روسيا تتكلم عربي

دخلت روسيا سوق الإعلام الفضائي العربي بإطلاق قناة ناطقة بالعربية، "روسيا اليوم" يوم الجمعة الماضي رغبة منها في استعادة تأثيرها في المنطقة. وكذلك لمواجهة القنوات الغربية بالعربية، والتي أصبحت تتكاثر وكانت آخرها القناة الفرنسية 24. ويتنافس أيضا في هاته السوق الإخبارية التي بدأتها الجزيرة كل من أمريكا بقناة الحرة وألمانيا و وبريطانيا بقناة البي بي سي التي ستنطلق قريبا. هذا الإهتمام يبين أن العربية لا تزال لغة التواصل المفضلة مع أزيد من 300 مليون شخص.

وبالمناسبة، أحب أن أكرر ما قلته سابقا بأن الحاجة إلى قناة مغربية باللهجات الأمازيغية هو مطلب ضروري لأن ما تقدمه القناتين الوطنيتين من البرامج الأمازيغية قليل جدا مقارنة مع العربية والفرنسية و لا يلبي رغبة المواطنين الناطقين بتلك اللهجات، خاصة وأنه لاتوجد قنوات أجنبية بالأمازيغية كما هو الشأن بالنسبة للعربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

طريقة سهلة للكتابة بالعربية

كثيرا ما نرى تعليقات باللغات الأجنبية أو بالحروف اللاتينية على المواقع العربية، ويشتكي المعلقون من عدم توفرهم على لوحة مفاتيح عربية ومن بطء الكتابة في لوحة المفاتيح المرسومة والتي تضطرهم لاستعمال الفأرة للنقر على الحروف. لهاذا بحثت عن طريقة جديدة ووجدت حلا في أحد المواقع الفرنسية المتخصصة في اللغات (شكرا فرنسا!) يمكن من الكتابة بالحروف العربية على لوحة مفاتيح لاتينية من غير الحاجة لإستعمال الفأرة. ويستعمل لكل حرف عربي مقابله الصوتي. مثال: لكتابة كلمة "رمز" يكفي نقر الحروف اللاتينية"rmz" ولكتابة كلمة "مهندس" انقر الحروف " mhnds"

ولقد أضفت لوحة المفاتيح هاته للموقع. وستجدون الرابط في أدنى صفحات الموقع.

التصنيفات:

كاتب المقال:

حقوق الإنسان بالفرنسية

عن جريدة التجديد

فضلت أمينة بوعياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان استعمال اللغة الفرنسية في محاضرة لها ألقتها بمراكش الخميس الماضي حول موضوع :'' دور حقوق الإنسان في فض النزاعات''، مما جعل عددا من الحاضرين منهم مهتمون وأساتذة جامعيون يغادرون قاعة الندوات بمركز الندوات التابع لكلية الطب والصيدلة بمراكش دقائق بعد بدء العرض على الشاشة المكبرة.

وبرر بغض المغادرين موقفهم كون رئيسة المنظمة الحقوقية بدل أن تراعي حقوقهم في تلقي العرض باللغة العربية التي يفهمونها جيدا فضلت أن تقرأ ما كتبته باللغة الفرنسية. وأضاف هؤلاء أنهم لم يفهموا الأسباب التي جعلت الرئيسة تفضل إلقاء عرضها باللغة الفرنسية في الوقت الذي يوجد فيه و لا أجنبي واحد في القاعة التي كان بها عدد لا باس به من المواطنين الذين لن يستوعبوا بالمرة ما تلقيه عليهم. واعتبر هؤلاء أن رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان التي كان من الأولى أن تعطي أهمية للغة العربية باعتبارها لغة البلاد الرسمية والتي يفهمها الجميع داست هذا الحق وخرقته حين خاطبت الحاضرين بغير لغتهم.

كاتب المقال:

البطيخ الأحمر

عن مدونة الطيبون

ذلك الإعلان الذي اجتاح شوارع الرباط مؤخرا ، والخاص بحوادث السير ، وعممته على ما يبدو اللجنة الوطنية المختصة بهذا الشأن وتوجهت به إلى قائدي الدراجات النارية والهوائية لتحثهم على ارتداء الخوذة الواقية ، ذلك الإعلان كانت لي عليه ملاحظتان اثنتان وددت أن أشرككم فيهما .

الأول انه خلا تماما من أي حس أو ذوق سليم ، فقد وضع الخوذة الحمراء في ناحية ووضع بطيخة خضراء تهشمت فظهرت حمرتها متشتتة في الناحية الأخرى ، إيماء إلى رأس الإنسان وقد تحطم إن هو لم يعتمر تلك الخوذة الواقية ؟؟ وخيره الإعلان بين هاتين الصورتين ؟؟ يا له من تشبيه ، ويا له من حس فني هابط ، لكن ميزته الوحيدة أنه لعله يفصح عن رأي حكومتنا الرشيدة في المواطن المغربي ؟؟ فهي تراه على ما يبدو يحمل على كتفيه بطيخة لا رأسا فيه عقل يفكر ويزن الأمور؟؟ وهذا يفسر كثيرا من سلوكياتها تجاه هذا المواطن المغلوب على أمره ؟؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

رشيد نيني: لماذا يحتقرونها؟

رشيد نيني

كتب رشيد نيني المقال التالي يوم 25 أبريل 2006 في جريدة "الصباح" التي كان يعمل بها قبل أن يؤسس جريدته "المساء":

لم أشعر في حياتي بالقشعريرة وأنا أسمع النشيد الوطني حتى سمعت الفرقة الروسية التي زارت المغرب تعزفه وتنشده. كان هؤلاء الروس ذوو النظرات الصارمة والحبال الصوتية المتينة ينطقون حروف النشيد الوطني من مخارجه الصحيحة. مما جعل جمهور مسرح محمد الخامس يصفق طويلا لجوق الجيش الأحمر الذي أعطى طعما آخر للنشيد الوطني. ذلك النشيد الذي طالما شاهدنا بعض لاعبي منتخبنا الوطني يمضغون العلك على أنغامه وسط الملعب، وآخرون يتلعثمون وهم يحاولون ترديد أبياته مع الجمهور.

عندما انتقل جوق الجيش الأحمر إلى الدار البيضاء ليعطي عرضه في الميغاراما، كان لا بد أن يلقي ساجيد عمدة المدينة كلمة ترحيب، وطبعا كان يجب أن يختار الفرنسية. بعده صعد إلى المنصة واحد من اللجنة المنظمة ورحب بالجوق، طبعا بالفرنسية. وعندما وقف رئيس جوق الجيش الأحمر ليقدم فرقته لم يتكلم لا بالروسية ولا بالإنجليزية ولا بالفرنسية، بل تكلم بعربية فصيحة لا يتكلمها وزير الثقافة عندنا!

كاتب المقال:

المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والهوية المغربية

بقلم عزيز أبو الهدى

في إطار عملية التشاور التي يُجريها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان احتضن فندق صومعة حسان بالراط ندوة حول الهوية المغربية، من خلال الثقافة واللغة والدين.

وفي الجلسة العامة الأولى التي خُصصت لتحديد المفاهيم والمقومات الأساسية للهوية المغربية، أعطيت الكلمة للسيد أندري أزولاي، ليس يصفته مستشارا لجلالة الملك، وإنما بوصفه مواطنا مغربيا يهوديا ليتحدث عن اليهودية كأحد مكونات الهوية المغربية، وتحدث السيد أحمد بوكوس عن المكون الأمازيغي في الهوية الوطنية المغربية.

وإذا تجاوزنا ترتيب الأسبقيات، حيث إن اليهودية لا تعتنقها سوى أقلية قليلة من المغاربة، ورغم ذلك جعلتها الندوة تحتل موقع الصدارة في الهوية الوطنية، فإن هناك ما يثير استياء وامتعاض كل ذي غيرة وطنية، ونقتصر بهذا الخصوص على الملاحظات الأساسية التالية:

التصنيفات:

كاتب المقال:

ألا يكفي أنها لغة القرآن ....

إن الحديث عن اللغة العربية هو حديث عن الثرات والأصالة ...هو تشبت بالهوية ...بحث عن الرقي ...وطريق معبد للتقدم لأنه لا يمكننا الإقلاع دون الرجوع إلى الأصل ولنا أمثلة كثيرة بهذا الخصوص حيث الطفرة التي إتبعتها أغلب الدول الأسيوية الشهيرة مثل اليابان وكوريا ....فبدون االتشبت بلغتنا الأصلية والنضال من أجلها وترجمة كل الكتب الداخلية والخارجية لها لا يمكن أن نتقدم

وإذا كان الرجوع إلى اللغة العربية طريق نحو الرقي فمن جهة أخرى هو رضى الخالق وإتباع للدين ويكفينا فخرا أنها اللغة التي إختارها رب العزة والجبروت في كتابه العزيز حيت قال تعالى : "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"فمن هذا المنطلق أظن أنه لم يبقى شيء أفضل من كلام الله عز وجل يعطينا شحنة مضافة تجعلنا نتشبت بلغتنا ونحبها

كاتب المقال:

علاقاتنا باللغة الفرنسية

عن لحسن العسبي من جريدة الإتحاد الإشتراكي

كاتب المقال:

لغة الكرة في المغرب

وصلني الخبر التالي من صديق الموقع هيثم:

نشر نادي برشلونة في موقعه الرسمي على الشبكة خبرا وصفه بالمهم. فقد أعلن النادي لدى زيارته للعاصمة المصرية هذا الأسبوع، عن افتتاح موقع رسمي باللغة العربية. وتعتبر هذه خامس لغة يقترحها النادي لموقعه بعد الكاتالونية والإسبانية و الإنجليزية و اليابانية.

لقد اطلعت على هذا الخبر، فدفعني فضولي لزيارة موقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. و يا لهول صدمتي حين رأيت
الموقع المغربي الأول و الرسمي الممثل للرياضة الأكثر شعبية في بلدي يتحدث بلسان أجنبي...فالموقع كله ناطق بالفرنسية!!!
إذا كان مسيروا البارصا يكرمون مشجعينهم العرب، فمن يكرم ثلاثين مليون مغربي، بالحديث إليهم بلغتهم؟

يمكنكم مراسلة الجامعة للمطالبة بموقع بلا فرنسية على العنوان التالي: contact @frmf.ma

التصنيفات:

كاتب المقال:

محنة اللغة العربية مع أساليب الدردشة و (التشات) ...!!

عبد اللطيف المصدقما عادت لغتنا العربية تفهم كما كانت تفهم في السابق لدى معظم التلاميذ، بل حتى لدى طلاب الجامعة، فصاروا يجهلون أغلب معاني كلماتهاالفصيحة.

ويمكن من هنا،مثلا، أن نتصور محنة أستاذ مادة النصوص العربية القديمة مع طلبته...!!
وكيف تؤثر فيهم تلك اللغة العربية وهم بالكاد ينطقون حروفها،أو يتهجونها تهجئة الغرباءالمبتدئين، وينفرون منها،ويستثقلون موادها وملقنيها؟؟!!...

وصار أكثرهم يحس عند تعلمها كأنه شخص غريب عنها، أو كأنها غريبة عنه، مثله مثل أي شخص أجنبي يتعلم اللغة العربية أول مرة، بل ليته كان مثله في شغفه ورغبته!!.

وأصعب شيء على التلميذ أو الطالب أن تواجهه بنص أدبي تراثي، سواء في شعره الموزون، أو في نثره الفني المتوازن المتناسب في جمله وفواصله.

ثم من يقرأ ذلك الشعر الصافي السلس الخالي من النتوءات، أو ذلك النثر الفني الخصب الراقي المتنوع في أساليبه؟! ومن يرشد إليهما بعدما تهنا جميعا في أودية السراب والاستلاب، إلا من حماه الله وأخذ بيده.

وقد صار القابض على التراث - اليوم - كالقابض على النار، أو قل: صار كالغريب بين الأهل والأقارب!!.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس