أمين محمد

أسبوع للغة العربية في موريتانيا

قال رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف إن موريتانيا ستبقى منقوصة السيادة والهوية ما لم تتبوأ اللغة العربية مكانتها وتصبح لغة علم وتعامل، "في زمن تتعرض فيه الحضارة الإسلامية لشتى الهجماتِ، ضمن صراع محْمومٍ وغير متكافئ يسعى لمسخ الهوياتِ وتوحيد المفاهيم الحضارية في إطار مشروع حضاري أحادي".

وتعهد بتلك المناسبة بتطوير اللغة العربية والدفاع عنها، والعمل على دعمها وتعميمها باعتبارها لغة عمل وتبادل إداري وبحث علمي، داعيا العلماء والباحثين والإداريين إلى العمل على ترسيخ استخدام اللغة العربية في ممارساتهم وتعاملاتهم اليومية.

وكانت الحكومة الموريتانية قد ألزمت المدرسين في الأيام الماضية بتخصيص حصص للحديث عن أهمية اللغة العربية، كما دعت أئمة المساجد إلى تخصيص خطب عن دور ومكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن، ولغة جيل هذه الأمة ورعيلها الأول.

ورغم التعهدات الحكومية فإن عددا من المثقفين والباحثين رأوا في ندوة نظمها نادي اليونيسكو مساء الثلاثاء (03/03/2010) في نواكشوط وشهدت حضورا رسميا، أن مهمة التعريب تبدو شاقة وصعبة بحكم التهميش الكبير التي تعاني منه لغة القرآن في بلد عرف عبر تاريخه القديم بالتبحر في اللغة العربية والتعلق بها.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - أمين محمد