مشاركات القراء

حكامنا يحاربون اللغة العربية...قرأت لك

نشر أولا في موقع أدباء الشام و لأهميته أهديكم إياه؛ لنقرأه معا: حكامنا يحاربون اللغة العربية بقلم أ.د/جابر قميحة

ما أكثر المواقف التي تعرضت اللغة العربية فيها للإيذاء ، بل للحرب الضروس ، من جهات متعددة ، وشخصيات لها فعاليتها على مستوى الدولة والمؤسسات والعالم : منهم مستشرقون ، ومنهم مصريون أو إن شئت فقل : متمصرون منهم من يدعو إلى اتخاذ العامية لغة كتابة ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء النحو ، ومنهم من يدعو إلى إلغاء نون النسوة ، ومنهم من يدعو إلى تسكين أواخر الكلمات ... الخ .

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

عقد بيع عقار محفظ

الحمد لله وحده وبعد ففي الساعة العاشرة صباح يوم الأربعاء خامس عشر محرم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وألف هجرية (19/01/1431هـ) موافق خامس يناير سنة تسع وألفين ميلادية (05/01/2010م) وثق العدلان فلان الفلاني وفلان الفلاني المعينان للإشهاد والتوثيق بدائرة محكمة الاسئتناف بكذا قسم التوثيق بالمحكمة الابتدائية بكذا عقد الشراء بمذكرة الحفظ للعدل الأول رقم 30 صفحة 333 عدد 555 ملف 244/10 نصه: اشترى على بركة الله تعالى السيد محمد بن محمد ولد في 15/02/1950 بدون مهنة جنسيته مغربي سكناه حي الأفق رقم 666 مدينة كذا بطاقته الوطنية رقم 54354445 والمتزوج بالسيدة فاطمة بنت محمد بمدينة كذا سنة 1999 من البائع له السيد أحمد بن أحمد ولد في 23/07/1970م جنسيته مغربي بدون مهنة سكناه حي القمر رقم 7000 مدينة كذا بطاقته الوطنية رقم 3400000 جميع الملك المسمى "الكمال" ذي الرسم العقاري عدد 4000000/06 الكائن بمدينة كذا المشتمل على قطعة أرض عارية البالغة مساحتها ثلاثة وستون آرا واثنان وثمانون سنتيارا(82س 63آر) المملوك له برسم السند العقاري المذكور والذي أصله رسم شراء مضمن بكناش الأملاك 3000 عدد 555 صفحة 444 بتاريخ كذا ومسجل بمالية مدينة كذا في 12/04/2003 الاستخلاص 11957 الحسابات 17ب/5791 بما للملك المذكور من المنافع والمرافق والمدخل والمخرج والحقوق كلها من حيث عهد وعلم شراء تاما صحيحا جائزا ناجزا لا شرط فيه ولا ثنيا ولا خيار بثمن قدره ونهايته أربعمائة وخمسون ألف درهم (450000 درهم) قبض البائع المذكور من المشتري المذكور جميع الثمن المسطور اعترافا وبه تملك المشتري مشتراه المذكور وحل فيه محل بائعه المذكور بعد النظر والرضى والقبول ومعرفة القدر وانتفاء الجهل بينهما كما يجب عــرفا قــدره وثــقه وهما بأتمه وعرف بهما بما ذكر سالفا وحرر في 30/01/1431هـ موافق 15/05/2010م

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

حنين الأتراك للعربية بممر مغربي

اتفقت جمعيتان أهليتان من المغرب وتركيا بداية الأسبوع الجاري على تنسيق جهودهما لخدمة اللغة والثقافة العربية في تركيا عبر إيفاد أساتذة مغاربة لتعليم الأتراك طرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وكذلك التعاون في تكثيف حركة الترجمة لكتب ومؤلفات عربية إلى اللغة التركية والعكس بالعكس.

وألح الطرفان خلال أول اجتماع لهما بالعاصمة المغربية الرباط على أهمية إنشاء أقسام جامعية لتدريس التركية في المغرب، ودعم أقسام تدريس اللغة العربية في الجامعات التركية.


وفي هذا الخصوص قال رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون محمد العادل إن تركيا تمر حاليا بظرف تاريخي سانح يسمح بإعادة الاعتبار للغة العربية في الأوساط التركية.

ويتمثل هذا الظرف -حسب العادل- في سعي أنقرة للتصالح مع محيطها العربي الإسلامي، ومن آخر مؤشراته استعداد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإطلاق قناة ناطقة بالعربية في الأشهر القليلة المقبلة.

وألح العادل في حديثه للجزيرة نت على ضرورة العمل لكي "لا تنحصر هذه المصالحة على الواجهتين السياسية والاقتصادية، بل تكتسب عمقا علميا وثقافيا يحصن هذا التصالح بين الأتراك والعرب".

وأشار المتحدث إلى أن الجمعية التركية العربية بدأت منذ مدة بالتحرك لدعم المؤسسات العربية بتركيا المعنية بنشر العربية، وتسجيل حضور فاعل وإيجابي للثقافة واللغة العربية، وذلك وفق تصور وضعته الجمعية منذ سنة ونصف السنة للتمكن من اللغة والثقافة العربية في تركيا.

المربع الصغير
من جانب آخر قال رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي إن جمعيته بعثت برسالة لنظيرتها التركية قبل أربعة أشهر ضمنتها مقترحات للتعاون فيها للنهوض باللغة والثقافة العربية في تركيا، من قبيل إرسال عدد من الأساتذة المغاربة المتخصصين في اللغة العربية لتدريس الناطقين بغيرها.

وحسب رئيس الجمعية فإن الطرفين التركي والمغربي اتفقا على بدء تعاونهما وفق منطق "المربع الصغير"، أي التركيز على مشاريع صغيرة قابلة للإنجاز تبعا لإمكانيات الجمعيتين، ثم الانتقال رويدا رويدا إلى مجالات أكبر.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

لماذا لا يهتم العمالقة باللغة العربية

أعني في العنوان بالعمالقة: الشركات الكبيرة التي تعمل في مجال البرمجيات. ولنأخذ "جوجل" كمثال يوضح لنا عدم الاهتمام؛ إن "جوجل" تحقق أرباحها بشكل أساسي من سوق الإعلانات، وتحقق أرباحا بحجم 1,56 مليار دولار في الربع السنوي الواحد (3 شهور)، بينما سوق الإعلانات العربية مجتمعا يحقق 10 مليون دولارا فقط سنويا!

يمكننا إدراك الفرق إذا نظرنا إلي صفحة "جوجل" العربية، لن نجد في نتائج البحث أي روابط إعلانية إلا نادرا ، بينما سنجد روابط إعلانية في صفحات نتائج أي كلمة نقوم بالبحث عنها بالإنجليزية. سوق الإعلان العربي، يحتل فيه الإعلان الإلكتروني المرتبة رقم (100) بين وسائل الإعلان الأخرى. لتلك الأسباب لم تتجشم "جوجل" وغيرها عناء تطوير محركاتها لتلائم العربية، لأنها لا تهتم (حاليا) بالسوق العربي المحدود، وربما تنتظر لأن يصبح أكثر نضوجا مما يحقق لها الأرباح التي تسعي إليها.

الأسباب اقتصادية بحتة، ثم هناك أسباب تقنية بالدرجة الثانية، فالغرب عندما يريد إنجاز تطبيق إلكتروني يتعلق باللغة العربية، غالبا ما يلجأ للعرب أنفسهم لأنهم أكثر خبرة بلغتهم ذات الخصائص المعقدة والفريدة، ولأن التقنيين العرب نادرون فإن التطبيقات أيضا نادرة، والعمل والبحث في هذا المجال نادر أيضا (مثال: الشركة التي قامت بتطوير المدقق الإملائي Spell Checker العربي لشركة مايكروسوفت هي شركة Coltec المصرية).

وقد حاول الغرب إيجاد حل لندرة الخبرات العربية, وحاولوا إنجاز المهمات بتوظيف بعض الكوادر العربية في شركاتهم، إلا أن محاولاتهم كانت ضعيفة للغاية، يكفي أن تعرف أن خدمة الترجمة إلي العربية التي تقدمها Yahoo و AltaVista قامت بتطويرها شركة Systran الفرنسية الأصل، وعندما تطلب منها ترجمة جملة بسيطة مثل:
"Ahmad went to meet his friend Ali"

تقوم بترجمتها إلى:

"أحمد ذهب أن يلتقي صديقته علي"!!!

وربما ترجع أسباب الضعف في هذه النظم إلى سببين رئيسيين:

أولهما : أن الغالبية من هذه الشركات تقتني نُظما تعمل بصورة جيدة مع اللغات الأوروبية وخاصة الإنجليزية، وعند محاولة انصياع أو تطويع اللغة العربية لهذه النظم تصبح ضعيفة. فالفكر الساذج أنه بذلك قد تم "تعريب" النظام فكرٌ خاطئ؛ يجب أن يقوم المتخصصون من العرب بتطوير مثل هذه النظم بأنفسهم، حتى تُراعى خصائص اللغة العربية الفريدة والمعقدة.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ليست هناك أزمة لغة ولكن هناك أزمة استعمار !

قرأت لك:
وثيقة تاريخية من الأربعينيات تكشف الجذور الاستعمارية لضرب العربية الفصحى بـ ''الدارجة''
تكشف هذه الوثيقة التاريخية للشيخ عبد الله كنون حول ''العامية المغربية'' أن افتعال الصراع اللغوي بين العربية الفصحى والدارجة المغربية قديم وليس وليد العصر الحديث، كما تكشف بالملموس الخلفيات غير البريئة للداعين اليوم لترسيم الدارجة والتمكين لها في الإعلام والمؤسسات. الوثيقة تظهر بأن أول من أثار هذا الصراع هم المستشرقون بغاية تدمير الأمن اللغوي للمجتمع المغربي، من أجل التمكين للفرنسية، وهي حقيقة لم تفت المؤرخ عبد العروي الإشارة إليها في كتابه الأخير ''في ديوان السياسة''.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ويكيبيديا العربية تتفوق على نظيرتها العبرية

"أضف للبشرية.. أضف لويكيبيديا" عنوان المبادرة الثقافية التي قادها اثنان من الشباب المصريين, لم يتجاوزا الثلاثين من عمريها, لكن مبادرتهما نجحت في زيادة المحتوى العربي الموسوعي على شبكة الإنترنت إلى مائة ألف موضوع, تضمها موسوعة ويكيبيديا العالمية, متجاوزين بذلك عدد الموضوعات العبرية التي تضمها نفس الموسوعة, بالإضافة إلى جعل اللغة العربية في نفس مصاف اللغات الحضارية الأخرى كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

نبذة عن الهندسة الحركية

مقال نشرته في موقع هندسة نت. و أنا على أهبة إعادة نشره على موقع بلا فرنسية، أقرأ الملاحظة "الرجاء الإلتزام بالكتابة في نطاق موضوع الإستقلال اللغوي والثقافي للمغرب". اظن ان شروط النشر قد تغيرت. على اية حال، سأنشره هنا و إذا ما كان المحتوى غير ملائم ، ألتمس من الاخ أحمد ان يقوم بحذفه.

الرابط الاصلي للمقال : http://www.handsah.net/archives/720
رابط هندسة التكنولوجيات التربوية : http://www.handsah.net/archives/category/eng/engo
ظلت الرياضيات إلى عهد قريب تعتبر علما نظريا بإمتياز لا مكان للنهج التجريبي فيها و ظلت فكرة تحويلها إلى علم تجريبي حلما يراود العلماء و الباحثين. من بين المحاولات، تطوير عالم النفس الامريكي PRESSY في سنة 1929 لآلة التدريس للأسئلة المتعددة الإختيارات و الأجوبة التلقائية التصحيح.
في سنة 1970 طور PAPERT برنامج LOGO و كان الهدف تمكين الطفل من بناء معارفه عن طريق تجاربه عن طريق التحكم في مسار سلحفاة و ذلك بإنجاز أشكال هندسية مثل المربع و المثلث أو أشكال أكثر تعقيدا كالمنزل(1).
في بداية التمانينات، خرجت إلى برامج أكثر تطورا و سميت هذه الشعبة بالهندسة الحركية او الهندسة الدينامكية.
كان clairault (1713-1765) اول عالم اهتم بالهندسة الحركية(2) و كانت فكرته تعتمد على تحريك أجزاء شكل هندسي من أجل إبراز بعض الظواهرأو إثباث بعض النظريات.
في بداية التسعينيات، تطورت فكرة الهندسة الحركية لتأخذ شكلا جديدا مع تصميم برنامج CABRI Géomètre.
بعد ذلك توالى تطوير هدا النوع من البرامج. فصارت تضم نوعين: البرامج الحرة و البرامج التجارية

لغة الإصدار نوع الترخيص إسم البرنامج النسخة الحالية الموقع الرسمي
الفرنسية تجارية http://www.cabri.com/ 2 Plus Cabri Geometre II
الألمانية تجارية http://www.cinderella.de/ 2.0 Cinderella
الإنجليزية تجارية http://www.keypress.com/ 4.06 Geometer’s Sketchpad
الفرنسية حر http://www.geogebra.at/ 3.0 Geogebra
الألمانية حر http://www.geonext.de/ 1.51 Geonext
الإنجليزية حر http://zirkel.sourceforge.net/ 5.3b C.a.R.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

نادي الفكر الإسلامي : بشائر زمن العزة في ذكرى انتصار غزة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

يتشرف نادي الفكر الإسلامي بدعوتكم لحضور ندوته الشهرية في موضوع : بشائر زمن العزة في ذكرى
انتصار غزة.
يؤطرها مجموعة من الأساتذة والمفكرين :
الدكتور مولاي ادريس الكتاني
المقرئ ابو زيد الإدريسي
الأستاذ محمد الحمداوي
الأستاذ محمد بوعشرين
الدكتور عبد الحق حنشي

يوم السبت 30 محرم1431 ه الموافق ل 16 يناير 2010 على الساعة الثالثة والنصف مساء بمقر
النادي الكائن ب 157 أمل 4 حي يعقوب المنصور الرباط.

الهاتف: 0534550480
الموقع الإلكتروني: www.nadialfikr.com

البريد الإلكتروني : nadialfikr@nadialfikr.com

إعلان الندوة

مشاركات القراء:

اللغة العربية واسعة فلا تضيقوها

اللغة العربية واسعة و غنية فرجاء لا تحدو من استفادتكم من غناها بالتقيد برصيد لغوي محدود و إغفال الإستفادة من الرصيد العربي للدارجات المستخدمة في المغرب. الدارجات لا تمتلك رصيدا خاصا بها من الكلمات و إنما تختار من قاموس اللغة الفصحى، فتحور النطق أو تقيد المعنى أو تعدله.

حسب ملاحظتي لسنوات، كل الكلمات الدارجة تقريبا عربية، عدا الكلمات المستعارة من اللغة الفرنسية. خذ مثلا:
تخاطر: بمعنى تراهن فصيحة
حرش: بمعنى حرض فصيحة
الدراري: من الذراري أي الأولاد فصيحة
حك: تحوير لحق أي علبة
يقول الشاعر عمرو بن كلثوم: و ثديا مثل حق العاج رخصا _ حصانا من أكف اللامسينا

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

شيء من الانغلاق

محمد إدريسالفرنسية غنيمة حرب"، هكذا وصف الكاتب الجزائري الراحل كاتب ياسين اللغة الفرنسية التي كانت أحد أدوات استعمار الأراضي والعقول، وهكذا ينظر إليها وإلى غيرها من اللغات الأجنبية الكثيرون منا في عصرنا هذا. وهذه النظرة يمكن إرجاعها إلى الآراء التي ما انفكت تردد أن التمكن من لغات الأمم المتطورة أحد أهم مفاتيح التقدم بالنسبة لعالمنا العربي، وذلك لأن تلك اللغات بوابتنا نحو التعرف على أحدث ما وصلت إليه دول العالم المتقدمة من اختراعات وإبداعات. وهذا هو الوجه الحسن لمعرفة تلك اللغات. ولكن هل فكرت عزيزي القاريء فيما إذا كان هناك جانب سلبي لإعطاء تلك اللغات ذاك القدر الهائل من الأهمية كما يحدث في العديد من الدول العربية. إذا نظرنا حولنا فسنجد أن التمكين للغات الأجنبية في بلادنا يحد بشكل كبير من الإبداع المحلي، وذلك من جوانب ثلاث على الأقل:

١- الجانب اللغوي: يؤدي فرض اللغات الأجنبية في مجتمعاتنا إلى جعل اللغة العربية لغة كسيحة لا تتطور بالسرعة الكافية ولا بالكفاءة المطلوبة. وهذا كما يعرف الجميع لا يحدث بسب فقر اللغة العربية، بل بسبب إقصائها عن العديد من القطاعات الحيوية في أغلب بلداننا. ونتيجة لهذا الإقصاء تظل المعاجم التي تصدرها مجامع اللغة العربية حبيسة الرفوف لا تجد من يستخدمها، كما تبقى المقررات الجامعية التي تصدر باللغة العربية ضعيفة الانتشار بسبب رفض أغلب الكليات العلمية التدريس باللغة العربية، وكثيرا ما يؤدي هذا إلى حبس اللغة العربية داخل حلبة العلوم الدينية والأدبية وتكريس فكرة أنها لا يمكن أن تصبح لغة للعلوم الدقيقة. وباختصار فإن لغة لا تستخدم لا تتطور.

أضف إلى ذلك أن الحضور الطاغي للغات الأجنبية يشوش على السليقة اللغوية لأبناء العربية مما يتسبب في ظهور ترجمات غربية لمصطلحات ومفاهيم لا يفهمها إلا المتبحر في اللغة الأجنبية المنقولة منها تلك المصطلحات والمفاهيم، بالإضافة إلى ترجمات لا تتناسب مع نسق اللغة العربية وثقافة متحدثيها (راجع دراسات الدكتور علي درويش للاستزادة).

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to RSS - مشاركات القراء