اللغة العربية

فيديو: اللغة العربية في الإتجاه المعاكس

يستضيف فيصل القاسم في هذه الحلقة من برنامج الإتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الدكتور ممدوح خسارة عضو مجمع اللغة العربية في دمشق والشاعر أنور عمران. وتتناول الحلقة المواضيع التالية: - واقع اللغة بين مؤشرات الزوال ومقومات الاستمرار - دور مجامع اللغة وتفاعل المصطلحات مع الشارع - الفرق بين الفصحى والعامية وقضية تقديس التراث - دور المدرسين ومناهج تعليم اللغة - العلاقة التفاعلية بين اللغة والتطور وأهمية تطوير المناهج...

كاتب المقال:

مراجعة كتاب اللغة العربية والتفاهم العالمي

اللغة العربية والتفاهم العالمييلاحظ الكتاب بأن العربية، مع ارتباطها بالإسلام، أصبحت لغة عالمية رحبة تتجاوز حدود الأوطان والأعراق والأديان، فغلبت عليها سماحة الأخذ وبراعة العطاء وحيوية التفاعل وعمق الجدل... فحاورت وتداخلت وازدادت ثراءً وعمقاً ورحابة، ثم كانت لغة الترجمة التي استوعبت الدخيل والمعرب من مختلف اللغات.

لكن تكريس دور العربية في تحقيق التعارف والتفاهم وإرساء قيم السلام العالمي، يتطلب قبل أي شيء آخر تغيير المفهوم التقليدي الذي يعتبر اللغة مجرد أداة وسيطة محايدة لنقل الأفكار والمعارف، نحو النظر إليها كروح تنتج الأفكار وتولد المشاعر وتبني المفاهيم.

فالجانب الفكري في اللغة هو الجانب المثمر والأكثر أهمية، ذلك أنها هي ما يشكل عقولنا وينشئ مفاهيمنا، وبالتالي توجه سلوكنا فتجعله إيجابياً يخدم الحوار والتعايش والوحدة. فاللغة بهذا المعنى ليست مجرد وسيلة اتصال آلي، بل هي من جهة تمثل انعكاساً لبنية الفكر والثقافة والوعي، وهي من جهة أخرى تعد رابطة تشد أفراد المجتمع بعضهم إلى بعض، فتوحد أفكارهم وتلون أحاسيسهم وتشكل عماد هويتهم الثقافية والحضارية.

كاتب المقال:

سياسة لغوية أم طائفية؟

رشيد الإدريسيإنه لخطأ جسيم أن يتم الحديث عن المغاربة انطلاقا من زاوية طائفية، (أمازيغي في مقابل عربي) وكأننا في لبنان أو في العراق، وأن تبنى سياسة الدولة انطلاقا من نظام المُحَاصَصَة الذي دمر العراق وأزَّم الحياة السياسية في لبنان منذ أن أَقَرَّتْهُ فرنسا إبان استعمارها للمنطقة. إن هذا الخطاب -المُعْتَمَد من طرف هذه الشبكات والجمعيات النزوعية، والذي بدأت بعض بذوره تتسلل إلى خطابات رجال السياسة، والقائم على التمييز الحاد بين مكونات المغرب- لا يصلح لتدبير بلدنا. فالمغاربة منصهرون في ما بينهم، متداخلون بشكل فريد: الكثير منهم ممن يتحدث العربية ما هو إلا أمازيغي قد َتَعَّرَب، والكثير ممن يتحدث الأمازيغية ما هو إلا عربي قد تَمَزَّغ، وهو ما وعاه المغاربة وصاغوه بعبقريتهم التلقائية في المثل الشعبي الرائع: «سُبْحَان من شَلَّحَ حَاحَة وعَرَّبَ دُكّالَة»، والدال على أن الكثير من القبائل المقيمة في منطقة حاحة هي قبائل عربية تَشَلَّحَت، بينما تلك المُقيمة في دكالة شَلْحِيَّة تَعَرَّبت، وهذا التمازج هو الذي أكده العاهل المغربي محمد السادس في خطاب أجدير بوضوح تام لا لَبْس فيه.

كاتب المقال:

41 مليون شخص يستخدم العربية على الأنترنت

أظهرت إحصاءات عالمية حديثة أن عدد مستخدمي شبكة الانترنت حول العالم ممن يستخدمونها باللغة العربية بلغ مؤخراً قرابة 41 مليون مستخدم للشبكة العنكبوتية التي ما تزال اللغة الإنجليزية تتصدّر فيها قائمة اللغات المستخدمة في الولوج إلى عالمها الافتراضي.

وبحسب إحصاءات منشورة على شبكة الانترنت عبر الموقع الالكتروني (www.InternetWorldStats.com)، جاءت اللغة العربية في المرتبة الثامنة في ترتيب أكثر 10 لغات استخداماً على الشبكة العالمية، ليشكّل المستخدمون للانترنت بالعربية نسبة تصل إلى 3% من إجمالي عدد المستخدمين حول العالم والمقدّر بحوالي 1.6 بليون مستخدم.

كاتب المقال:

ولكنها لغة القرآن بقلم الدكتور محمد يسف

يخطئ خطأ كبيرا من يظن أن اللغة العربية هي لغة العرب وحدهم، بل هي لغة المسلمين على اختلاف أجناسهم وألسنتهم وألوانهم، وحق العربي فيها ليس أكثر من حق الفارسي، والتركي، والمغربي، والأندلسي، والهندي، وكل من كان الإسلام دينه، والقرآن كتابه. هي لغة العرب والعجم، هي لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولأنها لغة المسلمين: عجما وعربا، نالت عنايتهم كلهم، على تفاوت بينهم في ذلك. ولم يكن نصيب غير العرب من المسلمين بأقل من نصيب العرب، فالأعاجم هم من طور هذه اللغة؛ فقعدوا قواعدها، وأصلوا أصولها، وأنشأوا حولها منظومة من المعارف والفنون والعلوم، من نحو، وصرف، وبلاغة، وبيان، وبديع، وغيرها... وهم إن فعلوا ذلك فإنما كان قصدهم منه خدمة الدين بخدمة لغة الدين، التي هي العربية، والتي لا يمكن فهم نصوصه، الفهم الصحيح، إلا بالتمكن من اللغة التي نزل بها الوحي. فكل أمة دانت بالإسلام من غير أهل جزيرة العرب، كانت بين خيارين:

فإما أن تدين بالإسلام، ثم لا تلبث أن تطرح ماضيها كله من لغة ودين، ثم تتخذ العربية لغتها والإسلام دينها، وتخالط حملة هذا الدين، وتمازجهم حتى تختفي كل مظاهر الجنس أو أكثره، إلا بقايا تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد، وهو ما حدث في العراق، والشام، ومصر، وبلاد المغرب والأندلس.

وإما أن تدين بالإسلام، وتعد العربية لغتها الأولى، وتحتفظ بشيء من لغتها، وهو ما حدث في فارس، والهند، وبعض قبائل الترك والأكراد، وفي كل مكان تعالى فيه نداء المؤذن: "الله أكبر".

الفصحى لسان الشريعة:

القرآن الكريم، كلام الله المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم، كما هو وكما وصل إلينا بالتواتر، والتوارث، الذي منع عن أي لفظ فيه أن يدخله تغيير أو تبديل، مرتبط أشد الارتباط، ليس فقط بعقائد المسلم وعباداته، بل بتشريعه واقتصاده، وعلمه، وفلسفته، وجهاده، وتفاصيل حياته اليومية، وبخطرات نفسه، ولمحات تفكيره، وآداب معاشرته لأصدقائه، وأهل بيته، وولده، وعشيرته، فلا يكاد يوجد شيء في حياة الإنسان المسلم إلا وله في القرآن هدي هو نص، أو هو استنباط من النص.

التصنيفات:

كاتب المقال:

العربيـة لغـة ثانيـة فـي المـدارس الدانماركيـة

عبـد الفتـاح الفـاتحـيقررت بلدية العاصمـة الدانماركيـة اعتماد اللغـة العربيـة لغـة ثانيـة فـي مـدارسها ابتـداء مـن الموسـم الدراسـي المقبـل. وفسر رئيس بلدية كوبنهاغن أن الغاية من من هذا القرار يهدف إلى مزيد من المساهمة في دمج الشباب من أصول عربية في المجتمع الدانماركي، وأضاف قائلا لوكالة فرانس برس الإخبارية: "من المهم للغاية أن نقترح على الطلاب خيارا للغات يتضمن العربية لأنه يجب إعطاء دفع للشباب المنحدرين من بلدان ناطقة بهذه اللغة وبالتالي تعزيز تعليمهم واندماجهم في المجتمع الدانماركي... وأن ذلك سيساعد بالإضافة إلى تحفيز التلامذة من أصول عربية على التعليم؛ سيعزز التعاملات التجارية بين الشركات الدانماركية والدول العربية، كما سيصبح بإمكان هذه الشركات توظيف أشخاص متمكنين من اللغة العربية، مما يسهل عملية تصدير بضائع هذه الشركات إلى العالم العربي.

وأضاف نائب رئيس بلدية العاصمة الدانماركية المكلف بشؤون الشباب بو اسموس كجيلدجارد لفرانس برس أن بهذا الإجراء فستصبح اللغة العربية، التي سيتم اعتمادها كلغة تدريس أجنبية ثانية في معظم مدارس العاصمة، جزءا من الدروس الخاضعة للامتحانات المؤهلة للمرحلة الثانوية.

كاتب المقال:

اللغـة العربيـة فـي الجامعـات الأمريكيـة

كشف الدكتور أحمد عبد الله فرهادي أستاذ علم اللغة ومدير برنامج اللغة العربية بقسم دراسات الإسلام والشرق الأوسط بجامعة نيويورك أن نسبة متعلمي اللغة العربية في الجامعات الأميركية قد ارتفعت بـ: 127 % خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2000/2006. وهو ما مكن اللغة العربية ولأول مرة في تاريخ تعليمها بالولايات المتحدة الأمريكية من أن تصنف ضمن اللغات العشر الأكثر تعلما.

وأضاف عبد الله فرهادي في محاضرته التي ألقاها بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية تحت عنوان "اللغـة العربيـة فـي مواجهـة التحـديات" أنه إذا كانت اللغة العربية تعاني أفولا في أوطانها، فإن نجمها يواصل سطوعه في أمريكا، بحسب ما تؤكده بيانات الإقبال المكثف على تعلمها بالجامعات الأميريكية،

كاتب المقال:

بوتفليقـة واللوبيـات الفرنكفونيـة

د. عبـد الفتـاح الفـاتحـي

لا يزال تأثير الفرانكفونيـة أداة الاستعمار الفرنسي الجديد ولوبياتها في الدول المغاربية تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا يحول دون تطبيق هذه الدول لروح دساتيرها التي تنص على أن اللغة العربية هي لغتهم الرسمية والوطنية، ويستمر تفريط هذه الدول في رمز سيادتهم وهويتهم الوطنية.

والحق أن هذه الدول قد شهدت نضالات عدة لرفع هذا الحيف عن اللغة الوطنية، غير أن أشلاء الفرانكفونية وبقايا مساميرها لا تزال تهدد السيادة الوطنية واستقلال بلدان المغرب العربي، تهديد يفسر بروز جمعيات تهتم بالدفاع عن اللغة العربية منها: "الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية" و"الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية".

كاتب المقال:

فيديو: الإسلام والعربية في النيجر

تقرير لخالد الديب على قناة الجزيرة بثّ يوم 27 أبريل 2009:

كاتب المقال:

فرنسا تخاطبنا بلغتنا

ترى المسؤولة الجديدة عن القسم العربي بفرانس 24 ناهدة نكد أن المنطقة العربية الشرق الأوسط والخليج العربي و شمال أفريقيا هي من أهم المناطق في العالم سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الديبلوماسية وبـأن مصالح فرنسا مع الدول العربية يبرر اهتمام الدولة الفرنسية بتطوير الإعلام الفرنسي الناطق باللغة العربية. وفوق كل ذلك تؤكد السيدة نكد أن العلاقات المعقدة والقوية بفعل التاريخ واللغة والثقافة مع كثير من الدول العربية يبرر بدوره هذا الاهتمام الفرنسي باللغة العربية.

بهذا الخصوص تقول السيدة نكد إن القسم العربي لفرانس 24 لن يقوم بدور المعلم بل سيعمل على التعريف بفرنسا وثقافتها وقيمها ولعل أكبر قيمة تتشبث بها فرنسا حسب السيدة نكد هي قيمة العلمانية التي تعتبر طريقة عيش فرنسية، على عكس البلدان العربية التي لا تعتبر العلمانية فيها من أسسها أو من مرجعياتها الفكرية أو السياسية. وقالت في هذا الشأن إن الحكم يبقى المشاهد فهو الذي يقيم ويختار ما يريد مشاهدته في نهاية المطاف.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - اللغة العربية