لا تبكِ على لغتك... استعملها!

قرأت مؤخرا مقالا للكاتب أمجد ناصر من جريدة القدس العربي بعنوان "صرخات العربية!". المقال يشير إلى النظرة المتشائمة للمدافعين عن اللغة العربية في دول مختلفة من بينها المغرب. هذا الموضوع، أعاد إلى ذهني سؤالا كثيرا ما طرحته على نفسي وأنا أدون، هل كتاباتي تظهر للقارئ سوداية ومتشائمة؟ هل يظهر لكم أنني أبكي الثرات والماضي وأهول مؤامرات الجهات المعادية لهوية البلاد؟ أتمنى أن لا يكون الجواب بنعم، لأن ذلك هو كل ما أخشاه. كتب امجد صالح:

"أن يبكي مجمع اللغة العربية في القاهرة لغة الضاد، منطلقا من معطيات مصرية وعربية علي حال لغتنا في مجتمع اليوم، وأن يخرج من كهنوتيته المهنية المغلقة الي الفضاء الواسع ويخوض في الشأن العام فهذا يعني أن أمرا جللا وقع، أن حالا مؤلمة قد وصلت اليها لغتنا. ولا يعني انشاء جمعية لحماية اللغة العربية في المغرب (بلد عربي) سوي أن تلك اللغة موشكة، شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الانقراض. أما أن يكرس بلد عربي، كالأردن، لا توجد فيه اثنيات غير عربية، عاما خاصا باللغة العربية فهو خبر لا يقل سوءا عن سابقيه. فالطبيعي أن تكون لغة بلد عربي هي العربية وأن تكون لغة العام الماضي والعام الحالي والعام المقبل لا أن تستضاف في بيتها كزائر غريب عابر."

كاتب المقال:

فرنسا تخشى الغزو الإعلامي العربي!

عن مقال لأنيسة مخالدي من جريدة الشرق الأوسط بعنوان الفضائيات العربية تعيق اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي

يصل عدد البيوت المجهزة بالأطباق اللاقطة في فرنسا، حسب مصادر رسمية إلى 5 ملايين، لكنها قد تتجاوز ذلك بكثير، إذا علمنا أن العديد من المهاجرين يأتون بهذه الأجهزة من أوطانهم الأصلية، حيث تباع بأثمان زهيدة، ويفلتون من الإحصاءات التي تعتمد على نسبة الشراء في الأسواق الفرنسية. الأتراك والأفارقة، يقبلون بشدة على هذه الأجهزة، لكن الجالية المغاربية والعربية هي اكثر شغفاً من غيرهما ببرامج الفضائيات.

وقد سارعت أوساط رسمية فرنسية إلى التنديد بخطر الانطواء الثقافي والتأثير السلبي لبعض البرامج الدينية، في نمو التطرف الديني. والحقيقة أن تعلق المهاجرين اللافت هذا بمشاهدة المحطات الفضائية العربية، يطرح مسألة فشل سياسة اندماجهم في المجتمع الفرنسي، وهي السياسة التي تنتهجها فرنسا كبديل عن سياسة التسامح مع التعددية، المعمول بها في بريطانيا والولايات المتحدة.

كاتب المقال:

الفرنكفونية في رواية "صبوة في خريف العمر" لحسن أوريد

ويستفزه السجلماسي :
- و نحن، أهل المغرب؟
- آه نحن بناة الفردوس المفقود، وحماته وورثته. من أرضنا خرج طارق، وملكنا يوسف حَمى حِمى الأندلس، وفي عز الدولة المغربية تألقت فكرا وفلسفة. وحين سقطت غرناطة احتضنتها أراضينا وحمت روحها،ولا يزال صداها يتردد إلى الآن.
لا سبيل للوقوف عند أمازيغية طارق بن زياد أو يوسف بن تاشفين. الأمازيغية مكون من العروبة. والذين يريدون أن يفصلوهما إن يريدون إلا أن يضعفوا الأمة العربية. ويخدمون المخططات الصهيونية.
ثم كان يتوجس خيفة من الفرنكفونية.

كاتب المقال:

اللغة الفرنسية.. شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي

في هذا الموضوع أتطرق لأحد جوانب إشكالية اللغة الفرنسية بالمغرب..

و أجل أسميها إشكالية، لربما توافقونني الرأي بعد قراءتكم للموضوع.

