الدكتور عبد الرحيم بلحاج

جوابا على من يقولون : فرنسة المواد العلمية ضرورة ملحة

إن الاحتجاج بأن الأستاذ يحتاج بشكل مستمر إلى ترسانة من المصطلحات المتجددة و من ثم ليس هناك من بد من التدريس باللغة الأجنبية أمر مردود جملة و تفصيلا ؛ فقدرة الأستاذ الجامعي المغربي ، و العربي عموما ، في العلوم المادية و معرفته المسبقة باللغة العربية تجعلانه مؤهلا للتدريس باللغة العربية .

لقد كان خريجو كلية الطب بسوريا إلى حدود الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي يُقْبَلون في كليات الطب الفرنسية من أجل التخصص دون أي شروط أو امتحان أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما زالوا يَدْرُسون الطب بالعربية ؛ بينما كان طلبة شمال إفريقيا يخضعون من أجل قبولهم إلى إجراء مباراة أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما يزالون يدرسون الطب بالفرنسية ، و لم تشفع لهم فرنسيتهم بالقبول المباشر على غرار زملائهم السوريين .

مشاركات القراء:

Subscribe to RSS - الدكتور عبد الرحيم بلحاج