موقع "سفر" لخدمة النقل المشترك

مساهمة منا في التعريف بالمواقع المغربية باللغة العربية، إليكم التقديم التالي لموقع "سفر" لخدمة النقل المشترك:

يحاول موقع "سفر" أن يربط اصحاب السيارات بالمسافرين إلى نفس الوجهة و في نفس اليوم. و الهدف الأسمى من هذا النقل المشترك هو الحفاظ على البيئة، بتقليص عدد السيارات المسافرة. أما الهدف الملموس فهو تقاسم تبعات السفر (من بنزين و رسوم الطريق السيار) بين صاحب السيارة من جهة و المسافرين معه من جهة اخرى. كما يمكن الموقع توفير خدمة إرسال الحوالات عبر اصحاب السيارات ، الذين سيسلكون تفس الوجهة، و في نفس اليوم.

عنوان موقع سفر: http://safar.koom.ma

فيديو عن كيفية الإستخدام:

كاتب المقال:

ندوة بالدار البيضاء حول واقع اللغة العربية

تنظم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بتعاون مع وزارة الثقافة ندوة حول موضوع "اللغة العربية اليوم".

و ذلك يوم السبت 20 فبراير 2010 على الساعة الثالثة ظهرا بقاعة مصطفى القصري بالمعرض الدولي بالدار البيضاء.

والدعوة عامة.

كاتب المقال:

حنين الأتراك للعربية بممر مغربي

اتفقت جمعيتان أهليتان من المغرب وتركيا بداية الأسبوع الجاري على تنسيق جهودهما لخدمة اللغة والثقافة العربية في تركيا عبر إيفاد أساتذة مغاربة لتعليم الأتراك طرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وكذلك التعاون في تكثيف حركة الترجمة لكتب ومؤلفات عربية إلى اللغة التركية والعكس بالعكس.

وألح الطرفان خلال أول اجتماع لهما بالعاصمة المغربية الرباط على أهمية إنشاء أقسام جامعية لتدريس التركية في المغرب، ودعم أقسام تدريس اللغة العربية في الجامعات التركية.


وفي هذا الخصوص قال رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون محمد العادل إن تركيا تمر حاليا بظرف تاريخي سانح يسمح بإعادة الاعتبار للغة العربية في الأوساط التركية.

ويتمثل هذا الظرف -حسب العادل- في سعي أنقرة للتصالح مع محيطها العربي الإسلامي، ومن آخر مؤشراته استعداد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإطلاق قناة ناطقة بالعربية في الأشهر القليلة المقبلة.

وألح العادل في حديثه للجزيرة نت على ضرورة العمل لكي "لا تنحصر هذه المصالحة على الواجهتين السياسية والاقتصادية، بل تكتسب عمقا علميا وثقافيا يحصن هذا التصالح بين الأتراك والعرب".

وأشار المتحدث إلى أن الجمعية التركية العربية بدأت منذ مدة بالتحرك لدعم المؤسسات العربية بتركيا المعنية بنشر العربية، وتسجيل حضور فاعل وإيجابي للثقافة واللغة العربية، وذلك وفق تصور وضعته الجمعية منذ سنة ونصف السنة للتمكن من اللغة والثقافة العربية في تركيا.

المربع الصغير
من جانب آخر قال رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي إن جمعيته بعثت برسالة لنظيرتها التركية قبل أربعة أشهر ضمنتها مقترحات للتعاون فيها للنهوض باللغة والثقافة العربية في تركيا، من قبيل إرسال عدد من الأساتذة المغاربة المتخصصين في اللغة العربية لتدريس الناطقين بغيرها.

وحسب رئيس الجمعية فإن الطرفين التركي والمغربي اتفقا على بدء تعاونهما وفق منطق "المربع الصغير"، أي التركيز على مشاريع صغيرة قابلة للإنجاز تبعا لإمكانيات الجمعيتين، ثم الانتقال رويدا رويدا إلى مجالات أكبر.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

لماذا لا يهتم العمالقة باللغة العربية

أعني في العنوان بالعمالقة: الشركات الكبيرة التي تعمل في مجال البرمجيات. ولنأخذ "جوجل" كمثال يوضح لنا عدم الاهتمام؛ إن "جوجل" تحقق أرباحها بشكل أساسي من سوق الإعلانات، وتحقق أرباحا بحجم 1,56 مليار دولار في الربع السنوي الواحد (3 شهور)، بينما سوق الإعلانات العربية مجتمعا يحقق 10 مليون دولارا فقط سنويا!

يمكننا إدراك الفرق إذا نظرنا إلي صفحة "جوجل" العربية، لن نجد في نتائج البحث أي روابط إعلانية إلا نادرا ، بينما سنجد روابط إعلانية في صفحات نتائج أي كلمة نقوم بالبحث عنها بالإنجليزية. سوق الإعلان العربي، يحتل فيه الإعلان الإلكتروني المرتبة رقم (100) بين وسائل الإعلان الأخرى. لتلك الأسباب لم تتجشم "جوجل" وغيرها عناء تطوير محركاتها لتلائم العربية، لأنها لا تهتم (حاليا) بالسوق العربي المحدود، وربما تنتظر لأن يصبح أكثر نضوجا مما يحقق لها الأرباح التي تسعي إليها.

الأسباب اقتصادية بحتة، ثم هناك أسباب تقنية بالدرجة الثانية، فالغرب عندما يريد إنجاز تطبيق إلكتروني يتعلق باللغة العربية، غالبا ما يلجأ للعرب أنفسهم لأنهم أكثر خبرة بلغتهم ذات الخصائص المعقدة والفريدة، ولأن التقنيين العرب نادرون فإن التطبيقات أيضا نادرة، والعمل والبحث في هذا المجال نادر أيضا (مثال: الشركة التي قامت بتطوير المدقق الإملائي Spell Checker العربي لشركة مايكروسوفت هي شركة Coltec المصرية).

وقد حاول الغرب إيجاد حل لندرة الخبرات العربية, وحاولوا إنجاز المهمات بتوظيف بعض الكوادر العربية في شركاتهم، إلا أن محاولاتهم كانت ضعيفة للغاية، يكفي أن تعرف أن خدمة الترجمة إلي العربية التي تقدمها Yahoo و AltaVista قامت بتطويرها شركة Systran الفرنسية الأصل، وعندما تطلب منها ترجمة جملة بسيطة مثل:
"Ahmad went to meet his friend Ali"

تقوم بترجمتها إلى:

"أحمد ذهب أن يلتقي صديقته علي"!!!

وربما ترجع أسباب الضعف في هذه النظم إلى سببين رئيسيين:

أولهما : أن الغالبية من هذه الشركات تقتني نُظما تعمل بصورة جيدة مع اللغات الأوروبية وخاصة الإنجليزية، وعند محاولة انصياع أو تطويع اللغة العربية لهذه النظم تصبح ضعيفة. فالفكر الساذج أنه بذلك قد تم "تعريب" النظام فكرٌ خاطئ؛ يجب أن يقوم المتخصصون من العرب بتطوير مثل هذه النظم بأنفسهم، حتى تُراعى خصائص اللغة العربية الفريدة والمعقدة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ليست هناك أزمة لغة ولكن هناك أزمة استعمار !

قرأت لك:
وثيقة تاريخية من الأربعينيات تكشف الجذور الاستعمارية لضرب العربية الفصحى بـ ''الدارجة''
تكشف هذه الوثيقة التاريخية للشيخ عبد الله كنون حول ''العامية المغربية'' أن افتعال الصراع اللغوي بين العربية الفصحى والدارجة المغربية قديم وليس وليد العصر الحديث، كما تكشف بالملموس الخلفيات غير البريئة للداعين اليوم لترسيم الدارجة والتمكين لها في الإعلام والمؤسسات. الوثيقة تظهر بأن أول من أثار هذا الصراع هم المستشرقون بغاية تدمير الأمن اللغوي للمجتمع المغربي، من أجل التمكين للفرنسية، وهي حقيقة لم تفت المؤرخ عبد العروي الإشارة إليها في كتابه الأخير ''في ديوان السياسة''.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ويكيبيديا العربية تتفوق على نظيرتها العبرية

"أضف للبشرية.. أضف لويكيبيديا" عنوان المبادرة الثقافية التي قادها اثنان من الشباب المصريين, لم يتجاوزا الثلاثين من عمريها, لكن مبادرتهما نجحت في زيادة المحتوى العربي الموسوعي على شبكة الإنترنت إلى مائة ألف موضوع, تضمها موسوعة ويكيبيديا العالمية, متجاوزين بذلك عدد الموضوعات العبرية التي تضمها نفس الموسوعة, بالإضافة إلى جعل اللغة العربية في نفس مصاف اللغات الحضارية الأخرى كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

أقتلوهم جميعآ .... لماذا ؟؟؟

وثائقي صادم حول مذابح روندا, شهادات حية تبين مدى مساهمة القوى الإستعمارية في قتل و قطع أعضاء و جلود مئات الآلاف من البشر, تارة بالدعم السياسي, و تارة أخرى بالدعم العسكري المباشر , الذي يصل إلى حد المساهمة في نقط التفتيش – حسب الوثائقي - التي تفتش عن الفارين من العرق التوتسي لإرسالهم للذبح , كل هذا باسم" حماية الفرنكفونية الفرنسية" في إفريقيا , في مواجهة التغلغل الأنغلوساكسوني من الجوار, حسب تعبير" برنارد كوشنر " وزير الخارجية الفرنسي الحالي, مؤسس منظمة " أطباء بلا حدود" في الوثائقي .

الجزء الأول :

الجزء الثاني :

كاتب المقال:

العربية تحرز تقدماً على موسوعة "ويكيبيديا" الحرة

أصبحت اللغة العربية واحدة من أكثر 26 لغة نشاطاً على الموسوعة العالمية "ويكيبيديا" وذلك منذ أسابيع قليلة بعد تخطي الموضوعات العربية على صفحتها على شبكة الإنترنت حاجز المائة ألف موضوع موسوعي.

وتمكنت اللغة العربية من تحقيق هذا المركز بعد أن قاد كل من هيثم نصار ومحمد جمال مؤسسا موقع TellAmrKhaled.Com حملة بعنوان "أضف للبشرية..أضف لويكيبيديا" تدعو للإنخراط في الأنشطة النهضوية وتعرف بأهمية الموسوعة وتدعو الشباب العربي للإضافة إليها.

التصنيفات:

كاتب المقال:

فــي اللغــة الأمــازيغية

بدر الحمريهل الأمازيغية تصلح لتكون لغة رسمية حقـا ؟ إذا قاربنا القضية من الزاوية الدينية، فإن الإسلام الدين الرسمي في المغرب ، لغته العربية . وقد اختار الأمازيغ المسلمين منذ مئات السنين لغـة القرآن لغــة لـدينهم ، و عباداتهم الروحية ، دون أية مشاكل . قد يدعي أحدكم أن هذا قمعا أو دفنا حيا للأمازيغية ، لكن حسبي أن أقـول له : متى كان الإسلام دين إكراه ؟ إن اختيار ذلك كان عن قناعة و حب وسلام . و ما دون ذلك فهــو كلام شرذمة مــن الانفصاليـين الذين يحاولــون إثارة الفتنـــة في المجتمع المغربي . يفعلون ذلك حـتى و إن اقتضى بهم الحال و جنت بهـــم الأحـــوال و وضعوا أيديهـم مع أيدي الجزارين الذين يتلــذذون بذبح أبرياء أطـفال غـــزة...!

فعـــن أية كرامة ( شــعب ) يتحدثــون !! و من سمح لهــذه الفـئة أن تتحدث بلسان الشرفاء الأمازيغ من أبناء الوطــن ؟ الأمر الذي يجعلنا نؤكد مع المفكر المغربي عبد الله العروي عندما قال في كتابه الأخير « ديوان السياسة» ان المسألة الأمازيغية هي مسألة " سياسية في الأساس قبل أن تتحول إلى قضية ثقافية أو لغوية أو تاريخية أخلاقية، سلاح في مسابقة بين النخب و القيادات "

التصنيفات:

كاتب المقال:

العربية والأمن اللغوي

فؤاد بوعليسيظل اعتقادنا راسخا أن العربية هي الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن اللغوي للمواطن المغربي القائم على التفكير الوحدوي والمشترك الوطني بدل التركيز على الخصوصيات الجهوية والقبلية التي يمكن أن تجد لها مكانا في تعبيرات مختلفة دون أن تمس بالنظام اللغوي للأمة ودون أن ترهن مصير الوطن وثقافته وانسجامه بتجزيئات لغوية وثقافية تحت مسميات شعاراتية كالحق اللغوي والحق في التعبير والحق في الاسم والتسمية .

ولا يتعلق مسمى الأمن اللغوي بتوطين للعربية في فضائها بل بالتركيز على احترامها تداولا وقواعد واستعمالا في مراكز القرار من خلال إجراءات حقيقية تمس الحياة الثقافية للمواطن وتعيد الاعتبار للغته الوطني والرسمية . ولنا في التجربة الفرنسية خير مثال من خلال المناقشات الجارية بالبرلمان الفرنسي حول ضبط الاستعمال العام للغة التي تعد قضية دولة في نظام الجمهورية الخامسة وليست مجرد لغة تواصل عادي . هذا للاعتبار والتبصر . فألا يحق لنا أن نطالب نحن المغاربة بأمن لغوي، على غرار الأمن الروحي المرتكز على وحدة المذهب والعقيدة ، يتأسس على وحدة اللغة العربية واستعماله الملزم في مراكز القرار والإدارة دون إلغاء للتنوع الثقافي واللغوي والإقليمي . إن احترام قواعد اللغة العربية - والمقصود هنا القواعد الأساسية وليس القواعد الخلافية والفرعية - يجب أن لا يقل أهمية عن احترام قوانين السير وقوانين الأحوال المدنية وقوانين الاستئجار وسائر القوانين النافذة.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to بلا فرنسية! آر.إس.إس