عبد الرحمن

تعزية ... العلامة الشيخ فريد الأنصاري في ذمة الله

فريد الأنصارينود من خلال موقع "بلا فرنسية" أن نعزي المغاربة عموما وأهل الفقيد خصوصا وسائر من تتلمذ على يديه أو نهل من علمه في فقدان علم من أعلام الفقه والدعوة بالمغرب الشيخ فريد الأنصاري الذي انتقل إلى رحمة ربه يوم الخميس 05 نونبر 2009 بتركيا حيث كان يتابع علاجه منذ مدة، وسينقل جثمانه إلى المغرب اليوم السبت 07 نونبر 2009 على أن يتم تشييع جثمانه يوم الأحد 08 نونبر 2009 بعد صلاة الظهر بمسجد "الروى" قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الزيتون بمدينة مكناس.

كما نسأل العلي القدير أن يتغمده برحمته ويثيثنا وإياه عند سؤال الملكين ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويكتبه من أهل الفردوس الأعلى ويجعله من رفقاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنان برحمتك يا حنان يا منان. اللهم ثبثنا بعده ولا تفتنا من بعده وألحقنا به وبسائر الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين، مؤمنين طيبين غير فاتنين ولا مفتونين. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها آمين.

والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وعلى سائر القرابة والصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

***
إضافة: إليكم فيديو لمحاضرة تحت عنوان المبادئ اللغوية للدكتور فريد الأنصار رحمه الله:

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

التراث : ثروة لا يفرط فيها

عبد الرحمن اكريويلالتراث هو ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرة من الماضي نعبر بها من الحاضر إلى المستقبل. والتراث من الحضارة بمثابة الجذور من الشجرة، فكلما غاصت وتفرعت الجذور كانت الشجرة أقوى وأثبت وأقدر على مواجهة تقلبات الزمان.

ويتنوع التراث باختلاف ما تحمله الجذور إلى الشجرة. فقد تحمل إليها قُوتًها المُتمَثل في الأملاح المعدنية وهو بمثابة ما دُوِّن من التراث فإن فُقِد فستصير الأمة كشجرة حبست عنها الأملاح المعدنية فستذبل حتما شيئا فشيئا ثم تضمحل. وقد تحمل الجذور الماء فتتناقله مكونات الشجرة ليشربوا منه واحدا تلو الآخر فيشرب كل سلف ويسلم الماء لخلفه شأن ما تواثرته الأجيال أبا عن جد من تراث شفوي من أمثال شعبية وحكايات هادفة وغيرهما. فمن رفض الماء وحبسه عن نفسه فسيجف من محتواه القومي ثم ينقطع عن سياق حضارته فيسقط من على الشجرة إلى سطح الأرض حيث نقطة الصفر.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

Subscribe to RSS - عبد الرحمن