مشاركات القراء

اللغة أقوى وسيلة لخداع الناس في الأنظمة الديكتاتورية

هرتا مولر- روائية وشاعرة رومانية حازت في 2009 جائزة نوبل للآداب:

في عهد الديكتاتورية، كانت اللغة أبرز وسيلة الى خداع الناس. والكذب عسير حين يلتزم المرء الصمت. ولذا، يبعث الصمت على الريبة. وبعثت لغة الديكتاتورية في نفسي الاشمئزاز. فالهوة كبيرة بين ما نسمع عن الازدهار وسعادة الشعب وبين ما نشهده بأم العين من انهيار. وكان الغضب لسان حالي. ولاحظت عند قراءة كتاب فيكتور كليمبرير عن لغة الرايخ الثالث أن لغة الديكتاتوريات تتشابه. وكنت أحاول الحؤول دون تسلل اللغة الخشبية الى داخلي.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

مقدمة المقدمات ومشكلة السياسات

إن الأمر و كما يبدو منطلق ليس به إلا قاعدة السكون، و لهذا السكون فلسفة أو زندقة لا يعلمها إلا أصحاب العقول ، منهم من اختار السكون لأنه يعلم أنه يعلم ...، و الآخرون لا يعلمون شيئا- لأنهم لا يفهمون معنى أن تكون - من الذين لا يعقلون ؟
هذا هو المنطلق الأساسي الذي تعتمده جل أو كل الفلسفات الكلامية أو الحربية ؟ لست أدري إن كنت أنا قنبلة ذرية ؟ لكن أعلم فقط أني سأحاول التكلم بودية ... ؟
طبعا بكل حرية أو لسنا من أوطان عربية.. إسلامية .. تدعوا إلى الحوارات السلمية ...؟
عفوا استغرقت الحديث عن الحديد و مشتقاته و نسيت أمر المدونة وهو ما يقوم به الحداد ؟
حداد المدينة يعلم بأنني أعلم، لكن يجهل بأني سوف أتكلم ، ولأنه قيل من تعلم حرفا وجب عليه تلقينه للآخرين ، إذا فلنشرع في الدرس الأول .

كنت دائما أمر مرور الكرام على أحداث المدينة ولا أكبد نفسي عناء البحت عن الحقيقة أو ما يشبهها ، ومرة الأيام و السنين و الأعوام ولازلت كما أنا لم يتغير في إلا صوتي الذي أصبح خشنا بعض الشيء ، حينها عرفت أني إن تكلمت فلن يقال عني لازلت في حضن أمي، التي أرضعتني الحنان و لم تعلمني إلا غسيل الأسنان ..؟

لا أعلم إن كانت كلمات المنظومة مفهومة.. بل و مهضومة ؟ لكن لا بد أن نعي بأن الواقع يحتاج منا إلى فهم دقيق و وعي عميق، من أجل إكمال مسيرة المفاهيم .
كما أنه من الصعب أن نصرح في بلد لا يحب التصريح ،و لا حتى التلميح ، بل يريد منا أن نكون في المسيرتين ؟ مسيرة العبور- و مسيرة البقاء بين السطور ، ومن هذا و ذاك يظهر الخطأ من الصحيح ؟
إن الكلام حول المدينة لا يعني شيئا بالنسبة لأصحابنا، لأنهم انتظروا 66 سنة من أجل بناء حائط الفساد ، كان ذلك من باب الاحترام للقانون الذي يقول : عش كما أنت الآن و انتظر موتك كيفما كان ؟

قد لا تعلم أنك لا تعلم ، لكن إن سألتها "المدينة" لوجدتها تتكلم كثيرا ، لكن لا يتحدون عنها إلا قليلا ، لأنها مقدسة بالنسبة لهم ، فهي التي رحبت و احتضنت جلهم ، لكن في هذا الحضن أشواك انغرست في أجيالنا، الذين لا يزالون يعانون، هول الأيام وهلاسات الأحلام ، فبعد أن كانت الشوكة تداوي مرضاها ، أضحت الآن تغير مصائر الأمم .
"الشوكة في الماضي دواء و اليوم تقتل أبناء حواء؟"..

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

مختارات من يوميات كاتب "بالصَحَة"

جلس فؤاد في باب عمارة لتناول سندويتش المعقودة. دهبت أنا لأفرغ مثانتي على بعد زقاق. رجعت اليه فوجدته أكمل عملية الابتلاع. اتفقنا على الرجوع الى مقهى السعديين رغم أن الوقت متأخر. في المقهى تناولت سندويتشي و أبرمت جوانا مدني به. لقد استلم أجر أربعة أيام قضاها في نشاط ثقافي بكلية الآداب-السويسي. 50 درهما لليوم مدخول جيد بالمقارنة مع مدخولي أنا، مدخول يثير الأعصاب و يسقطني أكثر في بؤر الانحلال، الادمان و سب كل شيء. سوف أنتقم، هدا أيضا وعد. فلأدخن اللفافة المحشوة و أحتسي هده القهوة المهرسة و لأتبوق حتى أسرح في العالم الآخر باحثا عن خطة للهجوم. أعلم أنني لن أجدها لكنني مجبر على أداء الدور كل يوم...

...استفقت صباحا لأبدأ في الاستمناء من جديد. رائحتي و رائحة ملابسي جد منفرة. لم أدهب الى الحمام مند أكثر من 4 أشهر. حتى الاستحمام في المنزل أصبح غير ممكن،فآلة تسخين الماء معطلة مند بداية الشهر. وجهي غير حليق و القشرة تغزو شغر رأسي. رائحة ابطي تدوخني. لهدا لست سعيدا، قلة النظافة من الزندقة. الصلاة هجرتها مند دهر. حدائي الرياضي الصيني الدي أنتعله باستمرار يساهم في تلويثي. رائحة يدي كريهة لعلاقتها اليومية مع خصيتي، أجد لدة في حكهما و حك مؤخرتي. فقط أدناي اللتان تنالان حظهما و أكثر من التنظيف. نظارات العين عمرها 4 سنوات. لم أكترث يوما لضرورة استبدالها. تباني هو الآخر أنسى استبداله، سأضل لابسه حتى يصبح غسله دون جدوى لأقوم برميه بعيدا عن الأعين.حمدا لله أنني لم أخلق امرأة...

...الانسان حيوان اجتماعي بطبعه، أنا كائن انطوائي بطبعي. هدا دليل على شدودي. لا أتحدث عن الشدود الجنسي فأنا متشدد مند الأزل ضد قوم لوط. أعترف بأنني عاشق للسحاقيات، فكل ما يتعلق بالمرأة يثيرني. لكن هل أنا حقا شاد في هدا المجتمع أم أن هدا الأخير هو الشدود بعينه؟! هل يجب أن أكون دئبا لتعترف بي قبيلة الدئاب؟ لمادا لا أترك لشأني؟ الكل يتدخل فيما لا يعنيه، أم حقا أعنيهم؟!...

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ألفان و تسعة.. العام اللعين

من رأى منكم خيرا فلنفسه، أما أنا فلم أرى خيرا يدكر. إثنا عشر شهرو أنا في شغلي الدائم للبحث عن شغل. اجتزت مقابلات و مباريات لا حصر لها لكن النتيجة تعرف قبل دلك. بدون محسوبية أو رشوة لن تعمل، و بدون رأسمال –و لو رمزي- لن تبادر بمفردك. تتابع الأخبار و وقائع البلاد اقتصاديا فلا تسمع إلا الطرد و الأزمات. إنني من ضحايا الأزمة العالمية. الشعب و خاصة الطبقات السفلى من تأزم. الإقطاعيون أصيبوا بخدوش طفيفة فقط. رغم دلك يصرخون أعلى و يطالبون بالثروة كبديل. أما العامة فالويل لها إن هي شوشت على زنزنة الدباب.
سياسيا حظيت الانتخابات الجماعية باهتمام المراقبين. الكل أجمع على زورها لتمسك الدولة بالحياد السلبي المتحيز. فقد كان واجبا أن يحصد الفلاح الجديد رقعة مهمة في الجهاز التشريعي قبل التوجه إلى المعسكر التنفيدي. التاريخ يعيد نفسه بندالة مستغلا مقولة فرق تسد. من كثرة الأحزاب و تشتتها من أجل المصلحة الفردية لم تعد هناك مصلحة عامة. انقرض المصطلح من القاموس بانقراض الوطنية. إننا في طريق الرجوع إلى عصر القبلية. لا ينقصنا إلا بعض الخطوات الثانوية.
وطنيا لا زلنا ننتظر من يقضي لنا بحق الصحراء. لا مصلحة للعالم بدون بؤر التوتر، لدا فلا داعي لإضاعة المزيد. إدا كانت المسيرة الخضراء هي السبب فحتما ستكون المسيرة الحمراء هي الحل. فلتكن التعبئة مضاعفة الرصيد.

walid.1984@yahoo.fr

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

كرة القدم..السياسة البديلة

مقابلات نهاية الأسبوع و مقابلات أخرى وسطه. يندر أن يمر يوم في حياتنا دون مقابلة لكرة القدم. بفضلها تروج المقاهي و بفضلها يمضي وقت فراغ جل المغاربة. أصبحنا كرويين أكثر من أهل الاختصاص. نتجادل و نترثر عن كرة نحن صانعوها و قد يصل بنا الأمر إلى حد العنصرية. الإخوة يصبحون أعداء و المنافسين يتحولون إلى دباب. حتى المساجد تفرغ إدا ما وافقت الصلاة مباراة مهمة.
و كعادة دولتنا الموقرة و جل إخوتها من طغاة الشعوب فقد أصبحت هده الرياضة صمام أمان آخر ضد الاستفاقة والثورة. إليكم بالحشيش و باقي المخدرات من دخان و خمر و غيرهم، إليكم بالقمار، المواخير و المهرجانات الاختلاطية، و إليكم أيضا –وحسب التعبئة المضاعفة- ما تشتهيه أنفسكم الأمارة بالسوء. فلتنم يا مومو، نم حتى يطيب عشاء آخر الليل، نم –عليك اللعنة- نوما ثقيلا مليئا بالأحلام اللديدة.

walid.1984@yahoo.fr

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

توازن القوى

شعب الله المختار
و شعب كثيرة كثيرة للاختيار
أساطير الكينونة في تناسل
يحاربها العلم بأدوات مدرسية
السلم و الحرب مترادفا المعاني
قوى الشر من تعاني
طاقة بديلة و أخرى زائلة
و سعي إلى امتلاك القطب المتجمد
وحيش الأرض فاقد للنطق و التعبير
لا تيأسوا فأنتم أسياد الغاب و المجاهيل
هلموا هلموا إلى الفناء الرحب
تجالسوا و تسامروا إن الفجر اقترب
ستأكل الكتف على مهل لضمان الهضم
أما الوقاية فخير لها أن تعالج بالكي
الضحك على الدقون من الأدب
لم يعد البطل يتقن الكدب
ستعلو الأمواج مندرة بالسحر القديم
و ستعلوها أعناق المؤدنين المهللين
انسحبت السلطة من الصراع لصالح الأسبقية
فإدا بالسلطان ينهب عقول الرعية.

walid.1984@yahoo.fr

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

وداعا حبيبتي

وداعا حبيبتي

قررت أخيرا و ياله من قرار
أن أعيش نصفا وحيدا دون نصفي الآخر
أرى محياك المندهش من هول المفاجأة
و أحس باضطراباتك الداخلية
لكنني حقيقة قررت
لي طلب أخير لو سمحت
أن تسمعي شرحي للقرار
إليك بمقدمة عن الحب
و إلبك بعرض لأحوال الدار
أما الخاتمة فهي الوداع
و بعد، و الله ربي و ربك
لأحببتك و كنت أموت فيك
رميت كل شيء ورائي من أجلك
و تمنيت العيش معك وحدك
ملكت كل خيالي الحزين
و بثي في الواقع أقرب المقربين
لن أنسى ما حييت كلماتك الغزلية
و لا محياك الفاتن بكل كنوزه السطحية
بتدكري الآن و أنا أكتب لدات المشاعر
أحسست بسكتة في قلبي المتألم
لقد نخرني المخدر و الختام قريب
لا تراجع غدا فهدا هو الإدمان
عقد من الزمن رفقة التدخين
و ما يقربه قليلا من شتى السموم
لدا فحرام علي خداعك
لا مستقبل لي في الحياة لدا انسحبت
أعتدر عن محاولتي الحب
كما اعتدرت لمن قبلك
فما أنساني أن أحب إلا ابليس الرجيم

وداعا حبيبتي (2)

مند صغري أصبت بالعين
و مندئد أحتفظ بسر دفين
لم يكتب لي النجاح قط
و لم يكتب عني إنسان سليم
فاقد الدنيا ربما فاقد للآخرة
أما أنا ففقداني مبين
خسرت كل شيء في هدا الوجود
خسرته بخسراني للطريق المستقيم
باعتني العين اللعينة للشيطان
و بث شبه عابده بدل الرحمان
حكام وطني ساهموا في التكفير
بدور قطاع الطريق المنير
لا يريدون خيرا إلا لأنفسهم
و إن فضل الفتات يرمى لكلابهم
لدا لا زلت عاطلا عن العمل
و حتى لو اشتغلت فليس هناك أمل
هدا تحليلي لربع قرن من الزمن بالمغرب
و هده بعض حججي العديدة
على عدم جدوى البقاء
و به وجب الإعلام..الوداع

walid.1984@yahoo.fr

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

فلننم..

قوس قزح كئيب
و حب أزلي بعيد
لا وجود لمرحاض
و لا أشلاء مكان الجريمة
في الأفق يلوح إعصار مبيد
و بالقمة يرقد سابع الرجال
يتخالط الجبر بالهندسة
و يترك الشفع و الوتر
دار السكة تكد في عمل
و الخلية تخص أسراب النمل و النحل
فأين هتلر و النازية
من أفعال الكلاب و الخنازير البرية
أشرقت شمس المعارف الكبرى
و كثر لغو الحوارات الدينية
السائقون في حرب أهلية
كدلك الصحافة لكن بأياد خفية
أصبحت الجنسية إباحية
أما الريف فهو القلعة الحامية
مات الأدب و اعوجت التربية
لم يبق بالغال إلا الضباع، الحمير و الدئاب
إضافة إلى راعي الرعية
اضمحل الخيال الهندي بقلة دور العرض
و لا زلنا نسأل المجرب ولا نسأل الطبيب
عن جدوى و حقيقة العدمية
مند عصور و الأرض تدور
وبفضل الإنسان اقترب الزوال
قام النت بفتح الثغور
و ارتفع كثيرا سعر زيت الزيتون
طلب الفياغرا فاق العروض
و الجهل باق فينا بقاء التراقيع
هكدا و دواليك تمر الأيام
و هكدا سمينا الأنام

walid.1984@yahoo.fr

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

احتضار منتحر

علي و على أعدائي سأترك المكان
فلينعموا بدنياهم حتى يفنى الزمان
لا أستطيع مجاملة الدئاب
و لا رؤية الأفق في مثل هدا السراب
طال الوقت أو قصر كنت لأزول
لدا فأحب إلي أن أقرر كوني المسؤول
لا أطيق انتظار المكتوب
المكتوب مكتوب و في الجبين معلوم
أوصيكم بتبعية العقلاء
و الهجرة إلى أبعد أبعاد الخلاء
حيث السعادة المطلقة بسقر
و لربما أيضا الخلود السرمدي المستقر
طُز في دنياكم المادية
و طُز في حياتكم اليومية
راحة البال خير لي من كل خير
و لو قايضتها بمنتهى الشر
فإلى اللقاء في محكمة العدل الكونية
أو وداعا إلى أبد الأبدية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

تْلاح

وباء كاسح تحمله الرياح
الشتاء قادم ملئى بالنكاح
وُسوسَ لآدم بمزايا التفاح
فحي على الصلاة حي على الفلاح
تنابزوا و تظافروا للصلاح
خيركم من سَنَنَ المباح
لا ماء لا نظافة و لا مصباح
ولا تبرم من فضلكم فقد أصبح الصباح
من جَدَ وجد المفتاح
و من وجد جَدَ بالصياح
ثمن الكفاح
عصر الانفتاح
دموع التمساح
سرعة الاكتساح
الكل في حالة سراح
الكل في تشنج و نواح
و الأقلية في ديمومة الاقتراح.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to RSS - مشاركات القراء