تعليم العربية يواجه صعوبات في فرنسا

عن شبكة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

ازداد عدد الراغبين في تعلم اللغة العربية في فرنسا بشكل كبير، ورغم أن القوانين المدرسية تمنح التلامذة حق البدء في تعلمها من المراحل الابتدائية وحتى الجامعية، فإنها لم تتعد حاجز النظرية، فلا مديرو المؤسسات التعليمية يريدون تطبيق القوانين، ولا الدولة تضغط باتجاه تأهيل الأساتذة، رغم أن تعليم اللغة العربية في فرنسا تقليد قديم عمره مائة عام، وتنفرد بها عن باقي الدول الغربية الكبرى نظراً إلى علاقاتها التاريخية بالدول العربية.

ووفق إحصائيات وزارة التعليم الفرنسية، لم يتعد عدد أساتذة العربية العاملين في المدارس المتوسطة والثانوية عام 2004، 220 أستاذاً لإجمالي 7446 تلميذاً في كل في كل فرنسا.

هذا ويقول مفتش التعليم بوزارة التعليم الفرنسية أن المشكلة تكمن في نقص تأهيل المعلمين، وازدادت سوءاً بعد قرار وزارة التعليم غلق باب الترشيح لمسابقة تأهيل أساتذة اللغة العربية عام 2005، بحجة تعرض المتخرجين لأزمة بطالة مقنعة.

كاتب المقال:

القطاع الخاص والجرائد العربية

عن جريدة المساء

وقعت «مجموعة الضحى» المغربية مع العملاق الإسباني «فاديسا» اتفاقية استثمارية ضخمة تهم إنجاز مشاريع سياحية وعقارية على مساحة 800 هكتار قابلة للتوسع عبر شركة مختلطة. حفل التوقيع، الذي تم التكتم عليه بشكل غير مفهوم، دعيت إليه منابر إعلامية فرانكوفونية منتقاة بعناية ومنحت السبق، إذا كان هناك سبق أصلا. ويبقى التساؤل الذي يفرض نفسه هو ازدواجية التعامل الإعلامي داخل هذه المجموعة العملاقة. فعندما يتعلق الأمر بالبرامج الاجتماعية يتم اللجوء بكثافة إلى الإعلام المكتوب بالعربية، وعندما يتعلق الأمر بأخبار لها ارتباط بالبورصة أو مشاريع ذات مستوى عال يتم تهميش هذه الصحافة.

كاتب المقال:

العربية في ظل الإحتلال العبري

عن أسامة العيسة من جريدة الشرق الأوسط

ظل الأديب الفلسطيني الراحل أميل حبيبي، طوال حياته يردد انه كتب روايته الشهيرة «المتشائل» تحديا للجنرال الإسرائيلي موشيه ديان الذي شكك بوجود حضارة عربية في فلسطين، فرد حبيبي برواية بطلتها الرئيسية هي اللغة العربية نفسها، وهي التي أعطت الرواية فرادتها، وجعلتها غير قابلة للتكرار حتى في أعمال حبيبي نفسه الذي وصف روايته هذه بأنها «بيضة الديك».

وعاش حبيبي مندمجا في الإطار الإسرائيلي العام، وأصبح عضوا في الكنيست ونال ارفع جائزة أدبية في إسرائيل، ورأى كيف أن اللغة العربية التي أراد بها تحدي ديان، أخذت بالتراجع بشكل مريع، رغم أنها تعتبر من الناحية الرسمية اللغة الثانية في إسرائيل.

كاتب المقال:

عن التجربة "الإسرائيلية" في التعليم

عن مقال لعزمي بشارة من جريدة الخليج الإماراتية

يكثر العديد من مدعي التنور العرب الحديث عن التفاعل بثقة مع العولمة بدل اعتبارها مؤامرة على العرب، والنهي عن الاحتجاج عليها والحث على الأخذ من الحضارة الإنسانية بفعل التفاعلات الكبرى الجارية في العلوم وفي اقتصاد السوق والحاجات الاستهلاكية وأنماط المعيشة وغيرها، وأن نسأل أنفسنا ماذا نقدم كحضارة للحضارة الانسانية في هذا العصر. وهذا حسن، ونحن نؤيد هذه النزعة لطرح هذا النوع من الأسئلة. ولكن كافة الشعوب والدول التي ترفض إدارة الظهر للعولمة العملية والتقنية والاقتصادية وتتفاعل معها وتتطور وتطوِّر مساهمتها من خلال ذلك بنماذج مثل اليابان وكوريا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى “إسرائيل” العنصرية إنما تفعل ذلك بلغاتها هي. وتبقى الانجليزية لغة ثانية يفترض ان يتقنها المتعلمون طبعا.

كاتب المقال:

الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية

الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية (الاعلام المغربي نموذجا) :

مما لا شك فيه أن الإعلام في عصرنا الحديث يعتبر الشريان الأساس لأي تغيير تعرفه الانسانية والدينامو الرئيس لكل بناء مجتمعي باعتباره المادة الأولية للمعرفة والحقل الوحيد الذي تتقاطع فيه كل المجالات الحياتية لقابليته في انتاج وتقييم واستغلال كل ثروة من ثرواتها. وهذا ما نلحظه في حياتنا اليومية فيما يخص سرعة انتقال المعلومات وتداولها وآنية ودقة معالجتها واستغلالها، ولهذا السبب ليس من الغريب من شيء في أن تصب توقعات المختصين في مجال الاعلام ودارسي المستقبليات في كون المجتمع الحالي المتسم بالإنتاج الصناعي يتجه نحو مجتمع الإعلام والمعرفة إن لم يكن قد أصبح كذلك.
ولنفس هذه لاعتبارات السالفة الذكر يمكن أن نقول وبدون مواربة أن الإعلام هو الرأس المال –إلى جانب الموارد البشرية- والمحدد لكل سياسة اقتصادية واجتماعية وثقافية حديثة، الأمر الذي ولسوء الحظ تتجاهله السلطات المسؤولة الرسمية في بلداننا العربية بغياب إرادة سياسية تقوده نحو ثورة حقيقية في هذه المجالات.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الكاتبة ليلى لالامي: رفضت اللغة الفرنسية التي فرضت علي

تعتبر الكاتبة المغربية ليلى لالامي (Laila Lalami) المقيمة في أمريكا صاحبة أول مدونة مغربية وأشهرها، خاصة في ميدان النقد الأدبي، حيث بدأت التدوين باللغة الإنجليزية منذ سنة 2001 تحت اسم Moorish Girl. درست لالامي الأدب الإنجليزي في الرباط ولندن وحصلت على الدكتوراه في اللسانيات من جامعة جنوب كاليفورنيا. وأصدرت أول رواية لها سنة 2005 بالإنجليزية بعنوان «الأمل وأبحاث خطرة أخرى»، (Hope and Other Dangerous Pursuits)، حول الشباب المغربي والهجرة السرية. وتمت ترجمة الرواية إلى اللغات الإسبانية والفرنسية والبرتغالية والهولندية، ولم تترجم بعد إلى العربية.

للتعرف أكثر عن هاته الكاتبة إليكم مقالا من جريدة الحياة نشر الأسبوع الماضي:

التصنيفات:

كاتب المقال:

اعتماد المدارس الخاصة المغربية لتطبيق المناهج الفرنسية

تفتخر البعثة التعليمية الفرنسية بكون مدارسها في المغرب هي الأكثر اكتظاظا في العالم. ويبلغ عدد التلامذة المنخرطين هذه السنة 23600 تلميذ حسب موقع السفارة الفرنسية؛ 60 % منهم مغاربة يدرسون في مختلف أسلاك التعليم من الحضانة إلى الثانوي. وتقوم برعاية هذة المؤسسات وكالتين فرنسيتين. الأولى، هي وكالة التعليم الفرنسي في الخارج وتشرف على 23 مؤسسة ، والثانية، هي المكتب التعليمي الجامعي والدولي والذي يشرف على ستة مؤسسات.

ومن أجل ذر الرماد على العيون، تتم إضافة 3 إلى 5 ساعات أسبوعيا في هذه المدارس لتدريس مبادئ اللغة العربية أو التاريخ والجغرافيا لأبناء المغاربة. ومن صادف منكم أحدا من خريجي هذه المؤسسات لرأى أنه لا يحسن قراءة فقرة كاملة بالعربية هذا دون الحديث عن جهله بالثقافة المغربية والإسلامية.

كاتب المقال:

تعريب برنامج لتجميع خلاصات المدونات

لعلكم لاحظتم الرابط الجديد في أعلى صفحات الموقع "مدونات مغربية" والذي يأخذكم إلى برنامج تجميع (Aggregator) المدونات باستخدام الخلاصات (أوالتلقيمات RSS Feeds). الهدف من إضافة هذا البرنامج لموقع "بلا فرنسية!" هو متابعة جديد مدونات المسجلين في الموقع و مجموعة من المدونات المغربية المهمة والمكتوبة بالعربية. ولقد أضفت للقائمة بعض المدونات التقنية العربية.

اسم البرنامج المستعمل هو اكَريكاريوس (Gregarius) ولقد قمت بتعريب واجهته باستخدام موقع لانش باد (launchpad) للترجمة. وهذه كانت أول مرة أعرّب برنامجا بالكامل، وأكتشفت بأن الأمر أسهل مما كنت أتصور حيث استغرق الأمر مني حوالي ست ساعات. مجموع الكلمات والعبارات التي ترجمت كان 215 مقطع يظهر لمستعملي البرنامج وفي واجهة الإدارة. بعد الإنتهاء قمت بإبلاغ المشرف على تطوير البرنامج وقام بإضافة اللغة العربية إلى قائمة اللغات المعتمدة في آخر تحديث.

وبالمناسبة أدعو، الإخوان ذوي الخبرة أن يراجعوا الترجمة وأن يغيروا ما يرونه غير صحيح على موقع لانش باد بعد تجربة البرنامج.

بالنسبة للقالب، قمت ببعض التعديلات على شفرة CSS لتغيير اتجاه النص ليطابق اللغة العربية. ولازال العمل مستمرا…

التصنيفات:

كاتب المقال:

ما عدا في ديوان العرب

كلما حضر الشعر في أحد الملتقيات أو المهرجانات، إلا وحضرت معه الأخطاء اللغوية بأعداد تفوق بكثير عدد الشعراء المشاركين والجمهور الحاضر. هل يعني هذا أن هؤلاء الشعراء قد أجازوا لأنفسهم الإجهاز على آذان بعض المستمعين، دون أن يراعوا لها حرمتها؛ وذلك بخرق قواعد ابن مالك – ربما عن غير قصد – كما فعلوا مع الفراهيدي من قبله؟ أتراهم يريدونها حرباً ضروساً – باسم الحداثة وما بعد الحداثة – ضد كل ما له صلة بالتراث؟ حتى وإن كان الأمر يتعلق بــ "ديوان العرب"، الذي ما كان ليسمى كذلك لولا أنه – بحق – القلعة المنيعة للغة العربية وخصائصها الجميلة، إلى جانب المظاهر الحضارية الأخرى؛ السياسية منها، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والعسكرية…

لئن كان الفراهيدي – بتسامحه – قد تغاضى عن خروجهم عن طاعة عروضه وأوزانه، وأباح لهم أن يستلذوا بدعواهم التجدد والتجديد إلى إشعار آخر، فلا أظن ابن مالك – بصرامته – سيجيز لهم يوماً العبث بألفيته، وإلا سوف يجدون منه غلظة تجعلهم يقلعون نهائياً عن عادتهم السيئة تلك. فما لهم أدنى دعوى تبررها لهم بين يديه.

مشاركات القراء:

إتقان اللغة العربية بدون معلم

عن مدونة سامي الطحاوي [مع كامل إحترامي لمعلمينا الكرام]

مجموعة روابط مفيدة لمحبي اللغة العربية و الراغبين في اتقانها, لم أكن يوماً من محبي النحو رغم عشقي للعربية ربما بسبب الطريقة التي علمونا بها و المعلمين الذين يضرب بهم المثل في السذاجة على عكس معلمي الانجليزية المتأنقين ككتب الانجليزية الملونة. أتمنى أن تكون انترنت فرصة لتعويض ما فقدناه في المدرسة.

موسوعة النحو والإعراب شرح كامل لقواعد النحو العربية

قسم اللغة العربية من مكتبة المشكاة به عدد ضخم من الكتب للتحميل

كلمات عربية في الانجليزية (بالانجليزية) قائمة بكلمات انجليزية ذات أصل عربي, سيدهشك كم هذه الكلمات الشهيرة التي انتقلت الى الغرب أيام ازدهار العربية.

قسم علوم اللغة العربية من موقع ديوان العرب

مجمع اللغة العربية بالقاهرة

موقع أدب ليس موقعاً في اللغة لكنه موسوعة للشعر العربي به آلاف القصائد لمئات الشعراء و لا لغة بدون شعر

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس