، بدأت حملة للتبرع بالملابس والأغذية والكتب واللعب من أجل اعادة البسمة والدفء لسكان الأطلس. ولحد الساعة، توصل الشباب المسؤولون عن الحملة، بكميات لا بأس بها من التبرعات ( ملابس لمختلف الفئات والأعمار) واقترح العديد من الاخوة الكرماء الأفاضل التبرع بمواد غدائية أو بنقود من أجل شراء بعض المستلزمات الأساسية.

الحملة هي تطوعية ليس لها خلفية سياسية أو جمعوية، ولا جهات رسمية أو غير رسمية وراءها.

ولتسهيل الأمور والاتصال من أجل التبرعات، هناك سفراء للحملة في العديد من المناطق، مهمتهم الأساسية المساعدة في جمع التبرعات من أجل ايصالها فيما بعد لكل من يهمهم الأمر من سكان الأطلس المغربي، وخصوصا أهالي قرى مدينة خنيفرة.

راجع جدولا بأسماء الأعضاء المكلفين بجمع التبرعات في بعض المدن المغربية (على مدونة المغربية)

كاتب المقال:

سيطرة اللغة الأجنبية تؤدي إلى تكريس التخلف

سيطرة اللغات الأجنبية في مجتمعاتنا تنتج عنها مجموعة من الظواهر السلبية و التي تؤدي إلى تكريس التخلف و إفشال جميع محاولات التنمية و منها:

ـ تكريس ثقافة الاستهلاك
التمكين للغة أجنبية في مجتمعاتنا يوحي للفرد بأن التفكير و الإبداع من اختصاصات الآخر صاحب اللغة المسيطرة مما يخلق عزوفا عن الإبداع و يكرس ثقافة الاستهلاك و منه استيراد القوانين والحلول الجاهزة و هي ظاهرة تستحق أن توضع في خانة الطرائف لما فيها من غباء. و السبب هو أن المقلد غالبا ما يصدر عنه رد فعل يتسم بالغباء عند مواجهة تحد غير مسبوق ليس لضعف ذكائه ولكن لأنه اختار التقليد وعطل جانب الاجتهاد.

ـ التكاسل وقتل روح المنافسة:
قال صاحب المقدمة : '' النفس أبدا تعتقد الكمال فيمن غلبها و انقادت إليه إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب''. فإذا كان الآخر كاملا فلا مجال لمضاهاته أو التفوق عليه وهذا يدعوا النفس إلى الإحباط و التكاسل، و التمكين للغة المنتصر يزيد من الإحباط و يضمن انتقاله إلى الأجيال التي لم تشهد الهزائم بل يزداد تعظيم المنتصر في النفس لأن الاستعمار اللغوي لا يظهر من المستعمر إلا حسناته و نقاط قوته.

ـ تحقير الذات:
التمكين للغة أجنبية يؤدي بالضرورة إلى تحقير اللغة الوطنية و بالتالي تحقير الذات والملاحظ أن جميع الحضارات التي مرت عبر تاريخ البشرية قامت على عقيدة التفوق و فكرة التفوق تسبق النهضة وليس العكس. إذن فشعب يحتقر ذاته يستحيل أن يصنع حضارة.

ـ بث الفرقة في المجتمع و انتشار الظلم:
إتقان لغة أجنبية خصوصا في ظل نظام تعليم فاشل يحتاج إلى إمكانات لا تتوفر لدى عامة الناس زيادة على سهولة التأثر بثقافة و أسلوب حياة أصحاب اللغة المسيطرة يؤدي إلى بروز فئة معزولة ، متغربة و مسيطرة ( بحكم علاقتها بأصحاب اللغة المسيطرة) ليست لها عناية بمصالح العامة و إصلاح أحوالهم و درأ المفاسد عنهم إنما همها رعاية مصالحها و مصالح إخوانها في اللغة، مما يؤدي بالضرورة إلى تدهور أحوال العامة و انتشار الظلم و الفساد و الجهل بينهم وغياب العدل الذي هو أساس الحضارة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

إلى المغاربة فقط: دوي بالعربية

مغربي يدعو المغاربة في فيديو ساخر إلى التحدث بالعربية بدل الفرنسية:

إضافة: 2011/01/11
اخيرا اكتشفت اسم صاحب الفيديو إنه الفنان ياسين جارام

التصنيفات:

كاتب المقال:

صورة للتلميذ المغربي

كتب علي الوكيلي في مقال بعنوان "من أساء إلى المدرسة العمومية؟":

لقد وصلنا إلى المستوى الذي أصبح فيه العامل الأكبر للهدر المدرسي هو التلميذ نفسه، والتلميذ الذكر بالضبط، الذي لا يعرف أحد ماذا يريد؟ التحصيل أم الوظيفة قبل الأوان أم الزواج التلميذي أم الهجرة السرية أم ماذا؟ ينتقم من كل شيء، من أهله، من مدرسيه، من التلميذات الموجودات في المؤسسة أو في القسم، ولعل نظرة واحدة إلى الانحطاط التعبيري المكتوب على الطاولات وحيطان القسم يبين ذلك، تلميذ غير منضبط، كثير الغياب، مهمل للواجبات، لا يحمل كتابا ولا دفترا ولا قلما، لكنه يلبس آخر صرعات الموضة ويمشط وفق آخر التقليعات الشبابية في الغرب، ويوم الامتحان يحضر أدوات لوجيستيكية متطورة تعفيه من استخدام ذكائه وذاكرته وتكشف عن ذكاء خارق أسيء استعماله.

هل لهاذا الجيل الجديد حظ في قيادة البلاد؟ ام سنظل نستورد قادتنا من المدارس الأجنبية ونعيد استهلاك نفس الأسماء العائلية التي ظلت تحكم البلاد منذ عقود؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس