فلاّح يصيح بلا فرنسية!

عن محمد بنكاسم من جريدة التجديد

أحرج أحد الفلاحين خلال تدخله في ندوة حول إصلاح القطاع الفلاحي مساء الجمعة 20 أبريل 2007 بمكناس رئيس المجلس العام للتنمية القروية محمد أيت قاضي، ومسؤولين آخرين بوزارة الفلاحة، لإصرارهم على تقديم عروضهما باللغة الفرنسية، رغم أن أغلب الحاضرين هم من المزراعين الصغار والمتوسطيين، إذ قال الفلاح إنه جاء إلى الندوة، المنظمة ضمن أنشطة المنتدى الدولي للفلاحة، لكي يستفيد ولكنه لم يستطيع، نظرا لتحدث كل من مدير تربية المواشي ومدير البرمجة والشؤون الاقتصادية بالوزارة نفسها بلغة ''موليير''. ومباشرة بعد كلمة ذلك الفلاح شرع أيت قاضي، وقد كان مسير الندوة، بالتحدث باللغة العربية فيما تبقى من النشاط، وكذا باقي المسؤولين.

كاتب المقال:

كيف حافظت كوريا على لغتها؟

أدركت كوريا الجنوبية مكانة اللغة الأم، وعلاقتها بالهوية، وخاصة بعد الاحتلال الياباني، الذي عمد إلى طمس الهوية، عبر فرض اللغة اليابانية، لتدرَّس في المدارس الكورية، عام 1931م؛ لذلك عمد الكوريون فور استقلالهم، بعد الحرب العالمية الثانية 1945م، إلى الاهتمام المضاعف باللغة الكورية، مدركين أن استلاب اللغة يعادل ضياع الهوية. كما أدركوا أن الحفاظ على اللغة، ليس مجرد شعار، فبادروا إلى الحفاظ على لغتهم، عبر الاهتمام بالمدرسة، والمعلم، والكتاب، والمكتبة. قدّروا المعلم معنوياً ومادياً، حتى أن راتب المعلم في مرحلة التدريس للطفولة المبكرة، لا يقل عن ألفين وثلاثمائة دولار شهرياً. ولا يسمح له بتعليم دروس خصوصية؛ وإلاّ فقد عمله إلى الأبد.

واستدعى هذا الاهتمام، أن يشترط فيمن يتخصص في تعليم اللغة للأطفال، اجتياز امتحان قدرات لغوية، شعراً ونثراً شفهياً وتحريرياً.

التصنيفات:

كاتب المقال:

ما تقيش بلادي!

ما تقيش بلادي

ترى ما الداعي لترجمة شعار الحملة الوطنية ضد الإرهاب "ما تقيش بلادي" (لا تلمس بلدي) إلى اللغة الفرنسية؟

من ناحية أخرى، تخوض إحدى جمعيات المجتمع المدني "2007 دابا" (الآن) حملة لتشجيع المواطنين المغاربة على المشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة. لسبب ما، كل محتوى الموقع باللغة الفرنسية عدا الشعار!

يمكنكم مراسلة "2007 دابا" للمطالبة بموقع بلا فرنسية على العنوان التالي: daba2007 @menara.ma

كاتب المقال:

بلافرنسية: دفاعا عن العربية وصيانة لمستقبل الفرنسية

م .المنجرة: "هناك تقدير خاطئ لموقفي، أنا لا أحارب الحضارة الفرنسية أو الانجليزية أو الأمريكية أو الألمانية على العكس.. أعتبر أن هذه الحضارة جزء من الحضارة الانسانية الكونية وأحترم كل إبداع وإبتكار في أي ميدان كان وليس لي أي موقف عنصري، ولكن الشيء الذي أحاربه هو استغلال ثقافة أوحضارة أو لغة معينة، ليس للتعاون الفكري والأدبي وإنما لغرض سياسي ثقافي معين، وبالخصوص محاربة حرية حضارة و ثقافة أخرى".

لا شك أن فرنسة الحياة العامة بلغ في المغرب وباقي البلدان المغاربية باستثناء ليبيا ما لم يبلغه نابوليون بونابارت في مغامراته الامبريالية، فبعد أن أخرج أنسيم ركلوس فكرة "الفرنكفونية" الى الوجود عند نهاية القرن التاسع عشر أصبح مشروع الهيمنة الفرنسية الجديد في طريق الجهوزية لتلقف المهمة الامبريالية من الاستعمار المباشر الذي كانت تعيش المنطقة وبلدان افريقيا عموما تحت نيره

ومن يومها مرورا بالاستقلال الشكلي الى يومنا الآن غدت تلك الفكرة واقعا مفروضا على المستعمرات السابقة التي تحولت بكافة تلاوين الاستعمار غير المباشر الى ملحقات سياسية واقتصادية وثقافية تابعة لبلاد ركلوس ودغول

التصنيفات:

كاتب المقال:

فضل اللغة العربية عند العجم ...!!

ليس هناك من اشتغل من العجم بالعربية إلا وفضل اللغة العربية، والأمثلة على ذلك كثيرة.

ومن ذلك: أن أبا علي الفارسي، والزمخشري والخوارزمي وغيرهؤلاء الأعلام الأعاجم الأفذاذ عدد هائل لايحصى، لما اشتغلوا بالعربية وذاقوا حلاوتها، هاموا بها وفتنوا بمحاسنها، وأفنوا الليالي والأيام في تحصيلها، والتأليف فيها وفي علومها وفنونها وآدابها وقواعدها النحوية والبلاغية والعروضية.

ومن المستحيل أن يكون هؤلاء القوم قد اجتهدوا كل هذا الاجتهاد في العربية وأفنوا مدة عمرهم في دراستها دون أن يتمكن منهم حبها وعشقها. فالأولى بهم وبكل عاقل الاشتغال بالأحسن والأفصح والأبلغ والأحكم والأكمل. فهمة النفس في العادة تتوق إلى ما فوق، ولا تتنتكس أو تنكص إلى خلف إلا لعلة مرضية أو لحاجة اضطرارية.
ولو علم هؤلاء القوم أن اللغة الأعجمية لها نفس القيمة والأفضلية التي اكتشفوها في اللغة العربية ما عرجوا على العربية كل هذا التعريج، والمكوث عند أطيافها وظلالها ردحا طويلا من عمرهم، ولكان الآولى بهم أن يلموا بها إلماما خفيفا ثم يعودوا إلى لغتهم.

ومن بعض الكلمات الخالدات التي سجل بها الأعاجم فضل اللغة العربية وعلو شأنها نقتطف ما يلي:

كاتب المقال:

العربية وظلم ذوي القربى!

عن محمد علي الحنشي من جريدة العلم عدد 9 أبريل 2007

فاجأ ممثل اليونسكو بالمغرب جمهور إحدى الندوات العلمية أخيرا بتدخله باللغة العربية. ورغم العناء الذي واجهه في إلقاء كلمته بلغة الضاد، وصعوبة نطقه بعض الكلمات، إلا أنه رفع التحدي، ووصل بكلامه إلى بر الأمان. وبتواضع جمّ قال بأنه تلميذ، يجتهد لتعلم اللغة العربية. وقبل ذلك، زار مسؤول إعلامي بريطاني المغرب، وكان يتكلم مع محاوريه بلغة عربية مبينة، وكان سعيدا مثل طفل، وهو يختبر قدراته اللغوية مع بعض الصحفيين.

كاتب المقال:

مرحبا بكم في موقع بلا فرنسية!

بعد مرور أكثر من عام على بداية مدونة بلا فرنسية على خدمة مكتوب، ينطلق اليوم موقع بلا فرنسية الذي سيكون مجهودا مشتركا بين مجموعة من الكتاب والمدونين المغاربة.

هدف الموقع باختصار:

1 . تقديم محتوى جيد يفيد في توضيح قضية الإستقلال الثقافي واللغوي للرأي العام وأصحاب القرار في القطاعين العام والخاص والإعلام.
2. تقديم وسيلة لإسماع صوت الأغلبية ونشر روح المبادرة من أجل التغيير
3. متابعة الأحداث الجارية المتعلقة بالقضية

أشكر كل الإخوان الذين قبلوا المشاركة في تحرير مدونة الموقع وكتابة المقالات والبحوث وهم:

عبد العزيز الرماني
عبد اللطيف المصدق
عبدالقادر العلمي
عصام إزيمي
علي الوكيلي
محمد سعيد احجيوج
المصطفى اسعد
سعيد الأمين
الطيب
كريم

أدعو الجميع للمساهمة في إنجاح هذا المشروع.

والسلام،

أخوكم أحمد

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس