بلاد الشطيح والرديح وتقرقيب السطالي

أجريت بحثا على الانترنت لكلمتي "مهرجان" و "المغرب" وهذه بعض النتائج:

- سهرة فنية لمجموعتي "تاشنويت" و"القصري" حضرها أزيد من 150 ألفا من الجمهور في المهرجان الدولي للراي بوجدة
- 3 ملايين شخص تابعوا سهرات «مهرجان الدار البيضاء»
- حضر حفل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أكثر من 180 ألف متفرج في كازبلانكا
- 80 ألف متفرج في مهرجان «أمواج آسفي»
- انطلاق دورة «المهرجان الوطني للفنون الشعبية» في مراكش بمشاركة 500 فنان
- إسدال الستار على مهرجان الطقطوقة الجبلية في طنجة وسط حضور جماهيري كبير
- خُصِّصت لمهرجان «تيميتار» في أكادير ثلاث منصات لإيواء أكثر من 500 ألف متفرج
- عرفت الدورة السابقة من مهرجان موازين حادثا مأساويا أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح حوالي 50 فردا في السهرة التي أحياها الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وحضرها حوالي 70 ألف متفرج

وهذا ليس اكتشافا فكلكم يعرف بأن لكل مدينة الآن مهرجان واحد على الأقل تجمع فيه شبابها وشيوخها للرقص والغناء. اردت فقط ان أقارن بين عدد رواد تلك المهرجانات وعدد قراء الكتب.

كاتب المقال:

الأمازيغ اختاروا الحرف العربي أصلا

في علاقة بالموضوع القيم الذي أورده الأخ أحمد بعنوان : الأمازيغية بخط مغربي ستكون أجمل من تيفيناغ. أحب أن اشارك الإخوة هذه الأفكار التي أشار إليها الأستاذ المختار العبدلاوي في أحد حواراته حيث قال :

الذين اختاروا الحرف العربي للكتابة و التعبير هم الأمازيغ . لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا الحرف العربي ؟ فهذا الاختيار تم منذ قرون طويلة ، و صنفت به كتابات لا حصر لها ، إن السؤال الحقيقي هو : لماذا التراجع عن الحرف العربي اليوم ؟ ما هي المتغيرات التي تبرر هذا التحول ؟ و ما هي الاعتبارات التي تعطي لنخبة ضيقة و محدودة حق الاختيار باسم جميع المغاربة . إن مسألة حرف الكتابة هي على درجة كبيرة من الخطورة ، لأنها تريد أن تقسم المغاربة إلى محافظين بمرجعية مشرقية ، و حداثيين بمرجعية غربية . إن الكارثة هي أن الذي سوف يدفع ثمن هذه المزايدات هي الأمازيغية نفسها ... (اقرأ المزيد )

مشاركات القراء:

أطفال يتحدثون العربية الفصحى في بيوتهم

رغم سنوات عمره التي لم تتجاوز بعد عدد أصابع اليد الواحدة, إلا أنه يختلف بشده عن غيره من الأطفال الذين يشاركونه "العمر" و"مرح الطفولة".. فلسانه ينطق بما لا تنطق به ألسنتهم من عربيةٍ فُصحى نادراً ما تجد طفلاً يتحدث بها بذات الطريقة والاتقان –طوال الوقت-.. ولكن "هذه النعمة" كما اعتبرها والد الطفل "عمر" انقلبت نقمةً على طفله، ونفسيته.. ففي الوقت الذي كانت "لغته العربية" مثار إعجاب.. كانت كذلك مثار "سخرية"..

ويروي والد الطفل "عمر" أنه اصطحبه في يومٍ ما لزيارةٍ أقارب له، وتعجّبوا لأن "الفصحى" كانت لغته المنطوقة الوحيدة في ذلك المكان.. فتارةً ينادي (يا أبي.. أريد كوباً من العصير، أو هيا اركل الكرة يا زياد..)، فما كان منهم سوى أن "قهقهوا" ضاحكين.. الأمر الذي سبب له حرجاً كبيراً فاختار زاويةً وبكى فيها..

و "سعد مهنّا" وما أن انتهت حلقة المسلسل الكرتوني التي كان ينتظرها بلهفة، وقبل أن يغلق والده التلفزيون، ناداه قائلا:" أبي لا تغلقه الآن فأنا أتابع مسلسلا كرتونيا آخر على القناة، وسيكون الفاصل بين المسلسلين أغنية جميلة عن أحرف اللغة العربية".

كاتب المقال:

دعوة للمشاركة في مشروع المدرسة اللغوية الثالثة للنحو

لقد تبدل اتجاه وهدف اللغة، من لغة خطب وشعر ولهجات قبائل، إلى لغة تجارة وعلوم وتكنولوجيا وغيرها ، وهذا يعني إجبارية إحداث تغيير في نوع وأهمية وهدف الدرس اللغوي، وهذا لم يحدث.. اللغة سلعة ثمينة لها سوق، السوق الذي يقدم أفضل السلع يكثر زبائنه ،سوق المصطلحات والتقنيات العربية لاسلعة ولا بضاعة فيه.

هذه دعوة لغوية جادة، موجهة إلى أولياء التلاميذ والأساتذة وكل من يعنيهم أمر اللغة العربية، قصد المشاركة في هذا المشروع اللغوي الجديد الذي يهدف الى استرجاع السليقة العربية ورفع مستوى الأداء اللغوي للأفراد، كذلك يدافع عن أهم حق من حقوق التلاميذ، ألا وهو امتلاك لغة عالية الكفاءة والجودة يستطيع الطالب أن يفكر بها ويبني مستقبله، هذا الحق الواجب أهملته المدارس العربية جميعا.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

كان للفرنسية تاريخ لغوي وثقافي مجيد، ولكن البقاء لله وحده

انتهى الزمن الذي كانت تحمل فيه لغة على صهوة دبابة لتفرض نفسها، بقوة السلاح، على شعوب أخرى (كما فعلت الفرنسية في العالم منذ مائتي عام) . لا تكون اللغة قوية إلا متى كانت لغة مجتمع ينتج العلم والمعرفة والتقانة والآداب والفنون على أرفع مستوى ومثال، وليس ذلك حال فرنسا في هذا الزمن، ففرنسا دون الولايات المتحدة وبريطانيا في إنتاج العلم والتقانة، وثقافتها دون الثقافة الألمانية في الإنتاج الفكري والفلسفي، وهي دون الثقافات الإسبانوفونية في الإنتاج الأدبي، كما أن نسبة حضورها في إنتاج القيم الفكرية والعلمية في العالم هزيلة هزالة نسبتها في الإنتاج الاقتصادي والتكنولوجي على الصعيد الكوني .

مشكلة الفرنسية في المغرب والمغرب العربي (وقسم من مجتمعات إفريقيا) أنها لا تريد أن تكون لغة من لغات هذه المجتمعات: تحترم لغاتها الوطنية وسيادتها وتتنافس بشكل شريف مع غيرها من اللغات الأجنبية . إنها تسعى في أن تكون اللغة الوطنية والرسمية، وفي أن تسيطر في التعليم والإدارة والمال والأعمال والاقتصاد، كما لو أننا مازلنا تحت “الحماية”، كما لو أننا ما تحررنا ولا نلنا استقلالنا السياسي والوطني . وليس في مُكْنِ أي شعب ومجتمع ووطن حر سيد يحترم نفسه أن يقبل ذلك أو يرتضيه لنفسه واقعاً ومصيراً .

كاتب المقال:

الأمازيغية بخط مغربي ستكون أجمل من تيفيناغ

ارى بأننا كشعب مغربي نضيع طاقاتنا في ما لا يفيدنا. وحروف تيفيناغ مثال على ذلك. لعل الأمر قد حسم بالنسبة للبعض، لكن رأيي حول حروف تيفيناغ لم يتغير، وانا بطبيعتي لا أرضى بالأمر الواقع إذا كنت أعتقد بأنه غلط.

و حتى لا أنعت بأية أوصاف عنصرية اقول بأن أسرتي نصفها أمازيغي ونصفها عربي تماما كما هو الحال بالنسة للشعب المغربي واعتز بذلك كما يعتز المغاربة بتنوعهم الثقافي.

لقد كتبت في مدونتي الشخصية في دجنبر 2006 مايلي:

الثقافة الأمازيغية جزء من الهوية المغربية وعلى المغاربة جميعا الدفاع عنها. إلا أن تسييسها دفع إلى الأمام بقوى "انفصالية" تطرح القضية على أنها صراع بين الأمازيغ والعرب. هذه الفئة برغم قلتها استطاعت أن تُوجه النقاش إلى مواضيع لا تهم حتى المتحدثين بالأمازيغية أنفسهم... وكتابة تيفيناغ مثال على ذلك؛ فمن خلال علاقتي الشخصية مع الكثير من المتحدثين بالأمازيغية لم أجد شخصا واحد أُعجب بذلك الإختيار. فما سبب خلق بديل للحروف العربية التي استعملت منذ قرون والتي يعرفها الجميع ؟

كاتب المقال:

فيديو: مهرجان اللغة العربية وسباق الأحرف في بيروت

نظمت جمعية فعل أمر لدعم اللغة العربية في بيروت حدثا مميزا تحت عنوان مهرجان اللغة العربية والذي جمع عدد كبير من طلاب المدارس باجواء من التسلية والترفيه والهدف منه كان المساهمة بتعزيز الوعي حول أهمية اللغة العربية ودورها كأداة تواصل في المجتمع العربي. شاهد الفيديو

كاتب المقال:

جوابا على من يقولون : فرنسة المواد العلمية ضرورة ملحة

إن الاحتجاج بأن الأستاذ يحتاج بشكل مستمر إلى ترسانة من المصطلحات المتجددة و من ثم ليس هناك من بد من التدريس باللغة الأجنبية أمر مردود جملة و تفصيلا ؛ فقدرة الأستاذ الجامعي المغربي ، و العربي عموما ، في العلوم المادية و معرفته المسبقة باللغة العربية تجعلانه مؤهلا للتدريس باللغة العربية .

لقد كان خريجو كلية الطب بسوريا إلى حدود الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي يُقْبَلون في كليات الطب الفرنسية من أجل التخصص دون أي شروط أو امتحان أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما زالوا يَدْرُسون الطب بالعربية ؛ بينما كان طلبة شمال إفريقيا يخضعون من أجل قبولهم إلى إجراء مباراة أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما يزالون يدرسون الطب بالفرنسية ، و لم تشفع لهم فرنسيتهم بالقبول المباشر على غرار زملائهم السوريين .

مشاركات القراء:

تحذير من بعض القصص التي نشرت بالدارجة

فوجئت في الشهر الماضي و أنا أزور إحدى المكتبات بوجود مجموعة قصصية موجهة للأطفال بغلاف أنيق جدا بعنوان : قصص من التراث المغربي ، و عندما تفحصت إحدى نسخها وجدت أن متنها مكتوب بالدارجة ... صراحة فوجئت بالأمر ، خاصة و أن المجموعة موجهة للصغار . حسب علمي بأن القصص الموجهة للأطفال تهدف بالأساس إلى نشر قيم إيجابية ، و الترفيه ، و إغناء الرصيد اللغوي للطفل . مما يجعل هذا النوع من الإصدارات الجديدة يفتقر إلى العنصر الثالث : إغناء الرصيد اللغوي للطفل .

هدفي من هذه الإشارة هو تنبيه الإخوة ( آباء و معلمين ) إلى وجود هذا النوع من الإصدارات في مكتبة الطفل ، و بالتالي اتخاذ مزيد من الحيطة و الحذر عند شراء القصص للأبناء ، أو خزانة القسم ، أو خزانة المدرسة .

عبد المجيد التجدادي
http://tajdadi.blogspot.com

مشاركات القراء:

تدخل برلماني حول العربية في المغرب

لن أورد التدخل لنصرة تيار حزبي ما , أو ما شابه . إلا أني أتفاجأ لعدم وجود صدى لكل هاته التدخلات البناءة .... ماذا ينقصها يا ترى ؟؟؟ شاهد الفيديو

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس