اللغة والقانون

كتبها عبد القادر الإدريسي في جريدة العلم

إن مفاهيم الديمقراطية و الحداثة والتجديد والتطوير تتعارض مع هيمنة لغة أجنبية على اللغة الوطنية، لأن جوهر هذه المفاهيم هو تطبيق القانون، والاحتكام اليه، واحترام الدستور والرجوع اليه والاستناد عليه، فليس من الحداثة انتهاك القوانين وعدم التقيّد بالدستور والتنكر لرموز الدولة، كما أنه ليس من الديمقراطية الحق التجاوز، عن اللغة الوطنية، وليس من التقدم والتطور أن تفرض فئة من المواطنين، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين في الدولة، لغة أجنبية على الجميع. فهذا وضع مخالف للقانون، ويتعارض مع إرادة الشعب الذي اختار الدستور وصوَّت له، وارتضاه قانونًا أسمى يعلو فوق كل القوانين.

إن الحداثة التي صارت اليوم تتردد على كل الألسنة، هي العمل بروح القانون والقطيعة تمامًا مع الفوضى وانتهاك القوانين، فهل يستقيم هذا الوضع الذي أصبحت تعيشه اللغة العربية في المغرب مع الحداثة والديمقراطية؟

كاتب المقال:

إذاعة "الراب" و"الهيب هوب" المغربية

نشرت اليوم جريدة المساء حوارا مع يونس بومهدي مؤسس إذاعة الموسيقى الخاصة "هيت راديو" . إليكم جزءا منه والمتعلق بالإختيار اللغوي للمحطة وبانتشار ثقافة "الراب" والهيب هوب" عند شباب المدن الكبرى.


- ما هو التطور الذي عرفته محطتكم في هذه المدة التي تقارب العام من البث؟

إنه تطور هائل، ويكفي أن أقول لكم إننا أصبحنا الإذاعة الأولى وطنيا من حيث نسبة الاستماع، حسب النتائج التي أعلنتها «كريار جي». فعلى مستوى الشريحة العمرية ما بين 12 و24 سنة وفي مدينة الدار البيضاء وحدها، حققنا خلال شهري دجنبر ويناير الماضيين نسبة 23.3 في المائة من نسبة الاستماع

- الشباب يستمعون أيضا لألوان موسيقية أخرى وليس فقط للراب...
نحن نمرر كل الأنواع، وليس فقط الراب، كل الألوان العصرية من «فوزيون» و«آرنبي» و«إلكترو»...

- هناك من يعتبر أن كل ذلك ليس فنا مغربيا وأنتم تتحدثون عن إشعاع الثقافة المغربية.
كيف؟ هؤلاء الشباب ليسوا مغاربة؟

- هم مغاربة طبعا، لكن ما يؤدونه يعتبره البعض غربيا وأجنبيا

كاتب المقال:

جمعية حماية العربية تكرم الأستاذ بن عبدالله

تنظم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بالتعاون مع مؤسسة علال الفاسي وبمشاركة ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين الأكاديميين، تكريما للأستاذ عبد العزيز بن عبد الله، عضو أكاديمية المملكة المغربية، والذي سيلقي بالمناسبة محاضرة في موضوع "اللغـة العربيـة وتحـديات العصـر". وذلك يوم الخميس 21 يونيو 2007 على الساعة الخامسة والنصف مساء بمقر مؤسسة علال الفاسي طريق زعير كلم 6، الرباط.

للمزيد من المعلومات، الإتصال بالجمعية على العنوان التالي:

الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة
زنقة الغبيراء رقم 11 حي الرياض الــرباط
الهاتف: 037714366 أو 063406456

وحسب مقال للحسن السرات في موقع الجزيرة، فإن الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله حاصل على إجازة في الحقوق والآداب عام 1946، وشغل عدة مناصب مهمة، منها أستاذ الحضارة والتاريخ في كلية الآداب (1959-1965) وأستاذ دار الحديث الحسنية (1960-1985)، وأستاذ زائر في عشرين جامعة بالقارات الثلاث، وهو عضو بالمجامع العربية ومجمع الهند، ومدير التعليم العالي والبحث العلمي، ومدير مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي (1962-1984)، فضلا عن مناصب أخرى.

كاتب المقال:

اليابان والحداثة

بقلم ميسرة عفيفي، موقع ديوان العرب

أتذكر أنني أصبت بصدمة عندما قرأت كلمة لروجيه جارودي عن الحداثة يقول فيها ما معناه إن الحداثة هي الخطر الأعظم على البشرية. وسبب صدمتي هو أنني كنت وقتها لا زلتُ أسيراً للإضلال الثقافي الذي قام ويقوم به إلى الآن "مثقفونا العظام" الذي يروجون للحداثة على أنها السبيل إلى التقدم والتطور خالطين عن عمد بين "التحديث" المطلوب دوماً وبين "الحداثة" المذمومة أبداً. وكنتُ استعجب أن فليسوف فرنسي مثل جارودي، يعيش في عاصمة النور كما يسمونها وارتبط فترة طويلة بالفكر الماركسي "التقدمي"، يعتبر الحداثة خطراً ليس فقط على الإسلام بل على الإنسانية جمعاء. ولكن بعد أن علمت أن الحداثة في معناها الاصطلاحي هي القطعية المعرفية مع الماضي ومع التراث، بدأت أفهم قليلاً ما يعنيه جارودي، وبدأت أفهم حرصه على التنبيه من مخاطر الحداثة.

هذه مقدمة أردت إثباتها قبل التطرق إلى الكلام عن اليابان وطريقة تعاملها مع الحداثة والتحديث، ربما نجد فيه ما يفيد.

كاتب المقال:

ندوة دولية بالرباط حول المعالجة الآلية للغة العربية

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

انطلقت صباح اليوم الاثنين ،18 يونيو 2007، بالرباط أشغال ندوة دولية حول "المعالجة الآلية للغة العربية" تروم توحيد جهود الباحثين في مجال المعالجة الآلية للغة العربية المنطوقة والمكتوبة، والوقوف على الإنجازات التي تحققت في هذا الميدان على المستويين النظري والتطبيقي.

ويشارك في هذه الندوة، التي ينظمها "معهد الدراسات والأبحاث للتعريب" بتعاون مع "المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم" و"مختبر المعلوميات والرياضيات التطبيقية والذكاء الاصطناعي والتعرف على الأشكال والصور"، و"المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية"، نخبة من الباحثين والمهتمين والأساتذة من جامعات مغربية وعربية وغربية.

وأبرز رئيس جامعة محمد الخامس-السويسي السيد الطيب الشكيلي، في افتتاح أشغال هذه الندوة، التي تتواصل على مدى يومين، الأبعاد اللغوية والعلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية للمعالجة الآلية للغة العربية، مشيرا إلى أن الندوة ستكون وقفة علمية لمعالجة قضايا اللغة العربية وتطويرها وتحديثها حتى تكون أكثر ملاءمة مع تطورات العصر وقادرة على مواجهة تحدياته الكبرى.

كاتب المقال:

انطلاق القناة الأمازيغية في أكتوبر

عن مبارك حسني، صحيفة الحياة

وأخيراً أعلن رسمياً عن انطلاق القناة الناطقة بالأمازيغية خلال تشرين الاول (أكتوبر) المقبل، كما أشار وزير الاتصال المغربي نبيل بن عبدالله. وستكون القناة عمومية تبث لمدة ست ساعات مساء، وتتضمن شبكة برامج متنوعة، من موسيقى ودراما وأخبار ورياضة وبرامج حوار. وتقرر تسميتها «السابعة»، إذ تضاف إلى القنوات الست التي تشكل القطب الإعلامي العمومي الوطني.

ويعتبر إنشاء هذه القناة حدثًا إعلاميًا في المشهد التلفزيوني المغربي. إذ يأتي تأسيسها بعد عثرات وجدال حول موضوع إدماج الأمازيغية في الفضاء الإعلامي المغربي، في خضم تجاذبات تناولت الثقافة الأمازيغية، وسبل إعادة الاعتبار لها في المجتمع. فالمعروف أن جزءاً كبيراً من سكان المغرب يتكلم اللغة الأمازيغية. وقد تناول هذا الإدماج في البداية منح «كوتا» للأمازيغية في البرمجة العامة لقناتي القطب العمومي، تتمثل في تخصيص 30 في المئة من حيز القناة الزمني للبرامج والأخبار الناطقة بهذه اللغة. وفي هذا الإطار جاء الاتفاق سنة 2005 بين وزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

كاتب المقال:

نظرية جديدة في اللغة تغني عن القاموس

عن صحيفة الثورة السورية

أعلن الباحث السوري إياد الحصني عن توصله لنظرية جديدة في اللغات ، و هي أن لكل حرف معنى دقيقاً و محدداً ، و أن هذا المعنى يمكن أن يشير أو يفسر معاني الكلمات حتى بدون الرجوع للقواميس و هذا ما يعطي بالطبع إضافة جديدة لمعنى الإعجاز اللغوي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

مغاربة في هولندا يبحثون عن هوية جديدة

مما لاشك فيه أن الجالية المغربية في هولندا تُواجه بكثير من الربية والشك بسبب عددها الكبير نسبيا في هاته الدولة الصغيرة خاصة بعد أن قَتل أحد الشباب من أصل مغربي فنانا هولنديا وانفجرت التساؤلات حول مشاكل اندماج أبناء المغاربة في المجتمع الهولندي وفي غيره من المجتمعات الأوروبية. ولتحسين صورتهم للدولة المضيفة يقوم بعض إخواننا ذوي الأصول الأمازيغية الريفية في هولندا بمحاولة خلق هوية جديدة نقية من كل ما هو عربي أو إسلامي لكن أبناء الريف "المحافظين" لم يكترثوا بهاذا الخطاب الإنفصالي كما هو واضح في المقال التالي من موقع إذاعة هولندا العالمية:

قامت جمعية الديموقراطيين بمبادرة ترجمة كتاب "آيت ورياغل بمنطقة الريف المغربي" للأنتروبولوجي الأمريكي دافيد مونتغومري هارت بهدف رد الاعتبار لتاريخ المهاجرين من الجيل الأول، والمساهمة في إيجاد جواب على السؤال الذي يطرحه أبناء وبنات الجيلين الثاني والثالث: من نحن وما هي أصولنا الثقافية؟

كاتب المقال:

هل تغزو اللغة الصينية العالم؟

عن موقع إذاعة هولندا العالمية

يتحدث ما يقارب المليار شخص اللغة الصينية (ماندراين) في العالم. معظم الناطقين بهذه اللغة يقطنون في جمهورية الصين الشعبية وفي تايوان حيث تسمى اللغة الرسمية بـ "بوتنغ هوا". ينصب اهتمام العالم على الصين في الآونة الأخيرة وهذا بدوره يزيد عدد المهتمين بتعلم اللغة حيث يتعلم ما يقارب الثلاثين مليون شخص في العالم لغة الماندراين. وهذا ليس بالمهمة السهلة لأن تعلمها يقتضي على الطالب أن يتعلم عشرات الآلاف من الرموز و الحروف.

على ضوء الاهتمام المتصاعد لتعلم اللغة، تغني فرقة غنائية شعبية من الصين الأغنية التالية:

"كل العالم يريد أن يتعلم اللغة الصينية "ماندران"، وسوف يتمكن الجميع من فهم تعاليم كونفوشيوس الحكيمة. هنالك من يتحدث اللغة الصينية في جميع أنحاء العالم. الجميع يسمعنا ولحسن حظنا لن نضطر بعد الآن أن نلوي ألسنتنا بالكلمات الإنجليزية. لقد حان الوقت للأجانب أن يتصارعوا مع النغمات الأربع لـ "بوتونغ هوا".

كاتب المقال:

حوار مع جريدة الصحيفة حول موقع بلا فرنسية!

نشرت جريدة الصحيفة المغربية الشهر الماضي الإستجواب التالي الذي أجراه معي الصحافي عادل نجدي:

من مدونة تحمل عنوان" بلا فرنسية" إلى موقع إلكتروني. ما الدافع إلى هذا التحول؟

فكرة موقع مهتم بقضية الإستقلال الثقافي واللغوي كانت تراودني منذ البداية، لكنني أحببت اختبار الفكرة أولا في مدونة شخصية. ولقيت المدونة استحسانا كبيرا وهذا ما شجعني بعد سنة أن أدخل تجربة جديدة وهذه المرة بمشاركة مجموعة من الكتاب والمدوننين المهتمين بالموضوع. الموقع الجديد له أيضا طابع تدويني من حيث الشكل وطريقة تقديم المقالات لكنه يوفر إمكانية إضافة أنواع أخرى من المحتويات وتفاعل أكبر مع الجمهور من أجل بناء مجتمع افتراضي يناضل من أجل القضية.

وبالمناسبة أود أن أشكر كل الإخوان الذين قبلوا المشاركة في هذه المبادرة وهم: عبد العزيز الرماني، عبد اللطيف المصدق، عبدالقادر العلمي، عصام إزيمي، علي الوكيلي، محمد سعيد احجيوج، المصطفى اسعد، سعيد الأمين، الطيب، كريم

ما الرسالة التي تحاول تمريرها من خلال موقع بلا فرنسية؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس