مشاركات القراء

نداء..المغرب ليس كما هو!

موعد جديد مع عدد جديد في مقهى المنبودين. أخبار و آراء جديدة تجد لها تحليلا و نقدا في العقل المخدر. الحشيش هو عامل الأرشيف الكسول الدي يكد من أجل التأريخ و ربما أيضا من أجل تقاعد مريح. شكرا لهة للسخرية السوداء و لنظرية الوجود. و تحية لسكان الريف على الجهد المطلوب.
أما بعد، فنشهد، نحن –بصفتنا خلايا عقل مخدربالفطرة الوطنية- المقوقعون بالأسفل و نيابة عن باقي الزملاء المبليين –الإخوة منهم و الرفاق- أن المغرب ليس كما هو و كما تدعي نيشان. لم تعد هناك مخدرات بالجودة و الوفرة اللازمتين. لا هروب من الواقع و لا نجوم نهارا. وعليه فإننا نندر الحكام و المسؤولين –كرم الله وجههم- بقرب الغليان ومصب الشلال. لتجنب الشر لكلا الطرفين فسيادتنا الرشيدة تطالبكم برأب الصدع و دلك بإرجاع الأمر كما كان عليه لعقود حتى ننعم بسباتنا الجاهلي و تهنؤوا أنتم بالترتيب العالمي. و على رأي المثل:
إنما الأمم المخدرات ما بقيت فإن هم دهبت (أو استبدلت) مخدراتهم دهبوا
أو:
إنما المغرب الكيف ما بقيت فإن هو دهبت كيفه دهب و لم يعدِ

و قد أعدر من أندر.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

كيف تكتب بالعربية بذون الحاجة الى مفاتيح عربية؟

إذا كانت تعترضك مشكلة المفاتح العربية للكتابة بالعربية اقترح عليكم هذا الحل البسيط يمكنك من الكتابة بالعربية بلوحة مفاتيح لاتنية ويتم تحويلها اوتوماتيكيا الى العربية . ولا داعي لاستعمال الفأرة للكتابة.

مثلا لكتابة : جاء محمد متأخرا ما عليك الا كتابة : ja2 mohamed motakhir
وسيتم تحويلها الى الحروف العربية
حظ سعيد.

http://www.bingmaroc.com/index_keyboard.htm

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الاستقلال اللغوي وتجربتي مع التعليم المعرّب

الرياضياتهل يمكن الحديث عن استقلال لغوي في غياب استقلال اقتصادي؟ وماهي الخطوات المطلوبة للاستقلال اللغوي؟ وهل الاستقلال اللغوي هو الحجر الاساس للنهوض ام فقط حجر لاتمام جدار النهوض؟

للاجابة على بعض من هذه الاسئلة سأحاول ان انطلق من تجربتي الخاصة بحكم انني كنت من الفوج الاول لما سمي او يسمى بتعريب التعليم في المغرب. وتجربتي كانت خاصة لانني اخترت الانتقال الى الافواج العربية في السنة الثانية اعدادي اي انني لم اساير التعريب مند البداية. بل بعد ان اضعت السنة الثانية اعدادي كان بالامكان ان استمر في الاقسام المفرنسة -او اقسام الكسلاء كما كانوا يسمونها انذاك - تفاذيا لهاته الصفة قررت الانتقال الى التعريب نظرا لاني اضعت السنة لظروف جد خاصة وليس لانني من ذلك الصنف. في البداية كانت العملية جد صعبة للتأقلم مع المصطلحات العلمية - الرياضيات و العلوم الطبيعية- لكن بعد ما يقارب من ثلاث اشهر لم يعد هناك مشكل. ليس هذا هو الاساس، بل الاساس انني اصبحت اتذوق الرياضيات ليس كما من ذي قبل. لقذ كنت من محبي الرياضيات وبالعربية اصبحت اكثر قربا اليها. هنذما كنت استعمل الفرنسية كنت احل المسائل بتطبيق الخاصيات والمبرهنات فقط كقوانين بذون ان تحس المعنى الحقيقي لتلك الخاصيات والمصطلحات المستعملة في الخاصية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

اللغة ودورها في تحديد أولويات التنمية

محمد إدريسمن المعروف لدى أخصاء التربية أن العلوم الإنسانية والأدبية عادة ما ترتبط بالمجتمعات التي تنشأ فيها، ولذا فإنها من الصعب أن تنسخ من حضارة إلى أخرى دون أن يظهر عدم ملائمتها للحضارة المستوردة. وقد سجل التاريخ الآثار السلبية التي تركتها الفلسفة اليونانية على فكر الكثير من علماء المسلمين في عصور الإسلام الأولى، كما نعلم جيدا أن المفاهيم الحديثة المستوردة من الغرب مثل الاشتراكية والحداثة وما بعد الحداثة لا تزال غير مستساغة عندنا لأنها لا تناسب في مجملها طبيعة مجتمعاتنا. ولذا فإننا نجد أن العلوم الإنسانية والأدبية في عصرنا هذا معربة في أغلبها في الدول العربية، إذ أنها غالبا ما تدرس بالعربية، وإن لم تخلو من الكثير من النظريات الغربية التي تزيد فرص ظهور عدم ملائمتها لمجتمعاتنا عند قراءتها باللغة العربية.

أما بالنسبة للعلوم الطبيعية، وهي محور هذا المقال، فإن جلها مرتبط بقوانين ثابتة يكمن تعميمها على كل بلاد المعمورة، فالجاذبية قانون لا يتغير بتغير المكان، والعناصر المكونة للهواء هي ذاتها سواء في الشرق أم في الغرب.ولذا فإن الكثيرين يظنون أن العلوم الطبيعية يمكن تلقيها بأية لغة، طالما أن الدراس لها يتقن اللغة المستخدمة في تدريسها سواء كانت لغته الأم أم لغة أجنبية.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الجزائر التي عرفتها

هذه هي الجزائر التي عرفتها

http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/09/blog-post_863.html

بلد  القرآن و الغة العربية

بلا فرنسية

بلد الشيخ رياض الجزائري

الذي احترمه و أسمع القرآن بتلاوته

بلد رواية ورش عن نافع

بلد الطفل الأمازيجي البربري كما يقولون

بلد الذي جاهد ليحفظ القرآن

ليتنا بربر و أمازيج و حفظنا القرآن

بلد  الملتقى الدولي لسلسلة الدروس المحمدية بالجزائر

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

قوم يغارون على لغتهم 2

قرأت لكم هذا المقال على موقع محيط العربي، وهو حوار لشيماء عيسى مع الكاتب الصحفي المصري شوقي حافظ، و أحب أن تشاركوني رأيكم:

العرب لا يهتمون بلغتهم ، بعكس شعوب العالم في أوروبا وأمريكا ودول آسيا حيث يبدأ الاهتمام باللغة الأم من التعليم الإلزامي ومرورا بكافة وسائل الثقافة والإعلام ، وهو اهتمام مشترك من الحكومات والأفراد إيمانا بأن اللغة عماد الهوية التي بدونها يصبح البشر تابعين للآخر تماما ومنسحقين فيه ، لا يتمكنون من رد فكره أو ثقافته لأن الأرض التي كانوا يقفون عليها هوت بالتدريج من تحت أقدامهم ، ونعني ثقافة الأمة وحضارتها. ولعلنا نلاحظ الميل للثقافة واللغة الأجنبية والتي ترتبط في أذهان الشباب العربي بالتقدم ومواكبة روح العصر .

وردا على تساؤل عن أسباب ضعف العربية عالميا ، أجاب الكاتب الصحفي المصري شوقي حافظ أن علماء اللغات والأنثروبولوجي يجمعون على أن اللغة مثل الكائن الحي تمر بمختلف مراحل النمو حتى تصل إلى درجة الاضمحلال والاندثار وهي مرتبطة بأساس أي مجتمع ونظامه السياسي والاقتصادي ، ومن هنا تكتسب اللغة عوامل قوة أو ضعف وفقا لمعايير التقدم والتأخر في المجتمع ككل .

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

رشيد نيني : "السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"

رشيد نينيقضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أمس الاثنين، بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية "المساء"رشيد نيني وبشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة . كما قضت المحكمة بأداء رشيد نيني غرامة مالية قدرها خمسين ألف درهم وسعيد لعجل غرامة تصل إلى ثلاثين ألف درهم.

إليكم مقال رشيد نيني عن الموضوع والذي عنونه "السجن أحب إلي مما يدعونني إليه":

المغرب هو البلد الوحيد الذي يمكن أن تعطيك فيه وزارة الاتصال جائزة، وفي اليوم الموالي تحكم عليك وزارة العدل بالسجن. أعطانا خالد الناصري، وزير الاتصال، في اليوم الوطني للإعلام جائزة قدرها ثلاثون ألف درهم، وفي الغد «تنادم الحال» مع الحكومة وقرر وزيرها في العدل، الذي رفع ضدنا قضية يتهمنا فيها بنشر خبر زائف بسوء نية، أن يحكم علينا بالسجن وغرامة مالية قدرها ثمانون ألف درهم.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

إسرائيل تشوّه اللغة العربية

أكد باحثون ومثقفون فلسطينيون داخل أراضي 48 أن السلطات الإسرائيلية تتعمد المساس بلغة الضاد في مناهج التعليم بغية تشويه هوية الناشئة، داعين إلى تحصينها بمبادرات أهلية. جاء ذلك ضمن يوم دراسي في الناصرة بعنوان "تعلّموا العربيّة وعلّموها الناس" نظمته جمعية الثقافة العربية عرضت خلاله نتائج بحث تكشف عن وجود نحو 4000 خطأ ضمن ثمانية كتب تعليمية للصف الأول والثاني.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

ثقافات الآخرين عائقا للتقدم

محمد إدريسجلست بالأمس مع أحد الأصدقاء نتناقش حول مشكلة يواجهها، وهي أن صديقي يدرس اللغة الإنجليزية في معهد لغات تابع لجامعة إسلامية، والمشكلة أنه يريد ترك ذلك المعهد لأنه يركز كثيرا على قواعد اللغة دون الاهتمام بالمحادثة، ولكنه يخشى أن يذهب إلى معهد آخر فيه بعض الممارسات التي لا يريد بصفته رجلا ملتزما بالدين القيام بها.

حاولت إقناع صديقي بالقول أنني شخصيا لا أمانع في أن أشاهد فيلما أو استمع إلى أغنية في سبيل أن أتعلم لغة أجنبية، وذلك لأنني أصلا استمع إلى الأغاني وأشاهد الأفلام. أما الممارسات الأخرى التي قد يقوم بها أحدهم أو إحداهن في الفصل فإني لست ملزما يالمشاركة فيها طالما أنها لا تتفق مع أخلاقي.

وبعد الكثيرمن النقاش والتفكير تولدت لدي قناعة أن المشكلة أكبر بكثير من قبلة عابرة رأينا مثلها واستنكرناها في العديد من الأفلام العربية أو من جسد عار في فيلم هوليودي. إذ أن المعضلة التي تواجه العديد من المعرضين للثقافة الأمريكية أو الفرنسية هي أن تلك الثقافة مختلفة اختلافا جذريا عن ثقافتنا العربية، فالقضية ليست دينية فقط، وإنما ثقافية أيضا. وبعض أفلام هوليود يمكن اعتبارها خالية من المشاهد الجارحة، ولكن نمط الحياة الذي تصوره لا يتناسب مع طبيعة مجتمعاتنا.

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

هل مازال بإمكاننا الحفاظ على لغتنا من الضياع ؟

عزيز العرباويالحفاظ على اللغة في الكتابة هو أساس الذوق اللغوي عند الكاتب كيفما كانت صفته ووظيفته الكتابية، والحاجة إلى التذوق اللغوي، قبل الحاجة إلى المادة المكتوبة، هو أصلا، قائم على الرضا والقبول بالمادة المكتوبة وباللغة المستعملة ومن هنا تكون اللغة خاضعة لضوابط محددة في ولادتها وأثناء خروجها من بوتقة الفكر التراكمي عبر العصور والأزمات وتسلسلها في خط صحيح وصائب ومليء بالولادات غير المريضة .

لقد كبرت مساحة استغلال اللغة مع مرور الزمن، وتعددت الألسنة الناطقة في كثير من الأمم عبر تقدم السنين، وازدياد السكان وتعدد المجتمعات والأمم، حتى أصبح في المجتمع الواحد أكثر من لغة واحدة تتداول فيما بين سكانها والمكونني لها... فأصبحنا نجد إضافة إلى اللغة الأم المتداولة بين الناس في مجتمع ما، لغات أخرى تدرس، ويكتب بها رسميا أو بين مكونات هذا المجتمع، وبالتالي صارت العناية باللغات من أولويات كل إنسان، يعمل بكل جد وجهد في تعلمها هدفا في توسيع معرفته بها أو طلبا في العمل بها أو تحقيق غايات أخرى، كالعمل في الأسلاك الدبلوماسية وتمثيل أمته في دول وأمم أخرى .

كاتب المقال:

مشاركات القراء:

الصفحات

Subscribe to RSS - مشاركات القراء