التدوين

قبل تويتر و فيس بوك، ثورة شباب مصر بدأت مع المدونات

كما ذكرت في إدراج سابق، مكن الويب الشباب المصري من فرصة للتعبير ونشر الوعي والدعوة إلى الحرية. الفيديو التالي لبرنامج بثته الجزيرة قبل سنتين عن دور المدونات التي مهدت لهذه الثورة المصرية.

وتجب الإشارة بأن المدونات كما هو الشأن بالنسبة لفيس بوك وتويتر ماهي إلى أدوات استعملها رجال ونساء ضحوا بكل شي من أجل الحرية والكرامة ومستقبل أفضل لبلادهم.

كاتب المقال:

رسالة إلى المدونين المغاربة بالفرنسية

أكتب لكم هذه الرسالة بمناسبة انعقاد حفل تكريم الفائزين بجوائز مسابقة "مغرب بلوغ اواردس" يوم 29 يناير . و أقول في البداية، مبروك لكل الفائزين ومبروك لكم نجاحكم في تنظيم هذا الحدث وقدرتكم على جلب رعاة من الحجم الثقيل مثل القناة الثانية واتصالات المغرب ونوكيا والوزارة المعنية بالتقنيات الحديثة. أردت أن أستفيد من هذه المناسبة للتواصل مع المدونين بالفرنسية والمهتمين بالإنترنت في القطاع العام والخاص لأشرح سبب موقفي المعارض لاستعمال الفرنسية، خاصة على الإنترنت.

لا شك أنكم تعرفون قدرة الإنترنت على المساعدة في إحداث التغيير في المجتمع. لقد شاهدتم كيف استطاع الشباب التونسي استخدام الويب للتواصل فيما بينهم ومع العالم خلال ثورتهم من أجل الديمقراطية. نفس الشيء حصل في إيران ويحصل في مصر وأماكن أخرى في العالم. وتعرفون قدرة الويب في نشر المعرفة وكيف أن ويكيبيديا مثلا دمقرطت الوصول إلى مصادر المعلومات. وكيف مكن الويب كل شخص مهما كان تكوينه الأكاديمي أن ينشر كتاباته وأفكاره وصوره وأفلامه لتكون في متناول أكثر من مليارين من مستخدمي الإنترنت في العالم. أعتقد بأن نتائج ثورة الويب ستكون أكبر من ثورة اختراع آلة الطباعة. لأنه عكس الكتاب أو الجريدة الورقية، تكاليف الوصول إلى المعلومة أصبحت تؤول إلى الصفر.

و بخصوص اللغة، تعرفون بأن الإنترنت انطلق من أمريكا وباللغة الإنجليزية لكن لم يكن ليصبح ظاهرة عالمية لولا استيعابه للغات العالم. لهذا تجد كل شركات الويب الكبرى (مثل غوغل وفيس بوك) تدعم اللغة العربية التي أصبحت ضمن العشر لغات الأكثر استخداما على الانترنت.

عندنا في المغرب مايزيد عن 10 ملاين مستخدم للإنترنت وهذا الرقم يكبر كل يوم، وربما في القريب سيصبح الإنترنت في متناول الجميع كما هو الشأن بالنسبة للهاتف النقال. هذا الرقم الكبير يجعلنا نفكر في اللغة التي يتقنها مستخدمي الانترنت. لم أستطع الوصول إلى إحصائيات حول ذلك ، لكن قمت بعملية حسابية بسيطة، قسمت 10 ملايين مستخدم للانترنت على عدد خريجي البكالوريا في السنة الماضية (حوالي 180 ألف) فكانت النتيجة 125 ، أي يلزمنا 125 سنة لتخريج 10 ملايين شخص. إذن فعكس ما يوهمه البعض فإن أغلب مستخدمي الانترنت لم يكملو دراستهم الثانوية ولا يتقنون الفرنسية. نعم، يمكن لكثير من المغاربة متابعة فيلم أمريكي مدبلج باللغة الفرنسية، لكنه يصعب عليهم إستخدام هذه اللغة في انشاء مدونات مثلا أو في الاستفادة من مواقع الشركات والإدارات التي لا تستخدم إلا الفرنسية.

إنه شىء مخجل أن يكون موقع إدارة عمومية ممول من أموال دافعي الضرائب أو موقع شركة تجني أرباحا طائلة من زبنائها يسخدمون لغة لا تفهما الأغلبية. كما أنه شيء مخجل أن يناقش مغربي قضايا مصيرية تهم الجميع بلغة لا تفهمها إلا الأقلية. لهذا أدعوكم أن تنظروا خارج ناديكم الخاص، لتكتشفوا بأن الإنترنت لم يعد خاصا بالنخبة المتعلمة فقط وبإن من واجبكم جميعا، أنتم المحظوظون الذين استطاعوا إكمال دراستهم بأموال الشعب، أن تساهموا في مشاركة معارفكم معه كل حسب تخصصه.

كفاكم انغلاقا واللي ماقادش على الفصحى يكتب بالدارجة!

التصنيفات:

كاتب المقال:

بداية الترشيح في مسابقة أرابيسك لاختيار أفضل المدونات العربية

مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربيةفتح باب الترشح لمسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية لعام 2011 وسيستمر إلى غاية 15 فبراير.

سيتم التنافس هذه السنة بين المدونات ضمن أربع فئات: أفضل مدونة شخصية، أفضل مدونة إخبارية، أفضل مدونة متخصصة، أفضل مدونة ترفيهية. حيث خصصنا جائزتين في كل فئة: جائزة الجمهور وجائزة لجنة التحكيم.

رشح مدونتك الآن في موقع المسابقة

التصنيفات:

كاتب المقال:

جرد لما نشر حول تونس في مدونة بلا فرنسية

كان يصيبني شيء من الخوف عندما يشارك تونسي في هذا الموقع. كنت أعرف بأن النظام في تونس كان يراقب نشاط الشباب التونسي على الإنترنت وخارجه وكنت أخشى أن يمس أحدهم مكروه إذا أعتقد المخبر بأن "بلا فرنسية" تمثل خطرا على النظام!

واليوم بمناسبة ثورة الشعب التونسي التي أطاحت بالنظام البوليسي، أحب أن أشارككم المواضيع التي نشرتها المدونة عن تونس وبأقلام تونسية. آملا أن يتسطيع التوانسىة أن يرسموا مستقبل بلادهم بكل حرية:

لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم؟
اللغة العربية في تونس
من تونس: نخبة تونيزي
ابن خلدون, التعريب وبورقيبة
الوطنية تحت أقدام لهجتنا العربية
انتبهوا إلى التجربة التونسية
د. أحمد بوعزّي من تونس: العربية ضحية مؤامرة والحكومة عاجزة عن الدفاع عنها

ملاحظة: اللائحة ليست شاملة. سأضيف إليها مقالات أخرى بعد الإنتهاء من البحث في أكثر من 700 مقال منشور في هذا الموقع.

كاتب المقال:

العلاقة بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية

أحب أن أشارككم رأي المدون المغربي المهدي فيما يخص العلاقة (أو انعدامها) بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية بالمغرب. وهو مقتطف من مقال للمهدي بعنوان: الشبكات الإجتماعية… أفيون المناضلين؟ على 'إعلام المواطن' أن يكثف روابطه خارج التغطية. المهدي مهندس في الفيزياء التطبيقية, خريج المدارس العليا الفرنسية ومناضل بيئي في منطقة الريف.

يبدو أن المدونات العربية لا تلتقي بنظيراتها الفرانكفونية، فنرى مثلا بعض المدونين الفرانكفونيين المرموقين لم يطلعوا مرة على ما يكتبه بعض المدونين المتميزين بالعربية، ما يجعل نظرة المدونين جد محدودة لما أصيح يسمى ‘البلوچوما’.

قد يفسر البعض هذه الازدواجية اللغوية بالازدواجية بين تعليم البعثة الفرنسية و التعليم العمومي العربي، و هذا تفسير سريالي - و أنا شخصيا لا علم لي بوجود مدون فرانكفوني خريج ثانوية ديكارت أو ليوطي-؛ آخرون قد يذهبون أبعد في الأفكار المسبقة بربط اختيار اللغة بالتوجه الحداثي أو المحافظ للمدون –كما لاحظته من خلال محاورة بعد المتتبعين الخارجيين للتدوين بالمغرب-

كاتب المقال:

جوائز إذاعة هولندا العالمية للمعلقين بالعربية

جوائز إذاعة هولنداتنظم إذاعة هولندا العالمية و مغرب بلوغ اواردس (Maghreb Blog Awards) مسابقة فريدة باللغة العربية. تعتبر هذه المسابقة فرصة لمستعملي أنترنت المغاربة للفوز بجوائز قيمة و المشاركة في نقاشات بناءة.

تم إنشاء فضاء خاص لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني الرسمي لمغرب بلوغ اواردس قصد طرح كل أسبوع لسؤال مقتبس من المقالات المنشورة على البوابة الإلكترونية لإذاعة هولندا العالمية. المسابقة سهلة و مفتوحة أمام كل المغاربة إذ يكفي نشر تعليق أو الرد على تعليق آخر للمشاركة. و سيختار فريق إذاعة هولندا العالمية نهاية كل أسبوع مشارك واحد للحصول على جائزته. الجائزة عبارة عن أيبود تاتتش (iPod Touch).

للمزيد من المعلومات والمشاركة، زوروا الموقع التالي: www.marocblogawards.com/ar/rnw

وبالمناسبة، فلقد انطلقت المرحلة الثانية من التصويت لإختيار أفضل المدونات المغربية (بالإضافة لمواقع أخرى) وتضم قائمة المترشحين بعض المدونين باللغة العربية أدعوكم لمساندتهم. موقع المسابقة هو: www.marocblogawards.com/ar/vote2

التصنيفات:

كاتب المقال:

روح التدوين: مدونة متخصصة في الإعلام الجديد

مدونة روح التدوينصديقي سعيد الامين يستعد لإطلاق مشروع تدويني جديد باسم "روح التدوين" يقول عنه:

جاءت فكرة «روح التدوين» لإنشاء مدونة تعنى بالشأن التدويني في العالم العربي وبكيفية تأثيره وبقية وسائل الإعلام الجديد في محتوى الأنترنت من جهة والشارع العربي من جهة أخرى، وأيضا لمدى تعزيز هذا النوع من الإعلام لسلطة جديدة ومباشرة للمواطن العربي. بالإضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الغربية وتوسيع النقاش في جدوى وفعّالية هذه الظاهرة… لذلك تخصصها سوف يكون في مجالات السلطة الخامسة، التدوين والإعلام الجديد.

أتمنى للأخ سعيد الأمين التوفيق وأدعوكم لمتابعته على التويتر @saidb

كاتب المقال:

كتاب مجاني حول مبادئ التدوين

ألفباء التدوين: تعرف على التدوين وأنشئ مدونتك خطوة بخطوة من تأليف محمد سعيد احجيوج
كتيب إلكتروني يهدف إلى تبسيط ثقافة التدوين وجعلها في متناول الكل. في هذا الإصدار الثاني من الكتاب ستجد تعريفا موجزا وأكثر دقة للتدوين. شرحا لهيكلة المدونة وفصلا يأخذك خطوة خطوة لإنشاء مدونتك الأولى، بكل سهولة ويسر. كذلك ستجد في الكتاب تلميحات تساعدك، سواء كنت مدونا مبتدءا أو غير مبتدئ، على خوض التدوين بإحترافية وإتقان أكبرين.

التصنيفات:

كاتب المقال:

حوار مع محمد سعيد احجيوج حول مدونة بلا فرنسية!

بمناسبة مرور أكثر من ثلاث سنوات على بدايتي التدوين واقتراب الذكرى الثانية لانطلاقة هذا الموقع ، سأبدأ اليوم في إعادة نشر بعض مواد مدونة بلا فرنسية! القديمة التي قد تكون مفيدة للأصدقاء الجدد. وفيما يلي حوار أجراه معي قيدوم المدونين المغاربة محمد سعيد احجويج، نشر يوم 2 نوفمبر 2006:
بلا فرنسية
تنادي مدونة بلا فرنسية إلى مغرب بدون استعمار لغوي، وشعارها: “خاطبني بلغتي يا ابن بلدي!”. تهدف المدونة إلى: “لفت النظر إلى موضوع الإستقلال الثقافي الذي له أهمية في بناء مستقبل زاهر للمغرب لكنه بقي برغم مجهودات الكثيرين في آخر أولويات الأفراد والمؤسسات. خاصة في ظل الظروف المعيشية التي تجعل أغلب الناس لا يفكرون إلا في أساسيات الحياة: عمل وقوت يوم.. أما العربية فهي في القنوات الفضائية والأمازيغية عند الجدات…”

صاحب المدونة هو أحمد، يقول عن نفسه: “شاب مغربي تلقيت تعليمي مجانا في المدارس العمومية. تصارعت من أجل تعلم الفرنسية لأنجح في تعليمي، أحب القراءة باللغة العربية وبذلت جهدا خاصا لتعلم اللغة الإنجليزية لأنها لغة العلوم الحديثة.”

“أحمد”، هذا هو الاسم الذي تستخدمه في مدونتك. هل يمكن أن نقول بأنك تدون باسم مستعار؟ كمدون من المغرب، ما هي الدوافع التي يمكن أن تدفعك للتدوين بهوية مجهولة؟

لا أدون بإسمي الكامل لأنني أردت أن يكون الإهتمام منصبا على محتوى المدونة ورسالتها وليس على شخصي. كما أن الكتابة بهذا الشكل تعطي مجالا أوسع لحرية التعبير.

كيف تنظر إلى “المدونة”؟ هل هي مجرد موقع شخصي سهل التحديث؟ مساحة حرية خارج حدود الرقابة؟ أم ماذا…

المدونة بالنسبة لي أداة لحرية الرأي ودمقرطة الإعلام. فلست بحاجة إلى تصريح ولا تمويل ولا شهادة جامعية لأقول رأيي في أي موضوع أشاء. والمدونة أيضا مختبر للأفكار. فمثلا، قبل بدايتي للتدوين لم أكن أعرف كيف ينظر الناس الآخرون لقضية اللغة. ولا أخفي أنني برغم إيماني بالقضية تفاجأت لكثرة المؤيدين لها. لكن الأغلبية كثيرا ماتكون صامتة.

كاتب المقال:

جمعية للمدونين المغاربة ونقابة للصحافة الإلكترونية

تعقد اللجنة التحضيرية لجمعية المدونين المغاربة اجتماعا يوم الأحد 01 مارس 2009 على الساعة العاشرة صباحا بالمعهد الوطني للشباب والديمقراطية بأكدال- الرباط (مقابل مستشفى السويسي الخاص بالولادة مسافة 100 متر). وسيكون هذا الاجتماع فرصة لانضمام أعضاء جدد للجنة التحضيرية للجمعية، كما سيتم خلاله مناقشة آخر الترتيبات والاستعدادات لعقد المؤتمر التأسيسي للجمعية والذي تم تحديد موعده يوم 4 أبريل القادم. لمزيد من المعلومات الإتصال بمنسق اللجنة التحضيرية سعيد بن جبلي "Scout.net@hotmail.com" أو زيارة مدونة الجمعية
***
كما تستعد مجموعة من الصحفيين المغاربة لتأسيس النقابة الوطنية للصحافة الإلكترونية المغربية دفاعا عن حقوق الصحفي الإلكتروني. لمزيد من المعلومات الإتصال بمنسق اللجنة التحضيرية عبد الله ساورة عبر البريد "abdellahsaoura@hotmail.com" أو زيارة مدونة النقابة
***
إضافة: سينعقد في نفس اليوم (الأحد فاتح مارس 2009 ) الجمع العام التأسيسي لجمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (عمارة 6، الشقة 1، زنقة أكنسوس، شارع الحسن الثاني، حي الليمون "قرب أوطوهول" الرباط المدينة). لمزيد من المعلومات زيارة مدونة الجمعية

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - التدوين