اللغة الفرنسية في نظام التعليم المغربي، و تأثيرها الكبير على خيارات التلميذ و الطالب طول سنوات دراسته، وبالتالي على مشوار حياته كجل لاحقا..

بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة، والتي تعتبر ثاني لغة بالمغرب بعد العربية، وان كانت عبارة " ثاني لغة بعد العربية" يُداخلنا فيها شك منطقي.. لسيادة الفرنسية على أغلب أوجه حياة المجتمع المغربي..

أنا أتحدث عن التلميذ العادي، الذي انتقل من مؤسسة تعليمية حكومية لأخرى، لم يحظ بترف قطاع التعليم الخاص، ولم تسنح له ظروفه بتحسينه مستواه بهذه اللغة.

رغم أن الفرنسية مادة موجودة في مقررات أولى السنوات الدراسية، إلى أن جودة تدريسها تعتبر بعيدة كل البعد عن المستوى المقبول، و الدليل هو ناتج هذا التدريس، إذ أن التلميذ ينتقل للمستوى الإعدادي وهو لا يزال يرى هذه اللغة شيفرة معقدة صعبة الفهم، لا يحمل في جعبتها منها إلا فتات كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع..

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

دوزيم، العربية الواطئة، الفرنسية المقدسة

أسست القناة الثانية المغربية في الأصل على أساس أنها القناة المغربية الثانية الناطقة كليا بالفرنسية، لكن، لاعتبارات اقتصادية مرتبطة بحجـم المنخرطين(ابتدأت اشتغالها مشفرة مشبهة نفسها بالقناة الفرنسية كنال بلوس) فإنه تم العدول عن هذا النهج، وهو عدول جزئي فقط إلى اليوم. وقد تبين منذ البداية أنها قناة ذات اهتمامات ثقافية بعيدة تماما عن الهوية المغربية، وظلت مدة 18 سنة في خدمة الفرنكفونية والفرنكفونيين، وهي اليوم تقترب من سنتها العشرين، لا يبدو أن هناك أملا في تغيير ملائم لحقيقة الوسط الثقافي الذي تشتغل فيه هذه القناة. ولن تشفع لها البرامج المبثوثة بالعربية في تبرئتها من تهمة خدمة الثقافة الفرنسية على حساب الثقافتين العربية الأمازيغية.

منذ 18 سنة لم أسمع خطأ لغويا واحدا بالفرنسية، كل الصحفيين، سواء العاملين في الأخبار أو الروبورتاج أو الحوارات أو غيرها، فرنسيتهم سليمة مئة في المئة، حتى المبتدئين منهم، يتلعثمون لكنهم ينطقون الفرنسية صحيحة فصيحة، فتساءلت لماذا هذا الخوف من الخطأ بالفرنسية يقابله الاستهتار المطلق بالعربية؟

كاتب المقال:

رشيد نيني (شوف تشوف): ها العار لما سيرو فحالكم!!

رشيد نينيرشيد نيني، كعادته التي عهدناها عليه وبحسه الوطني القوي الذي لا يفارقه أطل علينا يوم الخميس 22/03/2007 في عموده الساخر شوف تشوف، فطلب طلبا قد يبدوا غريبا ونادرا ومستحيلا في عالم الصحافة والإعلام بالمغرب.

المقتطف التالي من مقاله "ها العار لما سيرو فحالكم":

في الوقت الذي تفتقر فيه شبكة برامج القناتين العموميتن الأولى والثانية إلى برامج دينية وثائقية عن الاسلام كدين للتسامح والمحبة، جاءت قناة ميدي سات الفرانكوفونية التي تبث برامجها من طنجة لتملأ هذا الفراغ بتصور إعلامي جديد للمساهمة في شرح الدين ومراحل تطوره عبر القرون. المشكلة ان ميدي سات لاتبث برنامجا للتعريف بالدين الاسلامي وإنما برنامجا يبدأ أولى حلقاته بالتعريف بدير يوناني قديم يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر يسمى دير الأقانيم الثلاث المقدسة. والبرنامج الذي تبثه القناة منذ شهر فبراير الماضي والذي يسمى من " اريسطو إلى هوكينك" مليء حسب الذين شاهدوه بكلمات ومصطلحات ذات حمولات مسيحية تبشيرية كخلاص العالم والقيامة الحقيقية والخبز والدم والذبح والنبيذ.

وربما فقط اختلط الأمر على مدير ميدي سات مسيو كازالطا، وأعتقد أنه يبث برامج قناته لفرنسا، ونسي أن الدين الرسمي للمغرب هو الإسلام. وربما فقط يكون اعتقد بأن المغرب أضحى مقاطعة فرنسية بعد الإحصاء الأخير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للفرانكوفونية والذي وضع المغرب في المرتبة السادسة عالميا في لائحة الدول التي تستخدم الفرنسية، متقدما على بلجيكا نفسها التي أتت في المرتبة التاسعة. حنا فتنا حتى البلاجكة، وإلى بقينا غاديين هاكا غادي شي نهار نفوتو فرانسا براسها.

ولكي تفهموا أن قناة ميدي سات تسخر من مشاهديها المغاربة، يكفي فقط أن تكونوا قد تابعتم برنامجا للطبخ بثته القناة صبيحة الأحد الماضي تقترح فيه على المشاهدين وصفة إسمها "اسكالوب دو بور". وهذه الوصفة التي تقترحها تلفزة كازلطا تتكون أساسا من لحم الحلوف، الذي يجب شرملته في لاصوص مع بعض الماء. ولكي يكون مذاق كوطليطات الحلوف لذيذا يقترح برنامج " شهيوات بلاحدود" إضافة القليل من الروج إلى لاصوص. هكذا تكتمل " الطبخة" العجيبة التي تريد قناة كازلطا من مشاهديها المغاربة تجريبها في مطابخهم.

كاتب المقال:

الفرنكفونية تخترق الأحزاب الوطنية

بسبب الاختلالات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عرفها المغرب منذ بداية عهد الاستقلال، وعلى امتداد ما يقرب من نصف قرن من الزمن، برزت الكثير من المفارقات والتطورات غير الطبيعية؛ ومن الظواهر الشاذة التي أصبحت تتجذر وتترسخ في المغرب «الجديد» هي تزايد هيمنة التيار الفرنكفوني على الحياة العامة، فبعد أن أصبحت اللغة الفرنسية هي لغة التعامل في جل الإدارات العمومية، والقطاع الخاص، واتسع نطاقها على مستوى الإعلام العمومي، فقد أضحت لغة «التميز» بالنسبة للطبقات الأكثر حظا في المجتمع.

وأصبحت اللغة الفرنسية اليوم تفرض نفسها حتى على الأحزاب السياسية التي يخولها الدستور مهمة تأطير وتمثيل المواطنين...حيث لوحظ أن كثيرا من الأحزاب المغربية، بما فيها المنحدرة من الحركة الوطنية التي ناهضت الاستعمار بجميع أشكاله في الماضي، تقدم برامجها اليوم للرأي العام في اجتماعات عمومية بلغة الاستعمار الفرنسي، بعد أن كانت برامج هذه الأحزاب نفسها تدعو لاحترام اللغة الرسمية للبلاد في التعامل مع المواطنين.

ولعل السبب التاريخي لتزايد الهيمنة الفرنكفونية مع مرور السنوات، يرجع لكون بعض الفئات الميسورة وبعض قيادات الحركة الوطنية بمختلف مشاربها الفكرية، فضلت توجيه أبنائها وبناتها في بداية الاستقلال للدراسة في مؤسسات (البعثة الفرنسية)، ونابت بذلك عن فرنسا، ولو لم تكن تقصد ذلك، في خلق وتقوية تيار فرنكفوني، لأنها أعطت القدوة، أو الإشارة للعموم بأن المستقبل في المغرب للفرنسية، وليس للعربية، فتسابق كل من استطاع إلى البعثة الفرنسية سبيلا، وحرص من لم يستطيعوا على تدريس أبنائهم الفرنسية بأي وسيلة، ولو علموا أنها ليست لغة العلوم الحديثة، ولا هي اللغة الأكثر أهمية في التعامل الدولي، ولا هي الوسيلة الأنجع في التواصل مع الثقافات والحضارات الأخرى.

