رسالة مفتوحة إلى كل فنان مغربي سطع نجم وهمه

رسالة مفتوحة إلى كل فنان مغربي سطع نجم وهمه

بقلم : عبد المجيد التجدادي
www.tajdadi.blogspot.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن ، شباب اليوم ، أطفال الأمس ، مواليد السبعينيات و الثمانينيات ، ارتوت أجسامنا بألبان أمهاتنا أو من تنوب عنهن عند الضرورة ؛ أما أنفسنا و عقولنا فقد تخطفتها المدرسة و التلفاز تاركتان الفتات للأسر المسكينة ضحيةِ الجهل و الفقر ... غير أن التلفاز، رغم وحدانيته المطلقة و قلة ساعات بثه آنذاك ، بخلاف ما هو عليه الأمر حاليا ، كان له سحر خاص سلب ألبابنا و عقولنا ، أو احتكرها على الأصح ..؛ فكان بحق الأب الروحي الذي زودنا بالأفكار و القيم التي وجهت سلوكاتنا زمنا ليس باليسير سيطر على المراحل الأساسية التي يقر علماء النفس أنها الحاسمة في تكوين الشخصية .

مالت طفولتنا بمختلف مراحلها إلى الرسوم المتحركة و الأفلام العربية و الغربية ، و برامج ضيافة النجوم العظام حيث نصغي بشغف نحن العطشى في ذلك السن لمن نقتدي به إلى سِيَر الفنانين العظام قدوتنا بدون منازع ... منهم تعلمنا الكثير الكثير ؛ علمونا كيف نلبس ، و نأكل ، و نشرب ، و نبكي ، و نضحك ، و نصيح ، و نتكلم ، و نتزوج ، و نفكر .... علمونا تقريبا كل شيء ، أي شيء ...

من منا لم يكن ينتظر بلهفة و شوق المواعيد التي كانت تضربها لنا تلفزتنا الوطنية لعرض الأفلام المصرية و الأمريكية ... كنا نعيش قلبا و قالبا في صحبة ممثلين و ممثلات نقتبس منهم نورا نستضيء به في معترك حياتنا الطفولية ، نزيح به عنا ظلمات جهلنا و جهل أبائنا أو غفلتهم عنا ..، حتى كنا خير صاحب لخير مصحوب ... من شدة صحبتنا ، كان لنا هؤلاء ، إلى حد الآن ، و لو بشكل خفي في شيء من الحنين اللذيذ إلى الطفولة ، مرشدون روحيون ...

بأسلوب سهل لذيذ علمونا كل شيء ...

مشاركات القراء:

تعدد اللغات الرسمية بين الضرورة والواقع

رشيد الإدريسي، جريدة المساء، عدد 27 نونبر 2007

يطرح مطلب ترسيم الأمازيغية اليوم من طرف الكثير من نشطاء الحركة الأمازيغية بوصفه مدخلا لإقامة وضع لغوي عادل في المغرب. والحقيقة هي أن هذا الرأي يصدر عن قراءة متسرعة وعاطفية للواقع المغربي، لا تراعي التعدد الذي يزخر به هذا الواقع الانقسامي، ولا تنتبه للدور الهام والجوهري الذي لعبته اللغة العربية وما زالت تلعبه في ضبط هذا الواقع، وتحقيقها لنوع من الإنصاف والتوازن بين مختلف مكوناته اللغوية والثقافية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الدعوات إلى ترسيم أكثر من لغة يقفز على معنى الترسيم ولا يعمل على تقديم أي تعريف واضح له، إذ يحصره في بضعة أسطر تدرج في الدستور لينتهي الأمر. بينما للمسألة، عكس ذلك، آثار اقتصادية وسياسية وثقافية وإقليمية واضحة. كما أنها قد تؤدي على المدى القريب، وإذا ما تم استغلالها من طرف الاتجاهات النـزوعية المتطرفة، إلى خلق نوع من الثنائية الثقافية الحادة وإدراج المغرب ضمن الدول التي تعاني من الصراع اللغوي والثقافي الذي يحكمه العنف والكراهية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

دور الأمازيغية في ترسيخ الإستقرار السياسي بالمغرب

مصطفي عنترة، جريدة القدس العربي، عدد 29 نونبر 2007

أين يكمن الدور السياسي للأمازيغية؟ ولماذا وجب الاهتمام بها؟ وما معني أن يكون المرء أمازيغيا (أي مؤمنا أو مناصرا للمطالب الأمازيغية) في القرن الواحد والعشرين؟ هذه الأسئلة وغيرها تتحكم في رقاب الورقة التالية:

بات من المؤكد أن الوعي بأهمية الأمازيغية في تحقيق مسلسل الدمقرطة مسألة لم تعد موضوع جدال كما كانت عليه في العقود السابقة، فهذا التأكيد لم يأت من فراغ بل جاء بفعل التحولات المتسارعة التي شهدها العالم علي المستوي الدولي وانعكاساتها الإيجابية علي المجتمع السياسي ببلادنا.

وقد ساهم انهيار الإيديولوجيات الكبري وما نتج عنه من تفتيت للكتلة الشرقية وغير ذلك في عودة الوعي بالذات إلي الواجهة، إذ بدأنا نلمس عودة قوية للهويات الوطنية والقوميات الاقليمية، كما بدأنا نشهد اتساعا ملحوظا لدائرة الاهتمام بالحقوق الثقافية واللغوية وكذا الدينية.. وأضحي الحديث عن التنمية غير مقتصر علي البعد الاقتصادي فقط، بل أصبح للبعد الثقافي مكانته في كل مشروع تنموي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

أخبار من المغرب العربي

موريتانيا، عن موقع الأخبار

كاتب المقال:

التفاوت اللغوي في التدوين العربي

عبد اللطيف المصدقكثرت المدونات العربية كثرة هائلة في هذه الأيام، ولم يعد الوقت يكفي إلا لتصفح القليل منها.

وإن كثرة المدونات لا تعني بالضرورة ارتفاع الوعي بجدوى التدوين وبفاعليته وبقيمته داخل المجتمع العربي، إلا في الحد القليل المفيد منها مما يمكن أن يبقى مع مرور الوقت، ويصمد في وجه عمليات الفرز والتخير والغربلة، إذ لا يصح في نهاية المطاف غير الصحيح؛ فالعبرة دائما تكون بخواتم الأمور لا ببداياتها رغم الصعوبة المقررة لكل بداية.

فكثير من المدونين تعثرت أقدامهم مع أول إدراج يتيم أرسلوه، ومنهم من نفدت مواد كلامهم وانقطع حسهم بسرعة بعد مضي شهر واحد أو شهرين.... وكأن أقصى ما يتمناه بعض من التحقوا بقطار التدوين تسجيل حضورهم العابر على الشبكة العنكبوتية، لا مواصلة رحلة التدوين حتى تنضج وتبلغ أقصى غاياتها الممكنة..

إن انتظام حضور المدون الراشد الواعي بذاته وبمحيطه، على الساحة العنكبوتية يشعره في كل يوم بمزيد من المسؤولية، ويحثه دوما على النقد الذاتي والمراجعة التصحيحية ليفيد ويستفيد...

كاتب المقال:

ثقافة القراءة

’’ثقافة القراءة’’.. تحيلناهذه الجملة على معنى هام وأساسي يتضح عندما نعكس الجملة ، فنقرأ القراءة ثقافة ،نعم القراءة ثقافة بكل تجلياتها، ومعلوم ان الثقافة مهما كانت ابعادها وصورها، لا يمكن اكتسابها بين عشية وضحاها ، كما لا يمكن فرضها على كائن انساني- يملك ثقافة مغايرة-بالسرعة التي يمكن ان نتصورها،لكنها بالمقابل يمكن ان تلقن وتكتسب بالتدريج عبر فتح كل السبل وتوفير الظروف المعينة على ذلك، ومن هنااطرح السؤال التالي : هل الظروف مواتية لنكون شعبا قارئا؟

مع العلم ان القراءة التي نقصدها هنا ليست القراءة الأبجدية او القراءة التي تميز بين الأمي وغير الأمي ،انها القراءة التي تميز مابين المتعلمين انفسهم ،انها حب الإستطلاع وفضول المعرفة والتثقيف ،هذا الفضول هو الذي يجعل صاحبه ينسلخ من اعذار ضيق الوقت والملل ، هو الذي يجعل شهية صاحبه مفتوحة دائما للقراءة ، دون كلل ولا ملل، فكم مرة تحمسنا لقراءة كتاب ما لكن لا نكاد نتجاوز صفحاته الاولى حتى يتسرب الينا الملل ونحكم على كتابنا هذا بالمؤبد بين رفوف خزانتنا، وهذا راجع حسب رأيي الى استعدادنا النفسي المسبق ، والى نوعية الكتاب كذلك ، اذ نجد ان بعض المؤلفات نستمتع بقراءتها ولا نمل منها حتى ولو قرأنها مرتين او اكثر...

مشاركات القراء:

اللغة العربية الفصحى في بيوتنا ؟؟ مارايك ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يمكننا فعلا ان نعود ذات يوم الى لغتنا العربية، فنتحدث بها في المنازل والشوارع ؟؟

سؤال يتبادر الى ذهني الاف المرات وانا اجوب شوارع مدينتي، وارى انتصارا عظيما لحروف دخيلة تعتلي لوائح اشهارية، وعناوين المقاهي وصالونات الحلاقة والمحلبات و و و ...الخ.
اعود لانبش داخل السؤال مرة اخرى : هل يمكننا ان نتحدث ذات يوم باللغةالعربيةالفصحى في بيوتناوشوارعنا ؟؟

ان الامر ليس صعبا ابدا، لكن الصعب هو وجود من يؤمن به فينفذه، لقد ارتبط في أذهاننا ان المتحدث بااللغة العربية الفصحى هو ذلك الرجل الذي يرهب الناس باسم الاسلام، مما يجعل الكثيرين ينفرون من التحدث بها، فان فعل احدهم كان ساخرا مستهزئا كما يفعل الممثل عادل امام في بعض مسرحياته، فما رايكم هل تؤمنون بضرورة الرجوع الى التحدث بها بين الناس المثقفين ثم تنتشر عبر السنين الى ان تعود، ام يكفينا تعميمها في اوراقنا الادارية كتابة فقط ؟؟

ان هدفي من كتابة هذه المشاركة هي جس النبض حول الموضوع .. فهلا افدمتمونا بافكاركم

وجزاكم الله خيرا ..

مشاركات القراء:

إعدام العربية

الذي رأى عزيز أخنوش ( وزير الفلاحة و الصيد البحري وصاحب مجموعة أكوا و صديق عالي الهمة الذي لا يخفى عن أحد ) يوم الخميس أمام التلفزيون و هو يشرح أن عدد الماشية كافي و زيادة و أن الاشاعات التي تقول أن من الممكن إلغاء عيد الأضحى عارية من الصحة , الذي رأه و و هو يتكلم بعربيته الشبيهة بعربية الطفل الداخل لتوه إلى المدرسة فسيصاب لا محالة بكتئاب أو ما شابه , فالفتحة أصبحت في فم الوزير ضمة , و الضمة أصبحت كسرة , والفعل سبقه حرف "في" و ... . عندما يتفوه وزير مغربي بكل هذه التراهات فالمفروض أن نراجع أنفسنا و أن نحاسب مسؤولينا الذين ضيعوا لغة شعب بأكمله . فالان أي مرشح لأي منصب كيفما كان من الشروط الواجب توفرها في المترشح على لغة فرنسية سليمة و بعض الأحيان الانجليزية أو الاسبانية و ليست هناك أية إشارة إلى اللغة العربية التي قيل أنها لغة لبلاد الرسمية و الله أعلم.

الوزير أخنوش ليس سوى نموذج واحد من نماذج كثيرة يزخر بها أجمل بلد في العالم . كان في استطاعة الوزير أن يتفادى هذه المهزلة لو أنه تكلم بالدارجة التي يفهمها معظم الشعب ماشي يتعلق فين يتفلق.

مشاركات القراء:

الجزائر بين الثورة الثقافية واللغة الفرنسية

عن د‮. ‬محمد‮ ‬العربي‮ ‬الزبيري - جريدة الشروق الجزائرية

صحيح أن الجزائر، في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، قد رفعت شعار الثورة الثقافية، وصحيح، كذلك، أنها ضمنت نصوصها الأساسية رغبة نظام الحكم في تمكين اللغة العربية من استعادة مكانتها الطبيعية، لكن الواقع كان عكس ذلك، لأن الثورة الثقافية ليست مجرد تذكير بضرورتها‮ ‬كما‮ ‬أن‮ ‬إعادة‮ ‬تأهيل‮ ‬اللغة‮ ‬الوطنية‮ ‬لا‮ ‬يكون‮ ‬بتعيين‮ ‬أعدائها‮ ‬على‮ ‬رأس‮ ‬مؤسسات‮ ‬التعليم‮ ‬وفي‮ ‬مناصب‮ ‬الحل‮ ‬والربط‮ ‬التي‮ ‬تتحكم‮ ‬في‮ ‬سير‮ ‬شؤون‮ ‬الدولة‮ ‬على‮ ‬جميع‮ ‬المستويات‮.

وعلى الرغم من أن الرئيس هواري بومدين كان، دائما، يكرر أن اللغة العربية ليست لها ضرة وأن الدولة ستبذل كل ما في وسعها من جهد لإحلالها المكانة اللائقة بها، فإنه لم يصدر أدنى تعليمة أو أمرية أو مرسوم بهدف إنجاح التعريب في الجزائر، بل إنه كان يبدي موافقة مطلقة‮ ‬لإسناد‮ ‬المناصب‮ ‬الأساسية‮ ‬في‮ ‬سائر‮ ‬دواليب‮ ‬الدولة‮ ‬وكذلك‮ ‬مناصب‮ ‬الحل‮ ‬والربط‮ ‬إلى‮ ‬المتعلمين‮ ‬باللغة‮ ‬الفرنسية‮. ‬

كاتب المقال:

من هم التقنوقراط؟

كلما تم الحديث عن الحكومة في المغرب إلا وذكر التقنوقراط، وهذا نعت لمجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين في البلاد لم أجد تعريفا دقيقا له عدا كون كل الذين ينعتون به هم من خريجي المدارس والجامعات الفرنسية (حتى وإن تحزبوا).

في حديثه أمام مجلس النواب المغربي الشهر الماضي، أشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي (بالفرنسية طبعا وبدون ترجمة)، إلى ظاهرة تلقي النخبة المغربية دراستها في فرنسا، واصفا ذلك بجسر للتعاون بين البلدين، وقال إنه فخور بعقد لقاءات مع عدد من الوزراء الذين تلقوا تعليمهم في المعاهد الفرنسية، حسب ما جاء في موقع الجزيرة. وارتأيت بهذه المناسبة، أن أتحقق بلغة الأرقام عن مدى علاقة وزرائنا بفرنسا في مجال تكوينهم مستعينا بالسير الذاتية للوزراء المنشورة في موقع جريدة "الصحراء المغربية" ووجدت أن هناك على الأقل عشرين وزيرا من أصل 33 تعلموا في فرنسا أي 60 في المائة!

وإذا حذفنا الوزارات الشكلية (كوزارة الثقافة التي اعطيت للممثلة ثريا جبران) فإننا نجد أن كل المناصب الحساسة (المالية، الصحة، الفلاحة، الدفاع ...) قد وكلت لمن شرب العلم من نافورات الأيليزيه!

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس