مشاركات القراء

طوفان المدارس الأجنبية فى مصر

إن معظم خريجى المدارس الأجنبية فى مصر لا يدرسون اللغة العربية ولا يتعلمونها ولا يؤدون الامتحانات فيها ومن هنا سوف نجد أنفسنا أمام أجيال لا تتحدث لغتها ولا تعلم منها شيئـا.. إن الأسرة المصرية تبدو سعيدة أمام أبنائها الصغار وهم يتحدثون اللغة الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية ولا يتكلمون العربية.. ويشعرون بسعادة أكبر والطفل لا يستطيع الكتابة بيديه لأنه لا يستخدم إلا جهاز الكمبيوتر وليس فى حاجة إلى أوراق وقلم.

ومع غياب اللغة والتاريخ فى مناهج المدارس الأجنبية غابت مادة الجغرافيا حيث صورة الوطن من حيث الموقع والدور والأهمية.. ومع غياب هذه الثلاثية لا وجود لمادة الدين أو التربية الوطنية.. هذه المواد هى التى تشكل شخصية الإنسان حين يتحدث لغته ويدرك تاريخه ويفهم عقيدته ويعتز بوطنه.

حين يتخرج فى هذه المدارس شباب مسلح بالعلم والفكر والتكنولوجيا يجب ألا يكون ذلك على حساب لغته وثقافته وتاريخه ودينه وتقاليده، نحن لا نريد أجيالا مشوهة حائرة ما بين تاريخ الآخرين ولغاتهم وسلوكياتهم وطريقتهم فى الحياة وبين تراثهم الضائع وذاكرتهم المفقودة.. نريد شبابا واعيا بالعصر الذى يعيش فيه دون أن يفرط فى جذوره التى تمتد عبر التاريخ.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

العربية لغة تدريس و بحث علمي في المغرب

عدد كبير من الدول ذات اللغات الضعيفة الانتشار كفنلندا والسويد وجمهورية التشيك وكرواتيا…لا تتردد في اعتماد لغتها المحلية في تدريس العلوم والتقانات ولو بصفة جزئية، على الأقل في السلك الأول من التعليم العالي أو في الدروس ذات الاستقطاب الواسع، كخيار متاح وهذا رغم ثقل المجهود المستلزم لترجمة المعارف المتطورة وتحيينها باستمرار وتوفير المراجع ورغم ضآلة عائد الاستثمار بسبب ضيق مجال تداول اللغة. بموازاة هذا، ما هي حصيلة اعتماد لغة المستعمر القديم لتدريس العلوم والتقانات في بلاد لغتها العربية من أقوى اللغات انتشارا؟

في المغرب، قرابة نصف قرن بعد الاستقلال، لا زالت العلوم والتقانات والحرف الحديثة تدرس بالفرنسية ولا يتم تكوين الأطر إلا بهذه اللغة. فكليات العلوم ومدارس المهندسين ومعاهد تكوين الأطر تعتمد اللغة الفرنسية كلغة فريدة في التدريس، وهكذا يكون تعلم حرفة أو معرفة تقنية مشروطا بتعلم اللغة الفرنسية إلزاما فكل من لا يتعلمها مقصي من مزاولة المهن التي تتطلب مستوى معرفيا فما هي الحصيلة ؟

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

مخاطر الترجمة وضوابطها

تعتبر الترجمة من أهم العوامل التي تساعد الأمم على المضي قدما نحو التطور والازدهار، حيث تستطيع كل أمة عن طريقها أن تنقل أهم ما وصل إليه الآخرون إلى لغتها حتى تتيح تداوله بين أفرادها لكي لا يكون العلم دولة بين من يتقنون اللغات الأجنبية دون غيرهم.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

فيديو: لا نهضة إلا باللغة الوطنية

أجرت قناة الجزيرة في شهر يوليوز سنة 2010 حوارا مع العالم المصري الكبير رشدي راشد الذي يعمل مديرا للأبحاث في المركز القومي الفرنسي للبحث العلمي في برنامج بلا حدود مع الإعلامي أحمد منصور . تطرق النقاش إلى مواضيع ذات ارتباط وثيق بالبحث العلمي ، و علاقته بالاستبداد ، و المجتمع العلمي ، و عوائق نهضة البحث العلمي عندنا ، إلخ ...

الحوار كله في غاية الأهمية ، غير أننا آثرنا هنا أن نقتطف منه فقرات أشار فيها إلى أن من شروط النهضة العلمية ، و حتى الشاملة ، أن تدرس العلوم باللغة الوطنية ، و أن ما نراه حاليا من تدرسيها بلغات أجنبية خطأ جسيم ، و أن التعويل على اللغات الأجنبية للنهوض خرافة و تزوير ... و تستمد هذه الشهادة قوتها من أنها جاءت على لسان خبير بالميدان ، خبير بالعلوم ، خبير بالغرب نفسه ، له الباع المعتبر في العلم و التعليم .... و بذلك فإن دعاة الفرنسة أو غيرها من اللغات الأجنبية هم الذين يشدوننا إلى الخلف و يعملون على محاولة منعنا من ولوج باب النهضة ... و بهذا فإن شعار " بلا فرنسية " شعار مشروع يعبر عن طموح وطني جماعي مشروع في مواجهة مشروع أجنبي غير مشروع . فلنتابع جميعا:

مشاركات القراء:

الأمازيغ اختاروا الحرف العربي أصلا

في علاقة بالموضوع القيم الذي أورده الأخ أحمد بعنوان : الأمازيغية بخط مغربي ستكون أجمل من تيفيناغ. أحب أن اشارك الإخوة هذه الأفكار التي أشار إليها الأستاذ المختار العبدلاوي في أحد حواراته حيث قال :

الذين اختاروا الحرف العربي للكتابة و التعبير هم الأمازيغ . لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا الحرف العربي ؟ فهذا الاختيار تم منذ قرون طويلة ، و صنفت به كتابات لا حصر لها ، إن السؤال الحقيقي هو : لماذا التراجع عن الحرف العربي اليوم ؟ ما هي المتغيرات التي تبرر هذا التحول ؟ و ما هي الاعتبارات التي تعطي لنخبة ضيقة و محدودة حق الاختيار باسم جميع المغاربة . إن مسألة حرف الكتابة هي على درجة كبيرة من الخطورة ، لأنها تريد أن تقسم المغاربة إلى محافظين بمرجعية مشرقية ، و حداثيين بمرجعية غربية . إن الكارثة هي أن الذي سوف يدفع ثمن هذه المزايدات هي الأمازيغية نفسها ... (اقرأ المزيد )

مشاركات القراء:

دعوة للمشاركة في مشروع المدرسة اللغوية الثالثة للنحو

لقد تبدل اتجاه وهدف اللغة، من لغة خطب وشعر ولهجات قبائل، إلى لغة تجارة وعلوم وتكنولوجيا وغيرها ، وهذا يعني إجبارية إحداث تغيير في نوع وأهمية وهدف الدرس اللغوي، وهذا لم يحدث.. اللغة سلعة ثمينة لها سوق، السوق الذي يقدم أفضل السلع يكثر زبائنه ،سوق المصطلحات والتقنيات العربية لاسلعة ولا بضاعة فيه.

هذه دعوة لغوية جادة، موجهة إلى أولياء التلاميذ والأساتذة وكل من يعنيهم أمر اللغة العربية، قصد المشاركة في هذا المشروع اللغوي الجديد الذي يهدف الى استرجاع السليقة العربية ورفع مستوى الأداء اللغوي للأفراد، كذلك يدافع عن أهم حق من حقوق التلاميذ، ألا وهو امتلاك لغة عالية الكفاءة والجودة يستطيع الطالب أن يفكر بها ويبني مستقبله، هذا الحق الواجب أهملته المدارس العربية جميعا.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

جوابا على من يقولون : فرنسة المواد العلمية ضرورة ملحة

إن الاحتجاج بأن الأستاذ يحتاج بشكل مستمر إلى ترسانة من المصطلحات المتجددة و من ثم ليس هناك من بد من التدريس باللغة الأجنبية أمر مردود جملة و تفصيلا ؛ فقدرة الأستاذ الجامعي المغربي ، و العربي عموما ، في العلوم المادية و معرفته المسبقة باللغة العربية تجعلانه مؤهلا للتدريس باللغة العربية .

لقد كان خريجو كلية الطب بسوريا إلى حدود الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي يُقْبَلون في كليات الطب الفرنسية من أجل التخصص دون أي شروط أو امتحان أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما زالوا يَدْرُسون الطب بالعربية ؛ بينما كان طلبة شمال إفريقيا يخضعون من أجل قبولهم إلى إجراء مباراة أو انتقاء مع أنهم كانوا و ما يزالون يدرسون الطب بالفرنسية ، و لم تشفع لهم فرنسيتهم بالقبول المباشر على غرار زملائهم السوريين .

مشاركات القراء:

تحذير من بعض القصص التي نشرت بالدارجة

فوجئت في الشهر الماضي و أنا أزور إحدى المكتبات بوجود مجموعة قصصية موجهة للأطفال بغلاف أنيق جدا بعنوان : قصص من التراث المغربي ، و عندما تفحصت إحدى نسخها وجدت أن متنها مكتوب بالدارجة ... صراحة فوجئت بالأمر ، خاصة و أن المجموعة موجهة للصغار . حسب علمي بأن القصص الموجهة للأطفال تهدف بالأساس إلى نشر قيم إيجابية ، و الترفيه ، و إغناء الرصيد اللغوي للطفل . مما يجعل هذا النوع من الإصدارات الجديدة يفتقر إلى العنصر الثالث : إغناء الرصيد اللغوي للطفل .

هدفي من هذه الإشارة هو تنبيه الإخوة ( آباء و معلمين ) إلى وجود هذا النوع من الإصدارات في مكتبة الطفل ، و بالتالي اتخاذ مزيد من الحيطة و الحذر عند شراء القصص للأبناء ، أو خزانة القسم ، أو خزانة المدرسة .

عبد المجيد التجدادي
http://tajdadi.blogspot.com

مشاركات القراء:

% مــــــدينتى %

مدينتـــــــــــى ^^^^^^^^^^^^^^^^

ميتـــــــــا مدينتى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

يسودكـ جمــــــــــالكـ ،،،،،،

مدينتـــــــــــــى ميتا مدنتيــــــــى يسود الح__ب بيكى

وترجع الينـــــــا لياليكى الجميلة::::::::::::::::::::::::

ويعود الينا نيلكــــ العذب َ ::::::::

وجوكـ الصافى نبحر * لكـ وبتوافى؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وهدوكى المستكين ،،،،،،،، مهما ضوينا

وعنكـ اذ بنغيب 0000000

ودون ضوضاء ؛ وجراح وتعذيب

وسماءُُ ُ صافية ، ومزهر صفاها

بجمال ٍ عتيق """""""""""""""

وجوُ ُ معتدلُ ُ ودونكـ ، تلوث ومصائب عنيدة؛

مشاركات القراء:

الاستعمار الثقافي كبديل للاستعمار العسكري

إن الحفاظ على مصالح فرنسا يمر عبر ترسيخ استعمار بديل يعوض الانسحاب العسكري؛ و هو أخطر من سابقه. هكذا كان قادة الاستعمار يفكرون منذ البداية؛ لذلك توجهوا إلى إخضاع النفوس و العقول ثقافيا؛ للتمكن من إخضاع الأجساد؛ و حتى إذا توهمت الأجساد التحرر؛ تبقى العقول و النفوس مقيدة و تابعة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to RSS - مشاركات القراء