الصحافة المغربية

رسالة إلى عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

عزيز العطاتري - جريدة التجديد

وجهت ''الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية'' رسالة إلى أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل تدارس ''سبل التعاون في مجال مقاربة الوضعية اللغوية بالمغرب، وتمكين الجمعية من بسط رأيها في الموضوع، رفعا لكل التباس بين الهيئتين''. وأوضحت الرسالة التي حصلت ''التجديد'' على نسخة منها أن هذه المبادرة تأتي اعتبارا للجهود التي يبدلها المعهد الملكي في تقعيد اللغة الأمازيغية بالخصوص في أفق مأسستها، وكذا اعتبارا للمجهودات التي يبذلها في إبراز الثقافة الأمازبغية ومكانتها في المجتمع المغربي عن طريق البحوث القيمة التي ما فتئ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يصدرها منذ نشأته.

كاتب المقال:

دعاوى قضائية من أجل العربية

عزيز العطاتري - جريدة التجديد
رفع المحامي عبد الرحمان بنعمرو ثلاث دعاوى قضائية ضد كل من إدريس جطو الوزير الأول الأسبق والإذاعة الوطنية والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وأوضح بنعمرو في اتصال لـ''التجديد'' أن الدعوى الأولى رفعها باسم حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي وتتعلق بتهميش الدولة المغربية للغة العربية وعدم استعمالها في العديد من المجالات والمراسلات، وقد أعد بنعمرو في هذا الصدد مذكرة تتكون من 14 صفحة يشرح فيها الحيثيات الدقيقة للموضوع والتفاصيل القانونية التي يرتكز عليها في رفع دعاواه. وعلمت ''التجديد'' أن بنعمرو دعا بعض المواطنين الذين توصلوا بمراسلات من مؤسسات في الدولة كتبت بالفرنسية إلى رفع دعوى قضائية ضد الجهات التي راسلتهم، وأوضح مصدر مطلع ''أن بنعمرو هو من سيترافع في الموضوع بالمجان''.

كاتب المقال:

اللي ابْغـَا الفرانساوية يمْشي لفْرانسا

عبد الكبير الميناوي - جريدة المساء

ذاتَ لقاء بمـُراكش، قاطعَ أحدُ المشاركينَ كلمة أحدِ المتدخلين، مُطالباً، في ضجـَر، أن تُلقى المـُداخلات بالعـربية بدَل الفـرنسية، مبَـرراً طلبهُ بأن «كـُلْ الحاضْرين مْغاربة»، وبأنه لا يوجد في القاعة «فْرانْساوي واحدْ».

كاتب المقال:

الفرنسية مع حقائبنا في مدريد

قناعنبيل دريوش - جريدة المساء

وحدهم المغاربة يتحدثون الفرنسية في الطائرة أو في مطار مدريد-باراخاس، حتى الفرنسيون يضطرون إلى إخفاء لسان موليير في جيوبهم وهم يجوبون أروقة المطار، خصوصا عندما يجدون أن الإسبانية والإنجليزية هما اللغتان الجاري بهما العمل. ليس جميع المغاربة يتحدثون بالفرنسية، بل صنف واحد يريد أن يثبت للإسبان أنه رغم قدومه من الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، فإنه يختلف عن الآخرين، بمعنى أنه ينتمي إلى النخبة، لكن هذا الصنف يتناسى أن هذا الأمر ساري المفعول إلى حدود طنجة فقط، فالإسبان يعتقدون أن المتحدث بلغة أحفاد الثورة مجرد مهاجر يقطن في الضواحي الباريسية التي باتت تنتشر بها عادة إحراق السيارات، لأن سلم التراتبية الاجتماعية السائد في المغرب ينهار تماما بمجرد ما تطأ عجلات الطائرة أرضية مدريد-باراخاس، حيث تبدأ لعبة جديدة بقواعد اجتماعية أخرى تحددها السحنة أكثر من أي شيء آخر.

كاتب المقال:

الفرنكوفونيـة.. سلاح الهمينة

طريقة للنظرعن أحمد العربي - جريدة التجديد

خصصت المجلة الدورية ''طريقة للنظر'' (Manière de voir) التي تصدرها لوموند ديبلوماتيك الباريسية عددها الأخير لمدى انتشار لغات الدول المتقدمة في العالم؛ وخصوصا في مستعمراتها القديمة. وأسمت ملفها ''معركة اللغات''.خريطة انتشار اللغة الفرنسية في مستعمرات فرنسا السابقة وضعت المغرب من بين الدول التي يصل فيها عدد الناطقين بالفرنسية إلى ما بين عشرين وخمسين في المائة. ومع أن هذا الرقم يبدو بعيدا جدا عن الحقيقة؛ فالناطقون بهذه اللغة المتمكنون منها في المغرب تمكنا يسمح تسميتهم بالفرونكوفونيين لا يتعدون في أحسن الأحوال خمسة إلى سبعة في المائة؛ ومع ذلك فهم المتحكمون في مفاصل الدولة اقتصادا وإدارة ومالا.

كاتب المقال:

من هم التقنوقراط؟

كلما تم الحديث عن الحكومة في المغرب إلا وذكر التقنوقراط، وهذا نعت لمجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين في البلاد لم أجد تعريفا دقيقا له عدا كون كل الذين ينعتون به هم من خريجي المدارس والجامعات الفرنسية (حتى وإن تحزبوا).

في حديثه أمام مجلس النواب المغربي الشهر الماضي، أشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي (بالفرنسية طبعا وبدون ترجمة)، إلى ظاهرة تلقي النخبة المغربية دراستها في فرنسا، واصفا ذلك بجسر للتعاون بين البلدين، وقال إنه فخور بعقد لقاءات مع عدد من الوزراء الذين تلقوا تعليمهم في المعاهد الفرنسية، حسب ما جاء في موقع الجزيرة. وارتأيت بهذه المناسبة، أن أتحقق بلغة الأرقام عن مدى علاقة وزرائنا بفرنسا في مجال تكوينهم مستعينا بالسير الذاتية للوزراء المنشورة في موقع جريدة "الصحراء المغربية" ووجدت أن هناك على الأقل عشرين وزيرا من أصل 33 تعلموا في فرنسا أي 60 في المائة!

وإذا حذفنا الوزارات الشكلية (كوزارة الثقافة التي اعطيت للممثلة ثريا جبران) فإننا نجد أن كل المناصب الحساسة (المالية، الصحة، الفلاحة، الدفاع ...) قد وكلت لمن شرب العلم من نافورات الأيليزيه!

كاتب المقال:

شوف تشوف : حَلِّي باش تْولي

رشيد نينيرشيد نيني - المساء

لعل من مفارقات حكومة عباس الأكثر إثارة للسخرية هو أن رئيسها يقول الشيء ونرى مباشرة عكسه في الواقع. بالأمس عندما عرض التلفزيون في نشرة الأخبار عباس الفاسي وهو يقدم أمام مجلس النواب برنامجه الحكومي سمعناه يقول بأن حكومته تعتزم إعادة الاعتبار للغة العربية في المغرب. ومباشرة بعد هذا الكلام رأينا روبورتاجا في نفس نشرة الأخبار حول اللقاء الذي نظمه على شرف الرئيس الفرنسي ساركوزي ورجال أعماله الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مراكش تأكد لي فيه بالملموس أن ما قاله عباس الفاسي حول اللغة العربية ليس سوى كذب مفضوح. وشخصيا أحسست بمدى مشاعر الدونية والاحتقار التي يكنها بعض رجال الأعمال المغاربة للغتهم الأم ولثقافتهم الأصلية وأنا أرى اللافتة التي وضعت وراء منصة اللقاء وأيضا الطاولة التي وقف يلقي منها ساركوزي خطابه مكتوبة فقط باللغة الفرنسية. شعرت بالاحتقار وأنا أرى رجال أعمال مغاربة يقبلون في بلادهم أن تهان لغتهم الرسمية وأن يكتفي منظمو اللقاء بكتابة شعار الملتقى باللغة الفرنسية، على الرغم من وجود راية المغرب وفرنسا في نفس اللقاء.

كنا نتمنى أن يعبر مولاهم حفيظ العلمي رئيس اتحاد مقاولات المغرب، عن مغربيته في هذه المناسبة التاريخية من حياته، وأن يعطي للغة الرسمية للمغرب مكانتها وقيمتها أمام اللغة الفرنسية، وكان سيضرب عصفورين بحجر لو أنه أضاف إلى اللافتة شعار الملتقى مكتوبا بالحروف الأمازيغية التي هي اللغة الأم لملايين المغاربة أيضا، لكنه فضل أن يتنكر لمغربيته وأن يكتفي فقط باللغة الفرنسية، وباللون الأزرق كخلفية للمشهد، والذي يحيل بشكل واضح، وفاضح في الوقت نفسه، على لون العلم الفرنسي.

حتى في الملتقيات الأجنبية التي تحتضنها بلدان أوربية ويكون المغرب ضيفا عليها لا ينسى المنظمون كتابة شعار الملتقى باللغة العربية. فهل هناك غربة أكبر من غربة اللغة العربية في بلد مسلم كالمغرب يرفعها في دستوره إلى مرتبة اللغة الرسمية للمملكة.

كاتب المقال:

استعمار المغرب كان مجرد "سوء تفاهم"

في اطار الزيارة "الميمونة" للرئيس الفرنسي ساركوزي للمغرب كتب محمد الخدادي مقالا نشر اليوم في جريدة الصحراء المغربية بعنوان "روابط التاريخ وشراكة المصالح". وجدت في هذا المقال اهانة لتاريخ المغرب ولكل مغربي عاش وذاق من ويلات فترة الإستعمار الفرنسي التي اعتبرها الكاتب "حادثا عابرا في تاريخ المغرب" . ومما جاء في المقال:

تضرب جذور العلاقات بين المغرب وفرنسا عميقا في التاريخ المشترك للبلدين، بما جعلهما شريكين متميزين وبلدين صديقين، محكومين بالتعاون رغم بعض العثرات، التي ظلت دائما ظرفية ومرتبطة بسوء الفهم وردود الفعل الانفعالية أكثر من كونها خلافات حقيقية، أو بفعل التشويش لأطراف على هامش مركز القرار، في بعض المراحل من تاريخ فرنسا.

كاتب المقال:

ماذا نريد من ساركوزي؟

بينما كنت أستعد للكتابة عن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للمغرب ابتداء من اليوم وعن العلاقات "المثالية" بين البلدين، وجدت ماكتبه علي أنوزلا في جريدة المساء أبلغ في التعبير عما كنت أفكر فيه. وجاء في مقاله مايلي:

... فعندما اختار الرئيس الفرنسي الجزائر لتكون أول دولة مغاربية يزورها قبل المغرب، كانت تلك أيضا إشارة من باريس إلى دول المغرب العربي بأن علاقاتها معهم تقررها مصالح فرنسا الاقتصادية أولا وأخيرا، ولا مكان فيها للعواطف.

كاتب المقال:

الحالة المؤسفة لمواقع الصحافة المغربية

بعد مرور أكثر من عشر سنوات على دخول الأنترنت للمغرب لا تزال المواقع المغربية (خاصة العربية منها) لم تدخل الإحترافية بعد وتبنى وكأنها في منتصف تسعينيات القرن الماضي. ولا يزال المحتوى ضعيف جدا بالمقارنة مع دول مماثلة.

مناسبة حديثي هذا هو الوضعية الكارثية لمواقع الجرائد المغربية. فبالرغم من توفر الجرائد على محتوى غني وجاهز للنشر على الشبكة فإن حالة مواقعها مؤسفة جدا لا من حيت الشكل ولا من حيث الصيانة والتحديث.

ولعل القائمين على هاته المنابر الإعلامية لا يقدرون أهمية تواجد منشوراتهم على الأنترنت والتواصل مع الشباب الذين يفضلون القراءة على الخط بدلا من شراء الجرائد والمجلات الورقية.

والغريب في الأمر أنه حتى في أثناء الحملة الإنتخابية للشهر الماضي أرتأت مواقع بعض الجرائد الحزبية أخذ عطلة للصيانة ولايزال بعضها متوقف مثل صحيفة العلم لسان حزب الإستقلال.

أما المساء الصحيفة المستقلة والأكثر مبيعا في المغرب فلم تستطع حتى توفير موقع قار بإسمها. فلقد غيرت عنوانها ثلاث مرات على الأقل منذ انطلاقها قبل سنة والموقع معطل في أكثر الأوقات.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الصحافة المغربية