musulman

الحق و الباطل

العقل هو أهم شيئ منح للإنسان حتى يميز بواسطته بين الحق و الباطل, إلا أن الإنسان قد تشتبه عليه الأمور, فيظن الحق باطلا و الباطل حقا, خصوصا إذا لم يمكن يتوفر على علم يساعده على ذلك أو إذا لم يكن من ذوي الاختصاص, و أهم شيئ يجب أن يتوفر عليه هو رجاحة العقل و عدم اتباعه للهوى.

إلا أن المثل الذي بين يدي هو عكس هذا الشخص, فقد حمله إحدى المناظر التي رأها في إحدى المستشفيات الحكومية حسب ما أوردته بعض الصحف, إلا اتخاذ موقف بناءا على عاطفة, دافع بواسطته على فئة من المجتمع تستحق الردع, مع توفر عنصر الرحمة, هذه الفئة هي الأمهات العازبات, إن هذه الفئة تقترف ذنبا كبيرا يجب العقاب عليه بأي وسيلة كانت متوفرة بيد الأجهزة المختصة بهذا النوع من الوظائف, إلا أن هذا الشخص يدافع عنها حاسبا بذلك أنه يحسن صنعا إلا أن ما يقع فعلا هو طمأنة هذه الفئة بأن هناك من يساندها, بل و فتح باب لمن يريد أن يسعى سعيها, بل و هناك أيضا تكريس لمفهوم اللامبالاة و عدم أهمية القوانين أو الحدود الشرعية لمثل هذه الحالات.

وما يجب أن يقع هو أن تدفع هذه الفئة ثمنا للمجتمع على خطئها, و من بعد يمكن النظر إلى إمكانية إصلاحها و إعادة دمجها في المجتمع,كما أنه هناك فئاة أخرى يجب الدفاع عنها وهي في أمس الحاجة إلى ذلك.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

Subscribe to RSS - musulman