أفكار عملية
اسبوع اكتشاف التقنية للشباب والفتيات
اسبوع الفلّـه ، هو احتفال بالتقنية التي تحب أن تستخدمها في حياتك اليومية والذي يشمل لعب ألعاب الفيديو ، المحادثة على الويب ، الاستماع الى الصوتيات وغيرها الكثير .
خلال اسبوع الفلّـه ندعوك لإكتشاف التكنولوجيا و تجربة شيئ جديد ، حاول سؤال من تعرف عن الخدمات التي يمكن ان تستفيد منها أو إبدأ بتجربة قائمة من 30 فكرة للاحتفال . اسبوع الفلّـه 2008 سيأخذ من 5-11 ابريل موعداً له.
30 طريقة للاحتفال في هذا الاسبوع :
- ابدأ بتجميع روابطك المفضلة وتنظيمها على del.icio.us .
- أنشئ حسابك على Flickr ، وشارك صورك مع الأخرين .
- انشئ قاعدة بيانات للاشياء التي ترغب في ترتيبها ( ببرنامج الأكسس مثلاً ) .
- خذ دورة في التصوير الرقمي أو التصميم الحاسوبي .
- تعلّم استخدام برنامج جديد عليك .
- ابحث عن السيرة الذاتية الصحيحة لفنانك/منشدك المفضل .
لا تبكي على لغتك... استعملها!
قرأت مؤخرا مقالا للكاتب أمجد ناصر من جريدة القدس العربي بعنوان "صرخات العربية!". المقال يشير إلى النظرة المتشائمة للمدافعين عن اللغة العربية في دول مختلفة من بينها المغرب. هذا الموضوع، أعاد إلى ذهني سؤالا كثيرا ما طرحته على نفسي وأنا أدون، هل كتاباتي تظهر للقارئ سوداية ومتشائمة؟ هل يظهر لكم أنني أبكي الثرات والماضي وأهول مؤامرات الجهات المعادية لهوية البلاد؟ أتمنى أن لا يكون الجواب بنعم، لأن ذلك هو كل ما أخشاه. كتب امجد صالح:
"أن يبكي مجمع اللغة العربية في القاهرة لغة الضاد، منطلقا من معطيات مصرية وعربية علي حال لغتنا في مجتمع اليوم، وأن يخرج من كهنوتيته المهنية المغلقة الي الفضاء الواسع ويخوض في الشأن العام فهذا يعني أن أمرا جللا وقع، أن حالا مؤلمة قد وصلت اليها لغتنا. ولا يعني انشاء جمعية لحماية اللغة العربية في المغرب (بلد عربي) سوي أن تلك اللغة موشكة، شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الانقراض. أما أن يكرس بلد عربي، كالأردن، لا توجد فيه اثنيات غير عربية، عاما خاصا باللغة العربية فهو خبر لا يقل سوءا عن سابقيه. فالطبيعي أن تكون لغة بلد عربي هي العربية وأن تكون لغة العام الماضي والعام الحالي والعام المقبل لا أن تستضاف في بيتها كزائر غريب عابر."