ويلاحظ اليوم أن نخبة النخب في المغرب لا تُحسن سوى لغة (ليوطي) و(كيوم)، مما يجعلها مفصولة عن التراث الثقافي والحضاري لبلدها، وتشعر أو بالأصح تتوهم أنها أقرب إلى فرنسا منها إلى المغرب، وأقرب إلى الحضارة الغربية منها إلى الحضارة العربية الأمازيغية الإسلامية، والأدهى أنها تجد صعوبة في التواصل مع السواد الأعظم من المغاربة الذين لا يفهمون سوى العربية أو الأمازيغية.

كاتب المقال:

احتجاج في طنجة على استعمال الفرنسية

مرة أخرى يحتج الجمهور المغربي على الذين يختارون اللغة الفرنسية للتخاطب معه وكأن المغرب لايزال مستعمرة تابعة لفرنسا. هذه المرة كان دور مدينة طنجة وكان الموضوع يدور حول الإنتخابات المقبلة وبرامج الأحزاب السياسية، وليس حول المركبات الفضائية أو الطاقة النووية، ومع ذلك يأبى المتفرنسون إلا أن يرفضوا الواقع ويتخيلوا أنفسهم يخاطبون جمهورا في بلاد ساركوزي. ولقد عرفت مدينة مراكش حدثا مماثلا قبل شهرين، عندما غادر ضيوف إحدى الندوات القاعة احتجاجا على استعمال الفرنسية في محاضرة حول حقوق الإنسان. هذا الرفض الشعبي يُظهر أن المغاربة أصبحوا يدركون أن قدرتهم على تغيير الوضع أكبر من بنود الدستور وقوانين البرلمان. فتحية لكل الرافضين للتفرنس. وإليكم تفاصيل ما وقع في طنجة بقلم عبد الله الدامون من جريدة المساء:

في المناظرة الجهوية للقاء مع الأحزاب، التي نظمتها جمعية «2007 دابا» في طنجة، صدم الحاضرون حين وجدوا أن ممثل حزب الاستقلال في الندوة، علال بن شقرون، أراد أن يقدم عرض حزبه بالفرنسية. هكذا أصبح حزب التعريب والوطنية والمغربة يجلس مع الناس العاديين ويكلمهم بلغة ليوطي.

كاتب المقال:

المشهد المغربي - 1

عريض
تابعت عن كثب ولادة هذا الموقع ، وكان اهتمامي به بالغا منذ اللحظة الأولى ، لمقاصده أولا ، ولأنه ثانيا قد يكون فاتحة خير وبداية قد تحرك ركود الكثيرين وتشجعهم لحذو ذات المسار . ففي ظل الظروف التي نحياها وفي ظل العقلية المسيطرة المتسلطة التي ماتزال تكابر و توجه الأمور في اتجاه يعاكس المنطق والعقل لابد للأصوات العاقلة الرشيدة أن ترتفع ولدعواها أن تسمع وتنتشر .

التصنيفات:

كاتب المقال:

سامحنا أيها الوطن

بقلم سناء القويطي من جريدة شباب المغرب

ذكرى ما أزال احملها معي منذ سنة 2001 حيث شاركت في المنتدى الثاني للشباب المغربي بالبيضاء كانت كل العروض والورشات والندوات باللغة الفرنسية وكان كل المشاركين مغاربة باستثناء خمسة أو ستة أفراد أجانب.

لا أتذكر الكثير عن مضامين الورشات والندوات ، لكني ما أزال احمل معي في ذاكرتي مشهدا بطله فتى مغربي من الشمال أراد أن يدلي بدلوه في إحدى الندوات فاستهل حديثه باعتذار من المشرفين عن الندوة و المؤطرين لها ( المغاربة طبعا )، اعتذر الفتى وتأسف وتكلم وحمرة الخجل تعتلي وجهه لأنه سيتكلم باللغة العربية لغته الأم فهو ابن الشمال و الاسبانية هي اللغة التي يتقنها.

منذ ذلك الحين وأنا أحمل هذه الصورة في ذاكرتي وتكررت معها مشاهد أخرى كرستها وجعلتها لا تفارقني، وجعلت علامات استفهام كبيرة تحاصرني :

لماذا نخجل من لغتنا الأم ؟

لماذا نخجل من هويتنا ولا نعتز بانتمائنا الحضاري ؟

لماذا نخجل من مغربيتنا ؟

مؤسساتنا العمومية والخاصة تنجز الأبحاث والتقارير وتعقد المؤتمرات بلغة غير لغة أهل البلد وكأنهم يتحدثون عن مقاطعة منسية في دولة ساركوزي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس