مشاركات القراء

البرنامج الانتخابي للمرشح عبد الحي اليملاحي لرئاسة الهيئة الوطنية للعدول

عبد الحي اليملاحي
ـ عدل بطنجة منذ شهر يناير سنة 2000م
ـ رئيس سابق للمجلس الجهوي للعدول بطنجة
ـ عضو مكتب المجلس الحهوي للعدول بطنجة
المؤهلات العلمية:
ـ شهادة الدكتوراه بكلية الآداب بتطوان
ـ خريج دار الحديث الحسنية بالرباط
ـ الإجازة بكلية أصول الدين بتطوان

البرنامج الانتخابي للمرشح عبد الحي اليملاحي لرئاسة الهيئة الوطنية للعدول
خدمة السادة العدول وخطة العدالة أمانة والتزام ومسؤولية
مقدمة:
تأسست الهيئة الوطنية للعدول بموجب القانون 16.03، سنة 2007م. ومنذ ذالك التاريخ إلى اليوم عرفت خطة العدالة تراجعا حقيقيا وملموسا، بسبب الأداء السيء لأجهزة الهيئة الوطنية للعدول، فلم يكن هناك حسن إدارة للهيئة، ولم يكن هناك أيضا تواصل وتتبع لمشاكل السادة العدول واهتماماتهم عبر المغرب، بل انحصرت وظيفة الهيئة الوطنية للعدول في الاجتماعات الماراطونية والفارغة التي كانت تعقد في الرباط بين جدران أربعة، ثم ترفع الجلسة ويخرج الجميع ليذهب لحال سبيله، وتركت خطة العدالة عرضة للمخاطر، وخير نموذج لذالك القانون المالي لسنة 2010، كما ترك السادة العدول يواجهون مشاكلهم بأنفسهم، بل إن منهم من يقول ما حاجتنا للهيئة الوطنية إذا لم يتحقق لنا من خلالها أدنى وأبسط المطالب والحقوق.
فما هي نتائج وحصيلة 4 سنوات من عمل الهيئة الوطنية للعدول؟

مشاركات القراء:

سفيرة ملتقى الاعلاميين الشباب العرب بالمغرب العربي توجه نداءا عاجلا

كسرت الصحفية التونسية وسفيرة ملتقى الاعلاميين الشباب العرب ساره بن حميدة جدران الصمت واطلقت صرخة مدوية تناشد من خلالها الصحافيين والاعلاميين المغاربة بضرورة التحرك وكشفت من خلالها عديد الحقائق عما تعانيه من تجاهل واقصاء ولامبالاة من عديد الاطراف وفي ما يلي نص النداء

الأصدقاء و الزملاء الإعلاميين بالجمهورية التونسية و بالمغرب العربي
تحية عربية طيبة بعد

أتوجه إليكم اليوم بنداء عاجل .. أو لعلها صرخة أتمنى أن تدوي بين أرجاء خمسة أقطار ..خمسة أقطار تجتمع بحكم الصبغة القانونية .. و تجمعها ظروف أخرى بعيدة عن القانون ..
زملائي و أصدقائي الأعزاء الذين تظلمهم الأقدار و لكنهم يساهمون بطريقة أو بأخرى في ظلمي .. و في فشلي .. أتوجه إليكم اليوم بكل حرقة و لوعة لا أستطيع أن أنقلها كما هي عبر كلمات فيسبوكية .. و قد يعتقد البعض منكم أنني أبالغ في وصف الحالة
و لكنني لا أنقل سوى حقيقة ما أحس و ما يجري

أنشر منذ فترة و يوميا تقريبا عن ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الذي لا أعلم حتى الآن لماذا لم يحظ بانتباهكم و اهتمامكم كما تحضى باقي القضايا و الأمور الأخرى بغض النظر عن أهميتها .. هل هو عدم اعتراف منكم بأننا و أنكم جزء لا يتجزأ من العالم العربي ؟
أم أنه عدم اعتراف مبطن بعدم وجود إعلام عربي ؟ أم أنها عدم الرغبة بالانتماء لمنظومة الإعلام العربي ؟ أم ماذا بالضبط ؟

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم؟

تنقسم الصحف اليومية الصادرة في تونس إلى قسمين: قسم يتكلم بلسان ‏عربي فصيح (خمس صحف) وقسم يتكلم بلسان أعجمي فرنسي (أربع ‏صحف). وهذه الصحف بقسميها موجهة أساسا لأبناء تونس ومعروضة ‏للبيع في كافة أنحاء البلاد. ‏

إن الملاحظ لهذا الوضع من بعيد بإمكانه أن يفترض أن تونس بلد متعدد اللغات أو ‏أنه يسكنه شعبان: أحدهما عربي اللغة والثقافة والانتماء والآخر فرنسي اللغة ‏والثقافة والانتماء وإلا لما كان واقع صحافته بهذا الشكل.‏

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

معاناة تلاميذ إعدادية تكانت اقليم كلميم من غياب الاساتذة ونقص التجهيزات

معاناة تلاميذ إعدادية تكانت اقليم كلميم من غياب الاساتذة ونقص التجهيزات
3 نوفمبر 2010

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

30 يوليو / جويلية اليوم العالمي للغة العربية


قال تعالى : ﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ( سورة يوسف آية 2 )

تَمَّ اعْلَانِ عَنْ 30 يُوَلْيُوَ (جُوِيلِيَةَ-July ) ابْتِدَاءِ مِنْ 30 يُوَلْيُوَ 2010

فَلْنَحْيَ هَذَا الْيَوْمَ الْعَالَمِيْ لِلُغَةٍ الْعَرَبِيَّةِ

لُغَةً الْقُرْأَنِ / لُغَةً الْضَّادِ

تحيا اللغة العربية

هي الفصحى وهل لغةٌ سِواها *** لَدَى التِّبيانِ تبلغُ مُنتهاهــــا

لقد وضحتْ بأحرفِها المعـاني *** كمثلِ الشَّمْسِ تسطعُ في ضُحاها

تسيلُ على اللِّسانِ بكلِّ يُسْرٍ *** ويُطْرِب لحنُها مَنْ قد وَعاهــا

لها وقْعٌ على الأسْماعِ عَذْبٌ *** وفي الألْبابِ يَحْلُو مُجتناهـــا

مطلوب نشر هذه في : منتديات / قروبات / محادات(شات)/ ايميلات /

لتكسب الأجر

و لكي نطور لغتنا الحبيبية لغتنا الام

موقع بلا فرنسية!

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

نريد حداثة مغربية فكرا وثقافة

لقد سالت أقلام العديد من المفكرين العرب عن الحداثة و ما بعدها في عالم العربي ، وأسسوا لها انطلاقا من مرجعيات غربية ، لم نعشها في عالمنا العربي ، و سوف أحاول مناقشة موضوع الحداثة و موقعنا منها ، و هل نحن عشنا الحداثة ، حتى نعيش ما بعدها.

لم يكن مفهوم الحداثة في اوربا بمحض الصدفة، يعني ذلك أن هناك ظروفا سياسية و فكرية و اقتصادية مهدت لذلك ، و التي يمكن أجمالها اختصارا في الآتي:

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

سيطرة اللغة الأجنبية تؤدي إلى تكريس التخلف

سيطرة اللغات الأجنبية في مجتمعاتنا تنتج عنها مجموعة من الظواهر السلبية و التي تؤدي إلى تكريس التخلف و إفشال جميع محاولات التنمية و منها:

ـ تكريس ثقافة الاستهلاك
التمكين للغة أجنبية في مجتمعاتنا يوحي للفرد بأن التفكير و الإبداع من اختصاصات الآخر صاحب اللغة المسيطرة مما يخلق عزوفا عن الإبداع و يكرس ثقافة الاستهلاك و منه استيراد القوانين والحلول الجاهزة و هي ظاهرة تستحق أن توضع في خانة الطرائف لما فيها من غباء. و السبب هو أن المقلد غالبا ما يصدر عنه رد فعل يتسم بالغباء عند مواجهة تحد غير مسبوق ليس لضعف ذكائه ولكن لأنه اختار التقليد وعطل جانب الاجتهاد.

ـ التكاسل وقتل روح المنافسة:
قال صاحب المقدمة : '' النفس أبدا تعتقد الكمال فيمن غلبها و انقادت إليه إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب''. فإذا كان الآخر كاملا فلا مجال لمضاهاته أو التفوق عليه وهذا يدعوا النفس إلى الإحباط و التكاسل، و التمكين للغة المنتصر يزيد من الإحباط و يضمن انتقاله إلى الأجيال التي لم تشهد الهزائم بل يزداد تعظيم المنتصر في النفس لأن الاستعمار اللغوي لا يظهر من المستعمر إلا حسناته و نقاط قوته.

ـ تحقير الذات:
التمكين للغة أجنبية يؤدي بالضرورة إلى تحقير اللغة الوطنية و بالتالي تحقير الذات والملاحظ أن جميع الحضارات التي مرت عبر تاريخ البشرية قامت على عقيدة التفوق و فكرة التفوق تسبق النهضة وليس العكس. إذن فشعب يحتقر ذاته يستحيل أن يصنع حضارة.

ـ بث الفرقة في المجتمع و انتشار الظلم:
إتقان لغة أجنبية خصوصا في ظل نظام تعليم فاشل يحتاج إلى إمكانات لا تتوفر لدى عامة الناس زيادة على سهولة التأثر بثقافة و أسلوب حياة أصحاب اللغة المسيطرة يؤدي إلى بروز فئة معزولة ، متغربة و مسيطرة ( بحكم علاقتها بأصحاب اللغة المسيطرة) ليست لها عناية بمصالح العامة و إصلاح أحوالهم و درأ المفاسد عنهم إنما همها رعاية مصالحها و مصالح إخوانها في اللغة، مما يؤدي بالضرورة إلى تدهور أحوال العامة و انتشار الظلم و الفساد و الجهل بينهم وغياب العدل الذي هو أساس الحضارة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الشعور باغتراب الناس عن وطنهم

مما لاشك فيه أن الحضور القوي للغة الفرنسية في عهدي الاحتلال والاستقلال في البلاد أدى إلى حالة من الاغتراب بين الكثير من المغاربة واللغة العربية، لغتهم الوطنية. وتتمثل حالة الاغتراب هذه في ضعف وجود علاقة حميمية وعاطفية بين هؤلاء ولغتهم الوطنية، بحيث لا يكادون يعتزون بها ويغارون عليها ويدافعون عنها. ويشبه هذا الشعور باغتراب الناس عن لغتهم، الشعور باغتراب الناس عن وطنهم. وهذا التشابه ليس بالأمر الغريب، إذ إن اللغة هي اكبر المعالم المحددة لهوية الوطن. ولذلك قيل إن اللغة هي الوطن. ومن ثم، فمن تسكنه في العمق لغة وطنه، يسكنه وطنه في العمق أيضاً في حله وترحاله داخل هذا الوطن وخارجه . ومما لا يحتاج إلى برهان أن منافسة اللغة الفرنسية للغة العربية التي نتجت منها حالة الاغتراب مع اللغة العربية/ اللغة الوطنية بين العديد المغاربة المثقفين والمتعلمين، على الخصوص، لا تعطي تأييداً مشروعاً يذكر لشعار كاتب ياسين "اللغة الفرنسية غنيمة حرب ". فحضور حالة الاغتراب للغة العربية بين أهلها في المجتمع في فترتي الاستعمار والاستقلال، بسبب الحضور والانتشار الواسع لاستعمال اللغة الفرنسية، يمثل بكل المقاييس الموضوعية ضرراً وخسارة للغة العربية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

إقحام الفرنسية في التعليم سيضيع مستقبل المتعلمين

هذه رسالة أوجهها لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ أن يدركوا أن ليس ثمة مسوغ لاستبقاء لغة ميتة كالفرنسية في البرامج التعليمية، لأنه من شأن ذلك أن يضيع مستقبل فلذات أكبادهم ويضعهم خارج العصر وخارج التاريخ. فليطالبوا الوزارة المعنية بحذف هذه اللغة وتعويضها بلغات المستقبل.. ليس دفاع بعض المسؤولين عنها إلا خشية أن يفقدوا مناصبهم لأنهم لا يحسنون غيرها .

لسنا اليوم بحاجة إلى لغة ميتة تتراجع يوما بعد يوم في العالم وتنحسر نطقيا وعلميا وتقنيا وفكريا وحتى أدبيا ، لقد أدرك الناطقون بالفرنسية في مونتريال بكندا هذه الحقيقة لذلك أصبحت الإنجليزية تفرض نفسها يوما عن يوم وحين نقول فرضت نفسها فليس المقصود أن الإنجليزية جاءت على ظهر الدبابة كما فعلت الفرنسية نفسها في المغرب إذ فرضت علينا بقوة السلاح، وإنما أصبح تعلم الإنجليزية ضرورة ملحة لأنها لغة العلوم الحديثة ولغة البحث العلمي و التواصل والإتصال والمعلوماتية، فنسبة الإنجليزية على الأنترنت تفوق ثمانين بالمائة. طبعا لا أقصد إهمال اللغة العربية التي تتفوق على الفرنسية لأنه لا نهضة لنا إلا بها ولكن أقصد الإستفادة من خبرات ومعارف أقوى الناس في العالم ولن يكون ذلك إلا بالإنجليزية وغيرها كالصينية على أن تتم ترجمة هذه المعارف إلى اللغة العربية لأن البلاد المتقدمة في العالم تدرس المعارف والعلوم بلغاتها الوطنية كالصين واليابان ونحن في المغرب خلط وجلط إسفاف خطير في الجامعات فرنسية ركيكة مع العامية!

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to RSS - مشاركات القراء