الأمازيغية

الأمازيغية المعيارية: لغة جديدة تمحو ما قبلها

كان الأجدر أن يبدأ منهج وضع اللغة الأمازيغية بمرحلة جمع الإنتاجات الأدبية والفكرية والعلمية التي كتبت بالحرف العربي، وتحقيق جميع المخطوطات بعد جمعها، بالإضافة إلى جمع الثقافة الشفوية، وجعلها المنطلق الرئيسي في الاستدلال على القواعد المستعملة في النحو والبلاغة ...، وهو ما سيمنح حينها القوة للهجة التي أنتجت زخما علميا وأدبيا وفكريا أكبر من غيرها، وسيحدد ما إن كان يصلح كتابة الأمازيغية بالحرف العربي من عدمه، وهو ما لم يتم باعتبار أن المخطوط الأمازيغي يوجد في ذيل اهتمامات المعهد، وكذا كون هذا الأخير سيعطي القوة لمنطقة سوس على حساب المناطق الأخرى.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الأمازيغية في الإعلام المغربي

علي اسندال - موقع هسبريس

إن النظرة الضيقة لموضوع اللغة الامازيغية في الإعلام ومن خلال محاولة نسب كل ما تعانيه هذه اللغة إلى ما هو عربي يعتبر عنصرية وعصبية غير مبررة. فكلتا اللغتين تعاني الأمرين في التعليم و الإعلام، فالتعليم ضائع بين التعريب والفرنسة، فكيف سيكون تعليم معرب في مراحله الأساسية والثانوية ثم في الجامعة هناك شيء أخر. كما أن اعتبار كل ما يقدم في الإعلام المغربي عربيا يعتبر مخالفا للحقيقة لأنه في غالب الأحيان تقدم جل البرامج باللغة الدارجة والتي يفهمها الامازيغي والعربي وغيره.

فالقناة الثانية دوزيم مثلا ليست قناة عربية مغربية كما يحاول البعض أن يصور لنا ويمكن من خلال متابعة ما يعرض عليها أن نسبة العربية تكاد تكون متساوية مع الفرنسية أو تقل عليها بقليل كما ان كل ما يعرض باللغة العربية ليس بالضرورة مغربي فهو مجرد دبلجات مكسيسكة أو تركية أو هندية أي متعددة الجنسيات. بمعنى أن ما تقدمه القناة لا يخدم القيم المغربية العربية والإسلامية في شيء. وكما تشتكي القضايا الامازيغية من تهميش القناة فبدورها القيم العربية والمغربية الأصيلة تشتكي من نفس التهميش .

كاتب المقال:

حشو الحديث بالكلمات الأجنبية

المقال التالي للكاتبة دلع المفتي نشر في جريدة القبس الكويتية يوم 8 يوليو 2010 بعنوان هاي.. كيفك.. سافا. ووردت فيه إشارة إلى مدونة بلا فرنسية. (أضفت فيديو للأغنية المذكورة في المقال):

 مدونة بلا فرنسية على جريدة القبس الكويتية

«هاي.. كيفك.. سافا؟»، هي جملة تقال على سبيل الدعابة من اللغة المحكية على لسان الشباب في لبنان، التي تخلط اللغات الثلاث في جملة واحدة. لكن المشكلة لم تعد في لبنان فقط.. فالغزو اللغوي الأجنبي انتشر في جميع الدول العربية من أقصاها إلى أقصاها، وأصبح إقحام بعض كلمات أجنبية في الحديث عنوانا للرقي والمدنية، بينما صار من يتكلم العربية «يا عيني عليه» موصوما بالتخلف والجهل!

شربل روحانا فنان لبناني راق، ألف وغنى أغنية بعنوان: «هاي كيفك سافا؟»، ينتقد فيها من عجز من الجيل الجديد عن إكمال حديث من دون حشوه بالكلمات الأجنبية، داعيا الناس الى التعبير عن مشاعرهم بالعربي، فيقول:
هاي كيفك سافا.. من وين جبتها يا لبناني؟ ** شو بتشكي كلمة مرحبا أو صباح الخير؟

كاتب المقال:

لا يهمني من سكن المغرب أولا

شخصيا أشعر بأن الحديث عن ما يسمى بالقضية الأمازيغية أصعب من الحديث عن ما يسمى بقضية الصحراء. لأن هناك حساسية شديدة من مختلف الأطراف. ويجب أن تفكر ألف مرة فيما تقوله وإلا وجدت نفسك في مرمى السهام.

مناسبة كلامي هو ما كتبه صديقي المدون عصام، الذي تابعت كتاباته منذ أكثر من أربع سنوات، وكنت أضعه في خانة "أمازيغ المغرب" لكنني فوجئت بأن وضعه "مشكوك فيه" كما "يعترف" بذلك بنفسه ولأول مرة على مدونته:

حينما كنت طفلا صغيرا في مدينتي الأم تزنيت، المدينة السوسية الأصيلة، لم أكن أمازيغيا بما فيه الكفاية كي يعتبرني الأطفال هناك كذلك. رغم أن والدي أمازيغي جدا. لكن كون والدتي مراكشية جعل لغة الحديث بالمنزل هي الدارجة المغربية. هكذا كنت هناك نوعا من”أعراب إجان” وهي جملة أمازيغية تعني “العربي كريه الرائحة”. حينما انتقلت للدراسة بالرباط، كانت لهجتي الدارجة تشوبها لكنه أمازيغية واضحة. هكذا أصبحت هناك “شلح غربوز”، بمعنى “أمازيغي مغفل ساذج”.

أعتذر من عصام على استخدامه كمثال. بطبيعة الحال كل شخص حر في اختيار المواضيع التي يكتب فيها، لكن احببت أن أشير إلى أن حساسية "القضية " ربما لم تمكن مدونا جريئا مثل عصام من مناقشة "هويته" إلا بعد عدة سنين من الكتابة.

الصور النمطية التي تحدث عنها عصام ليست هي مصدر حساسية الحديث عن القضية الأمازيغية، لأن لكل مجموعة بشرية (من شخصين أو أكثر) صور نمطية عن المجموعات الأخرى. فبالإضافة إلى الشلح والعروبي، هناك الرباطي والفاسي والزرهوني والجبلي و.الشمالي والصحراوي ... ومليون صورة نمطية أخرى عن مليون مجموعة بشرية داخل المغرب.

أعتقد أن الحساسية مرجعها إلى ظهور بعض الجمعيات والشخصيات التي تنشر أفكارا عنصرية ومتطرفة وكانها تلقت تكوينا فكريا من "جامعة القاعدة" وسقطت بالمظلات على البلاد. خلاصة تلك الأفكار المتطرفة أن مجموعتهم هي التي تشكل الأغلبية ولها أحقية في حكم البلاد لأنها كانت السباقة في استطانه قبل آلاف السنين، وعلى الأقلية أن تحمل حقائبها وتغادر البلاد التي غزاها أجدادها قبل مئات السنين بعد أن تؤدي تعويضا لمجموعتهم عن ظلمها وتفقيرها وتعريبها وحرمانها من المناصب العليا.

كاتب المقال:

الأمازيغية بخط مغربي ستكون أجمل من تيفيناغ

ارى بأننا كشعب مغربي نضيع طاقاتنا في ما لا يفيدنا. وحروف تيفيناغ مثال على ذلك. لعل الأمر قد حسم بالنسبة للبعض، لكن رأيي حول حروف تيفيناغ لم يتغير، وانا بطبيعتي لا أرضى بالأمر الواقع إذا كنت أعتقد بأنه غلط.

و حتى لا أنعت بأية أوصاف عنصرية اقول بأن أسرتي نصفها أمازيغي ونصفها عربي تماما كما هو الحال بالنسة للشعب المغربي واعتز بذلك كما يعتز المغاربة بتنوعهم الثقافي.

لقد كتبت في مدونتي الشخصية في دجنبر 2006 مايلي:

الثقافة الأمازيغية جزء من الهوية المغربية وعلى المغاربة جميعا الدفاع عنها. إلا أن تسييسها دفع إلى الأمام بقوى "انفصالية" تطرح القضية على أنها صراع بين الأمازيغ والعرب. هذه الفئة برغم قلتها استطاعت أن تُوجه النقاش إلى مواضيع لا تهم حتى المتحدثين بالأمازيغية أنفسهم... وكتابة تيفيناغ مثال على ذلك؛ فمن خلال علاقتي الشخصية مع الكثير من المتحدثين بالأمازيغية لم أجد شخصا واحد أُعجب بذلك الإختيار. فما سبب خلق بديل للحروف العربية التي استعملت منذ قرون والتي يعرفها الجميع ؟

كاتب المقال:

فــي اللغــة الأمــازيغية

بدر الحمريهل الأمازيغية تصلح لتكون لغة رسمية حقـا ؟ إذا قاربنا القضية من الزاوية الدينية، فإن الإسلام الدين الرسمي في المغرب ، لغته العربية . وقد اختار الأمازيغ المسلمين منذ مئات السنين لغـة القرآن لغــة لـدينهم ، و عباداتهم الروحية ، دون أية مشاكل . قد يدعي أحدكم أن هذا قمعا أو دفنا حيا للأمازيغية ، لكن حسبي أن أقـول له : متى كان الإسلام دين إكراه ؟ إن اختيار ذلك كان عن قناعة و حب وسلام . و ما دون ذلك فهــو كلام شرذمة مــن الانفصاليـين الذين يحاولــون إثارة الفتنـــة في المجتمع المغربي . يفعلون ذلك حـتى و إن اقتضى بهم الحال و جنت بهـــم الأحـــوال و وضعوا أيديهـم مع أيدي الجزارين الذين يتلــذذون بذبح أبرياء أطـفال غـــزة...!

فعـــن أية كرامة ( شــعب ) يتحدثــون !! و من سمح لهــذه الفـئة أن تتحدث بلسان الشرفاء الأمازيغ من أبناء الوطــن ؟ الأمر الذي يجعلنا نؤكد مع المفكر المغربي عبد الله العروي عندما قال في كتابه الأخير « ديوان السياسة» ان المسألة الأمازيغية هي مسألة " سياسية في الأساس قبل أن تتحول إلى قضية ثقافية أو لغوية أو تاريخية أخلاقية، سلاح في مسابقة بين النخب و القيادات "

التصنيفات:

كاتب المقال:

مارأيكم في القناة الأمازيعية الجديدة؟

القناة الأمازيغيةشرعت قناة تمازيغت في بث برامجها (بث تجريبي) يوم الأربعاء 6 يناير 2010، على أن تنتقل إلى البث الفعلي في فاتح مارس المقبل بوثيرة بث يومية مدته ست ساعات من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة مساء إلى منتصف الليل. ويومي السبت والأحد من الثانية بعد الزوال إلى منتصف الليل.

مارأيكم في برامج القناة؟ وهل سيكون للقناة تأتير على الثقافة الأمازيغية خصوصا والمغربية عموما؟ أم أنه كان من الأفضل دمج الأمازيغية في برامج القناتين الرئيسيتين (كما هو الحال بالنسبة للبرامج الفرنسية)؟

يمكن مشاهدة والتقاط برامج قناة تمازيغت من خلال البث الرقمي الأرضي (TNT) عبر التراب الوطني، و من خلال القمرين الاصطناعيين نايل سات و هوت بورد. وتتضمن الشبكة البرامجية لقناة تمازيغت 70 في المائة بالعربية من المواد باللغة الأمازيغية بتعابيرها الثلاثة، و30 في المائة بالعربية.

تتمثل هذه البرامج في "إبداعات" والشأن المحلي" و"أرشيف الأولى ودوزيم" و"حدث هذا الأسبوع" و"القنطرة" (تيلكيت)، و"الموعد الرياضي" و"أولاد البلاد"، و"طريق النجوم"، و"هي" (نتات)، و"اقتصاد بلادي" و"مواقف" و"روافد" و"أش واقع" و"تعليم اللغة الأمازيغية" (ياز)، و"الرسوم المتحركة" و"الإسلام نور" و"الإسلام والحياة" (ليسلام تدروت) و"القرآن الكريم".

(عن موقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ووكالة المغرب العربي للأنباء)

كاتب المقال:

البث التجريبي للقناة الأمازيغية ينطلق هذا الشهر

أسرت مصادر مطلعة من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لـ"المغربية"، أنه تقرر رسميا أن تشرع قناة "تمزيغت" الجديدة في بث برامجها تجريبيا، خلال الأسبوع الأخير، لشهر دجنبر الجاري، في أفق إطلاقها رسميا في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية.

وستبث القناة برامجها على مدار ست ساعات يوميا من الثامنة صباحا إلى الثانية بعد الظهر، فيما ستضاف ساعتان من البث، خلال نهاية الأسبوع. تتوزع خلال البرامج المقدمة حسب الطبيعة اللغوية، بين 70 في المائة، بالنسبة إلى التعابير الأمازيغية الثلاثة الموزعة بين "تمزيغت، تشلحيت، وتريفيت"، فضلا عن 30 في المائة من البرامج باللغة العربية. تهتم أساسا بالاهتمامات اليومية للمواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

كاتب المقال:

سياسة لغوية أم طائفية؟

رشيد الإدريسيإنه لخطأ جسيم أن يتم الحديث عن المغاربة انطلاقا من زاوية طائفية، (أمازيغي في مقابل عربي) وكأننا في لبنان أو في العراق، وأن تبنى سياسة الدولة انطلاقا من نظام المُحَاصَصَة الذي دمر العراق وأزَّم الحياة السياسية في لبنان منذ أن أَقَرَّتْهُ فرنسا إبان استعمارها للمنطقة. إن هذا الخطاب -المُعْتَمَد من طرف هذه الشبكات والجمعيات النزوعية، والذي بدأت بعض بذوره تتسلل إلى خطابات رجال السياسة، والقائم على التمييز الحاد بين مكونات المغرب- لا يصلح لتدبير بلدنا. فالمغاربة منصهرون في ما بينهم، متداخلون بشكل فريد: الكثير منهم ممن يتحدث العربية ما هو إلا أمازيغي قد َتَعَّرَب، والكثير ممن يتحدث الأمازيغية ما هو إلا عربي قد تَمَزَّغ، وهو ما وعاه المغاربة وصاغوه بعبقريتهم التلقائية في المثل الشعبي الرائع: «سُبْحَان من شَلَّحَ حَاحَة وعَرَّبَ دُكّالَة»، والدال على أن الكثير من القبائل المقيمة في منطقة حاحة هي قبائل عربية تَشَلَّحَت، بينما تلك المُقيمة في دكالة شَلْحِيَّة تَعَرَّبت، وهذا التمازج هو الذي أكده العاهل المغربي محمد السادس في خطاب أجدير بوضوح تام لا لَبْس فيه.

كاتب المقال:

نحن أمازيغ الإسلام ولسنا أمازيغ الرومان

لالة فاطمة.. مجاهدة القبائل الدماء التي تجري في عروقنا نحن سكان المغرب العربي تعود جينات إرثها إلى أوائلنا منذ فجر التاريخ وهو خليط أجناس بشرية احتلت بلادنا مدة قرون وهي: الفينيقيون من سنة 814 إلى سنة 146 قبل المسيح مدة الاحتلال ما يقارب سبعة قرون، ثم بعدهم الرومان 146 ق م إلى 439 م والفاندال من سنة 430 إلى سنة 533 والبيزنطيون من سنة 534 م إلى سنة 647 م ثم الفتح الإسلامي الذي جاء بالعرب سنة 647 م وتلاه تغربة الهلاليين وكذلك مجيء اليهود مع العرب الأندلسيين المطرودين من طرف ملوك إسبانيا سنة 1492م ثم الأتراك سنة 1518 إلى سنة 1830 هذا بالنسبة للجزائر وأخيرا الفرنسيين من سنة 1830 إلى سنة 1962، هؤلاء جميعا اختلطت دماؤهم بدمائنا فلا أحد يستطيع أن يؤكد لك أصله العربي أو الأمازيغي الخالص الصفوة والنقاوة وليس من المنطق أن يطالب المرء في بلداننا بانتمائه لهذه الأجناس.

منطقة (الأوراس النمامشة)، هكذا كانت تسميها الإدارة العسكرية الفرنسية التي احتلت الجزائر وهي منطقة شاسعة الأرجاء معروفة في التاريخ العربي بماضيها العريق وبجبالها وسكانها (الشاوية) وثوراتها، سكانها، سماهم المؤرخون منذ قدم التاريخ البربر مرة والأمازيغ كما ورد في مقدمة ابن خلدون مرة أخرى وكما أختار هذا الاسم المؤرخون السياسيون الذين لهم مشكلة مع العروبة والإسلام فطرحوه على طاولة المراوغة والمغامرة السياسية باتجاه المجهول وهو في كل الحالات اسم قديم جديد قد يعني الأحرار وربما هو ترجمة لكلمة (AMAZONE) الفرنسية، لو أطلعت على هذه المنطقة من مدينة سوق أهراس مرورا بتبسة وخنشلة وعين البيضاء ثم باتنة إلى بسكرة جنوبا وسطيف شمالا، لوجدت 99 بالمائة من النساء والفتيات مسلمات متحجبات يجبن شوارع مدن وقرى هذه المنطقة بوسامتهن الأمازيغية المسلمة العربية، ولوجدت كذلك المدارس لا تعلم الحروف المنسوبة للأمازيغية المدرجة في برنامج التعليم و لا تعلم لهجتها كما يراه البعض ولغتها كما يراها البعض الآخر، رغم أننا جميعا نعتبرها جزءا من تاريخنا وشخصيتنا فمنا من يرتاح للتحاور بها في بعض العائلات وبعض المتقدمين في السن و بعض الشباب فيحلوا بها السمر والغناء وهي وسيلة مودة و صلة الرحم، ولم تكن أبدا منذ قدم التاريخ وسيلة للتنافر والتفرقة.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الأمازيغية