عيد مبارك مع سامي يوسف

أقدم لكم أغنية سامي يوسف الجديدة "أسماء الله الحسنى" بمناسبة عيد الفطر المبارك؛ أعاده الله عليكم بكامل الصحة والسعادة والسلام.

التصنيفات:

كاتب المقال:

للإستوزار شروط

رشيد نينيعن رشيد نيني، جريدة المساء

"... ولا بد أن عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب [الاستقلال] ونائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة، والأمين العام لشبيبة الحزب، قد نشف فمه وهو يسمع اسم نوال المتوكل على رأس وزارة الشبيبة والرياضة. فقد كان البقالي يطمع في هذا المنصب ويرى نفسه الأحق به نظرا لتجربته الطويلة على رأس شبيبة الحزب، فالبقالي داير راسو وسط ريوس الشباب رغم أن الشيب غزا كل مكان في رأسه ولحيته. لكن يبدو أن القصر لا يريد إسناد منصب وزاري لمرشح لا يجيد اللغة الفرنسية. خصوصا وأن الاجتماعات الحكومية مكاين غير الفرانسوية. وهي رسالة لكل الذين يرسلون سيرهم الذاتية ويرشحون أنفسهم للوزارة، اللي بغا الوزارة يزيد شوية السوايع ويدير محو الأمية فالفرانسوية."

كاتب المقال:

فيصل القاسم و"الإدعاء والإدعاء الآخر"

بداية لا بد من شيء من الإعتراف بأنني من المدمنين على مقالات فيصل القاسم وكذلك على برنامجه الاتجاه المعاكس بغض النظر عن البهلوانيات والشكل الذي يطرح ويعرض به، ولا بد من الإعتراف كذلك أنني كلما صادفت إدراجا أو تعليقا يُقدح فيه الرجل أهب للدفاع عنه وأبدأ في عد مناقبه الإعلامية وإضافاته الكبيرة على قناة الجزيرة والإعلام العربي التي لا يستطيع إنكارها إلا جاحد، ولم أكن أفعل ذلك بدافع الحماس الأجوف له وإنما إنصافا لآراءه وحمولته الثقافية وسيرته الإعلامية التي لا يستهان بها.

تعرفت على ذهنية فيصل القاسم وإديولوجيته عبر كتاباته، وأتمنى أن لا أكون مخطئا في تقدير فكره. هو عروبي حتى الثمالة ورغم أنه ينفي عن نفسه القومجية فهو كذلك قومي حتى النخاع، وربما اشتراكي المبادئ في بداياته...، وهي صفات (مهما اختلفنا أو إتفقنا معه في تفاصيلها) تنم عن نبل وأصالة الرجل.

ذلك كان عن فيصل القاسم. أما عني، فأين الثرى من الثريا كما يقال، لايزال "البروفايل" لدي صفحة بيضاء ولا مجال للمقارنة بين مدون قزم مبتدئ وإعلامي محنك عملاق، لكن لابد أن أضع نفسي للقارئ في الإطار كي يتضح المغزى مما أريد قوله لاحقا.

التصنيفات:

كاتب المقال:

المغرب يشتري قطارا سريعا لإرضاء ساركوزي

عجيب أمر العلاقات "المثالية" التي تربطنا بأمنا فرنسا. فبعد رفض ملك المغرب شراء طائرات مقاتلة فرنسية من نوع "رافال" الباهضة الثمن والتي لا يستعملها أي جيش في العالم عدا الجيش الفرنسي، والإكتفاء بطائرات "إف 16" الأمريكية المستعملة (أين استعملت؟ وكيف ستستعمل؟ موضوع آخر)، غضبت فرنسا!

وجاء في قصاصات الأخبار أن المغرب سيتقدم بطلب لشراء القطار الفرنسي السريع لربط الصويرة بمراكش من أجل التخفيف من غضب الفرنسيين وحتى لا يفكر سعادة الرئيس ساركوزي في إلغاء زيارته للمغرب هذا الخريف!

لا أعتقد أن المغرب في حاجة إلى قطار ذو تكلفة عالية لن تستعمله سوى نخبة صغيرة من المسافرين. وكان أجدى بنا أن نهتم بإيصال القطار العادي إلى بقية المغرب "غير النافع" أو على الأقل بناء الطرق والمدارس وجلب الماء الصالح للشرب لكل قرى المغرب.

51 سنة بعد الإستقلال ولا يزال مفروضا على المغرب استيراد بضائع فرنسا كما يستورد لغة فرنسا وثقافة فرنسا حتى وإن كان ذلك يضر بمصلحة الشعب والوطن.


التصنيفات:

كاتب المقال:

القناة الفرنكوفونية ميدي سات تستنجد بالملك (وأموال الشعب)

عن جريدةالمساء: كازالطا يستنجد بالماجدي لإنقاذ "ميدي أن سات" من الإفلاس

وجه بيير كازالطا المدير العام لقناة «ميدي أن سات» رسالة مطولة إلى منير الماجدي رئيس الكتابة الخاصة للملك محمد السادس يشرح فيها الوضعية المالية الصعبة التي توجد فيها القناة التي أكملت بالكاد سنتها الأولى. والهدف من الرسالة كما يقول كاتبها هو التنبيه إلى مستقبل قناة «ميدي أن سات» وشقيقتها «ميدي أن»، أمام الوضعية المالية الصعبة التي توجدان عليها والتي تهدد استمرارهما. وفي نفس الرسالة يقول كازالطا إن استمرار قناة ميدي ان سات وراديو ميدي ان رهين بإرادة المغرب للاستمرار في التواجد بقوة على الساحة الإعلامية. ويحذر كازالطا من أن مثل هذا «الخيار الاستراتيجي يتطلب جوابا سياسيا» بما يعني ضرورة تدخل الملك لإنقاذ المؤسسة من العجز المالي الذي أوصلها إليه كازالطا، وهو عجز يقدر بنحو أربعة ملايين أورو، فيما القناة محتاجة إلى 6.5 مليون أورو لضمان استمرارها.

كاتب المقال:

لغتهم.. ولغتنا…

عن مدونة محمد سعيد احجيوج:

يقولون إذا عرف السبب بطل العجب! كنت أستغرب من مدى إقحام الكلمات الفرنسية في حوارات الأفلام المغربية، ومؤخرًا في حديث مع الناقد السينمائي (كريم واكريم) عرفت السبب.

لجنة الدعم في المركز السينمائي المغربي تتكون في غالبيتها من ذوي الثقافة الفرنكفونية. من ثم، أي مخرج يريد الحصول على دعم لإنتاج فيلمه، عليه أن يقدم نص الحوار والسيناريو باللغة الفرنسية! هناك من المخرجين من يكون لديه النص بالعربية، فيضطر لترجمته إلى الفرنسية، هنا لا مشكلة. المشكلة في مخرجين آخرين يكتبون النصوص بأنفسهم بالفرنسية، أو يطلبونها بالفرنسية، ثم حين يحصل الفيلم على موافقة لجنة الدعم يسلم هذا المخرج النص كما هو (بالفرنسية) للممثلين ويطلب من كل واحد منهم ترجمة حواره إلى العربية. وهنا تحدث الكارثة، فعدد غير هين من الممثلين يفضل ترك الحوار كما هو، وأثناء التمثيل يأتي بكلمة فرنسية وأخرى عربية، ولسان حالهم يقول: فليذهب المشاهد غير الفرنكفوني إلى الجحيم!

من جهة أخرى، في مجال آخر أكثر حيوية وأهمية، إليكم هذا المقطع للصحفي (علي أنوزلا) المنشور في جريدة المساء المغربية، يوم: الإثنين 13 أغسطس 2007 (ص: 3):

التصنيفات:

كاتب المقال:

رمضان كريم باستهلاك قليل

رمضان مبارك لكل قراء الموقع والمشاركين فيه وللمسلمين في كل ربوع العالم.

وبهذه المناسبة، أقدم هذه الصورة التي أخذتها اليوم من إشهار لمصرف مغربي في إحدى الجرائد . الصورة توضح ما وصلنا إليها من ثقافة استهلاكية حتى في شهر الصيام بتشجيع من البنوك التي تتربص بنا لتغرقنا بقروض تبدأ سهلة ومريحة لكنها سرعان ما تتحول إلى كابوس مخيف.

سلف رمضان والعيد

فلنجعل رمضان فرصة لتغذية الروح والعقل وليس مناسبة للتخمة والتبذير أو الإنفاق بأكثر مما نستطيع. ولنقل لا لقروض الإستهلاك!

التصنيفات:

كاتب المقال:

مفهوم "التخلف الآخر" عند الدكتور محمد الذوادي

صدر في جريدة الصباح التونسية بتاريخ 11 سبتمبر 2007 حوار مع الدكتور محمد الذوادي حول مفهوم "التخلف الآخر". يقول الدكتور محمد الذوادي:


فاعتزاز الشخص واحترامه ودفاعه عن لغته الوطنية يكون عادة مفقودا في حضور «التخلف الآخر».

فمن الواضح ان المجتمع التونسي اليوم لا يستعمل ـ فقط ـ شفويا وكتابيا اللغة العربية في كل اصناف انشطته اليومية بل هو يستعمل مزيجا من العربية ومن الفرنسية في حديثه وفيما يقوم بكتابته.

وفي كثير من الحالات يهيمن استعمال اللغة الفرنسية حتى في ابسط الاشياء. أفلا تكتب الاغلبية الساحقة من التونسيين حتى شبه الامّيين منهم صكوكهم المصرفية باللغة الفرنسية؟!

أفلا يتبادل الكثير منهم أرقام الهواتف ـ شفويا ـ باللغة الفرنسية؟

ولا تقتصر اللغة على مجرد كونها اداة للتخاطب بين افراد المجتمع وانما تمثل اللغة ايضا رصيدا هاما بالنسبة لتكوين وتشكيل الهويات الثقافية والحضارية للأفراد والمجتمعات.

مشاركات القراء:

إحلال العامية محل العربية الفصحى

الدعوة إلى إحلال العامية في محل العربية الفصحى من أدب الناطقين بالضاد وثقافتهم ليست من مخترعات هذا الجيل ، بل هي فكرة استعمارية ، فكرت فيها عقول إنجليزية ، قبل عشرات السنين، وعرضت على هذه الأمة المصرية عرضاً جذاباً ظاهره البراءة وحسن النية والشفقة على ارتقاء المصريين وتقدمهم ، ولكن المصريين كانوا أحصف وأعظم ألمعية من أن تهزأ بهم العقول البريطانية هذا الاستهزاء فقابلوا ذلك بما يستحقه.

مشاركات القراء:

الخلطة السرية للذكاء

حرصت كل الأسر تقريباً على دفعنا إلى التفوق وإحراز درجات عالية لنفوز بالانتساب لكليات القمة كالطب والصيدلة والهندسة والاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام وغيرها التي عرفنا فيما بعد أنها لا تفيد في الحصول على عمل دون وساطة من مسئول له وزن وطول وباع وذراع في بلادنا، لكننا لم نتعلم الدرس بعد كل هذا، وبدلا من أن نكتشف إمكانيات ومواهب الطفل وقدراته وننميها ونوجهها في الاتجاه الصحيح، مارسنا ومازلنا نمارس الضغط عليهم بمطالبنا ليدخلوا الكليات التي لم نستطع دخولها نحن وأخذنا بنفس الأسلوب ودفعنا أبناءنا في الاتجاه نفسه على اعتبار أن مقدار ما يدرسه ويبذله من مجهود في الحفظ وغالبا دون فهم، يتناسب طرديا مع انجازاته ونجاحه في الحياة،وفي الحقيقة أنه قد يصدق هذا القول إلا أنه قد لا يبدي أي نفع فهناك عباقرة ومخترعون لم تكن درجاتهم في مجال الدراسة هي السبب في ذلك ولم يكن ذكاؤهم الدراسي وحده السبب بل كان للإبداع والعبقرية مكان ودور لينجح في الحياة ويبدع ويخترع فهذه هبه من الله.

كان كثير من علماء النفس يعتقدون أن من لدية معامل ذكاء Intelligence Quotient ويسمى اختصارا IQ أكثر من 140 يعد من العباقرة ولأن هذه النسبة لا توجد إلا في 4 في الألف من البشر فقد أطلقوا عليهم اسم فئة العباقرة حتى جاء العالم السويسري لويس تيرمان واثبت بدراسة أجراها أن جوهر العبقرية لا يتوقف على إحراز أعلى الدرجات في الامتحانات الدراسية أو نسبة عالية لمعامل الذكاء العقلي،أي أنه يمكن أن يكون للشخص معامل ذكاء عقلي كبير ولكن لا تبدو عليه أي علامة للعبقرية والإبداع.

واهتم علماء النفس بالذكاء والعوامل التي تؤثر به وهل هو ذكاء أحادي أم أنها توليفة من أنواع متعددة من الذكاء، كل منها موجود بنسبة معينة تختلف هذه التوليفة أو الخلطة السحرية من فرد لأخر تبعا لعوامل منها الوراثة، والبيئة المحيطة بالفرد تؤثر فيه فنجد من ينشأ في جو فني مثلا نجده متذوقا جيدا للفن، إن لم تظهر عليه أعراضه ويكون موهوب في مجال ما فيه، وهناك ذكاء مكتسب عن طريق التعلم واكتساب خبرات ومهارات من خلال المحاكاة والتقليد والتعامل مع غيره من الناس ،ويتأثر كذلك الذكاء بقدرة الفرد على التفكير وذلك ما يميز المبدع الذي يرى ويفكر ما لا يراه ويفكر فيه الآخرون ويجد حلول غير مسبوقة وغير متوقعة للمشكلات.

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس