اللغة الإنجليزية

اللغة الفرنسية وحدها لم تكف ساركوزي

كشفت مجلة «لونوفال أوبسرفاتور» الفرنسية عن أن ساركوزي فشل في اتقان الانكليزية رغم أنه حرص على الحصول على دروس خصوصية لسنوات طويلة لتقوية لغته الانكليزية الضعيفة التي كانت سببا في عدم قدرته على استكمال دراسته في كلية العلوم السياسية ليتحول الى دراسة القانون.

وأكدت المجلة أن ساركوزي يعاني عدم القدرة على اقامة حوار باللغة الانكليزية لدرجة أنه أصر على الاستعانة بمترجم خلال لقاءاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما سواء خلال قمة حلف الناتو أو قمة مجموعة العشرين.

وقد بلغ من ضعف ساركوزي في اللغة الانكليزية أنه تحاشى التحدث مع أي من نواب الكونغرس الأميركى قبل قيامه بالقاء كلمة أمام النواب الأميركيين خلال زيارته الى واشنطن في خريف 2007 باستثناء حديث عابر مع السيناتور جون كيري الذي يجيد اللغة الفرنسية. وعلى الرغم من ضعف مستوى اللغة الانكليزية لساركوزي فان هناك شخصيتين تشجعانه على التحدث بها من دون خجل: طوني بلير، وزوجته كارلا.

عن جريدة القبس

كاتب المقال:

فرنسا تعترف بأهمية اللغة الإنجليزية

عن جريدة القبس - فرنسا العدو الاول للغة الانكليزية في العالم، تتجه بقوة للاعتراف باهمية اللغة الانكليزية بوصفها لغة التعامل الاكثر شيوعا في العالم، بعد ان اكدت وزيرة التعليم والبحث العلمي الفرنسية فاليري بيكريس ضرورة ان تصبح اللغة الانكليزية لغة اجبارية في جميع مراحل التعليم في فرنسا.

وقالت بيكريس خلال لقاء مع الصحافيين الفرنسيين بمناسبة اقتراب موعد تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو القادم «انه من الامور الملحة ان يتمكن جميع الطلبة الفرنسيين في جميع مراحل التعليم من اتقان اللغة الانكليزية»، رغم اعترافها بان اللغة الانكليزية لا تزال يعتبرها البعض في فرنسا من المحظورات التي يتعين الابتعاد عنها خوفا على اللغة الفرنسية في اوروبا والعالم.

وشددت بيكريس على ضرورة ان يشمل تعليم اللغة الانكليزية طلبة الجامعات، مثلما يحدث في العديد من الدول الاوروبية، مثل هولندا والدول الاسكندنافية، معتبرة ان الثقافة الفرنسية تزداد اشعاعا كلما اتقن الفرنسيون لغات الآخرين، خصوصا لو كانت اللغة الانكليزية.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - اللغة الإنجليزية